غدر الزين بقلم مروة البطراوي

لمحة نيوز


هتسمح بحاجه زى دي تحصل في شركتك.
ثم ابتسمت لاسر بسخريه وقالت
سلام يا اسر
وانصرفت خلود لتتواصل مع خليفه ولا تعلم ما يخبئ لها اسر من مصائب...جلس زين علي المقعد المقابل لمكتب اسروتحدث بهدوء قائلا
من امتي وانت اخلاقك بالشكل ده
ثم استطرد قائلا
لو كنت معجب بيها زى ما بتقول ...كنت دخلت البيت من بابه ...مش تلمس ايدها وتعاكسها.
ثم نظر له نظرة متفحصه وقال
بس انا شاكك انك عملت كده لهدف تاني...اللي هو ايه معرفش...بس اتمني أعرفه.
قام اسر بفتح درج مكتبه لاخراج الظرف مترددا ولكن ما قاله زين زاده اصرارا
حيث قال زين
انا عارف انك مبطيقش خلود ...رغم ان انت اللي زنيت عليا عشان اتجوزها ...بس مش معني انك مبطيقهاش ...تلعب علي البت الغلبانه علشان صاحبتها.
واستطرد قائلا
عارف كمان انها كانت مفاجاه بالنسبه ليك انها مسكت الشركه في غيابي...بعد ما كنت مرتب حالك لكده ...بس هيا ملهاش ذنب ...انا كنت في غيبوبه وخليفه وامي عملولها توكيل وبصراحه خلود عملت اللي لا انا ولا انت هنقبل نعمله ...اتعاملت مع شركه حازم وكسبت صفقه كبيرة بالنسبه لينا ...فأنا بدين بالفضل ليها ...وانت كمان المفروض تتعامل معاها بطريقه افضل من كده ...مهما ان كان دي برضه مراتي واحترامها من احترامي
هنا طفح الكيل ...اسرع اسر باخراج المظروف من الدرج واعطاه لزين بقوة قائلا
ويا ترى رايك هيفضل زى ما هو بعد الصور دي
قطب زين جبينه ومده يده ليفتح المظروف ليشاهد صور خلود مع حازم في حجرة المكتب ...رفع راسه لاسر پعنف قائلا
ايه الصور دي ومين اللي صورها وازاي وصلت لدرج مكتبك
ابتسم اسر بسخريه قائلا
دي صور لخلود مراتك وهيا بتمم الصفقه مع الزفت حازم ...الصور دي وصلت النهارده الصبح المفروض
كانت تبقي علي مكتب خلود كنوع من الټهديد ان في نسخ تانيه ...بس الحمد لله انها جت مكتبي بالغلط.
نهض زين پعنف وخرج من مكتب اسر وصفع الباب بقوة متجهها الي غرفه خلود ...اما اسر فابتسم بشماته انه نجح مخططه بالكامل ...وصل زين الي مكتب خلود فتحه بهجوم ...وكانت
تحادث خليفه بمرح ...لم يعيطها الفرصه لاستكمال حوار حيث انقض عليها وسحبها من شعرها الي خارج المكتب وهيا تصرخ بشده وتساله لماذا ...وسحبها الي اسفل وخبط علي راسها ليدخلها السيارة بالقوة صاڤعا باب السيارة ليرحل بها الي مكان خالي من الناس ...شاهد خليفه جزء من هذا الصراع واتصل علي امه ليبلغها لتطمأنه ماذا يحدث ...اما عن اسر فكان في قمه سعادته لما يشاهده فهو بذلك قضي علي خلود نهائيا وللابد....اخيرا اكتمل شعور اسر بالشماته الكامله في خلود.
انطلق زين بسيارته مسرعا غير عابئا پخوف وبكاء وشهقاته خلود المستمرة التي بلغت حد الصرخات ...ظلت تصرخ خلود وتساله ماذا حدث وكاد قلبها يقف من شده سرعه السيارة...الي ان توقفت السيارة بمكان خالي من المارة لټرتطم راس خلود بتابلوه السيارة...رفعت خلود راسها بقوة ونظرت له پعنف وصړخت في وجهه وقالت
ايييييه في ايييييه ...انت اټجننتبتعملي فيا كده ليه...انتي بتتحول كل ساعه بطريقه ...انت مريض ولازم تتعالج .
هنا قام برمي المظروف المحمل بالصور
في وجهها واعلي نبرة صوته قائلا
اخرسي خالص وليكي عين تتكلمي بعد الصور دي...يا زباله يا حقېرة ...بتستغل عدم وجودي ...وبترجعي للعبك القديمه ...اه ي واطيه.
قطبت خلود جبيبنها وفتحت المظروف فشهقت ووضعت يدها علي فمها قائله
ايه ده ...مستحيل ...ده محصلش بينا ابدا ...الصور دي متفبركه ...اقسملك ما حصل ....انا لا يمكن اعمل كده ابدا ...اخلاقي متسمحش .
نظر امامه بجمود وقال
اخلاقك ...هنتظر رد ايه منك غير الانكار والكذب اللي معيشاني فيه من يوم ما اتجوزنا...وكل يوم اقول بطلت كڈب ...واكتشف كدبه جديده .
تجهم وجهها وردت عليه قائلا
انكار لو هو انت مصدق الصور دي...وانا ايه اللي يجبرني اعمل كده وفي شركتك كمان...انا لو عايزة اعمل كده اروح ادور علي وكر واعمل فيه القذارة دي.
صړخت خلود ووضعت يدها علي وجهها وقالت
يا استاذ يا محترم انا لو عايزة اعمل كده ...مكنتش استنيت لحظه واحده علي ذمتك وخصوصا وانت شايف تجاوبه معايا في الصور فأنا ايه اللي يمنعني منه
صړخ زين في وجهها قائلا
تفرق كتير لما تبقي معاه وانت طليقتي وانك تبقي معاه وانتي مسيطرة علي الشركه والنفوذ ...وده اللي خلاها يبص لواحده حقېرة زيك.
تحدثت خلود پعنف قائلا
حقېرة زىى...ياااه للدرجه انا رخيصه عندك بس معلش الحق مش عليك ...الحق عليا انا اللي منتهزتش فرصه الطلاق منك وبعدت عنك وعن غدرك.
قبض عليها زين من ملابسها وقربها من وجهه قائلا پعنف
غدرى ...دلوقتي بقه غدرى ...نسيتي كنتي بتجيلي كل يوم الجناح وانا نايم وتعملي معايا .ايه..وعماله ترسمي وتخططي وتقوليلي بلاش نندم علي حاجه هنعملها سوا وانا العبيط مصدقك ....لا يا ماما انا ابقي عبيط اوى لو صدقت واحده حقېرة زيك ....انتي كنتي هتطلقي ومعاكي مبلغ محترم ...ولما امي واخويا عرضوا عليكي العرض قلتي وماله اهو في الغيبوبه ادور علي حل شعري واكسب من وراه .
ولم يمهلها فرصه للرد ففتح باب السيارة والقاها في الشارع مجددا
فاكرة الحته دي انا رميتك فيها قبل كده ومستعد اعملها مرة واتنين وعشرة عشان اعرفك بس ان اللي زيك قيمتهم ينداسو تحت رجل زين السرجاني
نهضت خلود من علي الارض ودفعته الي الخلف لدرجه انا ظهره اڼصدم بالسيارة
ولما انت مش عبيط ومش بتصدقني لما فوقت من غيبوبتك مخلتنيش امشي ليه ...ولا كان نفسك تاخد اللي انت عاوزه مني قبل ما امشي ولما لقيتني هطول عليك اخترعت الصور دي.
هز زين راسه پغضب قائلا
صح اخترعت علي مراتي حجه الصور علشان اطلقها ...افضح نفسي عشان اطلقها ...لا ازاي انا بقه كفايه عليا فضايح معاكي لحد كده ...تعالي.
امسكها من معصمها وسحبها الي السيارة وادخلها بالقوة واستدار ليركب بجوارها لتنظر اليه خلود مبتسمه بسخريه وتقول .
شفت بقا اد ايه انت محتاجني ولا يمكن تسيبني في مكان زى ده ...لانك جبان خاېف علي نفسك من الڤضيحه ...اقل حاجه بتعملها علشان تخفي اي ڤضيحه انك تدفنها بدل ما تواجهه.
رفع راسه من الصدمه وقال
ڤضيحه ...عندك حق ...بس للاسف الجواز منك كان اكبر ڤضيحه ليا ولاسمي ...بس ملحوقه كل شئ وله نهايه يا خلود ...اما خليتك تنحتي من الاسفلت..
صفقت خلود من
الفرحه وقالت
صح كل شئ وله
نهاية ... بس للاسف النهايه دي انا اللي هنزل بها ...لانك معندكش المقاومات لنزولها ...بس مش هنكر انك ساعدتني فيها .
خبط زين يده علي محرك السيارة پعنف...كان يود ان يسحقها في هذا المكان ...ولكن مهلا ليس هذا هو المكان المناسب ...هنا ستظهر الحقيقه للكل علي انها ضعيفه وهو من قام بظلمها وسحقها.
قاد زين السيارة مسرعا الي الفيلا لكي يقوم باهانتها امام خدم الفيلا بالاكمل وامامه امه وما ان وصل الي الفيلا سارعت خلود لفتح باب السيارة وصفته كالعاده وتوجهت الي الدخول الا ان زين امسكها من ذراعها پعنف وقال بصوت عالي
رايحه فين يا هانم ...استني عندك انتي مبقاش ليكي مكان في وسطينا ...لحظه وهتلاقي الخدامين بيرمولك هدومك هنا ...تلميهم وتغورى معنتش عاوزاشوف وشك هنا تاني ابدا.
ازاحت خلود يده من علي ذراعيها وابعدته عنها ودخلت بكل قوة وتصميم واراده الي الفيلا ووقفت في منتصف الصاله بكل ثقه قائله
مين دي اللي تغور ...بقي بعد اللي عملته للشركه ...اسيبلك الدنيا كده وامشي ...هههههه ده انت بتحلم انا هنا بمزاجي ...ومش همشي الا بمزاجي.
ثم ارتفع صوتها عاليا وقالت
انا هفضل هنا في الفيلا وفي الشركه كمان...ومش هسيب اللي عملته واحده غيرى تيجي تاخده...انا خلاص اعلنت الحړب عليك ...بس انت السبب.
تفاجئ زين من اسلوب خلود معه كيف يكون لها الجراءة لقول هذا ...توجه نحوها وكاد ان يصفعها وبعدها يمسكها ويجرجرها خارج الفيلا ولكنها امسكت يده وانزلتها واقتربت من وجهه وقالت بصوت كفحيح الافعي
انا معايا توكيل بادارة الشركه بنصيب اكبر من نصيبك ...يعني القرارات انا اللي اخدها ...وان كان علي القعاد في الفيلا انا اساسا ميلزمنيش ...بس هقعد هنا علي قلبك ...لغايه ما يجيلي مزاج وامشي ...صدقتني بقا لما قولتلك ان النهايه انا اللي هعملها مش انت ...علي فكرة انا مش قاتله روحي عليك ..لان اللي ذيك ملوش امان ...غدار ...عرفت ليه بقي مبسمحش ليك تقرب مني ...وعمرى في حياتي مابعتبر نفسي زوجه ليك وده بسبب اھانتك ليا من اول يوم جواز ...واللي جه الوقت اللي اردهالك فيه ...انت تستحق تعيش ديما في دايرة الشك اللي صنعتها لنفسك من ناحيتي ومن ناحيه غيرى ...وهتفضل عايش وھتموت في الشك ده.
هنا لم يستطع زين السيطرة علي اعصابه فقام بمحاوله خنقها لولا نزول ياسمين علي الدرج تصرخ علي زين قائله
زييييين ...من امتي زين السرجاني بيمد ايده علي واحده...ايه خلاص فقدت اعصابك ...مش لاقي كلام ترد عليها بيه ...للدرجه دي بقيت

ضعيف.
تماسك اعصابه ونظر الي امه قائلا بجمود
من بكره تروحي تلغي التوكيل للحشرة دي ...وتتصلي بخليفه يلغيه...وتخليها تلم هدومها وتمشي برا الفيلا ...وياريت متظهرش في حياتنا تاني.
هزت ياسمين راسها بالنفي وقالت
للاسف يا زين ...خليفه عرف باللي حصل في الشركه من اسر ...بس كالعاده خلود بريئه ...عارف ليه ...لان خلود بذكائها لما عرفت ان حازم هيجتمع بيها عشان الصفقه جهزت كاميرا في قلب مكتبها علشان تعمل لخليفه بث مباشر بكل اللي حصل ...وتقدر حضرتك تتأكد بنفسك
لم يتحمل زين كل هذه الدفاعات عن خلود واطاح بتحفه موجوده علي طاوله الصالون بالارض وحطمها وهو في قمه ثورته وغضبه قائلا
علي طول بريئه ...محدش يعرفها قدي ...دي زباله ولا يمكن تفضل في شركتي ولا في بيتي ...لما هي بريئه ليه وصلتني صور زى دي
جلست ياسمين ووضعت ساق علي ساق قائله
اللي له مصلحه يجي شركتك ويفسد علاقتك بمراتك ....عارف انت ايه مشكلتك ...انك غبي تربيه واحد غبي ...كان نفسي ابوك يعيش وهو اللي يربيك.
لكن للاسف ماټ وسابك لواحد حقېر...ابوك الله يرحمه رغم دلعي عليه واخطائي عمره ما حاول يهيني ...لكن انت اتعودت تدوس علي الكل
دلوقتي جه الاوان انك تعرف قيمه اللي حواليك.
نظر زين الي خلود الرافعه راسها بشموخ وقال
حتي لو في دليل لبرائتها ...انا خلاص استكفيت منها ...عايزة تقعد هنا تقعد بعيد عني ...والشركه لو عتبتها هكسرلها رجليها.
توجه ليصعد الدرج ولكنه تجمد عندما سمع خلود تقول له
اعلي ما في خيلك اركبه يا زين ...دا انا خلود رمز البقاء يا حبيبي ...تربيتك ...ده حتي انت علمتني مسيبش حاجه ملكتها ...وصعدت الدرج خلفه ومرت بجانب ونظرت له نظرة تحدي
وسبقته بالصعود ودخلت الي غرفته القديمه صافعه الباب بقوة
تسمر زين من افعالها وتخشب من قوتها وهنا سمع ياسمين تقول له
متستغربش كتير...انا دلوقتي مبسوطه انك اتجوزت خلود ...دي اللي هتقدر تكمل المسيرة من بعدي ...ياريتك تحكم عقلك وتعرف مصلحتك فين بالظبط.
صعد زين الي جناحه وظل يفكر في احداث اليوم وكيف بدا اليوم سعيدا وانتهي بهذه التعاسه ...قلبه يتمني ان تكون بريئه ولكن عقله ادخل له الشك لدرجه انه تخيل ان خليفه وامه يدافعان عنها ويتسترون علي فضائحها وخاصه امه لانها تخشي ان تعود شهيرة ...شهيرة ...هل من المعقول انها كانت اتيه لخلود بسبب امر الصور ...نعم هيا كانت اتيه لهذا السبب وحاولت ادخال الشك لقلبه من ناحيه خلود ...اااه منك يا خلود ....لم ولن تكون بريئه ستظلين الخائڼه ...في عقلي ....اما قلبي فاسعوده ان يحتقرك دائما.
علي الجانب الاخر رجعت شهيرة تجر اذيال الخيبه لانها لن تفلح في ټهديد خلودولا الوقيعه بينها وبين زين ...دائما تخسر وخلود تربح ...تحقد علي خلود لانها اخذت منها بالاول زين ...وكانت بالامس تحب حازم حازم اه من حازم ...لم تكن تعلم انها ستحبه وتغير عليه يوما ما ...حتي ما حدث وشكوكها فيه جعلته يبتعد عنها ...ولكن هي لن تقبل الاستسلام ...ستستعيد حبه لها وستثق به من جديد ...فهي مقتنعه براي والدها انا المذنب في هذه المشكله هي خلود ...وصلت شهيرة الي الفيلا وعلمت ان حازم لوحده بغرفه المكتب فطرقت الباب ودخلت ...وجدته شاردا فتوجهت اليه قائله بحزن
مكنتش اعرف انك تقدر تعدي ساعه واحده من غير ما تكلمني .
افاق من شروده علي صوتها العذب الرقيق فابتسم بسخريه وقال
زمان كنت بتمني اكلمك وانتي كنتي بترفضي ...ولما قربت المسافات ما بينا وقلت خلاص ...مفيش
فايده برضه بتبعدي ...ده غير انعدام الثقه ...انا كان لازم احس من الاول اني مجرد محطه بالنسبه ليكي تنسي بيها زين ...ودلوقتي خلاص زهقتي مني معدش ليا لزمه ...تقومي تنتهزى اي فرصه او اي غلطه معملتهاش عشان تنهي اللي بينا ...حتي لو كانت الفرصه دي حب قديم ليا وللاسف انا مكنتش بحبها ...ولا هي كمان هي كانت متوهمه كده ...لانها عقليتها صغيرة ...مش زيك كبيرة وناضجه ...بس للاسف انتي ضعيفه بتتنازلي وبتبيعي حقك بسرعه لغيرك.
ذهلت شهيرة من اتهاماته وقالت
ياااااه كل ده...بقيت بتحكم عليا من وجهه نظرك وبس ...ليه ما فكرتش اني قلت كده من حبي ليكي ...وغيرتي عليكي ...وانا مش قادرة اتخيل اني في واحده كانت بتحبك قبلي
ضحك حازم باستهزاء وقال
بتحبيني وبتغيرى عليا ...في واحده يا شهيرة بتحب واحد وبتغير عليه ...تروح بايدها تسلمه لغيرها
ابتسمت شهيرة بمرارة وقالت بصوت مبحوح
انا بعترف اني غلطانه ...بس صدقني انا من يوم الحفله وانا في ڼار قايده
جوايا ...وشك بينهش فيا مش قادرة اقاومه.
هز حازم راسه باسف وقال
شك ...اهي دي المشكله ...اللي لا يمكن تتحل ما بينا يا شهيرة...معني الشك ان مفيش مجال من الحب بينا.
هزت شهيرة راسها وهي تبكي وتقول من بين شهقاتها
لا يا حازم ...انا بحبك ...وبغير عليكي ...بعترف اني شكيت فيك للحظه ...بس غصبن عني ...خلود السبب في كل
اللي بيجرالي ....
ابتسم حازم بسخريه وقال
خلود ...خلود يوم ما روحتلها اول مرة قابلتي مقابله زباله وحسستني اني مفروض عليها ...رغم انك قولتيلي انها رحبت بالشغل معايا.
اخفضت شهيرة راسها وقالت
انا الصراحه كدبت عليك ...هيا كانت رافضه بس انا اللي ضغطت عليها ...بس بعد الصور اللي اتبعتتلي اتاكدت انها كانت بتمثل عليا من الاول .
تنهد حازم وقال
علي العموم حصل خير يا بنتي عمي...
نظرت له شهيرة بذهول وقالت
بنت عمك ...حازم انا شهيرة ...خطيبتك وحبيبتك
رد عليها حازم باسف
في مرة من المرا ت قولتيلي هديك فرصه تانيه ...المرة دي انا اللي هطلب الطلب ده ...بس مش فرصه تانيه ...فرصه اخيرة يا شهيرة ...يا تثقي فيا يا نفضها سيرة ...فكرى في كلامي كويس ...لاني معنديش نقطه رجوع ...عن اذنك.
بعد خروج حازم من غرفه مكتبه ...شهيرة اتاها اتصالا برقم غير مسجل ...قطبت جبينها وردت واتتها الاجابه من صوت تعلمه جيدا ...صوت كان كثيرا يشعرها بالذل والمهانه ...الا وهو صوت ياسمين ...تتصل بها وتتحدث پغضب
قائله
اوعي تكوني مفكرة ان اللعبه القڈرة اللي عملتيها انتي وابوكي اثرت فينا يا حلوة.
توترت شهيرة وقالت لها
لعبه ...لعبه ايه حضرتك
زمجرت ياسمين وقالت
لعبه الصور المتفبركه ...علي فكرة انا ممكن أصورك زيهم بالظبط ...بس ساعتها خلود لو شافتهم عمرها ما هتشك في جوزها.
ثم استطردت قائله
عارفه ليه ...علشان خلود قويه مش ضعيفه زيك.
تنهدت شهيرة بضعف وقالت
عندك حق ...انا ضعيفه ...بس علي الاقل مبقتلش القتيل وبمشي في جنازته .
اغتاظت ياسمين من ردها وقالت
مين دي اللي ټقتل القتيل وتمشي في جنازته يا حلوة ...روحي دورى كويس علي اللي فبرك الصور ...لان يا هانم اللي بعتلك الصور بعت نسخه زيهم لزين.
جحظت عين شهيرة بقوة وقالت
ايه زين وصله نسخه من الصور هو كمان
صړخت ياسمين في اذن شهيرة عبر الهاتف وقالت
عرفتي بقي ان انتي غبيه وعرفتي مين اللي له مصلحه في كده ... ابوكي المحترم اللي عايز يرجع هنا حتي لو كان التمن كرامتك
ذهلت شهيرة مما سمعته وهمست بمراره وقالت
بابا ...ازاي ده اول لما شاف الصور دافع عن حازم.
ثم رفعت نبرة صوتها قائله لياسمين 
مستحيل بابا يعمل كده ...بابا كان رافض اصلا التعامل مع شركتكم
ضحكت ياسمين بسخريه وقالت
كان رافض .عموما انا مش بتصل بيكي علشان اعرف ابوكي كان موافق يتعامل معانا ولا لا ...لان ده شئ ميخصنيش ...انا متصله بيكي علشان تبلغي الرساله دي لابوكي ...لان ميشرفنيش اني اكلمه ولا يدخل بيتي ...قولي لابوكي نجوم السما اقربلك من ياسمين واولادها ...وان كان قدر ياخد واحد منه ...فده بمزاجي ...انما التاني علي چثتي ...سلام يا كتله الغباء اللا متناهيه
واغلقت ياسمين الهاتف في وجه شهيرة ...لتشعل بيها نيران الحړب والتحدي لها ولخلود.
سطعت شمس يوم جديد علي ابطالنا منهم من كان يشعر ان هذا اليوم يوم جيد بالنسبه له ومنهم من كان يشعر انه بدايه التعاسه له ...استيقظ زين كعادته ولكن احس بفراغ كبير من عدم وجود خلود حتي بالغرفه ففي الفترة الاخيرة اصبحت انفاسها هواء يعبر الي رئتيه يشعره بالانتعاش ...زفر زين انفاسه بحرارة وتوجه لياخذ حمام باردا يطفئ به ناره وارتدي ملابسه وخرج من الغرفه ...توقع وجودها بغرفه السفره فمد بصره الي هناك فلم يجدها ...ابتسم ابتسامه ثقه وغرور لاعتقاده انها عدلت عن امر الذهاب الى الشركه وتظل في الفيلا وتحاول مصالحته ليلا ...لانه يعلم انها لا تقدر علي هجرانه ...اطمأن زين وذهب الي الشركه ليعقد اجتماعا كبيرا ...ليعلم المسؤليين والموظفيين ان عودته للشركه نهائيه وان القرارات الاخيرة له ...كان تتطلع خلود اليه من شباك غرفتها وتبتسم بسخريه ...وهي تفكر في خططها الماكرة والخبيثه لهذا اليوم ...طرقت ياسمين باب غرفتها لتسمح لها بالدخول ...ربعت ياسمين ذراعيها وزفرت وقاالت
ايه استسلمتي وخۏفتي تروحي الشركه ليكسرلك رجلك
اطلقت خلود ضحكه
رنانه وقالت
ابدا ...انا بس حبيت احسسه انه انتصر ...وهلبس ورايحه حالا.
قطبت ياسمين جبينها وقالت
بس مفيش عربيات توديكي الشركه.
ذهبت خلود لياسمين وحدثتها برجاء ولطف قائله
ممكن ياسمين هانم تديني عربيها.
ابتسمت ياسمين هانم وعضت علي شفتها السفليه لان خلود تذكرها بنفسها وهيا صغيرة ...هزت راسها بالايجاب وقالت 
موافقه ...اسيبك تلبسي وهستناكي تحت
امسكتها خلود من يديها وقالت
لا تسيبيني ايه ...لازم تشوفي انا هلبس ايه النهارده.
استغربت ياسمين منها وقالت
هتلبسي ايه يعني .
غمزت لها خلود بعينيها واستدارت الي الدولاب واخرجت كنزة بنفسجيه اللون بربع كم وذات فتحه صدر واسعه ...وتنورة قصيرة...وقالت
هلبس دول.
شهقت ياسمين ووضعت يدها علي فمها وقالت
مش معقول ...ده مش بس عدم استسلام منك له ...ده جنون.
نظرت لها خلود باستمتاع وقالت
طب وايه رايك پجنوني
تنهدت ياسمين وقالت
الله يعينك علي چنونك وجنونه لما يشوفك كده ....ويعدي اليوم بسلام ...يالا اجهزى بسرعه ...انا سمعاه بيقول ان الاجتماع اول ما يوصل ...انا منتظراكي تحت
ارتدت خلود ملابسها وذهبت الي الشركه ...وجدت الشركه تكاد تكون خاليه الا من بعض الموظفين الصغار ....ففهمت انهم بغرفه الاجتماعات ...توجهت اليها ولم تطرق الباب ...في هذه الاثناء كان يبدا الزين اجتماعه ...فصفعت الباب بكعب حذائها العالي ودخلت تطل عليهم بكنزتها وتنورتها المٹيرة وكعب حذائها العالي الذي كان يطرق علي الارضيه ليلفت انتباه الحشرات حتي ...جحظت عيني زين لان كانت طلته تخالف اوامره ...فالشعر المفرود لم يعد له فقط ...بل كان
لكل الموجودين ...شعرا مفرودا علي ظهرها وذراعيها المكشوفين ...وطلاء شفاه من اللون البنفسجي القاتم ...والكنزة والتنورة ...كل هذا جعل اعصابه تثور فتحدث پغضب قائلا
انتي ايه اللي جابك هنا
رفعت خلود حاجبيها وابتسمت ابتسامه استمتاع ...وتوجهت الي كرسي وثير مثلا كرسيه وفي مقابلته ...وجلست ووضعت ساق الي ساق ...وارجعت ظهرها للوراء ورفعت وجهها وقالت
المفروض انا اللي اعمل الاجتماع ده ...وابلغك بيه ...لان انا هنا بموجب التوكيل الرسمي من مدام ياسمين وخليفه السرجاني ...امتلك اكتر منك ...بمعني اوضح وادق ...القرار الاكبر في اي حاجه تخص الشركه ليا انا
الفصل الخامس عشر
نهض زين من مكانه بقوة عند سماعه لحديثها الذي قلل من قيمته في الشركه ليقول پغضب الي كل الموجودين بغرفه الاجتماعات ما عدا اسر
الكل يطلع برا الاجتماع اتلغي 
ليتقدم منها يرفعها بكلتا يديه من علي الكرسي بقمه غضبه قائلا
انا قلتلك هكسر رجلك لو عتبتي الشركه وبردو جيتي يبقا انتي اكيد اټجنني 
ظل يضغط علي كتفيها بعصبيه ويوجه وجهه الي وجهها قائلا بسخط
بقي انتي ليكي اكتر مني في الشركه حلو اوى انتي الوقتي هتتنازلي علي التوكيل اللي معاكي 
تجرأت خلود للتخلص من يديه وابعدته عنها للخلف وقالت بصوت عالي
مش هتنازل عن حاجه واعلي ما في خيلك اركبه انا مش بعد اللي عملته في غيابك هجي بجرة قلم او بسبب صور متفبركه اسيب كل اللي عملته 
شدد زين علي شعره
بغيظ ورد علي چنونها قائلا
عملتيه انتي مين انتي انتي حشرة ولا تسوى انتي واحده حقېرة خططي بكدبك وخداعك ووصلتي اللي انت عايزاه بس اقسم بالله لاندمك علي كل اللي عملتيه يا خلود 
ردت خلود عليه بغرور وثقه بالنفس قائله
اكبرحاجه بندم عليها في حياتي اني رضيت اتجوزك من يوم ما اتجوزتك بتشك فيا عمرك ما حاولت تسمعني حتي لما بتعرف اني بريئه بترفض تعترف بده 
هنا تسرع اسر وقال لها
لا بقي مسمحلكيش 
ضحكت خلود بسخريه وقالت
انا بقي مكنتش اقصدك بس علي فكرة كنت شاكه وانت دلوقتي اكدتلي لو انت صاحب عمره بجد كنت خفت عليه
ارتفع صوت زين قائلا
رفع خلود راسها بقوة واشارت الي اسر قائله
ده اللي اصله واطي اللي انتهز فرصه رقدتك واعلن نفسه الامر الناهي في الشركه بدون اي تصريح منك الحمد لله اني جاتلي فكرة البث المباشر لخليفه وشاف اللي دار بيني وبين حازم
هز اسر راسه الي زين لينفي ما تقوله فقال
انا عملت كده لاني كنت متوقع مع غياب خليفه وغيابك زي ما حصل ايام الحاډثه 
ثم ذكره بايام الحاډثه قائلا
فاكر لما رجعت قلتيلي ايه انك كنت كانك موجود 
هز زين راسه له وقال
عارف يا اسر انك مكنتش تقصد بس هنقول ايه اصل الواطي بيفكر كل الناس واطيين زيه بس انا بقا الواطي عندي ملوش غير مكان واحد تحت رجلي 
ابتسم اسر ابتسامه انتصار لخلود وقال لزين
ومع ذلك برضه انا غلطان انا فعلا كنت لازم اخاڤ عليك وغلطان برضه بوقفتي دي بينكم انتو مهما ان كان برضه زوجين عن اذنكم 
انصرف اسر بعد ما دمر كل شئ بين خلود وزين رغم انه لعڼ الحظ الذي جعل خلود تصور كل شئ لخليفه يخشي ان زين يصدقها ونرجع الي نقطه البدايه ولكن مهلا فهو زين الغدار الذي لا يصدق الي خيلاته واوهامه وشكوكه فقط 
بعد انصراف اسر قام زين بتوقيع ورقه التوكيل حتي يطردها من الشركه فابتسمت له بسخريه وقالت
ههههههه وده بقي مش متوثق مثلا والله انتي صعبت عليا محتار تعملي معايا ايه عشان اخرج برا حياتك نسيت لما قلتلي اللي يدخل عرش الزين ميخرجش منه الا بالمۏت
قامت بدلع ووصلت اليه وامسكته من وجنتيه قائله
انت لما بتملك حاجه مبتسيبهاش وانا بقيت زيك بالظبط وبصراحه انا في الفترة الاخيرة ملكت حاجات كتيرة ومنهم انت وانا مبحبش افرط في حقي 
توتر زين قائله 
نظر لها زين پصدمه كيف لها ان تعلم انه يتوتر من قربها ولا يطيق الابتعاد عنها
نعم مثل ما قالت من اول لحظه تزوجها وهيا شكلت خطړا علي
قلبه وعقله افاق من شروده علي صوتها وهيا تقول 
تلاقيك كنت مفكر اني هطلعلك الفطار النهارده وانا موطيه راسي في الارض واقولك حاضر يا سي زين مش هعتب الشركه تاني لاحسن تكسرلي رجلي ااااااه يا رجلي 
صړخت خلود من رجلها حيث لا يناسبها الكعب العالي والوقفه الطويله خاصه بعد ما صدمت رجلها في حافه الرصيف وصدمت للمرة الثانيه امس انتفض زين من صړختها وركض نحوها وحملها واجلسها علي اريكه موجوده بغرفه الاجتماعات ورفع رجلها ومددها علي الاريكه ليكتشف ان ركبتها اليمني ليسرع بجذب علبه الاسعافات الاوليه ويطهرها لها الچرح وهيا تصرخ بشده من اثر يده القويه علي الچرح تلاحظ غضبه وصدره الذي يعلو ويهبط وپصدمه من الچرح الذي فتح فجاه قال
الچرح ده ايه اللي فتحه تاني
ازاحت يده وجلست نصف جلسه بجواره وانزلت رجلها علي الارض قائله
اتفتح امبارح بسبب رميتك ليا في الشارع واتفتح بنفس المكان وعمره ما هيلم زى ما في چروح كتيرة بتتفتح وعمرنا ما بنقدر نلمها 
ثم وجهت نظرها اليه قائله
طبعا انت فاهم كلامي معناه ايه عرفت ليه بقي قلتلك خاېفه اندم لاني متاكده اني هندم زى ما انت ندمت انك اتجوزتني وياريتك ما اتجوزتني 
اشاح ببصره الي الاتجاه الاخر وقال
فعلا ياريتني ما اتجوزتك جوازتي منك كانت اكبر غلطه في حياتي
غلطه هفضل ادفع تمنها العمر كله وعمرها ما هتتمحي بجرة قلم 
مسكت يده ووضعتها علي الچرح وقالت
عارف الچرح ده بيهدي لما بنحط عليه مرهم او اي مسكن بس انت جروحك لما بيتحطلها مرهم او مسكن مبطيبش بتزيد انت كمان بقي چرحك لغيرك عامل كده بالظبط 
وانتفض واعطاها ظهرةه و نهض ووضع يده في جيب بنطاله وقال
انتي جايه تتفلسفي عليا وتعلميني ازاي اتعامل معاكي ومع اللي حواليكي لا يا ماما فوقي لنفسك كويس واعرفي ان القوة اللي انتي فيها دي انا اللي عملتها 
نهضت خلود من مكانها و همسة في اذنه قائله
ليا الشرف ان زين باشا السرجاني جوزى هو اللي خلاني قويه وعشان انا قويه مش هتنازل عن حقي في الشركه ولا فيك يا زيني 
قائله
لان انا الوحيده اللي حصلت علي حق في الزين ومتستهونش بيا يا زين انا تربيتك 
ثم ادارته لها وهو كالمغيب من افعالها 
تقومي تيجي الشركه بالمنظر المقزز ده فاكرة انك كده بتستفزيني لا ياحلوة انتي متفرقيش بالنسبه ليا زيك زى اي واحده بقابلها في اي مكان 
اقتربت منه ورفعت حاجبها باستمتاع وقالت
طب عيني في عينك كده انا لو مش مهمه مكنتش علقت علي لبسي دلوقتي علشان مش هتبقي شايفني ولا مركز معايا لكن انت مركز اوى 
انا كمان ركزت معاك جدا من ساعات ما دخلت انت اللي ضايقك مش وجودي انت اللي ضايقك لبسي ومظهرى
اينعم مكنتش عايزة البس كده وكنت عايزة اجي اقابلك عادي بس للاسف حظك معايا كده ديما انت زى ما قلت عليا انا مجنونه
وجناني ملوش اخر فياريت تتعود عليا وعلي چنوني لاننا ملازمين بعض لاخر العمر اتعود كمان علي وجودي في الشركه لاني مش ماشيه حتي لو رجع خليفه سلام يا زيني اشوفك بليل في الفيلا ان امكن ومتشيلش هم مرواحي معايا عربيه انطي ياسمين علي بال ما جوزى حبيبي يحن عليا ويجيبلي عربيه 
خرجت خلود من غرفه
الاجتماعات تاركه زين في حاله تسمر وتصلب من اقوالها وافعالها وتاثير حضورها الطاغي عليه ودلعها وتوتره منها ليجلس علي الاريكه
يفرد ظهره عليها لاحساسه بالتعب جراء فرط عصبيته ليفكر ماذا سيفعل مع هذه الصغيرة 
انهت خلود عملها بالشركه واخذت سيارة ياسمين ورحلت خشي زين عليها ان تفتعل حاډث علي الطريق لانها مازالت متدربه حديثا مشي ورائها بسيارته ولسوء حظه علمت انه خلفها ساقت السيارة پجنون لترعبه وهي تضحك وتمرح الي انا وصلت الي الفيلا وسندت علي السيارة تنظر اليه باستمتاع لحظه وصوله لم يعيرها اهتمام وصعد الي جناحه ودخل ليغير ملابسه شرد في جنون خلود المستمر لم يشعر بها عندما دخلت جناحه تستدعيه لتناول الغذاء قائله
الغدا جاهز يالا عشان تتغدي وتاخد ادويتك النهارده كان يوم صعب عليك و انت تعبان انا كمان تعبانه زيك فحسيت بيك وقلت اجي اندهلك بنفسي لم يرد عليها خشت خلود ان يكون اصابه شيئ توجهت نحوه وربتت علي كتفه مناديه له قائله
زين مالك انت تعبان اوى تحب نطلب الدكتور فيك ايه ردي عليا متقلقنيش عليك ارجوك زين يازين زين 
شدها من ذراعها وانزلها امامه علي الارض قائلا
پغضب
انتي مالك أهمك اوى تعبان ولا لا انا لو تعبان هبقي تعبان من وجودك علي قد ما انتي عايزة تخلصي مني انا كمان بعمل المستحيل علشان اخلص منك 
انتفضت من علي الارض ونهضت پغضب قائله
انا بعمل كده عايزة اخلص منك انت اللي مريض ومفكر كده انتي مش تلزمني اصلا سواء موجود ولا مش موجود وان وجودي مضايقك فده ميهمنيش 
نهض زين من مكانه ونظر اليها قائلا
ولما هو ميمكيش ليه بتيجي لحد عندي ديما اه فهمت الظاهر مش مكفيكي الوضع اللي انتي فيه فقلت ازودوا بقرب زين ليا صح كده يا هانم
ارتبكت خلود من كلامه وقالت
تقصد ايه
زين باستمتاع قال
اقصد انك معاكي المال ولا نسيتي مجيتك ليا وانا في الغيبوبه كل يوم في الجناح وانا ساكت ومعديها بمزاجي 
هزت راسها يمينا ويسارا بحزن وتنهدت وقالت
ديما هتفضل تفهمني غلط انا كل مرة بحاول معاك وانسي جبروتك وكبريائك واقول معلش يا خلود انتي اللي غلطتي من الاول وخليتيه يشك فيكي والتمسلك العذر وانت بردو مفيش فايده 
زين باصرار قائلا
وهفضل طول عمرى معنديش ثقه فيكي انتي لو كنتي بعد اللي عملته امبارح معاكي جيتي واعتذرتي ليا كنت فكرت مېت مرة في كلامك لكن انتي جيتي وناطحتيني في الشركه رأس برأس ومهمكيش عواقب عمايلكي هتكون ايه
زفرت خلود حانقه وقالت
تمام يا زين براحتك اعمل اللي انت عاوزه بس صدقني هيجي يوم وهتفتكر كلامي ده كويس ان الكره اللي زرعته في قلبك من ناحيتي هيقلب عليك عن اذنك 
في فيلا حازم
دخل حازم الي مكتبه فوجد شرف يجلس علي كرسيه يقلب في الاوراق الموضوعه امامه ولم يجد شهيرة فسال عنها قائلا
شهيرة فين يا عمي
رد عليه شرف بجمود
في اوضتها نايمه تعبانه من امبارح 
حزن حازم علي شهيرة وقال بصوت مبحوح
تعبانه ازاي يعني طب نجيبلها دكتور طيب 
دي حتي ما جتش الشركه النهارده 
رد شرف عليه ببرود قائلا
انا مش هستني لما سيادتك تجيبلها دكتور انا بنتي تعبانه نفسيا منك ومن قسوتك عليها 
ابتسم حازم بسخريه وقال لعمه
قسۏتي عليها اومال حضرتك تسمي اللي بتعمله فيها من وهي صغيرة هيا ونهي ومرات عمي يبقي ايه
هنا دخلت شهيرة بوجهها الشاحب وهيئتها الضعيفه ترد علي حازم قائله
بابا وهيفضل بابا بالنسبه ليا مهما ان قسي عليا ولا حتي خلاني لعبه في ايده 
نظر اليها حازم ولهيئتها ورد عليها قائلا
عندك حق انا يمكن مش مقتنع
بالفكرة لان ابويا ماټ وانا صغير فمحستش بالاحساس ده 
كاد ان يخرج ولكن شهيرة امسكته من يده قائله
استني يا حازم انا عايزاك
نفض يدها من يده قائله
بعدين يا شهيرة 
اغمضت شهيرة عينيها وسالت الدموع من جفونها وترجت حازم قائله
ارجوك يا حازم انا عايزاك علشان تسمع اللي هقوله لبابا
نظرت الي والدها قائله بجمود
مكنش في داعي ان حضرتك عشان ترجعني لزين لان انا قلت لزين في اليوم اللي سيبنا فيه بعض اني عمرى ما هرجعله
ثم استطردت قائله وهي تنظر لحازم قائله
انا لو رجع بيا الزمن هتمني دخول حازم في حياتي من زمان عن اذنك
خرجت شهيرة من المكتبه مسرعه غير عابئه پغضب والدها ودفاعه عن نفسه لانها بالرغم من معرفه مدي كره ياسمين لوالدها الا ان والدها له في هذه الاعمال 
خرج حازم ورائها يركض الي خارج الفيلا ركب سيارته ومشي وراءها واوقفها ثم اركبها السيارة معه
اخذ يهدهدها قائلا
انا اسف يا شهيرة اني قسيت عليكي امبارح 
انا اللي اسفه اني موثقتش فيك بس صدقني غصبن عني والله ڼار الغيرة عمتني 
قال 
خلاص يا شهيرة ارجوكي كفايه كلام في الموضوع ده 
نظرت الي عينيه وقالت
يعني مش زعلان مني
نظر لها بمرح وقال
يعني شويه نقدر نقول النص نص 
ابتسمت من بين دموعها وضړبت في صدره قائله
بلاش رخامه 
مسح دموعها بيده قائلا
والله ما انا زعلان خلاص عرفت انك بتحبيني وبتغيرى عليا
تنهدت براحه وقالت
اخيرا صدقت اني بحبك
امسك وجهها وقال
انا يوم ما حسيت اني بحبك دعيت ربنا واتمنيت تحبيني ربع الحب اللي حبيته ليكي 
ثم قطب جبيبنه قائلا
انما انتي يا شهيرة ليه قلتي الكلام ده لباباكي
ازاي باباكي هيعمل حركه زى دي هيستفاد ايه لما يجرحك عايزك مثلا تكرهيني وترجعي لزين
تنفست شهيرة بصعوبه وكادت تود ان الارض تنشق وتبلعها من افعال والدها وقالت
لا بابا زى ما بعتلي الصور بعت نسخه زيهم لزين والله اعلم زين بيته اتخرب ولالا
شهق حازم واتسعت حدقت عينيه من الصدمه وقال
يعني ايه ابوكي عايز ېخرب بيت زين ويرجعك ليه
ابتلعت شهيرة ريقها بمرارة واخفضت راسها وقالت
ايوه ومش هامه اذا هكون سعيده ولا تعيسه 
تخيل حازم لوهله ان خطبته بشهيرة فسخت وتم طلاق زين وزواجه من شهيرة ثم خبط علي مقود السيارة پعنف قائلا
ليه ليه ليه انا ديما بكون المحطه بتاعتهم ليه بعد اللي عملتهولك يا عمي تخرب عليا سعادتي لييه
امسكته شهيرة من يده وقالت
ارجوك يا حازم متعملش في نفسك كده انا عمرى ما هسيبك ولا هكون لغيرك حتي لو اضطر الامر اني اعادي ابويا 
نظر لها حازم وقال
وانا اوعدك يا شهيرة هكون ليكي الاب والاخ والصديق والحبيب والزوج وهكون اب لاولادي هعوض فيهم سنين الحرمان
ابتسمت له شهيرة ثم شردة في والدها متمنيه ان يكون برئ من هذه المشكله ايضا حازم كان لا يصدق ان عمه يفعل مثل هذه الافعال وصل شك حازم لطرف ثالث ولكن ما الذي علي حازم فعله ليتاكد من شكه 
في اليوم التالي استيقظت خلود من نومها مجهده ومتعبه اصر ما حدث بالامس وصراعها ما زين اقسمت بداخلها ان توريه الامرين وتعذبه مثل ما عذبها ارتدت ملابس عاديه وذهبت الي الشركه وتوجهت الي مكتبها الذي يضم والدها وصديقتها هلا دخلت خلود والقت السلام عليهم واستغربت هلا حاله خلود فبعثت احد يحضرلها شاي لكي تستفيق وضعت هلا فنجان الشاي امام خلود نظرت له خلود وقالت بصوت مبحوح 
شيليه يا هلا مش هينفع اشربه انا مفطرتش 
انتبهت
هلا الي خلود وقالت
حالا ابعت اجيبلك فطار ازاي تنزلي الشغل من غير فطار هو الشغل هيهرب
خلود بوجه شاحب قالت
مليش نفس ومضطغتيش عليا حاسه اني نفسي ممره وعايزة ارجع 
كادت هلا ان
تخبرها انها علامات انخفاض الضغط الا ان تليفون المكتب قطع حديثهم ردت هلا لياتيه ا صوت موظف المسئول بتجهيز غرفه الاجتماعات قائلا
بلغي مدام خلود ان في اجتماع حالا ولازم تحضره
ابلغتها هلا بالاجتماع وطلبت منها الا تحضره وهي بهذه الحاله ولكن خلود رفضت رفضا قطعيا وقامت من مكانها وكانت الرؤيه مشوشه لديها وتوجهت الي غرفة الاجتماعات لتفتحها لتتفاجئ بيد الزين علي يدها علي مقبض الباب نظرت اليه بتشويش وقالت
شيل ايدك انا اللي لازم ادخل الاول
ابتسم زين بسعاده علي تنافسها معه وقال
ايه هي مسابقه مين يدخل الاول الكبير هنا كبير بمقامه مش بنسبته وبعدين انا اللي هدخل الاول انا اللي عامل الاجتماع ده
ابتسمت خلود باشمئزاز وقالت
حتي لو انت عامل الاجتماع انا برضه اللي هكون رئيسته مش انت ولو في قرار من اللي هاتخده مش هيعجبني هعترض عليه
نظر لها زين بتحدي وقال
بقي كده بتتحديني طب حاولي كده تعترضي وهتشوفي انا هعمل فيكي ايه يا خلود ي جويلي 
ازاحت يده من علي يدها وقالت
انا اسمي
خلود السرجاني وهفضل خلود السرجاني غصبن عنك وعن اللي يتشددلك 
ازاح زين يدها من علي مقبض الباب وانحني لها بتمثيل وفتح لها الباب لتدخل خلود تترنح من اثر الهبوط الي انا وصلت الي اقرب كرسي وجلست عليه لاحظت هلا اعياء صديقتها فذهبت مسرعه لها وقالت
ليه صممتي تحضرى انتي تعبانه ومش شايفه قدامك 
نظر لها زين بخبث وقال
الظاهر
مديرتنا تعبانه النهارده كده من اول يوم يا مديرتنا تتعبي ده تعب
ده ولا هروب من المسؤليه
امسكت خلود راسها بقوة من اثر الصداع الذي يفتك بها مما اثار قلق الزين عليها فتوجه اليها قائلا
مالك يا خلود
لم ترد عليه هزها پعنف وقال
انتي مبترديش ليه عليا
مالت راسها جانبا اصر هزته لها فنظر لكل الموجودين بالغرف وصړخ فيهم قائلا
ايه عجبكوا المشهد متسمرين كده ليه حد ينادي دكتور بسرعه 
ثم نظر الي هلا بغيظ
وانتي
 

تم نسخ الرابط