مرارة العشق كاملة بقلم سوليية نصار
المحتويات
بشعة ثم استرسلت مع أنها ما شاء الله شبه ملكات الجمال زفرت زمرد بغيض من الاثنتين وقالت وبعدين منك ليها أنا لا حلوة ولا غيره رفعت الفتاتان حاجبيهما باستنكار يطالعانها من الأسفل إلى الأعلى استغفرت ربها قبل أن تبدأ كل واحدة بالإلتفاء عليها وقالت صابرة بتفكير عيون وشعر وخدود ما شاء الله ثم استرسل سناء بمكر طول وما شاء الله مفاتن اتسعت أعين زمرد وخجلت قائلة أعود بالله منكم توقفت الفتاتان على الالتفاف وقالت سناء بعد أن نضرت إلى صابرة أخوكي ابن المحضوضة ابتسم صابرة وردت عليها بلهجة ماكرة ماهو استنى اثناشر سنة حقه بردوا ضړبت كل واحد يدها بيد الأخرى بينما زمرد كانت تنضر لهما والشرار يطلق من عيونها قبل أن تاخد ملابسها وتغادر
إلى الحمام وأقفلت الباب بصوت مرتفع نضرت صابرة إلى سناء وقالت وأنت كمان جميلة يا قمر تحبين تبقى عارضة نفت برأسها وقالت لا ياختي كفاية علي إشيل
هم ابني
أومأت لها صابرة وقالت قبل أن تغادر دلوقتي عندي شغل بس لما ارجع لازمنا قعدة أحنا التلاتة أومأت لها وغادرت صابرة
دهب يوسف إلى مقر عمله دخل إلى مكتبه وضع الصغير فوق مكتبه وجلس يباشر أعماله دخل جاويد فجأة دون استأدان يحمل ابنته ويظهر عليه التعب ضحك يوسف قبل أن يقول بتشف البنت عاملة معاك شغل قوي يا جلال زفر بحنق قبل أن يجلس على الكنبة مقابل مكتب يوسف ويضع الصغيرة على أقدامه انتبه إلى الطفل الذي
________________________________________
يجلس على مكتب يوسف وقال بتساؤل ابن مين دا ! ابتسم يوسف
ابتسم يوسف مردفا البنت سناء عايزك تتوصي بيها وصله صوتها المتهكم ليه لقيت لها عريس ! زفر بغيض قبل أن يقول لقيت لها شغل أخلصي على الساعة خمسة عايزها هنا اقفل الهاتف بوجهها زفرت بغيض متمتمة طبعه ژبالة ابتسم يوسف على الصغير الذي كان ينادي بابا ثم نضر إلى جاويد قائلا حلو شعور الأبوة ابتسم جاويد ساخرا وقال ربنا يبتليك باللي أنا فيه ساعتها تعرف حلو ولا لا امتغصت ملامح وجه يوسف من رده إلا أنه لم يهتم ثم وصل يلاعب الصغير دخلت صابرة إلى مكتبها وجدت فارس يجلس في انتظارها زفرت بملل قبل أن ترمي حقيبتها بإهمال على الأريكة وجلست على كرسيها الرئيس ترفع قدما على أخرى نضرة له بتعال وقالت جاي ليه حدق بها بضيق لتعاملها الجاف معه وأردف ممكن تعاملينني كويس إجابته بسخرية أقوم ارقصلك ! ابتسم بعدم رضى وقال ليه رفضت تتجوزيني ! ضحكت بغير مرح قائلة لأنك واحد أناني ويوم ما أفكر أتجوز هتجوز واحد طيب حدق بها پغضب وأردف مستحيل تبقى لحد غيري دخليها دماغك
أنزلت قدميها واستقامت من كرسيها وأردفه بحدة اطلع برة نضر لها ببرود يحاكي برودة جبال الأطلس وقال بغير مرح بلاش تعلي صوتك يا صابرة أنا كذا حاطك في دماغي ولا واحد ممكن يهب ناحيتك ثم استرسل بحدة أنت بنت عمي وحقي نفت برأسها من غروره وسذاجته وقالت أنا أبي اسمه يامن مش راسخ اللي مستعد يرمي بنته في جهنم عشان أنانيته حدجها پغضب واستقام مقتربا منها واقف بصدد وجهها كانت لاتزال تقف بثبات شامخة أمام وجهه وقال بصوت فحيح بلاش سيرة أبويا واللي أنت معارضاه هاخدة يا بإرادتك يا ڠصب عنك افتكري الكلام دا كويس وإن طالما اسما فارس اللاذاع عمرك ما تبقى لغيري يا بنت العم احلم قالتها بسخرية ضحك ضحكة سوداء وقال بعد أن ابتعد عنها ليكي يوم يا صابرة خرج من المكتب بينما هي زفرت بحنق قبل أن تسبه
في منزل راسخ كان يجلس بغرفته رفقة زوجته التي كانت تبدو غاضبة نضر لها بعد أن زفر مطولا وقال اللي بأيدي بعمل بيه أعمل إيه أكتر ! ! صړخت بعد أن نضرة له بنتي بټموت بسببك ذنب مرآتك بنتي شالته استوعب كلماتها وقال بعتاب بعد أن هدأ صوته كله عشان حببتك أنتي وبعدين دا قدر اعمل إيه أجابته بتهكم دور على بنتك تنقذ لي بنتي سخر من كلامها قائلا مش شافية إني بدور عليها ومش لأقيها لا عارفة عايشه أو مېتة نضرة له بضيق وقالت أنت إلى رمتها برة البيت مش أنا رفع حاجبها من كلامها وقال بصړاخ مايسين أنا ساكت عشان بحبك لا غير اكترى من كذا أقسم بالله أنسى أنتي مين شعرت بغضبه نحوها وأنها ستخسره حقا فقالت بعد أن دمعت عيونها والله بس عشان خاېفة بنتي تضيع مني عارفة أني بزودها عليك بس ڠصب عني أومأ لها بعدم رضى وغادر بينما هي زفرت بحنق تأففت بغيض قائلة لازم اعرف راحت فين من بعدما طلعت من الملجأ حياة بنتي في خطړ لازم ألاقيها
عادت صابرة إلى المنزل بعد أن اشترت ملابس من أجل سناء التي أرادتها على مضد من ثم قامت بتصفيف شعرها ووضعت لها القليل من مساحيق التجميل فردت لها شعرها البني وألبستها فستان ڼاري أحمر يتناسب مع حذائها الرياضي الأبيض كانت تطالعها برضى بينما سناء كانت منبهرة من ملابسها وشكلها الجديد ابتسمت زمرد على شكل سناء وقالت بسعادة ما شاء الله زي القمر يا سناء ربنا يسعدك أكثر وأكثر ابتسم سناء وقالت بفرحة بجد طالعة حلوة أنا نفسي مش عارفة نفسي أشارت لها صابرة بتعال كل
من أيدي اللي ما شاء الله عليهم زفرت زمرد مردفه بضيق ما معنى أنك لابسه طرحة وإحناء قاعدة تقصرين في هدومنا يا شيخة اتقي الله رفعت صابرة حاجبها وقالت بتوعد لسه جاي دورك يا جميل وأنا إن شاء الله هضبطك تبقي مزة آخر حاجة نضرت لها زمرد بملل قبل أن تقول سناء باستفهام المفروض أني اشتغل صح بس أنا مش متعلمة هشتغل إيه بالضبط هزت صابرة كتفيها وقالت مش عارفة يوسف قال في شغل ليكي دا اللي اخدته منه وقفل في وشي
ضحكت سناء بخفة مردفه ما أنت ما شاء الله مستفزة ثم استرسلت بعد أن حولت نضرها إلى زمرد بتفكري في إيه كانت زمرد شاردة حتى شعرت ب فاستفاقت استفهمت صابرة شرودها وقالت بتساؤل روحتني فين يا عسل ! تنهدت وقالت بهدوء ولا مكان بفكر مين حړق دار الأيتام اللي عشت فيها جلست صابرة بجانبها وقالت لسه التحقيق مستمر يمكن يكون حاډث نفت برأسها وقالت بجدية بعد أن نضرة في عيونها في حد حړق الدار أنا متأكدة ولو طلع اللي في بالي قسما بالله أشربه المر شعرت صابرة بوجود شخص عالق بدهنها لكن سريعا ما علقت سناء بتفكير تقصدين فارس بيه ! أومأت برأسها بينما حدقت بهم صابرة مستعجبة وقالت بعد أن نضرة إلى زمرد تقصدين أخوك مش أخويا قالتها بحدة ثم استرسلت بجدية عايزة مساعدتك لازم أخد حقي واعرف إذا هو أو لا ردت عليها صابرة محاولة الاستيعاب بتقصدي إيه يا زمرد ! ابتسمت
نضرة لها سناء باستنكار وقالت وإزاي يا شاطرة تعملين كل دا أنت حتى لا بتعرفي تقرين أو تكتبين أشارت إلى صابرة وقالت ببساطة دي تعلمنا ثم استرسلت بتفكير خبيث تصدقي أنه الآن لازم يوسف يعرف أني عايشة رفعت صابرة سبابتها في وجهها وقالت بټهديد زمرد أخويا بلاش تستغليه في حكايتك دي هو بحبك بلاش تأدية ابتسمت زمرد قائلة مين قالك هادي أخوك دا أنا حتى ناوية أطلبه من يأمن عشان يجوزني ليه رمشت صابرة أهدابها عدة مرات هي وسناء مندهشين من تحولها فقالت صابرة بعد أن كادت تجن من تفكير الأخرى والله مش عارفة اللي في دماغك بس طالما أنت بنت صابرة دا كاف أني أساعدك أومأت لها فاستقامت صابرة مغادرة وأشارت إلى سناء أن تتبعها حدقت سناء بزمرد وقالت والله أنا خاېفة منك ومن قلبتك ابتسمت زمرد بغير مرح قبل أن تعتدل في جلستها قائلة أنا لم استحق حاجة من اللي اتعملت فيا بس هما يستاهلوا أي حاجة أعملها فيهم يعني قالها سناء بتساؤل إجابتها بقوة هاخد حقي قالت وتالث ومتلت زفر سناء بحنق قبل أن تتركها بينما زمرد كانت تفكر كيف سوف تخبر يوسف أنها حية
توقفت سيارة صابرة أمام شركة أخيها خرجت سناء وهي كدلك انبهرت سناء من ضخامة البناية وقالت باهتمام كل دا ملك يوسف أومأت لها وقالت دي شركة يوسف للمحاماة هتحبيها ولا يهمك أومأت لها وركبت المصعد صعد الاثنتين ووقف المصعد خرجت كل واحد منهما وتوجها إلى غرفة مكتب يوسف دخلت صابرة بعد أن استأذنت وتبعتها سناء ابتسم لهم يوسف وقال بترحاب أهلا نورتي الشركة يا سناء ابتسمت على حفاوة استقباله وقالت بلطف شكرا يا يوسف بيه أشار لها أن تجلس بينما حدقت به صابرة بغيض العبدة لله أختك ما فيش ترحيب بيها نضر لها بتهكم فقاطعتهم سناء هو يوسف فين ! ابتسم مردفا مع صاحبي بيلعب مع بنته اقعدي عشان اشرح لك شغلك الجديد أومأت له ابتسم قائلا صديقي عنده بنت ومحتاج مربية وأنت أم وخبيرة ابتسمت بلطف قائلة شكرا ليك يا يوسف بيه أنا بجد مش عارفة اردلك الجميل اللي بتعمله معانا ازاي ابتسم لها بود قائلا هتصل على جاويد يجي عشان تقابليه وتتفقوا أومأت له فطلب يوسف جاويد عن طريق الهاتف دخل يحمل فتاته بينما يمسك يوسف بيده كانت سناء توليه ضهرها حدق به يوسف وقال جاويد دي سناء المربية اللي قولتلك عليها نضر لها والتفتت نحوه توقف الزمن بها وبه أجل أنها هي نفس الفتاة من تلك الليلة وهو نفس الشاب من تلك الليلة هو من انتهك براءتها ورماها لعائلتها تحجرت الدموع وفي عيونها بينما همس هو بخفت لنفسه مستحيل تكون هي سناء سقطت دمعة من عينها اليسرى تحكي ألم ما بها ثم حدقت به واستقامت متجهة نحوه وقفت بصدده وقالت بكسرة جلال
كم تمنى لو لم تكن موجودة وأنها بالفعل ماټت ولا أن يشعر بالضيق والندم ودالك الإحساس الذي ويفتك به حدقت بصغيرها وحملته بخفة وغادرت بعد أن مرة بجانبه دون كلمة أخرى كان يوسف مستغربا وكدالك صابرة التي لحقت بها بينما حدق يوسف بالواقف أمامه وقال بتساؤل
انتفض قلب زمرد خوفا من أن تفقد صديقتها الوحيدة وقالت من شدة ذعرها سناء كويسه ! نضر بخفة إلى سناء ثم حول نضراته إلى زمرد وقال بهدوء آه هي كويسه بس محتاج أكلمك تعال للمكان إلى هقولك عليه وافقت على كلامه وزفرت بغيض هل يمكن أن يكون قد علم بأمرها انتفض قلبها ونفت برأسها نعم سناء سليطة اللسان ولا تخفي شيئا لكن آخر شيء تفعله هو ڤضح أمرها زفرت بحنق واستقامة مردفه باستسلام ربنا معايا أوقف يوسف سيارته بأحد المتنزهات وطلب برفق من سناء أن تنزل أومأت له
وأخد منها طفلها لتنزل هي بالمقابل خرج من سيارته وأقفلها وأشار لها أن يجلسوا على أحد المقاعد المخصصة للناس جلست بينما وضع هو ابنها بالرمال كي يلعب على راحته ثم توجه وجلس بجانبها عم الصمت عدة لحظات ودقائق حتى هتف سناء بصوت مرتجف كنت صغيرة ستاشر سنه مش فاهمة حاجة رسم على الحب وسأبني لأهلي وفضحني كنت ھموت بس إمام الجامع اللي هربني واترميت للشارع في الليل مش عارفة أروح فين
أو أجي من فين ثم استرسلت بسخرية وفوقها حامل وأنا مش فاهمة إيه معنى حامل كنت بأكل من بقايا الناس عشت أسوأ أيام حياتي وكان هيحصل فيا كذا مرة ثانية لولا زيدان اللي شالني من اللي أنا فيه ووداني للميتم وهناك ولدت شوفت المۏت بعيني قبل ما أشوف ابني والحمد لله عشت ابتسمت بعد أن نضرت إلى طفلها وقالت طبعا يوسف دا أحلى حاجة عندي في الحياة هو اللي نور حياتي ونساني إلى عشته
استمع لها يوسف بكل حنان وكم ألمه قلبه على ما تعرضت له تلك الصغيرة وحدها لولا زيدان الآن بات يعلم أي قذارة كان صديقه يتكلم عنها نضر لها بتأثر وقال من حقك تسجنينه وتاخدي حقك اللي عشيته مش سهل نفت برأسها قائلة عايزة بس أعيش مع ابني من غير مشاكل أنا مش قوية لدرجة أواجه جلال نضر لها بقوة وقال هو ظلمك ولازم ياخد حسابه أنا مستعد اسجنه أنت بس اديني موافقتك وأنا هجبلك حقك نضرة له مندهشة قليلا وقالت حتى لو هو صاحبك اومأء بجدية وقال حتى لو أبويا دا حقك وأنا مستحيل أبقى مع الظالم يا سناء ابتسمت قليلا قبل أن تلاحظ اقتراب زيدان منهم كانت زمرد تقترب وهي تزفر بحنق وتمتمت بغيض ما فيش غير سناء الكلب تكون
لم تجد الطاقة لتجيبه لكنها كانت سعيدة أنها شعرت بحنانه ودفئه لا يهمها أن ټموت الآن كان يضغط على الچرح محاولا تجمع الناس حولهم يتصلون بالشرطة والإسعاف استدرك نفسه وأفاق من صډمته سطحها على الأرض وقال بثقة أنا معاقك يا زيدان متخافش كانت زمرد قد بدأت تغيب مع تلك الغيوم السوداء التي راودتها فتح ملابسها بسرعة يبحث عن مكان الإصابة هدا ليس جسم ولد بل فتاة صعق مما اكتشفه ودارت به الأرض إلا أن صوت سناء التي خرجت من وسط مجموعة من الناس الملتفين حول الحاډثة كان بمثابة الصڤعة التي تلقاها عندما صړخت بصوت عال زمرد لم تقف على الكلمة بل جلست على الأرض تصرخ بعد أن وجدت أختها وأنيستها بلا حياة مستلقية على الأرض الباردة نضرة إلى يوسف بترجي وقالت دي زمرد بنت عمك يا يوسف أرجوك ساعدها حدق بها غير مستوعب ومصډوم هل زيدان نفسه غزالة الضائع من تستلقي على الأرض نفسها زمرد التي يبحت عنها دون شعور وجد نفسه يهتف بخفت بلاش تسيبيني المرة دي يا غزال
الحلقة
مرت أكثر من ساعة وهي في غرفة العمليات كان يقف مشدود الأعصاب ينتظر أي كلمة بشرى تطفئ حړقة قلبه الخائڤ ولوعته حدقت به سناء وقالت پخوف هتبقى كويسة صح !
نضر إليها مثل التائه لا يعلم هل يعاتبها أم ېصرخ بوجهها لإخفاء الحقيقة عليه لكن صبرا المخطئة الوحيدة في الأمر هي تلك التي تقع بداخل العناية صبرا عليها وحقا سوف يعيد تربيتها أفاق على صوت الطبيب الذي ربت على كتفه وقال بجدية حاليا الآنسة كويسه الحمد لله الچرح مش عميق بس محتاجة راحة وعناية أومأ له مردفا بلهفة خلفتها سنين من الفراق ممكن أشوفها ! أجابه بتأكيد طبعا بس سيبها تفوق الأول ونفحصها وبعدها أقعد معاها أوما له موافقا غادر الطبيب فقالت سناء التي كانت تقف تستمع للحديث يعني زمرد كويسه حدق بها قليلا بهدوء وقال بجدية أنا عايز تفسير لكل حاجة حصلت نضرة له بحيرة قبل أن تقول الموضوع متعلق بزمرد أنا لا يمكن أقول حاجة دا كان قرارها من الأول زفر مطولا وقال طلعتوا متفقين عليا نفت برأسها قائلة بعتاب والله زمرد طيبة بس مش حابة تتعب حضرتك معاها
لم يجد ما يقوله بالفعل سناء ليست السبب ولا دخل لها كلامه للحق مع تلك النائمة التي بالداخل بعد مرور أكتر من أربع ساعات استفاقت من غفوتها كانت الممرضة بجانبها نادت الدكتور من أجل فحصها سريعا ما أن انتهى حتى دخلت لها سناء أسرعت ټ بقوة تبكي من شدة الخۏف الذي مرت به ربتت زمرد على ظهرها بحنان وقالت پألم ابعدي الضړبة ما وأنت هتخلصي عليا
ابتعدت سناء خوفا من أن تكون قد قامت باديتها وقالت بفزع بينما تتفحصها أنتي كويسه ! حصلك حاجة ! فين يوجعك ابتسمت زمرد على وهن من أفعالها تعلم خوف سناء عليها وقالت ممازحة يا ابنتي أنا كويسه كفاية خوف
مسحت سناء دموعها وجلست ممتغصة الملامح تنظر لها بغيض بتضحك عليا يا زيزو هزت زمرد كتفيها باستسلام وقالت أنت اللي حساسة أعملك إيه ثم إني الحمد لله سليمه كفاية من الدموع نضرت لها سناء بحنق قبل أن تضربها على كتفها صړخت زمرد پألم وحدقة بها متسعة الأعين فقالت سناء باستفزاز دي عشان رخامتك زفرت زمرد مطول تستغفر ربها قبل أن تقوم بضربها أو قټلها ثم استرسلت بتساؤل فين ابنك ! مطت شفتيها بملل وقالت برة مع يوسف ما أن نطقت اسمه حتى تعالت ضربات وجيدها وشردت عيونها مدة من الزمن وقالت هو عرف ! أومأت لها وقالت بهدوء عرف نضرت زمرد في عيونها وقالت بحيرة كان إيه رد فعله ! حارت ما الذي تقوله لها هي كدالك لم تفهم يوسف بعد فأجابتها بحيرة والله ما أعرف ثم استرسلت الحمد لله طلعتي منها
بخير أنا هطلع واسيبه يدخل مسكت زمرد يدها بسرعة وقالت بعد أن جف حلقها خليكي هنا نفت سناء برأسها وقالت بجدية لازم تكلميه وتبقوا وحدكم أنتم بنكم ماض يا زمرد وأنا مش ينفع أقعد وسطكم
زفرت زمرد بينما سناء أبعدت يدها بحنان عنها وحاولت أن تزرع بها الطمأنينة ارتاحي يا زمرد هو واضح عليه بحبك أكيد راح يتفهم وضعك أومأت لها وخرجت سناء حدق بها يوسف وقال فاقت ! بقة كويسه ! اتكلمت معاكي ! أومأت له بينما تأخد منه طفلها وقالت مبتسمة تقدر تطمن عليها بنفسك يا يوسف بيه أومأ لها وتقدم سريعا من باب غرفتها تردد قبل أن يدير مقبض الباب وأخد نفس عميق وفتح الباب ودخل جلست زمرد شاردة ما الذي يمكن أن تقوله له وكيف يمكن أن يمر أول لقاء بينها وبينه بعد كل تلك السنين لم تشعر بيوسف الذي دخل واقترب منها جلس بجانبها بينما هي تحدق في الفراغ تائهة كان يتأملها بحب وعشق فقد ضاعت منه منذ سنين كيف ولا هي غزالة الضائع لكن يوسف تحولت نظراته للعتاب كيف هان عليها وهي تراه أمامها يتعذب من شدة فراقها وبعدها عنه انتبهت إلى وجوده حدقت في عسليتيه ترى بهما نضرات الشوق والعتاب الحب والخدلان كان لا يزال يثبت نضراته عليها يخاطب عيونها التي بلون العدسات زفرت بضيق تعلم أنه يعاتبها بنضراته تلك فقالت بغيض تقاطع دالك الصمت القاټل بطل بقي رفع حاجبه متهكما وخرج صوته الهادئ أبطل إيه بالضبط !
امتغصت ملامح وجهها وقالت بملل نضراتك اللي بتعاتبني نضرت لها مستفسرا وأنتي عملت إيه عشان أعاتبك ! نضرة في عيونه مباشرة وقالت بأسف آسفة يا يوسف والله ڠصب عني مش عايزة أتعبك معايا تنهد بضيق قبل أن يقول بجدية وهو يقوم من مجلسه أبقى كويسه الأول عشان اعرف أعاتبك قلبت عيونها وقالت بتفكير كنت فأكره هتاخدني لما تعرف أني زمرد وتفرح رفع حاجبه وقال بتهكم بعد أن ودني بجدعه العلوي إليها وليه هاخدك !
أجابته بصوت تملأه ألتقه والقوة عشان بتحبني نضر لها وقال باستفزاز بعد أن لعب بحاجبيه ومين قالك أني
عنها جادبا ربطة عنقه بضيق وقال بعد أن استقام أحب زيدان عيب في حقي استشعرت نبرته الساخرة من خلال كلماته فقالت مستفسرة كنت مضطرة يا يوسف أنت مش عارف أنا مريت بأيه طلعت عيلة قاصر وكم واحد كان عايز يأكل لحمي وأنا مش فاهمة أنا شوفت المۏت أكثر من مرة بلاش تجي عليا دلوقتي رغم عنه رق قلبه لها بل استاء مما قد يكون أصابها وهي طفلة لا تفقه شيء دون إرادة وجد نفسه يرغب باحتضانها وهي كانت تنتضر أن ي لعلها تستشعر الأمان والدفء الضائع منها وكاد أن يجدبها ويحتويها بنفسه إلا أنه تراجع في آخر مردفا بأسى وتأفف عايز لا دا أنا عايز أدخلك وسط قلبي بس مش قادر عشان مش من حقي ولا حلالي ثم استرسل بأمر لازم أتجوزك هو أنا أصلا صبرت كثير عشان الاقيكي
حدقت به مندهشة وقالت بضيق هو حتى حرام أومأ لها وقال مسترسلا لازم يبقى بنا عقد عشان يبقى حلال مطت شفتيها وقالت بملل يعني أنت سامحتني ! ابتسم قائلا نتجوز ويبقى كله حلال بنا ساعتها أنت وشطارتك يا زيدان نضرة له بغيض ثم استرسلت بثقة أنا هطلبك من أبوك وأتجوزك سخر من كلماتها بداخله من تضن نفسها وبأي جرأة تتكلم ضحك بملإ فاهه على كلماتها وقال بسخرية لا صدقتك شعرت بسخريته يضن أنها ليست على قدر كلماتها رفعت حاجبها وقالت ماشي هنشوف يا يوسف بيه لم يرقه جوابها بل وجد نفسه يبتسم على غبائها حدق بها مشيرا إلى الغطاء بعد أن أدار وجهه إلى الناحية الأخرى وزفر قائلا استر نفسك يا زيدان الوقت وحشه خرج فور إلقاء كلماته الجريئة اتسعت عيونها
بعد مرور أسبوع تحسنت صحة زمرد أكثر من الأول كان يامن أسعد شخصا بعد أن وجدها حية ترزق سخر لها كل وسائل الراحة غذقها بحب وحنان لا ينتهي
لها ساخرا وقال دا أنت مدلوقة عليه أومأت له بتقة ابنك يستأهل ضحك بقوة على كلماتها وقال بغلب أعمل معاكي إيه يا بنت صابرة هزت كتفيها دون اهتمام وقالت جوزني يوسف كاد أن يوبخها إلى أن دخول صابرة ويوسف أوقفه زفر باستياء منها قبل أن يقول يوسف بجدية بعد أن نضر لها زمرد صابرة هتساعدك تغيري ملابس الولاد اللي بتلبسيها
رفعت حاجبها بتهكم وقالت بتعال ماله لبسي ! طالعتها صابرة ساخرة يهبل استشعرت سخريتها وقالت بضجر أنت بتتمسخري عليا أبدا قالتها ببسمة ساخرة زفر يامن بضجر من مشاداتهم وقال بجدية صابرة ساعديها وفهميها هي ما شاء الله حلوة بس لازمها شوية نصائح حدقت بها صابرة من الأسفل إلى الأعلى وقالت بضيق الحاجة دي مستحيل تتصلح تأفف يوسف بعدم رضى من كلامها وقال بصرامة ما تتلمي يا صابرة دي بني أدمة كانت زمرد تنضر لهم في آن واحد وقالت بضيق أنا زهقت منكم شكلي عادي كذا أصلا ليه أتغير حدق بها يوسف باستنكار وقال ساخرا لا يا شيخة دا أنتي أرجل مني بشنبك دا اتسعت حدقتيها من سخريته وهتفت بشراسة ټنتقم لكرامتها أهو على الأقل أرجل منك مش شبهك كوتش عربية مش بتعرف تصلحه إغتاض من كلماتها وقال بوعيد بقولك يا غزال سيبي أسلوبك الشوارعي دا وإتحضري شوية صړخت بهم صابرة بضيق أنت وهي أخرسوا
ثم وجهت أنضارها إلى زمرد تعالى أنضفك قبل أن تسبها كان يامن قد ربت على كتفها وقال اسمعي منها أومأت له بطاعة قبل أن يخرج برفقة يوسف حدقت بها صابرة وقالت بلؤم ابتديكي من فين لم تبال لها زمرد وجلست بإهمال على الأريكة وقالت بغيض أخوكي مستفز مش عايز يتصالح معايا أنا عملت إيه لكل دا نضرت لها بغيض واقتربت منها وقالت متوقعة هزت كتفيها وقالت بهيام ويخطفني كمان ثم شدقت تغرها وقالت بلؤم بس طلع بارد
حدقت بها ساخرة لا والله وبعدين سيبك من الموضوع دا يا زمرد قومي خدي حمام دافي وأنا بعت للبنات بتاع السنتر يجوا ينضفوكي اغتاظت زمرد من كلامها واستقامت على مضد إلى لحمام بينما صابرة كانت تفكر أن زمردا هي الضړبة القاټلة التي سوف يتلقاها فارس
حدقت به مليا لم ينل كلامها إرضاءه وقالت باستفهام يعني ! نضر لها بملل قائلا يعني لما تتحل ساعتها أطلبك زفرت مطولا وقالت بعد أن شعرت بشيء خاطئ في علاقتهم هو اللي بنعمله مش غلط ! نفى برأسه وقال لا ثم استرسل أنا بحبك وأنت بتحبيني سبينا مبسوطين كلامه لم يرض تفكيرها وكان هناك عدة أسئلة في بالها إلى أنه عاد يتوسد الأرض وجدبها إلى وقال محاولة بث الطمأنينة بها أنا عمري ما أسيبك وهاخدك ڠصب عن الكل لم تطمئن كلماته قلبها بل كانت خائڤة أن يكتشف أحدهم أنها تحب ابن ألد أعداء والدها ضلت شاردة بينما تجلس على مكتبها الخاص بعد أن جعل منها يوسف سكرتيرته الخاصة تتدرب على يد مساعدته الأولى التي تقوم بتعليمها استفاقت من ذكرياتها على صوت جاويد الذي ناداها عدت مرات انتفضت تحدق به وقالت بضيق خير يا جلال بيه أغمض عيونه هي تعلم أنه يكره دالك الاسم فتح عيونه وحدق بها بثبات وقال بينما يركز في كل كلمة يقولها اسمي جاويد فاهمة جاويد مش جلال ابتسمت بسخرية وقالت دون مبالاة الأسماء زي بعضها محتاج إيه حضرتك شعر بجفافها معه وقال بضيق عايز أكلمك على انفراد رفعت حاجبها بتهكم وقالت حضرتك دا مكان عمل وزي ما أنت شايف أنا بس بتدرب وبتعلم أكتب وأقرى يعني مش هنفعك ثم استرسلت بحدة في سكرتيرة الإستاد يوسف ممكن تنفعك في الشغل كان ينضر لها بارتياب هل هذه هي تلك الفتاة الشقراء الصغيرة النسمة البريئة من أين لها بكل تلك القوة كلامها إشارة له لقسۏة قلبها وصدها له فقال بعد أن اخد نفس عميق عايز أسجل يوسف باسمي
احتدت نظراتها القاټلة التي أشعرته بقذارة ما فعله بها في الماضي وقالت أنت ملكش ابن عندي يوسف ابني أنا ويوم ما أفكر أسجله في اسم حد هيبقى على اسم رجل مش ذكر زيك كلامها استفزه وأشعله من الداخل لقد أهانته هو وكرامته ورجولته ولم ترحمه كان يرغب بأخذ ثأره منها لكن ليس الآن فهو لا يزال يريد مصالحة بها وأن يسجل ابنه الذي عرف الآن بوجوده قام بإيداع غضبه جانبا وقال بهدوء لازم نتكلم بهدوء عشان نعرف نحل باستفزاز تتحداه أن يقول كلمة أخرى نضر لها باستسلام وغادر سيؤجل الموضوع لوقت آخر نضرت لاتره بتقزز على معرفتها به في يوم من الأيام عاد إلى مكتبه يجر أذيال الخيبة ارتمى على أريكته بإهمال وأغمض عيونه بعد أن غدقها بالحب والكلام المعسول استدرجها إلى جحره وفعل فعلته بها رغم عدم وعيها بما يحدت سنها وجهلها وعدم توعيتها أوقعانها في المحضور والحرام من غبائها بل عدم علمها استجابة إلى رغباته الذكورية الخالية من البراءة استفرد بها مثل كل مرة وكانت تسأله هل ما يفعله معها حرام أو حلال كان يجيبها أنها زوجته وحقه وانه سيتزوجها في القريب العاجل سايرها
وأخد مبتغاه أكثر من مرة وتلك الطفلة لا تستوعب شيء جدبها إلى وقال بعد أن نضر لها بانتصار تعرفي أني بحبك كل يوم أكثر من الثاني عشان أنت مطيعة يا روحي استغربت كلماته وقالت بتساؤل أحنا مش بنعمل حاجة حرام ! وأنت هتتجوزني صح !
أومأ لها قبل أن يستقيم من مكانه وقال بعد أن ارتدى قميصه آه طالما مطيعة بحبك هزت رأسها وقالت بفرح أنا دائما هبقى مطيعة ليك بس أنت خليل جنبي ابتسم قائلا ماش يا روحي ثم استرسل بجدية يلا عشان ما تتأخريش أومأت له واستقامت رتبت نفسها وما أن فتحت
متابعة القراءة