غدر الزين بقلم مروة البطراوي
هاتفها بتعجب وقالت
نص المنهج ايه ...خلود هو زين جمبك ...يا بنتي اتهدي ...اللف والدوران ده هيوديكي في داهيه.
هزت خلود راسها وقالت
تمام تمام تمام ...هستناكي كل يوم بعد الشغل نتغدي ونذاكر ...انا لازم انجح بدل ما انا فاشله في كل حاجه.
مسحت هلا علي وجهها وقالت
انا اللي فشلت ي خلود ...اني اخليكي عاقله ....عليه العوض ومنه العوض
كتمت خلود ضحكاتها وانهت اتصالها مع هلا واستدارت له قائله
الظاهر ملناش نصيب نقعد مع بعض وننبسط يا حبيبي معلش تتعوض ...اذاكر كده وانجح واشرفك ...واعوضك عن الفتر ة دي لحظه لحظه
اعتدل زين في جلسته ووضع يده الي الخلف متكأ علي الاريكه وبكل ببرود قال
علي فكرة يا خلود انتي مش هتدخلي الامتحانات الترم ده
شهقت خلود ووضعت يدها علي فمها وقالت
اييييه ...بتقول اييييه.
انا كنت عارفه انك غدار وملكش امان
وانا اللي صدقتك
الفصل التاسع عشر
صدمت خلود من قرار زين بعدم ذهابها الي الامتحانات...وظلت تلعنه وټضرب الارض بقدمها ..همس في اذنها قائلا
طب ليه التسرع طيب ...انتي في لحظه بتقلبي ...انا ما كملتش كلامي
انا قلتلك مش هتدخلي الامتحانات الترم ده ...الا وانتي حاطه رجل علي رجل ....لان انا اللي هذاكرلك .
استدارت بوجهها ونظرت له ببلاهه وقالت
تذاكرلي ...اللي هو ازاي يعني ...مش فاهمه.
ادارها زين اليه وظل يبعث في خصلات شعرها ويرجعهم خلف اذنها قائلا
انا بوظف في شركتي اوائل الدفع ...لان دراسه المعهد تأسيس لشغلي ...حاجه كمان عايز اقولها ليكي ...انا المالك الاساسي للمعهد
تبلمت خلود جالسة الى الارض واخفضت راسها وقالت
نعععععم ...ااااه عشان كده شغلت هلا عندك ...وفصلت حسام من المعهد ...وانا اللي اسمي مراتك خلتني محضرش محاضراتي
وضع زين يده علي الاريكه وقال
بالظبط ....بسم الله ما شاء الله ...بقيتي ذكيه اوى يا خوخه
وضعت خلود يدها في منتصف خصرها وقالت
مش محتاجه ذكاء علي فكرة ...انا بس اللي مركزتش في الاحداث ايامها ...ومتنساش انك كنت منكد عليا يومها
لوى زين شفتيه بامتغاص وقال
قلبك اسود ...مش ناويه تنسي ابدا ...علي طول فاكرة الۏحش.
ضمت خلود كفيها وفتحتهم وقالت
من بعض ما عندكم ...تربيتك يا معلم...انت كمان مبتنساش الۏحش اللي فيا.
نظر لها زين ببلاهه وقال
معلم !خلوووود....فين الرقه في الكلام في واحده تقول لجوزها ...معلم.
اخرجت خلود له لسانها وقالت
انا كده ...مش عاجبك ...امشي.
نظر لها باستمتاع وقال
هتمشي تروحي فين
رفعت له حاجبها وقالت
همشي اروح الاوضه التانيه ...فرصه اراجع اللي فاتني واعرف اذاكر ...بعيد عن النقار اللي بينا.
تنهد زين وقال
طيب ...امشي ...محدش حايشك
استغربت خلود من موافقته علي الذهاب الي الغرفه الاخرى ولكنها ايقنت انها انهت دورها في حياته فقد اخذ ما كان يسعي اليه ...خرجت خلود من الجناح وصفعت الباب بقوة لغيظها منه ...واقسمت ان تذهب لاحضار ملابسها والخروج من الفيلا بلاعوده ...وصلت الي باب الغرفه لتفتحه وجدته مغلقا فاستغربت ...هي تتذكرانها لم تغلقه امس لانها كانت تعزم علي الرجوع اليها لولا ما حدث ...وجدت ياسمين من خلفها تضحك ضحكه
رنانه فاضطربت واحست انه ينوى خروجها من الفيلا بدون ملابس ...
قالت لها بقلق
انطي ياسمين...ايه اللي مخلي الباب مش راضي يفتح
ابتسمت ياسمين بسخريه وقالت
وانت عايزة ايه من الباب ده ...مش اختارتي باب الجناح امبارح
قطبت خلود جبينها وقالت
زين هو اللي قفله صح ...عايز يرميني في الشارع بالهدوم اللي عليا.
ابتسمت ياسمين بسخريه وقالت
تفتكرى ان زين بالوضاعه دي
احست خلود ان ياسمين بدات تصف مع زين فقالت بهدوء
لا ...بس الصراحه استغربت هو معترضش اني هرجع الاوضه ...وباب الاوضه مقفول فهميني حضرتك.
تنهدت ياسمين وامسكتها من يدها وهمست لها كفحيح الافعي قائله
عمرك ما هتفهمي ...هتفضلي طول عمرك غبيه.
اغمضت خلود عينها وتاكدت ان ياسمين في صف ابنها فترددت في سؤلها ولكن عزمت امرها فسألتها
انطي ياسمين ...هو حضرتك معايا ولا مع زين
ابتسمت ياسمين بسخريه وقالت
انتي عارفه انا مع مين بالظبط.
انا مع ابني طبعا ...بس لو شايفه ان سعاده ابني معاكي ...هبقي معاكي.
نظرت لها خلود ببلاهه وقالت
طب ممكن تفهميني ...هو قفل الباب ليه ...اعتبريني بنتك و فهميني بلييز.
ياسمين ببرود
مفهومه ...انا اللي متكلمتش معاه فهمتها لوحدي لما أمر الخدامه تقفله وأخذ مفتاحه ...معناه حاجه واحده ملهاش تاني ...ان مكانك في الجناح.
قطبت خلود جبينها وقالت
ازاي يعني في الجناح ...وهو قالي لو عايزة تروحي الاوضه روحي.
تنهدت ياسمين بقله حيله وصبر وقالت
زين بيحبك ...عايزك ديما معاه ...اه
ابني طول عمره قافل علي مشاعره ...لدرجه ان كلهم مفكرينه بارد ...لغايه ما ډخلتي انتي حياته.
خلود بارتباك
بس عمره ماقالي بحبك.
وضعت ياسمين يدها علي راسها من الغيظ وزفرت حانقه وقالت
اوووووف ....انا ضغطي علا منك ...يقولك يحبك ولا ميحبكش انا مالي
ودخلت ياسمين جناحها وصفعت الباب بقوة ارتعشت لها خلود...اغتاظت خلود منها ومن زين وهرعت الي جناحه تدخله من غير استئذان
اخذ زين حماما يريح فيه اعصابه وخرج ووجد خلود تدخل عليه كالصاعقه وتقول
افهم بقي...منين وافقت ان ارجع الاوضه ...ومنين قافله بالمفتاح
اخذ زين يمسح راسه بالمنشفه ببرود وقال
علشان لما تحبي تهربي مني او ټعيطي ...يبقي كله هنا عيني عينك مش من ورايا
اتسعت حدقه عين خلود وقالت
هيا انطي ياسمين قالتلك
زين وهو يرتدي ملابسه
قلتلك قبل كده ...انا مش محتاج حد يعرفني حاجه ...انا بحس بوجودك من عدمه.
انا كنت تعبانه امبارح ...وكان لازم اروح انام هناك.
رفع زين حاجبيه وقال
ورجعتي ليه
اخذت خلود تبكي وتقول من بين بكائها
انت السبب ....ساعات ببقي عايز ابعد ومبقدرش ...
اخذها من يدها واجلسها علي الفراش وجلس بجانبها وقال
ندمانه يا خلود علشان اللي حصل بينا
مسحت خلود دموعها وقالت
انا مش ندمانه ......انا خاېفه ...خاېفه منك ومن غدرك بيا.
زفر زين حانقا وقال
قلتلك بطلي خوف ...انا اول ما اتجوزتك كنت قويه ...في ايه جرالك ايه مالك
حبك ضعفني يا زين.
رفع زين وجهها وامسكها من ذقنها وقال
بجد يا خلود ...يعني انتي بتحبيني ...مش ندمانه
هزت خلود راسها بالنفي وقالت لا ...ولو رجع بيا الزمن وانا عارفه اني هشوف معاك اللي شفته قبل كده ...هحبك برضه.
ډفن زين راسه في عنقها قائلا
وانا كمان يا عمر الزين.
ارادت خلود اخراج كلمه الحب من قلب زين فقالت
وانت كمان ايه
انا كمان ب..ح...بك
تسمرت خلود في مكانها ولم تشعر بنفسها الا وهي
موضوعه علي الفراش برقه .
حاولت الابتعاد وهى تقول
زين ...انا عندي امتحانات وانت وعدتني هتذاكرلي ...نبدا بقي مذاكرة.
يخربيت الفصلان ...وده وقته ...ماشي يا ستي...هنذاكر ...وهسيبك بمزاجي فترة الامتحانات ...لكن بعدها يمين بعظيم ما انا عاتقك.
اڼفجرت اسارير خلود وقالت
يسلملي زيزو الجامد .
امسكها من ذراعها وقال
خلووود ...متخلنيش اعملها معاكي
ضحكت خلود ضحكه دغدغدت مشاعره وقالت
قلبك ابيض يا ابو الزين.
وركضت الي الحمام تغلقه عليها حتي لا يمسكها وهو يبتسم ويتنهد من السعاده التي جلبتها هذه الشيطانه.
صباح اليوم التالي ...استيقظت خلود واخذت حمامها وارتدت ملابس بيتيه وخرجت من الحمام ...استغرب زين علي ملابسها فاليوم هو الموعد لتوقيع اتفاقيه بين حازم وشهيرة ...هبط من الفراش وتوجه نحوها وقال بنعومه
صباح الخير.
ردت عليه خلودبتوتر
صباح النور .
نظر زين الي ملابسها وتمعن النظر اليها وقال
هو انتي مجهزتيش ليه بالمرة عشان نروح الشركه
ابتلعت خلود ريقها وردت بتلعثم
الشركه! شركه ايه ...ما انت عارف اني هذاكر علشان الامتحانات.
مسك من وجهها ونظر الي عينيها وقال
مالك يا خلود ...بتهربي ليه من مرواحك للشركه ...خاېفه من ايه
رد بارتيبك
هخاف من ايه ...انا لا خاېفه ولا حاجه ...
رد بقوة وقال
لا خاېفه ...وانا عارف انتي خاېفه من ايه ...وخۏفك ده اللي هيخليني اشك فيكي اكتر
زفرت حانقه وقالت
اهو انا مبخافش غير من شكك فيا.
تنهد زين وقال
عايزاني ما اشكش ...يبقا زى الشاطرة تروحي تغيرى هدومك ونروح الشركه سوا.
نظرت له نظرة وعيد وقالت
ماشي يا زين ..هجي معاك ...بس والله العظيم لو شكيت فيا تاني لاي سبب ...مش هتشوف وشي عمرك.
ارتدت خلود ملابسها وهبطت هيا وزين الي الاسفل للذهاب الي الشركه دخل مكتبه هو واسر وخليفه ليتباحثون امور الشړاكه قبل مجئ حازم وشهيرة...وجد زين اسر علي حاله من الجمود فقال له
ايه
يا اسر مالك قالب وشك ليه علي الصبح كده
رد اسر بصوت اجش
ولا حاجه حضرتك هتعملي شړاكه مع حازم وهنعيد جو المؤامرات تاني ...والمفروض اني مبسوط واصقفلك
رد خليفه علي اسر وقال
طب وانت مالك يا اسر ...زين حر يختار اللي يشاركه ...هو عارف مصلحه الشغل اكتر مننا.
اغتاظ اسر من خليفه وقال
طبعا هو حر ...بس من واجبي عليه كصاحب عمرى اني اقدمله النصيحه.
خبط زين يده علي سطح المكتب وقال
طبعا صاحب عمرى ...بس ده ميدلكش الحق تدخل في قراراتي.
تحطمت كل حصون اسر فاڼهارت سيطرته علي زين ...وكل هذا بسبب الشيطانه خلود ...الذي هو الذي جلبها لحياه الزين لتحطمه وتكون
هتقعد معانا في الاجتماع ولا تفضل تقعد في مكتبك احسن
اندهش اسر لسؤال زين ورد عليه بصوت منخفض وقال
لا يمكن ...مستحيل احضر اتفاق بينك وبين الشيطان ...عن اذنك.
اڼفجر خليفه من الضحك وقال
الشيطان ...اسر هو الشيطان ذات نفسه
...هو مش واخد باله ولا ايه.
رد عليه زين پغضب وقال
خليفه ...بلاش كده ...اسر مهما ان كان صاحبي هو له وجهه نظر وانا بحترمها.
كتم خليفه ضحكاته وقال
حاضر حاضر ...خلاص مش هتكلم ...اهم حاجه عندي انك تكون مبسوط.
ابتسم زين بسعاده وقال
انا مبسوط طول ما خلود موجوده في حياتي ...متتصورش يا خليفه انا اتعودت عليها قد ايه .
احتضتنه خليفه وقال
انا مبسوط لك جدا يا زين ...اخيرا السعاده دخلت قلبك ...ربنا يديمها نعمه في حياتك.
كل هذا تحت انظار اسر الحاقد ...الذي تاكد ان خلود هي سبب كل شئ ...وعليه التخلص منها اولا ...ولكن كيف ...حاول مع هلا من ذي قبل ولم يجد فائده ...وفي لحظه تذكر شخص من الممكن انه سيكون طرف خيط لفك العقد المسحور الذي يربط بين زين وخلود ...عزم امره ان يتصل عليها لتخلصه من خلود
الو ...صباح الورد يا غدغوده
غاده بصوت ناعس
مين معايا.
اسر بخبث
قوام نسيتي صوتي ...ده انا اسر حبيبك
اخذ ت غاده تلف خصله من شعرها علي اصبعها وقالت
اسر اللي كنت مرة وصلت هلا المعهد وركبت معاك تروحني ...اه يا شقي افتكرتك طبعا
اسر بمكر
طب فاكرة لما قلتيلي انك معجبه بزين من يوم الفرح ...وقلتلك سيبيني اجيبلك فرصتك
انتفضت غاده بسعاده وقالت
طبعا فاكرة ...بس ازاي ...ده حتي خلود مبقتش تيجي المعهد علشان يجي ياخدها واشوفه
ابتسم اسر وقال
خلاص هيا مبتجيش ...تعالي انتي الشركه.
بجد ...طب هجي اعمل ايه .
نقر اسر علي سطح المكتب وقال
هتيجي تطلبي شغل ...ولو رفضت ...هتعملي الحبتين بتوعك وتقولي اشمعنا هلا .
ابتسمت غاده بانتصار وقالت
طب اقولك علي حاجه كمان
هلا هتروح تذاكر مع خلود في الفيلا ...وانا بقي راشقلهم في الليله ...ايه رايك.
ابتسم اسر بانتصار وقال
ايوه بقي ...يا غاده يا جامد ...المهم عندي تنجزى ابداي من دلوقتي ...مش عايز تضيع وقت.
غاده بسرعه من امرها ترتدي ملابسها وقالت
بسرعه كل هيتظبط ويبقي تمام.
اتصلت غاده علي هلا لتقنعها وتتحايل عليها لترضي ان تذاكر معاها ...حاولت هلا التملص منها كثيرا ولكن دون جدوى فاضطرت الي مصارحه خلود بالامر ...فڠضبت خلود من هلا كثيرا وقالت پغضب
ليه يا هلا اصلا قولتلها انك هتذاكرى معايا ...ليه
هلا بحزن
والله غصبن عني يا خلود ...كانت عايزة تذاكر معايا ولما قلتلها اني مش هذاكر في بيتي شكت اني هروح لحسام ...وهددتني لتقول لامي المريضه اني ماشيه مع حسام.
ردت خلود پغضب
وقالت
هقول ايه ما هي زباله ...المشكله اني خاېفه تحكي لزين علي كل اللي عملته زمان.
ردت هلا وقالت
انتي مغلطتيش زمان في حاجه ...واعتقد ان زين عارف عنك كل حاجه.
ضړبت خلود برجلها الارض وقالت
المشكله مش في انه عارف ...المشكله انه مبيحبش يفتكر ولو افتكر بتبقي كارثه.
واستطردت بغيظ
اه يا نارى يا ما نفسي اجيبها من شعرها واخنقها اه.
رد ت عليها هلا بقوة وقالت
مټخافيش يا خلود ...ربنا اللي الاقوى منها ومنك معاكي ...طالما انتي اتغيرتي وبقيتي كويسه.
ثم استطردت بهدوء وقالت
المهم دلوقتي انتي هتقولي ايه لزين عليها ...يعني هتجيبهاله ازاي انها جايه تذاكر معانا
ظلت خلود تفكر كثير افي الامر الا انه قاطع تفكيرها دخول غاده المكتبه وهي ترتدي تنورة بيضاء قصيرة تبرز ساقيها البرونزيه الممتلئه قالت غاده بدلع
مفاجاه ...ايه رايكو ...قلت اجي اقعد معاكم لغايه ما تخلصوا ونروح سوا علشان مستر زين يذاكرلنا.
ربعت خلود ذراعيها وقالت
ومين قالك اصلا اني موافقه تيجي معانا
وضعت غاده يدها في خصرها وقالت
بلاش انتي يا خلود ...لاحسن حسام بيسلم عليكي اوى .
امسكتها هلا من ذراعها وقالت
لا بقي انتي زودتيها قوى ...حسام ايه وزفت ايه .
ازاحت غاده ذراع هلا وقالت
وانتي مالك اتضايقتي ليه ...بتغيرى علي حسام ...ولسه بتغيرى من خلود.
تحدثت خلود پغضب وقالت
غاده ...اتلمي ...احنا في الشغل.
ابتسمت غاده وقالت
علي سيرة الشغل ...انا عايزة اشتغل هنا.
اطلقت خلود ضحكه رنانه وقالت
تشتغلي هنا ...انتي عبيطه قوى ...هنا مش اي حد يشتغل يا ماما.
وهلا برضه اي حد ...ولا دي القنطرة اللي بينك وبين حسام.
امسكتها خلود من رقبتها وقالت
اقسم بالله ...اقټلك لو مبطلتيش قله ادب ...واحتسب ان ربنا مخلقكيش اصلا
ازاحت غاده يدها بصعوبه وقالت
لا تقتليني ولا اقټلك ...انا كده كده مش هقول لزين علي حاجه ...بس سكوتي لازم يبقاله مقابل
لكزتها هلا في ذراعها
وقالت
سكوتك عن ايه يا زباله ...زين السرجاني عارف كل حاجه عن خلود ...مش مستني حته واحده حشرة زيك تيجي تقوله.
ضحك غاده وقالت
لا هو انا مقولتش ليكو ...اني عرفت ان زين باشا صاحب المعهد ...يعني تسريبات وكده منك ليه يا مزة ...وانا راشقه في ام الليله دي...ولو سالني عرفت منين هقول ان انتو اللي قولتيلي.
اضطربت خلود
من حديثها ...تعلم هيا فقط علمت بالخبر امس ...ولكنه سوف يشك انها هي اللتي ابلغت اصحابها بالخبر فتنهدت بقله صبر وقالت
تمام ...بس علي فكرة زين هيذاكرلنا بس ...مش هيديلنا الامتحانات علشان تكوني عارفه
غاده بدلع
وليكن ...اهم حاجه اني هنول الشرف ويذاكرلي زين السرجاني .
كادت خلود ان تتخلص منها وفي موعد المذاكرة تبعث السائق ياتي بها لولا دخول زين المفاجئ ...واللي قطب جبينه لرؤيه هذه الفتاه وقال لخلود
ايه يا خلود انتي عندك ضيوف
قاطعتها غاده ومدت يدها لتصافحه قائلا
غاده ...زميله خلود وهلا من المعهد ...انا جيت ليهم علشان اخدهم يذاكروا معايا ...بس مش راضيين
اخذ زين خلود بين ذراعها وقال
يعني يخلصك يا غاده ان خلود يبقا جوزها زين السرجاني ...واسيبها تذاكر لوحدها من غيرما اساعدها
تصنعت غاده المفاجاه وقالت
بجد ...هو حضرتلك هتذاكرلها ...بجد خلود محظوظه جدا.
فهم زين من نظرات غاده وخلود وهلا ان غاده تتلاعب معهم فرد قائلا
لو حابه تشرفيني واذاكرلك مع خلود وهلا انا معنديش اي مانع .
خرجت خلود من بين ذراعه وقالت
ملوش لزوم يا زين ...مش عايزين نتعبك معانا .
امسكها من يدها وارجعها بين ذراعه وقال
تعبك راحه يا خلود ...وبعدين انتو تلاته ...انا كان معروض عليا ادرس في المعهد لالاف.
ردت غاده بامتنان وقالت
متشكرة جدا لحضرتك ...حضرتك طلعت ذوق جدا ...بس يا
خسارة خلود مش ذوق زيك.
ابتسم زين وقال
ليه بتقولي كده ...خلود ذوق جدا واحسن مني كمان .
انتهزت غاده الفرصه وقالت
يخلصك ...مش راضيه تشغلني معاها في الشركه وشغلت هلا ...علشان هلا بتسمع كلامها لكن انا بعترض لو في اخطاء في الشغل
ابتسم زين وقال
اولا هلا اشتغلت هنا قبل خلود ...ثانيا خلود مبتقبلش باخطاء وتجاوزات ....ثالثا بقي وده الأهم اشوف تقديرك السنه ديوعلي اساسه اشغلك.
قفزت غاده من السعاده وقالت
اوعدك اني هشرفك ...ومكانتي هتكون كبيرة اوى في الشركه وفي كل مكان .
نفذ صبر خلود فقاطعت الحديث قائله
زين ...انت كنت جايلي ليه المكتب
رد زين بثبات
جيت اقولك هنجتمع مع حازم كمان نص ساعه جهزى نفسك ومتتاخريش علينا.
قاطعتهم غاده وقالت
خلود ...مش ده حازم السرجاني اللي كان.
استدار لها زين واسكتها بعيونه القويه وخرج صاڤعا الباب بقوة.
كل هذا طبعا تحت انظار اسر الذي صفق وقال
برافو عليكي يا غاده ...احسنتي.
جاء موعد الشړاكه وذهبت خلود الي غرفه الاجتماعات طرقتها ودخلت وتفاجئ بها حازم ومال علي شهيرة قائلا
هيا مش الشړاكه بينا وبين زين ...هيا مالها ومالنا.
فهم زين همسات حازم لشهيرة فقال
تعالي يا خلود...طبعا الكل عارف ان خلود مراتي شريكه معايا بنسبه امي.
رد خليفه بمرح
ي حلاوة الواحد لما يلاقي مراته شريكه معاه في البيت وفي الشغل زيكو كده ...بصراحه انا پحقد عليكم كابليين هايلين ...محسسيني ان العزول بينكم .
نظر لهم زين وقال
كفايه كلام ...نبدا شغلنا لو سمحتم.
مد حازم يده بمستند الي زين بيه كل شروط الشړاكه وقال بهدوء
تقدر تراجع البنود كلها ...انا مساوى الحقوق ما بينا.
نظر له زين بجمود ولم ياخذه منه فاخذته شهيرة واعطته لخلود قائله
خدي راجعيهم انتي يا خلود ...ربنا يجعلها شړاكه مربحه لينا وليكم.
اخذت خلود المستند من شهيرة لتراجعه وقالت لها
شهيرة ممكن تتفضلي معايا مكتبي نراجعه سوا.
سعدت شهيرة لهذا العرض ووافقت عليه لتذهب الي مكتب خلود لمراجعه بنود العقد ...الواقع هي حيله ذكيه من خلود لكي تجلس حازم وزين علي انفراد لكي يتم تصفيه الخلافات فيما بينها ...وفهمتها شهيرة جيدا وسعدت لذكائها ...وكذلك خليفه تركهم بمفردهم .
في مكتب زين.
تحدث حازم بغيظ وقال
ان بتبصلي كده ليه ...زى ما يكون اخدت منك حاجه غاليه عليك قوى.
زين پحده
انا محدش يقدر ياخد مني حاجه.
زفر حازم حانقا وقال
انا مش عارف ازاي هنعمل شړاكه مع بعض وانت علي طول كارهني كده
هز زين راسه يمينا
عارف يا حازم ان انتي غبي
انت لو كنت جيت قلتيلي انك بتحب شهيرة وعايزة تتجوزها فكرك كنت هفضل متمسك بيها لا طبعا
لان انا مش من عادتي اخد حاجه حد كان نفسه فيها
لكن انت غبي لجات لطرق غبيه زيك.
رد حازم بغيظ وقال
زين بطل تهزيق ...في ايه وانا يعني كنت عملت ايه ...انابس كنت بحاول اعرف اذا كانت هتبقي سعيده معاك ولا لا.
هز زين راسه وقال
وكنت عارف انها مش سعيده ومع ذلك مقدرتش تعملها حاجه .
تنهد حازم وقال
انت عايز توصل لايه بالظبط.
وبعدين انا عملت حاجات كتير علشان هي تحبني.
استغرب زين لصراحه حازم وقال له
انت عملت حاجات كتير علشان تفوز بيها ولا علشان تحبك
ثم استطرد قائلا
ياريت تكون صريح معايا ....وانا اوعدك اني مش هحاسبك علي اخطاء ماضي.
رد حازم
لو رجع بيا الزمن لورا ...هعمل المستحيل علشان افوز بيها لي لوحدي.
زين بخبث
ما انت عملت
قطب حازم جبينه وقال
عملت ايه
زين
حاولت تقتلني ومعرفتش .
ابتسم حازم بسخريه وقال
عارف انك عمرك ما هتصدقني ...بس انا لو عايز اقټلك كنت قټلك من واحنا صغيرين ...لما كنت بتاخد كل حاجه انا اتحرمت منها ...حتي
الحنان.
تنهد زين وقال
ياريت بلاش نتكلم في الماضي ...خلينا في المستقبل ...انت الوقتي ليك حياتك ...وانا كمان ...وشغلنا المشترك وبس ...مش هقبل ان شغلنا المشترك يدخل في حياتنا الخاصه
هز حازم راسه بتفهم وقام ومد يده مرة اخرى لمصافحه زين وقال
وهو كذلك يا زين ...خلي علاقتنا شغل وبس
مد زين هو الاخر يده له وصافحه ورافقه حتي الباب ليجدو شهيرة تطل عليهم وتسلم علي زين وتاخذحازم وترحل من الشركه...استدعي زين خلود ليستقلها الي المنزل ليقوم بالمذاكرة لها ولصديقاتها ...صعدت خلود السيارة وزين بحاله جمود شديده ...ارتبكت خلود من منظرها وظنت انها ستكون ليله سوداء فوق راسها
حقيقي الامان اغلي كتير من الحب. الامان ممكن يمنحنا الحب لكن الحب مش دايما بيمنحنا الامان
نظرت خلود الي زين وجدته في حاله شرود فقالت له
زين ...انت سرحان في ايه ...في مشكله في الشغل ولا حاجه.
رد عليها باقتضاب
لا مفيش حاجه .
سالته بقلق
طب تعبان
نظر امامه بجمود وقال
اه تعبان شويه.
ابتلعت ريقها وقالت
طب لو تعبان اتصل بهلا وغاده واعتذرلهم عن المذاكرة.
لم يرد عليها فقالت
كنت عاوز اقولك علي حاجه ...غاده لما اتكلمت عن حازم
قاطعها بصلابه وقال
اعتقد اني قلت معناش هنتكلم في
الماضي وانتي وافقتي.
خلود پخوف
يعني انت مش زعلان علشانها جابت سيرته
زين بكبرياء
لا سيرته ولا سيرة غيره هتأثر معايا ...وانتي عارفه كده كويس .
هدات واطمأنت وقالت
طب ما دام كده ...ليه حساك متغير من ناحيتي.
ثم استطردت قائله
يا زين انا ما صدقت نبقي كويسين مع بعض.
رد زين بهدوء
انا مش متغير من ناحيتك ولا حاجه...انا بس بفكرفي حاجه كده شغلاني وبعيد عن الشغل والبيت.
ابتسمت خلود وقالت
بجد يا زين ...الحمد لله ...انا كنت خاېفه اوى.
ابتسم زين لها ...ولكن كان يشغل باله شيئا واحد ...من المتسبب في حادثته ...احس زين اليوم بصدق حازم ...عزم زين امره ليكشف الحقائق.
الفصل العشرون
وصل
زين وخلود الي الفيلا فوجدوا خليفه يدلل نهي كثيرا في حملها ...شردت خلود في نهي وحملها وتمنت ان يرزقها الله بطفل من زين ...وتتسائل فيما بينها ...هل سيفرح زين بحملها ...وسيكون زوج مدلل لها في فترات الحمل ...ام لا ...افاقت من شرودها علي صوت زين في اعلي الدرج يناديها لتصعد لكي تبدل ملابسها استعداد للمذاكرة ...دخلت خلود الي الجناح واعدت ثيابها والتي كانت ملابس الخروج وهذا طلب زين ...هو حتي لا يريد ان يراها صديقاتها باللبس البيتي ...عجبا لهذا الرجل يغير عليها حتي من النساء....خرجت خلود من الحمام ...وجدت زين يقبل عليها مبتسما لها ويقول
حتي في هدوم الخروج ...جميله ومٹيرة يا خلود .
خجلت خلود منه وقالت
طب البس ايه طيب
ابتسم قائلا
ايه رايك نتصل نعتذر لاصحابك ...ونقضيها مذاكرة انا وانتي وبس
تملصت بخفه وقال
عيب يا باشا ...مش انت وعدتهم لازم ټوفي بوعدك .
امسكها من يديها وقبلها قائلا
اصل بصراحه انتي لا تقاومي...وحابب اديكي حصص برايفت.
ضحكت خلود ضحكه رنانه وقالت
حلاوتك يا باشا ...هتديني برايفت في ايه بالظبط
غمز لها بخبث وقال
انا بتاع كله يا خوخه ...بس انتي تسدي معايا.
صفقت خلود وقالت
وسقطت الهيبه ههههههه
هز زين راسه يمينا ويسارا بمرح
هيبه مين وخلود معايا.
تقربت منه خلود قائله
اوعي تقول كده ...انت عندي هيبه الزين
انتبه علي صوت زامور السيارة الذي بعثها لتاتي بهلا وغاده
ابتعدت عنه خلود وعدلت من ملابسها وهبطت قبله لتستقبلهما واول ما نظرت الي غاده تضايقت كثيرا وقالت پغضب
انت ايه اللي لابساه ده
ردت بهدوء بعد ما جلست ووضعت ساق علي ساق
لبس زى اللي كنت بتلبسيه زمان.
زفرت خلود بحنق وقالت
انا غلطانه اني رضيت تيجي تذاكرى معانا ...كان لازم افتكر انك وقحه.
غاده بهدوء بارد
متقدريش ترفضي وانتي عارفه كويس.
قامت هلا بضم اصعابها علي رقبه غاده لټخنقها قائله
يا برودك يا شيخه ...والله لاخنقك بايدي.
انتي ايه شيطانه ...الاول تهددني بحسام وامي ...وبعدين تهددي خلود بزين وبالمعهد
غاده بجمود
عشان انتو ديما بتاخدوا كل اللي نفسي فيه ...الاول خلود اخدت قلب حسام ...وانتي ياهلا اخدتي عقله ...كنت فاكرة بعد ما خلود انزاحت من طريقي حسام هياخد باله مني ...لكن للاسف انتي اخدتي فاكره ...بقي ديما يسال عليكي وعلي شغلك ...حتي المرة اللي وصلك فيها واحد من الشركه ...بقي هاين عليه يروح يطبق في زمارة رقبته...ليه ...انتو فيكو ايه احسن مني ...رجاله معندهاش نظر.
ثم اكملت بهدوء وقالت
لازم تبقي المعادله متكافئه انتو عندكو الرجاله ...انا بقي اطلع الاولي علي المعهد كل سنه واتعيين معيده.
ايه يا بنات جاهزين
ردت غاده بدلع وقالت
جاهزين يا مستر .
استمرت المذاكرة ثلاث ساعات ...كانت خلود في حاله شرود في غاده واستفزازها لها ومن الطبيعي لم تفهم شئ مما شرحه زين ...وبالمثل هلا كانت تفكر في نقطه تفكير حسام فيها والغيرة عليها من توصيل اسر لها اما عن غاده كانت في قمه حضورها واجتهدت كثيرا لكي تثبت انها افضل منهم بكثير ...طرح عليهم بعض الاسأله ليتاكد من استيعابهم للماده ...وجد خلود متبلمه ولا تستطيع الاجابه عليه ...فضړب بيده علي سطح
هنستعبط ...انا مش لسه شارحالك ...انتي بتتدلعي
ترقرقت الدموع من عيون خلود كانها تلميذ صغير امام استاذه وقالت
اسفه ...بس عندي صداع ...مخليني مش مركزه
وجه انظاره الي هلا التي ارتعشت من صوته عندما قال
وانتي يا ست هلا ...عندك صداع انتي كمان ....اومال فين التفوق بتاعك وشغلك الممتاز.
رد
هلا بتوتر قائله
اصل ماما تعبانه النهارده ...وكنت بفكر اقاطع حضرتك واروح لها.
زفر زين حانقا وقال
روحي ...بس خلي بالك مش هعيد اللي ذاكرناه تاني...الصراحه مفيش فيكم الا غاده عجبتني الصراحه مركزة معايا من اول ما بدانا
غاده بغرور
طبعا يا مستر لازم اركز مع حضرتك ...يا بخت خلود بيك ...ابقي عوضهولها في حصه برايفت لوحدكم
زين ببرود
برايفت ...لا يا غاده خلود عارفه كويس اني معنديش تجاوزات ...والحاجه لازم تتفهم من اول مرة .
هزت خلود رجلها بعصبيه وقالت لغاده
ايه مش خلصنا بقي ...السواق بره
مستنيكي علشان تروحي مع هلا ...يالا علشان تنامي بدرى السهر غلط عليكي
شوفوا مين اللي بيتكلم ...خلود بتقول السهر غلط ...الله يرحم ايام السهر وال....ولا بلاش
مدت غاده يدها بدلع الي زين وتلاعبت باصابعها في باطن يده قائلا
ميرسي يا مستر ...هذاكر اللي حضرتك قلت عليه ...وهاسمعه بكره
سلام يا خلود ...يالا يا ست هلا ياللي جيتي النهارده ملكيش لزمه.
رحلت هلا وغاده ونظرت خلود الي زين بعتاب ولوم وتركته وصعدت الي جناحها ...صعد ورائها زين ودخل جناحه وقال لها
ردت خلود پغضب طفولي قائل
ابتسمت زين علي طفولتها قائلا
كان لازم اعمل كده ...علشان ميفكروش اني هذاكرالك تاني .
فتحت خلود عيونها باندهاش وقالت
يعني هتذاكرلي تاني
امال عليها زين قائلا
تاني وتالت ورابع وعاشر لو حبيتي ...انا معاكي للصبح يا خوخه
صړخت خلود من سعادتها وقالت
حبيبي يا ابو الزين ...ايوه بقي هنذاكر ونطلع من الاوائل.
زين بضحك
بس لازم يبقي في مكأفاه اخر الامتحانات ...وكله بتمنه
غمزت له خلود وقالت
اتقن عملك ...تنل غرضك
خبط زين يده علي راسه من كلماتها التي لا تليق بها كحرم زين السرجاني وتمتم وقال
...يا لهوى يا زين ...ده انت وقعت ولا حد سمي عليك.
في الشركه
جاء حازم للعمل بين خليفه وزين وانضم اليهم اسر متعمدا لتحريض زين علي حازم لافشال الشړاكه بعد ما
هو مش انت قلتلي ان اسر رافض يحضر معانا ...ايه اللي خلاها يتراجع
رد خليفه بصوت هامس
مش عارف ...بس زين اضايق منه بعدها ...واعتبر رفضه تقصير في الشغل.
فهم اسر انهم يتحدثون عليه فقال
ارتفع نظر حازم الي اسر بقوة وقال
اسر! تصدق اني ماخدتش بالي انك دخلت اصلا.
تحدث زين وقال
اسر لو هتحضر الاجتماع وتعمل مشكله مع حازم علشان تصفيه حسابات قديمه ...فياريت تنسحب.
احست خلود بتوتر الوضع فقررت الانسحاب قائله
زين انا رتبتلك
وانصرفت خلود وورائها علامات استفهام كبيرة من قبل زين وخليفه وحازم واسر ...والكل فسر انصرافها بطريقتها ...علي سبيل المثال ...اسر وجد انه وجوده ليس له معني بعد انصرافها ...فقد كان ينوي افتعال مشكله بينها وبين زين ليكون المتسبب بها حازم ...اما حازم فسر خروجها انها تضايقت من اسلوبه مع اسر ...اما خليفه فسر خروجها علي انه الخۏف مما هوقادم ...اما الزين فسر خروجها علي انه انسب حل له ولها ...بعد خروج خلود انصرف اسر بسبب كلمات زين اللاذعه له ...وطلبه للانسحاب ...وجد خليفه نفسه مع حازم وزين وجد انها فرصه ثانيه ليتحدثوا سويا فتعلل
بان اتته مكالمه من نهي لينصرف ويتركهم سويا.
نظر زين الي حازم بغيظ وقال
انت ليه مبتحبش اسر وبتتعمد ديما تهاجمه بالكلام
حاجات زى ايه ...وضح كلامك ...مبحبش الالغاز.
ارتفع صوت زين وقال
حازم ...انت بتتهم اسر بالحاډثه
حازم بقوة
انا مش هعمل زيه واتهمه ...انا مملكش حق اتهام حد ...انا بس بعرفك انه مش انا ولو انا هقولك وانت معندكش دليل ومش هترمي ابن عمك في السچن
تنهد زين وقال
حازم بثقه
انت متعملهاش ...ودي حاجه انا واثق فيها ...زى ما انا واثق من نفسي اني معملتش الحاډثه ...وانت كمان لازم تثق فيا ...احنا ولاد عم
...واللي بينا ډم مش ميه.
صحيح عمنا اللي من لحمنا ودمنا عاملني معامله قاسيه ...وانت لما حصلك الحاډثه برضه قسي عليك ...بس صدقني يوم ما هيحصل حاجه فيا وفيك كل ده هيتغير وهيهد الدنيا علشان خاطرنا.
زين ببرود
هو اخباره ايه دلوقت
ابتسم حازم بسخريه وقال
يهمك تعرف
زين بارتباك
مش انت قلت انه مهما ان كان عمنا برضه
حازم بابتسام
طب ياريت نخلص الشغل علشان الحق اروح ورايا حاجات كتير لازم اخلصها في الفيلا
ولا ننسي ان هذا كان تحت انظار اسر الشيطان الذي انقلب كل شئ ضده فهو ېخاف ان يتصالح شرف مع زين فيرجع الي الشركه ويحجم الاعيبه مع زين...اتصل اسر علي غاده وامرها بتخليص الامر بينها وبين زين الليله ومحاوله التقاط صور له من خلال كاميرا وضعتها اول امس لكي يريها لخلود ويفسد الامر بينهم من جديد ...انصاعت غاده لاوامر اسر فما باليد حيله خصوصا بعد علاقتهم الرذيله والزواج العرفي.
بعد انهاء الاجتماع بين زين وحازم ودعه زين ثم ذهب الي خلوده فهو من يومين اطلق عليها لقب خلودي
دلف الي مكتبها وقال
خلودي خلصت ولا هستني كتير
ابتسمت خلود والټفت تنظر اليه بسعاده وقالت
زين بحب
انا طول عمرى مبحبش حد يندهلي الا بزين او الزين ...لكن انا فاكر اول مرة قلتيلي زيني ...رغم انو غاظني ...بس عجبني
ذهبت اليه وظلت تعبث برباطه عنقه قائلا
يخربيت فصلانك ...المهم ذاكرتي كويس ولا هتكسفيني قدام صحباتك
وضعت خلود يدها في خصرها وقالت
فشړ ...ده انا مرات الزين علي سن ورمح ..اكسفه ...لا لا ...تبقي معديه ...لا لا متفوتيش عليا ...لا لا
وضع زين يده علي اذنه وقال
بسسسسسس ....ايه انتي ملحمه اغاني شعبيه
اقتربت منه خلود وقالت
وماله الشعبي يا باشا ...ده كله تهيييص
ضحك زين ضحكه رنانه وقال
قطبت خلود جبينها وقالت
صحبتي مين
هلا طبعا ...اكيد مش هقول علي غاده صحبتك
هزت خلود راسها وقالت
اهااااا...هلا ...الصراحه اخاڤ اقولك.
جذبها لتجلس وقال
مش احنا بلاش نخاف
هزت راسها قائلا
امممممم.
ربت علي شعرها وقال
خلاص يبقي نقول ...علشان لو في حاجه اقدر اساعدها.
حسام ...قالب عليها ...من يوم ما اسر وصلها المعهد
واسرعت باغماض عينها وبوضع يدها علي اذنها حتي لا تسمع صوت
زين الصارخ
ابتسم زين وذهب لها وازاح يدها من علي اذنها ورفع راسها قائلا
فتحي عينيكي ...هو ده اللي خاېفه تقوليه
هزت خلود راسها بنعم
فرد قائلا
مټخافيش ...انا كده اتأكدت انه بيحبها ...خليها بس تركز في مذاكرتها وبعدين يحلها الف حلال
ابتسمت خلود بسعاده وقالت
انت ابن حلال والله يا شيخ .
هز زين راسه يمينا ويسارا بمرح واخذها وذهب الي الفيلا لتناول العشاء والمذاكرة.
وصل زين وخلود الي الفيلا واول ما اشتمت خلود رائحه الطعام وازداد لعابها اشتياق الي الطعام كانها لم تأكل لمده يومين ...اصرت علي تناول الطعام قبل تغيير ملابسها ...مما اضطر زين لتنفيذ طلبها خوفا عليها من حالات الهبوط المفاجئه ...جلس لتناول الطعام معها ومع خليفه ونهي وياسمين...حاول زين كسر حاجز
نهي هتولدي امتي
يا نهي ...وهتجبيلنا ايه ان شاء الله
رفعت نهي راسها من علي الطعام واتسعت حدقه عينها بدهشه ...لان زين لم يهتم بهذه الامور ...نظر خليفه الي نهي فوجدها متبلمه فرد هو نيابه عنها قائلا
زين ...هنجيب ولد ونسميه زين ان شاء الله.
نظر له زين بامتنان وقال
ربنا يباركلك فيه ...بس ياريت تسميه اسم تاني غير زين .
قطب خليفه جبينه وقال
ليه كده ...انا نفسي يبقي زيك في كل حاجه ...حتي في اسمك.
انفعلت ياسمين وقالت
هقولك انا يا خليفه ...زين مش عايزك تسمي زين ...لان اسمه كان اختيارى انا .
ابتسم زين وقال
لا يا ماما ابدا ...ليه حضرتك بتقولي كده ...انا يشرفني ان حضرتك اختارتي ليا اسمي ...انا بس حابب ان خليفه ميكررش الاسامي ...كفايه ان بابا كرر اسم خليفه علشان علي اسم جدي.
اندهشت ياسمين من طريقه زين في حواره معها فهو تغير كثيرا وفهمت سبب التغيير ...الا وهو حب خلود
اه والله ...انا اتعقدت من اسمي ...هو علشاني اول حفيد ظلمتوني ...بزمتكو ده منظر خليفه.
ضحك زين ضحكه رنانه وقال لوالدته
شفتي ...ابنك عنده عقده من اسمه ازاي ...اظن وهو بيقيد اسم ابنه هغير اسمه معاه.
ضحكت نهي وقالت
اه ياريت يا خليفه تغير اسمك ...خليه ... ...رحيم.
نظر لها خليفه بغيظ قائلا
لا وربنا ما هيحصل ...انتي عايزاني اسم رحيم ...علي اسم بطل روايه عشق رحيم ...للكاتبه ايمي نور ...حبيبتك يا ختي ...خليكي في ام الروايات بتاعتك ...وسيبي اسمي في حاله ...قال رحيم قال ...داهيه لتكوني
انا اللي غلطانه اللي بقولك اني بقرا روايات ...هبقي اقرا من وراك ...وهسمي اولادي علي اسم الابطال .
خليفه بتحدي
وربنا لاقطع النت عنك يا نهي.
ردت خلود بسرعه
رد خليفه بتصفيق حاد وقال لزين
قابل يا عم قابل ...اولادك كلهم هيبقوا علي اسامي الابطال.
ابتسم زين بسخريه وقال
هنشوف.
ڠضبت خلود من سخريته وقالت
لسه بدرى علي الكلام ده ...انا لسه بدرس .
ياسمين پغضب
ليه يا حبيبتي ...اللي يسمعك كده يقول انك شايل مسؤليه البيت علي دماغك ...انا عايز حفيد وبسرعه فهماني.
مسك زين يد خلود ليهدئها قائلا لوالدته
صحيح خلود مش شايله مسؤليه البيت ...بس بتهتم بيا وبمذاكرتها والشغل كمان .
ياسمين پغضب
واضح انك مدلعها علي الاخر ...هقول ايه ...اهم حاجه تكون مبسوط.
نهضت ياسمين من علي السفرة وتبعها خليفه ونهي ...ومن ثم زين وخلود استعداد للمذاكرة.
دخلت خلود جناحه لتبدل ملابسها ..شعر زين
بتوترها واراد ان يفهم منها ...هل هي غاضبه من اصرار امه علي الانجاب ...ام هي غاضبه عندما ترك الامر وسخر من الموقف ...بعد ارتداء ملابسها وقفت امام مراءة الزين لتصفيف شعرها ... قائلا
خلود انتي زعلتي علشان ماما مصرة انك تجيبي حفيد
صمتت خلود ونظرت الي المراءة بوجوم فاستدارها زين اليه ورفع راسها ليقول
خلود انتي ساكته ليه
نظرت لعينه بحزن وقالت
انت مش عايز اطفال دلوقتي صح
تنهد زين وقال
يعني مش الفكرة ...بس انا بدات اتغير واتقبل فكرة زوجه وحبيبه فبالتالي لازم اخد وقت عشان اتقبل فكرة اكون اب .
تنحنحت خلود وقالت
طب نفترض انه حصل في اي وقت...هتخليني اجهضه
زين پغضب
لا طبعا ...ولا هطلب منك تاخدي موانع ...انا بقول لو جت من عند ربنا ...يبقي خير ...ولا حصل برضه خير ...يمكن لما يحصل اتقبل الفكرة بسرعه.
وبعدين انتي المفروضي تفرحي ...احنا لسه بنبدا نتعود علي بعض ...وانا حابب فترة الدلع دي متخلصش الوقتي .
ثم اكمل قائلا
انا عن نفسي مبشبعش منك ...الا اذا انتي شبعتي واستكفيتي.
اخفضت خلود راسها خجلا وقالت
كفايه بقي لحد كده ...علشان هلا وغاده مستنينا تحت علشان المذاكرة.
زفر زين حانقا وقال
هو كل يوم ...ميسيبوكي مرة تاخدي البرايفت يوم بحاله.
ضحكت خلود ضحكه رنانه من فرط سعادتها وسحبته الي الاسفل لتبدا المذاكرة ...غافله عن عيون غاده الحاقده ...والتي تنوى بها شړا.
في حجرة المكتبه ظل يدرسون ثلاث ساعات متواصله كالمعتاد حتي اشتد التعب علي هلا قائله
فهم زين ان غاده تود ان تفتعل شئ اليوم ...فعزم امره ان يلقنها درسا لن تنساه عمرها فرد بهدوء ووجه نظره الي خلود قائلا
خلود وصلي هلا للسواق واكدي عليه يوصلها ويرجع تاني ياخد غاده ...علي بال ما اخلص الجزئيه المهمه بتاعت غاده وبكرة تشرحيها انتي لهلا.
هتفضل تتهرب مني كده كتير
نظر زين امامه ببرود وقال
ولما
انتي عارفه اني بتهرب منك ...مصرة علي مطاردتك ليا ليه
وضعت يدها علي صدره وقالت
علشان انت صعبان عليا ...انت مفكر انها بتحبك ...ابدا ...انت طبعا عارف موضوع حازم واللي حصل قبل كده ...بس مش عارف انها خلتك تشغل هلا عندها علشان هلا القنطرة اللي بينها وبين حسام زميلنا في المعهد.
انت تستحق واحده
زباله وهتفضلي
طول عمرك زباله ...بس الحق مش عليكي ...انا اللي غلطانه اني دخلتك بيتي ...والحق عليه انه سمحلك تعملي معاه كده.
وشدتها من شعرها وتوالت عليها بالضربات وظلت غاده تدافع عن نفسها وتتصدي لخلود حتي امسكت خلود من شعرها واملت عليها بكلمات لاذعه عن شرفها فنهض زين من مكانه وحاول الفصل بينهم الا انا خلود مازالت تجرها پعنف فصړخ زين بها وقال
بسسسسس ....ايه يا خلود ايه اللي بتعمليه ده ...هتموتيها في ايدك.
خلود بنهجان تلهث وتضع يدها علي صدرها
سيبني انت ...ملكش دعوى ...خليك انت بعيد ...كفايه انك سمحتلها تعمل معاك كده ...ما انت
غدار وملكش امان .
دخل الجميع