في يوم زفافنا وجدتُ خطيبي تم التعديل بواسطه سمسمه سيد

لمحة نيوز

فيه يوم رسم بالشعر بالطباشير على الرصيف وبعدين هتمطر وهنقرر نخلص البرنامج برغم أي حاجة. هنتجادل بلطف على ألوان الدهان والسياسات. هنغلط ونعتذر ونصلح اللي بوظناه. هنعيد تمويل عربية القراءة وممكن بيت في يوم من الأيام. هنعلم الأطفال إزاي يلاقوا نفسهم بين الأغلفة ونعلم الكبار إن طلب المساعدة نوع من أنواع محو الأمية برضه.
ولو محتاجين عنوان للجزء الرابع أهو بخط بسيط زي نشرة أخبار بتتلزق على التلاجة بعد الحريق بنت أوض. بعد الزحمة بنت دواير. بعد ما كادت بنت دايما. معشتش سعيدة للأبد. عاشت حياة عن قصد معجزة عادية ورا معجزة.
على الصيف التالت ميلبروك حملت صوت الأطفال وهما بيقروا زي ما مدن تانية بتحمل أجراس الكنايس. كنت ممكن تسمع أصوات الحروف في الجنينة وكتب الفصول في المطعم وقصص قبل النوم بتنتقل للبلكونات لما الهوا بيختار اللطف بدل الحرارة. نهر الجدارية كان شكله بيتحرك لما النور بيقع عليه. مجموعة علامات الترقيم خدت كوكب صغير رسمه طالب أولى ابتدائي أصر إن علامات الترقيم تستاهل عالم. سميناه نقطة عشان النهاية والشجاعة.
إطار القراءة المبكرة بقى عادة محلية مش مشروع تجريبي. تلات مدارس جديدة انضموا في الربيع واتنين تانيين استنوا الخريف. برنامج الولاية اتحول لنوع جديد من أيام التلات ساحات زووم مليانة معلمين بتعبيرات مؤدبة لناس نجت من البيروقراطية والأمل. اتعلمت إزاي أعبر عن نفسي لما اتطلب مني أكون حاسمة. احبي وبعدين امشي وبعدين اعزمي جيرانك يجروا معاكي كده قلت لمشرف كان عايز عرض قبل الخطة. ضحك وبعدين كتبلي إيميل خلص ب شكرا إنك خليتي الصبر يبدو كأنه استراتيجية.
في بيتنا أوضة القراءة بتاعتنا خدت خدوش بقت زي الأعضاء. الكرسي اللي جنب الشباك امتص ضلالنا. الرف اتعلم إيقاعتنا كتيباته ومذكراتي مقالاتي ورواياتي الرفيعة كتب الصور اللي احتفظنا بيها لمستقبلنا ولنفسنا. أحيانا كنا بنقرا بصوت عالي وأحيانا لأ. أحيانا كنا بننام نص الصفحة ونصحى والكتاب عامل خيمة فوق وشوشنا كنكتة بيقولها الكون في الليالي الهادية.
في يوليو مدام باتيل عرضت عليا مفترق طرق منصب جديد في المنطقة مديرة محو الأمية المبكرة نصه إداري ونصه التاني برنامجي. اجتماعات أكتر ميزانيات أكتر أمسيات أكتر تناسب أوقات الآخرين. قصاد كده مرتب بيحترم ساعات الشغل وفريق أفوضله المهام وكرسي على ترابيزة الجداول الزمنية بتتحول فيها لحقيقة ملموسة. قضيت أسبوع بسمع لحدسي من غير ما أسيب طموحي يسيطر.
عملت قائمتين أسباب أقول آه
أقيس اللي بينجح من غير ما أفقد روحي.
أحمي البرنامج من إنه يتحول لشعار.
أوجه المعلمين الأصغر سنا اللي عايزين يبنوا من غير ما يتعبوا.
أسباب مقولش آه دلوقتي
بحب أقضي الصبح على السجادة مع أطفال عندهم خمس سنين بيرددوا كلمة الشمس.
مش عايزة أبدل تراب الطباشير بالجداول الإلكترونية خالص.
القوة مفيدة والقرب من العيلة ضروري.
ديفيد راقبني وأنا بحسب زي ما بيراقب مستوى محطوط على رف هادي مندمج مش مستعجل. سأل شكل يوم التلات بتاعك إيه في كل نسخة السؤال وقع زي النجم الهادي. وافقت على مدام باتيل بشروط. هاقبل الدور لو قدرت ألتزم بصباحين في الأسبوع في الفصل. هاقبل الدور لو حطينا حدود في وصف الوظيفة. هاقبل الدور لو كلمة مدير معناها بناء مش إطفاء حرائق. قالت تمام. المجلس صوت. اللقب بقى جنب اسمي كاسم أوسط مكنتش أعرف إني عايزاه.
أغسطس جاب معاه إثارة وقرارات. المجموعة طلبت مني أعمل عرض شخصي في قمة إقليمية يومين خطاب رئيسي جلسة نقاش أسئلة وأجوبة وجدول أعمال فيه حزام أمان وأقلام فنادق. اللوجيستيات تعبتني والمهمة صحتني. مدام ألفاريز اللي بتفضل تدير كافتيريا في يوم تلجي عن حضور مؤتمر ابتسمت وقالت روحي علميهم إزاي يتصرفوا يوم التلات.
كتبت كلمتي الافتتاحية على ترابيزة مطبخنا نفس المكان اللي سخنا فيه البيتزا يوم النقل. اخترت لها عنوان غرف لا شعارات. اتكلمت عن الكراسي الصغيرة والالتزامات الكبيرة وعن قياس الليالي اللي الأب والأم بيقروا فيها صفحة واحدة عشان ده اللي اليوم سمح بيه وعن كرامة التقدم التدريجي. حكيت قصة حلقة البركة مش كدراما كنقطة تحول. قلت إحنا فاكرين إن اللحظة اللي بتكسرنا هي اللحظة الحاسمة. أحيانا اللحظة اللي بنبني بعدها هي اللحظة الحاسمة.
خاتمة العلبة الخشبية والفاصلة
وسط كتابتي للجملة التلاتة وخمسين ديفيد حط صندوق على الترابيزة بسيط وهادي. معملش أي طقوس عشان هو بيقدر السحر العادي جدا لسرده للأحداث. قال عملت ده عشان تاخديه معاكي. جواه علبة خشبية صغيرة زواياها متلحمة زي صوابع الإيد ومصقولة زي وعد. لما فتحتها الغطا كشف عن بطانة داخلية من اللباد متصممة عشان بطاقات الفهرسة. على الجنب اللي تحت محفور في الخشب نقش لمجموعة من الفواصل. قال عشان ملاحظاتك. للأوقات اللي بتنسي فيها إنك عارفة الصح سلفا. ضغطت بصباعي على الفواصل وحسيت بثبات أكبر من اللي كان ممكن أي كلام تحفيزي يديهولي.
القمة اتعقدت في فندق مؤمن ب السجاد. وقفت ورا منبر وحسيت بالهدوء اللي بحسه لما الشغل بيكون نظيف والرسالة مش مجرد أداء. حكيت لهم عن كرنفال ميلبروك بتاع الطواجن والالتزامات وعن حواجب مدام باتيل الغامضة وعن قدرة مدام ألفاريز تدير أوضة بملعقة وعن كفاءة ديفيد وعن الأطفال اللي بينطوا الكلمات البصرية كأنها أحجار عبر جدول مية. قلت القراءة والكتابة رياضة مجتمعية. الفوز عامل
زي أب مكانش عنده وقت امبارح بيخصص خمس دقايق النهارده. شكله عامل زي إن المعلمين مسموح لهم يكونوا بشر. شكله عامل زي إن المديرين بيصمموا التقويمات عشان تخدم الأرواح مش عشان المنظر.
بعد كده مديرة قربت مني بعينين تعبانين وضحكة سخية. قالت صوتك أقرب لصوت جار من صوت المتحدث. رديت ده الصوت الوحيد اللي أثر فيا. طلبت شرائحي. ناولتها بطاقة فهرسة بدل كده مخطط بسيط كفاية يتحط في الجيب. احبي. امشي. اعزمي. قيسي اللي يهم. احمي اللي ممل ومفيد.
الخريف جه. النهر اتحول للبني وساده التأمل. وقطر الجدارية بقى شكله أجرأ في وش السما الصافية. في البيت اتجادلنا على وصفات الشوربة بنبرة هادية زي اللي بيستمتعوا بالجدال لأنه تدريب على البقاء. هو كان بيفضل الشوربة الدسمة التقيلة زي الوعد. أنا كنت بحب الشوربة المرقية اللي بتدي للخضار رونق خاص. عملنا الاتنين. أكلنا صحابنا. أكلنا نفسنا. اتعلمنا فن غسيل الأطباق لما اليوم بيتطلب الرحمة.
بين خلصت تدريب الإرشاد وبدأت شغل دوام جزئي في العيادة. مطلبتش موافقتي ومظهرتش ندم. اتطوعت تدير حلقة دعم للأهالي في المركز الاجتماعي حريصة إن مدام ألفاريز تحط القواعد وحريصة إن الحلقة متتحولش لمسرحية. فضلنا محافظين على مسافة مش باردة متقاسة. لما اتقابلنا سلمنا على بعض كمواطنين. بعتت عيلتين لبرنامجنا كانوا محتاجين اللي عندنا. بعتنا ليها عيلة كانت محتاجة اللي بتقدمه. العلاقة تماسكت. وده كان كفاية.
في أكتوبر عمتي روز وقعت مش بشكل درامي بشكل بشري سجادة مطبخ كاحل وبتشتم بإبداع ست عندها أربعة وثمانين سنة اكتسبت أفعالها. استقبلناها لمدة أسبوعين وهي بتمثل إنها مش ممتنة. علمتنا إزاي نتفاوض على قائمة البقالة كدبلوماسيين. وصفت ديفيد بأنه حارس له إيدين وده أسمى إطراء في قاموسها. قالتلي اشتغلي بس متخليش الشغل يبعدك. وبعدين نامت على كرسي القراءة بتاعنا كفاصلة بشرية.
أرقام الخريف للبرنامج كان شكلها كأن حد كبر رسم بياني وسماه الأصدقاء. ضفنا يوم سبت الأهالي والكحك ماركوس جاب أطفاله والجاكيت بتاعه وكرامة راجل بيمارس الرعاية بصوت عالي. قال أنا دلوقتي حاسس إن الموضوع حقيقي. قلنا ده عشان هو حقيقي.
شهر نوفمبر حمل تقل خفيف. المجلس جددلي دوري لسنة تانية باقتراح مطلبش مني خطاب الشغل كان خلص. ديفيد سألني لو عايزة أزرع أبصال تيوليب في الجنينة عشان يفاجئنا الربيع. ركعنا في التراب الساقع إيدينا متخدرة وقلوبنا دافية والأبصال مدسوسة كأسرار ناويين نحتفظ بيها لنفسنا لحد ما تقرر تبوح بيها في أبريل.
في عيد الشكر ترابيزتنا جمعت حشد من الناس أهلي وعمتي روز اللي كاحلها رجع لعنادها القديم تقريبا ومدام ألفاريز اللي ادعت إنها قاعدة عشان الفطيرة بس وبعدين قعدت عشان كل حاجة وعيلة ماركوس عشان مكنش عنده توصيلة لأخته والكبرياء مش وجبة وليلى ومعاها ترمس قهوة ونميمة وديفيد متماسك ومبسوط في البيت بطريقة تخليك تفكر إن البيوت ناس برضه. عملنا طقس دور وقول حاجة واحدة. أنا قلت أنا ممتنة للأيام المملة والمفيدة. عمتي روز قالت أنا ممتنة للمفصلات. مدام ألفاريز قالت أنا ممتنة للأطفال اللي بيصرخوا حروف العلة زي الانتصارات. ماركوس قال أنا ممتن للتمثيل لحد ما حسيت إنه بقى زي الذاكرة العضلية. ديفيد قال أنا ممتن للفواصل والست اللي بتستخدمها زي النعمة.
ديسمبر حاول يكون معقد وبعدين افتكر إننا رفضنا بلطف أي تعقيد لو مكنش مصيرنا. المجموعة حددت اجتماعات كتير رفضت اتنين. مدام باتيل بعتتلي إيميل موافقة نصه لاحظت الحدود وصفقت. العيادة حددت أمسيات كتير بزيادة سلمت اتنين. كلنا اخترنا الأوض بدل الشعارات وشوفنا حياتنا بتشكرنا.
في آخر يوم في السنة وقفنا عند الجدارية بنعد النجوم. مجموعة علامات الترقيم صمدت قدام الطقس والطباشير وإصرار المراهقين على رسم قلوب. طفل شد معطفي وسألني هل علامة الاستفهام بتشاور على المستقبل قلت آه. سألني هل القطر هيروح هناك قلت لو كملنا بناء القضبان. هز راسه بجدية رئيس العمال وبعدين انطلق ينط بكلماته كأحجار دوس نحو اللي هيكون عليه.
رجعنا البيت في البرد اللي بيشجع على مسك الإيدين. عند الباب ديفيد وقف. عنده طريقة في إنه يقف تخلي الوقت مطيع. قال عايز أسألك على حاجة مش مفاجأة. عايزها تبدو كأنها استمرار. طلع علبة صغيرة من جيبه بسيطة زي المفصلة. جواها خاتم مش لمعة ولا لوحة إعلانية مجرد شريط محفور عليه كوكبة صغيرة من الفواصل مش ممكن تشوفها غير لو عرفت تبص. مجثاش على ركبته لأنه بيحترم الأرضيات ولأن قصتنا كانت خلاص خدت مكانها. قال هل تتجوزيني مش عشان نمحي يوم مكانش موجود لكن عشان نكرم الحياة اللي موجودة هل تتجوزيني كوعد إننا نكمل بناء الأوض ونحمي اللي ممل ومفيد ونقرا قبل النوم ونتجادل بلطف على الشوربة ونزرع التيوليب اللي بيفاجئنا ونختار يوم التلات عن قصد
الجزء الخامس الزواج بالفاصلة
تنفست الصعداء. في مكان ما نسخة مني من الماضي هزت راسها. في مكان ما بركة احتفظت بخاتم علمني حاجة متتنسيش. بصيت للراجل اللي رافقني سنين كانت محتاجة شجاعة أكتر من لفتات عظيمة. قلت آه. لبسني الخاتم في صباعي. حسيت بيه كأنه علامة ترقيم في نهاية جملة كنا بنكتبها سوا بقالنا زمن.
معلناش عن ده من عند الجدارية. محددناش ميعاد للألعاب النارية. دخلنا. عملنا شاي. بعتنا رسايل لأهلي وعمتي روز وداني اللي ردوا باتناشر علامة تعجب وصورة متحركة لقطر.
مدام ألفاريز أخيرا ردت بمجموعة من الإيموجيز اللي شكلها وصفة أكل. ليلى وعدت بلاتيه مخصوص باسم الفاصلة. ماركوس كتب فخور بيكم كلكم. بين من بعدها المحترم بعتت نقطة. وده كان كفاية.
الجزء الخامس مش ذروة الحب هو نموذج للموافقة على الحياة. هي السنة اللي بتتعلم فيها تقبل أدوار أكبر من غير ما تسيبها تاخد متعك الصغيرة. هي السنة اللي البلد فيها بتتحول لكورال بتغني معاه. هي السنة اللي الحب فيها بيكون شكل الخزائن اللي بتتقفل والأسئلة اللي بتشاور على الطريق الصح. هي السنة اللي بتوافق فيها على خاتم بفواصل عشان بتدرك إن الجواز مكون من توقفات وأنفاس واختيار إنك تكمل.
لو عايز عنوان لمغناطيس التلاجة عشان كل المدن الكويسة محتاجاه فهو ده استمرت في بناء الغرف. استمر هو في جلب الأدوات. استمرت المدينة في الظهور. ولما المستقبل طرح سؤال واضح جاوبت ب آه ثابتة.
الشتا اللي جه بعد رنين الفاصلة كان عامل زي نغمة معلقة واضحة مستدامة معدة للحمل. ميلبروك نفذت رقصاتها الموسمية محاريث تلج الفجر جوانتيات على الدفايات طواجن متنقلة في بايركس كأنها جغرافيا ليها مقابض. بيتنا اتعلم الالتزام كعادة مش كعنوان رئيسي. الرنين مكانش بوق كان بندول إيقاع هادي. خططنا اشتغلنا قرينا. افتكرنا إن الحياة مش تصاعد في الإيقاع هي نوتة موسيقية بنرجع ليها صفحة صفحة.
شهر يناير اختبر اللقب الجديد. مديرة محو الأمية المبكرة جت بتقويم شكله حامل آراء. اجتماعات ميزانية. زيارات للمجموعات. زيارات ميدانية. صباحين في الأسبوع وفيت بوعدي للسجادة للكراسي الصغيرة للأطفال اللي بيتعلموا شكل كلمة لأن. الساعات دي بقت ثقل. أما باقي الأسبوع فاتعلمت أقول الجملة اللي بتحمي الروح والعقل هنعمل ده ببطء وإتقان أو مش هنعمله.
التحدي الأول جه مع التوقيت البيروقراطي تجميد ميزانية نص السنة. على مستوى المنطقة. مكنش مثير في الأخبار كان مثير في الأوض اللي أعواد الغراء فيها مهمة. مدام باتيل استدعتني لمكتبها بنظرة عملية. لازم نقلل 8 من المصروفات التقديرية. يعني جديد أقل وصيانة أكتر. عملت قائمة فورا
حماية وقت الأهالي مع أطفالهم اللبن والقصص ورش عمل الأهالي.
وقف المشتريات اللي مش ضرورية ترقيات الرفوف الصناديق الفاخرة.
استلف قايض اسأل بذكاء فرش مستر لونج كوبونات المطعم.
التواصل زي الكبار مفيش إيميلات رعب طلبات واضحة.
جمعت الفريق في الأوضة متعددة الأغراض. متوترناش. قسنا وبعدين خدنا القرار. جولز فنان الجدارية بتاعنا عرض يخصص ضهر يومين لإدارة يوم فني اعمل اللي تحبه تحويل الكرتون لحوامل كتب ودهان على الخدوش بفخر. مستر لونج بتاع الأدوات ادانا فاتورة بغمزة. صاحب المطعم ضاعف مكافآت سجل القراءة. مكنش بطولة كانت مجرد حسابات جارية.
في البيت التخطيط لفرح كان عامل زي تصميم بلكونة عايز مساحة سهلة للناس توصلها من غير ما تتعثر ومكان يشجع على الكلام وإحساس إن البناء هيصمد. اتفقنا على تلات قواعد
مفيش ديون.
مفيش أداء منعملوش وإحنا مقتنعين بيه.
مفيش جدول زمني يطلب من أي حد يفوت وقت القصة.
عمتي روز أعلنت نفسها وزيرة العقل. صممت جدول بيانات يخجل البلدية. ليلى اتطوعت تقدم قهوة مكتوب عليها الأسماء صح وقلوب في الرغوة. مدام ألفاريز سيطرت على قائمة التشغيل بثقة بتخلي التنازلات غير ضرورية. داني اللي بيشيل أثقال للمتعة وبيحب التحديات اللوجيستية بقى قائد فريق النقل بتاعنا.
شهر فبراير غرق المدينة ببرد قارس. في يوم تلات ماسورة ضربت في المركز الاجتماعي عشان الشتا يفكرنا إن المركز ليه آراء برضه. المية سقطت في مكان مش مناسب. نقلنا لبن وقصص لبدروم الكنيسة في خلال ساعة. مكنش أنيق بس نجح. الأهالي وصلوا حاملين الصبر والأطفال الصغيرين وصلوا حاملين الحماس ووصل... يا لها من خاتمة قوية ومؤثرة تليق بقصة 
النهاية الزواج بقواعد ثابتة
تنفست الصعداء. في مكان ما نسخة مني من الماضي هزت راسها بالموافقة. في مكان ما بركة احتفظت بخاتم علمني حاجة متتنسيش. بصيت للراجل اللي رافقني سنين كانت محتاجة شجاعة أكتر من لفتات عظيمة. قلت آه. لبس الخاتم في صباعي. حسيت بيه كأنه علامة ترقيم في نهاية جملة كنا بنكتبها سوا بقالنا زمن طويل.
معلناش عن ده من عند الجدارية. محددناش ميعاد للألعاب النارية. دخلنا. عملنا الشاي. بعتنا رسايل لأهلي وعمتي روز وداني اللي ردوا باتناشر علامة تعجب وصورة متحركة لقطر. مدام ألفاريز أخيرا ردت بمجموعة من الإيموجيز اللي شكلها وصفة أكل. ليلى وعدت بقهوة لاتيه مخصوص باسم الفاصلة. ماركوس كتب فخور بيكم كلكم. بين من بعدها المحترم بعتت نقطة. وده كان كفاية.
الجزء الخامس مش ذروة الحب هو نموذج للموافقة على الحياة. هي السنة اللي بتتعلم فيها تقبل أدوار أكبر من غير ما تسيبها تاخد متعك الصغيرة. هي السنة اللي المدينة فيها بتتحول لكورال بتغني معاه. هي السنة اللي الحب فيها بيكون شكل الخزائن اللي بتتقفل والأسئلة اللي بتشاور على الطريق الصح. هي السنة اللي بتوافق فيها على خاتم بفواصل لأنك بتدرك إن الجواز مكون من توقفات وأنفاس واختيار إنك تكمل.
لو عايز عنوان لمغناطيس التلاجة عشان كل المدن الكويسة محتاجاه فهو ده استمرت في بناء الغرف. استمر هو في جلب الأدوات. استمرت المدينة في الظهور. ولما المستقبل طرح سؤال واضح جاوبت ب آه ثابتة.
الشتا اللي جه بعد رنين الفاصلة كان عامل زي نغمة معلقة واضحة مستدامة معدة للحمل.
ميلبروك نفذت رقصاتها الموسمية محاريث تلج الفجر جوانتيات على الدفايات طواجن متنقلة في بايركس كأنها جغرافيا ليها مقابض. بيتنا اتعلم الالتزام كعادة مش كعنوان رئيسي. الرنين مكانش بوق كان بندول إيقاع هادي. خططنا اشتغلنا قرينا. افتكرنا إن الحياة مش تصاعد في الإيقاع هي نوتة موسيقية بنرجع ليها صفحة صفحة.
شهر يناير اختبر اللقب الجديد. مديرة محو الأمية المبكرة جت بتقويم شكله حامل آراء. اجتماعات ميزانية. زيارات للمجموعات. زيارات ميدانية. صباحين في الأسبوع وفيت بوعدي للسجادة للكراسي الصغيرة للأطفال اللي بيتعلموا شكل كلمة لأن. الساعات دي بقت ثقل. أما باقي الأسبوع فاتعلمت أقول الجملة اللي بتحمي الروح والعقل هنعمل ده ببطء وإتقان أو مش هنعمله.
التحدي الأول جه مع التوقيت البيروقراطي تجميد ميزانية نص السنة. على مستوى المنطقة. مكنش مثير في الأخبار كان مثير في الأوض اللي أعواد الغراء فيها مهمة. مدام باتيل استدعتني لمكتبها بنظرة عملية. لازم نقلل 8 من المصروفات التقديرية. يعني جديد أقل وصيانة أكتر. عملت قائمة فورا
حماية وقت الأهالي مع أطفالهم اللبن والقصص ورش عمل الأهالي.
وقف المشتريات اللي مش ضرورية ترقيات الرفوف الصناديق الفاخرة.
استلف قايض اسأل بذكاء فرش مستر لونج كوبونات المطعم.
التواصل زي الكبار مفيش إيميلات رعب طلبات واضحة.
جمعت الفريق في الأوضة متعددة الأغراض. متوترناش. قسنا وبعدين خدنا القرار. جولز فنان الجدارية بتاعنا عرض يخصص ضهر يومين لإدارة يوم فني اعمل اللي تحبه تحويل الكرتون لحوامل كتب ودهان على الخدوش بفخر. مستر لونج دفع فاتورة بغمزة. صاحب المطعم ضاعف مكافآت سجل القراءة. مكنش بطولة كانت مجرد حسابات جارية.
في البيت التخطيط لفرح كان عامل زي تصميم بلكونة عايز مساحة سهلة للناس توصلها من غير ما تتعثر ومكان يشجع على الكلام وإحساس إن البناء هيصمد. اتفقنا على تلات قواعد
مفيش ديون.
مفيش أداء منعملوش وإحنا مقتنعين بيه.
مفيش جدول زمني يطلب من أي حد يفوت وقت القصة.
عمتي روز أعلنت نفسها وزيرة العقل. صممت جدول بيانات يخجل البلدية. ليلى اتطوعت تقدم قهوة مكتوب عليها الأسماء صح وقلوب في الرغوة. مدام ألفاريز سيطرت على قائمة التشغيل بثقة بتخلي التنازلات غير ضرورية. داني اللي بيشيل أثقال للمتعة وبيحب التحديات اللوجيستية بقى قائد فريق النقل بتاعنا.
شهر فبراير غرق المدينة ببرد قارس. في يوم تلات ماسورة ضربت في المركز الاجتماعي عشان الشتا يفكرنا إن المركز ليه آراء برضه. المية سقطت في مكان مش مناسب. نقلنا لبن وقصص لبدروم الكنيسة في خلال ساعة. مكنش أنيق بس نجح. الأهالي وصلوا حاملين الصبر والأطفال الصغيرين وصلوا حاملين الحماس ووصل المتطوعون حاملين المناشف. وصل ديفيد حاملا الكفاءة. بعد كده أخبرني جدي عشان كده بنفضل. أنت مش بتلغي أنت بتتكيف. دونت الجملة لأن المدح بيعبر عن الثقافة.
بين جابت شتاها الخاص. اترقت من متدربة لمستشارة في أمسيات استقبال العائلات ليلتين في الأسبوع. بعتتلي رسالة نصية واحدة تقرير عن حالتها من غير طلب بدءا من مساء التلات الحدود واضحة. رديت بإبهام ونقطة. فضلنا محافظين على العلاقة بسيطة وثابتة.
شهر مارس جاب دفء ورسالة فريق الولاية طلب مني أقود مجموعة عمل إقليمية مشتركة سفر شهري وعيادات عملية وتدريب طيارين. مدام باتيل قالت الأمر لك لو لسه ملتزمة بأيام التلات. قلت أيام التلات مش قابلة للتفاوض. ابتسمت ابتسامة بتسعد اللي عارف إيه اللي مش ممكن التنازل عنه.
مجموعة العمل كان شكلها معلمين اتعلموا إنهم ميعملوش العمل الجاد حاجة رومانسية. اتقابلنا في صالات الألعاب الرياضية وزوايا المكتبات في أوض ريحتها لوازم رعاية وطموح. درست اللي بنمارسه إزاي نبني حلقات بدل صوامع وإزاي نقيس الليالي من غير ما نستغلها وإزاي نخلي الفشل درس بدل عنوان رئيسي. عملنا قوائم مراجعة تناسب بطاقات الفهرسة. أكلنا كحك اتبرعت بيه رابطة أولياء الأمور والمعلمين وضحكنا كأشخاص تعبانين بيفضلوا الرفقة على السخرية.
شهر أبريل طرح سؤاله المفضل هل أنت مستعدة لمفاجأة زرعتيها ازدهرت زهور التيوليب اللي دفناها في التراب الساقع في نوفمبر. ألوانها كانت بتعبر ببساطة عن الفرح. حددنا ميعاد أواخر يونيو في الجنينة الخلفية بعد الضهر مع مجموعة من الصحاب وعهود مكتوبة بلغة بسيطة. الدعوات مكنتش مكتوبة بخط إيد كانت إيميلات واضحة
قواعد اللبس أي حاجة تخليك تتنفس.
الهدايا التبرع بكتاب للبرنامج أو إحضار فطيرة.
الأطفال مرحب بيهم مزعجين محبوبين.
الجدول الزمني العهود الساعة أربعة وقت القصة الساعة خمسة الرقص لحد ما الصغيرين يطلبوا ميعاد النوم.
اخترنا عهودنا زي ما بنختار ألواننا نجربها نختبرها في نور مختلف ونلتزم بالأسلوب اللي بيحسسنا. كتبناها في أوضة القراءة بفواصلها. مفيش استعارات مقصدناهاش. وعود زي الأثاث مفيدة معمولة عشان تستمر.
شهر مايو جاب معاه أزمة صغيرة. الجدارية الصادقة والمشرقة واجهت عمل تخريبي ممل تلات كلمات مرشوشة ببوية ملهاش علاقة بالمكان. مراهقين افتكروا إن التمرد بيهدم اللي بناه مجتمعهم. المشهد صعقني للحظة. كلمت جولز. كلمت مدام ألفاريز. منشرناش صور. نشرنا دعوة تعالوا ساعدونا نصلح اللي بنحبه.
يوم السبت ميات جم أهالي وأطفال ومراهقين بما فيهم اللي ممكن يكونوا متورطين أو لأ. جولز درست فن الإخفاء والدمج كنوع من التضامن. مدام
ألفاريز أدارت ترابيزة الوجبات الخفيفة كحاجز في وش اليأس. ديفيد أشرف على أعمال
تم نسخ الرابط