لن ابقى على الهامش بقلم نداء علي

لمحة نيوز


هل يعاقبها وينتقم من طفليه أم أن قوة وكبرياء همس جعلاه راغب في اخضاعها 
أراد أن يعوض طفليه عن غيابها عليه ألا يشعرهما بالفرق هم بالصعود إليهما لكنه تأفف بضيق بعدما شاهد اسم كاميليا تهاتفه
تحدث بضيق قائلا 
مش وقتك خالص يا كاميليا مش طايق حد دلوقتي 
تنفس ببطيء كي يهدأ قليلا واجاب اتصالها تحدثت اليه بجدية دون مواربة قائلة
لازم نتقابل النهاردة يا فيصل لو سمحت 
فيصل النهاردة صعب الولاد معايا ومش هقدر اسيبهم لحد ما اجيبلهم مربية
كاميليا بتعجب مربية ليه ومامتهم فين 
فيصل يعني ايه مامتهم فين دول ولادي والطبيعي يكونوا معايا أما مامتهم فكان لازم تفهم انها يوم ما تحب تتجوز فأنا مستحيل هسيب ولادي لراجل غريب
كاميليا پغضب ماهو احنا لازم نتقابل علشان الموضوع ده خلي الست دي تبعد عن بابا احسنلها
فيصل پغضب الكلام ده تقوليه لابوكي لأنه لو قرب من مراتي 
كاميليا بحدة وڠضب 
احترم نفسك يا فيصل قولتلك مليون مرة متغلطش في بابا وبعدين ايه مراتي مراتي اللي كل دقيقة تقولها انت مش طلقتها
فيصل بهدوء رديتها!!!
كاميليا نعم مش فاهمة يعني ايه رديتها!!!
وامتى الكلام ده حصل وازاي متعرفنيش!!!!
فيصل رجوعي لهمس يخصني أنا وهي ومعتقدش انه يهمك في حاجة لأن من البداية همس كانت موجودة
كاميليا لا يخصني أي حاجة تخصك من الطبيعي تخصني وبعدين ايه البرود بتاعك ده!!!!
وياترى بقى بعد ما رديتها الهانم هتبعد عن بابا ولا هتفضل تلف عليه برده !
فيصل إياك تغلطي فيها يا كاميليا وزي ما قولتلك العيب على ابوكي الراجل الشايب اللي بيجري ورا ست متجوزة
كاميليا أنا مش قادرة افهمك ولا استوعبك
انت اكيد مچنون انت بتغير عليها فعلا بتحبها!!!!!!
طب ليه لييببه من الأول قربت مني وقولت انك بتحبني!!!!
فيصل بعد صمت دام لبرهة أنا فعلا بحبك
كاميليا بحدة ولوم كداب كداااااااااااب
مفيش انسان بيحب اتنين 
فيصل اسمعي يا كاميليا همس مراتي ومفيش حاجة اتغيرت وحتى لو هي مصرة عالطلاق مش هيحصل لأني مقدرش اسيب ولادي لراجل غريب يربيهم وأنا عايش
كاميليا على فكرة دي حجة انت مش قادر تتخيلها مع راجل غيرك اټجننت لما عرفت ان بابا هيتجوزها صدقني انت بتخدع نفسك وأنا استاهل كان واضح من أول يوم اتقابلنا معاها في المول انك بتعشقها بس أنا كدبت نفسي وقولت مفيش راجل بيحب مراته يبص لغيرها ترجمة اهتمامك وخۏفك عليها انه واجب وبتقضيه للأسف ده مش مجرد حب وعشرة دي مشاعر انت مقدرتش تحسها مع حد غيرها 
فيصل بتوتر لو سمحتي اهدي شوية كل اللي بتقوليه ده مجرد أوهام بعدين المفروض أنا اللي اسألك واحاسبك انت في ايه بينك وبين ابن عمتك 
كاميليا بحزن لا والله لسه فاكر تسأل
فيصل يعني ايه انتي قولتيلي انه زي اخوكي بس نظراتك مبتقولش كده 
كاميليا وانت اخدت بالك مني اصلا انت مكنتش شايف حد غيرها 
فيصل يووووه انتوا عاوزين ايه النهاردة انتي وابوكي وهمس على فكرة كل اللي بيحصل ده بسبب والدك لولا اعتراضه وحركاته دي كان زمانا اتجوزنا وخلصنا 
كاميليا انت بتحبني يا فيصل صدقني لو قولت انك بتحبني هنسى كل حاجة حصلت ونتجوز علطول بس قبل ما تقول آه أو لا لازم تطلق همس وتبعدها عن حياتك نهائي ولادك علاقتك بيهم مقدرش اتدخل فيها لكن همس لأ يا فيصل أنا هسيبك تفكر وترد عليا 
كل ما بالكون نتغاضي عنه وربما يجرفنا بعيدا عنه ارهاق الحياة واجهاد البدن وقد تغلق أبوابك بكافة الوجوه في لحظات معينه إلى ان تستمع إلى صوت طفلك الباكي تهرول دون احساس منك وكأن ما يسوقك إليه قلبك لا قدماك 
عادت همس إلى مسكنها لكن روحها لم تستكين وطفليها بعيدآ عنها ادعت الصلابة عند حديثها إلى فيصل وداخلها ېنزف خوفا واشتياقا اليهما ترى هل تناولا طعامهما هل يبكيان أم يتضاحكان سويا لقد حل الليل وكلاهما يخشاه هل استطاع فيصل أن يبثهما الأمان أم شغل عنهما بحديثه إلى من تركهم من أجلها 
لم تستطع البقاء اكثر من ذلك
ارتدت ثيابها من جديد وسارعت إلى الخروج عليها بالتجول قليلا فبقاؤها بمفردها قد يصيبها بالجنون تراجعت عن الخروج وألقت بحقيبتها أرضا وجلست قرب الباب وضعت وجهها بين كفيها وهمست بخفوت قائلة
هتروحي فين يا همس ولمين
جيرانك هيقولوا ايه وانتي خارجة في وقت زي ده كفاية نظراتهم وتصرفاتهم اللي اتغيرت بعد طلاقك نامي نامي يمكن النوم يعدي الليل ويجي النهار 
تركت يدي بعدما تعاهدنا ألا نفترق وعدت حبيبي بعدما انصهر القلب وتبدلت معالمه وها أنا واقفه لا أعلم أين أذهب وإلى متى سيبقى الألم مللت من طول الطريق وتعبت من فرط الاشتياق وكلي يناقض كلي وبعض من روحي يعشقك وجزء بات يكرهك 
استمعت همس إلى حديث المهندس الجديد بتيه تدعي أمامه التركيز والانتباه بينما عقلها شارد تحدث اليها بحرج قائلا
حضرتك معايا يا بشمهندسة!
ابتسمت إليه بأسلوب عملي قائلة اكيد معاك يا بشمهندس زين كنت بفكر في موضوع مهم بعتذر منك عالعموم أنا شايفه ان الاتفاق ده كويس جدا
زين فعلا احنا لو قدرنا ناخد صفقة واحدة بس واثبتنا جدارة اسم المكتب هيتعرف جدا ومش هنلاحق عالشغل
همس ان شاء الله كل حاجة هتبقى تمام واضح انك متحمس جدآ
زين بمرح اه والله نفسي اكون نفسي واتجوز بقى
همس انت خاطب من زمان ولا ايه
زين من خمس سنين
همس ياااه مش كتير الفترة دي
زين كتير بس نعمل ايه حكم القوي ابوها مش موافق نبدأ حياتنا على أدنا وأمي بتحاول تفركش الجوازة بكل الطرق 
همس وانت
زين أنا ايه انا بحبها ومستحيل اسيبها 
همس اتمنى فعلا انك متتخلهاش عنها 
زين بحب ان شاء الله عمري ما هتخلي عنها بس حضرتك ركزي معايا علشان الصفقة دي هتغير كل حاجة بس انتي قولي يارب
همس بهدوء يارب قولي يا بشمهندس خطيبتك بتشتغل
زين لا للأسف هي

خريجة هندسة وكانت زميلتي بس مش لاقية شغل
همس هاتلي ورقها وان شاء الله تشتغل معانا في المكتب
زين بسعادة وامتنان معقول حضرتك بتتكلمي جد
همس ايوة بس طبعا الراتب في البداية هيكون بسيط لحد ما الشغل يزيد وتلقائي المرتب هيزيد والعمولة
زين متشكر جدا ألف شكر لحضرتك عن اذنك هروح اكلمها وافرحها 
هرول يسابق الوقت ولم ينتظر ان يستمع إلى اجابة همس وابتسمت همس بحزن قائلة
ياريت فعلا متخذلهاش يازين 
اغمضت عيناها بتعب وسرعان ما انتبهت بعدما استمعت إلى صوت رضوى تقول
والله عال فاتحين المكتب ناكل من وراه عيش وانتوا جايين هنا تناموا 
ابتسمت اليها همس بسعادة وأسرعت اليها ټحتضنها بلهفة واحتياج قائلة
أنا ممكن اشتمك بس خاېفة الموظفين يسمعونا والهيبة تضيع قدامهم
رضوى أنا آسفه والله وعارفه اني اتأخرت عليكي كتير
همس المهم انك جيتي يا ستي اقعدي وقوليلي عاملة ايه
رضوى الحمد لله كويسه انتي شكلك مرهقة أوي يا همس مالك يا حبيبتي
همس نفسي أنام يا رضوى تعرفي إن من يوم ما فيصل بعد وأنا مبعرفش أنام دماغي

دايما شغالة حتى وأنا مغمضة نفسي أعرف بس ليه ليه وازاي قدر يعمل كده طب ليه أنا موجوعة بالشكل ده وامتي هنسى وارتاح!
رضوى مفيش حد بينسي بس الأيام بتعدي ابتسمت بمرح قائلة
سيبك انت هقولك خبر مفاجأة الموسم
همس بترقب خير من زمان مسمعتش حاحة تفرح
رضوى أنا حامل 
نظرت إليها همس پصدمة للحظات اصابتها نوبة من الضحك إلى أن هدأت قليلا وتساءلت بدهشة
حامل! من مين يابت
قهقة رضوى قائلة
غلطة وندمان عليها والله مصطفى خدعني يا هموس وغرغر بيا 
همس بحب ربنا يسعدك يمكن البيبي ده فرصة جديدة ليكم مع بعض
رضوى مبقتش فارقة كتير والله يا همس الأيام اللي فاتت خلتني اعيد حساباتي أنا اتحملت كتير علشان بناتي وبسبب ضعفي واستسلامي البنات كانوا هيضيعوا مني 
همس يعني ايه الكلام ده البنات مالهم
رضوى هحكيلك كل حاجة محتاجة اتكلم معاك يا همس مفيش غيرك هيقدر يفهمني 
صياح والدته وسبابها لم يتوقف مضى ما يزيد عن الساعة وهي كما هي تتعجب مما فعلته سوزي وترى أنها تستحق الهلاك
تحدث مصطفى باجهاد قائلا
خلاص يا ماما أنا كنت عاوز اطلقها من الأول بس قولت بلاش اظلمها هي اللي جابت اخرها معايا
سوسن يا خيبتك بقى عيلة زي دي تستفزك وتخليك
تطلقها المفروض كنت تطلع عينيها لحد ما تقول حقي برقبتي وتتنازل عن كل حاجة دي قادرة يابني وقاصده تعمل كل ده هتطلع من الجوازة بشيء وشويات وكمان سيبالك بناتها لا انت تروح ترميهم في خلقتها 
مصطفى بحدة 
ارميلها بناتي هي دي تعرف تربي حد اساسا 
سوسن لا خدهم انت يا خويا ربي وكبر وهي تروح تتجوز وتتدلع
مصطفى تغور في داهية تتجوز ولا متتجوزش بناتي مش هسيبهم دول ملهمش ذنب 
سوسن بحدة وان شاء الله رضوى هترضى تاخدهم تربيهم
مصطفى پصدمة 
رضوى تاخد مين يا ماما انتي عاوزاني اقولها ربيلي بناتي أنا وسوزي سوزي اللي بسببها رمتها هي وبناتها ومسألتش فيهم ورضوى متعرفش لسه اني طلقت سوزي بعدين رضوى حامل ومتقدرش تراعيهم 
سوسن بدهشة ممزوجة بأمل
حامل رضوى حامل ربنا يجبرها وتجبلك الولد بقى 
مصطفى كل اللي ربنا يبعته
خير ارجوكي يا أمي ساعديني وتراعي البنات الفترة دي لحد ما اشوف حل
سوسن اراعي ايه هو أنا قادرة اصلب ضهري انا تعبانه يابني
مصطفى برجاء وحزن
حضرتك مش هتعملي أي حاجة المربية هتقعد معاكي وهي بتعملهم كل طلباتهم انت بس هتراقبيها وتاخدي بالك من تصرفاتها لأنهم صغيرين وميقدروش يشتكوا لو حد أذاهم
سوسن پغضب 
ماشي يا مصطفى مع ان الطبيعي ان الواحدة بتطلق وتاخد عيالها معرفش انت هتاخدهم ليه عالعموم المهم دلوقتي تروح تشوفلك محامي كويس لأن البت دي مش ساهله هي وأمها بدل ما تفاجئك بقضايا ومحاكم يبقى انت عامل حسابك ولو ينفع تردها لعصمتك رجعها وخلاص بدل ۏجع القلب والمشاكل واهي تقعد تربي بناتها ومهما كان البت لسه صغيرة وطايشة 
مصطفى طايشة!!!!!!!
دي لمت كل حاجة ليها تمن من الشقة خدتها ومشيت مفكرتش تبص حتى على بناتها أنا مش قادر اتخيل ازاي دي بقت أم!
سوسن ياخويا انت اللي محبكها أوي مكنتش قادر تضحك عليها بكلمتين 
مصطفى تاني يا ماما ما قولتلك اللي حصل دي كانت عاوزة تمد ايدها عليا بس هي مش غلطانه ده ذنب رضوى
سوسن ذنب ايه يا واد انت انت عملت ايه يعني ما كل الرجالة بتتجوز مرة واتنين لولا انت بس انت بس اللي حنين بزيادة
مصطفى بيأس من والدته أنا داخل أنام يا ماما تصبحي على خير 
سوسن وانت من أهله يا بني ربنا يصلح حالك اقول ايه
بس نسوان عاوزة پالنار ملهمش الطيب ابدا
اقتربت إلى حد مخيف نظرت إلى ابنتها بذهول هامسة دون تصديق وكأنها تكذب ما قالته مرام
اتجوزت يعني ايه مش فاهمة!
كانت مرام تئن بلا توقف يكاد فؤادها أن يتوقف عن النبض تخشى ما سيحدث لكنها مازالت تتشبث بأمل واهم تطمح أن يمسي حقيقة فتحدثت برجاء
والله يا ماما زي ما قولتلك يوسف كان بلوجر معروف وناس كتير بتثق فيه وبنات أشكال وألوان بيترموا تحت رجليه بس هو اختارني أنا انهت جملتها واجهشت في بكاء مرير لكنه لم يشفع لها عند رضوى التي تأكدت الآن أن تمسكها بمصطفى كان حكم باعدام أطفالها لقد استهلك مشاعرها وتفكيرها فجعلها عاجزة عن النظر إلى زهراتها الذابلة لقد خبت نورهن هداها شيطانها إلى نفسها والفكاك من تلك الحياة لكن طفلها الساكن بداخلها القى إليها برغبته في البقاء ورجاءه في الحياة ركلها بخفة فنظرت إلى موضع سكونه بتيه اغمضت عيناها قائلة
هاتي رقم موبايل الواد ده وعنوانه لو تعرفيه اقسم بالله يا مرام لو طلع بيستغلك ورفض يتقدملك لهتشوفي مني الويل هخلص عليكي بايدي مش هسيبك عايشة واخواتك البنات يعملوا زيك 
انحنت مرام أسفل قدمي والدتها تقبل يديها پخوف
ارجوك يا ماما كلميه بالراحة أنا واثقة فيه وعارفة انه بيحبني
صڤعتها رضوى رغما عنها فقد اهلكتها سذاجة طفلتها امسكتها تهزها پجنون قائلة
بيحبك يا هو لو بيحبك اتجوزك في السر ليه ياريتني ما خلفتك يا مرام اه يا ۏجع قلبي منك ومنكم كلكم
مرام ياريت انا بتمنى كل يوم اصحى والاقي حياتي انتهت
دفعتها رضوى بحدة ونفور
ليه ناقصك ايه يا رخيصة انشغلت عنك شوية مستكترة عليا أحزن واضعف ده كان دورك تسانديني وتساعدي اخواتك انت لو صغيرة زي ما أنا كنت متخيلة مكنتيش هتروحي وتغلطي بالشكل ده لكن الست مرام كبرت وبقت بتحب وتصاحب وتتجوز كمان جذبت شعرها بقوة فصړخت مرام وانكمشت تقي على نفسها
اسمعي يابت أنا هتصرف في الموضوع كله بعيد عن ابوك اولآ لأنه مش هيسمي عليك ابوكم لو عرف هيموتك انت والزفت ده وفي الآخر كلنا هنضيع بسببك ثانيا لأني مش هسمح لحد يشمت فيا لا مرات ابوكم ولا جدتكم ان شاء الله هتصرف ومن النهاردة مش عاوزة أشوف وشك في أي مكان أنا موجودة فيه ابعدي عني وغوري من وشي 
الفصل التاسع عشر
تعاتبني! وهل صار حق لك أن تلوم وأن تعتب وتنظر إلى عيني وتشتاق وهل من له قلب كقلبك يعرف معنى الحنين والاشتياق أتبتسم بعدما انتزعت من روحي كل الفرح!
تنهدت همس بتعب فقد جاهدت مرارا ألا تأت إليه لكن روحها تصرخ بضعف تتوق إلى رائحة طفليها تحدث هو بهدوء قائلا
ادخلي يا همس الولاد نايمين 
همس بدهشة نايمين ليه دول مبيحبوش يناموا بالنهار
تنحنح بتوتر قائلا
اصلهم سهروا بالليل تقريبا نايمين الفجر
همس پغضب حاولت السيطرة عليه
والمدرسة اكيد مقدروش يروحوا
فيصل مش هتفرق من يوم أو اتنين انا محبتش ازعلهم وان شاء الله هحاول انيمهم بدري النهاردة 
مدت إليه يدها ببعض الاكياس قائلة
دي هدوم الولاد والألعاب اللي مؤيد متعود عليها
فيصل باشتياق طيب ادخلي لما اصحيهم ونفطر سوا
همس بقوة عندي شغل واسفة لو جيت من غير ما اتصل بس أنا 
فيصل مبتسما ببرود ولا يهمك يا مدام همس انت تقريبا مراتي ومش غريبة 
همس بسخرية مريرة 
كلمة واحدة كنت زمان بعشق اسمعها مراتي! تخيل دلوقتي بحس انها طوق من ڼار بېحرق روحي
يا خسارة يا فيصل 
انصرفت مسرعة ولم تفلح تلك المرة
في كبح دموع الألم بل انفلت زمامها أمامه وصڤعته بحقيقة أخرى كان يتهرب منها 
الټفت إلى الوراء عندما ناداه اياد بصوت ناعس قائلا 
بابا هي ماما هنا
فيصل بهدوء لا ياحبيبي ماما مشيت
اياد بحزن بس أنا سمعت صوتها 
فيصل بنظرات تائهه مش هي يا اياد دي واحدة شبهها بس دي مش همس 
تساءل ابنه بدهشة طفل لا يدرك ما يعنيه والده
يعني ماما هنا ولا لأ أنا مش فاهم 
فيصل بمرح في محاولة منه لشغل ابنه مش فاهم ايه بس تعالي نغسل وشك ونسرح شعرك ده ياعم ايه الوحاشة دي عالصبح
اياد بغيظ أنا مش وحش أنا جميل شبه ماما
ابتسم فيصل قائلا 
فعلا انت شبه همس في كل حاجة يا اياد تعالي نصحي اخوك ونفطر 
قناع البراءة ينصهر ويكشر من يرتديه عن انيابه القبيحة فمهما طالت سنوات اختبائه خلف ذاك القنع يبدو وجهه الحقيقي لا محالة فالقلب غلاب ان كان نقيا ينعكس نقاءه بمرآة الوجه وان كان مشبعا بأحقاد وكره يطفو وينكشف للعيان
تحدثت والدة سوزي إلى ابن أخيها قائلة
أنا عاوزاك تشوفلي راجل ولا اتنين بلطجية ومستبيعين
تساءل بفضول
ليه يا عمتي ناوية تعملي ايه
والدة سوزي بغيظ وڠضب
الواد جوز سوزي وطلقها واخد منها بناتها يابني مفكر ملهاش رجالة ياخدوا حقها
نظر إليها پصدمة قائلا
ازاي ازاي ومتقوليش ياعمتي ده أنا اجبلها حقها لحد عندها انتي مش عرفاني ولا ايه
والدة سوزي ياقلب عمتك أنا عارفه انك أدها بس عاوزة اللي هيحصله يبقى بعيد عنك فهمتني
تامر طب ليه منروحش نعمله محضر ونسجنه مش بتقولي ضاړبها هاخدها ونروح نعمل كشف طبي واطلع عين أمه
والدة سوزي پبكاء كاذب البت مش راضيه تبلغ بتقول انه مهما عمل أبو بناتها بس أنا ھموت من القهر عليها ومش هسيب حقها 
تامر بترقب عاوزة تعملي ايه بالظبط
اجابته بشړ ووعيد عاوزاه لما يقول حقي برقبتي مش عوزاهم يخلوا فيه حته سليمه بس من غير مۏت ولا شوشرة حاډثة كده تبان كأن ناس طلعوا عليه يسرقوه
اومأ اليها بطاعة وتحدث بلؤم
اطمني حقها هيجيلها وزيادة أنا من الأول قولتلك بلاش ياعمتي سوزي صغيرة وزي القمر بلاش ترميها لواحد متجوز وعنده عيال
تنهدت بتعب وضيق مفتعل وتحدثت بندم قائلة
النصيب يابني كانت بتحبه وهو وأمه ضحكوا علينا وصدقنا انهم ناس محترمين يلا منهم لله ضيعوا مستقبل بنتي
تامر بشيء من الأمل
هي مش ناوية ترجعله تاني يعني ممكن بعد كده تتجوز واحد يقدر قيمتها ويصونها
والدة سوزي پانكسار 
والله يابني لو اتقدملها حد ابن حلال هجوزها من الصبح يمكن تنسى اللي حصلها
تامر مبتسما ان شاء الله ربنا هيعوضها باللي احسن

منه ألف مرة
تامر معاتبا إياها كل شيء نصيب بس أنا كنت شاريها وبحبها
والدة سوزي ما خلاص يابني مش انت خطبت وهتتجوز قريب
تامر لا أنا مش مرتاح معاها والله ولو سوزي توافق أنا مستعد افسخ الخطوبة النهاردة والحمد لله أنا بقى عندي بدل الشقة اتنين وهجبلها اللي تطلبه
ابتسمت هي بود مصطنع خلاص ياحبيبي اطمن شهور العدة تخلص وبعدها نتكلم اصله حرام دلوقتي نتكلم في الحاجات دي
تامر بوله استنى عادي أنا بحبها والله ومستعد استناها بس هي توافق
والدة سوزي هتوافق بس خلى في بالك أنا مش هكرر غلطتي مع الواد طليقها يعني لو هتسيب خطيبتك ماشي غير كده معنديش بنات للجواز
تامر النهاردة هفض كل حاجة أنا ما صدقت والله 
ترددت رضوى في الإتصال بزوجها بداخلها احساس ينبأها بأن مكروه أصابه لكنها تتراجع عن تلك الأفكار والوساوس أسرعت بلهفة عندما استمعت إلى دقاته المميزة يستأذن بالدخول 
استقبلته باشتياق وخوف قائلة
مصطفى انت كويس!
تحدث باجهاد وندم قائلا
لأ يا رضوى مش كويس أبدا
شهقت بفزع متسائلة
مالك فيك ايه
مصطفى أنا طلقت سوزي 
صډمتها الجمتها ليست شامته لكنها غير متعاطفة معها بداخلها فضول لمعرفة سبب الطلاق وعقلها ينهرها ألا تسأل سعادة احتلت فؤادها فقد استجاب الله لدعاءها الصامت دعاء انسان ظلمه البعض دون وجه حق فكانت تناجي ربها بلسان يعجز عن البوح بما يؤلمه فقط كانت تقول يارب انت أعلم بحالي 
تحدث مصطفى بتعب قائلا
أنا هضطر اغيب اليومين الجايين لحد ما ألاقي مربية كويسة للبنات المربية بتاعتهم متحملتش يومين وطفشت بسبب أمي وتحكماتها
رضوى دون تردد عندها حق والله أمك مفيش حد يتحملها 
ابتسم مصطفى رغما عنه وتحدثت هي بحرج قائلة
مش قصدي والله
مصطفى مش هتسأليني طلقتها ليه
رضوى كنت سألتك اتجوزتها ليه يا مصطفى عالعموم ربنا يهدي الحال وتتصافوا علشان بناتكم 
مصطفى انت عوزاني ارجعلها
رضوى هيفرق معاك أنا عاوزة ايه يا مصطفي صدقني أنا بتكلم معاك كأنك واحد غريب وبكلمك بنية صافية لو انت شايف انك طلاقك انت وهي صح أحب أقولك ان ده ظلم لأطفال لسه بيرضعوا مفيش حد هيقدر يعوضهم غياب أمهم 
مصطفى بندم أشد
انت خاېفة على بناتها وهي رمتهم ومشيت أنا كنت متوقع انها عالأقل تقولي هاخد ولادي انت فاهمه يعني ايه ترمي بناتها وتمشي
رضوى مش غلطها لوحدها الغلط عليك وعليها وبناتك ملهمش
ذنب 
مصطفى أنا مستحيل أرجعلها أنا مش طايق اسمع حتى اسمها
رضوى بتعجب سبحان الله مقلب القلوب ابتعدت قليلا قائلة
تحب احضرلك الغدا
مصطفى بحدة قليلة انت رد فعلك بارد كده ليه الطبيعي تفرحي اني طلقتها ورجعنا زي الأول 
رضوى بضعف مفيش حاجة هترجع زي الأول احنا اتعودنا على البعد ومهما قربت مبحسش انك معايا
معرفش العيب مني ولا منك بس انت مصمم تقلب في اللي فات طلاقك من سوزي مش هيفرق لأنك ببساطة مطلقتهاش علشاني أنا خارج حساباتك يا مصطفى منتظر مني ايه أفرح واقولك الحمد لله انها غارت من حياتنا طب ازاي وهي سيبالك ذكرى منها طول العمر 
ابتلعت ريقها بمشقة فقد نال منها الضعف مبلغه 
انت مش شايف شكلك عامل ازاي بص لنفسك في المراية وشوف وشك وملامحك والحزن مغير حالك حزين عليها ولا على نفسك
مصطفى أنا مفيش ست تكسرني ولا تفرق معايا أنا مش حزين عليها دي حشرة ادوسها بجزمتي كل اللي مأثر فيا بناتي وبس 
رضوى هسيبك ترتاح شوية ولما احضر الأكل هصحيك تكون البنات رجعت من المدرسة ياريت تغير هدومك وتحاول تتكلم معاهم شوية مش معنى انهم كبروا تنساهم وتركز مع الصغيرين 
اغلقت الباب من خلفها رغم أن بعض الأبواب لا تغلق مهما جاهدنا في ردمها لن تنكر سعادتها بطلاقه من سوزي لكنها لن تمنحه تلك السعادة عليه أن يتذوق القليل مما تجرعته هي من قبل 
يكفي ما تعانيه الآن وما تخفيه عنه بشأن مرام حمل لا يطاق عليها أن تحمله في صمت كي لا تنكسر أمامه 
عقب أن غادرت استمع مصطفى إلى تعليماتها بهدوء فهو بالفعل متعب توجه إلى حمام غرفته وترك جسده أسفل المياه البارده مغلقا عينيه بارتياح 
بعد قليل اجتمع بزوجته وبناته يتناولن الغداء ابتسم بداخله فكل ما في البيت يبدو رائعا نظافة المكان الزائدة
رائحة عطرة تحرص رضوى دائما على تطعيم البيت بها فتياته في غاية الاناقة والبساطة كحال والدتهم لما غفل فيما مضى عن كل ذلك وهل يستحق ما يعانيه الأن من صراع 
نعيم الوالدين لا ندرك فضله إلا بعدما نحيا بچحيم فقدهما نترك بلا سند بلا ساتر يمنع عنا صڤعات الحياة فنستغيث بهما دون فائدة فمن يرحل منهما يرحل إلى الأبد ومعه روح من أرواحنا 
همت كاميليا بالخروج بعدما أعدت لوالدها افطاره في صمت ناداها بصوت متعب قائلا
هتخرجي برده من غير فطار افطري وانزلي 
لم تنظر إليه تحدثت باقتضاب قائلة
عندي عمليات افطر حضرتك متشغلش نفسك بيا
طاهر لو عندي غيرك كنت هشغل نفسي بيه
نظرت إليه بعتاب قائلة
ليه هي العروسة رجعت في كلامها ولا إيه
تقدم طاهر بخطوات وئيدة وامسك بيدها إلى ان أجلسها أمامه تطلعت كاميليا إلى والدها بقلق ورهبة سكنت بداخلها احتضنها والدها بقوة مفرطة قوة مهيبة وكأنه ينتزع ما بداخله من قوة وتماسك ويغرسه بداخلها ابعدها عنها وتحدث بصدق قائلا
انت أغلى من روحي يا كاميليا عاوزك توعديني بحاجة واحدة
كاميليا بضعف بابا فيه ايه!
طاهر عاوزك تعيشي حبي نفسك وقدريها وابعدي عن الظلم الظلم ظلمات يوم القيامة فاهمة معنى الجملة دي يا بنتي معناها مرعب
كاميليا بابا أنا 
استوقفها هو قائلا
اسمعيني كويس ومتقطعنيش يمكن مقدرش اتكلم معاكي مرة تانية
صاحت پخوف طفلة تستمد الأمان من والدها تستوقفه عن الاستمرار فيما يقول
بابا ارجوك متخوفنيش ليه بتتكلم بالطريقة الغريبة دي حضرتك تعبان
طاهر بحب أنا كويس اسمعيني بقى ماشي
ابتسمت إليه قائلة
حاضر أنا قدامك أهو اتفضل اتكلم
بدأ طاهر في قص ما حدث بينه وبين همس من قبل عائدا إلى أشهر ماضية قائلا
عودة إلى الماضي
عم التوتر والترقب الأجواء من حولهما وكلاهما لا يعرف خطوته القادمة
تنظر اليه همس علي استحياء فهي من قبل لم تقابل رجلا خارج إطار الأهل وهو ليس أي رجل بل هو والد غريمتها التي أطاحت بعالمها ترى ما الذي يريده ومن أرسله
لاحظ طاهر توترها فتحدث بجدية قائلا
تشربي ايه يا مدام همس
همس ولا حاجة انا بعد نص ساعة لازم اروح البيت قبل الولاد ما يرجعوا من المدرسة
طاهر ربنا يباركلك فيهم
همس متشكرة لحضرتك
طاهر انا عارف انك مستغربة طلبي اني اقابلك وعندك حق طبعا بس ياريت تسمعيني للأخر وتفكري في كلامي
همس بترقب اتفضل أنا سامعة حضرتك
طاهر بنتي موهومة انها بتحب الدكتور فيصل وخداها مغامرة جديدة تجربة حرمت نفسها منها طول حياتها لكن صدقيني كاميليا هتدمر نفسها لما تفوق من الصورة الجميلة اللي رسماها لحياتها مع فيصل طول عمرها بتتمنى تعيش قصة حب شبيهه بحكايتي مع والدتها الله يرحمها لكن للأسف عمري ما تخيلت انها تعمل في نفسها كده 
ابتلعت همس ريقها بحزن وتحدثت بصوت يكاد يكون مسموع
ميخصنيش انا وهو خلاص انتهت الحياة ما بينا واطلقنا
طاهر لأ يخصك جوزك هو كمان مبيحبش بنتي يمكن اعجاب او نزوة أنا راجل وافهم كويس في نظرات الحب الحقيقي
همس باكية لو سمحت حضرتك واضح انك انسان مهذب ومحترم سبني في حالي كفاية ۏجع قلبي والظلم اللي اتعرضتله بسبب بنتك
طاهر ارجوك
تساعديني أنا معنديش غير كاميليا ومش هسيبها تايهه كده لازم اتصرف
همس يعني اعمل ايه
طاهر أنا هفهم كاميليا اني يعني احم 
توتر طاهر للغاية وبدا كما لو كان شابا مراهقا فتعجبت همس من حالة ومدت يدها بكوب الماء الموضوع أمامها امسكه طاهر وارتشف منه بضع رشفات ليصدمها بقوله
هقولها اني شفتك وحبيتك وهتجوزك
هبت همس واقفه وهي علي وشك توبيخه لكن دموعه التي خانته جعلتها تتراجع عن حدتها لتدعه يكمل كلماته قائلا
أنا مستحيل ابص لواحدة ست مهما كانت مع احترامي ليكي انت ماشاء الله أجمل مما تصورت بس أنا قلبي فعلا مش قادر يشوف غير ام كاميليا احنا هنمثل عليهم مش اكتر إننا هنرتبط 
همس ولو محصلش حاجة وكملوا جوازهم!
طاهر يبقى وقتها خلصت ضميري
همس وحضرتك انا ذنبي ايه تورطني في لعبة زي دي فيصل عصبي ومش هيسكت 
طاهر عارف ومتأكد ان أول حاجة هيعملها انه هيجيلي يتخانق معايا ووقتها كاميليا هتعرف أد ايه هو بيحبك حتى لو أنكر د 
همس بكبرياء وأنا مش الست اللي تجري ورا راجل مهما كانت مكانته عندها 
فيصل ماټ وسقط من نظري خلاص
طاهر أنا مريض عندي کانسر وللأسف مفيش قدامي وقت السر ده مفيش مخلوق يعرفه غيرك انت ساعديني ارجوكي اني اطمن على بنتي قبل ما أموت 
لم تستطع أن تمنحها أملا في أمر كهذا لكنها لن تقف مكتوفت الأيدي نظرت إليها بتعاطف تشفق عليها مما تمر به اقتربت منها قائلة
اطمني يا رضوى أنا مش هسكت وبإذن الله هجبلك أصل وفصل الولد ده اديني فرصة اسبوع واحد ونكون مهكرين حسابه وواخدين كل المعلومات اللي ممكن تقوي موقفنا لازم لما تواجهيه تكوني واثقة من نفسك ومن كلامك
رضوى بحزن
خاېفة يا همس أنا اتحملت الذل والپهدلة علشانهم بناتي هما عمري كله مش هتحمل اخسر واحدة فيهم ولا هسمح لحد يكسر قلوبهم
همس بهدوء
ان شاء الله هتعدي انت ست أصيلة وربنا موجود صدقيني أنا معاك مهما حصل وهنجيب حق بنتك قولي بس يارب 
الفصل العشرون
متى أردت أن ترى النور ستبحث عنه وعندما تكتفي بالظلام تبقى بداخله 
كلنا يجملنا اكثر من هبة بعضنا وجهه فاتن وآخر ابتسامته حياة هناك من نجد في صمته أمان فيكفي وجوده وهناك من يمحو بكلماته مخاۏف الكون عليك فقط أن تمعن النظر لتجد ما يميزني دون غيري فأنا جميلة كما أنا لكنك تغافلت عني 
كانت تتحدث بعفوية غافلة عن نظراته الغاضبه وانفاسه المتلاحقة نظرت إليه عندما لم تستمع إلى جواب منه على ما قالته متسائلة بهدوء
مبتردش ليه يا مصطفى أنا قولت اسألك قبل ما اتفق مع المدرسين الجداد
مصطفى بهدوء يخفي خلفه الكثير من الظنون المهلكة جارنا ده ايه اللي خلاه يفكر يتقدملك يا رضوى وشافك فين من الأساس
رضوى بتعجب 
أنا بكلمك في ايه وانت بتسأل عن ايه البنات بيهزروا معاك
مصطفى يعني والدته مجتش هنا وطلبت ايدك يا هانم
رضوى بتوتر 
عادي يعني هي ست طيبه وقابلتني كام مرة وأنا بشتري طلبات للبيت وفكرت إن مرام اختي الصغيره 
مصطفى بحدة
والبقف ابنها شافك فين
رضوى معرفش وبعدين انت بتزعق ليه الحكاية كلها تضحك
مصطفى پجنون
ايه اللي يضحك انتي هبله ولا ايه اه زمانك فرحانة بالعريس
رضوى پغضب عيب الكلام ده احنا كبرنا عاللي انت بتقوله ده وانا فهمت الست وهي اعتذرت وخلصنا
مصطفى لأ مخلصناش وأنا هروح دلوقتي اخرملك عين ابنها علشان ميتجرأش

ويبصلك تاني
امسكته رضوى بصعوبه بعدما توجه بخطواته هوجاء يود الفتك بجارهم المسكين
صاحت پصدمة
انت اكيد اټجننت عاوز راجل متعرفوش ولا أذاك في حاجة
مصطفى جاي يتقدملك وبتقولك مأذنيش استنى بقى لما تعزموني عالفرح
رضوى والله أنا مش فاهمة اللي يشوفك يقول غيران
مصطفى بسوقية حد قالك عني راجل بقرون 
شهقت رضوى بفزع وصدمة
من ثورته
عيب كده يا مصطفى البنات برة 
مصطفى انت من هنا ورايح متتحركيش لوحدك وطلبات البيت هنجبها كل اسبوع وبعدين لبسك بدأ يضيق ولازم تغيريه كله انتي فاهمه 
رضوى برفض وقوة اكتسبتها مؤخرا
لأ مش فاهمه ومن امتى الخۏف ده والغيره دي أنا بشتري حاجة البيت وانت عارف وعمرك ما اتكلمت ولبسي مش ضيق ولا انت
 

تم نسخ الرابط