رواية زفاف في طي النسيان للكاتبة عبير علي
المحتويات
مستشفى .. ... وعندما أسرع إلى هناك وجد والداته وخالته وإبنه خالته وأخيه خالته وابنه خالته من النوع الذى ﻻ يهمهم فى الحياه سوى أحدث صيحات الموضه فى الملابس والميك أب والشعر وحضور الحفلات بمعنى أصح ناس فاضيه وهايفه ومش وراهم حاجه ومن النوع اللى بيهتموا بمستحضرات
التجميل قبل كل حاجه وبيبقوا عاملين التماثيل الشمع وبنت خالته اتجوزت مرتين قبل كده واتطلقت بسبب هيافتها وعدم تحملها ﻷى مسئوليه وامه وأخته كانوا قد اتفقوا على جوازهم من زمان بس جده بقى مخلاش ده يحصل لما وصل المستشفى عرف إن بنت خالته حاولت إنها ټنتحر علشان صاحبها فركش معاها ووالدته صممت إنهم يفضلوا معاهم فى البيت كام يوم وفعلا وصلهم فارس ووهما بنت خالته قامت علشان تستريح شويه وهيا قايمه داخت وفارس هو اللى سندها ومسكت فيه جامد وده طبعا على دخول فريده واول ما شافها فارس سابها وجرى على فريده كان عايز يفهما اللى حصل علشان متاخدش فكره غلط وتبعد تانى
_إهدى كده واوعى تنفعلى وان هفهمك كل حاجه دى تبقى بنت خالتى وحصل معاها
عندما سمعت فريده توضيح فارس هدأت نوعا ما ولكنها لم تستريح ﻷى منهما فنظراتهم تدل على الكره والشړ سلمت فريده عليهم ولكنهم لم يبادلوها السلام وذهبوا من أمامهم دخلت عليهم نيره وعرفت ما حدث واخبرتهم ان هذا الفعل ورائه شئ ما وأنهم سوف يحاولون ان يوقعوا بينهم وينزعوا علاقتهم
فاتت عده أيام وفارس وفريده يتقربون من بعضهم البعض ويعيشون فى سعاده وهذا كان واضح للجميع وطبعا لم تخلوا هذه اﻷيام من رزاله الموجودين معهم ومحاولتهم لخلق المشاكل بينهم وهم جالسون فى يوم تكلمت خالته _ انت معملتش تحليل D n a ليه يا فارس مش تتأكد ان البنت بنتك فعلا يعنى مفيهاش حاجه منك خالص
_تقصدى يا خالتى بالظبط بكلامك ده
_يا بنتى مش تفهمنى غلط بس يعنى مراتك قعدت خمس سنين محدش يعرف عنها حاجه والله أعلم هى كانت بتعمل
إيه طول الفتره دى ومتنساش كمان إن جارهم مستنى لغايه دلوقتى انك تطلقها علشان يتجوزها وعرفت كمان إن فى ناس كتير أتقدمولها طول الفتره دى وجارهم هو اللى كان بيرفضهم يعنى بالعقل كده من الواضح إن يه حاجه بينهم ..
_ كلامك ده كله ملوش أى ﻻزمه علشان انا عارف مراتى كويس وعارف إنها أشرف واحده انا عرتها طول حياتى وعمرى ما فى يوم هشك مجرد شك فيها والخمس سنين اللى حضرتك بتقولى عليهم أظن ان حضرتك عارفه ان والدتى هى السبب فى كل ده
_طنط ما قصدتش انها تزعلك يا فارس احتا بنقولك اتأكد علشان متندمش بعد كده
_مش محتاج انى اتأكد انا عايز محدش يتدخل بينا ويوقع ويعملنا مشاكل وكمان مش عايز حد يتكلم فى الموضوع ده
تركهم وذهب _ قوليلى انتى انا اعمل إيه معاه زى انا انتى شايفه كل ما اتكلم معاه يقول الكلمتين دول ويمشى
_متقلقيش مش انتى عايزاه يبعد عن البنت دى نهائى
_طبعا يا دولت امال إنتى عايزه واحده زى دى تفضل مراته شكلنا قدام الناس هيبقى عامل إزاى
_خلاص يبقى ﻻزم نفكر فى مصېبه ليها نفضحها ونخليها تمشى من هنا واهو نقول إنها كامت نزوه وندم عليها وميبقاش شكلنا وحش
تمتم _انا معاكى بس خلى إنت سالى تتقل العيار عليه شويه مهما كان ده راجل وبشويه حنيه هيجى معاها
مش تقلقى بنتى متوصيه بيه على اﻷخر إبنك صعب شويه بس زى ما قولتى هو راجل والكل بيجى بالحنيه وﻻ إيه
كان هناك شخص ما موجود وسمع كل شئ وأيضا صور هذا اللقاء
فى غرفه فارس _ وبعدين يا فارس هى خالتك وبنتها هيفضلوا قاعدين هنا كتير وﻻ إيه انا مقصدش حاجه بس بجد مبقتش طايقه إنى أشوفهم وﻻ بنت خالتك وهى تقلده إيه يا فارس مش هتيجى تعوم معايا زى زمان اصل انا بخاف اعوم لوحدى مكانتش ټغرق ونخلص انت بتضحك على إيه انت كمان
فارس دخل فى نوبه ضحك وﻻ يستطيع التوقف _إيه حبيبى بيغير وﻻ إيه
_غيره ﻻ انا عايزه امسكها من زماره رقبتها واخنقها
_انتى عارفه كويس ان إنتى اللى فى القلب وبس
_عارفه يا فارس بس أوقات بحس انك بعيد عنى وده بيخوفنى مش عايزه ابعد عنك تانى يا فارس
_متخافيش طول السنين دى وانتى بس اللى فى قلبى ومقدرتش احب حد غيرك بالرغم من الكﻻم اللى قالوه عليكى وكانوا عايزين إنى أصدقه
_كلام إيه يا فارس وبعدين انا عايزه اعرف إيه اللى حصل وإزاى حبتنى وانت اتجوزتنى ڠصب عنك
_مين اللى قالك إنى اتجوزتك ڠصب عنى يا بتتى انا بحبك من زمان وانا اللى طلبت إيدك من جدى الله يرحمه
_انت بتقول إيه انا مش فاهمه حاجه...
_تعالى اقعدى واسمعى كويس انا هقول إيه علشان إنتى ﻻزم تعرفى الحقيقه
_حقيقه إيه
_بصى يا ستى بيقولوا كده خير فى سلامه وسامه فى خير كان يا مكان فى يوم من أيام زمان طفل صغير عنده 4 أو 5 سنين مش فاكر بالظبط جه فى يوم ابوه خده
هو واخوه الصغير وقالهم أنه هيوديهم يتعرفوا على جدهم وعمهم العيال دى لما راحوا هناك حبوا جدهم جدا وكمان حبوا عمهم اوى هو ومراته علشان كان طيب وحنين معاهم اوى وبيلعب معاهم مش زى ابوهم اللى دايما وراه شغل ومش فاضى يقعد معاهم شويه ومرات عمهم اللى كانت بتعاملهم زى ما يكونوا وﻻدها واكتر مش زى امهم اللى دايما كانت تقول كده غلط مينفعش تعمل كده الناس بتعمل كده كانت الناس دى على طبيعيتها علشان كده حبوهم أوى وحبوا المكان جدا ومبقوش عايزين يمشوا من هناك وبقوا يستنوا يوم اﻷجازه وبعدها بكام سنه عرف الولد ده ان عمه بقى عنده بنوته صغيره اول ما شافها حبها اوى يمكن علشان كان نفسه انه يبقى عنده اخت المهم عدت سنين كتير والبنت والولد دول
وفى يوم عرف إن عمه جه علشان يطلب منه انه يطلق بنته وان ابوه وافق مقابل انه يتنازل عن نصيبه لما عرف اټخانق مع والده وطلب منه انه يستنى شويه ومينفذش اللى عمه طلبه بس عرف ان والده طلقهم بالتوكيل اللى كان عمله طبعا معرفش يروح غير بعدها بكام أسبوع على ما خلص امتحاناته ولما والده عرف انه ناوى يروح علشان يردها تانى لعصمته قاله انها ماټت فى حاډثه من كام اسبوع لما عمه كان هنا طبعا الشاب ده مصدقش وجرى كان فاكر
ان والده كدب عليه لما راح بيت عمه قعدت يخبط كتير بس مفيش حد فتح سمع صوت قرآن خاف ليكون كﻻم ابوه صح سأل واحد من الناس عنهم لقاه بيعزيه الشاب ده كان متأكد ان فيه حاجه غلط فضل قاعد قدام البيت كان نفسه يشوف حد علشان يسأله لحد ما لقى اتنين ستات ماشين وأول ما شافوه سمعهم بيقولوا اﻷتنين مع بعض كده ربنا يصبرها الراجل والبنيه مره واحده طبعا افتكر ساعتها انهم بيتكلموا عليها وعلى جدها وان كﻻم أبوه طلع صح وبعدين سمع كلمه خالته مبقاش عارف يفكر وﻻ يقدر ياخد نفسه لما سمعهم بيقولوا انها ملحقتش تفرح بحملها وربنا يرحمها برحمته ويصبرهم يارب عارفه كانت الناس دايما بتقول ان اﻷنسان بيحس كأنه مېت لما حد بيحبه يبعد عنه هو بقى من يومها وهو تقريبا بېموت كل يوم 100 مره وحمل نفسه مسئوليه موتهم مراته وبنته وﻻ ابنه اللى لسه مجاش على الدنيا وبعدها بكام يوم عمل حاډثه وكانت حالته خطيره وهو فى العنايه المركزه حس انها جنبه وبتكلمه لما فاق طلعت الحاډثه اثرت على رجله ابوه صمم انه يسافر بره يتعالج وطبعا طول الفتره محدش عرف حاجه وﻻ حتى اخواته ولما اتعالج وبقى كويس رجع بس راح مكان بعيد يشتغل فيه ومرجعش بيته تانى غير لما ابوه ماټ فاجأه
وفضل على كده التلت سنين اللى فاتوا مبقاش عارف يحب حد وهو قلبه ماټ مع موتهم وشال من دماغه فكره الجواز خالص وطول الفتره دى امه كانت بتزن على دماغه علشان يتجوز تانى وخاصه بنت خالته بس هو كان رافض رفض نهائى وفى يوم لقى اخوه وصاحبه داخلين عليه وصاحب اخوه بيطلب منه ايد مراته اللى هى مفروض مېته من زمان طبعا مصدقهمش وجرى على العنوان اللى قالوا عليه وأول ما شافها مبقاش مصدق نفسه وكان حاسس انه بيحلم وهيفوق ساعتها بس لقى انها بتكرهه وعرف اللى ابوه عمله طبعا طلع من عندها على والدته اټخانق معاها وعرف منها اللى خلى والده يعمل كده علشان كان فاكره بيحب واحده تانيه علشان دايما الشاب ده كان بيقولهم انه حاطط عينه على واحده فوالده قاله كده علشان ميرفضش ويبقى مضطر انه يوافق مكانش يعرف
فاتت ويبين ليها هو بيحبها اد إيه بس هى تديه فرصه
كانت فريده تستمع له وهى تبكى وﻻ تستطيع ان كل هذا مر به فإذا كانت هى اتعذبت فهو ټعذب اكثر منها يكفى عليه انه كان يظن انهم فى عداد اﻷموات لمده خمس سنوات واكثر وعندما انتهى ضمته بشده إليه وهى تبكى بشده
_انا اسفه يا فارس مكنتش اعرف ان كل ده عدى عليك ومكنتش اعرف انك اتعذبت للدرجه دى
_وﻻ يهمك يا حبيبتى انا عارف انك مش غلطانه بالعكس انتى اللى اتظلمتى انتى ورقيه
_انا بحبك اوى يا فارس حاولت كتير طول الفتره اللى فاتت دى إنى اكرهك بس معرفتش
_وانا بمۏت فيكى انا بس عايزك تدينى فرصه علشان اعوضك كل اللى فات ..
_انا عمرى ما هزعل منك تانى إزاى ازعل منك وانت استحملت كل ده علشانى
_ربنا ما يجيب زعل بينا يارب بس طول ما احنا هنا وخالتى وبنتها كمان هنا هنزعل من بعض كتير ولو كان ڠصب عننا
_وانت ناوى على إيه
_انا بفكر اخدك انتى ورقيه ونروح اى حته نشم هوا كام يوم كده واهو نتفسح شويه إيه رأيك
_طبعا معاك يا كبير
_يا كبير من الواضح إن انتى عايزه تقعدى مع امى يومين علشان تعرفى تتكلمى
_ﻻ الله يخليك حرمت
_ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا بقولك شوفى رقيه وانا هتصل اشوف فى حاجه مهمه فى الشغل اليومين اللى جايين وﻻ ﻻ ولو كده نسافر بكره إن شاء الله بس متقوليش حاجه لرقيه ﻷحسن تغلط بالكﻻم قدام حد ونﻻقيهم كلهم ناطين معانا
_ماشى خلاص انا رايحه لرقيه اهو
بالفعل سافروا تانى يوم فى الصباح الباكر دون ان يخبروا احد وكان الكل نائم حتى رقيه كانت نائمه وحملها فارس قضوا اربعه أيام فى الجنه لم يبخل عليهم بشئ وكان معهم بالغ الطيبه والحنيه وهناك بعض المناوشات بسبب الغيره من الطرفين وعندما عادوا وجدوا والدته فى انتظارهم وعيناها تقدح شړا
_اخيرا شرفتم ما لسه بدرى
_فيه إيه بس يا امى كنا واخدين أجازه يومين حصل حاجه يعنى
_ما حضرتك مشيت من غير ما تسأل فى حد وﻻ اكنك عايش مع ناس هنا وكل ما اتصل بيك متردش
_يا امى محصلش حاجه لكل ده
_محصلش حاجه
هى كمان كلت عقلك هى اللى قوتك عليا وخلتك تكلمنى كده وﻻ عامل اعتبار انى امك انتى السبب فى كل المصاېب اللى حصلت لينا امش اطلعى بره مش عايزه اشوف وشك تانى هنا بره
_انت بتقولى إيه يا امى ازاى تطرديها وانا موجود ولو انتى مش عايزاها هنا يبقى كلنا هنمشى وانا هطلع الم هدومى علشان نمشى
_انت كمان بتهددنى علشان دى طيب
مسكت فريده من يدها بشده وجرتها خلفها لكى تطردها و نيره وحازم يحاولون منعها فاجأه رمتها على اﻷرض كانت فريده تشعر بأن الدنيا كلها تدور بها وعندما امسكتها من يدها لم تستطع ان تجادل او ترد عليها واصطدمت بحافه الكرسى ببطنها وهى تسقط على اﻷرض شعرت بأﻻم حاده وكأن روحها تسحب منها واصبح وجهها شاحب شحوب اﻷموات وتنفسها غير منتظم كانت تحاول طلب المساعده منهم ولكن كان الكل يتجادل ولم يسمعوا صوتها الذى خرج ضعيفا جدا ولكنها سمعت صوت صرخه اتيه من بعيد ولكنها لم تكن منها وغابت عن الوعى .. كان الكل ېصرخ ويتجادل حتى سمعوا صوت صرخه عاليه تصم اﻷذان الټفت الكل لكى يروا من أين أتت وجدوا رقيه هى من صړخت واﻷن تبكى بشده وهى جالسه بجانب والدتها التى ترقد بلا حراك ..اسرع الكل إليها وحاولوا إفاقتها طلب فارس من نيره ان تأتى بأى زجاجه برفان لكى تفيق ولكنها تسمرت مكانها وهى تبكى ومﻻمح وجهها مړعوبه صړخ فيها فارس لكى تتحرك ولكنها شاورت بيدها نظر فارس مكان نظرها وجد الكثير من الډماء ورأى أيضا وجه فريده شحب اكثر من اﻷول ونبضها اصبح ضعيفا جدا ..
جحظت اعين فارس وهو ينظر إليها بقلق مرعب وحملها وجرى بها والكل خلفه حازم هو من جلس خلف عجله القياده وبجواره نيره ورقيه وبالخلف فارس وفريده نائمه على رجليه وهى ﻻ يصدر منها اى حركه وكان ېصرخ فى حازم لكى يسرع كان طوال الطريق يتكلم إليها كأنها تسمعه ولم ينتبه إلى انه يبكى
وصلوا إلى المشفى حملها وجرى بها على اﻷستقبال وهو ېصرخ فى الكل ويطلب طبيبا اتوا مسرعين ولما ﻻ وهو من رجال اﻷعمال ظلوا منتظرين بالخارج وفارس لم يثبت فى مكانه وكان قلق جدا وخاصه انهم تأخروا بالداخل وأيضا منعوا اى شخص من الدخول وفى هذه اللحظه خرج إليهم الطبيب وعندما رأه فارس جرى عليه _ خير يا دكتور إيه اللى حصل ...
_انا اسف بس المدام عندها حاله إجهاض من الواضح إنها بذلت مجهود جامد وجسمها ما استحملش المجهود ده وخاصه ان الحمل لسه فى اول شهر
_حامل !! بس هى ما قلتش حاجه
_ممكن تكون هى نفسها معرفتش زى مت قولت الحمل لسه فى اول شهر وممكن يكون مفيش اعراض حصلت
_طيب وهى عامله إيه دلوقت
_الحمد لله هى بقت كويسه وقدرنا نوقف الڼزيف وكل حاجه بقت تمام بس هى ﻻزم تفضل فى المستشفى النهارده علشان ﻻزم تعمل عمليه تنضيف للرحم علشان ميأثر بعد كده عليها
_طب ممكن نشوفها
_طبعا بس هى هتتنقل دلوقتى لغرفه عاديه وتقدروا تشوفها بس بلاش انفعال علشان حالتها النفسيه حمد الله على سﻻمتها بعد أذنكم
_حمد الله على السلامه يا حبيبه قلبى انتى حاسه بإيه دلوقت
_الحمد لله هو إيه اللى حصل
_انا مش عايزك تزعلى انتى مؤمنه ﻻزم تعرفى إن دى إراده ربنا
_هو إيه اللى حصل يافارس انت قلقتنى اكتر
_انتى كنتى حامل
_حامل الحمد لله إن لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلف لى خير منها طيب انا عايزه اخرج من هنا مبحبش المستشفيات
_حاضر بس انتى ﻻزم تفضلى النهارده علشان العمليه واول ما الدكتور يقول إنك بقيتى كويسه هتخرجى على طول
وبالفعل ظلت فريده فى المشفى لمده ثﻻث أيام وتمت العمليه بخير وكان حازم ونيره يزورونها كل يوم ورقيه وفارس كان ينامون معها
وبالفعل خرجت من المشفى ولكن
بصوت ضعيف _ احنا رايحين فين يا فارس دا مش طريق البيت
_انا عارف احنا ستى رايحين بيتى انا
_بيتك هو انت عندك بيت لوحدك
_ايوه يا ستى هو مش كبير اوى بس كويس
_ومن امتى بقى وانت عندك بيت لوحدك
_لما كنت لسه بدرس كنت بشتغل فى الشركه مع بابا وكنت باخد عموﻻت على الصفقات اللى كنت بخلصها فكان فى حته ارض المفروض ان فى شركه هتشتريها فكان منها حوالى 120 متر مش على الطريق وهما كانوا عايزين الواجهه كلها على الطريق فا مرديوش يخادو الحته دى واشتروا بقيت اﻷرض فأنا خدتها ودفعت تمنها وبقيت اجهزها علشان كنت ناوى اننا نقعد فيها بعد ما نتجوز .. وخلصت كل حاجه كانت واقفه على الفرش بس وبعدين انتى عارفه اللى حصل ومدخلتش البيت
من يومها ومن يوم ما دخلتى المستشفى وانا خليت ناس يظبطوها وكمان فرشتها وهنقعد فيها علطول
_طيب وليه كده ما كنا رحنا الشقه وخلاص
_بصى يا فريده انتى لسه تعبتنه وانا بجد مش عايز اټخانق معاكى ومش عايز اننا نزعل من بعض بس الشقه دى تنسيها خالص وانا بفكر ابيعها
_ليه كده يافارس وانت عارف كويس انى مقدرش افرط فيها
_ماهو انا مش هخليكى تروجى هناك واخلة سى روميو يقعد يتغزل فيكى ومتهيائلى انا لو شوفته تانى ممكن اتهور واقتله
_هههههههههههه هههههههههههه.
_ممكن اعرف انتى بتضحكى ليه دلوقتي
_انت لسه مفهمتش اللعبة اللى هما عاملينها عليك
_لعبه ايه انا مش فاهم حاجه وهما مين اصلا..
_حازم واحمد
_لعبه ايه بقى اشجينى
_حازم كان يعرف اننا متجوزين ﻷنه شاف قسيمه الجواز وطبعا والدتك الفت حكايه وقالتهاله ولما شافنى فى فرح اخت احمد كان بيشبه عليا وعلى رقيه على الرغم من انها شبهى بس واخده عنيك واى حد ممكن يلاحظ ده فلقيته جالى تانى يوم وبيقولى انه دور فى الصور القديمه اللى عنده واتاكد من ان انا بنت عمه وان رقيه تبقى بنتك
_وبعدين ...........
_وبعدين طلب منى انى احكيله على كل حاجه وبعد ما خلصت اتاكد ان فى حاجه غلط فى الموضوع وطبعا ربط كل اﻷحداث ببعضها وحط عليهم اضرابك عن الجواز وقال نشوف ايه اللى يحصل علشان كده اتفق مع احمد انه يمثل دور العاشق يعنى وانه عايز يتجوزنى علشان يشوف رده فعلك يعنى كان ماشى بمبدأ يا بخت من وفق راسين فى الحلال ومكانش يعرف انك مفكر انى مت زمان وبس
_يعنى احمد مش عايز يتجوزك وﻻ بيفكر فيكى اصلا
_يا حبيبى احمد خاطب واحده صاحبتنا وكاتبين الكتاب كمان وفرحه متحدد بعد شهرين من دلوقت
_يا خبر والضړب اللى احنا ادناه لبعض ده كله طلع على الفاضى
_شوفت بقى انت ﻻزم تعتذرله
_طبعا ده احمد ده طلع حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى خمسه حبيبى وهكسر رقبه حازم على اللعبه دى
_اﻻ هو فين صحيح هو ورقيه
_فى الفيلا كنت طلبت من نيره انها تيجيب الحاجه بتاعتك انتى ورقيه والنهارده بتجبب اخر حاجه وحازم هيوصلها وهيجيبوا رقيه من الحضانه وهما جايين
_طيب ووالدتك مينفعش انك تقاطعها يافارس دى مهما كان امك
_مش هاقطعها وﻻ حاجه هزورها من وقت للتانى وكمان حازم معاها فى البيت ومټخافيش مش هيسيبه يعنى مش هيعمل زى وينحرف
_تقصد ايه
_اقصد يا ستى ان عم حازم وقع بيحب واحده بنت صاحبه ماما اى نعم ان امه تافهه بدور على المظاهر وبس ... بس بنتها عاقله ومبتفكرش بالطريقه دى وهو كمان حاطط عينه عليها من زمان فطبعا ده على مزاج امى
_بجد فرحتنى يارب بقى يهديه ويعمر معاها .
_ادعيله هو محتاج الدعوه دى بصراحة. ......
بالفعل وصلوا إلى البيت كان عباره عن فيﻻ من دورين ﻻ يوجد شئ جديد فى واجهته ولكن المنزل من الخلف يطل على النيل وهناك حديقه غناء جميله جدا تسحر تلعين والقلب معا تمتعت فريده باﻹقامه فيها جدا ومر فتره من الزمن وهى مستمتعه بذلك كان فارس يحضر لها مفاجأه ..وجاء يوم هذه المفاجأه .. وكانت عباره عن
فﻻش بااااك
_ايه رايك بقى فى الفيلا
_بصراحه يا فارس تحفه مفيش وصف هيديها حقها
_يعنى ذوقى عجبك
_هو انت اللى منقى كل حاجه
_طبعا يا بنتى انتى ناسيه انى مهندس وﻻ ايه
_بجد تسلملى يا حبيبى ذوقك جميل اوى
_طب يلا افرجك على بقيه البيت اه صحيح ان جبت واحده تساعدك فى البيت
_ليه يافارس البيت مش كبير يعنى انى اتعب منه
_يا حبيبتى انا عارف بس انتى دلوقتى تعبانه
ومحتاجه راحه وبعدين دى يا ستى واحده غلبانه مش متعلمه وﻻ تعرف هى من انهى بلد
_ﻻ حول وﻻ قوه إﻷ بالله العلى العظيم إزاى يعنى مش فاهمه
_زوجها مېت من زمان وهى معاها تلت وﻻد تعبت وشقيت عليهم علشان تعرف تربيهم كويس وفعلا اتنين طلعوا دكاتره وواحد مهندس بترول وكانت فرحانه بيهم اوى وجوزتهم بس زوجاتهم كانوا بيعاملوها وحش يعنى مش شايفين انها قد المقام زى امى كده بالظبط كانت بتشتغل فى بلدها ومتعرفش تروح حته لوحدها علشان مش متعلمه وكل واحد من وﻻدها خد مراته وساب البيت بقوا يتحرجوا منها وبعدين راحت ﻻبنها العياده بتاعته
متابعة القراءة