مرارة العشق كاملة بقلم سوليية نصار

لمحة نيوز

ما في جوفها حدق بها واقترب منها مسرع حالتها لم تكن جيدة أحضر زجاجة المياه غسل بها وجهها وساعدها كي تشرب قيلال من
الماء بعد أن تحسنت حالتها أجلسها على الأرض وجلس بجانبها وقال بتساؤل من أمتي وأنت كده ! حدقت به بعبوس طفولي لطيف وقالت شهر وأنا برجع كل صبح أمي بكرة هتاخدي أكشف أومأ لها دون أن يظهر ردت فعله بالتأكيد تلك الطفلة حامل تنهد وقال بعد أن أبتسم ماشي يا حبيبتي ثم استرسل لما تجي طمنيني عليكي أومأت له مبتسمة قبل أن يساعدها لتقف وودعها للقاء في الغد كما العادة . فتح عيونه منتفضا بعد أن فتح يوسف باب مكتبه الذي انتشله من أفكاره بينما حدجه يوسف بضيق وقال دا مكان شغل ولا نوم يا جاويد اعتدل جاويد جالسا وقال بعد أن زفر بضيق معلش يا يوسف والله لو تعرف اللي ببحصلي تعذرني حدق به وقال بتعجب إيه اللي بيحصل معاك استقام وتوجه نحو وجلس على مكتبه وقال سناء پتكرهني دي حتى مستكثرة عليا أحط الولد باسمي ابتسم يوسف ساخرا بعد أن جلس أمامه وقال
بجدية صارمة تعرف لو أدتني الإشارة قسما بالله أسجنك وما أرحمك شعر جاويد بنبرة يوسف الحادة والټهديدية له زفر مطولا وقال بهدوء محاولا تخفيف الوضع لقيت اللي حاول 
أومأ برأسه وقال بضيق طبعا دا بس كنت رامي حد من عائلته في السچن قال يجي ينتقم مني استرسل جاويد باستفهام وزمرد عاملة أي دلوقتي قلب يوسف عيونه بملل وقال زي الحية نفس البنت الصغيرة بس دلوقتي بقة شريرة أكتر ضحك جاويد رغما


________________________________________

عنه ورغم همومه وقال مسترسلا مش دي غزالتك التايهة أومأ له وقال بجدية فكك من الموضوع دا أنا عيني على شركة الكيلاني ناوي أغرقهم رفع جاويد حاجبه وقال بتساؤل ليك ثار معاهم نفى برأسه واستقام وقال بعد أن وضع يديه في جيوب بنطاله ابنهم دايق أختي في شغلها ثم استرسلت بنضرات حادة سمي على نفسه لما فكر بكرة تسمع أخباره ابتسم جاويد وقال ربنا يرحمه مش هي هيسلم من تحت أيدك أشاح له بيده وغادر
في منزل راسخ كان يجتمع رفقة ولده وزوجته وأبنت أخته يناقشون مواضيع الشركة زفر فارس بضيق قبل أن يقول بنت يامن مش عايزة تقبل بالشراكة حدق به والده بينما والدته قالت بضيق ما أنا قولتلك رطب لسانك معها وهي تميل وحدها وتتجوزك ابتسم ساخرا بعد تذكره ردت فعلها وقال بلؤم دا أنا لو آخر واحد في الدنيا ما تعبرني زفر والده وقال بجدية كل واحد يركز في شغله وبالنسبة لمجلس الإدارة هاجر تتكلف بيه وهي اللي تدير حتى أسهم صابرة أومأت له أبنت أخته وقالت طبعا أنا بتشرف يا عمي أومأ لها وغادر مكتبه من ثم تبعه فارس بينما نضرة هاجر إلى زوجة عمها وقالت بابتسامة عريضة طلعتي قدها يا مرات عمي أومأت لها وقالت بجدية أنا أديتك أسهم المرحومة ومنصب كمان وأنت كوني قد الثقة أومأت لها واستقامت ثم قالت ماتخافيش أنا قدها وقدود وزمرد عمرها ما هتاخد حاجة مننا نضرت لها مياسين وقالت خليكي في شغلك وزمرد أنا كفيلة بيه أومأت لها قبل أن تخرج بينما مياسين كانت تفكر كيف يمكن أن تستفيد من زمرد دون أن تأخد ميراثها
ضلت صابرة اليوم بطولة تشرف على دلال زمرد التي كانت تتذمر وتصرخ بالكاد كانوا يمسكونها لتكمل مراحل تجميلها زفرت بضجر من تلك الكوافير التي تحاول تسريح شعرها وصړخت بضيق بعد أن جدت شعرها بنفور حرقتيني أغمضت تلك العاملة عيونها وتمنت فعلا لو أحړقتها أو تجدبها من شعرها وتبرحها ضربات بينما أشارت لها صابرة أن تكمل وهي ستكافئها على صبرها معاها نضرة إلى زمرد وقالت بټهديد ما تتهادين يا بنت من الصبح عماله ټشتمي في البنات حدقت بها بدموع وقالت مش متعودة على نظافة سبيني معفنه ثم نضرة إلى تلك العاملة التي تلمع أسافر قدماها وقالت من الصبح عمالة توجع فيا وأنا ساكتة نضرة لها صابرة بغيض وكم أرادت أن تجد بها من شعرها تخرج بها كل تلك الطاقة السلبية التي أحدثتها من أفعالها لكنها حاولت الهدوء فالأخرى ترغب بسبب واحد فقط لتقوم وتصرف الجميع ابتسمت لها مجبرة وقالت بعد أن ربتت عليها مش عايزة يوسف يحبك أومأت لها بلهفة فقالت صابرة بابتسامة عريضة يبقى اصبري حدقت بها بغيض قبل أن توافق
تحولت دهشة صابرة للغيض من تلك الغبية التي لا تفهم شيئا في الموضة
وقالت بضجر بينما تتفحصها بإعجاب اسكتي أنت آخرك تصلحين العربيات امتغصت ملامح زمرد فاسترسلت صابرة بحماس دا أنت لما تلبسي تصاميمي هتبقى أجمل من كذا وهيحصل إقبال على الماركة والمتجار بتاعي زفرت زمرد بضيق وقالت بعدم رضى همك على نجاحك ثم استرسلت بعد أن رفعت سبابتها بوجهها ادعى ربنا أعجب أخوك يا قسما بالله مفتاح العربيات إلى بغير به العجلات هفتح بيه مخك ثم استرسلت بإمتغاص بعد أن نضرة إلى انعكاسها في المرأة ما أنا مش هصبر على كل الإهانة اللي شوفتها من غير نتيجة من الصبح قاعدين يحرقونني ويقرصونني من الشمع كانت ترغب بإيجابيتها وتأخذ بثأرها من تلك الهوجاء الغبية التي كل همها الحالي يوسف ولا تفكر بشيء آخر نضرت لها زمرد بضيق لأنها أول مرة ترتدي تلك الملابس أو تضع مساحيق التجميل غير آلة التعديب التي ترتديها بقدميها تشبت بيد صابرة وقالت بضجر ساعديني أمشي الحاجة اللي في رجلي ۏجعاني أمسكتها صابرة بنفاد صبر وقالت ساخرة سوقية يا حببتي كانت زمرد تعرج في مشيتها وبالكاد تعتدل حتى لا تسقط وقالت بغيض كلك زوق 
في بهو المنزل جلس يامن يلعب مع يوسف ابن سناء الذي كان سعيدا بالجو العائلي دخلت سناء بعد يوم متعب من العمل وحملته عن يامن ت ه وتشم عبير عطره وقالت بامتنان بعد أن نضرت إلى يامن شكرا ليك بتعبك معايا نفى برأسه وقال عيب يا ابنتي دا زي ابني كفاية أنه اسمه من اسم ابني 
ابتسمت له بهدوء قبل أن تلاحض نزول صابرة التي تسند زمرد حدقت بها مندهشة وصفرت دون وعي وقالت بغزل العب يا زيزوا 
كادت أن تسقط زمرد لولا أن صابرة ټفت في داخل ملابسها وقالت پخوف من الحسد أعود بالله يا بنتي عينك كان ممكن ما أن أكملت نزول الدرج حتى تركتها صابرة وقالت بغيض أبوا شكلك حدقت بها بضيق قبل أن تقول سناء إيه الجمال دا ! ثم استرسل يامن بعد أن استقام ليساعدها ما شاء الله يا بنتي بدر منور ابتسمت له وقالت بدلال أنت اللي عينك حلوة يا
منمن مش زي عين بنتك والدبة دي أنا دبة قالها سناء باستنكار لم تهتم زمرد لرد فعلها وجلست تستريح من حدائها ابتسم يامن وقال بحنان ليه تاعبة نفسك ! ابتسمت له تكدب ما يقرؤه عيونها وقالت تغير حدق بها ساخرا قبل أن تجلس سناء برفقتهم وهتفت بس بجد يا زمرد
أنت حلوة وضعت يدها تسندها خدها وشردت قليلا وتمتمت بهم ياريته ينفع نضرت صابرة إلى والدها وقالت بعد أن احتد الجوع عليها يوسف هيتاخر كاد أن يجيبها حتى وجدته يدلف من الباب نهضت زمرد من مكانها وحدقت به بلهفة وزادت عليه يوسف لم تنتبه إلى كعبها العالي الذي ترتديها وهي تخطوا نحوه بسرعة فسقطت على وجهها في الأرض صدح صوت ضحك سناء وصابرة بينما يامن مسح على وجهه بيأس منها وقال بغيض مدلوقة 
أسرع يوسف نحوها بينما هي كانت تتألم إثر السقطة انحدر إلى مستواها وساعدها لتقف مجددا وقال باستفهام إيه اللي عملتيه في نفسك حدقت به زمرد بحدة ورمت حذاءها العالي من على قدميها بعيدا وأشارت إلى صابرة وقالت كله منها ابتسم يوسف على حالها وقال بهدوء جميلة يا زمرد مش محتاجة تعملي كده مطت شفتيها وقالت أنت قولت الصبح إنه أنا عندي شنب قومت شلته كتم ضحكته عليها وقال بعد أن جدبها معه أجلسها برفق ثم توجه يجلس بجانب والده حدقت زمرد بضيق في سناء وصابرة اللتان بالكاد يحاولان الصمود ولا يضحكن بصوت مرتفع زفرت بحنق ثم مدت يدها إلى جبينها تتفحصه بلطف وتمتمت ربنا ياخدك يا صابرة ابتسم يوسف بعد أن سلم على والده
وقال بهدوء بعد أن نضر لها مالك يا زمرد لوت ثغرها بملل وقالت مش مالي لأحض يوسف ڠضبها لم يرد الضغط عليها وقال بهدوء بلاش تلبسي عالي تان كله من أختك قالتها پحده دخلت الخادمة تحمل الورد وعلبة من الشكولاتة استقامت زمرد وأخدتهم منها بسرعة ثم عادت ووضعتهم على الطاولة كان الجميع ينظر لها بغرابة جلست بعد دالك وقالت بجدية عمي يامن أنت زي أبويا وحبيبي وتعرفني كويس يشرفني أطلب إيد ابنك ليا بعد إذن حضرتك حالة صمت علت المكان الكل يناضرها مندهشا لأيصدق ما خرج من فمها فجأة على صوت ضحك صابرة اتبعها سناء وكدالك يوسف ويامن أي فتاة هذه غير متوقعة نضر لها يامن ساخطا وقال لازم اسأل عليك الأول نفت برأسها وقالت بجدية والله أخطفه ما تشوفه ثاني 
رفع يوسف حاجبه بينما كان يامن ساخطا
على أفعالها فاسترسلت موضحة أنا لا محتاجة مهر ولا شقة أنا هقعد هنا وأوضه يوسف جاهزة دولابه ونقسمه وحاجتي أخدها أوضته ويا دار ما دخلك شړ هما ورقتين يجي المادون ويكتبهم وخلصنا لا محتاجة فرح ولا غيره كل ما حاول أحدهم استوعبا صدمة كانت تقذفهم بأخرى أثقل منها لجمت ألسنتهم جميعا نضرة إلى يوسف من تم حولت نضرها
إلى يأمن وقالت بجدية موافق كان يفكر بما يجيب تلك المختلة حتى قال يوسف لأبيه ساخرا حرام عليك اديني ليها أنا خاېف تلبسني في حاجة زفر يامن وقال بغيض بعدما تبسم مجبرا طالما أنت بنت البيت أنا موافق تهلل الفرح إلى فؤادها وقالت بسعادة أيوة كده ثم حدقت إلى يوسف وقالت بتحد قولتلك هطلبك من يأمن وأنت قولت مش هقدر نفى برأسه ساخطا ومنبهرا من جنون غزالة وقال بمكر يشاكسها بس نسيت الدبل يا زيدان ابتسمت باتساع وهي تقول بعد أن أخرجت علبة من جدعها العلوي دي تفوتني كل ما قال الجميع لم يعد ما يدهش تدهشهم أكثر وهتفت بعد أن فتحتها يلا لبسني تنهد مغلوبا منها ومن إصرارها إلا أنه وضع يده بجيب سترته الداخلي وأخرجا خاتما ذهبيا مخصصا لها حدقت به باستفهام تقدم منها وجتى على قدميه وجدب يدها وهي تحدق به مستغربة ثم قال بهدوء ياستي كنت ناوي أطلبك فعلا بس أعمل إيه أنت متسرعة هزت كتفيها وقالت بتلقائية أحسن ما تجي وحدة تخطفك حدق في عيونها وقال بصدق نابع من ثنايا قلبه بحبك يا زمرد بعشق عينك يا غزال ولا يمكن يوم اشوف غيرك اطمني ثم استرسل بجدية وزي ما أنت عايزة هجيب بكرة مأذون وتبقي زوجتي قدام الناس وربنا نفت باعتراض ليه مش دلوقتي تنهد وقال عشان ليل يا فهيمة اتبع كلماته ضړب جبينها بخفة ثم استقام وعاد إلى مكانه ابتسمت بعبوس فاسترسل يوسف بكرة في حفلة في بيت راسخ وأحنا معزومين حدقت به زمرد بنضرات علمها جيدا دالك الكرة الذي تكنه لوالدها سريعا ما قال يوسف بحدة طبعا مستحيلا تمشي 
عقدت حواجبها وقالت بضيق ليه ! زمرد قالها يوسف بصرامة فإمتغصت ملامح وجهها واستقامت غاضبة تدبدب قدماها الحافية بالأرض ثم استدارت وقالت بلؤم ما تنساش المؤدون بكرة ابتسم بخفة على أفعالها بينما ما أن وصلت إلى غرفتها حتى أوصدت الباب جيدا وابتسمت بمكر بعد أن جلست على سريرها هعملك أحلى حفلة يا راسخ دا وعد من زمرد بالأسفل عيون يوسف كانت لاتزال معلقة على أثرها نضر له والده وقال بتساؤل في إيه يا يوسف ! ليه مش عايزها تمشي نضر إلى والده وقال بغلب زمرد هتنتقم من أبوها لو راحت بكره هتفضحه نفى برأسه وقال زمرد طيبة ابتسم ابنه وقال شاردا بعد أن أعاد نظراته إلى الدرج بس بيئتها سيئة ودا كافي أنها ټنتقم من راسخ يمكن تبقى نسخة أسوأ من راسخ نفسه
مرارة العشق
الحلقة السابعة
إستيقضت زمرد صباحا على اشعت الشمس تأففت بضيق قبل أن تغسل وجهها ثم إعتدلت جالسه ابتسمت بعد أن تدكرت أن اليوم سوف يعقد قرانها على يوسف استقامت بنشاطة وهمة وتحركة الى غرفته بسرعة فتحت بابها كان لايزال نائما بعمق ابتسمت و اقتربت من فراشه وجلست بجانبه عبست بوجهها وهي تتأمل ملامحه الرجولية الهادئة والمهلكة تنفست بعمق قبل أن تضع يدها على شعره تعبت به مما جعله ينزعج امتغصت ملامح وجهه وفتح عيونه ببطئ ما ان لمحها حتى اعتدل جالسا وقال بعد أن تتاتب ومسح على عيونه بتعملي ايه هنا يا بنت المجانين 
هزت كتفيها وقالت بملل يلا قوم وراك مأذون تجيبه 
مسح على وجهه ساخطا وقال يا حبيبتي الساعة خمسه الصبح روحي نامي ثم استرسل غاضبا يطلع الفجر وأجيب ام المأذون اللى عايزاه 
ابتسمت قائلة طب مش انت محامي أومأ لها مستغربا وقال فعلا 
غمزت له تعالى نضرب ورقتين عرفي حدق بها وركز في عيونها مرددا بعد أن عاد للنوم وشد الغطاء عليه اطلعي برة 
ابتسمت على إغاضته واستقامت مغادرة الى غرفتها جمعت أشيائها وملابسها وعادت الى غرفته أزاحت الستائر مما جعله يكاد ينفجر بعد أن أزعجته بنور الشمس زفر بغيض منها ومن أفعالها قبل أن يستقيم من مكانه وغادر الى غرفة أخرى يكمل نومه وتركها حتى لا يجن.
كانت سعيدة من ردة فعله وما تفعله به تمتمت بخفة ألوي عليك أنت الأول وبعدها أشوف شغلي مع راسخ
ما أن أشرقت الشمس جيدا وحل ظهر اليوم حتى فعل أتى كاتب العدل جلس يوسف رفقة والده وصديقه جاويد في بهو المنزل يتحادثون بينما ينتظرون نزولها
ابتسمت بثقة وأردفت دون اهتمام يلا أنا محتاجة أنزل لعريسي
ضړبتها سناء بخفة على كتفها وقالت بغيض ما تهدي إيه الخفة دي!

ابتسمت لها وقالت بملل أنت مالك أنا بحبه ومحتاجة أبقى خفيفة عليه
زفرت الاثنتان بسخط منها لن يجدي الحديث معها نفعا من ثم أردفت صابرة بعد أن نفد صبرها تعالي ياختي عشان تشوفي عريسك
جلست وجلس بجانبها نظرت إلى جاويد و احتدت عيونها لم تظهر له نظراتها الشرسة بل أخفتها تم جدبت قليلا من سترة يوسف بخفة كي ثائر انتباهه نضر لها باستفهام فقالت بضيق الحنش دا جاي ليه في يوم فرحي
حدق يوسف بجاويد ثم أعاد نضره لها ورد بهدوء صاحبي و شاهد
لم يحبها بل حول نظراته إلى المأذون وقال ساخطا أكتب قبل ما أغير رأيي اللي محافظ عليه سنين
نضر لها يوسف وقال بهدوء تعالى نتكلم لوحدنا أومأت له ورافقته. نضر جاويد إلى سناء التي طوال الوقت كانت تراعي ابنها اقترب منها قليلا وجلس بجانبها استقام يامن بعد أن شعر برغبة جاويد في الكلام مع سناء وأشار إلى ابنته وما هي إلى ثوان حتى غادر كل منها
استنشقت عطره منذ أن جلس
بجانبها وحاولت تجاهله شعر جاويد بنفورها منه وحاول تلطيف الجو قبل أن يحادثها وقال عاملة إيه!
لم ترد عليه ثم استقامت وحملت ابنها كي تغادر زفر مطولا قبل أن يستقيم وقال بهدوء محاولا استمالتها سناء لازم نتكلم
الټفت له محدقتا به باستهزاء مردفه أنا وأنت مش بنا كلام
أومأ لها واسترسل بس بنا ولد لازم يفهم أنه أنا أبوه
ابتسامة ساخرة شقت تغرها وقالت دون مبالاة لامش عنده أب أبوه ماټ زمان
هتف دون وعي منه أنا لسه عايش
حدقت بعيونه بقوة وتحجرت الدموع بها تتذكر ذكراها الاليمة
وقفت أمام دالك الكوخ الذي كان بيت أسرارهم وشهد كل ما حدث بينهم فتحت بابه ويدها ترتجيه تكتم آهاتها بيدها الأخرى دخلت وأقفلت عليها تنتظره بعد أن وعدها أنه سوف يعود مرة تلاته أيام وهي في داخل الكوخ ټموت جوعا وعطشا تنتظره أن يأتي لعله يحميها منهم خروجها من هنا هو مۏت محقق بالنسبة لها
سمعت صوت قبضة الباب تفتح زاغت أعينها الخائڤة تحاول بعت الطمأنينة في قلبها أن حبيبها قد عاد لأجلها اقتربت من الباب الذي فتح وظهر منه شيخ الجامع نضرا إلى حالتها مشفقا عليها وقال بهدوء بينما يتفقد المكان إن كان أحدهم قادما يلا يا ابنتي اهربي من هنا
نفت برأسها تبكي خوفا وقالت جلال هيجي ويحميني
كم أشفق على براءتها وصغر سنها هي لاتعلم أن جاويد قد أوقعها في فخه وباتت مطلوبة مېتة تصفية لخطيئتها لكنه كان ملزما أن ينقدها يعلم إن وقعت بين يدي الصفراء
كادت أن تتكلم فأشار إلى الكوخ وهمس شوفي بعينك بالفعل أهل القرية قاموا بإحراق الكوخ على أساس وجودها فيها
شرارات النيران التي انعكسهت في بؤبئها انارت لها حقيقة ما كان سيحدث لها نضر لها وقال بصرامه أنا انقدتك دلوقتي أهربي عشان الكل هيفتكر انك مية واياكي ترجعيي
اومأت له دون وعي
غادر وتركها كانت تنضر الى تلك النيران التي تأكل الكوخ وتلتهمه ونيران قلبها تأكلها من الداخل بأبشع طريقة 
استفاقت من ذكرياتنا التي احيت عليها معاناتها وطفولتها الضائعة وأشعلت حقدها عليه اقتربت منه ومع كل خطوة تتدكر كيف تشردت في الشارع ليلا دون مأوى أو ملجأ دون طعام او شراب تسير فقط متل التائهة ومصيبتها ان هناك طفل في بطنها جمعت غلها منه و بصقة في وجهه صډمته من فعلتها واسترسلت هي مثل القطة الشرسه إنت أحقر وأسوء إنسانا عرفته تركت قاصرا حاملا منك وهربت انتقمت لعيلتك فيا دا انا كنت هيبقى مېتة محروقة أنا والولد اللى جاي تقول إنه ابنك
أغمض عيونه من قسۏة كلماتها يعلم أنه مخطئ ومذنب وأنه إنسان غير صالح لكن مهما حصل هي لا تزال حية والطفل أيضا حاول الهدوء وقال أنا فاهم انه كرهتني ودا حقك بس ابني لازم يتكتب على اسمي
لا يا راجل قالتها بسخرية ثم استرسلت پحده يوم ما أموت تعالى اكتبه على اسمك تركته بعد كلماتها الأخيرة مما جعله يجر اديال الخيبة مرة أخرى الا أنه عزم على عدم الاستسلام بسهولة سيحاول مرة واثنين والف حتى تهدأ وتعود اليه
في حديقة المنزل دالك العاشق الذي لم يصدق انها بين يده ضل ي كأنها سوف تهرب منه ابتسمت زمرد على تعلقه
بها وهمست بعد أن ربتت على ضهره يوسف
قبل خدها من شدة عشقه لها وعيونه لاتفارق عيونها و يداه مشبكة بيديها ابتسمت على حنانه واسترسلت بصوت مكسور طول عمرك أحن واحد علي مرر إبهامه على خدها وقال بحنانأنتي مهمة عندي يا زمرد ثم استرسل بجدية كنت محتاج أكلمك في حاجات ثانية
نضر لها مدة وقال مشككا من حركاتها أنت ناوية على إيه !
ابتسمت له وقالت بثقة عالية مش لازم تخاف عليا لازما تخاف عليهم مني
ضحك رغما عنه وقبل رأسها وابتعد يحدق في وجهها بعد أن أ ه بكفيه مش عايز مشاكل وحفلة اليوم مش هروحي ليها أقعدي هنا اتسلي انتي وسناء
حدجتها زمرد بملل وقالت بإستفزاز عنك ما ترتاحين زفرت صابرة فهي لاترغب بأن ټتشاجر معها وهتفت انا هطلع محتاجة حاجة من برة نفت برأسها وابتسمت سلامتك اومأت لها وغادرت 
لوت زمرد شدقها وعادت الى الفيلا صعدت الى غرفتها وجدت سناء تبكي بشده اقتربت منها مسرعة وقالت پخوف مالك يا سناء حد زعلك لم تجبها وضت تبكي جلست زمرد بجانبها وضلت صامته تنتضر حديث الأخرى وضعت سناء يديها ثقفل أذنيها وقالت بداخلها من شده الألم من أي ستعرفون لماذا هربت أنا أغمضت عيونها تحاول الهروب ورددت بداخلها أريد الهروب أصرخ لكن صوتي لا يخرج أن أكون مجبرة على عيش هدا سيئ جدا لي أنا لن أستطيع أن أعود كما كنت في سابق أبدا معرفة هدا شيئ محزن جدا...!
لم تعرف زمرد كيف تواسيها لذلك ربتت على ظهرها بحنان وقالت بقوة لازم تحاربي يا سناء تاخدي حقك احنا كبرنا من غير أب الحياة ضربتنا بس لازم نصمد ونوقف مرة ثانيه عارفة أنه عمره ما كان لينا أب يسندنا بس كفاية ربنا معانا
حدقت بها تستقوي من كلماتها وقالت بخفة عشان لا مافيش أب يحمينا يحصل فينا كل دا
أومأت لها زمرد واستقامت متوجهة إلى النافدة وقفت تنظر إلى يامن ي طفلته بحب لأتعلم لما شعرت بدا لك الجفاف مرة أخرى وقالت ساخرة لأن غياب الأب لا يتعافى أبدا
أومأت سناء بينما زمرد شعرت لوهلة بالغيرة من صابرة والحنان الذي أرادته من والدها لكنه رفض وجودها
رفع يامن رأسه للأعلى شعر بنضارتها تلك فأبعد ابنته وربت على شعرها وقائلا إن شاء الله كله يتحل
ابتسمت وقبلت يده قائلة ربنا يديمك ليا يا بابي اومأ لها وقال لو محتاجة تموين انا وأخوكي جنبك او محتاجة شركة ثانية بس شاوري اي حاجة تحت اشارتك
ضحكت بخفة وقالت كده أتغر يا منمن ابتسم لها بحنان وقال اتغري براحتك انتي ابنتي وروحي اومأت وغادرت بينما علق نضره على
زمرد التي شعرت بمراقبته لها وعادت للداخل
زفرت ونضرت إلى سناء قائلة كفاية عياط خدي حقك مش تقعدي تبكي زي المطلقة
مسحت سناء دموعها وقالت بإستفهام أعمل ايه!
ابتسمت زمرد بطريقة غير مبشرة وقالت متوعدة اولا محتاجة اشوف راسخ دا بيني وبينه اثناشر سنة بعدها ولايهمك الساڤل الى بتعرفيه هاخدلك حقك منه ابتسمت سناء على تفكيرها وقالت متأكده اومأت لها وتوجهت الى خزانتها تبحت بين الفساتين وقالت بعد أن غمرت إلى سناء أشوف فستان للحفلة ضحكت سناء من كل قلبها لان زمرد لاتنوي على خير
مساء كانت حديقة فيلا راسخ مليئة بالأضواء والزينة والناس من الطبقات الراقية والفخمة بالفعلهذه المرة تقبل يامن دعوة أخيه وأتى مع عائلته
وقف فارس ووالده وأمه وهاجر أمام طاولات السهرات التركية يتبادلون الأحاديث عن أسهم الشركات نضر فارس إلى والده وقال بفخر اليوم ضړبت صابرة ضړبة مش ممكن توقف بعدها كل الشركات إلاى يدعمونها انسحبوا أوما له والده وقال بجديةخد بالك صابرة لايمكن تسكت غير يوسف الصبح ضړب أسهم عائلة الكيلاني للأرض عشان سحبوا التمويل من أخته
ابتسم فارس بثقة يعلم أن يوسف لن يضر بدمائه وقال يوسف مستحيل ياديني في شغلي عشان أنا من دمه وعائلته
حدقت به هاجر بتعجرف تعلم أنه ذئب التجارة وجشعه الذي يريد به إمساك السوق بأكمله وقالت اياك تتغر
ابتسم ساخرا وقال ركزي في شغلك لم ينل رده ارضائها انتبه راسخ إلى دخول يامن رفقت اولاده غادر طاولته وتقدم منهمتقوف يامن ونضر له قائلا بجدية قبل أن يسلم عليه أنا جيت بس عشان اسم العيلة غير كذا عمرك ما كنت هتشوف وشي 
اومأ له وقال مبتسما كفاية لكنه لا يعلمه حاول والده تلطيف الاجواء وقال كفاية كلام على الشغل يا أولاد دلوقتي استمتعوا بالحفلة
انتبهت هاجر ومياسين إلى تلكما الزائرتين الغريبتين غير أناقتهما الراقية همست هاجر إلى وياسين مين دول
هزت مياسين كتفاها وقالت بجهل واضح مش عارفة طالعتهما هاجر بنضرات غير مبشرة وتقدمت منهما همست سناء بضيق من أفعال زمرد الله يخربيتك جايين من غير عزومة 
لم تبال لها وقالت بملل دا بيتي يا سناء وبعدين فكي شوية واستمتعي الموسيقى حلوة
امتغصت ملامح سناء من أفعالها بينما توقفت هاجر أمامها وقالت مبتسمة أهلا
لم تبال زمرد بينما ردت سناء أهلا
حدقت هاجر في زمرد التي كانت تتفحص الحفل كأنها تبحت عن أحد ما وقالت حضرتك مين أنا مش عارفاكي
انتبهت لها زمرد وضحكت مجبرة قائلة هتعرفيني قريب ثم تجاهلتها ودخلت الى الحفل بينما اتبعتها سناء حدقت هاجر في أثرها بضيق من معاملتها المتكبرة
ما أن رأها يوسف حتى جن جنونه بداية من جمالها الى فستانها الى غيرته التي نهشته وعيون أغلب الرجال عليها استقام مسرع واقترب منها قائلا بحدة بعد أن جدبها من ذراعها ايه اللى بتعمليه!اتفقنا على ايه الصبح!غير ايه الفستان الى مش ساتر حاجة!
مسح على وجهه ساخط منها ومن أفعالها ونزع سترته بضيق والبسها لها قائلا بحدة تبقي جنبي سامعة ولا حركة
اومأت له مثل البريئة من ثم اقتربت من طاولة يامن تقف بجانبه بينما استرسلت سناء حديتها بينما تخطوا بجانب يوسف أنا نصحتها بس هي تنهد مطولا وقال عارف عنيدة
كانت تضحك على رد فعل صابرة التي فعلا لم تصدق انها قد ارتدت الملابس ونصقتها وصففت شعرها بنفسها لاحض اقتراب مياسين وهمس قرب أذنها بلاش اي تصرف ټندمي عليه ابتسمت له بعد أن القت مياسين التحية عليهم ثم سالت يوسف عليها الدي أجابها أنها زوجته كانت نضرات زمرد ترى ماضيها لا غير احتدت نضراتها ترى عدوتها أمامها من حرمت أمها من الحب ومن
الرحمه تلك من كانت اول سبب في ۏفاة والدتها 
فجأة عم الصمت بعد أن جدب يامن انتباههم متحدثا بواسطة المايكروفون وقال اهلا بالجميع انا سعيد لتواجدكم عشان نخلد الدكرى السبعين للسلسلة شركات اللذاع صفق الجميع بينما زمرد كانت تحدق فيه پحده كم هو منافق لقد رمى ابنته والان يمثل من أجل مصالحه استرسل حديثه وقال طبعا الكل عارف ان احنا علية شركاء مع بعض واليوم عايز أعلن عن
شريكة جديد للمجموعة هاجر سليم رسلان بنت أختي اللى هتدير أسهم المرحومة زوجتي صابرة وهي الى هتدير شركتها وتعاملكم هيبقى معها صفق الحضور وكدالك هاجر التي تقدمت سعيدة الى المنصة لتلقي كلمتها كانت اعين يامن ويوسف على زمرد التي احتدت عيونها تلجم ڠضبها وقبل أن تتكلم هاجر نفضت زمرد يدها من يد يوسف الذي كان يضغط عليها محاولا مواساتها وقالت بصوت عال والله كان حق أمك عشان تمسكيه 
حدق الجميع إلى مصدر الصوت وكدلك راسخ وهاجر بينما استرسلت زمرد بحدة إلى يوسف سبني نفضت يدها مرة أخرى بعد أن جدبها وتقدمت إلى المنصة متجهة إلى راسخ وهاجر وقالت عايز تديها حق صابرة إلى قټلتها بإيدك يا راسخ بيه صدم من كلامها واتسعت حدقتينه لكنها ضحكت بأعلى صوتها وقالت ساخرة عيب دا حتى بنتها ليه موجودة ثم استرسلت بصوت حقود آه لا نسيت مشا أنت كنت طردتها وهي صغيرةحدق بها مدهولا وكدلك هاجر وفارس الذي كان غاضبا من تشويه سمعتهم في ضل وجود الصحافة التي توثق كل حدث وهدا ومايحدت هو طبق دسم لها سوف يحتلون به الصفحة الأولى من فضائح رجال الاعمال لكن تلك الخبيثة زمرد لم تترك لهم مجالا وقالت بلؤم وهي تهمس إلى راسخ شوف ههد ازاي كل حاجة فوق دماغك ثم حدقت بالناس واسترسلت بقوة وتتقة تخللت في صوتها أهلا يا جماعة المنافقين المهم أنا أصلا معدتي بتقلب لما اشوف أشكالكم بس أعمل ايه بابا واحد من الأشكال دي ثم استرسلت بعبوس لا طبعا انتم مش عارفين ان راسخ ليه بنت من المرحومه صابرة و هو اللى قټلها وطرد بنتها طفلة صغيرة قاصر في
نص الليالي ودلوقتي جاي ياكل حق امي اللى ډمها في ايده ويديه للقردة بنت أخته ثم وجهت نضربها الى هاجر وهتفت پشراسه احلمي يا بنت سلمى الشحاته حق امي طول عمره ليا ولا حد هياخده أعادت زمرد نضربها الى الحضور و ضحكت قائلة ليه ساكتين يلا صفق انت وهو دا أنا حتى عملت ليكم حس بدل الصمت الرهيب اللى كنتم عايشين فيه ثم ابتسمت بخبت وهي تنضر الى طاولة الطعام الطويلة صعدت فوقها وبدأت بركل كل الأكل والاطباق من عليها الى الارض وهتفت بينما تضحك أنا اصلا مش محتاجة اشرح كل دا لحد فيكم بس يلا افرجكم شويه من حقيقة راسخ وعيلته الۏسخة ثم استرسلت بتوضيح أكتر المهم أخير عشان تعرفوا أنا يشرفني اقدم لكم نفسي أنا بنت صابرة زمرد ثم أشارت إلى يوسف الذي وجد نفسه بالكاد يستطيع كتم ضحكته ويصفق لها دا حبيبي يوسف بعتت له وجوزي كمان ثم قفزت من على
الطاولة للارض وتقدمت نحوه قائلة بإبتسامة متسعة قلب حبيبتك وقال بجدية بعد أن اعاد نضره الى فارساحنا
تم نسخ الرابط