رواية زفاف في طي النسيان للكاتبة عبير علي

لمحة نيوز

مستشفى .. ... وعندما أسرع إلى هناك وجد والداته وخالته وإبنه خالته وأخيه خالته وابنه خالته من النوع الذى ﻻ يهمهم فى الحياه سوى أحدث صيحات الموضه فى الملابس والميك أب والشعر وحضور الحفلات بمعنى أصح ناس فاضيه وهايفه ومش وراهم حاجه ومن النوع اللى بيهتموا بمستحضرات
التجميل قبل كل حاجه وبيبقوا عاملين التماثيل الشمع وبنت خالته اتجوزت مرتين قبل كده واتطلقت بسبب هيافتها وعدم تحملها ﻷى مسئوليه وامه وأخته كانوا قد اتفقوا على جوازهم من زمان بس جده بقى مخلاش ده يحصل لما وصل المستشفى عرف إن بنت خالته حاولت إنها ټنتحر علشان صاحبها فركش معاها ووالدته صممت إنهم يفضلوا معاهم فى البيت كام يوم وفعلا وصلهم فارس ووهما بنت خالته قامت علشان تستريح شويه وهيا قايمه داخت وفارس هو اللى سندها ومسكت فيه جامد وده طبعا على دخول فريده واول ما شافها فارس سابها وجرى على فريده كان عايز يفهما اللى حصل علشان متاخدش فكره غلط وتبعد تانى 
_إهدى كده واوعى تنفعلى وان هفهمك كل حاجه دى تبقى بنت خالتى وحصل معاها 
عندما سمعت فريده توضيح فارس هدأت نوعا ما ولكنها لم تستريح ﻷى منهما فنظراتهم تدل على الكره والشړ سلمت فريده عليهم ولكنهم لم يبادلوها السلام وذهبوا من أمامهم دخلت عليهم نيره وعرفت ما حدث واخبرتهم ان هذا الفعل ورائه شئ ما وأنهم سوف يحاولون ان يوقعوا بينهم وينزعوا علاقتهم 
فاتت عده أيام وفارس وفريده يتقربون من بعضهم البعض ويعيشون فى سعاده وهذا كان واضح للجميع وطبعا لم تخلوا هذه اﻷيام من رزاله الموجودين معهم ومحاولتهم لخلق المشاكل بينهم وهم جالسون فى يوم تكلمت خالته _ انت معملتش تحليل D n a ليه يا فارس مش تتأكد ان البنت بنتك فعلا يعنى مفيهاش حاجه منك خالص 
_تقصدى يا خالتى بالظبط بكلامك ده 
_يا بنتى مش تفهمنى غلط بس يعنى مراتك قعدت خمس سنين محدش يعرف عنها حاجه والله أعلم هى كانت بتعمل

إيه طول الفتره دى ومتنساش كمان إن جارهم مستنى لغايه دلوقتى انك تطلقها علشان يتجوزها وعرفت كمان إن فى ناس كتير أتقدمولها طول الفتره دى وجارهم هو اللى كان بيرفضهم يعنى بالعقل كده من الواضح إن يه حاجه بينهم ..
_ كلامك ده كله ملوش أى ﻻزمه علشان انا عارف مراتى كويس وعارف إنها أشرف واحده انا عرتها طول حياتى وعمرى ما فى يوم هشك مجرد شك فيها والخمس سنين اللى حضرتك بتقولى عليهم أظن ان حضرتك عارفه ان والدتى هى السبب فى كل ده 
_طنط ما قصدتش انها تزعلك يا فارس احتا بنقولك اتأكد علشان متندمش بعد كده 
_مش محتاج انى اتأكد انا عايز محدش يتدخل بينا ويوقع ويعملنا مشاكل وكمان مش عايز حد يتكلم فى الموضوع ده
تركهم وذهب _ قوليلى انتى انا اعمل إيه معاه زى انا انتى شايفه كل ما اتكلم معاه يقول الكلمتين دول ويمشى 
_متقلقيش مش انتى عايزاه يبعد عن البنت دى نهائى 
_طبعا يا دولت امال إنتى عايزه واحده زى دى تفضل مراته شكلنا قدام الناس هيبقى عامل إزاى 
_خلاص يبقى ﻻزم نفكر فى مصېبه ليها نفضحها ونخليها تمشى من هنا واهو نقول إنها كامت نزوه وندم عليها وميبقاش شكلنا وحش 
تمتم _انا معاكى بس خلى إنت سالى تتقل العيار عليه شويه مهما كان ده راجل وبشويه حنيه هيجى معاها 
مش تقلقى بنتى متوصيه بيه على اﻷخر إبنك صعب شويه بس زى ما قولتى هو راجل والكل بيجى بالحنيه وﻻ إيه 
كان هناك شخص ما موجود وسمع كل شئ وأيضا صور هذا اللقاء 
فى غرفه فارس _ وبعدين يا فارس هى خالتك وبنتها هيفضلوا قاعدين هنا كتير وﻻ إيه انا مقصدش حاجه بس بجد مبقتش طايقه إنى أشوفهم وﻻ بنت خالتك وهى تقلده إيه يا فارس مش هتيجى تعوم معايا زى زمان اصل انا بخاف اعوم لوحدى مكانتش ټغرق ونخلص انت بتضحك على إيه انت كمان 
فارس دخل فى نوبه ضحك وﻻ يستطيع التوقف _إيه حبيبى بيغير وﻻ إيه 
_غيره ﻻ انا عايزه امسكها من زماره رقبتها واخنقها 
_انتى عارفه كويس ان إنتى اللى فى القلب وبس 
_عارفه يا فارس بس أوقات بحس انك بعيد عنى وده بيخوفنى مش عايزه ابعد عنك تانى يا فارس 
_متخافيش طول السنين دى وانتى بس اللى فى قلبى ومقدرتش احب حد غيرك بالرغم من الكﻻم اللى قالوه عليكى وكانوا عايزين إنى أصدقه 
_كلام إيه يا فارس وبعدين انا عايزه اعرف إيه اللى حصل وإزاى حبتنى وانت اتجوزتنى ڠصب عنك 
_مين اللى قالك إنى اتجوزتك ڠصب عنى يا بتتى انا بحبك من زمان وانا اللى طلبت إيدك من جدى الله يرحمه 
_انت بتقول إيه انا مش فاهمه حاجه...
_تعالى اقعدى واسمعى كويس انا هقول إيه علشان إنتى ﻻزم تعرفى الحقيقه
_حقيقه إيه 
_بصى يا ستى بيقولوا كده خير فى سلامه وسامه فى خير كان يا مكان فى يوم من أيام زمان طفل صغير عنده 4 أو 5 سنين مش فاكر بالظبط جه فى يوم ابوه خده
هو واخوه الصغير وقالهم أنه هيوديهم يتعرفوا على جدهم وعمهم العيال دى لما راحوا هناك حبوا جدهم جدا وكمان حبوا عمهم اوى هو ومراته علشان كان طيب وحنين معاهم اوى وبيلعب معاهم مش زى ابوهم اللى دايما وراه شغل ومش فاضى يقعد معاهم شويه ومرات عمهم اللى كانت بتعاملهم زى ما يكونوا وﻻدها واكتر مش زى امهم اللى دايما كانت تقول كده غلط مينفعش تعمل كده الناس بتعمل كده كانت الناس دى على طبيعيتها علشان كده حبوهم أوى وحبوا المكان جدا ومبقوش عايزين يمشوا من هناك وبقوا يستنوا يوم اﻷجازه وبعدها بكام سنه عرف الولد ده ان عمه بقى عنده بنوته صغيره اول ما شافها حبها اوى يمكن علشان كان نفسه انه يبقى عنده اخت المهم عدت سنين كتير والبنت والولد دول
كبروا وكان حبها جواه عمال يكبر معاهم بس كان بيقول ده حب اخوى بس المهم بقى متعلق بها جدا لحد ما دخل الكليه وفهم الدنيا اللى بجد ماشيه إزاى وعرف ان اللى حاسه ناحيه بنت عمه بعيد جدا عن اﻷخوه وبقى بيفكر فيها بطريقه تانيه علشان كده قال انه هيصدر الوش الخشب معاها علطول وهينساها ﻷن مهما كان دى صغيره المهم الولد ده وهو فى سنه تالته فى الكليه عرف من ابوه ان فى واحد اتقدم لبنت عمه وجده موافق عليه وقعدوا بنت عمه من المدرسه وطلب من ابوه انه يسأل على العريس ده الولد حس ان بنت عمه هتضيع منه وانه بيحبها بجد مبقاش عارف يعمل إيه ومكانش يقدر يفاتح والده وﻻ والدته فى الموضوع ده ﻷنهم كانوا رافضين اى علاقه بيهم الولد ده وصل ﻷنه يكلم جده فى الموضوع علشان كل حاجه فى إيده جده فرح اوى وقاله انه هيخليها تكمل تعليمها وان شاء الله هيﻻقى حل للمشكله دى وفعلا الولد اعتبر نفسه انه خطبها فعﻻ وبقى يتعامل معاها بجد كان عايز يقولها على كل حاجه بس كان خاېف اهله يعرفم يبوظوا الجوازه عدى سنتين والولد كان فى اخر سنه فى الكليه لقى والده بيقولوا انه عايزه فى موضوع مهم اتفاجأ الولد لما ابوه قاله ان بنت عمه غلطت مع ابن خالتها وجده مصمم انه يتجوزها علشان ابن خالتها عمل كده ﻷنه طمعان فى ورثها طبعا الولد اټصدم فى بنت عمه اللى كان بيحافظ عليها حتى من نفسه وبيخاف عليها وقاله انه لو ما اتجوزهاش جده هيحرم ابوه من الميراث طبعا الولد ده كره بنت عمه على قد حبه ليها اوﻻ علشان حطتهم فى موقف زى ده وانهم ميقدروش يرفضوا وثانيا انها فرطت فى نفسها بسهوله كده والده اصر عليه انه يعمله توكيل علشان لو رجع فى كلامه وﻻ حاجه وفعلا الولد سافر علشان يتجوز بنت عمه واول ماشافها وهى مبسوطه اوى والسعاده باينه عليها كان عايز ېخنقها وكرها اكتر من اﻷول لما قالتله انها عايز تجيب فستان فرح بقى مستغرب انها إزاى بتتصرف كده بعد المصېبه اللى هيا عملتها يوم فرحهم الولد كان خد عهد على نفسه انه مش هيقرب منها إزاى يقرب من واحده ملوثه وحب يعاقبها على كل اللى عملته بس بعدها استغرب ﻷنه لقى انها لسه بنت ومبقاش عارف يتصرف إزاى او يتكلم يقول إيه بنت عمه كانت مړعوبه وخاېفه منه وراحت قعدت فى حته لوحدها هو قام علشان يتكلم ويفهم منها بس مقدرش يتحكم فى رغبته ندم وﻻم نفسه جدا على اللى حصل وخرج بره علشان يعرف يفكر كويس وعلى مارجع ملقاش مراته دور عليها ﻻقها واقفه ټعيط وجده واقع على اﻷرض وبعدين ﻻقاها واقفه ټعيط وجدها واقع على اﻷرض كان نفسه يمسكها ويخدها فى حضنه ويعتذر ليها بس الوقت مكانش مناسب الكل راح المستشفى علشان يتطمنوا على جدهم بس لﻷسف جدهم كان تعبان اوى وماټ محضرش العزا علشان اتصلوا بيه وقالوله انه ﻻزم يروح الكليه علشان مشروغ التخرج بتاعه للاسف انشغل الفتره اللى بعدها فى باقى امتحاناته ومشروع تخرجه بس عمرها ما غابت عن باله ولو ثانيه كان عايز يخلص علشان يرجع ويعترفلها بكل حاجه ويطلب منها انها تسامحه ويبدأو مع بعض من اول وجديد 
وفى يوم عرف إن عمه جه علشان يطلب منه انه يطلق بنته وان ابوه وافق مقابل انه يتنازل عن نصيبه لما عرف اټخانق مع والده وطلب منه انه يستنى شويه ومينفذش اللى عمه طلبه بس عرف ان والده طلقهم بالتوكيل اللى كان عمله طبعا معرفش يروح غير بعدها بكام أسبوع على ما خلص امتحاناته ولما والده عرف انه ناوى يروح علشان يردها تانى لعصمته قاله انها ماټت فى حاډثه من كام اسبوع لما عمه كان هنا طبعا الشاب ده مصدقش وجرى كان فاكر
ان والده كدب عليه لما راح بيت عمه قعدت يخبط كتير بس مفيش حد فتح سمع صوت قرآن خاف ليكون كﻻم ابوه صح سأل واحد من الناس عنهم لقاه بيعزيه الشاب ده كان متأكد ان فيه حاجه غلط فضل قاعد قدام البيت كان نفسه يشوف حد علشان يسأله لحد ما لقى اتنين ستات ماشين وأول ما شافوه سمعهم بيقولوا اﻷتنين مع بعض كده ربنا يصبرها الراجل والبنيه مره واحده طبعا افتكر ساعتها انهم بيتكلموا عليها وعلى جدها وان كﻻم أبوه طلع صح وبعدين سمع كلمه خالته مبقاش عارف يفكر وﻻ يقدر ياخد نفسه لما سمعهم بيقولوا انها ملحقتش تفرح بحملها وربنا يرحمها برحمته ويصبرهم يارب عارفه كانت الناس دايما بتقول ان اﻷنسان بيحس كأنه مېت لما حد بيحبه يبعد عنه هو بقى من يومها وهو تقريبا بېموت كل يوم 100 مره وحمل نفسه مسئوليه موتهم مراته وبنته وﻻ ابنه اللى لسه مجاش على الدنيا وبعدها بكام يوم عمل حاډثه وكانت حالته خطيره وهو فى العنايه المركزه حس انها جنبه وبتكلمه لما فاق طلعت الحاډثه اثرت على رجله ابوه صمم انه يسافر بره يتعالج وطبعا طول الفتره محدش عرف حاجه وﻻ حتى اخواته ولما اتعالج وبقى كويس رجع بس راح مكان بعيد يشتغل فيه ومرجعش بيته تانى غير لما ابوه ماټ فاجأه 
وفضل على كده التلت سنين اللى فاتوا مبقاش عارف يحب حد وهو قلبه ماټ مع موتهم وشال من دماغه فكره الجواز خالص وطول الفتره دى امه كانت بتزن على دماغه علشان يتجوز تانى وخاصه بنت خالته بس هو كان رافض رفض نهائى وفى يوم لقى اخوه وصاحبه داخلين عليه وصاحب اخوه بيطلب منه ايد مراته اللى هى مفروض مېته من زمان طبعا مصدقهمش وجرى على العنوان اللى قالوا عليه وأول ما شافها مبقاش مصدق نفسه وكان حاسس انه بيحلم وهيفوق ساعتها بس لقى انها بتكرهه وعرف اللى ابوه عمله طبعا طلع من عندها على والدته اټخانق معاها وعرف منها اللى خلى والده يعمل كده علشان كان فاكره بيحب واحده تانيه علشان دايما الشاب ده كان بيقولهم انه حاطط عينه على واحده فوالده قاله كده علشان ميرفضش ويبقى مضطر انه يوافق مكانش يعرف
إن إبنه بيحب بنت عمه بجد وعلشان كده برده قاله انها ماټت كان خاېف يطلقها ويضيع منه الورثه وبعدين خد مراته علشان تعيش معاه هى وبنته كان مصمم انه يعوضها كل اللى
فاتت ويبين ليها هو بيحبها اد إيه بس هى تديه فرصه 
كانت فريده تستمع له وهى تبكى وﻻ تستطيع ان كل هذا مر به فإذا كانت هى اتعذبت فهو ټعذب اكثر منها يكفى عليه انه كان يظن انهم فى عداد اﻷموات لمده خمس سنوات واكثر وعندما انتهى ضمته بشده إليه وهى تبكى بشده 
_انا اسفه يا فارس مكنتش اعرف ان كل ده عدى عليك ومكنتش اعرف انك اتعذبت للدرجه دى 
_وﻻ يهمك يا حبيبتى انا عارف انك مش غلطانه بالعكس انتى اللى اتظلمتى انتى ورقيه
_انا بحبك اوى يا فارس حاولت كتير طول الفتره اللى فاتت دى إنى اكرهك بس معرفتش 
_وانا بمۏت فيكى انا بس عايزك تدينى فرصه علشان اعوضك كل اللى فات ..
_انا عمرى ما هزعل منك تانى إزاى ازعل منك وانت استحملت كل ده علشانى 
_ربنا ما يجيب زعل بينا يارب بس طول ما احنا هنا وخالتى وبنتها كمان هنا هنزعل من بعض كتير ولو كان ڠصب عننا 
_وانت ناوى على إيه 
_انا بفكر اخدك انتى ورقيه ونروح اى حته نشم هوا كام يوم كده واهو نتفسح شويه إيه رأيك 
_طبعا معاك يا كبير 
_يا كبير من الواضح إن انتى عايزه تقعدى مع امى يومين علشان تعرفى تتكلمى 
_ﻻ الله يخليك حرمت 
_ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا بقولك شوفى رقيه وانا هتصل اشوف فى حاجه مهمه فى الشغل اليومين اللى جايين وﻻ ﻻ ولو كده نسافر بكره إن شاء الله بس متقوليش حاجه لرقيه ﻷحسن تغلط بالكﻻم قدام حد ونﻻقيهم كلهم ناطين معانا 
_ماشى خلاص انا رايحه لرقيه اهو 
بالفعل سافروا تانى يوم فى الصباح الباكر دون ان يخبروا احد وكان الكل نائم حتى رقيه كانت نائمه وحملها فارس قضوا اربعه أيام فى الجنه لم يبخل عليهم بشئ وكان معهم بالغ الطيبه والحنيه وهناك بعض المناوشات بسبب الغيره من الطرفين وعندما عادوا وجدوا والدته فى انتظارهم وعيناها تقدح شړا 
_اخيرا شرفتم ما لسه بدرى 
_فيه إيه بس يا امى كنا واخدين أجازه يومين حصل حاجه يعنى 
_ما حضرتك مشيت من غير ما تسأل فى حد وﻻ اكنك عايش مع ناس هنا وكل ما اتصل بيك متردش 
_يا امى محصلش حاجه لكل ده 
_محصلش حاجه
هى كمان كلت عقلك هى اللى قوتك عليا وخلتك تكلمنى كده وﻻ عامل اعتبار انى امك انتى السبب فى كل المصاېب اللى حصلت لينا امش اطلعى بره مش عايزه اشوف وشك تانى هنا بره 
_انت بتقولى إيه يا امى ازاى تطرديها وانا موجود ولو انتى مش عايزاها هنا يبقى كلنا هنمشى وانا هطلع الم هدومى علشان نمشى 
_انت كمان بتهددنى علشان دى طيب 
مسكت فريده من يدها بشده وجرتها خلفها لكى تطردها و نيره وحازم يحاولون منعها فاجأه رمتها على اﻷرض كانت فريده تشعر بأن الدنيا كلها تدور بها وعندما امسكتها من يدها لم تستطع ان تجادل او ترد عليها واصطدمت بحافه الكرسى ببطنها وهى تسقط على اﻷرض شعرت بأﻻم حاده وكأن روحها تسحب منها واصبح وجهها شاحب شحوب اﻷموات وتنفسها غير منتظم كانت تحاول طلب المساعده منهم ولكن كان الكل يتجادل ولم يسمعوا صوتها الذى خرج ضعيفا جدا ولكنها سمعت صوت صرخه اتيه من بعيد ولكنها لم تكن منها وغابت عن الوعى .. كان الكل ېصرخ ويتجادل حتى سمعوا صوت صرخه عاليه تصم اﻷذان الټفت الكل لكى يروا من أين أتت وجدوا رقيه هى من صړخت واﻷن تبكى بشده وهى جالسه بجانب والدتها التى ترقد بلا حراك ..اسرع الكل إليها وحاولوا إفاقتها طلب فارس من نيره ان تأتى بأى زجاجه برفان لكى تفيق ولكنها تسمرت مكانها وهى تبكى ومﻻمح وجهها مړعوبه صړخ فيها فارس لكى تتحرك ولكنها شاورت بيدها نظر فارس مكان نظرها وجد الكثير من الډماء ورأى أيضا وجه فريده شحب اكثر من اﻷول ونبضها اصبح ضعيفا جدا ..
جحظت اعين فارس وهو ينظر إليها بقلق مرعب وحملها وجرى بها والكل خلفه حازم هو من جلس خلف عجله القياده وبجواره نيره ورقيه وبالخلف فارس وفريده نائمه على رجليه وهى ﻻ يصدر منها اى حركه وكان ېصرخ فى حازم لكى يسرع كان طوال الطريق يتكلم إليها كأنها تسمعه ولم ينتبه إلى انه يبكى 
وصلوا إلى المشفى حملها وجرى بها على اﻷستقبال وهو ېصرخ فى الكل ويطلب طبيبا اتوا مسرعين ولما ﻻ وهو من رجال اﻷعمال ظلوا منتظرين بالخارج وفارس لم يثبت فى مكانه وكان قلق جدا وخاصه انهم تأخروا بالداخل وأيضا منعوا اى شخص من الدخول وفى هذه اللحظه خرج إليهم الطبيب وعندما رأه فارس جرى عليه _ خير يا دكتور إيه اللى حصل ...
_انا اسف بس المدام عندها حاله إجهاض من الواضح إنها بذلت مجهود جامد وجسمها ما استحملش المجهود ده وخاصه ان الحمل لسه فى اول شهر 
_حامل !! بس هى ما قلتش حاجه 
_ممكن تكون هى نفسها معرفتش زى مت قولت الحمل لسه فى اول شهر وممكن يكون مفيش اعراض حصلت 
_طيب وهى عامله إيه دلوقت 
_الحمد لله هى بقت كويسه وقدرنا نوقف الڼزيف وكل حاجه بقت تمام بس هى ﻻزم تفضل فى المستشفى النهارده علشان ﻻزم تعمل عمليه تنضيف للرحم علشان ميأثر بعد كده عليها 
_طب ممكن نشوفها 
_طبعا بس هى هتتنقل دلوقتى لغرفه عاديه وتقدروا تشوفها بس بلاش انفعال علشان حالتها النفسيه حمد الله على سﻻمتها بعد أذنكم 
_حمد الله على السلامه يا حبيبه قلبى انتى حاسه بإيه دلوقت 
_الحمد لله هو إيه اللى حصل 
_انا مش عايزك تزعلى انتى مؤمنه ﻻزم تعرفى إن دى إراده ربنا 
_هو إيه اللى حصل يافارس انت قلقتنى اكتر 
_انتى كنتى حامل
بس ربنا ما اردش ان الحمل يكمل 
_حامل الحمد لله إن لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلف لى خير منها طيب انا عايزه اخرج من هنا مبحبش المستشفيات 
_حاضر بس انتى ﻻزم تفضلى النهارده علشان العمليه واول ما الدكتور يقول إنك بقيتى كويسه هتخرجى على طول 
وبالفعل ظلت فريده فى المشفى لمده ثﻻث أيام وتمت العمليه بخير وكان حازم ونيره يزورونها كل يوم ورقيه وفارس كان ينامون معها 
وبالفعل خرجت من المشفى ولكن 
بصوت ضعيف _ احنا رايحين فين يا فارس دا مش طريق البيت 
_انا عارف احنا ستى رايحين بيتى انا 
_بيتك هو انت عندك بيت لوحدك 
_ايوه يا ستى هو مش كبير اوى بس كويس 
_ومن امتى بقى وانت عندك بيت لوحدك 
_لما كنت لسه بدرس كنت بشتغل فى الشركه مع بابا وكنت باخد عموﻻت على الصفقات اللى كنت بخلصها فكان فى حته ارض المفروض ان فى شركه هتشتريها فكان منها حوالى 120 متر مش على الطريق وهما كانوا عايزين الواجهه كلها على الطريق فا مرديوش يخادو الحته دى واشتروا بقيت اﻷرض فأنا خدتها ودفعت تمنها وبقيت اجهزها علشان كنت ناوى اننا نقعد فيها بعد ما نتجوز .. وخلصت كل حاجه كانت واقفه على الفرش بس وبعدين انتى عارفه اللى حصل ومدخلتش البيت
من يومها ومن يوم ما دخلتى المستشفى وانا خليت ناس يظبطوها وكمان فرشتها وهنقعد فيها علطول 
_طيب وليه كده ما كنا رحنا الشقه وخلاص 
_بصى يا فريده انتى لسه تعبتنه وانا بجد مش عايز اټخانق معاكى ومش عايز اننا نزعل من بعض بس الشقه دى تنسيها خالص وانا بفكر ابيعها 
_ليه كده يافارس وانت عارف كويس انى مقدرش افرط فيها 
_ماهو انا مش هخليكى تروجى هناك واخلة سى روميو يقعد يتغزل فيكى ومتهيائلى انا لو شوفته تانى ممكن اتهور واقتله 
_هههههههههههه هههههههههههه. 
_ممكن اعرف انتى بتضحكى ليه دلوقتي 
_انت لسه مفهمتش اللعبة اللى هما عاملينها عليك 
_لعبه ايه انا مش فاهم حاجه وهما مين اصلا..
_حازم واحمد 
_لعبه ايه بقى اشجينى 
_حازم كان يعرف اننا متجوزين ﻷنه شاف قسيمه الجواز وطبعا والدتك الفت حكايه وقالتهاله ولما شافنى فى فرح اخت احمد كان بيشبه عليا وعلى رقيه على الرغم من انها شبهى بس واخده عنيك واى حد ممكن يلاحظ ده فلقيته جالى تانى يوم وبيقولى انه دور فى الصور القديمه اللى عنده واتاكد من ان انا بنت عمه وان رقيه تبقى بنتك 
_وبعدين ...........
_وبعدين طلب منى انى احكيله على كل حاجه وبعد ما خلصت اتاكد ان فى حاجه غلط فى الموضوع وطبعا ربط كل اﻷحداث ببعضها وحط عليهم اضرابك عن الجواز وقال نشوف ايه اللى يحصل علشان كده اتفق مع احمد انه يمثل دور العاشق يعنى وانه عايز يتجوزنى علشان يشوف رده فعلك يعنى كان ماشى بمبدأ يا بخت من وفق راسين فى الحلال ومكانش يعرف انك مفكر انى مت زمان وبس 
_يعنى احمد مش عايز يتجوزك وﻻ بيفكر فيكى اصلا
_يا حبيبى احمد خاطب واحده صاحبتنا وكاتبين الكتاب كمان وفرحه متحدد بعد شهرين من دلوقت 
_يا خبر والضړب اللى احنا ادناه لبعض ده كله طلع على الفاضى 
_شوفت بقى انت ﻻزم تعتذرله 
_طبعا ده احمد ده طلع حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى خمسه حبيبى وهكسر رقبه حازم على اللعبه دى 
_اﻻ هو فين صحيح هو ورقيه 
_فى الفيلا كنت طلبت من نيره انها تيجيب الحاجه بتاعتك انتى ورقيه والنهارده بتجبب اخر حاجه وحازم هيوصلها وهيجيبوا رقيه من الحضانه وهما جايين 
_طيب ووالدتك مينفعش انك تقاطعها يافارس دى مهما كان امك 
_مش هاقطعها وﻻ حاجه هزورها من وقت للتانى وكمان حازم معاها فى البيت ومټخافيش مش هيسيبه يعنى مش هيعمل زى وينحرف 
_تقصد ايه 
_اقصد يا ستى ان عم حازم وقع بيحب واحده بنت صاحبه ماما اى نعم ان امه تافهه بدور على المظاهر وبس ... بس بنتها عاقله ومبتفكرش بالطريقه دى وهو كمان حاطط عينه عليها من زمان فطبعا ده على مزاج امى 
_بجد فرحتنى يارب بقى يهديه ويعمر معاها .
_ادعيله هو محتاج الدعوه دى بصراحة. ......
بالفعل وصلوا إلى البيت كان عباره عن فيﻻ من دورين ﻻ يوجد شئ جديد فى واجهته ولكن المنزل من الخلف يطل على النيل وهناك حديقه غناء جميله جدا تسحر تلعين والقلب معا تمتعت فريده باﻹقامه فيها جدا ومر فتره من الزمن وهى مستمتعه بذلك كان فارس يحضر لها مفاجأه ..وجاء يوم هذه المفاجأه .. وكانت عباره عن 
فﻻش بااااك
_ايه رايك بقى فى الفيلا 
_بصراحه يا فارس تحفه مفيش وصف هيديها حقها 
_يعنى ذوقى عجبك 
_هو انت اللى منقى كل حاجه 
_طبعا يا بنتى انتى ناسيه انى مهندس وﻻ ايه 
_بجد تسلملى يا حبيبى ذوقك جميل اوى 
_طب يلا افرجك على بقيه البيت اه صحيح ان جبت واحده تساعدك فى البيت 
_ليه يافارس البيت مش كبير يعنى انى اتعب منه
_يا حبيبتى انا عارف بس انتى دلوقتى تعبانه
ومحتاجه راحه وبعدين دى يا ستى واحده غلبانه مش متعلمه وﻻ تعرف هى من انهى بلد 
_ﻻ حول وﻻ قوه إﻷ بالله العلى العظيم إزاى يعنى مش فاهمه 
_زوجها مېت من زمان وهى معاها تلت وﻻد تعبت وشقيت عليهم علشان تعرف تربيهم كويس وفعلا اتنين طلعوا دكاتره وواحد مهندس بترول وكانت فرحانه بيهم اوى وجوزتهم بس زوجاتهم كانوا بيعاملوها وحش يعنى مش شايفين انها قد المقام زى امى كده بالظبط كانت بتشتغل فى بلدها ومتعرفش تروح حته لوحدها علشان مش متعلمه وكل واحد من وﻻدها خد مراته وساب البيت بقوا يتحرجوا منها وبعدين راحت ﻻبنها العياده بتاعته
فى مره كانت تعبانه ومكانتش عايزاه يقلق عليها بس لما راحت هناك عمل نفسه انه ميعرفهاش وانها واحده جايه تاخد صدقه خرجت من عنده
تم نسخ الرابط