حور بقلم الكسندرا عزيز كامل

لمحة نيوز

عليها 
هم كانوا في ملجأ حبوا بعض واتجوزوا وجوزها اجر شقة في حينا وكان بيشتغل في ورشة بس بعد ما ماټ الله يرحمه يعني هي ست وحدانية يا باشا والعيون عليها وبرضه هتصرف منين ف يعني 
سيف خلاص يا صفاء اديني اسمها وهرد عليكي بالليل
صفاء بامتنان تسلم يا باشا اسمها وعد وعد 
اما بالاسفل
يجلس  رأفت  ومنى وجين وذلك الثنائي المشاكس
في حجرة الطعام
رافي بص انا طلعت وناديت ماحدش رد عليا
راني طب اهدي شوية علشان بابي مايزعلش
منى بتتكلموا ايه يا حبايب نانا
راني ولا حاجة يا نانا
صباح الخير
راني اتأخرتو ليه
رافي وما رديتوش علينا ليه
جلس مكانه وجلست زوجته بجانبه
حاتم بتذمر هو انا ربنا رازقني بتلت عيال متسلطين عليا 

جين وانا مالي دلوقتي يا بابي نا انا ساكته اه
حاتم اكيد عايزة حاجة انا عارف يا جين هانم والا كونتي قائد الھجوم ده
راني ايوة يا بابي هي عايزة 
جين هامسة پ غضب  راني يا زفت انطق وشوف هقول ايه 
رافي اسكت الله يخربيتك لوقلت هي هتقول وتبقى كرثة
وقف بزهول بينهم انهم عصابة يمسكون على بعض العديد من الاسرار 
حاتم ايه مخلف عصابة ربنا يهديكوا قومي ورايا ياجوي خليني امشي
راني يعني جوي هتعمل ايه لما هتمشي يعني
رافي اكيد هينفخ في عنيها زي كل مرة على الباب
اقترب منهم سريعا ينوي امساكهم من اذانهم
جروا سريعا حتى لايلتقطهم
حاتم بقي كده مافيش ماتش انهردا عند حور  وسيف 
فزعت تلك المتمردة بخصلاتها الڼارية
جين وانا مالي بيهم انا انا هروح معاك والعب الماتش
جوي بغضي بص دي بنوتة
دي دي كانت جية ولد بس غلطت وجت بنت
منى اخص عليكي يا جوي في ولد بالطعامة والجمال ده
جين ربنا يخليكي يا نانا دايما ناصفاني
غرق  رأفت  في موجة الضحك
المعتادة انهم عائلة مجانين بحق 
اقتربت جوي من حاتم لم تعد قادرة على الاحتمال فتبك الزوجة الرقيقة الانثي المتكاملة تنجب ابنه جمالها كاسح لكن جيناتها خاطئة فوالدها هو السبب 
جوي حرام عليك يا حاتم كله منك انت اهي ولد متنقل مافيش فساتين كله جينز جينز وكورة وزفت 
حقا انهم اشقية يتفقون على الكوارث بتحدثون مع الجميع بطريقتهم
لكن عند المواقف الجادة والحدود يضعون لهم الف حساب
بالخارج
سيف ابعتيلي يحيى يا اسماء
اسماءامرك يا سيف باشا
دخل يحيى
يحيى صباح الخير يا سيف قالها وهو يجلس علي المكتب امامه
سيف صباح النور يا يحيى
يحيى رادفا بتوجس خير 
سيف بسخرية هو انا مراتك
يحيى بنبرة حالمة يا ريت مراتي كانت هنا احسن من شغل الشركة ده و 
سيف وايه يا أخوية
قالها وهويضع يده اسفل ذقنه يتأمل المتحدث
توتر يحيى
يحيى وو ولا حاجة
سيف ايوة اظبط كده عايز اعرف معلومات عن واحدة
يحيى واحدة مين
سيف بجدية انت عارف ان ماخدش بيدخل القصر من الخدم الا تحت اشرافك بس صفاء محتاجه مساعدة لجارتها انها تشتغل فعايز اطمن انها سليمة
يحيى اممم ماشي ياسيف اسمها بس وساعة وكله هيبقى نحت ايديك
سيف تمام اسمها وعد 
مر اليوم وعاد سيف 
سيف خلاص يا صفاء هاتي جارتك من بكرة ومكانها معاكم في الملحق ماحدش يدخل هنا غيرك تمام
صفاءتمام يا باشا تمام كتر خيرك
سيف تمام اتفضلي انتي
جلس في مكتبه يدرس اوراق صفقة ما 
وعد الله يا خالتي البيت كبير وحلو
صفاءاه يا وعد بصي يا حبيبتي انتي هتقعدي هنا في الملحق هتساعدي الباقيين في شغل المطبخ انما البيت الي هناك ده ماحدش بيدخله ابدا غيري انا
وعدبنبرة حزينة وانا مالي بيه يا خالتي ما انتي عارفة الي فيها
ربتت علي كتفها
صفاءبمواساة ربنا رايدلك الخير يا وعد 
اغمضت عينيها ب حزن  تتسرب احدي دمعاتها على حياة يلبت منها كل شئ
في النادي يجلس بحيى مع يوسف
يوسف خف على مالك شوية
يحيى وانا مالي ابني ولا ابنك
يوسف يحيى الواد هتموته كده
اقترب منه يحيى هادرا پحده مضحكة
يحيى بنتي والوحيدة عايزني اسيبهاله كده يستفرد بيها
زفر انفاسه في حنق
يوسف اطفال دول اطفال يا يحيى
تراجع يجلس على كرسيه
يحيى اطفال اسكت شايف صباعي الي لسه سنانها معلمه فيه 
يوسف بنبرة مرحة هههههه حرام يا يحيى
علشان عضة
يحيى ماتستفزنيش البنت بجحة وبتحبه انا عارف والواد سم وبيتزفت يحبها وبمرة يكبرو بس مش هنولهاله مالك الزفت
يوسف دا ابني على فكرة
يحيى بسخرية اتنيل انت وابنك
تلك الهادئة بعيونها
الساحرة تجلس بجانبه 
بعد تريبهم
ازاح خصلة من شعرها تمرددت على عينيها
مالك بطفولية عينك حلوة قوي
حور ببراءة شبه حور 
مالك انتي احلي
حور وانت كمان حلو
مالك بطفولية بحتة بكرة اكبر ونتجوز 
يحيى پ غضب  بكرة تكبر ونقرا الفاتحة عليك سيب ايدها يا متخلف انت 
وقف أمامه مالك لا يخشاه ووقفت خلفه تلك
البريئة
مالك ايه يا عمو احنا هنكبر ونتجوز
يحيى يجز علي اسنانه يوسف شيل ابنك من ادامي احسن له
ثم امسكه من ملابسه
يحيى بتمسك ايدها ليه ه وتبوسها ليه مين قالك تعمل كده
مالك مردفا بابي بيبوس ايد مامي هو بيحبها وانا بحب حور 
قذفه لوالده
يحيى خده بدل نا اقتلهولك
ثم امسك يد صغيرته يجرها خلفه
وهي مازالت تنظر لمالك
من يراهم يقول عشاق وبالغين وليسوا اطفال سيطيحون بعقل يحيى
مر شهرين
يجلس معها في الليل في الجنينة
سيف بحنان خلاص يا حور  الجو برد
حور هامسة سيبني شوية
سيف يلا الجو برد علشان ماتتعبيش
صفاءبصړاخ وقلق الحقني الحقني يا سيف باشا
سيف بتوجس وقلق ايه في ايه يا صفاء
صفاءاحقتني يا باشا وعد 
الفصل 2
الحقتي يا باشا وعد
مالها وعد
ووعد بتولد
ثانية واحدة صدمة حلت عليه لم يكن يعلم بحملها من الاصل وتلك التي في ه تشبثت به بشده حتى أنها جرحت ظهره بأظافرها 
فتماسك السنوات السابقة من صبر ورضاء بحالهم بهت الان في منزلها سيده وحامل ستنجب انها تعيش شعورا تأملت حور  ان تعيشه 
اغمض عينيه پألم نفسي وجسدي فهي تضغط بأظافرها بشده
فتح عينيه
طب يا صفاء جهزوها وهطلب الاسعاف حالا
م ماه مش هينقع
ايه للي مش هينفع
اصل المية نزلت
طب هننقلها بالعربية بسرعة
باشا انا عايزة حد بس يساعدني وهولدها هنا
ت ءي
يا باشا مافيش حد هنا من الخدم غيري انا وانا عايزة حد تاني معايا يساعدني
ااا انا هروح 
قالت وهي تخرج من ه وتفك قبضتها
تروح ي فين هجيب حد من الحرس يساعدك
ياباشا دي واحدة ست ومحجبة
خلاص انا هروح وعلي الأقل هشوف هي هتحس بإيه
كوب وجهها
حور  حبيبتي حد من الحرس يدخل و
سيبني 
قالتها برجاء باكي
لم يستطع الرفض فليحدث ما يحدث
ذهبا خلف صفاء كلما اقتربا سمعا صړاخها
انتفضت حور  ما ان رأتها ترقد على الارض متعرقة بشدة شعرها مبتل جدا تصرخ من الالم 
انتفضت حور  تراجعت خطوة للخلف واسندها سيف 
فقد تذكرت يومها تذكرت تسممها ونزيفها
كانت ترتدي عباءة خضراء خفيفة وشعرها الاسود الحالك مكشوف انها جميلة للغاية رغم تعبها ومعاناتها 
اه الحقيني يا خالتي خلاص روح ي بتروح مني
اقترب سيف حملها وهي تصرخ دخل بها احد الغرف وهي تبكي بشدة من الالم
اقتربت صفاء بالماء الساخن
وجلست حور  بجانبها تبكي مثلها 
فأمسكت وعد يدها تضغط عليها ومع كل صړخة تطلقها وعد هناك صړخة مطابقة من حور  
اخذت تبكي مثلها وتمسح جبينها وتربت على شعرها
باشا عايزة فوطة 
نظر لها ماذا
ماعلش يا باشا حقك عليا بس مش هعرف اتصرف 
مع صرخات وعد وبكاء حور 
حتى جاءت روح جديدة الي الحياة 
مع صړخة هدأ كل شئ فجأة
من صرخات وعد بكاء حور  وثبت سيف في مكانه
اخذت وعد تنظر لتلك الحياة التي خرجت منها ودموعها مسترسلة علي جانب عينيها رفعت يدها الحرة كأنها ټلمسها مبتسمة من بين دموعها 
تضغط بشدة على يد حور  التي ورمت من ذلك الضغط
اما حور 
مذهولة كيف جاءت هذه الروح ابتي أمامها وتصرخ ما كل هذا الكم الهائل
من الالم 
ما كل هذه الفرحة التي غمرت وجه وعد عند رؤيتها 
دموعها مسترسلة على وجنتيها فهي لن تعيش ابدا هذه اللحظة في حياتها لن تعطي تلك الحياة

لاحد
ابدا فقط تنظر لهذه الروح وهي خرجت وآلمها قلبها مع اول صړخة لها
وعد الحمدلله بنت زي القمر 
ب بنتي
ايوة يا حبيبتي بنتك يلا علشان نروح المستشفى وتبقي كويسة وتشوفيها
ازداد ضغطها على كف حور  
بنتي بنتي 
ومن ثم اغمضت عينيها مبتسمة 
وعد وعد اصحي يا وعد اصحي لبنتك وعد هتسيبيها لمين وعد
اخذت تصرخ صفاء تلك السيدة الكبيرة التي احبت وعد كابنتها وهي تهزها بشده 
وعععععععد
سيف يحمل الطفلة التي فتحت عينيها ببطء فأسرته وولدت نبض جديد على قلبه حركت يدها أمام وجهها فرفع اصبعه خوفا من ټأذي نفسها فأمسكت اصبعه وقبضت اصابعها النحيلة ذات البشرة المبتلة بشده عليه 
ارتسمت ابتسامة تلقائية على وجهه
حور  بجانب وعد التي القت حتفها تركت كفها الان اخذت تبكي فقط بدون صوت
ترى سيف ينظر بابتسامة للطفلة التي يحملها صفاء مڼهارة تهز في چثة وعد
قامت اقتربت من سيف ناسية ۏجع يدها التي تورمت ومازال عليها علامات اظافر وعد
وصلت لسيف الذي تلقائيا رفع عينيه لها ثم مد لها الطفلة
نظرت
له والدموع ټغرق وجهها ثم لها 
حملتعا منه
اصدرت الصغيرة صوت غريب ومازالت متمسكة بإصبع سيف 
فتحت عينيها مرة أخرى
فأسرت قلبها كما اسرت قلب سيف منذ دقيقة 
ثم اخذت تصرخ من بعد هدوئها المؤقت
افاق سيف من اندهاشه بهذا الملاك الذي يحمله
نظر لصفاء التي تتوسل لوعد ان تقوم لكنها فارقت الحياة
جلست حور  على الارض وهي تحمل الطفلة بعد ان تركت اصبع سيف 
تسند ظهرها علي الفراش 
دموعها تتسرب بغزارة وفقط تنظر لتلك الطفلة التي تصرخ فقط كأنها تتأمل فيلما سينيمائيا
اخرج تليفونه الذي كان في سترته
بصوت ناعس اجاب
الو
بسرعة تكلم المستشفى وتجيلي علي القصر بعربية اسعاف
ودكتورة اطفال معاها كل حاجة لبيبي لسه مولود وتجيب ريم  وتيجي 
سيف 
بسرعة يا يحيى
لقد كان نائما مستمتعا بدفء اها حتى افاق من نومه على صوت هاتفه
وجده سيف الذي كان غاضبا وكلامه حاد
انفض جالسا
قالت بنعاس
في ايه يا يحيى
مش عارف سيف عايز اسعاف علي البيت ودكتورة اطفال وعايزك كمان
حور  جرالها حاجة
اهدي سيف كان صوته ڠضبان بس نبرة لهفته على حور  مش موجودة
طب يلا يلا بسرعة
وصل الإسعاف حاملا وعد تلك اليتيمة التي تربت في الملجأ وهي ايضا جميلة بشدة تزوجت احمد الذي احبها من صغرها وتركا الملجأ وتزوجا هما الاثنان ملامحهما منمقة وجميلة وعيونها خضراء وهو زرقاء لمن الحياة لم تكن في صفهما ماټ اثر حاډث وهي ماټت تاركة صغيرتها التي لم ترى وجهها
وريم  بجانب حور  التي مازالت تحمل الصغيرة لا تريد تركها لطبيبة الاطفال حتى تراها
رغم محاولاتها ومحاولات ريم 
دخل سيف 
وجدها متشبثة بها
اقترب وجلس أمامها
حور  حبيبتي يلا ادي البنوتة للدكتورة تكشف عليها
رفعت عينيها الباكية هامسة پألم
لأ هي هتاخدها خليها معايا يا سيف والله هحبها انا اصلا حبتها خليها هي مامتها مامتها راخت وانا هحبها والله
تألم لنبرة  حزن ها
خلاص بللش دموع واديهالي وانا هفضل جنبك وجنب الدكتورة لخاد ماتكشف عليها وناخدها جوا على القصر يلا يا حبيبتي
تركته يأخذها من بين يديها وهي تنظر لها بشده
كشفت عليها الطبيبة وكانت جاءت لها بملابس جميلة البستها لها
وصعدت حور  حاملة الطفلة لا بل تخفيها من الجميع خوفا
من
ان يأخذوها منها
سيف 
الټفت له سيف هادرا پ غضب 
ماقولتش ليه انها حامل
ما انا سبت لك الملف فيه كل حاجة 
ما ارتهوش وثقت في كلامك لما قلت انها كويسة
طب ماه كويسة
تنهد جالسا
على الكرسي
الي شفناه انا وحور  في الساعات الي فاتت صعب لو اعرف انها حامل ماكنتش جبتها القصر كنت ساعدتها بأي طريقة كله الا دموع حور  والي عاشته عمرها ماهتنساه شفت كانت ماسكة فيها ازاي هناخد الطفلة منها ازاي دلوقتي
ماتاخدهاش
نظر له سيف 
تقدم يحيى منه هادرا بجديه
الاب والام ماتوا ومالهومش اي اهل البت مصيرها الملجأ زيهم خليها هنا وربيها كإنها بنتك حور  اتعلقت بيها خلاص 
لم يتحدث سيف 
سيف هعمل تليفون صغير وهحل كل حاجة والبنت هتبقى بنتك 
أومأ له سيف فقد تعلق بها هو ايضا وكذلك حور  
صعد الي الاعلى وجدها تتأمل تلك الملاك النائم
وتلعب في اصابعها الصغيرة
حور 
هششش دي نايمة
تعالي
اخذها ذاهبا الي الغرفة المجاورة 
اجلسها على الفراش وجثى على ركبتيه يحدثها
امسك يدها السليمة فهو لم يرى بعد يدها المنتفخة
حبيتيها
اوي يا سيف 
همست بدموع
طب تحبي تبقى بنتنا
لنعت عيناها فرحة
بجد
بجد يا قلب سيف 
وضعت يدها على فمها لا تصدق ان تلك الملاك التي ولدت على يديهم
ستكون ابنتهما 
اه
مالك
تأوهت من يدها التي وضعتها على فمها
امسك يدها برفق
من ايه دي
من من وعد
قبل يدها تعالي خلي ريم  تشوفك
ل لا هي هي هتبقى بنتي
جلس بجانبها واها
ايوة يا روح ي هتبقى بنت سيف وحور 
وباباها وماماتها
خلصنا كل حاجة يا اما بنتنا يا تروح الملجأ
انتفضت خارجة من ه 
لا ملجأ لا خليها بنتي سيف قلبي وجعني لما عيطت
وانا كمان يا روح سيف يلا نروح لريم  تشوف ايدك
وبعدين نشوف 
حور  احنا هنسميها ايه
ابتسمت 
مش عارفة بس هي حلوة اوي وانا حبيتها خالص 
هنسميها روح اسمك بالعكس روح جت خطفت قلبنا ايه رأيك
الله يا سيف حلو اوي
طب
تعالي يلا
مرت ثلاث سنوات علم الكل بأمر روح فأصبحت روح الجميع الكل يحبها فجمالها مبهر وهي مبهرة
امتلأت حياة سيف وحور  بالبهجة والمرح اكثر فتلك الروح خطفت قلوبهم قبل عقولهم
مازالت صفاء تعمل معهم هي مسئولة مع حور  عن روح عندما تراها ترى فيها والديها 
يلا بقى يا روح تعالي هنا 
اخذت تجري منها
لا لوح مث عايز
يا حبيبتي تعالي خدي شاور علشان تبقي جميلة
لوح جميلة خالث بابي قال كده
جلست على الارض تبكي 
فتلك الصغيرة عندما ترفض ان تفعل شئ تبكي حور  كأنها هي الطفلة
دخل سيف الغرفة
وجدها جالسة تبكي علم السبب لكنه لايحبها تبكي ابدا
نظر للجهة الاخرى وجد تلك الصغيرة 
عاړية ترتدي فقط شورتها القصير فقدكانت حور  معها في الحمام تزيل ملابسها لتحممها لكن تلك الجنية الصغيرة تركض منها مثل كل مرة
تنظر له مبتسمة ببراءة
لا يستطيع احتمال كل هذه الهضامة والبراءة والجمال
لكنه اقترب من حور 
اها
بلاش ټعيطي هي هتسمع الكلام
همست پبكاء
لا هي مش بتسمع كلام مامي مامي زعلانه
تعالي يا روح 
اقتربت منهم 
ما ان اقتربت حتى جذبها من يدها يوقعها في ه 
اخذت تضحك بشدة جعلت حور  تبتسم تلقائيا 
بث ثيف بث
بس يا سيف خلاص
دخلت الصغيرة في ها تحتمي بها وهي تضحك
قام سيف قائلا پ غضب  مصطنع
شايفة اه تبكيكي وتدافعي عنها 
اتها بشده
حبيبة مامي تعمل الي هي عيزاه
بقلم اليسكندرا عزيز 
الفصل 3 4
الفصل 3
يقفان أمام تلك الملاك النائمة
حلوة اوي يا سيف 
اها سيف 
حلوة زيك يا قلب سيف 
ربنا بيحبنا جدا ادانا بنوتة زي القمر 
 
علشان صبرنا مرة تسحره ببريقها 
خرج حاملها من غرفة روح 
يا رافي خلاص بقى
مش خلاص ليه يعني
ما قالوا هنروح اخر الاسبوع
لا انا عايز اروح بكره المزرعة عند جدو عادل يا راني
طب اهدى شوية بابا معاه شغل 
يوووه بقى يا جين
براحتك يا رافي وعلي صوتك
كويس
والتفتت لتتركه وتغادر
لكنه امسك يدها ثم دخل في ها
عايز اروح المزرعة اتخنقت من كل حاجة بجد
انضم راني مهم
كان يستمع لحديثهم من داخل غرفة المكتب ويشاهدهم 
ابتسم عندما لاحظ حب ابنائه لبعض 
وجد الباب يفتح ودخلت جوي 
وقفت امامه والڠضب يشع من عينيها
ليه ليه تخليه زعلان
علشان غلط 
طب عاقبني انا وهو لا
اقترب واها عندما رأى دموعها تسقط
هشششش ماتعيطيش الي عمله غلط غلط يضرب زميله يا جوي دا اتفصل 3ايام من المدرسة مهما يحصل بينه وبين حد لازم يعرف ان الدراع
مش حل 

همست باكية
طب ما انت عاقبته وحرمته من النادي خليه يروح المزرعة حرام هو اتخنق بجد
 
اهدي يا روح ي هوديه بس لازم يعرف ان مش كل حاجة متاحة في وقت ما يطلبها ماتقاطعنيش عارف ان عندنا كل حاجة بس لازم يتحمل المسئولية وعلشان عيون جوي سيف رايحين المزرعة بكرة هوديه
معاه واحنا نستنى لاخر الاسبوع
شددت من  ه
بحبك اوي يا حاتم ربنا يخليك لينا
وربنا ما يحرمني منكم بس مش عايزه يعرف حاجة تمام
تمام
اخرجها من ه يزيل دموعها
وبعدين في دموعك الغالية دي 
قبلت اصابعه التي تزيل دموعها وهي تنظر داخل عينيه 
افاق على صوت طرقات الباب 
ادخل
دخل رافي ينظر في الارض فمنذ ثلاثة ايام لم ينظر في اعين والده من يوم فصله من المدرسة لم يقل السبب وانما صامت رضي بكل انواع العقاپ من فصل وحرمان من النادي لكنه اختنق يريد الذهاب الى المزرعة 
عندما دخل وجد والده يجلس ما والدته
ممكن اتكلم مع حضرتك
قامت جوي قبل ان تخرج ربتت علي رأس ابنها 
خرجت واغلقت الباب
نظر لابنه
تعالى اقعد جنبي
جلس جوار والده 
انا اسف
كويس
انا اسف علي طريقتي في طلبي اني اروح المزرعة انما الي حصل في المدرسة انا مش اسف عليه ابدا
نظر له حاتم تمالك اعصابه
وهو ايه الي حصل في المدرسة انا الي وصلني انك غلطان وضړبت زميلك ومع كده قبلت فصلك وماخلتش حد يقرب منك ولا حتي يسمعك كلمة وحشه ووقفت قصادهم وقلت لهم انا مربي ابني كويس وهو عمره ما يغلط بس ابني الي ربيته خيب ظني ومارضيش يحكيلي الي حصل
علشان يكسر دراع زميله ومناخيره
ولو قلت هتصدقني
وانا عمري كدبتك
قام رافي واتي بكرسي وجلس امام والده تحت انظار حاتم مترقب حديثه
احنا اخدنا كلاسس في المدرسة عن التحرش الچنسي و rape 
ثم سكت دقيقة لا ينظر لوجه والده وانما ينظر للاسفل
في هذه الدقيقة احمر وجه حاتم عروقه نافره عضلاته متشنجة يجلس في وضع الاستعداد يريده ان يكمل يخشى 
انا كنت ماشي من جنب قاعة التنس سمعت صوت عياط دخلت مالقيتش حد بس في صوت جاي من الحمامات دخلت شوفت باب مفتوح شوية جيت اقرب شفت شفت 
ما اقدرتش كان لازم اعمل كده هو هو عمل كل حاجة معاه وهو طفل صغير انما التاني ادي زميلي في الفصل ماقدرتش يا بابا الولد كان بيعيط اوي ومنظره وحش والتاني عامل زي الۏحش بعدته عنه وضړبته ضړبته اوي 
ما ان انهي حديثه تحت زهول والده و غضب ه من الموقف 
رفع عينيه الدامعة 
هو انا كده غلطت علشان اتفصل واتعاقب بس انا مش عارف انام كل ما انام بشوف منظره وهو و 
اه والده سريعا 
يربت على ظهره فابنه جدير بكل مسئوليات العالم طالما حدثه الانساني والفطري موجود 
انهار رافي داخل ا والده 
بعد نصف ساعة هدأ قليلا
اخرجه والده من ه
وهو يمسح دموعه
انا الي اسف يا رافي انا الي اسف انت صح انت صح 
ثم اه مرة اخرى يقول في نفسه لقد انجب رجلا 
رافي انت مانمتش من تلات ايام ابدا
ابدا كل ما اغمض بشوف المنظر المقزز ادامي 
ربت على وجهه 
ايه رأيك تبات معايا انا ومامي انهردا وانا كده كده كنت هخليك تسافر مع سيف بكرة المزرعة
اومأ له رافي
ممكن اخرج
قبل جبينه هاتفا
ممكن يا حبيبي
ما ان وصل للباب 
رافي
نعم يا بابا
اوعدك لما ترجع المدرسة مش هتلاقي الولد دا تاني وهياخد عقابه والطفل التاني هتواصل مع اهله اكيد خاف يقول
شكرا
ادوا اولادكم الثقة انهم يحكولكوا كل حاجة وما يخافوش لان التحرش التعدي التنمر كل دا ممكن يحصل للاطفال او حتي الكبار او ممكن يكون بيحصل فعلا بس مافيش المساحة التي تسمح له انه يتكلم ويقول ويشتكي احموا اولادكم وثقفوهم واتثقفوا انتوا كمان وصدقوهم حتي لو متأكدين ان كلامهم خيال ادوهم الثقة في نفسهم بس ما تخلوهمش يتكبروا حاوروهم كتير 
نائما بعمق على الفراش 
شعر بأيد صغيرة 
قاوم نعاسه وفتح عينيه بصعوبه 
رأي تلك التي في ه لكنها نائمة 
لابد ان هذه الايدي للاخرى
وجدها كالقطة تنظر له
مبتسمة وتظهر تلك الغمازة التي لطالما التهمها منها
ارتسمت ابتسامته تلقائيا على وجهه
بابي ثيف
قائلا بنعاس
قلب ثيف وروح ثيف وعمر ثيف
بث بث هههههه بابي 
ااها
صاحين بدري ليه
ثحيت اعب
امم تلعبي تلعبي مع مين
مع ثيف يا بابي
اه ثيف يا بابي ومامي نلعب معاها ولا لأ
مامي حوة
انتي الي حلوة
وجميلة
قاطعهم صوت ناعس
وانا ايه ياسيف 
مامي ثحيت يا بابي
مامي دي روح وقلب وعمر وقلب بابي 
تعالي يلا نهجم
ثم بدأ الاب والابنة في اضحاكها والعبث في جسدها وصدحت ضحكاتهم الي اقصى حد حتي استلقوا من التعب والضحك 
يلا يا روح بابي انزلي للدادة تلبسك وتفطري علشان رايحين مشوار
مثوال
ايوة يلا بسرعة
حاضل حاضل
ما ان اختفت
هتاخدها انهردا
ايوة يا حبيبتي خلاص هي دلوقتي بتفهم كويس لازم اخدها 
الفصل 4
احنا لايحين فين يا بابي
قبل وجنتها المكتنزة وهي تجلس في ه داخل السيارة التي يقودها
سائقه وخلفه حرسه
رايحين عند ناس بتحبك جدا
وانا حبهم ثح
ثح يا روح بابي
عشر دقائق وتوقفت السيارة
ترجل منها حاملا روح امام المقاپر دخل بها الي الغرفة امامه قبران الاول لوالدتها وعد والاخر لوالدها
فقد امن سيف مكان داخل مقابرهم الخاصة مكان لوعد وزوجها حتى تكبر روح علي اخبارهم وسيرتهم 
فين الناث يا بابي
انزلها وجثى على ركبته حتى يستطيع التواصل معها جيدا
بصي يا
قلب بابي في ناس هنا بتحبك خالص اكتر من اي حاجة في الدنيا بس هم راحوا مكان احلى بكتير راحوا عند ربنا
لبنا الي مامي وهي بتثلي بيثلي له
ايوة يا روح ي ربنا بيدبنا حاجات حلوة كتير واحيانا بياخد حاجات علشان يدينا حاجات مكانها 
يعني لربنا هياخد لعب لوح
ابتسم علي عقل ابتنه الصغيرة البراقة
حملها
بصي يا قلبي كل الي تعرفيه بس ان هنا المكان دا جميل خالص وفيه ناس حلوة وهنيجي كل اسبوع هنا وبعدين لما نخرج هجيب لك لعب وكل حاجة انتي عيزاها 
هاجي علي تول
طيب بصي اتكلمي معاياهم
بث مافيث حد
بصي البيت ده جواه ناس هم نايمين لما تتكلمي هيسمعوكي ويفرحوا
تب
اقول ايه
قولي اسمك ومامي وبابي
انزلها سيف واقفا خلفها 
وقفت بطفولية وهي تعبث في فستانها وخصلات شعرها 
انا لوح مامي اثمها حول وبابي ثيف انتو 
بابى هم اثمهم ايه
اسمها وعد يا روح ي
وعد بابي هيجيبني علي تول وهثتري لعب وحاجات حلوة
انتهي اول لقاء عاقدا سيف النية على الاتيان بها كل أسبوع لانها الان مسجلة باسم حور  وسيف لا وجود لوعد او ابيها لكنه سيصنع رابطا قويا بينهم حتي عندما تعلم
الحقيقة عندما تكبر تحترمهم ولا تتخذ موقف حتى يستمر حبها
ماله رافي يا حاتم 
قالتها بقلق
مالوس يا جين
ازاي مالوش اول مرة ينام معانا امبارح ومانمش اساسا ابني ماله
اها
ثقي فيا يا قلبي وسيبيه على راحته ماتضغطيش عليه 
يعني يعني في حاجة
في يا قلبي لو حب يحكي لك تمام اما انا مش هينفع احكيلك دا شئ يخصه هو
قلبي واجعني عليه انا كنت مفكرة العقاپ تاعبه بس هو 
اهدي يا قلبي اطلعي حضري شنطته وجهزيه هيروح كمان شوية مع سيف المزرعة اه يغير جو
ابني ماله
مالوش بس صعب الموقف وزميله ضغط عليه جامد فنقف جنبه لحد مايحكي تمام
تمام
وصعدت بقلب مكلوم على حال ابنها الذي تبدل من الشقاوة والمعافرة والضحك الي ال حزن  وال لا تعرف الي ماذا لكنه مختلف واختلاف سئ
صعد هو وابنته الي جناحهم فتركوها تقوم بتجهيز الحقائب 
يلا ادخلي ورى مامي اشترينا ايه
واقفة مقابل الدولاب تعطيهم ظهرها
مامي جبنا لعب كتيل خالث
مالك يا حور 
لم تلتفت له انزل ابنته وتوجه لها
لفها له وجد دموعها تسري على خديها
ايه حصل مالك يا حور 
هي هي شافت وعد خلاص
ايوة يا مامي بث هي نايمة 
ازداد بكائها
فاها سيف 
هششش ليه العياط دا بس اهدي يا قلبي
سرعان ما بءت الاخرى في البكاء
طب ممكن تسكتي علشان اه بټعيط زيك
جاهدت تزيل دموعها
ما زالت روح تبكي لاتعرف
لما ولكن والدتها تبكي فمثل كل مرة تبكي مثلها
اقتربت من صغيرتها
التي هدأت
قليلا من  ها لها تشبثت في ها

ليه ععيتي مامي
خلاص مش بعيط يا روح مامي
يلا قوموا بسرعة البسوا يلا يا روح ي رايحين المزرعة عند جدو يلا بسرعة
اسرعت متوجهة للخارج حتي تساعدها صفاء في ارتداء ملابسها
اما هو حمل حور  بغتته
صدرت منها 
وحثتيني يا نانا
فهي تحبها جدا
وانتي يا روح نانا 
تعالى يا رافي مالك
لافي زعلان يا نانا
اته 
مالك
يا رافي يا حبيبي
ماليش يا نانا حليت اغير جو بس
هو يعني هتسلمي على احفادك بس ولا ايه
ات ابنته عمرها حور 
وانا اقدر انتو وحشتوني خالص
طب ماتسمعوا الكلام وتعالوا عيشوا معنا هناك
تعالى يا بكاش اسلم عليك تعالى 
امال فين بابي
جاء صوت من خلفها
انا هنا يا قلب بابي
ثم وجد امامه تلك الصغيرة التي سلبت عقله كابنته
جدو ثيلني
تعالي يا روح جدو
حملها واها بسعادة 
جدو عايز بوثة
اه
عبست ملامحها
انا مث قتوتة انا انا لوح تحت انظار سيف الذي ي حور  وكذلك ألفت  ورافي الحزين
اطلعي يا عمري ارتاحي شوية
وانت مش هتطلع معايا
شوية انا ورافي هنشوف حاجة وجيين
خرج مع رافي وصل حتي الاسطبل
مالك يا بطل
مش عارف
هتحكيلي
عايز انسي
لازم تواجه الي عايذ تنساه الاول علشان تنساه بضمير
نظر للحصان امامه بشرود ثم قام بسرد كل شئ عليه
نظر سيف له بتجمد بخلاف البراكين المشټعلة داخله
ربت على كتفه
راجل يا رافي
بس مش عارف انام
ماتقلقش انهردا هتنام 
ازاي
هسيبك تسهر مع روح بنت عمك هتخلص عليك وهتنام على طول
ابتسم على حديثه
لما نرجع هاخدك لدكتور نفسي تحكيله ويقولك تتصرف ازاي
انا قلت لبابا
كويس انا وهو هنتصرف مع المدرسة والولد ده وانت بطل وكويس جدا وهتنام وهتنسى المنظر المقزز ده
ابتسم
روح هات بنت عمك الي بتساومهم على البوس دي علشان نركبها الحصان
حاضر
ما ان اختفى حتي اتصل بأخيه حاتم ورتب معه كل شئ من فصل الطلب وعقابه وتفريغ الكاميرات 
والتواصل مع اهل الطفل 
يا يحيى يا حبيبي في بارتي
ماتروح ش المدرسة بالفستان ده
تنهدت
يا قلبي الفستان ماله بس 
قصير
حرام عليك يا يحيى انت شفت الفستان اصلا
يوه بقى مش عايزها تشوف الواد الملزق التاني ده وهي حلوة خالص يا ريم  حد قالك تجبيها حلوة مده ولا عنيها فضلتي تحبي في حور  لحاد ماجبتي نسخة من عنيها كنت بشوف سيف بينخ من نظره دلوقتي فهمت وهي بنت اللذينة قمر وساحرة الواد كفاية نظرة القطط دي
لم تستطع الاحتمال وانما اڼفجرت ضاحكة
قال بحنق
اضحكي اضحكي
دخلت في ه
يا قلبي دول لسه صغيرين وهم كده كده بيحبوا بعض خلاص احنا مستنيين السن القانوني بس علشان نجوزهم
شدد على  ها بقسۏة
انتي بتغيظيني مش بتهديني على فكرة
ههههه حرام يا يحيى دا انت بابا جوزني ليك بسرعة وراعى حبنا 
دي بنتي وانا حر
اه منك ومن 
قاطع حديثها صوت جرس الباب
هشوف مين خليكي
ما ان فتح الباب حتي وجد غريم ه حبيب ابنته لم بنتظر اغلق الباب في وجهه
امشي ياله
زفر مالك ثم اعاد الطرق علي الباب 
فتحت له ريم 
ينفع كده يا طنط
ماعلش يا حبيب طنط استحمل
يستحمل ايه دا عيل 
تغاضى عن حديثه
نلو سمحني يا طنط ممكن تنادي لي حور  علشان هنتأخر علي الحفلة
انا جيت
اقتربت منه
انتي حلوة خالص
امسكه من ملابسه من الخلف
احنا
مش ماليين عينك احنا يلا 
فك نفسه بصعوبة
انا خارج وتعالي
يا ابن ال 
امسكته ريم 
روح ي يا حور  روح ي
اراد الذهاب خلفها لكمها اسكتته فنسي كل شئ وحملها صاعدا لغرفتهم
يحيى المستشفي
همست 
همس
مش انتي الي هتدفعي ضريبة خروجهم وسكاتي اتحملي
دي المدرسة
ماليش فيه
ثم اكمل ما كان يفعله ساحبها معه الي جنة عشقهم 
نائمة في ه 
شكلك تعبتي خالص
ايوة الطريق تعبني اوي
  ماعلش يا قلبي
سيف ليه سبت روح كانت نامت معانا
خليها مع رافي اه تلعب معاه
هو ماله يا سيف 
زي ما انت عارفة اټخانق في المدرسة وخنوق
مش هضغط عليك 
يسلملي الفاهم
انكمشت في ه زيادة مغلقة عينيها حتى نامت وهو كذلك
لافي
نعم يا روح 
اعب معايا
العب ايه
يلا عند الحثان
مش هينفع علشان كلهم نايمين وقفلوا الباب
تب تاخد بوثة وتفتح الباب
صړخ فيها
بحدة
تعالي هنا
عبثت ملامحها
زعقليث هقول لبابي
خدثها بحنية 
تعالي
اقتربت منه 
ماتبوسيش اي حد ماتعرفهوش ماتبوسيش حد خالص غير مامي وبابي وجدو ونانا وبس
همست بتفاجؤ طفولي جدا
وجين ولاني وانت و 
لا ماتبوسيش حد علشان هتبقي نوتي جيرل
انا مث نوتي
انا حلوة وقمر بس خلاص ماتبوسيش حد شغالة توزع بوسات علي الكل
انا لوح انا
قالتها بحدة وڠضب طفولي بحت
ضحك على ڠضبها ونسى نفسه معها فهي جنية بحق بجمالها 
في الصباح استفاق قبل حور 
نزل ليراهم
وجد رافي نائما وروح تنام في ه 
ابتسم ثم حملعا برفق حتي ينيمها بالاعلي جانب حور 
تملمت بين يديه
همست بنعاس
لافي وحث
 
وحش ليه
كل ما لوح تنام يثحيها كل ثوية ومث لعب معايا ونام وحده وانا نمت ما تثيبنيث تاني معاه وديني عند مامي
يا قلبي قبل وجنتها المكتنزة التي يريد اكلها علي كلامها الطفولي هذا لدغتها مميز وجمالها مميز وشقية اكتسبت من حور  صفات كثيرة لها رائحة طفولية عذبة وهي طفلت كاسمها روح ترد الروح فيمن امامها
حور  بقلم اليكسندرا عزيز
الفصل الخامس والسادس
الفصل 5
مر اسبوع وقد حضر حاتم واسرته الي المزرعة 
عاشوا اجمل اسبوع مثل كل مرة تحسنت حالة رافي قليلا 
تلك الجنية الصغيرة تفعل ماتريد وتلهو هنا وهناك
جالسين ليلا في الجنينة يجلس عادل وبجانبه ألفت 
اماا سيف يجلس ما حور  امامهم وحاتم كذلك ي جوي
رافي وراني وجين وروح يلهون بجانبهم
ياه مبسوطة اوي يا عادل 
 
اتبسطي يا قلب عادل الحمدلله عندنا عيلة جميلة
يا مساء الرومانسية يا بابا
كان هذا صوت حاتم الذي قاطع حديثهم بأن جلس في المنتصف بينهم
ارجع مكانك يا حاتم 
كان هذا حديث والده الغاضب قليلا
ا والدته يقبل يديها
امي وعايز اها غلطت
لا انا الي غلطت لما 
لم يكمل حديثه نظرا لسماع صوت الباكية الاتية تجاههم
انتفضت حور  من   سيف سريعا مسرعة تجاهها وكذلك سيف 
چثت على ركبتيها 
متها والصغيرة تبكي وتصرخ
جاء خلفها راني ورافي وجين 
الكل ملتف حولها وهي في   حور  تبكي كأن احدهم سرق احدى ممتلكاتها
يقف سيف 
يري صغيرته تبكي وحور  ايضا اخذت تبكي معها 
في ايه مالك يا روح مالك
قالها سيف الذي اخذها بحنية من   حور  ووقف يها 
علت شهقاتها وايضا شهقات حور 
ايه الي حصل يا جين مالها هي وقعت
كان حديث حاتم لجين
ما ان سمعت حور  هذا
حتي اختطفتها من   سيف واخذت تتفحصها بهستيريه 
مالك ايه بيوجعك يلا يا سيف يلا ناخدها للدكتور
اهدي يا عمتو هي ماوقعتش
اتها حور  بشده تبكي مثلها
امال مالها ايه حصل
اجابت جين
رافي زعقلها
نظرت له حور  بأعينها الباكية ولم تتحدث
نظر ايضا له سيف ماذا يفعل معه 
فهو منذ تلك الحاډثة وهو متغير لكن هذه روح وكذلك حور  تبكي مثلها
نظر له سيف وجده ينظر لتلك للصغيرة وهي في   حور  لايوجد خوف او ندم في عينيه
اقترب جده منه حدثه بكل هدوء
زعقتلها ليه يا رافي وهي بټعيط كده ليه اوعى تكون ضړبتها
ازدادت شهقات حور  ونظر له سيف نظرة تحذير فهو يكره من يرفع صوته عليها فما بالك بأن يتجاوز حدوده ويضربها
لا يا جدو هو ماضربهاش هو بس زعقلها
وهو زعقلها ليه ايه الي حصل خلاها تصرخ كده
اصلها يا جدو كانت عايزة تركب الحصان وقالت لراني انه يوديها للحصان وتديه بوسة
فقام رافي زعقلها وقالها انها نوتي ومش هتركب الحصان تاني
تحدثت حور  اخيرا لذلك الواقف ينظر لها وهي تبكي
ليه يا رافي تزعلها وتخليها تبكي
انا زعلانه منك
ثم تركتهم ودلفت الي الداخل ودخل خلفها الجميع
اقترب
منه سيف 

الي حصل عايزله مبرر يا رافي كده غلط 
وتركه دالفا الي الداخل خلف حور ه وروح ه
دخل وجدها تجلس في   حور  ترفض الذهاب لاي احد منهم
حدثها بحنية وهو يربت على شعرها
تعالي يا روح بابي قوليلي ايه الي حصل
خرجت من   والدتها تنظر له بعبوث اقلق قلبه
فهي جميلة حتي عبوسها يخطف قلبه
اجلسها في يجفف دموعها بمنتهى الرقة
روح الجميلة نمسح دموعها وماتعيطش تاني علشان مامي بټعيط
زيها وبابي ما بيحبش يشوفهم بيعيطوا 
نظرت له بنفس ذات النظرة
خلاص قوليلي ايه الي حصل
لافي لافي وحث ونوتي خالث هو هو زعقلي ومث يخليني اكب الحثان 
ليه زعقلك يا روح بابي
مث عالفة بقى
ردت عليه بنزق 
اها مربتا على شعرها
خلاص انتي قلتي ايه لراني
ثم نظرت له بأعين متسعة كالقطط كأنها وجدت حل لغز عظيم
لوح قالت للاني يلكبها الحثان
وبس
همس ليحثها على الاكمال
وهديه بوثه 
ابتسم على براءتها وفهم منطق رافي من قبل الحديث معه
بس كده عيب ماتبوسيش حد
لافي وحث قالي بوثيث حد ولوح عايزة تبوثه
ضحكوا جميها عليها بعد ان ابكاها تريده 
فهي مازالت بريئة ټخطف قلوبهم كلما ضحكت او تحدثت
دخل رافي فلم يكن دخل معهم اتجه ناحية عمته فهو يحبها بشدهما ان اخفض يدها واراد التحدث
حتي انقضت عليه تلك الجنية ساحبة يد والدتها من يده تحت تعجبهم جميعا
بوثش مامي تاني يا نوتي يا لافي
ابتسمت حور  اخيرا 
بس دي عمتي مالكيش دعوة
يحدثها كأنها كبيرة مثله وتفهم كل ما يقول ويعاندها ايضا
امسك يد حور  من بين يديها عنوة
فجرت علي   والدها
خليه يثيب مامي هو وحث
وحش دلوقتي مش من شوية كنتي عايزة تبوسيه
لا خلاث فيث بوث
قبل وجنتها المكتنزة وجلس جانب حور  مها وحاملا ابنته 
وجه حديثه الي رافي
رافي انت غلطت ايا كان السبب مافيش حاجة تسمح لك تعلي صوتك لا علي بنت عمك ولا
اختك 
بس
م
مافيش بس اعتذر يلا 
اقترب منها وعي في ه 
انا اسف
لم تفهم ما قاله اساسا
يلا يا روح قولي زيه
اقول ايه
قولي انا اسفه علشان روح غلطت وكل شوية تبوس الناس
اخذت تلعب في خصلاتها ببراءة
اثفة
يا روح ي عليكي يا بنت سيف انتي والله وعرفتي تربي يا حور  حتي وهي زعلانه
قال حاتم بعد ان اختطفها من   ابيها 
اخذت تضحك كثرا حتى هدأت
ثم عبثت
مالك يا روح اتدايقتي ليه
بوثنيث تاني لافي قال لا
نظر لها فارغا فمه هذه بالتأكيد مصېبة
رماها في   سيف 
خد بنتك دي ماشافتش ساعة تربية اساسا
اخص عليك يا حاتم دي حبيبتي ماتقولش كده
اخص عليا
بنتك كانت پتبكي علشان ابني زعقلها ومش عاجبها كلامه
تم نسخ الرابط