رواية حمزة حبي آية موسى
لها بذهول وجوايا فكرة واحدة بتتردد مش معقول هيتفرض عليا حد تاني..!!
لقيتها جابت ايدها اللي كانت ماسكه بيها حمزة وقالت بهدوء حزين
_متفكريش إني عرخصك علشان عايزة أجوزك من حمزة اللي أنت متعرفهوش يابتي
فتحت بؤقي بذهول وعديم تصديق فلقيتها بتقولي
_بس أني اللي كنت أنانية ساعتها وفضلت مصلحة ولدي على مصلحة ولد جوزي الله يرحمه يمكن مفيش كتيير يعرفوا إن حمزة مش ولدي بس والله يابتي حبيته وكنت معتبراه ولدي خاصة إني غبت عبل ما أحمل في حاتم ولما عرفت إني حبلة في حاتم بدأت أهمل فيه بس أبو حمزة الله يرحمه كان بيزعقلي كتير بسبب اكده ولما ماټ أبوه أهملت فيه أكتر
حطت ايديها على وشها وقالت وهي پتبكي
_حتى اللي حبها استخسرتها فيه لما ولدي طلبها مني بدل ما أقوله أخوك متكلم معاي عليها..سكتت عشان شوفته فرحان بيك.
هزيت رأسي برفض للفكرة وأنا بقول
_
حركت رآسها لتحت وهي بتقول
_هو ده حمزة ولدي الجدع عيرفعش عينيه في حرمه مش حلاله صدقيني يابتي معتلقيش حد يحبك كيف حمزة البدري ولو لفيت بلاد.
سبتها وخرجت وأنا مش لاقيه أي رد أو مش لاقيه نفسي لمحته واقف عند الباب اللي بره فقربت منه ووقفت وراه وسألته بصورة مباشرة
_كلامها صوح..
مبصليش ولا أدي أي ردة فعل غير إنه فرد ظهره وفضل على سكوته روحت وقفت قدامه المرادي وكررت سؤالي تاني
_رد عليا يا حمزة..كلامها صوح..
لأول مرة من بعد المرة بتاعت التعبان يرفع عينيه فيا وهو بيقول
بهدوء
_عيفرق معاك في حاجة..!!
هزيت رأسي بسرعة وأنا بقوله
_أيوه عيفرق معاي
_كلامها كان صوح
_كان..!!
الټفت وقف عدل وقال بإستفاضة
.أني عشت معظم حياتي نتجاوز في هزايمي وذكريات كانت بترفض تسيبني ننام أني كتافي
مردتش على سؤاله لأني ملقتهوش أصلا ۏجع قلبي ومشى هرب بسرعة زي ما بيهرب كل مرة نكون واقفين سوا فيها تلات شهور وكل يوم فيهم كانت أمه تطلبه تقعد معاه لحد ما في يوم بعديهم كنت خارجة من المطبخ لقيته في وشي بيقول
_اعملي حسابك بكره الفرح.
حطيت كوباية الشاي في ايده وأنا بسأله
_فرح مين..!!
_أمي.
فتحت بؤقي بذهول وأنا بقول
_هه
_اقفلي خشمك دي وركزي معاي اشويه..بقولك بكره فرحنا..فرحنا أني وأنت..مستوعبة ولا أعيد تاني..
وشي احمر والمرادي إني اللي هربت بسرعة البرق مش هو وجه بكره وبقيت مراته بعد كل الشهور اللي مرت دي وخاصة أخر تلات شهور وخاصة أكتر بعد كلام أمه واعترافه مش هقدر أنكر إني..إني انجذبت ليه يمكن
_سكتي ولادك يا رهف معرفش أركز
الحياة مش لازم تبدأ بحب خدها خطوة خطوة بس لازم تنتهي بحب صړخت وأنا بجري ورا أنس ويقين التؤام الصغيرين
_كل حاجة رهف رهف وأنت بتعمل إييييه..!!
قام وقف قدام العيال ومسكهم بعد ما كانوا بيجروا مني وحضنهم وبصلي وقال
_صوتك ميعلاش يابت رحيم
_وريني عتعمل إيه يا واد منصور
ساب العيال وقرب مني وأنا بجري لحد
_عحبك
آية_موسى