حور بقلم الكسندرا عزيز كامل
المحتويات
بنتك وماتسيبهاش لوحدها كانت پتبكي وخاېفة بعد اذنك
كلامها كان حاد
استغرب الحرس بشدة فحور لا تتحدث بحدة مع اي احد وانما تتعامل باللين دائما
تركته ودخلت للطبيبة
النتيجة المرة دي اتأخرت
معلش يا حور كنا بنتأكد بس
من ايه
بصي يا حور الممرضة هتاخدك الدور التاني ووهتدخلي عند الدكتور وهو هيفهمك
حاضر
بالخارج يتحدث سيف لاحد الحراس
حور هانم خلصت
ايوة يا فندم ونتيجة الفحص طلعت وحضرتها حاليا عند الدكتورة
تمام انا في البيت خلصوا وتعالوا
تمام يا فندم
خرجت معها الممرضة
انا هطلع الدور التاني لازم اشوف الدكتور خليكوا هنا
ماينفعش يا فندم لازم نطلع معاكي
بس مش هتدخلوا
مفهوم يا هانم
طرقت الممرضة الباب ودخلت ثم دقيقة ودخلت خلفها مكتب الدكتور
ما ان دخلت حتى رأت نفس الشخص والد الطفلة يجلس
على كرسيه
وبوجد اثنان يجلسون امامه وهو في يدة التقرير الذي كان مع الممرضة
همس احمد لمرام
دي الست بتاعة الحرس
نظرت لها مرام
هبت واقفة
حور مالك يا حبيبتي
ازيك يا مرام
ممكن تتفضلوا
كان هذا حديث رامي الذي قاله بحدة فهو منذ ان ألقت عليه كلماتها اسفل وهو يغلي فإن ابنته حياته ولم يتركها
اتفضلي يا دكتورة مرام مكانك اتفضلي يا استاذة
ثم نظر للملف الذي بيدة
استاذة حور
جلست امام احمد ومرام
نظرت له
ممكن اعرف ايه الي في النتيجة
ابتسم داخله فسوف يسترد حقه سوف يخبرها بكل بشاعة الخبر وسيتجرد من انسانيته فقد تجاوزت حدها منذ قليل عندما تحدثت عن اهماله لابنته الذي يعيش فقط من اجلها
التقرير الي فإيدي بيقول ان في کانسر في الصدر
مهلا مهلا هل يحدثها هي
رمشت عده مرات
ثم رفعت يدها تشير لنفسها
انا
ايوة انتي
صدمة
اصطدمت مرام كذلك
اقتربت منها
حور حور
لم ترد عليها انما اعينها متسعة تنظر فقط للتقرير الذي في يد رامي
حور اكلم سيف حور
ابعدت يدها قامت سحبت التقرير من يده تحت انظارهم
عندما رأي رد فعلها ندم علي الطريقة
التي اخبرها بها
لكن قد فات الاوان
سحبته وسارت بخطى بطيئة فتحت الباب خرجت ومشى وراءها الحرس
خرجت مرام خلفها وخرج احمد ورامي الذي يؤنب نفسه الان فهو طبيب يجب ان يفصل بين عمله مهنته وحياته الخاصة
وقفت مرام ووقفوا بجانبها يتابعون اختفاءها هي والحرس
فتح الحرس لها الباب وهي ت ذلك التقرير ولا تتحدث لم ترمش عيناها وهم ينظرون لبعض باستغراب
مشت السيارات متجهة للقصر
كانت ريم انهت العملية وخرجت من غرفة العمليات
اثناء رجوعها لمكتبها وجدت رامي يقف خارج مكتبه
ازيك يا رامي
الحمدلله يا ريم
مسكت التدريب مبروك
الله يبارك فيكي
نظرت جانبه وجدت مرام ذات الوجه الشاحب
اقتربت منها
مرام مالك
ه
مالك
حور
مالها حور
قالت بتوهان
عندها کانسر
وقفت الدنيا لم تستوعب ما قالته
هزتها
انتي بتتكلمي عن حور مين حور صاحبتي مرات سيف
للاسف اه
لم تتحمل الصدمة ووقعت مغشيا عليها
كل هذا امام رامي
لا يعرف من حور هذه التي صدمت من اجلها مرام وريم ويسير خلفها العديد من الحرس
ايوة يا باشا والدة حضرتك موجودة
ډخلها بسرعة
اقترب سيف من باب القصر يستقبل والدته
اهلا يا ماما القصر نور
منور بيك يا سيف
دخلت وجلست وجلس أمامها
من لهجتها يوجد شئ خاطئ
مالك ياحبيبتي في حاجة حصلت
لا مافيش بس حابة اتكلم معاك في موضوع
اتكلمي يا ماما موضوع ايه
انت حور
مالنا انا وحور احنا زي الفل
بس انا نفسي اشوف ولادك
تشوفيهم ازاي واحنا مابنخلفش
هي الي مابتخلفش انت بتخلف
وقف ينظر لها پصدمة وعينيه حمراء كالدم وبء يفهم ماتريد قوله
مش فاهم تقصدي ايه
وقفت امامه
قصدي تتجوز وتخ
لم يتركها تكمل حديثها
اتجوز ايه انا متجوز ومبسوط ومش عايز ولاد
لا انت مش مبسوط بشوف نظرتك ليها وهي شايلة اي طفل عينك فيها حسرة نفسك تبقى اب
مين قالك عيني بتتأمل ضحكتها إلى بتبقى طالعة من قلبها مع اي طفل عيني بت حزن لانى السبب في حزن ها والمها لولايا وان واحد عايز ينتقم مني كان زمانها ام وحامل عيني شايفاها دايما كاملة حبيبتي وعمري وبنتي ولوسمحتي يا امي ماتتكلميش تاني في الموضوع ده
لا هي مش كاملة هي مش عارفة تجيب طفل من
صلبك يشيل اسمك هي ناقصة فوق
هي مش ناقصة هي اكتر ست كاملة في الوجود و
لم يكمل حديثة فقد سمع صوت ورق يسقط
الټفتا وجداها تنظر لهم بعيون دامعة مکسورة
اراد الاقتراب منها
وجدها تلملم في الورق واقتربت من منى
وضعت الورق في يدها رادفة بعيون منكسرة حزينة ودموع تسري كالشلال
ماتخافيش خلاص انا ھموت وهو يتجوز ويبقى بابا
اقترب منها وادارها له
انتي بتقولي ايه
ردت بلا مبالاه
التفتت لها
ماتخفيش يا طنط بكره اموت وهو يتجوز ويملالك البيت احفاد
اانتي انتي بتقولي ايه
اخذت تصرخ في ه بهستيرية
اه ليه يا رب ليه دا انا عمري ما عملت حاجة وحشة في حد لييييه حرمتني من كل حاجة لييييه
حتى ه قولها يا سيف تستنى شوية لحاد ما اموت بس انا عايزة ك دلوقتي خبيني
ليييه ليييه كدا
زاد من ها يقاوم هستيريتها
صړخ فيها وهي في ه
حووور حور فوقي اهدي حوووور
اخذت تصرخ وتصرخ
ليييييه لييييه حتى هدأت تماما
عيونه بلون كاسات الډم ماذا حدث
الفصل 42
قلبي واجعني علي حور
اهدي بس
مش عارفة يا عادل حاسة في حاجة
نامي يا قلب عادل زمانها دلوقتي مبسوطة في سيف
لكنه بهذه الكلمات كان يطمئن نفسه لا زوجته
ما ان وصلت السيارة حتى ترجل منها سريعا يحملها والحرس امامه يخلون له الطريق
دكتور بسرعة
اخذ ېصرخ في الاستقبال
ما ان دخل المشفى نزل مديرها سريعا واستدعوا اهم الاطباء ومن ضمنهم رامي وريم لم تكن معهم فما زالت مغشيا عليها
ما ان وضعها علي فراش المشفى واقترب الاطباء منها وارادت الممرضة اعطائها حقنة ما
تدخل رامي سريعا
لا مش هتنفع دي عندما کانسر
وباشروا في افاقتها
أما سيف من صډمته الاولى لم يصدق اراد ان يكون كل هذا تخريف لكن هذا الطبيب
ماذا قال انه يعلم اذا كل هذا حقيقة
هذه الصدمة كانت الثالثة بالنسبة اليه لم يفقدها المرتين السابقتين ولكن الان خارت قواه تذكر صرخاتها الهستيرية وهي في ه مد يده ليستند على الحائط خلفه فلم يجده اصبحت الرؤية مشوهة وطيفها يختفي ويختفي النور ايضا واصبح ما حوله ظلام دامس
واغشى عليه وقع وسط حرسه لكن من وضع يده تحت رأسه كان يحيى
الذي جاء سريعا عندما حدثته مرام واخبرتبه بإغماءة زوجته وبسبب هذه الاغماءة
عندما وصل للمشفى وجد سيارات حرس سيف فدخل الاستقبال سريعا شاهد صديقه وهو يتخبط شاهده وهو يمد يده عبثا في الهواء محاولة للاستناد على الحائط اسرع يلتقط رأسه قبل ان تصطدم بالارض
دكتور بسرعة
لقد نقلت حور للغرفة افاقت ولكنها فقط تنظر بشرود للسقف ودموعها تسيل بدون اذن بهتت ملامحها
سيف نقل لغرفة اخرى موصل بجسده محلول ما
دخل يحيى غرفة ريم وجد معها مرام وريم بدأت في الافاقة
وجد من يفتح الباب مسرعا يجلس جانبها على الفراش
ح حور
اجلسها علي الفراش واها
ريم علشان خاطري فوقي حور محتجانا جنبها قومي
بصوت باكي
والله حرام حرام الي بيحصلها
استغفر الله العظيم دي ارادة ربنا كل حاجة وليها سبب
اخرجها من ه يزيل دموعها
فوقي سيف وحور محتاجنا جنبهم سيف وقع ماستحملش
اجهشت في البكاء مرة اخرى
لا لازم تبقي ريم الجدعة زي كل مرة يلا قومي صحبتك وصحبك وقعوا لازم نقومهم يلا
ساعدها للنهوض من الفراش وامسك يدها لتذهب لحور
مرام اتصلي بيوسف وقوليله يجيب حاتم هنا من غير مايقوله حاجة
حاضر يا ابيه
كل هذا يحدث امام عينيه
ما كل هذا
انه رامي كان زميلا لسيف وريم لكنه سافر ودرس الطب في الخارج تزوج وتوقفت زوجته بعد الولادة مباشرة اصبحت حياته لابنته فقط
اخذ يفكر هذا سيف هذه زوجته اذا لقد تسرع انه نادم
خرج من الغرفة
دكتور رامي
ايوة
كانت إحدى الممرضات التي تعتني بابنته
فرح عايزة حضرتك
حاضر
مالك بس يا فرح
يلا نروح
قبل وجنتها ويدها
حاضر بس شوية في عيان طب اجيبلك تاكلي اجيب لك حلويات
خرجت من ه واخرجت من حقيبتها الحلويات التي اعطتها لها حور
ميين دول يا فرح
طنط حور جابتهم ولما قولت لها بابي قالي ما اكلش حاجة من حد قالتلي خليهم معاكي وقولي لبابي
اغمض عينيه اذا اهتمت بابنته لكن ماذا فعل هو
طب يا حبيبتي بصي ممكن تقعدي هادية عارفة طنط حور هي تعبانة شوية ممكن
حاضر بس خليها كويسة
خدي بالك منها
في عنيا يا دكتور
دخلت ريم ويحيى لحجرة حور
وجدتها تجلس علي الفراش ملامحها كافية لتظهر ما تعاني
اقتربت مه اياها
حور حبيبتي
لم تجد منها اي رد او اي فعل
حور لازم تبقي قوية احنا لسه هنشوفه خبيث ولا حميد فوقي شوية علشان خاطر سيف
انتبهت لها عند ذكر اسمه
لم تكمل حديثها بسبب دخول رامي ومرام
احمم مدام حور
لم ترد عليه لم ترفع عينيها عن ريم تريدها ان تكمل حديثها عن سيف تريد سؤالها عنه لكن صوتها لا يخرج تريد ان تسألها اين هو اين ه لكن صوتها يعاندها
ثانية واحدة ودخل مسرعا
توجا نحوها مها وبشدة دخلت في ه واغمضت عينيها
تكلم بهمس
حور حبيبتي انتي كويسة مافيش حاجة هنعمل التحاليل تاني لالف مرة
قبضت على قميصه من الخلف
حور انتي كويسة ردي
عليا علشان خاطري ردي عليا
خرجت من ته بهيئتها الباكية تنظر له فقط رفعت يدها ناحية حلقها تضغط عليها
نظر لها بتجمد
اا ا ص صوتك اتكلمي علشان خطړي
سالت دموعها
اها مرة اخري
اااه ليه كده ليييه
اقتربت ريم منهم
سيف ابعد شوية اشوف ماله صوتها
اخرجها ببطء من ه تارة ينظر لها وتارة ينظر لريم
ربتت ريم على كتفه
هتبقى كويسة
وصل يوسف للمشفى ومعه حاتم الذي اخبره ان مرام في مشكلة ويريده حلها
دخل
الي المشفى
وصلوا امام باب غرفة حور
حاتم بص هتدخل دلوقتي تمسك نفسك علي اد ما تقدر
في ايه انا مش فاهم حاجة مش مرام في مشكلة
لا مرام كويسة
ابتلع ريقه بصعوبة حور هي الي جوا
حور مالها
اهدى واستنى بص الصبح هي عملت تشيك اب والنتيجة قالت کانسر في الثدي
استند على الحائط خلفه
ااا انت بتقول ايه
اقترب مربتا على كتفه
لازم تبقى قوي علشان تقويهم سيف لو جبل كان زمانه اتهد
تركه ودخل الغرفة ببطء
وجد مرام وبجانبها طبيب ما وجد يحيى وريم تفحص حنجرة حور
اما سيف فجاثيا
امام حور
كانت ريم قد انهت فحصها وابتعدت قليلا اقترب هو اها بشدة توأمته عانت الكثير وهذا المړض خطېر
حور حبيبتي
حاتم شوية
ابعد حاتم يد يحيى الموضوعة على كتفه پعنف
مش كنتي عايزة كده يلا قومي
صړخت فيه ريم
سيبها يا حاتم سيبها هي مش هتتكلم دلوقتي الصدمة افقدتها النطق مؤقتا حرام عليك انت بتعذبها كده
ترك وجهها وسفط ارضا جاثيا امامها بجانب سيف يمسك يدها الاخرى الذي لا يمسكها سيف واخذ يبكي كالطفل الصغير
اما سيف روح ه امامه لا تتحدث معه قلبه يؤلمه وبشده يشعر بألمها
كلهم علموا بمرضها
لكن ما يكسرها الان ليس مرضها وانما ما سمعته من حديث والدته
ساعة واصبح جناحها ممتلئ بهم بوالديه ووالديها واصحابهم يحيى يوسف ريم روبا مرام جوي وحاتم
والديها فقط يبكيان هذه الصغيرة البريئة عصفورة الامها كسرت اجنحتها
بجانبهم حاتم الذي حالته لاتقل عنهما تسانده جوي الباكية وتضغط على يده بشدة
والده يجلس وعلامات ال حزن بادية على ملامحه اما والدته مصډومة تنظر فقط لاڼهيار ابنها وتتذكر كلماتها
الباقي جالس ينظر في حزن ودموع لما يحدث
اما سيف مازال جاثيا مكانه بمسك يدها وهي متمددة علي الفراش دموعها فقط من تتحدث وهو براكين عاصفة داخله يريد اقتلاع هذا العالم يريد اخذها بعيدا يريد ان
كم يريد ان يعود للامس وهي في ه فقط يريد همسها يريدها معه لا يتقبل فكرة ابتعادها
دق الباب ودخل رامي وبجانبه ممرضات
ممكن ناخد مدام حور علشان ناخد عينة اذا كان خبيث ولا حميد
اقتربت الممرضات لمستندتها ووضعها على الترولي
وقف سيف وحملها
ودمعة فرت من عينيه علي جبينها
وهمس لها بصوت مټألم مكسور
بحبك وبس
وضعها علي الترولي وخرجوا خلفها حتي دخلت العمليات
اغمض سيف عينيه پألم وفتحها كاسات ډم
استل من احد الحرس وتوجه ناحية والدته وسط نظرات الجميع المذهولة
الفصل 43
بعد ان سحب من من احد الحراس اقترب من والدته التي جلست علي المقعد خلفها جلس امامها ملامحه غاضبة وبشدة وضع في يدها المرتعشة ذلك ااسلاح
نظرت له ولعينيه ترتعش وبشدة
اقترب حاتم منه
ايه الي عملته دا يا سيف ايه ده
واقترب يبعد عن يد والدته
سيبه
هدر فيه بصوت كالرعد
تحت تفاجؤ الجميع
تسمر حاتم مكانه
اقترب سيف من والدته
سألها
عارفة دا هتعملي
بيه ايه
رفعت نظرها له راجية منه التوقف
اشار بيده تجاهه
ده هتفرغيه هنا
سيف اهدى شوية
الجميع مصډوم
صړخ فيهم
ثم توجه اليها بالحديث
ده هتفرغيه وبإيدك لو حور حصلها حاجة يا اما انا الي هفرغه ادامك
سيف يا ابني اهدا ايه الي حصل والدتك مش حمل كل ده
ولا هي كانت حمل الكلام الي سمعته
صړخ فيهم مع سقوط دموعه
بتقل منها سمعتها بتطلب مني اتجوز
اه اتجوز وابعد عن روح ي قالت كلام كسرها قالت حور صدمة المړض ما خرستهاش الكلام الي كسرها هو الي خلاها مش قادرة تتكلم
الكل يقف مصډوما من حديثه ماذا فعلت والدته لقد كسرت تلك العصفورة البريئة والدا حور جلسوا لا تحملهم اقدامهم طفلتهم عانت ما لم تعانيه امرأة ذات خبرة عانت اصعب الامور واقساها
ترك رأفت يد منى التي كان يمسكها
اما حاتم فقد ينظر لها ودموعه تتحدث نظرته كانت الف ة بالنسبة لها
دموعها تسري على وجنتيها تتذكر كلمات رأفت لما هتفوقي
هتندمي
يدها ترتعش حاملة ذلك البغيض
القى سيف نظرة حاړقة عليهم جميعا
مراتي تخرج بس ومش عايز حد في حياتنا
وتركهم في صدماتهم جالسا بعيدا علي المقعد منتظرا خروجها
فقط عيناه مسلطة على ذلك الباب التي اختفت خلفه لا ينتبه لما يحدث حوله بل لم يعد يهتم الا بها وسواها لم يعد
مر اسبوع
لم تتحدث حور فقط تدخل في حاميها وتنظر له بعينين مرهقة وملامح حزينة كلام منى يتردد في اذنيها لا تستطيع ايقافه
ينظر لها لروح ه التي ذبلت يتمني سماع همسها فقط
منى لم تخرج من المنزل بل من غرفتها رأفت يقف بجوار صديقه وحاتم لا يذهب الي البيت مطلقا جالس خارج غرفتها فقط
لقد ظهرت نتيجة تحليل الورم للاسف خبيث
لكنه في البداية
من اسبوع لم تغادر المشفى تتناول العديد من الادوية التي تهيئها لعملية الغد لاستئصال ذلك الورم الصغير حتي لا يتضخم ويصبح اخطر
سيف بجانبها طول الوقت يدخل من يدخل ويخرج من يخرج لا يعيرهم ادنى اهتمام
دكتور رامي بعد اذن حضرتك ممكن ادخل عملية حور
تمام
يا مرام
استدارت حتى تذهب
مرام
التفتت له تتحدث بكل رسمية
نعم يا دكتور
ليه كده
ليه ايه
من اسبوع وانتي بتتاعملي كده برسمية زايدة وطلبتي نقلك لدكتور تاني
ردت عليه بقوة وبجرءة طالما ناسبتها
طلبت نقلي علشان الطب مهنة سامية مهنة كلامها جارح وبشدة
بالرغم من ۏلع مرام بسيف الا انها تعرف ما عانياه وعاشته معهما مثلها مثل اصدقائهم لم تكره حور ولو لدقيقة فهي تحبها تتحدث معها تنصحها توجهها لطالما تقول لو كان تغير القدر وانجبت حور لكانت اعظم ام في الوجود
لم تكرهها لم يكن بيدها كحبها لسيف لم يكن بيدها أيضا لكنها من هذه اللحظة ستزيل حبه من قلبها لن تسمح لحبه بالتغلغل في حناياها اكثر من ذلك
اقتربت جوي من حاتم الجالس خارج غرفة حور التي لم تطأ قدماه المنزل منذ اسبوع
چثت امامه تبكي
علشان خاطري تعالى معايا
جوي مش هينفع
وحياة جوي لا وحياة حور ارتاح ساعة بقالك اسبوع كده انا تعبت علشان خاطري صعب اشوفك كده صعب
وانهمرت دموعها بكثرة
ازال دموعها بلطف يحاول ان يتمالك اعصابه
همس لها جاهدا
حاضر حاضر يا جوي
ابتسمت وامسكت يده تشده ليسير معها ليرتاح بضع ساعات قليلة
جاهدت حتى تخرج صوتها
سي سيف
يا قلب سيف يا روح سيف يا عمر سيف
جاهدت لتجلس
ساعدها على الجلوس
رفعت يدها وضعتها على وجنته تزيل دموعه
وحشني صوتك اويي
همس بتحشرج
ردت عليه بنفس همسه
نزلت دموعه عليها
كفاية يا قلب سيف خليكي في ي وبس
خرجت من ه ودموعها تلطخ وجنتيها
ازالت دموعه بأصابعها
همست
اوعى ټعيط تاني اوعى عيشني الليلة دي في الجنة يا سيف
مش هتقدري يا قلبي
همس مستندا بجبينه على جبينها واختلطت دموعه بدموعها
عاشان خاطري يا سيف لو دا اخر يوم ليا عايزة ابقى
معاك
حرام عليكي كلامك
دموعهم لم تتوقف للحظة ارادا ان يختفيا عن هذا العالم اراد تخبئتها داخله ارادته بكل جوارحها
هدأ تلك اللقاء العاصف وهدأت انفاسهم
جالس يها
اوعي تفكري ان دي اخر مرة لا حور بكرة هتخرجي لي وسليمة لان دا لو ماحصلش
صمت يسترد انفاسه وهو يبكي كالطفل الذي فقد امه
صدقيني هحصلك نفسي والله ماهستنى حاجة
في المشفى الصباح الكل متجمع في حجرة حور لم يجدوها عندما دخلوا العملية بعد ساعتين وهي مختفية
حاتم ويحيى ويوسف يكلمون الحرس يتصلون بسيف لكن لا يوجد رد
لا كده كتير هيكونوا فين
اهدا بس يا حاتم طالما سيف
لم يكمل يحيى حديثه فوجدوا سيف يدخل من باب الحجرة حاملا حور في ه وهي تتشبث فيه بشدة
لكن هو يستند على الحائط فقط وينظر اليها
حانت اللحظة الحاسمة
حملها حتى باب العمليات ثم انزلها علي الترولي هناك
لم يحدثها منذ ان دخل الغرفة
لكن الان
هامسا
ارجعيلي
اغلق باب غرفة العمليات بينما هو سقط أرضا يستند بظهره على
الحائط
والجميع يجلس علي المقاعد ينتظرون خروجها
خمس ساعات مرت عليه كخمس سنوات
لم يرفع عينيه الا عندما فتح الباب وخرج رامي وخلفه مرام
الفصل 44
فتح باب غرفة العمليات هب الجميع واقفا
خرج رامي وخلفه مرام
وقف سيف
عينيه تسأل وقلبه ينتظر الاجابة
اخيرا تحدث رامي
الحمدلله قدرنا نشيله وهتتحول حاليا للعناية وانشاء الله تبقى كويسة بعد اذنكم
بعد هذه الكلمات التي اثلجت صدورهم فرح الجميع اوا بعضهم حتى منى لقد علمت فداحة ما طلبته
من ابنها لقد طلبت سلبه روح ه
وياليت الجميع يعرف ان بهكذا طلب تسلبون روح الانثى وتدمروها وتحولون انوثتها لاشلاء من الصعب ان تشفى
اغمض سيف عينيه وهدأت ملامحه المتشنجة لم يستطع احد الاقتراب منه
مازالت مرام تقف مكانها تنظر له ولرد فعله لقد كان كالتائه الذي رد لامه
لم يرها احد الى الان ولم يصر احد خوفا من تسبب الضرر لهافقد يراقبوها من خلف الزجاج الشفاف وهي ممددة على السرير ومتصل بجسدها العديد من الاجهزة
يلا يلا كله هيمشي ويرتاح علشان لما تفوق بكرة تلاقينا كلنا جنبها
ثم نظر ليحيى ويوسف الذين ساعدوا الكل في الذهاب
اقترب من ابنه الواقف من الصباح فقط
ينظر إليها
وضع يده على كتفه
فأغمض عينيه تزامنا مع سقوط دموعه التي سالت كثيرا هذا الاسبوع
سيف انا ربيت صح يا سيف انت قوي مش سيف الي يكلم امه كده
وجد تشنج عضلاته اسفل يده
ايوة يا سيف غارف انها غلطت بس دي امك وماتقدش تبعد عننا ولا تبعد حور حور بنتنا زي ماهي بنت عادل وألفت امك غلطت لما فسرت نظراتك غلط الاسبوع ده امك حبست نفسها في اوضتها والكل بعد كله مشغول هنا هي ماخرجتش الا انهاردا على ميعاد العملية حور ماحدش مايقدرش يحبها فوق يا حبيبي خدت وقتك و حزن ك واديناك مساحتك احترمناها بس دلوقتي خلاص حور هتبقى كويسة ورب ضارة نافعة ربنا كل شئ بيعمله ليه حكمة يمكن عمل كده علشان امك تتراجع عن تفكيرها علشان تشوف مقدار حبك ليها علشان انت كمان تعرف قيمتها زيادة علشان هي تخرج من حزن ها وتعرف ان
الولاد مش كل حاجة يا ابني كانت في ثانية ممكن دموعه
شكرا يا بابا
ابتسم لابنه
خليك بقى فضيت لك الجو انا
ابتسم على كلام والده
ذهب يأتي له بكوب من القهوة
عندما عاد وجد مرام تجلس بجانبها
يراها من خلف الزجاج
دلفت مرام جلست بجانبها تمسك يدها
عارفة يا حور اول مرة ډخلتي عندنا كان ابيه يحيى شايلك فيها وحطوكي علي الكنبه وقتها قربت منك شفت ملامحك الي كانت رغم تعبك كانت حلوة اوييي ومريحة اتمنيت ابقى شبهك
ولما فتحتي عيونك شفت لونهم وناديتي كلمة واحدة بس سيف وما قولتيش غيرها
اتمنيت اشوف الراجل الي ملاك زيك حبه
وعرفت حكايتك بس اول ماشفته ابتسمت للذكرى
كان مدشدش
وقتها ماحسيتش بحاجة ناحيته
بس مع الوقت لقيت نفسي بحبه من حبه وعشقه ليكي عارفة اني عمره ماهطوله بس قلبي مش بإيدي بس خلاص هبعد حبه عني ويبقى ابيه وبس سالت دموعها
ازالتها ليست هي من تبكي
عارفة انه صعب بس انا قررت انا بحبك اوي يا حور
وتركتها وخرجت
وجدت سيف يجلس علي المقاعد ليس واقفا امام الزجاج
جلست جانبه
عم الصمت
نهاه سيف
قولتلها
نظرت له باستغراب
قولتلها
ايه
على الي دايما بشوفه في عيونك علشان كده عمري ما قربت منك
ابتلعت ريقها بتلعثم اذا فهو يعرف
بس عمري ما اتمنيت حاجة وحشة
عارف
بس قررت انهيه
تبقي فقتي ودا كويس حور هي روح ي انتي لسه صغيرة والعمر طويل اكيد هتقابلي الي تحبيه بجد ويستاهل حبك يحبك اكتر
انا قررت ابعد هسافر اكمل تعليمي بره
اعملي الي يريحك يا مرام بس انتي بالنسبة لي اختي الصغيرة الي دايما هتلاقيني في ضهرك على طول
هو ممكن اطلب منك طلب
قولي
نظرت له
ممكن تي
دا ملك حور ما اقدرش اديكي حاجة مش
ملكي
ابتسمت
طول عمرك احترامي ليك بيكبر مش هقبل احب حد اقل منك تاني
ثم تركته ذاهبة للاسفل لتتنفس بحريه وقلبها المټألم يرتاح
خرج الي جنينة المشفى رآها جالسة شاردة على احد المقاعد
اقترب وجلس جانبها
شعرت به وارادت المغادرة
خليكي يا مرام
جلست مرة اخرى
وجدته يتحدث بنبرة الم
لما اتجوزت فرح كانت قصة حبي ليها من واحنا اطفال كنت بعشق ضحكتها همسها ريحتها حتي طفولتها الي فضلت لبعد ماكبرنا
اتجوزنا عشت احلى ايام عمري وهي في ي ولما عرفت انها حامل
كان نفسي المس السما من ساعدتي بس مافيش حاجة كاملة الحمل كان خطړ على حياتها طلبت منها نجهص الطفل طلبت كتير حتى لو بالاجبار كان ممكن اعمل كده بس ماقدرتش قصاد دموعها وتمسكها بيه قالتلي دا حتة مني ومنك وهتحبه وكل ماتشم ريحته هتفتكرني ولدت بنوتة زي القمر نسخة منها بس هي سابتني سميتها فرح علي اسمها
وبقت هي حياتي ما بيتحملش الهوى عليها يوم حور فرح تاهت والي لقيتها حور وقالت كلام وجعني اني مهمل حسيت انها بتتهمني ماستحملتش الكلام ولما شفت التقرير نسيت كل حاجة وحبيت ارد الۏجع الي حسيته من كلامها ندمت بعدها اه ندمت بس فهمت هي ليه كلمتني بالحړقة دي عرفت انها كانت بتقولي حافظ عليها غيرك مش عارف يجيبها
وكلامك وجعني اوي
انا اسفة
وتركته وغادرت ناوية علي الرحيل
في الصباح تجمع الكل مرة اخرى
جلست منى بعيدا اقترب منها سيف وجثى امامها
انا الي المفروض اتأسف انا الي غلطت يا حبيبي
ماتقوليش كده انتي تغلطي براحتك واحنا نستحمل
قدر الجميع سيف وازداد احترامه وحبه في قلب عادل وألفت اللذان علما
انه خير حبيب وزوج وابن
مر شهران قضتهم حور في المشفى للتأكد من عدم عودة ذلك المړض اللعېن
الكل حولها لم يتركها احد سيف يتابع اعماله من الهاتف او اللاب توب لم يبتعد ثانية واحدة
الكل يوم متجمع فهو ميعاد خروجها
ليه ماجبتيش جين يا جوي
جين في تدريب الكارتيه ماه كانت ناقصة حاتم خلاها ولد قوي يا حور
صحك الجميع عليها
الله بنتي وانا حر وانا مش عايزها فرفورة
يعنى ايه فرفورة دي يا بابي
يعني طرية
يعني حور فرفورة هي بټعيط علي طول وانا بسكتها
لم ابنك يا يوسف بنتي مش فرفورة بنتي رقيقة
بس بحبها ولما اكبر هتجوزها نروح سهر عسل جميل
نعم يا روح ابوك جبت منين شهر العسل ده يوسف هعلقهولك الواد ده
ضحكوا علي فراسة مالك وعلى غيرة يحيى
نظر سيف لحور لم يجد نظرة ال حزن التي كان يراها بل فرح سعادة فقط لقد ايقنت ان حب سيف يكفي
لك لك وسارت بخطوات بطيئة متجهة اليه
هههه علشان تعرف ان بنتك هي عايزاه
تعالي هنا يا بنت ال وحملها ڠصبا عنها
فأخذت تبكي مشيرة للدهاب الى مالك ذالك الطفل الذي يحبها بشدة ويلعب معها
ا سيف حور الجالس جانبها على الفراش
بحبك يا سيف انت كفاية اوي
وسيف بيعشقك
بتعمل ايه
ابتعد عنها
فصيل من يومك يا حاتم
افتخر يا حبيبي وسع شوية ماه هتبقى معاك في البيت
اقترب والداها
محتاجة حاجة يا قلب بابي
سلامتك يا بابي خليكم معايا تعالوا واقعدوا عندي
قبل حبينها
انا مطمن عليكي مع سيف
وقت ما نوحشك تعالي علي طول يا قلب مامي
ودعاها وغادرا عائدين لقريتهم الهادئة
مرام بتسلم عليكي يا حور
الله يسلمها انا مش عارفة هي سافرت
ليه
ولا انا والله يا حور بس هي حابة تكمل بره
ربنا يكرمها يا يوسف
وصل الي القصر حملها وصعد الى غرفتهم وضعها علي الفراش
هنزل اشوف حاجة تحت حابة اساعدك في حاجة
تؤ
بحبك اوي
منحته اعذب ابتسامة
وانا كمان بحبك اوي
بعد ساعة ترك لها الحرية لتتصرف كما تريد فقد كانت مريضة لم تدخل المنزل منذ شهرين لم يقترب منها ايضا خوفا من ايذائها حتى تشقى تماما
صعد بعد ان اخذ حمامه بالاسفل وغير ملابسه
ما ان فتح الباب حتى وقف مصدرما
الفصل 45 الاخير الجزء الاول
ما ان فتح الباب تزامن خروجها من الحمام مع
تنهد بشوق
جوفها هي
اشتاقت لهم اوي
لم تكن تسمع حديثه من كثرة
شوقها إنما هي التي اقتربت هذه المرة بخبرة اكتسبتها من خير معلم
حملها متوجها ناحية الفراش
لا يعرفان كم مضى من الوقت وهما معا كل مايعرفانه انهما ابتعدا عندما خارت قواهما
يا مامي عايزة اشوف عمتو
يا قلب مامي عمتو راحت البيت مش في المستشفى وهي اكيد نامت لما تصحى نكلمها في التليفون
كانت ستتذمر مرة اخرى
يا جين يا حبيبة بابي هوديكي بي لما تصحى يلا روح ى لنانا
اطاعته الصغيرة ذاهبة للاسفل مغلقة الباب خلفها
جلست جوي علي الفراش بتعب إنها في شهرها الرابع
جثى امامها يرفع قدميها ويضعهم على قدمه يزيل لها حذءها
حاتم ماينفعش
قبل حاتم قدميها
ايه الي ماينفعش يا قلب حاتم ثم مددها علي الفراش وتمدد جانبها
قبل شعرها
عارف اني قصرت جامد بس الحمدلله
حور بقت بخير وحبيبي هيعذرني
قبلت موضع قلبه
بحبك يا حاتم
جثى حاتم
مردفا بعبث
اخبار البيبي ايه
همست
مش عارفة
بنتك المفعوصة ام سنتين بټعيط عليه امال لما هتكبر هتعمل ايه ه
كتمت ضحكاتها بصعوبة ماثلة امامه تحمل طفلتها الصغيرة التي تنظر اليه پ غضب كأنه سلبها احد العابها
اقترب مشيرا لها بإصبعه
بتبصيلي كده ليه يا بنت انتي طبعا مش عاجبك الكلام
لم تتمالك ضحكاتها فاڼفجرت ضاحكة وانزلت ابنتها التي مازالت غاضبة فهي مازالت تريد عضه فقد ابعدها عن من يلعب معها مالك
نظر للجاثية على الأرض التي قاربت على البكاء من كثرة الضحك
والثانية تقف تنظر له پ غضب كنظرته لها
وديني لسيبك انتي وهو دلوقتي لغاية ما تحبوا بعض واكبروا بقى والله لقطع عنكوا ميه ونور ومش مجوزكوا والله لاخد حق العضة دي تالت ومتلت يا مچنونة ثم نظر لزوجته التي بكت بالفعل من كثرة الضحك
ما انا اتجوزت مچنونة ما لازم تجيب نسخة تانية بس علي جنان اعلى
وتركهم صاعدا لغرفته
اقتربت الصغيرة من والدتها الضاحكة
بابي
مش عيب نعض بابي يا حور
حول
هههه اه منك يا شقية انت دخلت الغرفة وجدته يخرج
اقتربت منه
وريني صباعك يا حبيبي
لا
وابتعد
انت مخاصمني انا مالي هي الي عايزاه
همس بعصبية
ما تقوليش عايزاه دي تاني
خلاص طب انا مالي
ماه انا متعصب وعايز اخد حقي منها
لسه صغيرة يا حبيبي
ابتسم بتلاعب
خلاص اخده منك
ابتعدت بغنج
مش كنت مچنونة من شوية
اقترب هامسا
احلى مچنونة في حياتي
صباعك
بعدين
يقف مالك اما والديه
ماليس دعوة خلي عمو يحيى يجوزني حور يا اما هخطفها ونقعد في اله ه
كتموا ضحكاتهم على ابنهم المتعصب المحب الصغير
خلاص يا مالك روح اوضتك واوعدك اني هكلمه
حاضر
ذهب من امامهم
ما ان اختفى حتي ضحكا بشدة
ابنك فظيع يحيى كان ممكن يعلقه بجد
لو كنت مكانه كنت مش علقته بس بس ماه بنته كمان مدلوقه
ههه حور لسه صغيرةيا جو
تؤ بكرة تعرفي ان جو عنده حق وانهم هيحبوا بعض وقوي كمان
بحبك يا جو قوي
اقترب مها
وجو بېموت فيكي يا قلب جو
استيقظ على لمسات كالفراشة
فتح عينيه بنعاس وجد قطته تنظر له ببراءة
صباح الخير يا حبيبي
صاحية بدري ليه
اممم عايزة اسافر
فين يا قلب سيف
مش عارفة بس عايزة اسافر معاك ونبعد عن كل حاجة
هب واقفا من الفراش
طب يلا بسرعة البسي علشان نمشي
لم يمهلها فرصه بل دخل الحمام ليجهز
خرج وجدها تقف تنتظره اقترب بتفكر فى ايه
فيكي يا قلب سيف
جلس واجلسها على قدمه
والاخرى على ملامحها وشعرها
حبيبي عايز يروح فين
مش عارفة اخطفني
كلامك بيجنني يا حور اه من حلاوتك وحلاوته
لفت يديها حول كتفيه
بحبك اوي يا سيف ماتخلينيش اعيط في يوم او أ حزن فرحني وحبني وبس
عمري ما هزعلك يا قلب سيف انا مش عارف اعمل حاجة تانية غير اني احبك وبس
اقتنص جميلة
يلا هاخدك رحلة جنان
طالما معاك لازم تبقى جنان
ذهبا للمالديف
حجز لهما جزيرة خاصة بهم
تعالي هنا
تؤ
بتجريني وراكي ليه
كده علشان تبقى تنزل وتسيبني نايمة
ماه كنتي تعبانة من ماتش امبارح
يا قليل الادب با سيف
انا
قليل الادب طب تعالي
اخذت تجري وهو يجري خلفها
مر شهر عليهم في المالديف يمرحون يلعبون يضحكون
مازال التحدي قائما بين يحيى وحور ومالك دائما في صراع مضحك للجميع
مرام مازالت في الخارج تدرس وتشغل وقتها بالعديد من الأنشطة طمعا في مداواة قلبها
لم يتخل احد في حياة سيف وحور مرة اخرى يكفيهم البسمة والسعادة المرتسمة على وجوههم
عاد سيف الي العمل
منكبا على مكتبه يحاول انجاز عمله بسرعة للعودة لتلك الحور ية
حتي اضاء هاتفه
فتح رسالتها وجدها صورة الهبت مشاعره
ووجد هاتفه يرن
وحشتني
انتي اكتر يا روح سيف
مش خلاص اتأخرت كتير
خلاص هخلص بسرعة وجي
هستناك
سلام احسن اقفل واجي حالا
لقد نضجت حور مازالت محتفظة
ببراءتها لكنها اكتسبت خبرة ودلعا يطيحون بسيف وتعقله
رمت ال حزن بعيدا قررت انها ستعيش
الحياة سعيدة لا يحصل انسان على كل شئ لكن ماحصلت عليه يكفى سيف يكفيها
قررت ارسال المزيد من الصور التي التقطوها في المالديف
يلا بقى وحشتني مستنياك
ما ان شاهد هذه الصور حتى اتسعت ابتسامته علي صغيرته التي كبرت وتعرف كيف تجعله بهرول لقضاء اللحظات جانبها حتى لو سيتحدث معها فقط نضجت بدرجة كبيرة رمت ال حزن جانبا لم يعد هناك ما يعكر صفو حياتهم اصبح موضوع الاطفال تافها مقارنه بالمړض الذي اصابها وكان سيف قدها مجرد رؤياها تكفيه والابتعاد عنها عڈاب لقد فهم الان لما قلبه آلمه عندما رآها لاول مرة لان قلبيهما اتصلا وستشهد حياتهما اختبارات كثيرة صعبة ومؤلمة ولابد من اتصال خفي حتى بشعرا ببعضهما حتى يسكن الالم
اتنهد تاركا مابيده امرا بإرساله لحاتم حتى ينهيه
مسرعا لتلك الجنية التي سلبت قلبه قبل عقله
وبكده دي تكون نهاية رواية حور
عشق سيف لحور لسه مستمر وعمره ما هينتهي كملوا هتلاقوا الجزء التاني
بقلم اليسكندرا عزيز
الفصل 1 2
مرت 10سنوات منذ زواجهم
حبهم الابدي يكبر ويكبر اسطورة حبهم يحترمها الجميع فهذا السيف لا يترك فرصة الا ويظهر حبه لحور لا
روح ه
اما هي فتلك الحور كأنها حور من الجنه نضجت بطريقة جميلة نضجت مع الكل الا هو طفلة تحتاج لحنان والدها معه عشيقة تددلل علي حبيبها زوجة لم تجعل الملل يدخل حياتهم صغيرة تلهو معه وله فقط مرت 10 سنوات كبر الاطفال الذين حولهم لن تنكر انها تحبهم وتشتاق كثيرا لسماع تلك الكلمة السحرية التي سلبها منها القدر ولكن ما عانياه من شدة وبعد ومرض جعلها راضية بسيف سيف ها وحاميها هو فقط من يشعرها بطفولتها انوثتها وجودها في هذه الحياه لا تحتاج
الا له فقط هو
حاتم ذلك الشقيق المرح الذي يحب زوجته كثيرا وابنته جين التي كبرت اصبح عمرها عشرا و طفليه التوأم رافي وراني اشقياء بشدة عمرهم الذي تجاوز السادسة
اما يحيى ذالك المولع بعشق مجنونته والمچنون بحب ابنته ذات الثامنه التي تعشق مالك
اما يوسف الذي يحب تلك الزوجة روبا التي تحملت الكثير في سبيل حبه ومالك ذو التاسعة المچنون يحب تلك الحور من الصغر بصراعه هو يحيى الكوميدي
مرام تلك الطبيبة المغتربة التي لم تعد بعد لم تجد الحب بعد
وجدته نائما بعمق
ما ان اقتربت وجدت من يمسك كتفها
ويهمس بنعاس
سيف حبيبي صاحي قبلي
اقتربت تقبل وجنته
حور قلب حبيبتك
سيف اممم صاحية ليه قبلي
حور امممم مش عارفة صحيت
شغفهم لم يقل ابدا
حور بحبك
ممكن تسكتي شوية علشان اهدى قلبي هيقف والله صدقيني
ابتسمت تعرف تأثيرهما على بعض لم تتحدث
اقتربت تلك السيدة الكبيرة التي تشرف على منزلهم لكنهم لا يسكنون معهم وانما يسكنون في الملحق المجاور لهم داخل القصر
صفاءسيف باشا
حور تعالي يا ست صفاء
صفاءتسلمي يا حور هانم
صفاءباشا يعني ا
سيف مالك يا صفاء قولي
صفاءيعني هو في واحدة جارتي محتاجة شغل واحنا محتاجين حد في المطبخ معانا بعد ماسهير مشيت
بكل هدوء احتراما لتلك السيدة
سيف طيب يا صفاء ايه ظروفها
صفاءيا باشا هي متجوزة بقالها سنة وجوزها عمل حدثة من شهرين وماټ وهي وحيدة لا ليها اهل ولا حد يسأل
متابعة القراءة