حور بقلم الكسندرا عزيز كامل

لمحة نيوز

دلوقتي بقى عاجب هي مچنونة
وقفت على ارجل ابيها
لوح مث مچنونة لوح جود جييل
قبلتها والدتها من وجنتها
روح احلى واحدة
اقترب منها حاتم قائلا بتوجس
ليه ماقولتلهاش ماتبوسكيش اشمعنى انا
علثان لافي قالي مامي وبابي وجدو ونانا بس ابوثهم وخلاث 
نظر لها ببلاهة
سيف مش دي بنتك والواد دا ابنك قال وهو يشير على رافي
مع نفسك معاهم بقى ثم
سحب زوجته من يدها صاعدا تجاه غرفتهم
هههه طول عمرك مچنون يا حاتم 
بابي خالو مچنون
كتم ضحكته علي تلك الجنية الصغيرة
لا يا روح ي خالو حلو خالص 
لوح هي بس حلوة
روح كل حاجة حلوة ها خلاص صالحتي رافي
خلاث لافي تعالى خد بوثة 
ضحك الجميع عليها كأنه لم يحذرها من قبل وكأنها لم تنهر خالها منذ قليل
خديها يا حور  واطلعي هتكلم شوية مع رافي
ماتزعلوش
ربت على خدها قائلا بابتسامة
من امتى بزعل حد من عيالي يلا اطلعي
صعدت الي الأعلى 
تقف روح على الفراش بعد ان بدلت لها روح ملابسها 
مامي 
نعم يا روح مامي
عايزة ابس زيك
اندهشت حور  ترتدي مثلها كيف فهي ترتدي ذلك القميص الاحمرالشفاف وعليه روبه الدانتيل الذي لا يخفي كثيرا
اخذت حور  تجري وراءها 
تعالي هنا انتي طفلة تعالي هنا
ههههه مامي مث تمثكيني ههههه
اخذت تجري خلفها حول الفراش حتي امسكتها و
نعم
عيب تبوسي حد تاني اتفقنا وماتخليش حد يبوسك غيري انا وبابي وجدو ونانا وبس
حاضل
قالتها بنعاس في تريد النوم
ارقدتها على الفراش ودثرتها جيدا 
اخذت تتأمل تلك الصغيرة لا تتخيل حياتهم بدونها 
احفظهالنا يا رب
صعد الجميع الي النوم بينما جلس سيف وامامه رافي
سامعك
بس انا ماغلطش
لا غلطت لما تعلي صوتك تبقى غلطت
بس هي مش بتسمع الكلام
دي لسه طفلة يا رافي لسه صغيرة 
اجابه پحده
وهو كان صغير برضه لما تتعود على كده وتخرج هتخلي 
تغمض سيف عينيه يتمالك نفسه
اعتذر يلا
انا اسف اني عليت صوتي دلوقتي
كويس
بص يا رافي انا عارف ان الي انت شفته صعب بس دا ميدكش الحق انك تتعصب علي روح روح لسه طفلة انت كبير عارف انك خاېف عليها بس براحة تيجي تحكيلي وانا اتصرف
انا دلوقتي
اخدت الموضوع عادي وكلمتك وفهمتك وانت عارف ان الدمعة الي نزلت من عيون حور  بعمري كله خد بالك انت راجل والراجل لاصوته ولا ايده بتكون سابقة تفكيره 
طب انا عايز انسى
حاضر هنرجع بعد بكرة وهاخدك للدكتور اتفقنا
اتفقنا
عمو
نعم
انا اسف وانا بحب عمتو وبحب روح قولها ماتزعلش مني
ربت على كتفه
قولها انت بكرة الصبح ويلا بقى اطلع للعصابة الي فوق اكيد مستنيينك يعرفوا التفاصيل 
اثناء صعوده الي الاعلى 
رن هاتفه
الو
سيف باشا انا نهلة
ايوة يا نهلة
باشا المصنع الجديد حصلت فيه حريقة ولازم حضرتك تيجي
ساعتين بالكتير وهكون
عندك
ثم صعد سريعا وجدها تنتظره
حضريلي لبسي بسرعة يا حور 
اضطربت حور  
ليه في ايه
اقترب واها
مافيش حاجة بس في حريق في المصنع ولازم اروح 
طب طب خدني
اخدك ازاي بس انا هروح وانتي نامي جنب روح والصبح تقولي لحاتم يلحقني انا مش عايز اقلقه دلوقتي
لا تعلم لما هبطت دموعها 
ازال دموعها 
مالك بس بټعيطي ليه 
مش عارفة
قبل شعرها
لو فضلتي كده مش هخرج وانا لازم امشي 
دخل الحمام وهي جهزت ملابسه خرج وارتداها
فكي شوية يا قلب سيف بكرة هرجع لك ونركب الحصان سوا
خد بالك من نفسك
ابتعد مقبلا جبينها 
انا هنزل حالا الا مش هنزل خالص
تركها فأسرعت تنظر من الشرفة اليه وهو ينطلق بسيارته 
وقلبها يؤلمها لا تعرف لماذا
في ايه يا يحيى
مافيش حاجة يا روح ي نامي
اعتدلت تبعد النعاس عن اعينها
انام ازاي في ايه يا حبيبي
مافيش حاجك بس في مشكلة في المصنع هروح اشوف في ايه وسيف جي ماتقلقيش ونامي
طب احضرك حاجة
 
نامي يا روح ي يلا
تركها مغادرا لرؤية ذلك الحريق الذي التهم اهم مصانعهم 
انتفضت سعيدة
مرام بجد في المطار
تصوري 
طب بسرعة قوم قوم نجيبها قوم
اسرع يرتدي ملابسه ذاهبا لجلب المچنونة الأخرى التي اتت بدون ان تخبر اي احد بعد تلك السنوات 
ظلت قلقة مرت ساعتين 
امسكت هاتفها 
واتصلت به
رنين ورنين حتي رد
لكن هذا ليس هو 
صوت من هذا
الو
ردت
سيف 
اا انا مش سيف صاحب التليفون عمل حاډثة وهو حاليا في مستشفي 
صدمة 
اا انت بتقول ايه 
فين سيف 
يا فندم صاحب التليفون عمل حاډثة و 
م لم تسمع حرفا اخر 
انما دموعها سقطت سريعا 
وسقط الهاتف من يدها 
تحركت بدون دراية ناحية غرفة حاتم اخذت تطرق علي بابه پعنف
ما ان فتح لها الباب سريعا مضطربا
حتي صړخت بكلمة واحدة فقط سيف وسقطت مغشيا عليها بين يد اخيها 
كان خرج والدها ووالدتها وجدوها بين يدي اخيها غائبة عن الوعى
ماذا حدث 
الفصل 6
استيقظ وجد عديد من الاشخاص يحيطون به وهناك انثي تجلس بجانبه علي السرير تزرف دموعا غزيرة 
لم يتعرف علي اي منهم ولا علي تلك التي تتشبث بيده وتبكي
نظر لهم 
انتو مين
فتحت عينيها لا تعلم اين هي اخر ما تتذكره
انه تعرض لحاډث
ماذا حاډث عند هذه النقطة فتحت عينيها بسرعة وجدت نفسها في غرفة مشفي 
خرجت سريعا فتحت الباب فرأتهم امامها 
حاتم وعادل وجوي يحيى 
اسرع حاتم تجاهها
مالك يا حبيبتي استريحي شوية
استريح فين سيف 
اقترب منها والدها واها
سيف نايم دلوقتي هو كويس دلوقتي الحاډثة بس سابتله شوية چروح وكسر في رجله ماتقلقيش 
هرجت من ه مڤزوعة تبكي
اشوفه اشوفه يا بابي علشان علشان خاطري
طيب اهدي هتشوفيه اهدي بس
فتحوا باب الغرفة ودخلوا جميعا وجدوه مستيقظا علامات الالم علي وجهه
اقتربوا منه بينما هو نظره متعلق بها اقتربت ببطء حتي وصلت اليه
لم تستطع انما ات يديه وغطت بهما وجهها واخذت تبكي 
هشششش اهدي انا كويس
قالت بين شهقاتها
قلبي قلبي واجعني تبقى مش كويس 
ازال دموعها بأصابعه 
ابتسم بوهن ثم ربت علي خدها
انا بقيت كويس لما شفتك 
الف سلامة عليك يا سيف ايه الي حصل يا ابني
الله يسلمك يا عمي ولا حاجة كنت سايق بسرعة علشان اوصل للمصنع الي پيتحرق ظهرت عربية فجأة حاولت اتفاداها بس معرفتش وادي النتيجة
الحمدلله انها جت علي اد كده 
الحمدلله يا حاتم يحيى ايه حصل للمصنع
مجرد حريق واتسيطر عليه ماتشغلش بالك اهم حاجة تقوم بالسلامة
حمدلله على سلامتك يا سيف 
الله يسلمك يا جوي
خرج الجميع من الغرفة تاركين العاشقين معا 
انا كويس والله اهدي 
انا لو حصلك حاجة
بعيد الشړ عليكي يا قلب سيف 
انا بحبك جدا
وانا فيكي حبيبي عنيا بتقفل شكله المنوم قال كلامه الاخير ببطء وتخدر ثم نام سريعا
كان قد حل الصباح 
ابتسم 
ابتعد ممسكا بهاتفه وجد العديد من المكالمات 
انه يحيى حاتم الكثير من مكالماتهم
تركها في الفراش وارتدي سرواله ووقف في الشرفة يتصل بيحيى
الو
انت فين يا بني ادم انت
اهدي كده علي الصبح في ايه
في انك مش بترد علي الزفت ده والمصنع كان بيولع وسيف عمل حاډثة امبارح
اندهش من كم ماحدث
انت بتقول ايه
فوقلي يا يوسف كده احنا في المستشفي نقلنا سيف علي المستشفى بتاعته تعالي واخلص كل حاجة فوق دماغي اما وحاتم تعالي شيل شوية
مسافة السكة وهكون عندك
فقط اخبره بإيجاز ثم توجه الي الحمام
خرج بعد عشر دقائق
ازال تلك المنشفة التي تغطي اسفله وشرع في ارتداء ملابسه
حتي قاطعه صوتها الرقيق الناعس
صباح الخير
صباح الهنا علي عيونك
رفعت يدها تتلمس وجنته بحنان
بتلبس ورايح فين يا روح ي
قبل باطن كفها
نازل رايح لسيف امبارح حصلت حاجات كتير المصنع فيه مشكله وسيف هوكويس دلوقتي بس عمل حاډثة امبارح
شهقت تضع يدها علي فمها
اخذها في ه بعد ان اجلسها
هو كويس مافيش حاجة
هو حرام حور  حور  عاملة ايه ماصدقوا يفرحوا ليه كده
يسلملي قلبك الطيب بس
هو كويس انا رايح دلوقتي كملي نوم

لا انا جية معاك
ثم ذهب سريعا وخرج متوجها الي المشفى
استيقظت تلك الصغيرة لم تجد والدتها او والدها بجانبها
بنعاس افاقت وهبطت من الفراش بكل طفولة ورقة تناسب جميلة صغيرة مثلها
مامي مامي
اصبحت تنادي عليها لكن لا رد
امسكت دميتها وخرجت من الغرفة تبحث عنها لم تجدها لم تجد احد فالاطفال نيام كما ان جدتها كاتت معها ثم ذهبت من خمس دقائق فقط لكي تبدل ملابسها
هبطت الي الاسفل تبحث عنهم فلم تجد احد اخذت تبكي وتبكي
قم توجهت الي
الخارج دخلت الأسطبل وجلست بجانب الاحصنه تبكي فقط
فتح سيف عينيه مرة اخرى وجدها تقف بجانبه
ارتاحي شوية
قالها بتعب
ظلت فقط تنظر إليه بدموع اغرقت وجنتيها
بس ماتعبطيش علشان خاطري
كفكفت
دموعها بيديها ثم قبلت يديه التي تحاول إزالة دموعها 
ثم دخل والدها
فقط تقف جانبه ولم تتحدث معهم
دلف يوسف وحاتم ويحيى
اخبارك ايه ياوحش
ابتسم بوهن
كويس يا يوسف
سيف من نظرتك للي حصل مبدئيا كده شايف انه عادي ولا كان مدبر
بلاش بنتكلم دلوقتي
ثم قاطع حديثهم رنين هاتف عادل 
الوا
اهدي في ايه اهدي وفهميني يا بقى يا ألفت 
اقترب منه حاتم بلهفة 
يعني ايه مش لاقيينها دوروا كويس
في ايه يا بابا
روح مش موجودة في البيت
ما ان قال هذه الكلمة
حتى ضغطت حور  علي كف سيف بشده 
هامسة
روح 
انفعل سيف 
فين روح يا عمي فين

اهدي بس اكيد في البيت بعني هتروح فين
نهض من الفراش رغم الامه يمسك بكفها
هاتولي زفت هدوم حالا انا رابح اشوف بنتي فين
اهدي يا سيف 
مش ههدي ييا حاتم 
خرج يجيى واتي له بعكاز فقدمه مكسوره
ساعدوه علي ارتداء ملابسه لكن تلم التجمده مكانها لم تتحرك
اقت ب ببطء منها
يلا علشان نرجع علي بيتنا مع روح 
نهميت مع تساقط دموعها
عايزة بنتي
امسك يدها 
يتخامل علي نفسه والامه ويستند علي عكازه رافضا المساعدة من الكل متوجها إلى المزرعة
وصلوا وجدوا الاطفال جالسين ببكون وألفت  تبكي بشده لقد تركتها دقائق معدودة ثم اختفت
دخلت مسرعة
مامي فين روح انا كنت سيباها نايمة بنتي فين 
والله سبتها بس خمس دقايق والله
الاسطبل ممكن تكون هناك
كان هذا حديث رافي الذي توجه بسرعة الي هناك وخلفه الجميع وتتقدمهم حور  واخرهم سيف الذي اشتدت الامه بشده
دخلت الاسطبل 
وجدتها تقف في زاوية ما ت دميتها وتنظر الي الحصان المتوجه ناخبتها ببراءة
اتجه حاتم مسرعا مثبتا الحصان في مكانه
ما ان رأتهم حتي توجهت ناخية والدتها باكية
مامي مامي روح خاېفة
اختضنتها حور  تبكي بشده تبكي علي ماحدث لسيف علي روح تبكي علي ضعفها الذي تعلمه جيدا هي من دونهم
لن تستطيع الحياه مرة أخرى
اتها بشدة لاول مرة خضنها يؤلم
افاقت علي همسة ابنتها
مامي وجعتيني
اخرجتها من ها تقبل كفيها الصغيرين بشده وتقبل ملامحها وتزيل دموعها
ليه ليه خرجتي من غير ماتقولي لنانا ليه حرام يا روح 
مافيس حد كان لوح كانت وحدها ومامي مافيس
قبلت يديها 
مامي علي طول موجودة مامي هنا 
حور  خرجيها لسيف يطمن عليها ما قدرش يدخل
بابي
ثم خرجت مسرعة ناحية والدها التي جلس علي الارض بلغت الامه الذروة
اقتربن منه سريعا فاها يطمئن قلبه
اخرجها من ه
يحيى هاتلي اي مسكن خلاص مش قادر
قالها بوهن
مر اليوم العصيب عليهم 
وقد عاد الكل الي منزله لم تقبل حور  او سيف البقاء في المزرعة
بل عادوا الي قصرهم
عاد يوسف ال منزله
ارتمي علي الاربكة من التعب
مالك يا حبيبي
كان يوم متعب 
سيف كويس وحور 
تمام روح وا علي القصر
فين مرام
في اوضتها خرجت بس اتغدينا واتكلمنا شوية ودخلت
 
معلش يا روح ي حضريلي الحمام علي ما ادخل اشوفها
من عنيا
تسلم عيونك
طوق بابها فأذنت له بالدخول
دخل وجدها تجلس علي فراشها وتحمل جهازها الالكتروني
لقد عادت عادت مرام التي رفضت العودة لسنوات عادة اكثر نضوجا اكثو جمالا واثارة لقد تصبحت انثى كاملة ناضجة صلبة كما يظن
اقترب وجلس جانبها
دخلت في ه
وحشتيني يا بنت انتي
وانت كمان يا ابيه وحشتني جدا
قاعدين علي طول ولا هنرجع تاني
لا قاعدين علي طول
طيب نتكلم بكرة علشان عنيكي فيها كلام كتير واليوم كان متعب جدا
ابتسمت له
  ثم توجه الي غرفته
نام الجميع ففد كان يوما مرهقا لهم 
لكنها مستيقظة 
تتذكر احدي ذكرياتهم
صباح الخير
صباح الخير علي احلي عيون شفتها
قالها وهو يلتف يها وقد كان ينظر للنافذة منذ قليل
بتفتكريه يا مرام
ابتعدت عنه بملامح مقتضبه
مين
سيف 
مش بفتكر غيرك وبس
ثم
ذهبا معا في رحلة من الجنون كأمس وككل يوم
افاقت تزيل دمعة هبطت من عينيها
انتي الي غبية يا مرام غبية وبس واضعة يدها علي بطنها تتحسس تلك الروح التي تسكنها
حور  بقلم اليكسندرا عزيز
الفصل 7 8
في اليوم التالي 
مر علي الجميع بتعب فتلك الحاډثة كان قصر سيف مزدحم بالجميع والديه والدي حور  ويوسف يحيى وحاتم وعائلاتهم وكذلك مرام التي كانت مفاجأة الكل 
يجلسون معه تتوالى الضحكات وتلك الحور  لاتترك يده ابدا
اراد حاتم اضحاك حور  التي مازالت واجمة ومتعلقة بكف سيف 
ماتسيبي ايده شوية يا حور  مش هيطير
ما ان قال
هذا حتي اختبأت في   سيف الذي لم تقربه امس خوفا عليه من الالم لكن الان هي تحتاج ه واخذت تبكي بصمت 
حاتم ل 
لم يكمل سيف حديثه بسبب انقضاض تلك الصغيرة علي خالها تقف امامه وهو جالس 
نوتي خالو نوتي زعل مامي ليه نوتي 
ثم اتجهت ناحية والدتها التي في   والدها تريد الصعود بجانبهم لكن لاتستطيع
اووف لافي تعالى سيلني وتلعتي بقى
وبسرعة حملها رافي ووضعها بجانب والدتها اخذت تربت على كتفها وتقبل شعرها مثلما تفعل معها عند زعلها 
تزعليش مامي حاتم نوتي خالص 
كل هذا تحت انظار الجميع الذي اڼفجر ضاحكا هذه الصغيرة تذيب القلوب بصدقبصي ناتزعليش بقى انا والله كويس ودموعك دي غالية كنت هقوم افرم الزفت ده بس بنتي قانت بالواجب
خرجت من ه ضاحكة وقبلت روح 
عيب يا روح ي تقولي علي خالو يا نوتي
بث هو عيط مامي
قالتها ببراءة كأنها قطة سيامي 
يا قلب مامي انتي 
قالها حاتم الذي حملها 
نزلني 
صړختها روح المتعلقة بين يدي خالها 
قولي اسفة الأول
فيش اثفة دي دي للافي وبث
بنت انتي قولي اسفة بتشتميني انا بتقالي يا نوتي 
ضحك الجميع عليه
الحقي لوح يا مامي قالتها وهي تلعب بقدميها في الهواء
نزلها علشان خاطري
اه نزلتها كله يهون علشان قمري وبس ثم   جبين حور 
مش قصدي ازعلك خالص بس كنت عايزك تفكي هو كويس اه
وله اثبت مكانك يا زفت
انتفضوا علي صرخات يحيى الذي ينهر مالك الذي يقبل ابنته روح 
فيه ايه يا عمو هي باستني وانا هبوسها
وانا كوز درة يا روح ابوك
نحم يا عمو
قالتها روح تظن انه يناديها مقتربه تقف بين قدميه 
جعل سيف وحور  والجميع يضحك
استغل مالك الفرصة وقبل حور  الصغيرة بسرعة واختأ في   والدته
يا ابن 
يحيى نهره يوسف 
اخرة ابنك علي ايدي 
ههههه طب ما تجوزهم من دلوقتي وخلاص
على چثتي 
عمو ناديني ليه انا 
دائما وابدا تقاطع حديثهم 
نظر لها وهي تقف أمامه
عايز ابوسك يا روح عمو
انتفضت تجري
لا لافي زعق بوسنيش
بنتك دي يا حور  دي مچنونة 
ربنا يحفظها قالتها منى
اقتربت منها روح 
نانا تعالي ابوثك
ضحك الجميع عليها 
لكن تلك الصامته 
اقتربت منها روح 
هو انتي مين
انا مرام
ملام انتي ثاحبة مامي 
انا اخت عمو يوسف 
انتي كبيلة خالص
وانتي جميلة خالص
عندك نونو اعب معاه
اضطربت مرام تنظر لها فقط 
لسه ماعندهاش نونو يا روح 
قالها مالك 
انقضت السهرة 
وسط تعجب سيف من عودة مرام وسكوتها صمتها
وهي تسلم عليه

عند وداعه لم تسأله عن صحته يل همست له
لسه رقم تليفونك زي ماهو 
اه
هكلمك انهردا خلي حور  بعيدة
فقط 
هذا ما قالته
كانت روح مع الدادة تبدل لها ملابسها بينما ساعدت حور  سيف يبدل ملابسه 
ك
قلبي زعلانة
خفت عليك قوي يا سيف قوي
ا وجهها 
انا من غيرك والله يا سيف روح ي ه 
قاطعهم رنين هاتفه ابتعد ي  
روح ي روح ي نيمي روح دي مكالمة شغل 
قبلت بخفة وخرجت من الغرفة
استرد انفاسه ورد علي هاتفه
ازيك 
سيف انا في ورطة
في ايه
سيف انا سافرت وهربت من مشاعري وكل حاجة وبعدين عرفت حد هناك شوية شوية اتقربنا واتجوزنا وانا حامل دلوقتي
هدرت بالحديث دفعة واحدة 
اما هو مندهش لا ليست الوصف لحالته 
رفع الهاتف عن اذنه ينظر اليه لعل ماسمع
خطأ
انتي بتقولي ايه
دا الي حصل هروبي منك ومن مشاعري ومن چرحي لنفسي هو هو كان بېموت فيا مع الوقت ظهر على حقيقته بقي بيجيب سيرتك علي طول ولما قلتله حامل اټجنن وقال منك مش منه انت السبب ايوة انت انا في ورطة
اخذت تبكي وهي تتحدث
اتا في ورطة البيبي وهو ويوسف هيروح فيها انا اسفة مش عارفة اقول ايه سيف 
تحول عينا سيف للاحمر الداكن كيف حدث هذا 
اقفلي اقفلي وماتتصرفيش من دماغك من غير ما افهم اقفلي 
هدر فيها پ غضب  
تشنجت ملامحه غاضب كيف حدث هذا هذه مرام شقيقة صديقه ماذا يفعل 
توقف تفكيره توقف عقله عن العمل كل ما يفكر به انه السبب وفقط
دلفت حور  الي الجناح مبتسمة زالت ابتسامتها ما ان رأته هكذا
اقتربت بحذر منه فلأول مرة اول مرة منذ تلك الليلة التي واجه الكل بكلمات لاذعة وتزوجها مرك اخرى 
تراه همذا ملامحه غاضبة بشده ماذا حدث لماذا كل هذه العصبية
تعلم نعم انه تعب جدا والكسر والحاډثة ولكن لما الڠضب
جلست بجانبه علي الفراش
حبيبي مالك
رد بجمود لاول مرة
اخرجي يا حور 
نعم نعم هل ماسمعته صدق 
نظرت له بدهشة 
حبيبي م 
قلت اخرجي وسيبيني وحدي
هدر بصوت حاد لاول مرة تسمعه منه
اضطربت واقفة أمامه اهتز جسدها كله كابنه تقف امام والدها يؤنبها بنبرة حادة وليس صوت مرتفع 
اان ا
لم ينظر لوجهها وانما اخبرها بنبرة حازمة 
سيبيني وحدي
قالها وهو يحاول الجلوس علي الفراش رغم الام قدمه
اقتربت بلهفة منه تسانده ليجلس
جلس وبعدها ولاول مرة صوته يعلو في القصر وعلى من على روح ه
قلت سيبيني سيبيني واخرجي ايه ليه اسمعي الكلام واخرجي كله زفت زفت من ساعة ما قربنا وكله زفت خسرنا وناس تانية كمان خسړت واتحرمت اخرجي بقى اخرجي وسيبيني 
فقط دموعها متحجرة داخل عينيها ونظرة نظرة قټلته من الداخل ما ان انهى حديثه ونظر لها 
مع دخول روح التي سمعت صوت والدها ېصرخ لاول مرة اړتعبت وجرت كما اعتادت ان تختبئ بأهم 
مع نطقها كلمة بابي سقطت دموعها علي وجنتيها كأنها الماسات نادرة اقسم هو منذ زمن الا تذرفها ولكنه الان هو السبب في اذرافها 
نظرت الصغيرة تجاه والدها وجدته يجلس علي الفراش وجهه محتقن لاول مرك تراه هكذا خاڤت لم ترد الذهاب له ادارت وجهها ونظرت لوالدتها وجدتها تنظر له فقط ودموعها مسترسلة علي وجنتيها 
اقتربت منها
مامي ليه عيتي مامي
نظرت لها حور  بضعف ثم چثت تقبل كفها وتركتها وتركته خارجة من الغرفة كما اخبرها منذ قليل وكلماته تتردد في اذنها سيبيني واخرجي كله زفت خسرنا 
قلبها لقد خسر هو من قالها قربه منها جعله يخسر هو من قال لا احد غيره
سارعت الدادة لتدخل لاخذ روح فلأول مرة تسمع صياح سيف وكلماته كانت واضحة لها بينما باقي الخدم في الملحق
وقفت خارج جناحهم لم تجرؤ علي الدخول بينما سمعت روح تحدث سيف 
مامي مامي عيت بابي نوتي نوتي 
ثم خرجت وتلقتها الدادة بين ذراعيها وهي تبكي وتصرخ تريد والدتها والدتها حور  التي اغلقت الغرفة علي نفسها جالسة لا دموع فقط تتذكر ما مر عليهم في كل هذه السنوات نعم هو نحق فلقد خسروا لكن هي من خسړت خسړت حلم كل فتاه بعرس وفستان حياتها كانت علي وشك الانتهاء مرتين خسړت رحمها نعم هي الخاسرة لكنها كسبته هو او كما كانت تظن 
لا يعرف كيف قال هذا كل ما
يعرفه انه غاضب وبشدة
مر اسبوع تساعده حور  في كل شئ بلا حديث اعتذر مرارا وتكرار لكن بدون فائدة
لم تخبر مرام احدا تنتظر رد سيف 
حور  وبعدين انا اسف وحياتي
قالها
بندم وهي تساعده في ارتداء ملابسه 
لا تتحدث معه عندما يكونون وحدهم تساعده فقط انما امام الكل تساعده وتتفاعل معهم وتحاول على قدر الامكان عدم التعامل معه كثيرا حتى لا يعلم احد ان شيئا حدث بينهم فلتظل اسطورة سيف وحور  كما هياسف
وانا كمان اسفة 
وتركته بعد ان ساعدته علي 
ماذا يفعل صمتها ومساعدتها له في ادق التفاصيل لعدم اجهاده 
اه من رجع قلبه لو يعود بالزمن ويمحي تلك الكلمات فقط
استفاق على
رائحة عطرها وهي تجلس بجانبه علي كرسي مجاور وتمد يدها بكوب العصير حتى يشربه 
اطال النظر للكوب ثم رفع عينيه ينظر داخل بحرها بحرها الصافي تحول لبحر هائج تسيطر عليه الغيوم 
نظرة  حزن ها وكسره عينيها هذه المرة لم تجعله يتكلم 
بل صمت تحدث باستسلام
مش عايز عصير يا حور 
اشربه علشان تخف
تحدثت اسبوع مر والان تحدثت
امسك يدها الممسكة بالعصير وضمھا لم تسحبها ولم تحاول منعه
حور  نظراتك قتلاني وسكاتك قهرني
اشرب العصير
اغمض عينيه پألم 
مش عايز عايزك انتي انا اسف والله اسف اعمل ايه علشان تسامحيني 
رد واخد فقط 
اشرب العصير
امسك الكوب وقذفه فانكسر 
اجفلت هي 
ادي العصير مش هشربه قوليلي اعمل ايه وتسامحيني قلبي مش عايش حرام عليكي 
رفعت عينيها تنظر له بعد ان كانت تحدق بالكاس المكسور
قالت وهي تشير لنفسها
حرام عليا انا انا الي حرام عليا وانت وكلامك 
ثم اشارت له 
قولي رد عليا بقى من ساعة ماعرفتني وانت خسړت هههه خسړت ايه قولي خسړت ايه بس 
قالتها بدموع تنظر اليه
انا اسف والله اسف
اسف هقولك كلمتك يا سيف اسف
تقولها لما تخبطني اما كلامك ايه خسرته قولي لاول مرة افكر بعد كلامك في كل حياتنا مع بعض لاول مرة دايما كنت لاغية عقلي ولا فكرت في خسارة دايما انت جنبي كفاية حتي لما كنت عايزة بيبي انت كنت بالنسبالي اغلى مكسب بس كلامك كلامك خلاني افكر تاني انت عندك حق انت خسړت فعلا
ثم اقتربت
فعلا خسړت فستان وخسړت فرح خسړت حلم كل بنت طبعا خسړت خسړت اي فرصة تخليك ام مش هقولك كنت هتخسر حياتك لاني كنت بفدي قلبي وروح ي اهم حاجة عندي هو انما هههه جي دلوقتي تقولي خسړت خسړت ايه 
خسړت فعلا خسړت خسړت انك عشت معايا وربطت نفسك بيا ومخلفتش عندك حق بس ربنا رزقنا بروح بس شكلك بتفكر زيهم مش من صلبك مع اني كنت مفكرة اني انا وحدي كفاية خلاص يا سيف طالما خسړت وبتخسر انا اه بقولك ماتكملش في خسارتك دي 
نظراته لچنونها ومهاجمته لها ودموعها لقد انحدرت دموعه على وجنتيه  حزن ها وقهرها من كلماته اه اااه من هذا اللسان اللعېن اراد ضمھا لقلبه حتي تهدأ لكن وقع كلماتها جعله متجمد مكانه 
مسحت دموعها بعشوائية واقتربت منه ظن انها سته 
لكنها مسحت دموعه 
زي كل مرة مسحت فيها دموعي علشان ماتبقاش خسړت حاجة ممكن تقوم معايا تدخل جوا علشان الجو برد وماتتعبش
ما اتعبش
قالها باستنكار وهو يترجى عينيها امسكت ذراعه تساعده على النهوض فقط تحرك معها كالآلة ينظر لها فقط ساعدته على التمدد علي فراشه وذهبت 
خمس دقائق وعادت 
تحمل روح التي لم تنام بعد كل ليلة تأتي بها تنام في المنتصف وټها حتي لا ټأذي قدم سيف وكفى
ما
ان وضعتها بجانبه وهو يناظرها
بابي انت كويث
انا تعالي في  ي
ه مامي قولي نوتي جييل لجلك توجع
تعالي
اقتربت تنام في ه
خرجت حور  من حجرة الملابس وجدته يضمها لم تتخدث وانما تسطحت جانبهم تعطيه ظهرها
روح 
نعم يا بابي
مامي زعلانة مني جدا
بوثها
يا ريت انا بحبها والله وماكنش قصدي ازعلها
انا ما اعرفش قلت كده ازاي والله بحبها 

وانا بحبك يا بابي 
قالتها وغفت سريعا
بينما حور 
تسمع حديثة وتبكي
الفصل 8
مر شهر وكما يقولون علي مقدار الحب يكون العتاب لكن حور  من لحظة وحديثها لم تتحدث مرة اخرى يغلفها الصمت الصمت فقط تساعده وتساعده وتشتاقه أيضا لكن 
لن تسكت سوف تنتظر حتي يشفى تماما وستتحدث معه ماذا حدث لماذا تغير في لحظة ما الکاړثة التي حدثت 
هي انثى وانسان قبل كل شئ 
هو يعيش في چحيم قربها وابتعادها لا يعرف كيف يراضيها علي مدار سنوات زواجهم لم يحدث مثل هذا الخلاف لم بحدث من الاصل خلاف لكنه يعلم رقتها يعلم ان وقع كلامه عليها مؤذ 
ومن ناحية اخرى مرام وجرمها وصاحبه يوسف ماذا بفعل كيف سيحل هذه المشكلة 
اليوم سيزيل جبيرة قدمه سيحل كل شئ ان استطاع
قوم با
باشا الشغل بينادي
قالها يحيى الذي ذهب معه مع حور  لازالة جبيرة قدمه وبالطبع معهم تلك الصغيرة روح 
خلصنا اه وهرجع معاك علي الشركة
اتبعها بنظره لحور  التي تحولت نظرتها من الفرحة انه اصبح بخير لنظرة  حزن  
بابي لوحس سركة لوح البيت
خمل صغيرته
يا قلب بابي هروح شوية صغيرين خالص وهرجع على طول ايه رأيك
افكل
قالتها بتلقائية وبراءة 
ضحك علي حديثها 
كانوا وصلوا الي للسيارات فتح الباب واركب روح في مقعدها 
ابتعد يحيى لسيارته
اقترب منه تقف تنظر له وفقط 
عارفة روح ي مسحوبة مني وانتي بعيده كده هرجع لك على طول هنتكلم انا اسف 
فقط تنظر لعينيه لا تتحدث ثم صعدت للسيارة وذهبوا تجاه القصر وتوجه هو مع
يحيى الي الشركة
رافي 
ايوة يا جين
انت زعلان ليه
لأ مش زعلان 
رافي انا اختك مالك من ساعة فصلك من المدرسة وانت متغير في ايه 
مافيش ممكن تيني وبس 
ات اخيها تلك الطفلة الكبيرة ورافي اغمض عينيه مازالت تلك المشاهد المقززة امام عينيه 
يشاهده راني يشعر بتعب اخيه فوصلة التوأم قوية 
خلاص يا جين ممكن تسيبيني انا ورافي
جلس امام أخيه
هتقولي مالك انا سايبك كتير اه 
عايز انام نفسي انام وبس 
طب قولي فيك ايه علشان اساعدك
اغمض عينيه وحكى لاخيه ما شاهد وسبب فصله 
سيف عنده حق لازم تروح للدكتور انا هكلم بابي 
لا سيبهم هم مشغولين دلوقتي بس خليك جنبي لحاد ما انام شوية
تمدد علي الفراش وجلس توأمه بجانبه يمسد علي شعره حتى غفى
الباشا نور
بنورك يا حاتم 
فكيت الجبس تعالي شوف شغلك ده مستحمله ازاي ده
ههه معلش يا يوسف باشا خليها عليا المرة دي
اهم حاجة تبقى كويس ايه الي جابك اساسا انهردا
جلس سيف بتنهيده 
ورايا كام حاجة هعملها 
حاجة ايه قوم روح لاختي هي اساسا سابتك تمشي ازاي
قاطع حديثهم يحيى
سيف في حاجة حاصلة بينك وبين حور  في حاجة مش طبيعية
ابتسم ابتسامة مزيفة
مافيش بنداري الحسد
بس
ربنا يسعدكوا نسيبك احنا تخلص الي وراك
خليك يا يوسف عايزك
تمام
خرج حاتم ويحيى 
خير يا سيف في حاجة
ربت سيف على كتفه
بص يا يوسف انا صاحبك عايز اطلب منك طلب 
روخي يا سيف وانت عارف
اغمض عينيه پألم
هتدخل الاوضة دي في حد جي انا هقابله هنا مهما كان الي هتسمعه عايز وعد منك ماتخرجش وتتمالك اعصابك ونفكر بهدوء
اضطرب يوسف
مش فاهم يا سيف في ايه
بص مرام جية دلوقتي انت هتدخل واسمع كلامنا بس اوعدني ماتخرجش غير لما تمشي
مرام ايه في ايه
اسمع
كلامي واوعدني ماتخرجش
حاضر 
طرق باب مكتبه ودلفت السكرتيرة
سيف باشا دكتورة مرام بره
تمام دخليها بعد خمس دقايق
ادخل يا يوسف وانت وعدتني ماتخرجش
دخل يوسف غرفة النوم الصغيرة يستمع لما يحدث في المكتب
دلفت مرام وحدت سيف جالسا جلست بجانبه
حمدلله علي سلامتك
الله يسلمك
احكي 
ابتلعت لعابها بتوتر 
لما سافرت خدت خمس سنين ماليش دعوة بحد بحاول انسى حبي ليك رامي راجي كان الدكتور بتاعي المشرف علي رسالتي شوية شوية اتقربنا 
اتطمنتله كنت محتاجه حد اتكلم معاه حكيتله حبي ليك المستحيل عرف كل تفاصيلي عرف انا مشيت ازاي عرف اني قلت لك علي مشاعري وانت قلتلي مافيش غير حور  اتقرب مني اكتر بعد سنة حسيت بإعجاب شوية شوية اتحول لحب متبادل ماعرفش ايه الي حصل واتجوزنا كنت عايشة معاه في بيته بس بيتي كان موجود شقتي ماعرفش ليه كنت مستمرة ادفع ايجارها 
الحياة كانت حلوة هو الدكتور الكبير المحترم وحبني وانا كمان شوية شوية ابتدى يجيب سيرتك كتير ليه مش عارفة حتي حتى لما بنكون مع بعض بيتكلم عنك بقى بيسألني اسئلة غريبة لو كنت سيف ايه كان هيبقى رد فعلك
حسيت بحاجة غلط في موقف بينا حصل ومد ايده عليا ييبت بيته ورجعت شقتي فضل سنة كاملة يغتذر ويقولي بيحبني ومش قصده 
صالحته وجنا من 4شهور انا تعبت عملت التحليل وطلعت حامل اول ما عرف ثار جدا وخاول يضربني للمرة التانية وقالي انه ابنك انت مش ابنه مشيت علي طول قبل ما يقربلي اوراقي كانت في شقتي خدتها ونزلت علي هنا 
قالت هذا وعي تنظر للارض لا تعرف اين كان عقلها عندما فعلت هذا
بالداخل يسمعها اخيها مدهوش مذهول ماذا تقول كيف حدث هذا لا هذه اخته صغيرته موضع ثقته كيف فعلت هذا نسى وعده لسيف لكنه غير قادر علي النهوض هذه صدمة عمره تبست قدماه بم يستطع حتي الوقوف والخروج
ليه عملتي كده
مش مش عارفة قالتها پبكاء
وقف ينظر لها
طب قوليلي المفروض اعمل ايه انا دلوقتي واخوكي اخوكي صاحبي اعمل معاه ايه ليه تعملي كده قوليلي 
مش عارفة حصل كده وخلاص اما انا مش عارفة اتصرف البيبي بيكبر ويوسف مش قادرة اواجهه وراجي راجي مش عارفة ايه هيبقى رد فعله بقيت بخاف جدا منه 
كله بسبب هروبي من حبك لو مسافرتش لو فضلت لو
اڼفجر فيها سيف 
سبب مين انتي الي كنتي طفلة مراهقة اعجبت بحد وحبته حياتي مافيهاش غير حور  حور  وبس انتي عاقلة وكبيرة ماقلتلكيش حبيني وماقلتلكيش اتجوزي من ورا يوسف واحملي سبب ايه انا انا طول عمري بعيد عنك فهمت نظراتك ولاعمري قربت منك انتي السبب وبس فاهمة
ازداد بكاؤها
انا ايوة انا السبب وبس بس حبيتك وحبيت رامي يمكن لأنه احتواني او شبهك نفس سنك بس عمري مافكرت فيك وانا معاه بس مش لاقية حد غيرك يقف جنبي 
قومي امشي با مرام هحتول اتصرف بس يوسف هيعرف واستعدي
وقفت مرام ازالت دموعها 
اكيد هيعرف بس يا رب يسامحني 
ما ان خرجت حتي اسرع سبف ناحية الغرفة فتحها بشاهد يوسف الجالس مذهول مكسور غاضب 
يوسف انت سمعت كل حاجة لازم نفكر بالعقل ونحل الموضوع
عقل عقل ايه
هي الي عملته فيه عقل دي كسرت ضهري دي واحدة ااااه كنت عايز اقوم اجيبها من شعرها عايز اكسرها بس ماقدرتش رجليا مش شيلاني 
اهدا بس ناوله موب ابناء يشربه
لازم نتصرف الي اسمه راجي ده لازم نجيبه ونشوف ايه الي هيحصل
وقف يوسف
الي هيحصل كالآتي هتنزل الي في بطنها وهيطلقها وانا هربيها من اول وجديد
اسرع سيف يمسكه 
اهدا بس حرام تنزل ايه بس دي اختك هي
غلطت بس لازم تتعامل معاها براحة مش هينفع تمد ايدك وهي كمان حامل براحة عليها 
قالت لك امتى
جلس بجانب صديقه الذي
تهاوى علي الكنبة
قالتلي لما زورتوني كلكوا قالتلي في التليفون
هه حامل وعايشة معايا في بيتي ومش عارف وماتقوليش وتقولك 
خاېفة عليك ومنك واديك سمعت يوسف انا حبيت تسمع كل حاجة وتفهم انت صاحبي وانا لازم اقف في ضهرك بس لازم تبقى عارف انا عمري ماقربت منها ولا حتى
عارف يا سيف عارف نظراتها كانت واضحة بس قولت مراهقة وإعجاب وهيروح ولما سافرت قولت خلاص بس اااه اعمل ايه قولي اعمل ايه
اهدى لازم نوصل لراجي ده هم متجوزوش ماغلطوش مع بعض ولا حاجة هو شكله شخص مريض لازم نوصله ويطلقها بعد ما الكل يعرف بجوازهم والبيبي تربيه هي واخنا كلنا معاها بس وحياه
مالك براحة على نفسك وعليها عارف ان كله صعب انا لما عرفت كان نفسي اعمل حاجلت كتير بس هديت للاسف طلعت طاقتي في حور  سمعتها كلام وحش قوي كنت فاكر اني السبب ورفضي لمرام هو السبب 
حور  ليه بس ملنا حاسين ان
في حاحة غريبة بينكوا 

ماتشغلش بالك اهم حاجة كلمها براحة
وقف يوسف
همشي انا
ثم سار بخطوات بطيئة الي الخارج
وصلت الي المنزل ظلت طول النهار بغرفتها تبكي منتظرة دلوف يوسف لا تعلم رد فعله
سار يوسف بسيارته ذهب للمقاپر عند والديه
ثم ذهب في اخر الليل الي بيته وجد زوجته تنظز
حبيبي قلقتني عليك مش بترد علي للتلفون ليه
لم يرد وانما دخل لغرفة مرام
ماخدش يدخل ورايا
اغلق الباب خلفه 
ثم وضع مفاتيح علي كرسي قريب 
وقفت هي امامه ترتدي منامة قطنية واسعة وعليها شال كبير تداري بطنها
اقترب منها ببطء وسط خۏفها
ارمي الشال ده
خلعته ببطء 
اقترب وعينيه قاتمة بها ڠضب يريد احراق العالم وكسرة واضحة
اقترب تحت ارتجافها ودموعها وفعل آخر شئ تتوقعه
وضع
يده علي بطنها 
دي نتيجة فعلتك وكسرتك
لضهري وثقتي فيكي لو جيتي وقلتي عايزة اتجوز كنت هجوزكوا ليه عملتي كده
مش مش عارفة
قالتها پانكسار ودموع تسيل
رفع يده عن بطنها 
على صوته پ غضب 
قوليلي قوليلي اعمل ايه نفسي اقټلك عايز اكسرك بس بس مش هاينة عليا حرام عليكي الي عملتيه ده
سقطت دموعه هو
قوليلي اقول لامك وابوكي ايه اقولهم ماكنتش اد الامانه وضيعتي اقولهم ايه
اقتربت ته وهي تبكي
انا اسفك والله اسفة 
عايز عايزتضربني اضربني اعمل الي يريحك انا اسفه
ابعدها عنه 
عايز اسمه وعنوانه هناك وهتطلقي منه واتحملي نتيجة غلطك ثم تركها وخرج سقطت علي الارض تبكي وتبكي حتي خار قواها شهر وهي عنا تبكي ووزنها يقل شعرت بشئ يتسرب من بين قدميها ډم انها دماء لم تستطع طلب مساعدتهم لم تستطع اساسا القيام
خرح من غرفتها وجد زوجته ت مالك الخائڤ من الصوت العالي 
روح يا حبيبي ادخل لعمتو 
ثم ذهبت خلف زوجها الذي دخل غرفتهم
وجدته يقف املم المرآه دموعه علي وجنتيه يبكي 
اته من الخلف
حبيبي مالك
مكسور قابها بكل الم وانكسار يشعر به ما ان سمعت بنرته هذه ادارته في ها 
مرام مرام متجوزك وحامل
افق عليصوت مالك الذي ېصرخ
الحق يا بابا عمتو واقعة وفي ډم
خدها علي المستشفي بتاعتنا بسرعة هكلم الدكاترة
ثم عاود ادراجه خارج القصر 
تقف في الشرفة
تنتظره لكن ما ان وجدته يخرج مرة اخري هبطت دموعها بغزارة وذهبت لغرفة صغيرتها اتها بشدة محاولة للنوم
حور  بقلم اليكسندرا عزيز
الفصل 9 10
مرت الليلة بصعوبة فلقد فقدت جنينها نعم تراكمات نفسية
تم نسخ الرابط