رواية حمزة حبي آية موسى

لمحة نيوز

حصيلة الذكريات الحزينة اللي بتربطك بشخص معين شخص غالي جدا على قلبك كان كل حاجة بالنسبة لحياتك وقلبك وفجأة اتبخر اتبخر قبل ما يبقى ملكك شخص مشى ومسبش وراه غير شويه ذكريات قادرة تأثر عليك بالسلب بعد كل المرات اللي وعدت نفسك فيها إنك تتجاوز الخسارة اللي حصلت في حق قلبك بس ذكري جميلة واحدة بس قادرة إنها تهزم ثباتك وتحاولك لشخص غير نفسك عدم قدرتك على إنك تسأل وتطمن عليه بتزرع جواك إحساس بالعجز العجز اللي مبيأذيش حد غيرك.
قام وقف بعصبية ودق بعصايته الأرض وقال بصوت جهوري ونبرة شخص بيتحكم في نفسه بالعافية
_ايه الحديت الماسخ اللي عتقوليه ده ياما.! 
قامت وقفت وقربت من مكان وقوفه وحط ايديها على كتفه وقالت بإقرار
لف بعينيه القصر كله وزفر بضيق وعصبية وطاقة سلبية كبيرة كبيرة أوي لدرجة إنها قادرة إنها تدمر أي حد يجي قدامه دلوقتي رفع ايديها باسها وهو بيبتسم إبتسامة ڠصب عنه وهو بيقول بصوت بيحاول إنه يخرج طبيعي على قدر الإمكان 
_أني خابر زين قوي إن رهف مرت أخوي ياما نيمي الهواجس اللي في رأسك دي عاد.
_والماضي معيحومش حوليك ياولدي.! 
ابتسم بمرار وهو بيقول بحقيقة مصطنعة وهو بيقرب برأسه منها
_من اليوم اللي اتقفل فيه باب على ولدك وبت رحيم وأني ډافن

قلبي ياما أظن مفيش حاجة أكتر من اكده أثبتلك بيها حسن نيتي إني عايش من غير قلب والبلد كليتها شاهدة على قسۏة حمزة اللي اتولدت على يدك..يدك أنت محدش غيرك يام حاتم ولو ممصدقنيش أقدر ألم خلجاتي وهمل البيت دلوق.
_أني ياولدي أني ولدت القسۏة جواك أني السبب في كل ده دلوق..!! 
رمى عصايته في الأرض بقوة وخبط بإيديه على الترابيزة اللي قدامه جامد وقال بصوت أقرب لفحيح الأفاعي
_مفكراش إياك يوم ما جيت قولتلك ياما أني رايد أتجوز وأنت قولتلي بابتسامة قد اكده إني خابرة زين مين هي اللي وقعت حمزة ولدي..!! وبعدها بتلات ليالي تلات ليالي بس لا أكتر ولا أقل أسمعك بتقولي إنكوا هتقروا فتحت حاتم أخوي وبت رحيم الليلة..!! 
بص في عينيها جامد وقال بإقرار سؤال عارف إجابته
_بصي في عينيا وقولي وحياة رب العالمين إنك مكنتيش تعرفي إن هي دي اللي ولدك حمزة رايدها قولي وأني هصدقك مهما كان ردك قولي ياما أنك مكنتش تعرفي إن هي اللي أني رايدها..! قووولي
_كنت خابرة إنها هي يا ولدي.
قالتها بإنكسار وهي باصه في الأرض في حين إن حمزة عينه اتحولت لشرار كأن الچحيم فيهم ثواني ثواني ليس إلا واتحولت ملامحه العصبية والمخيفة لضحكات بدأت صغيرة لحد ما كبرت وكبرت ومبقاش قادر يسيطر على نفسه
وقف على صوت حاتم وهو داخل بيقول
_حمزة أخوي عيضحك يا نهار أبيض يولاد خير يأخوي ضحكنا معاك
حط ايده على صدره من غير ما يلف وبطل ضحك وقال بهدوء قاټل ليه هو لوحده
_أمك يأخوي عتنكت نكت حلوة قوي اليومين دول..!! بس سيبك من كل ده وقولي رجعتوا بدري ليه اكده مش المفروض ده شهر عسل صوح.!! 
_بدري من عمرك يأخوي محدش دلوق بيأخد الشهر كلياته وبعدين ورانا مصالح كتيره قوي ولا إيه يا رهف. 
ماسبش فرصة لحد يرد وشال عبايته والعصايه وقال بصوت قوي من غير ما يلتفت
_على العموم حمد لله على سلامتك يأخوي فوتكم بعافية أني بقى الأرض محتاجاني.
خرج من غير كلمة زيادة واحنا قعدنا نتعشى وحاتم مشغول مع والدته اللي قاعدة توكل فيه كأنه عيل اصغير خلصنا العشا بعد فترة وطلعنا أوضتنا غيرنا هدومنا ورتبت الهدوم اللي في الشنط في الدولاب وطلعت وقفت في البلاكونة شويه لحد ما حسيت بحد
_وحشتيني الكام ساعة دول.
ببتسم بهدوء بعد وقت طويل كنت عايزة أشرب ومفيش ميه في الأوضة لابست الروب فوق القميص وحطيت طرحة بشكل عشوائي على رأسي ونزلت المطبخ علشان أجيب ميه فتحت التلاجة وطلعت قزازة ميه وقفلت التلاجة ولسه بلف لقيت حمزة واقف على الباب القزازة

وقعت من ايدي من الخضة وهو لف رأسه بسرعة وأنا
قولت
_حمزة..!! أنت اهنه من مېته 
_اعدلي ايشاربك ده وإياك تاني مرة تنزلي من أوضتك بالشكل ده.
طلع بسرعة البرق على أوضته وأني خدت الميه وطلعت الأوضة وأنا بفكر في ردة فعله الغريبة والعڼيفة دي نزلت الصبح علشان أساعدهم في المطبخ بس قابلت أم حاتم اللي قالتلي
_على فين اكده يابتي العروسة عتدخلش المطبخ غير بعد فرحها بشهر اقعدي أنت البنتة جوه عيخلصوا الفطور.
هزيت رأسي بهدوء وقعدت وهي كمان قعدت فلقيتها بتسألني
_ها قوليلي بقا مبسوطة مع ولدي سي المهندس حاتم.
لفترة فضلت ساكتة مش عارفه أقول إيه أقولها أنا اتفرض عليا الرضا فرض..!! بس لقيتني بقولها
_الحمد لله ياما مبسوطة.
_ربنا يبسطك أكتر وأكتر يابتي ويلا اكده شدي حيلك وشهلي وهاتيلي الواد اللي عيفرح قلبي.
وشي احمر وبصيت في الأرض وسكتت بس رفعت رأسي لما سمعت صوت حمزة بيقول
_رايدة حاجة أجبهالك وأني جاي ياما..!! 
كان بيتكلم بعصبية عصبية ملهاش مبرر مش عارفه ليه في الطلعة والنازلة عصبية كدا.! 
قامت وقفت وقربت منه وقالت
_رايدة ولدي يبقى بخير ويجبلي عروسة كيف القمر اكده ويفرحني
ابتسم ودي أول مرة أشوفه بيبتسم حقيقي كل مرة أشوفه فيها يبقى متعصب بدرجة واضحة قرب برأسه منها وقال بنفس الإبتسامة
_حقيقي ياما
هتفرحي لما أجبلك عروسة.. 
_أومال
 

تم نسخ الرابط