قلوب حائره بقلم روز امين
يصافحه بحفاوة
ألف مبروك يا سيادة اللواءعقبال ما تفرح بمسك إن شاء الله
بملامح وجه بشوشة أجابه بحفاوة
حبيبي يا شريفتسلم يا باشا
وحشاني يا ملوكة...نطقها وهو يقترب من شقيقته ويقبل وجنتيها بحنانربتت علي ظهره وتحدثت بحنو
وإنت كمان وحشتني قوي يا حبيبي
واستطردت وهي تنظر عليه بعدما ابتعدت عن أحضانه
أخبارك إيه يا شريف
بهدوء عقب
أنا بخير يا حبيبتي الحمدلله
أومأت له ثم تطلعت علي علياء
التي كانت تجلس صغيرتها بجانب والدتها وتحدثت بنبرة ودودة
إزيك يا عالية
أقبلت عليهما بابتسامتها المعهودة ثم تحدثت وهي ټحتضنها باحتفاء
إزيك إنت يا ليكةوحشاني يا قلبي
ردت بابتسامة
إنت أكتر والله يا لولو
إقتربت من ياسين وتحدثت وهي تصافحه
ألف مبروك لسيلا يا أبيه
باستحسان أجابها
متشكر يا عاليةعقبال ولادك يا حبيبتي
عودة إلي العروسانحيث إنهالت عليهما المباركات والتهاني من جميع الأهل والمعارفوقفت حين أقبلت عليها سارة ورؤوف المساند زوجتهإحتضنتها وتحدثت بسعادة بالغة
مبروكألف مبروك يا سيلوأخيرا إتجوزتي
أجابتها وهي تمسك كفاها بسعادة بالغة
أخيرا يا سو
واسترسلت بحبور
أنا مبسوطة قوي وحاسة إني بحلممش مصدقة نفسي
أرادت أن تداعب صديقتها فتحدثت بمشاكسة
ما تقلقيشأول ما تروحي شقتك مع سيادة المقدمهو هيخليكي تصدقي بطريقته
لكزتها بذراعها علي وقاحتها ودخلتا بنوبة ضحكفتحدث إليها رؤوف حين إنتهي من تهنأة كارم
مبروك يا دكتور
مالت برأسها قليلا وتحدثت بانتشاء
ميرسي يا باشمهندس
أمسك رؤوف يد سارة وتحدث بنبرة تشع حنانا
يلا يا حبيبتي علشان أنزلك ترتاحي ونسيب العرسان ياخدوا نفسهم شوية
أجابته بموافقة
أوك يا رؤوف
واسترسلت وهي تتأهب بالانسحاب
لو إحتاجتي حاجة شاوري لي بس وأنا هاجي لك في ثانية
لوح بيده ساخرا من جملتها وتحدث قائلا
هنبتديها فشړ بقي وتقول لها ثانية وهكون عندكده إنت علشان تقومي بس من علي الكرسي عاوزة لك ونش يقومك
قهقه جميعهم ونظرت سارة له باحتدام فاحتضنها بعيناي أسفة تحت تبرمها وتحدث كارم حيث توطدت علاقته بسارة ورؤوف طيلة سنوات الخطبة
يا سيدي البنت بتقول تعبير مجازيلازم يعني تحرجهاوبعدين ده ظرف طارق سعادتك وكلهن معرضات ليه
بدعابة لزوجها تحدثت
قوله يا سيادة المقدم
بنبرة حنون عقب
بهزر معاك يا سو علشان ألطف الجو
واستطرد وهو يتحرك بها لينزلا الدرج
يلا يا قلبي
جلسا من جديد ومال كارم علي أذنها وتحدث بمشاكسة
سارة كانت بتقول لك إيه خلي وشك قلب أحمر كدة
نظرت إلية وابتسامة خجلة إرتسمت علي وجهها وتحدثت بمشاكسة
إتلم يا كارم
بعيناي ولهة وقلب ينتفض هياما تحدث بنبرة ذائبة إشتياقا
لا المهمة دي أنا سايبها لك إنتبس بالراحة عليا وإنت بتلمينيأصل حبيبك دايب ومستوي وجايب أخره
وبعدين معاك يا حبيبي...نطقتها بإثارة أذابت قلبه وكاد أن يتحدث لولا صوت مايان وزوجها الذي تحدث وهو يبسط ذراعه إلي كارم للمصافحة
الف مبروك يا كارم باشا
إنتبه لصوته فالتف بنظره إليه وتحدث بحبور
الله يبارك فيك يا دكتور أحمد
تحركت مايان إليه وبطريقة رسمية تحدثت بنبرة جادة
مبروك يا سيادة المقدم
برسمية أجابها إحتراما لتلك الحدود التي وضعتها منذ أن عقد قرانه علي من إختارها قلبه
متشكر يا دكتورة
وتحدثت أيضا إلي أيسل بملامح وجه جادة
مبروك يا دكتورة
عقبت بابتسامة بشوش
ميرسي يا دكتور
إنسحبا بعد التهنئة ليستمع العروسان إلي مسؤول الموسيقي وهو يعلن عن إنطلاق الرقصة الأولي للعروسانوقف معتدلا ثم قام بإغلاق زر حلته وبسط لها ذراعه بعيناي حنونوضعت كفها الرقيق داخل كفه فاحتواه بقوة وتحركت بجانبه إلي أن وصلا واعتلى مكان الرقص المخصص لأداء رقصتهما الأولى
إشتغلت الأغنية وكانت للفنان تامر عاشور إحتضن كف يدها ولف ذراعه حول ظهرها وبدأ يخطوان معا وهما ينظران لبعضيهما بعيون هائمة سابحة داخل بحر عشقهماذابا وغاصا بعالم أشبة بالخيال متناسيين العالم بأكملهوكأن العالم أصبح خاليا إلا منهماتراقصا وكان يردد كلمات الأغنية وهو ينظر بزرقويتاها الساحرتانخطفه صفائهما الأشبه بمياه البحر الصافيةتعلقت بعيناه وهي تستمع لكلمات الأغنية تخرج من بين شفتاه كأجمل سيمفونية
خليني في حضنك يا حبيبي
ده في حضنك بهدا وبرتاح
أنا كل مشاعري معك راحوا
وكمان قلبي لقلبك راح
ولا بضحك وأفرح من قلبي
غير لو جنبي أنا كانوا عينيك
لو تبعد عني ولو ثانية
بتجنن يا حبيبي عليك
وبتحلى الدنيا في عيني
وأنا جنبك فما تبعدنيش
حبك فعلا بيخليني
أتمسك بالدنيا وأعيش
وفي قربك بيروح خۏفي
وده وعد وملزم أنا بيه
مهما تكون يا حبيبي ظروفي
قلبك عمري ما هاجي عليه
أنا مكسب عمري إني قابلتك
غيرت في عيني الأيام
طمنتني ع الباقي في عمري
حققت لي كل الأحلام
أول ما عيونك دي بشوفها
مش بعرف أشوف غيرها خلاص
إنت هدية ربنا لي
إنت حبيبي وأغلى
________________________________________
الناس
إمتلأت القاعة بالتصفيق والصفير من بالرقص علي الموسيقي والإحتفاء بالعروسان علي الطريقة الشبابية
صار العروسان يرقصان سويا لتتحول الرقصة إلى رقصة مصممة رائعةتتمايل فيها أيسل وحولها الفتيات وهن يرقصن بخطوات ثابتة سحرت عيون كل من تطلع إليهنومن ثم إنضم العريس إلى الرقصة مع رفقائه وأكمل الجميع الرقص سويا بخطوات منظمة ورائعةالأمر الذي أضفى
طابعا مميزا على العرس وجعله يبدوا وكأنه مشهدا علي مسرح دار الأوبرا.
إنتهت الفقرة وفوجئ الجميع بتشغيل غنوة خاصة بالعروس مع أبيهاوهنا إعتلي ياسين الاستيدج وخطي نحو صغيرته بعيناي متأثرة وما أن رأي الجميع صعوده حتي إنسحبوا تاركين لهما المجال حتي كارم وذلك بعدما إستمع إلي نداء الشاب حيث تحدث
ياريت كل اللي علي الإستيدج ينزلوا ويفضوا المكان لرقصة العروسة وبباها
إبتسم كارم له وسلمه يد تلك الجميلة وانسحب لينضم إلي باقي الحضور
وضع كفه فوق وجنتها الرقيقة ليتلمسها برقة بكفه وتحدث بنبرة متأثرة وعيناي تترقرق بها لمعات الدموع
مبروك يا قلب أبوك
إبتسمت بعيناي شبه دامعة وهنا إنطلقت كلمات الاغنية مع تشابك ياسين وأبنته وبدأهما بخطوات الرقص الهادئ مع إنسجام أعينهم وتأثرهما بكلمات الغنوة التي تقول
بنتي وحبيبتي و كل حاجه في الدنيا ليا
معقول كبرتي و العمر عدي بالسرعة دي
ده انا لسه شايفك بالضفاير بتجري جمبي وتلعبي
انده عليكي بسرعة تجري في حضڼي تجي وتهربي
اهو انهارده بقيتي احلي عروسة تشوفها عيني
واليوم ده اجمل يوم في عمري حلمت بي طول سنيني
ولو لقيتي دموع في عيني ده عشان هتمشي وتسيبني
كانت تنظر لأبيها وابتسامة متأثرة ظهرت علي ثغرهاأمسكت كف يده ومالت برأسها لتضع قبلة إمتنان فوقه زادت من تأثر قلبهأمسك رأسها وقربه من فمه مقبلا إياه بحنان فائض ظهر بنظرات عيناه الحنون وبصوته المرتجف حيث تحدث قائلا
كبرتي يا سيلا وبقيتي عروسة
بنبرة صوت متأثرة عقبت
كبرت يا بابيوحبك وقيمتك هما كمان كبروا في قلبي
واسترسلت برجاء
أنا أسفة يا بابيأنا عارفة إني تعبتك كتير معايا وإنت يا حبيبي إستحملتني كتيرربنا يخليك ليا وتفضل منور حياتي كلها
مال برأسه قليلا لليمين واردف بعيناي تشع حنانا
إوعي حضڼ سيادة المقدم ينسيكي إن حضڼ أبوك موجود ومفتوح لك طول الوقت
هزت رأسها بنفي وتحدثت بإبتسامة لطيفة
مفيش حضڼ مهما كانت حنيته يقدر يعوضني ويخليني أستغني عن حضنكفي حضنك بس بلاقي أماني يا بابي
إبتسامة واسعة بينت صفي أسنانه وشقت صدره وخرجت من باطن الألم لتمحيه وتزرع بدلا عنه سعادة بالغةكل هذة المشاعر فقط بفضل كلمات تلك الساحرة
إنتهت الغنوة دون شعورهما بمرور الوقتفاقا علي التصفيق الحار وذاك الذي صعد لعندهما ووقف بجانب ياسين ثم تحدث بمشاكسة
ممكن سيادتك تديني عروستيولا جنابك بتفكر تكمل بيها الفرح
قطب جبينه وكاد أن يتحدث قاطعه ذاك الأنيق الذي صعد للتو وهتف
ده دوري يا حبيبي
بات يعدل من ياقة حلته السوداء الكلاسيكية واسترسل بمداعبة وهو يمسك يد حفيدته الغالية
روح إقعد جنب الأستاذة بثبنة وخليها تأكلك جاتوة وباتون ساليه علي ما رقصتي مع حفيدتي الحلوة تخلص
إتسعت عيناه وتحدث بملاطفة
هما البشوات إتفقوا عليا ولا أنا اللي نيتي بقت سيئة
إطمن يا حبيبيإنت نيتك زي الفل...جملة ما أن نطقها عز حتي إنفجر هو ونجله وأطلقا ضحكاتهم المتتالية وهما يتبادلان النظر كلاهما للأخر بطريقة ساخرة من ذاك الواقف يتطلع عليهما بانزعاج شديدحول بصره يستنجد بعاشقة روحه لكن سرعان ما خاب ظنه بعدما وجد تلك المرحة تشارك أبيها وجدها ضحكاتهم الشامتة
رفع أحد حاجبيه ثم أردف متسائلا
دي الدكتورة شكلها عاجبها الوضع ومعندهاش إعتراض!
تأبطت ذراع ذاك الوسيم بكلتا ساعديها ثم ألقت رأسها فوق كتفه وتحدثت منبسطة الأسارير
طب بذمتك في واحدة تيجي لها فرصة إنها ترقص مع أكتر راجل gentleman في العالم وترفض!
ثم استرسلت وهي تشدد من ضمتها لذراع جدها باغتباط
ده أنا أبقي غبية لو ضيعت الفرصة دي من أيديا
رفع عز قامته للأعلي بتفاخر وهو ينظر إلي ذاك الكظيم ثم أشار بكف يده قاصدا تلك النائمة علي كتفه
سمعت يا باشايلا زي الشاطر كدة ورينا عرض كتافك وخد حماك في إيدك وإنت نازل
تطلع إلي تلك المدللة وتوعد لها بعيناه ثم
أوامر معاليك يا باشا
ثم حول بصره إلي ذاك الذي يهز رأسه بابتسامة شامتة وتحدث وهو يشير بكفه بتوقير مجبر
إتفضل جنابك
ضحك ياسين وتحرك وتلاه ذاك المستشاط الذي تحرك بعدما نظر إلي زوجته وتحدث من بين أسنانه
إنبسطي يا بيبي
بإبتسامة سعيدة أشارت مودعة إياهوهنا إنطلقت الموسيقي المتفق عليها مسبقا بين المسؤول عن تشغيل الموسيقي وذاك الفارس النبيل الذي ينتمي لزمن الفروسيةإعتدلا بوقفتيهما ثم بسط لها ذراعه ليحتضن به كفها الرقيقوقام بوضع كفه الآخر خلف ظهرها وبخطوات كلاسيكية ثابتة بدأ يراقصها برقي علي أنغام غنوة كلمات للفنانة ماجدة الرومي
حقا كانت رقصة مميزة وأبهرت الجميعحيث كان يتناقل بخطواته الثابتة والواثقة بحرفية عالية شاددا جسده لأعليتتحرك تلك الجميلة بين يداه بخفة وكأنها فراشة تتطاير بين الزهور
تحدثت بابتهاج شديد وهي تطالع ذاك الذي يراقصها بانبهار
واااو يا جدوده أنت طلعت بترقص بحرفية أحسن من كارم نفسه
رفع حاجبه مستنكرا وتحدث باعتراض
كارم مين ده كمان اللي بتشبهيه بعز المغربي يا بنتهما شباب الأيام دي فيهم صحة ولا يعرفوا عن الرومانسية حاجة
واسترسل بنظرات مستاءة
دول أخرهم يتنططوا زي القرود علي المسرح ومن خيبتهم التقيلة
مسميينه رقص
إبتسمت بسعادة ولف هو بها ثم أمسكها جيدا لتميل للخلف بظهرها في حركة أبهرت الجميع وجعلهم يصفقون بتشجيع لذاك المبهرضل يراقصها بحرفية حتي إنتهت الرقصة تحت سعادة أيسل التي شعرت بأنها تحلق في الهواء من شدة حبورها
إنتهي الفصل
قلوب حائرة 2
بقلمي روز أمين
بسم الله ولا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الأخير
_قلوب حائرةالجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
__________________________
استمع طارق إلي نداء المسؤول عن الموسيقي عن بدء رقصة الثنائيات وطلب منهما الصعود لمشاركة العروسين رقصتهمافاستأذن من أصدقائه الذي كان يجاورهم الوقوف بابتسامة هادئة
وتسابقت خطواته حتي وصل إلي حبيبته وشريكة أيامه
أغلق زر حلته الكلاسيكيه وتقدم منها طالبا يداها لرقصتهم المعتادة مرددا بابتسامة جذابة
ممكن حبيبة قلبي أنا تسمح لي بالرقصة دي
علت دقات قلبها وأعلنت دق طبول حرب عشقها الساكن بداخلها لذاك العاشقالذي لم يترك فرصة ليثبت لها دوما أنها في
________________________________________
مكانة لم ولن تستطع أية أنثي التقرب منها
ناولته يدها وأجابته وهي ترفرف بأهدابها بشقاوة ممزوجة بسعادة
أرجوك
إلتقط كف يداها وسحبها إلي ساحة الرقص وهو يسارع بخطواته حتي وصلا واستقرت بأحضانه
وبدأت هي الحديث بنبرتها الناعمة المعتادة حيث هتفت بعشق
من يوم ما عرفتك وإنت سبب بسمتي وسعادتي يا طارقلا عمرك أهملت وجودي في حياتك وإتحججت بشغلك زي ما رجالة كتير بتعملولا حتي حسستني إني أخر إهتماماتك
واسترسلت وهي تنظر داخل عيناه براحة وامتنان
إنت حنين قوي يا حبيبيوأنا محظوظة إني عرفت راجل في طيبة قلبك ومخلصفي زمن الراجل المخلص فيه بقي عملة نادرة.
لا الدقات كفيلة كي تعبر عن مدي سعادته لكلماتها الصادقةولا اللسان قادرا على أن يصف حروفه بما يشعر تجاهها
ضمة قوية لجسدها عبرت عما بداخله ونطق وهو يشدد من احتضانها
وتفتكري اللي تبقي في حياته ست برقتك وجمالك ممكن يخون أو مايبقاش حنين إزاي
واستطرد بابانة
وإن كان فينا حد محظوظ فهو أنا يا چيچي.
اجتمع قلبي العاشقان والذي لم يفرقهما الزمان يوما منذ أن تشابكت الأيدي وأعترف كلا منها بعشق الأخر
تاهت الأعين وحكت حديث العاشقين ثم خرجت من بين شفتاه المتشوقة بضم خاصتها كلمة هزت كيانها بالكامل وهو يردد بوله حروفها المتقطعة
ب ح ب ك.
وما كان منها إلا أنها شددت من ضمة ساعديه علي رقبته وهمست بنفس طريقته المتقطعة
وأنا ب ع ش ق ك .
أخذها بين أحضانه ومالت برأسها سانده إياها فوق كتفهتناسيا الزمان والمكان وما حولهما تحدث بجانب أذنها بما أذاب قلبها
جننتيني ياچيچيومش عارف هفضل لحد أمتي كل ما أسمع كلمة بحبك منك قلبي يتهز وكأنه أول مرة يسمعها من بين شفايفك
بهمس مماثل أجابته
لأخر العمر يا طروقهفضل كدة مجنناك ومخليه عيونك الحلوين دول ما يشفوش حد غيري.
بغمزة من عيناه أردف بحديثا ذات مغزي
علي قلبي زي العسل يا باشا
إبتسمت بدلال ثم نظرت حولها تترقب المكان بعنايةضيقت عيناها باستغراب حين وجدت مليكة تجلس بجانب والدتها وهي تنظر إلي ياسين بعيناي يبدوا عليها الألمنطقت مستفسرة
طروقةهو ياسين متخانق مع مليكة
قطب جبينه وتحدث مستفسرا
ليه بتقولي كدة!
عقبت وهي توجه بصرها إلي مليكة
مليكة قاعدة لوحدها وياسين واقف مع الباشامش المفروض كان رقص معاها في رقصة الثنائي
ضيق عيناه وهو يتطلع علي شقيقه وتحدث رافعا منكبيه بما يعني عدم علمه
مش عارف والله يا چيچيبس ما أظنش إن ياسين ممكن يزعل من مليكة في يوم زي دهوخصوصا بعد وقفتها مع بنته في تجهيزات الفرحدي وقفت مع البنت كأنها أمها بالظبط
عقبت بتصديق علي كلامه
عندك حق يا طارقمليكة فعلا أثبتت إنها بنت أصول
شعر بتلك الصغيرة التي تشبثت ببنطالة وباتت تجذبه قائلة
بابي بابيممكن تسيب مامي وترقص معايا أنا كمانهي رقصت معاك كتير قويكفايه كده وارقص معايا أنا.
توقف طارق بمراقصة زوجته وبات ينظر علي صغيرته حين ضحكت چيچي وتحدثت وهي تشير بكفها نحو الصغيرة
الهانم بتغير عليك مني يا طارق باشا
ضحك طارق ومال علي صغيرته وتحدث بنبرة حنون
طبعا هرقص معاك يا قلب بابيده شرف ليا الرقص معاك يا ساندا هانم
إنتهي من نطق كلماته ثم أمسك يدها وبدأ يراقصها ويجعلها تدور بفستانها الأبيض المنفوش حول نفسها في سعادة بالغة تملكت من قلب الصغيرة
تركت نرمين زوجها بعد أن إنتبهت إلي طارق وابنتهسحبت چيچي لكي تهللا لهما وباتتا تتمايلان وترقصان بأيادي متشابكة بفرحة حقيقيةإنضم ياسين إليهم ممسكا أميرة أبيها الصغيرة حيث حملها وثبتها داخل أحضانه وتحدث بنيرة تشع حنانا وهو يراقصها
مبسوطة يا مسكي
بسعادة هائلة أجابته تلك العاشقة لأبيها
مبسوطة قوي يا بابيبس قول لعزو مش ليه دعوة بيا لأنه بيضايقني كل شوية ومش بيخليني أرقص براحتي
بطريقة تربوية صحيحة نطق بهدوء
مش أنا قولت لك قبل كدة إنك تسمعي كلام أخواتك لأنهم بيحبوكي وبيخافوا عليك
مطت شفتاها
للأمام بطريقتها التي تجعله يذوب ويرضخ لتنفيذ مطالبها في الحال مهما كانتتحدثت
مارو وحمزة وأنوس بيحبوني وبيخافوا عليا
واسترسلت بنبرة حزينة وعيناي منكسرة كي تبتز عاطفة عاشق مدللته
لكن عزو دايما بيضايقني ويخليني أزعلمش إنت بتقول لي أنا مش بحب أشوف مسك ياسين زعلانة
بنبرة هادئة وعيناي تقطر حنانا أجابها مؤكدا
أيوة يا قلب ياسين من جوةأنا فعلا مش بحب أشوف مسكي زعلانة
رفعت منكبيها وتحدثت بدلال نال استحسانه
خلاصيبقي تخلي عزو الرخم ده مش يضايقني تاني
عقب علي حديثها بطاعة
بس كدةمن عيونيمش هخليه يضايقك تاني
أما ليزا والتي أكملت عامها السابع والنصفف هرولت إلي مروان الواقف بصحبة حمزة وياسر وتحدثت بعيناي مترجية
ماروتعالي إرقص معايا
تطلع عليها فتحدثت وهي تتشبث بكفه وبعيناي متوسلة أردفت
وحياتي توافق يا مارو
بمشاكسة ورثها عن جده أردف حمزة بغمزة من عيناه
يلا يا مارو ما تبقاش قاسې أمالالبنت حلفتك بحياتها
إبتسم لمداعبته وتحدث إلي الصغيرة بنبرة حنون
يلا يا حبيبتي
تهلل وجه الصغيرة وشددت من مسكتها لكفه وتحدث ياسر غامزا بعيناه
الله يسهل له يا باشا
رمقهما بنظرات مشمئزة وتحدث بنفور من حديثيهما العجيب والمنافي لداخله
والله إنتوا مجانين
ضحكا الصبيان وصعد مروان بالصغيرة التي باتت ترقص معه بسعادة بالغةأمسك كفها ورفعه للأعلي وباتت تتراقص بحبور وتحدثت وهي تصرخ بسعادة وجنون لكي يستمع إلي صوتها من بين الموسيقي الصاخبة
أنا بحبك قوي يا مارو
ضحك لسعادتها وتحدث بنبرة مرتفعة كي تستطيع إستماعه
وأنا كمان بحبك قوي يا ليزا
إتسعت عيناها من شدة حبورها وباتت تدور حول حالها بفستانها مما أسعد ذاك الراقي لسعادة تلك اليتيمة
تحدثت بطفولية
خليك دايما تحبني علي طول يا مارو
إبتسم لها وتحدث لمراضاتها
حاضر يا ليزا
حضر عمر وتحدث إلي صغيرته
مين هترقص مع بابي
صاحت بابتهاج لروحها
ليزاااااا
أخذ عمر يدها وبات يراقصها بدلال وانسحب مروان إلي شقيقته وبات يتراقص معها ويدللها تحت سعادتها البالغة
تحركت بجانب بثينة التي أصرت علي حضورها معها إلي مقر البوفية لكي تطمأنتا وتتابعتان تحضيرات الأطعمة المتنوعة من جهة الرجال القائمين علي الوليمة الخاصة بالزفافباتتا تتحركتا أمام الطاولة العملاقة وهما تتطلعتان إلي أصناف الطعام العديدة والعامل يرفع الغطاء عن الأطعمة بشكل تدريجي ليطلعهما علي الأصنافتطلعتا باستحسان
سألتها بثينة بحبور
إيه رأيك في البوفية يا ثريا هانم
أجابتها بابتسامة بشوش
ماشاء الله حلو جدا ويشرف
وبعد أن إنتهتا شكرت ثريا العاملين علي جهدهما المبذول واستأذنت وخطت بساقيها لتعود إلي الحفل تاركة بثينة مع شقيقتها التي إنضمت إليها للتو
واثناء ما كانت تتحرك وجدت ذاك الأنيق
إبتسم بجاذبية وبات يتطلع بانبهار لجمالها الأخاذ والذي طالما إستطاع أن يسحره ويسافر به لأبعد الحدود وهو بمكانهأردف بنبرة رجل عاشق حتي النخاع
ثريا هانم المغربي وجمالها اللي يسحر
واستطرد وهو يضع كفاي يداه داخل بنطاله ويتطلع بنظرات ساحرة تفادتها بهدوء
بالراحة يا هانم مش كدةخليتي إيه لباقي أنسات وهوانم الفرح
ضحكت برقة أذابت
________________________________________
بها قلب ذاك العاشق لروحها الأشبه بنقائها بلون السماء الصافية بعد هطول المطر في يوم شتاء غائموتحدثت مشاكسة إياه
هتفضل زي ما أنت كدة ومش هتغير شقاوتك دي يا عز
واستطردت بمشاكسة
يا راجل ده أنت حفيدتك بتتجوز وكلها كام شهر وهتبقي جدو وعجوز كمان
رفع إحدي حاجبيه مستنكرا حديثها وأردف نافيا
فشرعز المغربي هيفضل شباب لأخر نفس فيه
ضحكت فاسترسل مادحا إياها
وبعدين هنروح بعيد ليهما أنت كلها شهرين وتبقي تيتا من إبن حفيدتك ولسة شايفك زي القمر
واسترسل بعيناي تهيم عشقا في جمال عيناها وهدوء ملامحها الناعمة
عمري ما شفتك بعيوني غير بنت ال 18 سنة يا ثريا
تألم داخلها لأجله وخرجت تنهيدة ممزوجة بابتسامة هادئة ثم تحدثت بنبرة هادئة صادقة
ربنا يسعد قلبك ويبارك لنا فيك يا عز
واسترسلت وهي تتأهب للإنسحاب هاربة منه قبل أن يتمادي كعادته
أنا هروح أقف مع منال وأرحب بالضيوفبعد إذنك
أومأ بعيناي مبتسمة ثم لف جسده وضل يراقب إنصرافها بقلب ملتاع بعشقها الدائمالساكن داخل قلبه العنيد الذي ضل محتفظا بغرامها الولهان طيلة كل تلك السنوات ويبدو أنه لم ولن يتخلي عنه إلا بمفارقة الروح للجسدتنهد براحة ثم تحرك ليتابع إستقبال الضيوف بجانب ياسين الذي كان يتطلع عليه ويتابع لقاء العشق الممنوع
جاور ياسين الوقوف فمال علي أذن أبيه وتحدث مازحا
مش هنعقل بقي ونبطل شقاوة ولا إيه يا باشا
واستطرد بفكاهة
الست كبرت وقلبها ما بقاش حمل شقاوتك دي
رمقه بنظرات فتاكة ثم أردف بملاطفة
ما تلم نفسك وتتكلم عدل يا ابن منالمين دي يلا اللي كبرت
واسترسل وهو ينظر إليها بابتهاج لروحه
دي أصبي من مليكة بتاعتك مية مرةدي من جيل السمنة البلدي ومتربية علي الغالي يا
حبيبيمش فالصو زي جيلكم الخيبان
قهقه ياسين وتحدث مشاكسا ذاك المحب
طبعا يا باشامين يشهد للعروسة
حبيبها يا روح أمك...نطقها ثم أطلقا كلاهما قهقهاتهم المرتفعة كالعادةبصعوبة توقف عن الضحك ثم غمز لنجله وتحدث بمغزي
سيبك إنت يا ابن المحظوظةالحظ ماشي معاك أخر حلاوة وما اكتفاش إنه قدم لك حبيبتك علي طبق من دهب
ثم استرسل بمداعبة كعادتهما معا
لا ده كمان ريحك خالص من ليالي اللي كانت عاملة لك صداعوالجو خلاص خلي لك مع بنت سالم عثمان
واسترسل بهزة خفيفة من رأسه وغمزة من عينه
طول عمرك وإنت مرزق يا أبن عز وحظك حظ عوالم
جحظت عيناه وهتف بنبرة دعابية
قل أعوذ برب الفلق يا باشاكفاية أبوس إيدك ل الجناح اللي حاجزه يولع بيا أنا وهي النهاردة
ما تخافش مني يا حبيبيعين الحبايب ما بتحسدش...بمجرد نطقها إتسعت أعين ياسين وهتف علي عجالة بنبرة مړتعبة
أبوس إيدك بلاش الكلمة ديأخر مرة سمعتها قالها لي كارم من خمس سنين وكانت علي العيد وليالي الله يرحمها كانت لسة عايشةوساعتها العيد إنضرب ونمت مع ولادي بعد ما قر فيها إبن القرارة
إنتهي من سرد كلماته وأصاب كلاهما نوبات ضحك هيستيرية لفتت أنظار الجميع لكلاهما
إقتربت مليكة منهما وتحدثت مستفسرة بعيناي متعجبة
نفسي أعرف إيه سر الكيميا اللي ما بينكم واللي بتخلي صوت ضحككم جايب أخر الدنيا طول ما انتوا واقفين مع بعض
بصعوبة بالغة تحكم عز بهيستيريا الضحك التي أصابته وتحدث ساخرا إلي ولده
قول لها سر الكيميا يا سيادة اللوا وبالمرة كمان قول لها علي السبب اللي كنا بنضحك علشانه
إبتسم لوالده فانسحب عز تاركا لهما المجالنظرت عليه بجدية وسألته في فضول حقيقي
مش هتقول لي علي السبب اللي كان بيضحكك زي ما عمو وصاكضيقت عيناها باستغراب وسألته مستعلمة
أمال فين يا ياسينعيب كدة
عقب علي حديثها بنبرة صوت هادئة كي يحثها علي الهدوء والاسترخاء
إهدي يا حبيبي محدش واخد بالهوبعدين أنا بعيد جدا عنك وواخد بالي من تصرفاتيإنت بس اللي حاسة إن الكل مركز معانا
إقتربت عليهما شيرين حيث تحدثت بمشاكسة لذاك الثنائي
سايبين إنتوا المعازيم والفرح وعايشين في عالم موازي لوحدكم
إبتسم كلاهما ثم استرسلت هي بنبرة حنون وهي تغمر شقيقها بنظرات عطوفة
مبروك يا حبيبيعقبال ما تفرح ب مسك وتسلمها لعريسها بإيدك وتطمن عليها
سحبها من كفها ليحثها علي الإقتراب منه ثم احتواها بذراعه وأدخلها داخل حضنه لتقابل مليكة وتحدث بحنو
الله يبارك فيك يا حبيبتي وعقبال أولادك
إبتسمت وأمنت علي حديثه هي ومليكة
يتحرك بأناقته وطلته التي ټخطف الأنظار بابتسامة تزين ثغره وتنم عن مدي سعادته إلي أن وصل إلي مكانها ودقات قلبه تسبقه حتي
مال علي أذنها هامسا بحب
ممكن قمر حياتي يسمح لي بالرقصة دي
أصغت إلي طلبه بدقات قلب من ما استمعت إليه من مالك قلبها وروحها وبعيناي تشع سعادة أجابته بمداعبة
في واحدة عاقلة يطلبها عمر المغربي للرقص وترفض!
واسترسلت بنبرة هائمة
طبعا موافقة ياقلبي.
مد كف يده والتقط كفها الصغير واحتواه بحنو وبرغم مرور وقت علي زواجهما منذ ما يقارب علي الثلاثة أعوامإلا أنهما بمجرد ما إن تلامست الأيادي شعر بدقات قلبه تتراقص من أثر اللمسة المولعة من تلك الساحرة الصغيرة التي اقټحمت كيانه
وأسند جبهته بخاصتها وتحدث وهو ينظر داخل عيناها ويتنفس أنفاسها مرددا باعتراف محب لحبيبه
عارفة يا تارا
بانصات نظرت بعيناه تنتظر بلهفة تكملة حديثه فاسترسل الآخر باعتراف ممېت لرجل مثله
أنا كنت فاكر إني أخدت نصيبي الحلو من قصتي اللي قبلكولما طلع كله مجرد وهم وطلعت عايش جوة كڈبة كبيرةإنهرت وکرهت نفسي ولعنت غبائيقفلت باب قلبي وأخدت عهد علي نفسي إني عمري ما هسلمه لأي ست مهما قدمت لي من مغريات
تنهدت لأجله ثم استطرد بنبرة متيم
وحتي لما شفتك وبدأت مشاعر تتولد جوايا من جديد خوفتخوفت أضعف وفي كل مرة كنت بشوفك فيها قدامي كنت بهرب وأتجاهل وجودك وأعمل نفسي مش شايفك
واسترسل بعيناي تفيض عشقا
بس في كل مرة كنت بحاول أمثل فيها الجمود قدامك قلبي كان بيتمرد عليا وڠصب عني ألاقيني سارح في لون عيونك وجمال سحرهم لحد ماملكتي ده...قال كلماته الأخيرة وهو يشير إلي موضع قلبه بعيون تلمع تأثرا بالغرام.
كانت تستمع إلي كلماته بدقات قلب يكاد يقفز من بين ضلوعها من شدة حبورهاثم أردفت بنبرة صوت متحشرجة تأثرا بكلماته التي بعثرت كيانها بالكامل
وأنا عمري ماكنت أتخيل إني أحب وأعشق وأدوب في غرامك بالسرعة دي!
وتابعت كلماتها باعتراف مماثل مرددة بإبانة
حياتي قبلك كانت عبارة عن دراستي وشغلي وبسعمري ماصادفت الحب في حياتي قبل كدة ولا جربتهلأني ما كنتش بسمح لأي حد يقرب مني ودايما كنت حاطة حدود بيني وبين الناس وكنت بصد أي حد يحاول يقرب مني
واسترسلت بعيناي حنون
بس معاك الوضع إختلف تماماأول ما شفتك إتشديت لك رغم معاملتك الحادة والجافة معايا في الأولوسبحان اللهمعاملتك الجافة وصدك ليا بدل ماكان يجبرني إني أنفر منك وأبعد لاقتني بتسحب
واتشد ليك كل يوم أكثر من
________________________________________
اليوم اللي قبلهعقلي كان بيحذرني بس قلبي ما كانش بيسمع له وكأن نداهة الحب ندهته وحصل اللي حصل.
تنهد وبعيناي راجية أومأ لها بأهدابه وتحدث بتساؤل
مش ندمانة يا تارا إنك اتجوزتي واحد ماكنتيش الست الأولي في حياته وكمان عنده بنت
أخذت نفسا عميقا ثم زفرته بهدوء وأجابته بحب صادق
عارف إمتي كنت هندم بجد يا عمر
نظر لها بترقب شديد فاسترسلت بصوت هائم في سماء الحب
لو ما كنتش مشيت ورا صوت قلبي وكنت وقتها خسړت الحب الحقيقي
كنت هخسر حبك ياعمر .
شدد من إحتضانها وود لو يسحق عظامها ليخبأها داخله خشية فراقها بعد أن عثر معها علي الراحة والأمن والأمان الذي فقدهما علي يد تلك الخائڼةوذاق طعم الحب الخالص والحنان داخل أحضانها الدافئة والأمنة وهذا ما كان يبحث عنه ويحتاجه
فأخيرا وجد ضالته بعد أن أصابه الحزن واضطربت مشاعره وحياته انقلبت رأسا علي عقب بفضل تلك المچرمةلكنه وبالأخير عثر علي حاله وعاد إلي عالمه بفضل تلك التي تسكن أحضانه والتي أنسته مر التجربة فعشقها پجنون وأصبحت
علي فكرةلا ده الوقت ولا المكان المناسب اللي تقولي لي فيه كلمة بحبك بالطعامة دي كلهاوخلي بالك إنت كدة هتخليني أعمل حاجات مش هتعجبك أبدا ولا هتتناسب مع طبيعتك المتدينة
زي إيه بقي الحاجات ديممكن تقولي...نطقتها بمشاكسة أشعلت قلبهفأجابها مرددا
وتابع بغمزة من عيناه
وبصراحة بقي إنت خطېرة النهاردة وجمالك فتني ولو عملتها ما حدش هيقدر يلومنيوما علي العاشق ملامةمش بردوا بيقولوا كدة.
طيب ياتاراإتحملي بقي اللي هيجري لكوزي ما ياسين أخويا دايما بيقولإللي حضر العفريت يصرفه
واسترسل
كفايه عليكي
اتسعت مقلتيها باندهاش لأفعاله المفاجأة وتسمرت مكانها وهي تترجاه بعيناي متوسلة
إعقل وبطل جنانك ده يا عمر وخلاص والله هبطل أنكشكبس خلينا نكمل الفرح وما تبقاش رخم.
مش هيحصلحتي لو قعدتي تترجيني من هنا لبكرةوياريت تخليكي قد أفعالك يا باشمهندسة....جملة اعتراضية تشبث بها ذلك العمر في مشاكسة منه لتلك الجميلة.
سحبت كف يداها بسرعة من يده وأسرعت هاربة من أمامه بطريقة جعلته يبتسم علي سذاجتها وبرائتها حيث أنها إعتقدت أنه بالفعل كان سينسحب معها تاركا خلفه حفل زفاف إبنة شقيقه الغالي.
كانت تتحرك إلي أن وصلت إلي طاولة منال وجلست بجانبها وحملت صغيرها واضعة إياه علي ساقيها وبدأت بدلاله ونثر قبلاتها الحنون علي وجنتيهإبتسم متوعدا لها بعقابها بجولة عشقية شرسةوبعيناي عاشقة حدث حاله بصوت مسموع لأذناه
أوك يا تاراإنت إللي بدأتي وعمر المغربي مابيسبش حقه أبداقابلي بقي ياقلبي اللي هيجري لك الليلة.
علي طاولة جانبية بعيدة عن الزحامتجلس راقية منفردة بفخدة الديك الرومي تغرد بها بعالمها الممتع بعد أن جعلت المشرف علي الطعام يقتطعه ويضعه لها قبل الإعلان عن فتح مأدبة الطعام للحضور كما هو المتعارف عليه بجميع حفلات الزفافوذلك بعد إلحاح منها وإصراركانت تمسك بيدها الفخدة وتلتهم لحمها بشراسة وكأن بينهما ثأرا وحان وقت القصاص الآن
باشمئزاز وعدم رضي تتطلع عليها تلك التي تقابلها بالجلوس وهي تتلفت حولها بخجل من الحضورزفرت بضيق من تصرفات والدة زوجها الغير لائقة باسم عائلة عريقة ك أل المغربي حولت بصرها لذاك المجاور لها والمنشغل بمراقبة من بالحفل من الحضور متغاضيا عن تصرفات والدته الھمجيةتحدثت بامتعاض وضجر
ما تقوم يا وليد نرقص بدل ما أحنا قاعدين زي عواجيز الفرح كدة
بعيناي متسعة نظر عليها وتحدث متهكما
أهو ده اللي ناقص كمان يا ست هالةعاوزة ترقصيني وأقف أتنطط زي الأراجوز قدام المعازيم!
هتفت باعتراض
وهما ولاد عمك اللي بيرقصوا دول أراجوزات
واسترسلت بتذمر وملامح وجة كاشرة
أنا عارفة ليه مطلعتش رومانسي وحنين زيهم
أردف قائلا بنبرة حادة
إحمدي ربنا إني مش زيهم يا هانم وإلا كانت تبقي مصېبة
بغرابة هتفت
مصېبة
بضجر وملامح وجه حادة أجابها متهكما
أه يا اختي مصيبةوالمفروض تحمدي ربنا علي النعمة اللي في إيدك
واستطرد بإبانة
علي الأقل إتجوزتي واحد مخلص مش نسونجي زيهمالبشوات اللي عاجباكي رومانسيتهم قوي دي أقل واحد فيهم مرافق له بالقليل كدة عشرة خمستاشر واحدة علي مراته
عقبت ساخرة
وإنت بقي يا سي وليد كنت شفتهم وهما مرافقين علي مراتاتهم
إعتدل بجسده ليجيبها شارحا
بيبان يا أذكي إخواتكدي قاعدة معروفة عندنا كرجالة يا بتالراجل من دول طالما دلع وهنن وجاب هدايا ورقص يبقي أكيد حاسس بالذنب وبيداري علي بلوة من بلاويه
واسترسل بعيناي حاسدة ورثها عن والدته
وبعدين الفلوس المتلتلة اللي عندهم دي هيودوها
فين لو مش هيصرفوها علي النسوان
إمتعضت ملامحها وهي ترمقه باشمئزاز وتحدثت ساخرة
لا والله!
واسترسلت متهكمة وهي تشير له بكفها باتجاه مأدبة الطعام
طب قوم هات فاخدة المسكين التانية وتعالي قابل أمك بدل ما هي قاعدة تحارب لوحدها كدة
قالت كلماتها وهبت واقفة بعد أن قررت أن تنضم إلي طاولة ثريا وسهير وابتسام تاركة خلفها ذاك البارد عديم المشاعر
تابع انسحابها فتحدث هاتفا
رايحة فين يا هالةخلاص يا بت تعالي أرقصك
لم تعير لحديثه إهتمام واكملت طريقها فزفر هو ثم حول بصره إلي والدته التي تأكل بنهم وتحدث باستياء
ما خلاص يا أمادي الفخدة لو أسيرة عند الصهاينة مش هيعاملوها معاملتك دي
أجابته وهي تتناول اللحم بتلذذ واستمتاع
سيبك من الهري ده كله وأسمع كلام الموكوسة مراتك وقوم هات الفخدة التانية وتعالي كلهيفوتك كتير لو ما دوقتهاش يا ولا
بملامح وجه مكفهرة أجابها
تصدقي بالله يا راقيةإنت قفلتيني من الأكل شهر لقداموالبوفيه ده ما هقرب له ولا هدوق منه حتي كاس الماية
نطقها واسترسل وهو يستعد للوقوف
أما أقوم أرقص الهبلة دي كمان بدل ما تنكد عليا فيها إسبوع بحاله واجيب لنفسي صداع
روح يا موكوس روح... نطقتها متهكمة وتابعت ما تفعلتحرك وليد إلي زوجته واصطحبها بملاطفة إلي أن وصلا للاستيدح وبدأ يراقصها تحت سعادتها البالغة
أعلن منظم الحفل عن فقرة تقطيع قالب الحلوي الخاص بالعروسان
تحرك كارم بجانب عروسه السعيد ووقفا أمام كعكة الزفاف الضخموأمسك السکين المخصص للتقطيع وقاما بالتقطيع معا تحت تصفيق الجميع لهما وتمنياتهم بالسعادة والتوفيقأمسك الشوكة وغرسها بقطعة من كعكة الشيكولاتة وقربها بفم كلاهما واقتربا الثنائي ليلتقطاها معا في مشهدا رومانسيا تخطاه كارم سريعا لشدة غيرته علي زوجته
نظر لها واردف بنبرة حنون
مبروك يا
________________________________________
حبيبي
اجابته بنبرة خجلة
ميرسي يا كارم
أعلن المنظم أيضا عن إفتتاح مأدبة الطعام وطلب من الجميع التحرك إليهاتحرك بالفعل الجميع وبدأوا بتناوله بتلذذ وأستمتاع
بعدما إنتهي الجميع من الطعامكانت تقف بجانب علياء وشريف يتحدثون بتسلي ويضحكونأردفت علياء وهي تحتضن كف زوجها بحفاوة
مش تباركي لشريف يا مليكة
نظرت لها باستغراب فاسترسلت الاخري وهي تنظر لزوجها بافتخار
حبيبي جاله عرض النهاردة حلو قوي من القناة الفرنسية
إنطفأت ضحكتها واردفت بنبرة متلبكة
هتسافر فرنسا يا شريف
أجابها بتردد
لسة مش عارف يا مليكةهقعد الإسبوع الجاي مع مالك القناة وأشوف تفاصيل العرض
هزت رأسها وتحدثت بنبرة صوت مخټنقة
أكيد مش هتسيب بابا وماما لوحدهم وتهاجر وتسيبنا زي سيف
نظر لعيناها وجد حزنا عميقا فهتفت علياء لتخرجها من دائرة حزنها التي تملكت منها
مالك يا بنتي قلبتيها دراما كدة ليه
مش كل الشغل مع القنوات دي بيتطلب السفرممكن تسجلي حلقات وتبعتيها وتتذاع مسجلةأو حتي تطلعي عبر التطبيقات الحديثة
هزت رأسها بعدم إقتناع بذاك الهزي وكادت أن تبدي رأيهالكنها فوجأت بوالدها الذي إنضم إليهم وأحاط كتفها ثم تحدث بابتسامة حنون وهو يقربها منه
عقبال ما نفرح بأولادك يا بنتي
وكأن ظهوره محي حزنها وأبدله بسعادة وسكون فتحدثت بابتسامة مشرقة
في حياتك يا حبيبي إن شاء الله
قبل جبهتها ثم انتبه جميعهم إلي صوت ذاك المتيم وهو ينادي باسمها عبر الميكرفونإلتفتت سريعا لتفتح عيناها باندهاش وهي تراه يعتلي الاستيدج ممسكا بيده باقة من أروع الزهور وأندرها وينتظرها بابتسامة جذابة ثم تحدث يستدعيها قائلا
بعد إذنك تعالي
نظرت إلي أبيها بسعادة فربت علي كتفها بابتسامة وحثها علي الذهاب تحت سعادة شريف وعلياء التي أمسكت كفها بسرور لأجلها
تحركت وصعدت إلي أن وصلت إلي وقوفهكان يجاوره الوقوف أحد العاملين ممسكا له بالميكريفونإبتسم بحبور وقام بتقديم باقة الزهور لهاإقترب عليها وقبل جبينها باحترام ثم ابتعد سريعا وأمسك كفها باحتواءناوله العامل الميكرفون فقام بتقريبه من فمه وتحدث إلي الجميع
أنا عاوز أشكر مراتي قدامكم كلكم وأقول لها
بتلك اللحظة لف جسده وتطلع عليها بعيناي تهيم عشقا ثم استرسل بنبرة متأثرة جراء غرامة الفياض
إنك أحلا حاجة حصلت لي في حياتيشكرا يا مليكةشكرا علي إنك وقفتي مع بنتي من أول ما اتخطبت لحد ما سلمناها لإيد عريسها النهاردة
واسترسل بعيناي ممتنة
شكرا علي إنك إتحملتي مزاجي الصعب وعصبيتي وظروفي وظروف شغلي كل الفترة اللي فاتتشكرا علي السعادة اللي قدمتيها لي طول سنين جوازنا
تنهد براحة ومال برأسه لليمين قليلا ثم تحدث تحت سعادتها ودموعها المترقرقة بعيناها جراء وصولها لمنتهي الإبتهاج
أنا بحبك يا مليكة
وبمجرد أن إنتهي من كلماته حتي خفت
صغيرها الذي إستعجل الرحيل تاركا خلفه قلوبا تتلوي ألماحسرة علي حبيبة أصبحت بأحضان غيره بعد أن كانت له الحياةأصابتها حسرةحسرة على أحبة وماض ذهب ولن يعود
كان يتابعها من بعيديشعر بألمها الساكن بقلبها وېمزق أحشائهاومن غيره يشعر بهاإقترب منها وجاورها الجلوس وتحدث بنبرة هادئة
وحدي الله يا ثرياكلنا هنفارق ومسيرنا للمۏت مهما طالت رحلتنا
واستطرد كي يخفف عنها وطأة ألمها ووغزتها
إدعي لههو أكيد مرتاح وفي مكانة أحسن من هنا بكتير
بتأمل من ربنا إنه يكون فعلا في مكانة أحسن...نطقتها بعيناي لامعة تأثرا بدموعها الحبيسة فابتسم لها وتحدث
إن شاء الله يا ثريا
تنهدت ومالت برأسها بهدوء
عودة إلي ذاك العاشق الذي ضم حبيبته لأحضانهإشتغلت الموسيقي علي غنوة متفق عليها من قبل ياسينإعتدل يقابلها ثم إتخذا وضع الرقصة وبدأت الغنوة وتراقصت مشاعرهما وقلبيهما علي كلماتها التي لمست روحيهما من شدة وصفها لحال كليهماحيث تقول
ولا بنساك ولا ثانية وكل دقيقة والتانية
بفكر فيك وانا وياك حبيبي انت اللي بالدنيا
تفوت أيام وبتعدي وحبك ليا مش قدي
بحبك حب مش موجود مالوش وصف وكلام عندي
عارف ايه أحلى حاجة حاصلة ليا
إني منك وانت برضه بتجري فيا
انت آخر كل يوم باخدك في حضڼي
وانت أول كل يوم شيفاك عنيا
يا أجمل حلم أنا حلمته واحساس غالي صدقته
واقولك إيه يا أغلى حبيب واجمل حلم حققته
في قلبي هواك معيشني بعيش ليك وانت بتعيش لي
بقيت عشقي ولما تغيب عنيك عني بتوحشني
عارف ايه احلى حاجه حاصله ليا
إني
انت آخر كل يوم باخدك في حضڼي
وانت اول كل يوم شيفاك عنيا
كانت تتهاوي بين يداه علي أنغام الموسيقي وشفتاه تردد كلمات الغنوة مما أشعرها بأنها تطير فوق السحاب بحالمية مفرطة أثر عشق متيمها الجارف والذي أغرقها به وأوصل لها شعورا بانها تسكن الجنة لا الأرض
تحدثت بعيناي تهيم غراما
كل ده عملته علشاني يا ياسين
بقلب ينتفض من شدة الهوي أجابها
حبيب قلب جوزه يستاهل الدنيا كلهاولو أطول أجيب لك نجوم السما وأفرشهم لك علشان تمشي عليهم وتتدللي مش هتأخر يا مليكة