حواديت مريم وادهم بقلم مريم وليد محمد

لمحة نيوز

هياخد لفحة برد تجيبه الأرض قلع الچاكت كان لابس تحته هايكول اداهولي وكمل
قومي وأنت شبه الكتكوت الغرقان كده.
ضحكت ومشيت جنبه كنا ساكتين احنا الاتنين.. وصلني العمارة فقلعت الچاكيت ومديتهوله
شكرا يارب تدخل الجنة يا أدهم.
ابتسم وكمل
محدش يستاهل وقتك وزعلك ودموعك ومجهودك حاولي تموڤي اون من احساسه علشان أنت بطلتي تحبيه هو مش فارقلك.. أنت مستخسرة مشاعرك بس مش أكتر.
حركت راسي بماشي وكملت
هحاول يلا هطلع.. أنت هتروح ولا هتبقى عند طنط زوزو
لا مروح ماما لوحدها في البيت صالح سافر النهارده.
حركت راسي بماشي وشاورتله بسلام وطلعت شقتنا مكنتش حاسة إني مبسوطة مكنتش حاسة إني زعلانة.. كنت حاسة إني خفيفة مرتاحة متطمنة شعور مختلف محدش هيقدر يفهمه غير حد عاشه حرفيا.
مقتنعة إني ممكن بليل أبقى بعيط ومنهارة والصبح أصحى عندي طاقة.. عامله موڤد اون رجعت شاطرة بكتب وبعمل ڤيديوز ولا أجدعها لايڤ كوتش.
أوقات كتير بيبقى عندي تسعين تساؤول في دماغك وأهمهم ليه.. اعتقد إن اجابته المنطقية الوحيدة هو إنك تبطل تسأله أصل لو جيت تسأل ليه هتبدأ ال ليه تنقاض عليك من حيث لا تدري الحل المنطقي إنك تجيب لك وردتين وتموڤ اون وتشربلك كوباية نسكافية وخلصت.
ألا قوليلي يا مريم يا قلبي إيه حصل ومين عمل كده وازاي من يوم وليلة اتحلت!
مروان كلمني أمبارح..
شهقت فكملت
واشتكالي من
حبه اللي مزعله والواد قلبه بيوجعه وعاوز حد يدلعه..
شهقت تاني فكملت
نزلت أتمشى فلقيت أدهم موجود وكان نفسي في درة فجابلي اتنين درة.
شهقتها عليت فكملت بضحك
استني يا أمال اداني الچاكيت.
الشاكيت يا مريم!
كنت هموت من الضحك فكملت
الواد ده عاوز منك إيه!
أدهم
لأ ده مش واد ده أدهم بيه الملك.. العسل الراجل الجدع الشهم المحترم المتربي تلاتين مرة.. أقصد الخرع اللي اسمه مروان.
عاوز يتدلع وأنا ناولتهاله يا رحومي..
قربت مني وباست راسي وكملت
عسل يا قلبي راسك ابوسها.
هو أنا الست الوالدة يا بت!
كنت نازلة أقدم على كورس الماني في مكان خلصت ووأنا نازلة لقيت راجل اللهم بارك عسل ملو هدومه داخل عليا ببوكية ورد
كله في سبيل الموڤ اون..
مقدرتش اداري ضحكتي وانبساطي وقتها اخدت الورد وكملت
أنت تجنن يا بخت البنت اللي هتحبها..
اتنهد وكمل
آه يا بختها عندك حق.
خرج من شنطة في ايده روايتي ففتحت عيني بصدمة
تعالي اقفي وقعيهالي هنا وهصورك بيها وصوريها هي والورد جنب بعض.. عارف كان نفسك تحصل بس منزلتيش.
معرفش حد هيستوعب مشاعري ولا لا حد هيفهم شعوري ولا لا بس عارفين الايموشن اللي بيدمع من الامتنان أقسم بالله أنا ممتنة ليه قد الدنيا.
يا أدهم هو أنت دي طبيعتك كده مش بتحاول يعني!
كان ساكت وباصص لعيوني فكان فيه جاليري قريب مشغل اغاني
المشاعر مش كلام نفسي احس بالاهتمام
طمنيني مرة واحدة ان شاء الله حتى في المنام! 
ضي عينك كان مرايتي فيهم حكايتي شفت فيهم فين بدايتي وفين نهايتي..
أمشي يلا.. 
كنت ماشية جنبه وحاسة بمشاعر غريبة حاسة إني مبسوطة وعاوزة أقضي وقت معاه مرتاحة يعني!
أدهم عاوزة أكلم ماما ممكن تفتحلي الموبايل!
1911
سمعت التاريخ وبصيت له ورفعت حاجبي حسيته استوعب فبدأ يهرب بعيونه عملت نفسي مش واخدة بالي فاستأذن يدخل الحمام فكلمت ماما قلتلها إن أدهم معايا
جيت اسيب الموبايل لقيت جاله مسچ فغصب عني شوفتها.
هتفضل لأمتى بتتهرب من إنك تقولها اصلا وبتتعامل كأنك لوح تلج مش حاسس بمشاعر ناحيتها لو فضلت محسس مريم إنكم صحاب مش هتحاول تفهم إن مشاعرها ناحيتك مختلفة!
نبضات قلبي بدأت تزيد حاولت اهدي مشاعري كان كل كلامه تصريحات عن حبه ليا وكل تصرفاته بتدعم ده بس كنت بحاول أعمل نفسي عبيطة علشان عارفة إني لا أصلح للحب عموما الطرف الأقل كلاما الأكثر مشاعرا.
في إيه مالك متخشبة ليه كده!
رفعت عيوني ليه وكملت
هو أحنا مش هنروح!
عاوزة تروحي قومي يلا..
حركت راسي بماشي وأخدت حاجتي حاسب ومشينا بص على موبايله ورجع بصلي وكمل
هو جيه مسچات وأنا مش موجود!
بصيت له وحركت راسي بنفي
مش عارفة.
مريم.. شفت حاجة
حركت راسي بنفي فوقفني وكمل
طيب بصي ملكيش دعوة بأي حاجة والله اصل يا مريم أنا..
قاطعته وكملت
هو أنت خايف مني
اتنهد
وسند ضهره وكمل
عليك مش عاوزك تبقي خارجة من علاقة تايهة وضايعة ومش قادرة وتلاقي نفسك متخبطة علشان حد تاني استغل الفرصة
وجيه قالك بحبك!
أنا مش عارفة حاجة يعني بحس طول الوقت إني محتاجاك موجود مرتاحة جنبك.. يعني عارف أنا مع مروان كنت بحس إني مش مرتاحة خايفة ومتخبطة..
كمل بهدوء
مريم أنا بحس
إني بولع لما بتتكلمي عنه والله بس مبقدرش مسمعكيش فاهمة
هو أنت بتحبني
ضحك بهدوء وكمل
كنت واخد عهد على نفسي إني مش هجيب ورد غير للبت اللي هحبها جبتهولك فاهمة!
لا.
اتنهد بتعب وكمل
أصل والله أنا عندي بوادر جلطة وعندي الضغط.. فاهمة أنت
ضحكت وكملت
ممكن.
كنت واقفة قدام المرايا بحط آخر بيس في الطرحة بتاعت الفرح كنت لابسة دريس ابيض واسع وطويل وطرحة طويلة جدا بعيش أحلامي بابا دخل الأوضة اخدني ونزل بيا ليه كان لابس بدلة سودا وقميص أبيض فيه زرارين ولا اجدعها أتنين قمامير في فرحهم قرب ومسك ايدي من بابا الفرح كان بعد كتب الكتاب بيوم أول ما شافني ملامح الانبهار بانت في عيونه اداني بوكية الورد اللي كان فيه ورد ابيض.. ابتسم وكمل
الانسان بيقعد يحاول طول عمره علشان يلاقي نفسه في ايده احلامه بينحت في الواقع علشان يلاقي نفسه
عايش جوا لوحة أحلامه.
أنا بحبك أوي يا أدهم.
عموما مشاعري بقت أكبر من مجرد حب شكرا لكل حاجة كنت جنبي فيها.
شكرا إني في حضنك دلوقتي عموما.

كل الطرق للهرب منك تؤدي إليك ف.. لأين سأهرب!
مريم وليد محمد.
حواديت_مريم_وأدهم

تم نسخ الرابط