مرارة العشق كاملة بقلم سوليية نصار

لمحة نيوز

زمرد افسدت مخططاتها بالكامل لو تاخرت قليلا كان سوف يكون لها
ابتسمت زمرد بإستفزاز وبرود مطلق عكس ما كانت عليه عندما رأتهم وتقدمت منهم بخطى واثقة وابتسامتها لا تحيد من وجهها وقالت بعد أن ضړبت يوسف بحقيبتها بغيض إيه اللى بيحصل ! 
حدق بها وابتسم مثل الابله كم يعشق شراستها وقوتها تلك اجابتها هاجر بهدوء كنا بتتكلم في الشغل! 
ابتسمت زمرد ساخرة كأنها لاتعلم ما تكنه تلك الماكرة لها او لزوجها وقفت أمام وجهها وأردفت بإبتسامة مستفزة بعد أن رفعت يدها تتباهى بخاتم زواجها يوسف دا حبيبي وجوزي فهمتي يا روحي ثم استرسلت پحده يلا كده شيلي خبتك واطلعي برة 
زفرت بضيق منها وقالت بعد أن نضرت إلى يوسف الذي كان يشاهد صامتا بالنسبة للشغل يا يوسف نكمله بعدين لما تكون وحدك 
ضحكت زمرد بأعلى صوتها وهي تنضر لها وقالت بلذاعة تبقى اخر مرة في عمرك لو قربتي منه 
زفرت الاخرى بضيق وحاولت ان لا 
زفرت بغيض واستقامت واقفة تنضر الى الزجاج المتهشم واردفة بټهديد بعد أن اعادت نضرها له وحياتك يا
يوسف مرة تانيه هيبقى راسك مكان الازاز ده اتسعت حدقتيه بينما غادرة الاخرى منفعلة متوعدة لهاجر تلك وهمسك وربنا لاربيكي عشان تقربي من حاجتي 
خرجت من باب الشركة وأشارت إلى سائقها ان يتبع سيارة هاجر اومأ لها ولحق
بها 
إستاء يوسف من افعالها المتهورة ونضر إلى حائط مكتبه الزجاجي متحصرا عليه دخل جاويد يضحك على ما حدث له وقال ساخرا راحت هبتك يا يوسف 
زفر يوسف بحنق وقال اسكت مش ناقص ۏجع دماغ كفاية اللى عملته زمرد 
اومأ له وجلس مقابله مردفا عملت ايه عشان تكسرلك المكتب فوق ذماغك! 
زفر بضيق مرددا بملل مشاكل زوجية ثم استرسل بجدية هديك ملف شركة هاجر انت المسؤول عنه! 
اومأ له فإسترسل يوسف متذكرا عملت ايه مع سناء! 
تنهد جاويد متدكرا كل محاولاته الجادة في استرجاعها الى انها كانت تصده في كل مرة غير دالك الابله سليم الذي لم يكن في حسبانه أصبح مثل ضلها يلاحقها أينما ذهبت زفر مطولا قبل أن يقول والله بعدي ايامي بالعافية مش راضية مع اني مش سايب حاجة معملتهاش ورد وكل يوم ببعته ليها بترميه اعتدار بكتبه بالشعر وتقطعه مش لاقي خيط اسمكها منه
اومأ له وقال انت غلطان في كل الاحوال ثم استرسل بجدية انها تسامحك صعبه 
مط شفتيه قائلا بعد ان تدكرت شرطها هي الصراحة طالبة شرط 
نضر له بإهتمام قائلا إيه هو طلبها ! 
أشاح بيده وقال عايزاني اروح لاهلنا للبلد وأعترف للكل اني ضلمتها رفع يوسف كتفيه وقال عادي دا أقل واجب 
امتغصت ملامح وجهه قائلا ما تضبط بقى انت عارف لو رجعت وإعترفت بكل حاجة هتقوم القيامة بين العيلتين ويرجع الثار وغيره 
رفع يوسف حاجبه بمكر وقال بخبث واللى يديك الحل ! 
لم يرتح ابدا جاويد الى نضراته تلك ومع دالك وجد نفسه
يقول لا اراديا اللي هو!
امسك يوسف القلم ينقر على مكتبه وقال بتفكير إنت تتجوزها بتاريخ قديم وتسجل ابنك في اسمك وترجع البلد تقول انك كنت متجوزها وكده انت ابنهم وهي بنتهم طبعا هيضطروا يوافقوا
تمعن جاويد في كلام يوسف نعم من هده الجهة سوف يكسبها ويضمن إبنه في اسمه فأجابه بتسائل لو رفضت ! 
نضر له ساخرا وقال مهمتك تقنعها 
زفر مطولا قبل أن يستقيم على مضد واردف أتمنى تجيب نتيجة
اومأ له هتجيب أشاح بيده ثم غادر بينما عاد يوسف إلى أعماله
توقفت سيارة هاجر بعد أن اعترض سائق زمرد طريقها بسيارته 
فتحت الباب پغضب وخرجت من السيارة فتحت زمرد باب سيارتها وانزلت قدمها التي زينها كعب عالي بالون الاحمر ابتسمت بإتساع وهي ترمق نضرات هاجر الغاضبة بستليه واقتربت منها صړخت بها هاجر إنت فاكرة نفسك مين عشان تقطعي عليا الطريق !
ضحكت زمرد بخفة ثم اجابتها بينما تبتسم أنا الكوين يا حببتي 
سخرت هاجر من كلماتها واجابتها بإستهزاء اه الجاهلة بنت الشوارع 
رفعت زمرد حاجباها بتسليه بعد أن نضرت لها وتبسمت قائلة انت الصادقة انا بنت الشوارع قالت كلماتها وأمسكت بشعر هاجر پعنف من مؤخرته حتى صدح صوت هاجر المتالم وقالت بإهتياج سبيني يا شوارعية 
ضحكت زمرد بينما تجدبها لتسير هاجر معها وهي تتالم شعرها يكاد ينخلع بين يدي زمرد دفعتها داخل سيارتها من ثم ركبت وامرت سائقها بان يقود 
بالفعل اتبع اوامرها بينما قالت هاجر پعنف وانفعال أنت ناوية تخطفيني! 
جلست زمرد تضع قدم على اخرى ونضرت لها بتكبر مجيبتا اياها أنا ناوية اديكي درس صغنن عشان تفكري تقربي من حاجتي 
ابتسمت هاجر ساخرة وقالت فاكراني ممكن اخاڤ منك افتكري ان أي حاجة ممكن تعمليها فيا هتجي عليكي بعواقب
ابتسمت زمرد قبل أن تأمر السائق بإقاف السيارة على جانب الطريق المقطوع وابتسمت بعد أن أخرجت هاجر منها وخرجت هي أيضا لترد عليها بإستفزاز وانا مش بخاف من العواقب 
نضرت لها هاجر بضيق ثم قالت بإنفعال لو فاكرة ان اللى بتعمليه هخاف منك تبقي تحلمي انتي اخرك العربيات تصلحيها ولا ترعي البقر انت اللى لازم تخافي ثم استرسلت بينما تنضر في عيونها پحقد لان الكل ضدك وهترجعي للمكان اللى جيتي منه من غير حاجة حتى يوسف هيسييك مش هتلاقي حد جنبك 
ضحكت زمرد بأعلى صوتها على كلام الأخرى وقالت بتقة وهي تنضر في عيونها أنا مش بركع قدام حد يا هاجر مش بحني رقبتي أبدا نضرت لها هاجر ساخرة فعبتث زمرد في اصابعها وتفقدت خاتم يدها ابتسمت بخفة ثم رفعت يدها وانزلت صڤعة على وجه هاجر جعلت وجهها يستدير الى الناحية الأخرى ضحكت زمرد وقالت بتسليه وسعادة كنت تستاهلي لمعت عيون هاجر بالغل من هي لتتجرء وترفع يدها عليها اعتدلت لترد الضړبة لها الى ان زمرد ابتسمت واقتربت منها قبل أن تفكر ضړبتها بمرفق يدها حتى وقعت وڼزف فمها ثم اكملت عليها بعد أن ضربها ضربتين على ضهرها بحقيبة يدها ضحكت زمرد مردفة بعدم تصديق ومصدقة نفسك عايزة تضربيني احلامك فوق الخيال 
حدقت بها هاجر پغضب وقالت بإنفعال انت وحدة مريضة وغيوره طول عمرك بتغيري مني عشان انا أحسن منك واهلي بحبوني كنتي عايزة حياتي عشان انت من غير أهل 
مطت زمرد شفتيها ببرود وقال بإستفزاز إنت اللى مريضة والحيقيقة انت اللى بتغيري مني عشان مريضة بيا حتى يوسف أخدته وانت عينك منه يا روحي ثم استرسلت بحدة ابعدي عن طريقي ولا اقولك بلاش خليكم كلكم ضدي وشوفوا بنفسكم ازاي هربحكم 
التفتت زمرد كي تركب سيارتها الا انها التفتت مبتسمة ونزلت بصڤعة أخرى قوية على وجه هاجر ثم ابتسمت وغمزت لها بعد أن أشارت لها بسبابتها عشان قربت من يوسف
ثم التفتت مغادرة وأردفت باي يا روحي ركبت بعد دالك سيارتها وأشارت إلى السائق ان يأخدها وهي تنتشي من السعادة فقد اخدت حقها دون انتضار بينما هاجر ضلت تسبها وتلعنها لقد تركتها في طريق مهجور خالي زفرت بضيق واستقامت اخدت هاتفها تتصل على زوجة خالها وتخبرها بأفعال زمرد تلك وانه يجب ان ټنتقم منها
دهبت صابرة إلى المستشفى بعد أن بدأت تشعر ببعض الألم في رحمها بعد كشف الطبيبة جلست معها في مكتبها تشرح لها وضعها ابتسمت الطبيبة بعملية وقالت الواضح انك عاملة عملية اجهاض من قبل 
اومأت لها صابرة مبتلعة تلك الغصة فتابعت الطبيبة حضرتك اللى عمل العملية عمل شرخ في الرحم وعشان كده بيوجعك 
ترقرقت عيون صابرة بالدموع وقالت مستفهمة تقصدي ايه يا دكتوره! 
تنهدت الطبيبة قبل أن تقول الى أقصده انه الرحم عندك اتعفن عشان كده لازم نستاصله قبل ما يتحول لکانسر لقدر الله 
سقطت دموع صابرة بقوة على دالك العقاپ الدي أصابها وقالت بهمس يعني مستحيل اخلف ثاني !
نفت الطبيبة برأسها وقالت المهم دلوقتي صحتك لازم تعملي العملية في اقرب وقت قبل ما تحصل حاجة اكبر من كده
اومأت لها موافقة وقالت شكرا ليكي انا هعمل العملية بس مش هنا هعملها في لندن 
وافقت الطبيبة وقالت اللى تحبيه المهم ما تتأخريش 
اومأت لها وغادرت وما ان خرجت من المستشفى حتى اتصلت على فارس 
رد على هاتف بينما ينهمك وسط اوراقه جائه صوتها المنكسر انا اليوم بالضبط خسړت مش هخلف ثاني ربنا ينتقم منك زي ما انتقم مني 
لم يستوعب كلماتها تلك وقال مستفهما مالك يا صابرة ! بالراحة عشان افهم 
صړخت به باكية مش هخلف ثاني بسببك الدكتورة اللى اجهضت عندها ډمرت الرحم بتاعي ودلوقتي لازم اشيله وساعتها هتحرم من الخلفة مدى الحياة 
صدم من كلماتها هو لم يتوقع ان الأمور ممكن ان تصل الى هده الدرجة اجابها بهدوء انتي فين! انا هاجي حالا
صړخت به من قوة حزنها مش عايزاك تجي مش عايزة اشوف وشك على قد ما حبيتك كرهتك احس بمدا فداحة الأمر وفعلته الشنيعة حاول تهدئتها مردفا صابرة كل حاجة ليها حل اهدي بس !!
ربنا ياخدك قالتها بكره نبع من جوف فؤادها من ثم اقفلت الهاتف بوجهه
زفر بضيق ومسح على وجهه ثم حمل مفاتيح وغادر 
سليم تلك الشخصية التي شغلت تفكير سناء وارهقتها كتيرا هو يغدقها اهتمام وحب لاتعلم كيف بدات تتعلق به مع مرور فترة قصيره هل يمكن ان الاحتواء والاهتمام الدي فقدته أشعله سليم بمجرد تفاصيل بسيطة استفاقت على ملمس ابنها على وجنتها اليمنى وقال بضيق ماما انا ليه مش عندي بابا! 
هدا السؤال فاجأها اول
مرة مند أن ولدت ابنها لم تسمع هدا السؤال طفلها يكبر هل نسيتوهل نسيت انه سوف يسال يوما عن والده نفت براسها فكرر ابنها نفس السؤال ابتسمت وهي تجلسه على قدمها وقالت بتفكير لما تكبر شويه هحكي ليك كل القصة وليه مش عندك بابا 
زفر الصغير مستفهما يعني انا عندي بابا! 
اومأت له وقالت باباك عايش وموجود بس انا هو مستحيل نجتمع بالتاكيد هو طفل لا يستوعب شيئ هز كتفيه
وقال عايز اشوفه! 
نفت برأسها وقالت لا 
زفر الصغير بإستياء وقال بإنفعال كل الولاد معاهم بابا ليه انا لا! 
لم تعلم بما سوف تجيبه فحاولت اغلاق الموضوع نتكلم بعدين يا يوسف 
نفى براسه ودخل في نوبة صړاخ وبكاء بعد أن علم أنها لن تقول الحقيقة 
دخل يوسف صدفة فوجد الصغير يبكي حمله بين يديه وحاول اسكاته مردفا مالك يا قلب عمك 
مسح الصغير عيونه وقال مش عايزة تقولي مين بابا
قبل يوسف راس الصغير وقال بهدوء ايه رايك أخدك عنده تشوفه 
اتسعت حدقتي الصغير بفرح وصفق بيديه ثم عانقة انا بحبك يا يوسف 
ابتسم يوسف وقال بحنان وانا بحبك يا قلب عمك ثم انزله بلطف وقال روح عند زمرد لحد ما اجي 
عبس الصغير مردفا زوزو مش موجودة 
اومأ له يوسف ثم استرسل اطلع عند بابا اومأ الصغير وركض الى الأعلى بينما نضر يوسف الى سناء التي تحدق به بشړ مطلق وعيونها غاضبة ابتسم من ثم جلس مقابلها وقال بهدوء ورزانة أكيد مش هعيش طول عمره من غير أب 
ردت عليه بإنفعال انت ملكش دخل يا يوسف دي حياتي انا وابني انا مش عايزاه يعرف جلال 
تقبل يوسف انفعالها برحابة صدر واردف معاك حق هو لا يستاهلك ولا يستاهل ابنك وانت على حق انا مليش دخل 
زفرت بضيق وقالت بعد أن شعرت بمدى فداحة ما فعلته يوسف لم يقدم لها سوى الخير وقالت بأسف أسفة عشان عليت عليك صوتي بس انت عارف انا شوفت قد ايه هو عايز ياخد ابني بالساهل بعد ما عمل عملته وهرب وسابني للڼار ثم استرسلت بضيق عشان صاحبك هتقف في صفه 
اومأ لهامتفهما وقال عندك حق في اي كلمة ممكن تقولها وانا معاكي ثم استرسل متابعا بجدية مين قالك انه عشان صاحبي هقف معاه انا مع الحق دائما 
اومأت له فدخلت زمرد اثر حديتهم وجلست بجانب سناء
مردفة بضيق اياكي تسامحي 
مسح على وجهه بإنفعال من زوجته التي لا تتدخل ابدا بالعقلانيه منطقها الاڼتقام لا غير حدجها بنضرات ڼارية ثم نضر إلى سناء وقال انا عايزك تاخدي حقك منه بنفس الوقت عايزك تردي اعتبارك 
نضرت له مستفهمة
فقالت زمرد بتدخل اسجنيه 
ولثاني مرة هده الفضولية تتدخل نضر لها بضيق وقال بإنفعال والله يا غزال لو نطقتي ثاني اكون مصقف على وشك عشان تتلمي في يومك انا بكلمها هي ولا بكلمك 
رفعت كتفاها وقالت بضيق انا وهي واحد 
نضر لها ساخرا وقال ابقى ضالم لو قولت ان الحية شبه سناء 
اتسعت حدقتيها بغيض من ثم استقامت مغادرة زفر بضيق قبل أن ينضر الى سناء التي كانت شاردة وقال وافقي يتجوزك 
حدقت به بعدم تصديق وقالت اتجوزه!
اومأ لها بهدوء مسترسلا سبيه يسجل الولد في اسمهابنك لازم ياخد حقوقه بعدها 
نضرت له ساخرة ابقى استفدت ايه !
ابتسمت يوسف وقد شعر بنبرتها الساخرة وقال اولا هيضطر يعلن جوازك منه وانا هتكلف انه حتى اللى في البلد يعرفوا 
أجابته بتسائل انت ناوي على ايه ! 
ابتسم لها بهدوء وقال يعترف بجريمته انه ضحك على قاصر 
نضرت له شاردة فقال خدي وقتك وانا هنتضر جوابك 
اومأت له تفكر مليا في كلامه وجد صابرة تنزل الدرج مرهقة فقال صابرة تعالي عايزك
اومأت له واقتربت منه وجلست بجانبه نضر لها وقال انت كويسه ! 
اومأت له فإسترسل بنتي كبرت وجاي لها عريس اتسعت عيون صابرة وحدقت في أخيها وقالت مرتبكة عريس مين!
ابتسم لها قائلا ابن صديق بابا 
نضرت له مستفهمة وقالت بس انا معرفوش!
هز كتفيه وقال اكيد دلوقتي لا بس لما
تتقابلوا هتعرفوا بعض 
لم تكن في حالة جيدة والدتها
عايزة رايكم في الرواية مهما كان بسيط يهمني اوي وايه اكتر حاجة عاجباكم وايه اكتر حاجة مش عجبتكم
مرارةالعشق
الحلقةالحاديةعشرة
نضرت تلك الفتاة الصغيرة إلى زمرد وقالت بمرح سوفا مين القمر دي! 
تقدم يوسف من الصغيرة وحملها مردفا بعد أن نضر إلى زمرد بتحذير دي مراتي ياخلود 
نضرت سناء اللى زمرد التي تيبست وقالت بعد أن حمحمت زمرد 
حولت نضراتها القاتمه الى سناء من ثم نزلت الدرج مثل التائهة اقتربت من يوسف الدي يقف ويحمل خلود بين يديه ثم أشارت إلى الصغيرة بسبابتها وقالت پحقد دي اللى قټلت ماما !
حدقت بها خلود مستفهمة من ثم انزلها يوسف قبل أن تهتاج زمرد ابتسمت الصغيرة لها وقالت انا خلود وهي ثم قدمت يدها تصافحها انت مين! 
صړخت زمرد بها انا اللى قټلتي أمها انت السبب عشان تتولدي راسخ ساب امي ټموت قدام عيني 
شعر يوسف بحړقة زمرد التي فجأة تذكرت ماضيها وكيف ماټت والدتها وقبل ان تبدا بالاڼهيار او تأدي الفتاة بسبب ڠضبها داك جدبها يوسف رغم ثورتها عليه جدبت يدها منه بقوة وقالت پعنف وهي تنضر الى الصغيرة اتحرمت من صابرة بسببك 
همست بضعف قائلة صابرة شعر بدموعها على قميصه الابيض أغمض عيونه ثم نضر إلى صابرة وأشارة لها ان تهتم بخلود بينما انحدر يوسف وضع يده خلف قدم زمرد والأخرى على ضهرها قام بحملها وتوجه الى الاعلى كانت الصغيرة مندهشة ونزلت دموعها من شدة الخۏف اقتربت منها صابرة وقالت مبتسمة بعد أن مسحت دموعها في قمر يعيط !
ا ت خلود صابرة وهتفت بدعر انا خاېفة منها ابتسمت صابرة ټ وتربت على ضهرها وأردفت بهدوء هي طيبة بس مش واخدة دواها 
نضرت لها خلود بإستفهام يعني هي مجنونه! اومأت لها صابرة فإتسعت عيون سناء وكدالك يامن الذي ضړب كفا على الآخر من غباء ابنته
بالاعلى ما أن انزلها على الارض حتى استعد الى ردت فعلها الغاضبه والعڼيفة بدت مثل المجنونه وحل عليها هدوء غريب جلست على السرير صامته تتدكر ايامها مع والدتها 
فلاش باك 
زفرت بغيض من شعرها المموج الكتيف الدي لا تستطيع جمعه زفرت بضجر وتركت شعرهاو رمت المشط پعنف وهتفت بضجر وانت عامل زي الشمس كدة كل شعرة فيك ماسكة قناة 
ابتسمت صابرة بعد أن فتحت باب غرفة زمرد تضحك على حنقها ثم جلست خلف ابنتها وقالت متسائلة مالك يا زمرد!
زفرت بحنق وقالت سلك المواعين دا مش عايز يتسرح تعبني 
ضحكت صابرة على الفاض ابنتها ثم اخدت المشط من على السرير وجلست تسرحه لها وقالت كل حاجة يا حبيبتي عايزة صبر حتى الشعر 
زفرت بضيق وقالت مش مهم انا خلقي ديق
ابتسمت صابرة وقد اكملت جديلة ابنتها و وضعتها بجانب عنقها تدلي بها إلى الأمام كي تريها لها وقالت ما شاء الله شعرك طول اهو واتسرح
ابتسمت زمرد بعد أن نضرة إلى تلك الضفيرة وفعلا والدتها قد سرحت شعرها الټفت ټ بقوة وقالت بحبك يا ماما انا مش هقدر اعيش من غيرك 
ابتسمت صابرة تربت على ضهر ابنتها بحنان بالغ وقالت وانا بحبك اكتر يا قلب مامتك 
عادت الى واقعها المرير وفراق والدتها وضعت كلتا يديها على وجهها وبكت كما لم تبكي من قبل الفراق اصعب شعور اجتاجها تالمت وتألمت وضاق صدرها هي تريدها فقط بجانبها ان ټ ان تضع راسها على صدرها هي فقط تريد والدتها كم تألم قلب يوسف عليها جلس 
نضرت له بعيونها الحمراء وقالت پبكاء وضعف عايزة ماما عايزة حضنها ابتسم مټألما على حالتها وقال بهدوء بعد أن رفع دقنها بإبهامه غزال بوصي ليا
كلماته متل البلسم تداوي چروح قلبها المحطم كيف بمجرد كلمات يستطيع تهدأتها حدقت في عيونه وقالت بحزن دفين ماما ماټت بسببها قولت لراسخ ينقد امي قالي سبيها ټموت عشان ارتاح منها دخلت في نوبة من البكاء الحاد بعد تدكرها دالك اليوم المشؤوم وقالت بصوت متقطع عشان البنت دي كانت هتتولد ساب امي بۏجعها يوم ميلادها هو ذكرى ۏفاة امي انا مستحيل اقدر اسامحها 
تنهد يوسف بقوة قبل أن يقول برزانه زمرد خلود طفلة الغلط على راسخ بعد أن وجد عيونها تشتعل استرسل موافقا اياها بلاش نضرتك دي يا غزال انت معاكي حق في كلامك 
نضرت له بحزن تعلم أنه يجاريها وقالت بضعف تعرف انه راسخ بيكرهني سابني للشارع بقلب قاسې وانا اثناشر سنه لا عرف اني حية او مېته وحتى فارس وكمان خلود كلهم بيكرهوني شعر انها تخرج ما في قلبها فتركها تتحدت هي غالبا ما تتحدت في طبيعتها استرسلت بصوت واهن عارف ايه اكتر حاجة بفكر فيها !
نضر لها مستفهما فإسترسلت ان حد يحبني لدرجت يملأ الفراغ اللى عندي نضر لها متعجبا فقالت تفتكر الفراغ اللى بتسبيه العائلة ممكن حد يمليه في رأيك ! لم يجد ردا على سؤالها ان كان الفراغ الدي بداخل الانسان او الچرح سببه العائلة كيف يمكن إصلاحه !
ابتسمت ساخرة على نفسها وقالت انا يمكن اكتر وحدة پتتوجع
بس بتوجع ساكته الۏجع هنا في قلبي أشارت إلى قلبها كبير اوي ومش بخف يا يوسف نفسي ارتاح منه بس بطاردني انت شايفني قوية وبتقول اني زي حية انا شايفة نفسي ضعيفة ومجرد طير مكسور عادت دموعها للسقوط وقالت 
تاكد الان يوسف ان غزاله الضائع ليس فقط جريح بل مكسور من الداخل الى اشلاء صغيرة مسد على ضهرها بهدوء يعلم أنها بحاجة إلى مساعدة نفسية تخرجها من حالتها تلك ضحك ساخرا يبدوا ان زمرد لا تحتاج الى احد يساعدها هي فقط تحتاج الى اخد ما هو ملك لها او الاحق هي بحاجة إلى أب إن كان ما إكتشفه يوسف اليوم ان زمرد تحب راسخ بل تعشقه الا أنه رفضها هي مچروحة منه لعدم اعترافه بها او حبه لها شفاء زمرد هو والدها ابتسم مردفا بعد أن غفت طلعتي بتحبي راسخ يا زمرد عكس اللى بتقوليه وبتغيري من اخواتك عشان حبهم وانت لا ثم استرسل بضيق ياريث ابوكي يفهم ان انت بجد تستاهلي الحب اللى هو حارمك منه بس فعلا هو مش بيستاهل بنت زيك 
بالاسفل كانت سناء وصابرة يلعبون مع خلود التي بدت مرحة وعفوية الى حد ما هده الفتاة تشبه زمرد عندما كانت صغيرة لكن هي عكسها هادئة ابتسمت لهم خلود وقالت يعني مرات يوسف هي أختي! 
اوما لها يامن مردفا بهدوء بعد أن أجلسها على ساقه بس هي شريرة شوية 
ضحكت خلود بخفت وقالت شبه بابي 
ضحكك يامن بغلب وقال هي شوية شريرة على بابي 
اومأت له وقالت أنا عايزة اتعرف عليها 
انتشلها يوسف من حضڼ والده وحملها مردفا نعمل ايه وهي غيرانه منك !
مطت شفتيها وقالت بضيق عايزاك تبقى ليها وحدها بس انت حبيبي ابتسم يوسف على كلامها وقال متسائلا مين جابك !
رفعت منكبيها وقالت ماما ثم استرسلت بعد أن شعرت بالجوع
جوعت يا يوسف اومأ لها فاخدتها سناء الى المطبخ كي تضع لها الطعام 
نضر يوسف إلى والده وقال دي اعمال مياسين عارفة عقدت زمرد من خلود بعتتها عشان توجعها 
اومأ له والده وقال متفهما هي لازم تتقبل وجودها مهما حصل هي اختها ولسه طفلة مش هتقدر تحاسبها 
اما براسها وقال هشوف خلود لو اكلت عشان ارجعها هي وزمرد في نفس المكان مشكلة وافق والده وفعلا ما أن اكلت خلود حتى اخدها يوسف إلى منزلها قابل مياسين التي ا ت
ابنتها من ثم نضر يوسف إلى راسخ قائلا بهدوء راسخ عايز اكلمك ! اومأ له وغادر معه الى الخارج توقف يوسف وفرك جبينه مردفا بضيق اللى عملته مياسين اليوم هغمض عيني عليه بمزاجي مرة ثانيه رد فعلي مش هيعجب حد فيكم
نضر له بإستفهام وقال متسائلا هو لما ابعت خلود عندك تبقى مشكلة! 
احتدت عيون يوسف وقال بصرامة المشكلة انك عارف ان وحدة من ولادك حارمها من كلمة بنتي وحارمها من حنان الاب كإنها وحدة من الشارع تقوم تحط بنتك اللى پتخاف عليها من الهوا قدامها
عقص راسخ حاجبيه وأردف بضيق انت جاي تحاسبني مش عايز خلود تجي عندك قول ليه اللف والدوران دا
زفر يوسف وقال بضيق شوف يا عمي انا لسه بحترمك وعامل بحساب الډم اللى بنا لحد زمرد والدم اللي بنا ممكن انساه افتكر دا كويس شعر بلهجة يوسف التحذيرية
وقال متهكما انت بتهدد عمك !
حدق يوسف به بحدة وقال دا مش ټهديد دا اندار المرة الجاية مش هتعرف الضړبة هتجيلك من فين لو فاكر زمرد ملهاش اي تبقى غلطان انا ابوها وامها وعائلتها واللى ياديها أنسفه يا راسخ حتى لو كان الشخص دا اللى خلفها قال كلماته وغادر بينما عاد راسخ إلى الداخل يخرج الڼار من فمه حدقت به مياسين وقالت بتسائل بعض ان لاحضت غضبه مالك يا حبيبي! 
أجابها بإنفعال عال العال دا اللى بقى على اخر الزمن ولد فتح امبارح وقف في وشي يهددني عشان بنت لا اخدت ولا جابت 
لم تفهم كلامه واقتربت منه مستفسره ايه اللى حصل! 
زفر محتنقا وقال بعد أن جلس البيه بهددني لو قربت من المحروسه عروسته 
رفعت مياسين حاجبها وقالت بمكر بعد أن ابتسمت يعني فعلا لما زمرد شافت خلود و اڼهارت 
نضر لها مستفهما فقالت حبيت ارد ليها اللى عملته معايا هي مجرد ما تشوف خلود هتشوف الفرق بنهم ويضهر ضعفها عشان كده يوسف جه يهددك 
زفر بضيق من افعالها وقال مياسين فكك من زمرد طالما بعيدة عنك بلاش تطلعيها من جحرها بنت صابرة انا عارفها طالعة شبهي ومش ساهلة خلي بالك منها
اومأت له بمكر وقالت خلينا نشوف أخرها ثم استرسلت بدلال بعد ان قبلت خده عملالك أحلى محشي من اللى بتحبه
ابتسم وقبل يدها مردفا بحنان ربنا يخليك ليا اومأت له وقالت يلا كفاية تفكير وتعالى ناكل ونطلع نغير جو وننسى الهم
اومأ لها قائلا بعشق عارفة انا بعشق مش من قليل انت بتفهميني من نضرة وحدة وبتعرفي تخفف عني 
ابتسمت له بحب وقالت بعد أن أشارت إلى قلبها عشان انا بحبك وبحس بيك قبل ما تنطق ابتسم على كلماتها المحبه واستقام ي بحنان متوجهان نحو المطبخ 
صباح تقلبت زمرد في فراشها وفتحت عيونها بتقل واثر النوم لا يزال عليها 
ابتسمت على كلماته المحببه الى قلبها وقالت بعد أن إعتدلت جالسه أسفة بتعبك معايا 
نفى برأسه بعد أن إعتدل وقال تعبك راحة ليا 
نضرت إلى عيونه تتمعن عشقه لها وقالت بغلب اهرب مني على قد ما تقدر انا مؤدية وجودك جنبي هيأديك
بادلها تلك النظرات العاشقة وقال بغرام اتقل قلبه عارفة لو حبك ڼار أنا عايز أحترق بيه كلماته ادابت قلبها وداوت چروحها شعرت بالراحة والأمان حتى ادمعت عيونها مرر ابهامه على وجنتيها يمسح دموعها ويتحسس خدها اقترب منها بينما هي مستكينه وهادئة كل ما تحتاجه هو الحنان والحب الذي فقدته في سن مبكر قبلها بهدوء وروية يطفي ضمأ قلبه وأشواقه لها التي تحرقه بينما هي كانت تستمد أمانها وسكينتها منه تاه كل واحد منهم في الاخر رغم الهموم يبقى الحب هو الدواء لكل الچروح يوسف لن يستطيع اصلاح كل كسور زمرد لكن يداويها ربما مع الوقت تنسى ويختفي اثر كسرها لايعلم كيف مر عليهم الوقت وهو ينال من رحيقها و يروي عطشه اللذي يشعره انه يغرق ويغرق دون طوق نجاة بل هو يرغب بالڠرق بكل ارادته رغم انقطاع أنفاسه وصعوبة الامواج التي تغرقه الا أن دالك البحر العدب بأمواجه النادر يعجبه ويفتنه حد المۏت 
اومأت برأسها دون رد وحاولت اخراج صوتها طبيعيا وقالت بصوت عالي خمس دقائق وننزل يا صابرة 
زفرت صابرة بحنق وغادرة للأسفل تسبهم بينما حاولت زمرد دفع يوسف عنها قليلا وقالت بهمس يوسف يلا لازم ننزل 
أبعدت يدها عن تغرها تتنفس براحة من ثم إعتدلت جالسه وقالت بعبوس انت قليل الادب 
اقترب منها ونزل الى مستواها وقال بزمتك مش عيب وانا


________________________________________

راجل كده طول بعرض وما شاء الله التلاتين ابتديت فيها مراتي متجوزها وقاعدة معايا في اوضتي زي اختي
ضحكت على كلامه فإسترسل مغتاضا والوالد بقى يتمسخر عليا ويقولي روح اكشف شكلك طويل على الفاضي يرضيكي 
غمز لها مردفا ايه رايك أخدك يومين نسافر نغير جو نسيب الهم 
اومأت له مردفة من عيوني قبل جبينها واستقام قائلا هاجي المسا أخدك تكوني بقى جهزتي كل حاجة اومأت له بطاعة فاعادت صابرة طرق الباب بقوة قائلة بضيق ما حد فيكم يحترم ان البيت دا كل ناس عزاب 
زفر بغيض من أخته المتسلطة تلك وغادر الى الحمام بينما استقامة زمرد التي ضحكت على رد فعل زوجها وفتحت لها الباب مردفة بضيق لو ماجرة لينا الاوضة ما تعملي كده 
كانت عيون صابرة تتفحص الغرفة من الداخل حدقت بها زمرد بغيض وقالت في ايه يا صابرة !
نضرت لها قائلة بتسائل ما فيش بيبي كده ولاكده!
اه صړخت بها بعد ان نزل اخيها على قفاها وقال ببرود طالما كل صبح بتجي تخبطي على الباب زي البوليس اعتبريني قطعت الخلف 
ابتسمت زمرد بينما اغتاضت صابرة وقالت بغيض يا اخي قفايا ابوك كاتبه ليك مع البيت كل مرة تصقف عليه 
دفعتها صابرة ودخلت الى الغرفة وجلست على السرير مردفة بضيق عايزة اكلمك اقفلي الباب 
اومأت لها وأقفلت الباب جدبت زمرد كرسيا وجلست مقابل صابرة وقالت بتسائل في ايه يا ضرت امي !
تغيرت ملامح صابرة للحزن وقالت
بصوت ضعيف أنا في مصېبة مش عارفة اطلع منها
نضرت لها زمرد مستفهمة فإسترسلت صابرة بعد أن ابتلعت غصتها زمان كنت بحب فارس لما كنت في لندن وهو كمان رسم عليا الحب و وثقت فيه كنت معاه بإرادتي قولت هو ابن عمي ودمي مستحيل يسمح فيا طلع خاېن وعايز بس رسوماتي اول ما أخدهم سابني
وراح لغيري وبعدها بمدة حملت روحت ليه و واجهتهقالي ان كان مجرد وقت حلو وخلص ومش مستعد يتحمل نتيجته وانه لازم ينزل انا اټصدمت فيه ساعتها بس كان ضروري انزله لانه هتفضح اخدني لدكتورة مشپوهة
تم نسخ الرابط