رواية العوض للكاتبة ميمي عوالي

لمحة نيوز


طليقتك شروق بخطڤ البنات
فاطمة انتفضت من مكانها وبصت لعبد الرحمن پصدمة وقالت هى مش المفروض سافرت وبعدت عننا ثم هو فى ام هتخطف بنتها 
الظابط وهو بيتحرك لبرة عموما القوة جهزت واحنا
هنروح نفتش عندها حالا
عبد الرحمن انا لازم اجى معاك 
الظابط مافيش مانع اتفضل تعالى بس من غير ماتتدخل فى حاجة
فاطمة مسكت فى ايد عبد الرحمن وقالت وانا انا كمان هاجى معاكم
الظابط للاسف يامدام ماينفعش هو انا وافقت على جوز حضرتك عشان تحسوا اننا مش ساكتين وتتطمنوا لكن ما ينفعش حضرتك كمان تيجى معانا ممكن حضرتك تروحى وبناتك هيوصلولك بالسلامة لحد البيت
وهم لسه واقفين دخل ظابط تانى وقال للظابط الاول احنا فرغنا كاميرات المراقبة اللى فى الشارع اللى رصدت اللى حصل وقدرنا نعرف ارقام العربية وعنوان صاحبها 
الظابط الاول طب كويس جدا انا عاوز كل البيانات دى وتطلع لنا أمر من النيابة بالقبض على صاحب العربية دى على ما نرجع من التفتيش
الظابط التانى تمام
عبد الرحمن قال لناصر روح اختك يا ناصر و ماحدش يسهى عنها شكلها مايطمنش وسابهم وخرج وراح ورا الظابط
ناصر راح لفاطمة اخدها تحت جناحه وقاللها ياللا ياحبيبتى نروح قعادنا هنا ماممنوش فايدة
فاطمة التفتت لناصر وقالت بناتى مافيش ام ټخطف بنتها عاوزة اروح اجيب بناتى
ناصر قلق جدا من شكل فاطمة وقاللها طب تعالى ياللا نروح سوا
فاطمة مشيت معاه بهدوء وهى عمالة تكرر فى كلامها اكنها بتسمع حاجة بتحفظها لحد ما ركبت مع ناصر ووحيد العربية 
وصلوا البيت ناصر و وحيد نزلوا وفاطمة لسه فى مكانها ناصر لف فتحلها الباب وقاللها ياللا يا فاطمة انزلى هاتى ايدك 
فاطمة فجأة ابتدت تبص حواليها وانتبهت انها عند البيت فقالت انا عاوزة اروح لبناتى ودينى لبناتى البنات زمانهم جعانين وخايفين 
فاطمة دابتدت نبرة صوتها تعلى وتقول بعصبية ياللا ودينى عند البنات احنا اتأخرنا عليهم هيناموا من غير ما ياكلوا 
ناصر بقى يبص لها ومابقاش عارف يعمل ايه وحيد كان واقف يبص على فاطمة بحزن شديد جدا وقال لناصر فى ودنه ابلة فاطمة شكلها يخوف يا عم ناصر دى محتاجة حد يسايسها واللا دكتور يديها حاجة تهديها
ناصر بص لوحيد بتردد وبعدين قال له خليك معاها عشر دقايق وهرجعلك اوعى تسيبها تنزل من العربية واللا تروح فى حتة
وحيد هز دماغه وهو بيقول له عينى يا عم ناصر بس اوعى تعوق انت شايف ابلة فاطمة عاملة ازاى
ناصر قال له مش هغيب ماتقلقش وبعدين راح لفاطمة قاللها هسأل اشوف البنات فين بالظبط عشان نروحلهم على طول وما نتأخرش فى اللف والتدوير ماشى
فاطمة ايوة عاوزة اروحلهم وسندت راسها لورا وكان واضح عليها انها تعبانة جدا
ناصر جرى على الدكتور اللى على ناصية الشارع وشرحله اللى حصل بسرعة وطلب منه حاجة تهدى فاطمة على مايعرفوا هيعملوا ايه
الدكتور عشان عارف عبد الرحمن وفاطمة نزل معاه على طول واشتروا علبة دواء من الاجزخانة وبعد كده الدكتور قرب من فاطمة وناولها ازازة ماية وهو بيقول خدى الحباية دى يا مدام فاطمة عشان تصحصحى شوية وتقدرى توصلى لبناتك بالسلامة
فاطمة بتوهان بناتى عاوزة اروحلهم
ناصر قرب من فاطمة وحطلها القرص فى بقها وحاول يسقيها ماية على اد ما قدر وهو بيقول طب اشربى ياحبيبتى ياللا بسرعة عشان مانتأخرش عليهم
الدكتور بعد خمس دقايق مد ايده مسك ايدها اللى ابتدت ترتخى وقاس لها النبض وقال نبضها مش مظبوط خالص ووشها احمر اوى انا لازم اقيس لها الضغط لان شكله عالى اوى
فاطمة كانت ابتدت تغمض عينها وهى ماسكة راسها بايدها لكن مابطلتش تنده على البنات
ناصر مد ايديه شالها من العربية وطلع بيها عند فتحية والدكتور وراه حطها فى السرير وهى بتتلوى بين ايديه بضعف 
الدكتور ابتدى يكشف عليها لقى فعلا ضغطها عالى جدا وقال لناصر على حقنة معينة راح جابهالها من الاجزخانة وادالها منها
والدكتور استأذن ومشى وقاللهم انه هيعدى عليهم تانى بعد مايخلص العيادة عشان يشوف ايه التطورات
وفضلت فتحية جنبها تتابعها وعزة كمان جتلهم بعد ما ودت ولادها عند حماتها وناصر رجع القسم من تانى عشان يشوف ايه اللى حصل
القوة وصلت بيت شروق لقوا البيت ضلمة كحل وما حدش موجود ولما سألوا البواب على شروق قاللهم انها نزلت من اسبوع واحد بس من بيتها وكان معاها شنطة سفر واخدت عربيتها ومشيت ومن ساعتها مارجعتش تانى
عبد الرحمن كان هيتجنن وقعد يسأل روحه ممكن تكون
راحت فين فقال للظابط هو ممكن طبعا تعرفوا هى خرجت من البلد واللا لا
الظابط ايوة طبعا
عبد الرحمن طب ممكن حضرتك تسأل ان كانت سافرت فرنسا او اى بلد تانية واللا لا
الظابط حط ايده على كتف عبد الرحمن وقال له احنا هنعمل كل ده لكن لازم تعرف ان الحاجات دى بتاخد وقت
عبد الرحمن يبقى على الاقل تمنعوا سفر بنتى واخواتها فى المطار
الظابط معاك صور ليهم 
عبد الرحمن ايوة حضرتك على الموبايل 
الظابط طب خد رقمى اهوه وابعتهملى عليه وانا هتصرف
الظابط طلع تليفونه من جيبه وكلم زميله وسأله ان كان اذن النيابة طلع واللا لسه ولما عرف انه طلع قال لزميله حصلنى بيه على عنوان الراجل ويلغ الرائد مسعد ان صور البنات هبعتهمله وعاوزه يطلع قرار منع من السفر باقصى سرعة 
عبد الرحمن طب والراجل صاحب العربية
الظابط هنروح له حالا
وراحوا على عنوان الراجل اللى اول ماشافهم حاول يهرب منهم لكن فى الاخر قدروا يقبضوا عليه
اول مامسكوه عبد الرحمن مسكه من رقبته وقال له بناتى فين وديت بناتى فين
الراجل انا ما اعرفش حاجة وماليش دعوة بحاجة
الظابط خلص الراجل من ايد عبد الرحمن وقال له انطق وقول البنات فين احسنلك على الاقل تخفف الحكم عنك شوية
الراجل باصرار انا ما اعرفش حاجة وماليش دعوة بحاجة
الظابط للقوة اللى معاه فتشوا الشقة وهاتوها عاليها واطيها واى مضبوطات هاتوهالى
القوة لما فتشت لقت طبنجة ميرى وكذا قطعة سلاح ابيض ولقوا كمان قطعتين حشېش وكذا سېجارة بانجو
فقبضوا عليه و حرزوا كل الحاجات اللى لقيوها واخدوه ورجعوا تانى على القسم
فى القسم الظابط رفض ان عبد الرحمن يحضر التحقيق وسابه قاعد برة مع ناصر اللى لما رجعوا القسم لقوه مستنيهم وبعد ما الظابط قعد على المكتب قال للراجل اللى اتقبض عليه الكاميرات بتاعة المحلات مصوراك وانت بټخطف البنات فى عربيتك يادسوقى ده غير الحاجات اللى اتظبطت فى بيتك دى فيها اعدام لوحدها انا ممكن اعملك قضية اتجار فى الممنوعات
دسوقى بړعب اتجار ايه ياباشا دى حاجات لمزاجى الشخصى 
الظابط بمكر مزاجك الشخصى بعشرة كيلو حشېش يامفترى
دسوقى پصدمة عشرة كيلو حشېش عشرة كيلو ايه يا باشا دول هما تعميرتين 
الظابط بسخرية لا هو انا ماقلتلكش يا دسوقى اصل انا بقى عندى من الصنف بتاعك ده كمية مالهاش صاحب ممكن تنضاف للحرز بتاعك بكل سهولة واثبتها فى محضر التفتيش وابقى ساعتها بقى كدبنى وقول انى اتبليت عليك يا دسوقى 
ده غير تهمة حيازة سلاح ابيض واللا سړقة سلاح ميرى

تؤ تؤ تؤ يا دسوقى ليه كده ليه تعمل فى روحك كده ده انت صغير على الاعډام 
دسوقى بړعب اعدام ايه ياباشا انا ماعملتش حاجة يا باشا
الظابط بزعيق فين العيال اللى خطفتوهم يالا انطق
وبعدين قال بهمس زى الفحيح فى ودن دسوقى لو قريت على طول على مكان البنات هعتبر الحاجات اللى اتحرزت دى ان هى دى بس اللى لقيناها ماقريتش هضملك الحرز اللى مش لاقيله اصحاب ده وتبقى تاجر ممنوعات اد الدنيا و هتنور كده و انت متعلق فى المشنقة قلت ايه هتقر واللا عاوز تتمرجح على حبل المشنقة
دسوقى پخوف يا باشا انا يادوب كنت ماسك المسډس وهددت وبس لكن مش انا اللى اخدت العيال
الظابط بهدوء وهو بيطبطب على كتف دسوقى مصدقك يا دسوقى مانا جايبك هنا عشان تقوللى مين بقى اللى اخد العيال
دسوقى سيد يا سعادة الباشا سيد ابو حبيبة هو اللى اخد العيال
الظابط بتفكير سيد ابو حبيبة بتاع شق التعبان
سوقى بلهفة ايوة با باشا هو
الظابط تقعد بقى كده واحدة واحدة وتفهمنى الليلة واللى فيها من الاول للاخر
دسوقى سيد جالى يا باشا من اسبوعين وقاللى انه عاوزنى فى عملية هتجيبلى قرشين سوقع وحكالى ان فى واحد واخد عياله من مراته وحارمها منهم واننا هنساعدها عشان نرجعلها عيالها قصاد اللى هتديهولنا
يعنى عمل انسانى يا باشا
الظابط بتهكم لا وانت ابو الانسانية كلها يا دسوقى ها يا سيدى ومين بقى الست دى
دسوقى
انا ماشفتهاش يا باشا غير مرة واحدة بس بس هى ست لامؤاخذة يعنى يا باشا فى الكلمة ست عايبة
الظابط اشمعنى يعنى
دسوقى يعنى ست ارشانة ولابسة لبس كده مش محترمة بيه
سنها وتلات تربع كلامها بالافرنجى وهى بتلوئ لسانها كده زى بتوع نشرة الاخبار 
الظابط عندها كام سنة تقريبا 
دسوقى يعنى يبجى ستين سنة كده يا باشا 
الظابط كانت لابسة ايه
دسوقى بنطلون استريتش هيفرقع من عليها و فوقيه حاجة كده زى الشال اللى لفاه على كتفها ووسطها 
الظابط طب استنى وخرج نده على عبد الرحمن من برة وبعد ما دخلوا تانى وقفل الباب الظابط قال لدسوقى اوصفلى الست دى شكلها ايه يا دسوقى وركز كويس وانت يا استاذ عبد الرحمن عاوزك تركز فى الاوصاف دى وتقوللنا بتاعة مين بالظبط لو اتعرفت عليها مبدأيا هو بيقول انها ست فى حدود ستين سنة
دسوقى هى يا باشا الحق يتقال جسمها زى المانيكان وبيضا زى القشطة وشعرها اصفر وطويل بس عاملاه زى الكانيش وعندها حسنة كبيرة تحت رقبتها حاكم لامؤاخة الشال اللى كانت لابساه كان مبين كتافها كلها رغم اننا فى عز البرد وبتشرب سېجار زى بتاع البشوات بتوع زمان بس رفيع 
عبد الرحمن بتركيز سأل دسوقى وقال له لما كانت بتتكلم كانت لادغة 
دسوقى بابتسامة هى الصراحة كانت بتتكلم بدلع كده وماباقيتش عارف هى لادغة واللا دلع بس هى كانت بتلوئ لسانها وهى بتتكلم
عبد الرحمن اكنه بيكلم روحه بس ده المفروض انها ماټت
الظابط المفروض الست دى هى اللى اتفقت على خطڤ بناتك انت تعرفها
عبد الرحمن وهو عمال يوزن حاجات كتير اوى فى دماغه الست دى تبقى ام شروق بس المفروض انها ماټت فى فرنسا من شهور فاتت
الظابط وعرفت منين انها ماټت
عبد الرحمن شروق شروق هى اللى 
وفجأة قال پغضب اااه ياملعونة يا سلالة الشياطين كانت بتعمل عليا كل الفيلم ده عشان تخطط للى عملته بس انا ممكن افهم انها ټخطف قمر لكن ټخطف اخواتها ليه 
الظابط طب وانت ماعندكش اى علم بالاماكن التانية اللى ممكن تكون شروق وامها متواجدين فيه
عبد الرحمن ادى الظابط كل العناوين اللى يعرفها لشروق وامها وابوها كمان 
والظابط طلع حملة تفتيش فى الاماكن دى كلها بعد مابلغ زمايله فى المطار انهم يدوروا على اى حجز بالسفر باسم ام شروق بعد ماطلع امر بالقبض على اللى اسمه سيد ابو حبيبة اللى قاللهم عليه دسوقى
عبد الرحمن صمم يطلع مع الحملة وفعلا الظابط وافق انه يروح وراهم مع ناصر فى عربيته 
لكن وهم لسه هيبتدوا يتحركوا جه تليفون للظابط بلغه ان فى حجز باسم ام شروق على طيارة باريس اللى طالعة بعد ٣ ساعات غيروا اتجاههم وطلعوا على المطار وكانت المفاجئة 
ام شروق وشروق الاتنين مع بعض فى الاستراحة بعد ما خلصوا اجراءات السفر ومعاهم التلات بنات كل بنت فيهم قاعدة على كرسى متحرك وهى حالقة شعرها بالموس وغايبة عن الوعى ومتركب فى ايد كل بنت فيهم كانولا 
عبد الرحمن وناصر جريوا على البنات بلهفة وهم بيتشاهدوا وبيحمدوا ربنا انهم لحقوا البنات قبل مايضيعوا نهائى شروق وامها الصدمة لجمتهم وماقدروش يهربوا 
عبد الرحمن وناصر حاولوا يفوقوا البنات مالاقوش اى فايدة عبد الرحمن قام بغل الدنيا كلها مسك شروق من كتفها وهو بيقوللها بثورة عملتى فيهم ايه انطقى وماحسش بنفسه غير وهو بيضربها على وشها قلم ورا التانى لحد ما الظابط حاشه عنها وطلب عربية اسعاف نقلت البنات للمستشفى عشان يتطمنوا عليهم ويفوقوهم
عبد الرحمن كلم فاطمة مارديتش عليه لكن فتحية هى اللى ردت وعرفت منه اللى حصل ولما سألها على فاطمة قالت له انها لسه تحت تأثير المنوم اللى الدكتور كتبهولها وان الدكتور عدا عليهم تانى وقاس لها الضغط لقاه الحمدلله بقى احسن بس لسه قلقان عليها وقاللهم انه هيعدى عليهم تانى يوم من تانى قبل العيادة وحذرهم انها لو تعبت فى اى وقت لازم تتنقل المستشفى فورا
عبد الرحمن كان هيتجنن لما عرف اللى حصل لفاطمة لان ناصر خبى عنه التفاصيل اللى حصلت لما وصل فاطمة البيت وبقى بين نارين 
ڼار انه يتطمن على البنات وڼار انه عاوز يروح بسرعة يتطمن على فاطمة
اما وصلوا المستشفى والدكاترة كشفوا عليهم واتطمنوا على مؤشراتهم الحيوية طمنوا عبد الرحمن انهم بس تحت تأثير مخدر قوى وانهم هيدولهم حاجة مضادة ترجعهم لوعيهم تانى
وفعلا بعد حوالى نص ساعة البنات ابتدوا يفوقوا
وكل اللى تفوق منهم اول ماتشوف ناصر وعبد الرحمن ينهاروا فى العياط وهم بيحاولوا انهم يحكولهم عن اللى حصل
لكن عبد الرحمن كان بيضمهم ويطمنهم وقال لهم بلاش تحكوا حاجة دلوقتى لما تهدوا وترتاحوا
وعرف منهم انهم ما اكلوش اى حاجة من ساعة اللى حصل فناصر خرج بسرعة جابلهم سندوتشات وخلاهم ياكلوا وقال لهم كلوا السندوتشات دى قبل ما نروح احسن ماما لو عرفت انكم جعانين هتزعل اوى
عبد الرحمن وناصر اخدوهم ومشيوا بعد ما الظابط قال لهم انه هيعدى عليهم تانى يوم فى البيت وعبد الرحمن شكره كتير جدا على مجهوده معاهم وانه ساعده عشان يرجعله بناته
عبد الرحمن وناصر اول ما عربية ناصر وصلت تحت البيت فتحية وعزة كانوا عمالين يزغردوا بفرحة شديدة جدا رغم ان الساعة كانت عدت اربعة الفجر ومعظم الجيران اللى صحيوا على صوت الزغاريد قعدوا يهللوا ويباركوا لعبد الرحمن على ان البنات رجعولهم بخير
وفضلوا يزغردوا لحد ما دخلوا من باب الشقة واول ماشافوا شكلهم سكتوا تماما والبنات كمان كانوا منهارين وزعلانين على شعرهم اللى اتحلق
فتحية وهى بتفتح دراعتها وبتاخدهم فى مرة واحدة حمدلله على سلامتكم ياحبايبى يارب
ما اتحرم من دخلتكم عليا ابدا وقعدت ټعيط على عياطهم 
عزة بعتاب رغم ان هى كمان كانت دموعها مغرقة وشها بقى ده كلام يا ماما كفاية عياط بقى الحمدلله انهم رجعولنا بخير 
بسمة وهى بتتلفت حواليها فين ماما
عبد الرحمن بصوا با حبايبى انا عارف ان اليوم كان طويل اوى عليكم وعشان كده عاوزكم تدخلوا تتشطفوا كده وتغيروا هدومكم وتناموا واللا جعانين اخلى تيتا تحطلكم اكل
بسمة ونسمة وقمر بصوا لبعض ورجعوا بصوا لعبد الرحمن وقالوا فى نفس واحد فين ماما
عبد الرحمن اتنهد وقال بقلة حيلة ماما تعبت اوى لما عرفت اللى حصل معاكم والدكتور اداها دوا عشان تنام
قمر بزعل زى اللى ماما خلت الدكتور يديهولنا
عبد الرحمن حاجة زى كده ياحبيبتى فعاوزكم انتم كمان تستريحوا عشان لما ماما تصحى تلاقيكم حواليها وياريت معلش ابقوا البسوا ايس كاب على ما احكيلها اللى حصل ممكن
البنات هزوا راسهم بالموافقة وراحوا ناحية شقتهم بس قمر بصت لعزة وقالت تعالى ياعمتوا غيرليلى هدومى 
فبسمة ونسمة قالوا تعالى ياقمر واحنا هنساعدك فقمر راحت معاهم وعبد الرحمن فتحلهم الباب ودخلهم شقتهم وقاللهم هروح اجيب ماما واجى سيبولى الباب مفتوح
عبد الرحمن رجع دخل شقة مامته ودخل اوضة فتحية ولف الطرحة كويس على وش فاطمة ورقبتها وشالها وخرج
فتحية كنت سيبها يابنى للصبح لحد ماتصحى براحتها لا تبرد
عبد الرحمن وهو رايح ناحية شقته تصحى فى وسط ولادها احسن يا ماما
عزة عنده حق يا ماما ربنا الحمدلله ردهم لها بس لازم اما تفوق تلاقي
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت و هو على كل شيء قدير
14
الفصل الرابع عشر
عبد الرحمن فضل على حالة الاڼهيار اللى كان فيها لحد ما حس ان فاطمة ابتدت تتململ فى نومتها وعرف انها هتبتدى تفوق 
عبد الرحمن اتعدل بسرعة جنبها ومسح دموعة وقعد يراقبها و هو مستنيها تفتح عينيها 
وفعلا بعد دقيقتين بالظبط من الململة والنطق بكلمات مش مفهومة فاطمة ابتدت تفتح عينها وهى بتبص حواليها لحد ماعينها جت فى عين عبد الرحمن اللى ماكانش يعرف انهم كانوا عاملين زى كور من الډم اول مافاطمة انتبهت على شكلة قالت بفزع ولادى يا عبد الرحمن البنات حصللهم ابه
عبد الرحمن هشششش ولادك بخير ياحبيبتى ونايمين فى اوضتهم ماتقلقيش يا فاطمة ماتقلقيش
فاطمة حاولت تقوم من مكانها لقت نفسها ماعندهاش اتزان والدنيا بتلف بيها ده غير الصداع اللى مفرتك دماغها سندت بسرعة على السرير فعبد الرحمن سندها بسرعة وقاللها ده انتى لو مش تعبانة مش المفروض تقومى من مكانك اصلا بالطريقة دى انتى ناسية انك حامل يافاطمة 
فاطمة بعياط عاوزة اتطمن على البنات ياعبده
عبد الرحمن والله يا حبيبتى البنات نايمين جوة فى سرايرهم انا مارجعتش غير بيهم ولا عمرى كنت اقدر ادخل البيت تانى ابدا من غيرهم
فاطمة برجاء اسندنى بس اروح ابص عليهم
عبد الرحمن البنات لو شافوكى كده هيتخضوا يافاطمة ماهماش ناقصين كفاية اللى شافوه امبارح
فاطمة بخضة حصللهم ايه حد
فيهم اتأذى حد فيهم حصل له حاجة
عبد الرحمن مابقاش عارف يقوللها ايه وهى لاحظت التردد على وشه فقالت وهى بتتسند على السرير انا هروح اشوفهم بنفسى
عبد الرحمن وهو بيغالب دموعه اللى ابتدت تنزل من تانى حلقولهم شعرهم يا فاطمة
فاطمة اتسمرت مكانها وبصتله باستفهام كأنها مافهمتش وقالت قصولهم شعرهم طب ليه
عبد الرحمن هز راسه يمين وشمال وقال حلقوهولهم بالموس يافاطمة 
فاطمة شهقت وحطت ايدها على بقها وعيونها مبرقة بفزع و رجعت قعدت مكانها وهى قلبها مفطور على البنات وبعدين قالت عملوا فيهم حاجة تانية 
عبد الرحمن لا بس كانوا مخدرينهم وكانوا هيسافروا بيهم برة
فاطمة بذهول برة فين
عبد الرحمن فرنسا
فاطمة بخضة ليه هتاخدهم هناك ليه 
عبد الرحمن لسه مش عارف نيتهم كانت ايه بالظبط انا جريت بالبنات على المستشفى عشان يفوقوهم واول ما اتطمنت انهم فاقوا اكلناهم وجبناهم على هنا على طول انا وناصر
فاطمة فضلت قاعدة مكانها شوية بجمود وبعدين قالت اسندنى ياعبد الرحمن عاوزة اشوفهم
عبد الرحمن قام شال فاطمة لانه حس انها ممكن تقع منه وخاف عليها وراح بيها لحد اوضة البنات واول ما دخلوا لقوا البنات نايمين هم التلاتة على سرير واحد فى بعض وقمر كانت نايمة فى النص وبسمة ونسمة حاضيننها فاطمة اول ماشافتهم قلبها ۏجعها على منظرهم حطت ايدها على بوقها تكتم شهقتها فعبد الرحمن رجع بيها على اوضتهم وهو بيقول لها بلاش احنا نحسسهم بالقهر يافاطمة البنات محتاجة اننا ننسيهم اللى حصل ونبعد كل الكلام ده بعيد عن ذاكرتهم خالص
فاطمة وهى بتهز راسها بالموافقة وبتقول اكنها بتقنع نفسها شعرهم هيطلع تانى وهيبقى اطول من الاول وهم هينسوا كل اللى حصل واحنا هنبقى كويسين ومافيش حاجة ابدا هتضايقنا تانى
عبد الرحمن حطها على السرير واخدها فى حنه وقاللها بالظبط كده ياحبيبتى كل اللى قولتيه ده مظبوط
فاطمة بصتله وعينيها مش باينة من الدموع وقالت بنشيج بس انا مش قادرة ياعبده مش قادرة
عبد
الرحمن فضل يهدهد فيها وهو بيقول لها بصوت مليان ۏجع هتقدرى يافاطمة وهتشدى ضهرك وهتبقى صلبة عشان كلنا نبقى كويسبن انتى العمود اللى منور بيتنا والوتد اللى كلنا مسنودين عليه اوعاكى يافاطمة تضعفى اياكى تقعى هتلاقينا كلنا وقعنا معاكى انا بتقوى بيكى ياحبيبتى اوعاكى تخلى بيا يافاطمة 
فاطمة هديت مع عبد الرحمن ونامت من تانى عبد الرحمن اتنهد وبص فى الساعة لقى الساعة داخلة على تسعة
اتسحب بشويش وطلع من الاوضة وراح على شقة فتحية لقى فتحية وعزة قاعدين بيتكلموا بحزن واول ماشافوه فتحية قالت بلهفة مراتك صحيت ياعبده 
عبد الرحمن صحيت ونامت تانى يا ماما
عزة اتطمنت على البنات وعرفت انهم رجعوا بالسلامة
عبد الرحمن هز دماغه بالموافقة وقال بأسى واڼهارت من شكلهم
فتحية وهى رافعة ايديها للسماء منك لله يا شروق روحى ياشيخة الهى ربنا ينتقم منك بعدله
عزة بتنهيدة انا مش فاهمة ازاى جالها قلب تعمل كده فى بنتها
عبد الرحمن بقلة حيلة وبنات فاطمة ذنبهم ايه بس فى كل ده
فتحية وهى بتطبطب على كتف عبد الرحمن اقعد يابنى لما اجيبلك لقمة تاكلها ده انت على لقمة الفطار بتاعة امبارح انت والغلبانة التانية اللى بطنها قدامها شبرين دى
عبد الرحمن لا يا ماما انا هنزل اجيب اكل للبنات هجيبلهم حاجات بيحبوها يفطروا بيها عشان افتح نفسهم للاكل وهبقى اكل معاهم بس عاوز حد يدخل عندى ويفضل جنب فاطمة والبنات على ما ارجع
عزة قامت وقالت له انا ياحبيبى هدخل لهم ماتقلقش
عبد الرحمن هو ناصر نزل
عزة لا نايم جوة فى اوضتى
عبد الرحمن طب هاتيلى مفاتيح عربيته يا عزة على ما ابقى اجيب العربية بتاعتى
عزة راحت تجيبله المفاتيح بتاعة العربية وفتحية قالت له اومال هى عربيتك فين يا بنى 
عبد الرحمن والله مافاكر هى فى انهى حتة بالظبط بس انا سيبتها فى الشارع لما شوفت اتوبيس المدرسة بتاع البنات واقف فى الطريق
الله اعلم هلاقيها فى مكانها واللا لا
فتحية بتنهيدة حتى لو مالقيتهاش فداك انت والبنات يابنى
عبد الرحمن اخد مفتاح عربية ناصر من ايد عزة وهو بيقول الف مرة الحمدلله وعموما وانا ماشى دلوقتى هبص عليها وانا ونصيبى
فتحية بالسلامة يابنى ربنا بحفظك
عبد الرحمن اخد عربية ناصر وراح بيها القسم
ولما وصل سأل على الظابط اللى كان معاه وعرف انه نايم فى مكتبه واستأذن انه يدخل له ولما دخل له قال صباح الخير معلش انا عارف ان سعادتك مالحقتش تستريح من امبارح بس انا مش قادر اصبر 
الظابط تعالى يا استاذ عبد الرحمن خير فى حاجة عاوز تبلغهالى 
عبد الرحمن هو حضرتك حققت معاهم واللا لسه
الظابط عملنا المحضر طبعا واتحولوا على النيابة بس مش هيتعرضوا على النيابة غير بكرة بعد الضهر
عبد الرحمن بجمود طب بعد اذن سيادتك هو انا ممكن اقابلهم
الظابط باستغراب وعاوز تقابلهم لبه
عبد الرحمن پغضب مكبوت عاوز اعرف ليه ليه عملت كده ليه تخطفهم وليه تحلق لهم شعرهم وكانت عاوزة تسفرهم برة ليه لازم افهم انا هتجنن 
الظابط بتفهم يا استاذ عبد الرحمن النيابة لما هتحقق معاهم هتعرف كل ده
عبد الرحمن وانا هستنى النيابة تعرف البنات نفسيتهم باظت وهيتعقدوا عشان شعرهم واللى عملوه فيهم
الظابط بتنهيدة لو على موضوع شعرهم فانا قدرت افهم السبب اللى خلاهم يعملوا كده
عبد الرحمن بلهفة وايه هو السبب
الظابط بتنهيدة زى ما انت شفت البنات كانوا متخدرين وهم عملوا كده عشان مايثيروش الشبهات حواليهم فى المطار لانهم كانوا مجهزين الاوراق على اساس ان البنات بعد الشړ عنهم طبعا مرضى سړطان فى حالة متأخرة ومسافرين يكملوا علاجهم برة
عبد الرحمن بغل يا ولاد ال
الظابط بمؤازرة انا عاذرك ومقدر موقفك وعشان كده قلتلك الكلام ده بشكل ودى لكن ارجوك سيب النيابة تشوف شغلها وانت اكيد هتبقى على علم و دراية بكل جديد 
عبد الرحمن شكر الظابط وسابه ومشى وراح اشترى سندوتشات شاورمة وكريب بالحشوات اللى عارف ان البنات بيحبوها واشترى كمان ايس كاب لكل بنت ورجع البيت وفى الطريق اتطمن ان عربيته ربنا حفظهاله وحمد ربنا على فضله اى نعم اتكلبشت بس قال احسن ماتكون اتسرقت
عبد الرحمن رجع البيت لقى البنات لسه نايمين وفاطمة صحيت تانى بس عزة ماسابيتهاش وفضلت معاها فدخل عرفها انه كان بيجيب اكل للبنات وقال لها ياللا ياحبيبتى عاوزك تغسلى وشك وتيجى معايا ياللا عشان نصحى البنات سوا عشان ناكل كلنا مع بعض وابتسمى كده عشان وشك ينور
وراح سند فاطمة عشان تقوم معاه وراح معاها الحمام وفضل معاها لغاية ماغسلت وشها وسرحت شعرها وغير لها هدومها وقال لها بمرح ايوة كده قمر وبعدين سحبها من ايدها وهو لسه ساندها وقال لها باللا بقى نروح نصحيهم بس عاوزك تجمدى واياكى تحسسيهم ان فيهم حاجة متغيرة اتفقنا
عزة اجى معاكوا واللا اروح انا لماما
عبد الرحمن خدى الاكل وروحى انتى واحنا هنحصلك بالبنات بس سيبى الاكل فى الشنط عشان مايبردش
عزة اخدت الشنط ورجعت عند فتحية وعبد الرحمن دخل هو وفاطمة قعدوا جنب البنات ولسه فاطمة هتبتدى عيونها تدمع تانى عبد الرحمن قاللها بهمس حازم و بعدين ياحبيبتى ده برضة اللى اتفقنا عليه 
فاطمة مسحت عينها بسرعة وهى بتبص على البنات وبعدين لقت قمر فتحت عينيها وهى لسه نعسانة بس لما شافتهم قامت من وسط اخواتها وسندت على عبد الرحمن فشالها من وسط اخواتها وقعدها على رجلة وهو بيقول لها صباح الخير ياحبيبتى 
قمر دعكت فى عينها ونزلت من على رجله راحت لفاطمة وشبه رمت نفسها فى و زى ماتكون نامت تانى وهى واقفة 
فاطمة هنا اڼهارت وهى مموتة نفسها من العياط وعبد الرحمن مابقاش عارف يعمل ايه
قمر فاقت شوية بسبب عياط فاطمة وقالت لها ماتعيطيش يا ماما 
فاطمة ااااه اااه ياقلب ماما من جوة كنت هتجنن عليكم يا حبيبتى 
قمر بعياط انا كمان كنت بعيط عشان هياخدونا منك انتى وبابا بس خلاص مش هعيط تانى عشان رجعت معاكم
بسمة ونسمة ابتدوا يصحوا هم كمان ولما شافوا فاطمة بټعيط عيطوا على عياطها وابتدوا هم الاربعة يواسوا بعض
فاطمة انا عاوزاكوا تحكولى على كل اللى حصل بالظبط
عبد الرحمن لا يافاطمة لازم تفطروا الاول البنات زمانهم جعانين وانتى وانا ما اكلناش من فطار امبارح وانا جايب لكم فطار انما ايه ملوكى
قمر ببراءة جبتلنا ايه با بابا
عبد الرحمن بابا جابلكم كريب وشاورما وبطاطس وحاجات حلوة كتير
قمر انا جعانة
عبد الرحمن وقف وسند فاطمة وقفها وقال لهم اغسلوا وشكم
وتعالوا ياللا انا وماما هنستناكم برة على ماتخلصوا عشان نروح نفطر سوا عند تيتا
البنات قاموا فعلا يعملوا اللى عبد الرحمن قال عليه ولما خلصوا وخرجوا لهم لقوا عبد الرحمن قام اخد كل بنت ولبسها ايس كاب من اللى جابه وهو بيقوللهم بمرح البسوهم بقى كده شوية على ما دماغكم نزرع من تانى والدنيا برد اصلا فعادى ان انتم تبقوا لابسينه وانا كمان جبت لنفسى واحد و جبت لماما كمان وفعلا طلع واحد اسود لبسه وطلع واحد ابيض لبسه لفاطمة ولما عمل كده لقى البنات ضحكت وخدوا الموضوع ببساطة وهزار 
فاطمة بحب امشوا قدامى ياللا وانا فى ضهرك ماتقلقش
وراحوا كلهم على شقة فتحية واول ماناصر شافهم قال بمرح ايه ده فرقة مركز شباب الايس كاب عندنا اهلا اهلا
عزة وهى بتخرج الاكل اللى عبد الرحمن جابه من الشنط وبتحطه فى الاطباق على الترابيزة الا هو انت عامل حسابنا معاك بقى على كده فى الوليمة دى واللا هنتفرج بس
عبد الرحمن والله الاكل ده بتاع البنات وهم حرين بقى ان كانوا يأكلونا معاهم واللا لا
قعدوا كلهم اكلوا وهم بيحاولوا بهزروا ويضحكوا مع البنات بس كان هزارهم مجروح وضحكهم حزين لحد ما خلصوا اكل وفتحية قامت تعمل شاى فعبد الرحمن قعد على الكنبة واخد بسمة ونسمة تحت جناحاته وقمر قعدت على رجل فاطمة فعبد الرحمن قال ممكن بقى واحدة فيكم تحكيلنا اللى حصل امبارح بالظبط
البنات بصوا لبغض وقمر وشها فى فاطمة وقالت انا مش هعرف احكى
ونسمة بصت لبسمة وقالت لها احكى انتى يا بسمة ولو نسيتى حاجة هفكرك
بسمة واحنا فى الباص بتاع المدرسة لقينا قمر جاية تقعد جنبنا وهى خاېفة وبتقول لنا الحرامية اللى كانوا مع ماما شروق عند المدرسة المرة اللى فاتت راكبين عربية جنبنا وعمالين يبصولى ولما سألناها فين شاورت لنا على عربية ماشية جنب الباص وفعلا اللى فيها عمالين ببصوا علينا كنت لسه هقول للميس لقيت الباص فرمل فجأة لما العربية اللى كانوا راكبينها وقفت قدام الباص وكان فى اتنين تانيبن راكبين عربية تانية واول ما الباص وقف نزلوا بسرعة وكسروا باب الباص وطلعوا واحد فيهم كان معاه حاجة زى المسډس هدد بيها السواق والميس المشرفة والتانى اول ماشاف قمر بص فى صورة فى ايده وقاللها انتى بنت عبد الرحمن 
فقالت له ايوة وبعدين بصلى انا ونسمة وقاللنا وانتو تبقوا بنات فاطمة فقلنا له ايوة راح ساحبنا احنا التلاتة وزقنا عشان ينزلنا من الباص ولما الميس والسواق حاولوا
يحوشوهم ويدافعوا عننا الراجل اللى كان ماسك المسډس ضربهم جامد وهددهم انه ھيموت حد من زمايلنا لو حاولوا يتدخلوا تانى
واخدونا بسرعة ونزلوا ركبونا بالعافية فى العربية بتاعتهم ورشوا على وشنا حاجة خلتنا ماصحيناش غير
 

تم نسخ الرابط