حواديت مريم وادهم بقلم مريم وليد محمد
بعصبية
وأنا مراهق يا مريم بحبك زي عيل مراهق من أول ما شافك حس إنه لقى نفسه!
والحب متخلقش للمراهقين يا أدهم أتخلق للرجالة.
سيبته واقف على باب البيت وطلعت لأنه مش هيقدر يكمل.. أنا وحشته فبيحاول يوصل لي إنما بعد يومين هيكتشف إنه اتسرع إن العيشة هنا صعبة وإنه محتاج يخرج برا!
كنت صاحية قلقانة خايفة أوي.. يارب أتوفق يارب أبقى شاطرة! صحيت اتوضيت وصليت وعملت كوباية قهوة كبيرة ودخلت البلكونة.. كنت بشربها على الساعة 6 باخد نفسي في البلكونة وبحاول أكون هادية فجأة بلكونته اتفتحت وخرج منها ابتسم لما شافني واتكلم
عارفك شاطرة هتقدري تقدمي اللي عليك.. هتعرفي جدا تاخدي الدكتوراة اتعودت تبقي شاطرة ومجتهدة يا مريم أنا واثق فيك.
اتنفست بهدوء ودخلت وسيبته واقف قد إيه الإنسان ده حياته قد كده وصغيرة جدا عمره صغير وبيجري بسرعة يارب أنجح في حياتي وأدخل الجنة.
كنت واقفة وقدامي طبعا هيئة التدريس وصحابي الأربعة وبابا وماما وأعتقد هو قاعد في مكان مش باين لأني حساه موجود.. بدأت اناقش بحثي والحمدلله ألف مرة ربنا وفقني في عرضه.
يا أشطر بنوتة!
أجمل باحثة وأجمل دكتورة جامعية والله العظيم يا مريم ايه الشطارة دي!
عقبال ما افرح بفرحك بقى..
جميل أوي احساس إنك بتتوظف في المكان اللي عيشت فيه ذكرياتك كلها صعب أوي إنك عيشت فيه جرحك.
هقعد شوية هنا روحوا هاتولنا بقى حاجة تتاكل.
كنت قعدت شوية ارتاح من احساس اني بجري بقالي سبع سنين قعد قدامي فجأة فأتخضيت.
علشان خاطري متقوميش أسمعيني.
مش عاوزة يا أدهم..
وغلاوة أدهم في قلبك يا مريم اللي عارف إنها متغيرتش.. أسمعيني المرة دي بس.
فضلت قاعدة مش علشان مستنية أسمعه.. علشان أريح قلبي اللي بقاله سبع سنين مرتاحش من وقت ما مشي وسابني لوحدي أعاني منغير ما يقولي حاجة!
كانت كل حاجة مخبطة
كان قاعد جنبي وهو بيتكلم وباصصلي وأنا كنت باصة في العدم دموعي بتنزل وأنا بفتكر ذكرياته الحلوة معايا اللي صحيت منها على كابوس إنه مش موجود دماغي بتوجعني وقلبي بيوجعني اوي والله.
طلبت منك حاجة واحدة قبل ما تمشي مكانتش حتى إنك تفضل طلبت منك يا أدهم تقولي يا مريم أنا مشيت علشان كذا متقوليش استنيني بس عرفني سبب إنك ماشي! استخسرت فيا تطمني!
يا مريم لو استخسرت حاجة فيك أنت هديها لمين أنا كنت تايه مش عارف هعيش منغيرك أزاي مش هشوفك ومش هسمع صوتك مش هنتمشى سوا ولا هتساعديني في الاسايمنتس مش هتفوقيني لما أخيب.. يا مريم أنت حياتي تخيلي الانسان منغير حياته بيكون إيه
اخدت نفس ومسحت دموعي وكملت
بس عيشت يا أدهم سبع سنين منغير ما تسمع صوتي منغير ما تطمن عليا منغير ما تعرف عني حاجة!
عبيطة.. والله عبيطة كنت بتطمن عليكي كل يوم متابعك طول الوقت بسأل عنك وكل يوم بنام على صوتك أنا مش أناني يا مريم.. أنا فكرت في حياتك قبل حياتي.
ده يومين وهتنساها مش ده الحب اللي يعيش انسيه دي قلوبكم لسه بريئة مبتحبيش!
مكنش عندي إجابة بحبه آه بحبه لسه جوايا محتاجه.. آه لسه بس هل هقدر أحس بالأمان اللي فقدته معاه طيب وهل فقدته فعلا ولا دي كانت محاولة لنسيانه معرفش اللي اعرفه إني محتاجة أروح.
أستني كلهم مشيوا.. أنا طلبت منهم يمشوا.
كملت بهدوء
أستنى إيه همشي أنا كمان.
هوصلك في طريقي.. علشان خاطري أعتبريه عرض من زميل.
اتنهدت لأن مكنش عندي طاقة وحركت راسي بماشي مشينا فعلا فتح أغاني فكانت على أغنيتنا! القصة واللي كان.. كنت بحاول اتخطى كل حاجة بتيجي في بالي وهي شغالة بس مقدرتش أتخطى الكوبلية ده
بيشوفها مكان ما يروح في خياله ومش بتروح من شكله هتعرف إنه
حيران قلبه مجروح هي قلبها مكسور ووحشها ومش بتقول مش عارفة هتنساه ولا وجع القلب ده هيطول!
مريم..
بصتله فمدلي منديل وكمل وهو بيجيب ورد من الكنبة اللي ورا
ممكن مترميهوش
ابتسمت غصب عني وكملت
بس أنت مبتحبش الورد يا أدهم!
بس بحبك أنت يا مريم.
ممكن تبعد عني يا أدهم مش عاوزة.
اتنهد بتعب بص بعيد وبعدين رجع بصلي وابتسم
كنت ممكن احترم قرارك وأبعد في حالة إني عارف إنك مش عاوزاني.. بس أنا عارف إنك عاوزاني فلأ يا مريم.
معرفش كان بيتكلم جد لما قالي إنه هيتقدملي ولا لأ بس بابا
قالي أخرج أقعد مع أدهم العريس برا ماما قالتلي أحاول أديله فرصة وصحابي حواليا بيقنعوني إنه مش الواد اللي عنده 20 سنة.. غريبة يعني بقى عنده 28 فخلاص ولا إيه!
قوليلي بقى جمالك ولا جمال عبد الناصر
أدهم..
بصلي وكمل
عيون أدهم
أنا مش هرتاح نفسيا غير لما أرفضك.
اتنهد وكمل وهو بيقعد حلو
بتضحكي على نفسك مش هترتاحي نفسيا بالعكس هتتعبي كنت ارتاحتي من سبع سنين.
عرفت تعمل ده كله في خمس سنين ازاي
ضيق عينه
أنتوا ليه مبتحسبوش سنتين الكلية يا جدعان والله كنت شغال من ساعة ما روحت وأنا في تالتة واتبهدلت ما طبيعي يعني.
أنا طلبت منك متسبش دماغي تسوحني قبل كده وسيبتها أقبلك ازاي دلوقت
حقك عليا يا مريم والله أنا آسف مستحيل أفكر أبعد او أسيبك ولو قررت اسافر حتى يومين هتيجي معايا محدش فينا محتاج وقت يتعرف على التاني يعني خلال من ست شهور لسنة هتبقي في بيتي.
اتنهدت وكملت
متحسسنيش إني عنست يعني.
عنست إيه ده أنت عسل فيه عانس عندها 27 سنة
لولا إنك أكبر مني بسنة يعني مكنتش قبلت الجوازة دي محبش ابدا اتجوز واحد قدي.
ضحك وكمل
يا سلام!
أحلف إنك مش هتتغير! هتفضل أدهم اللي أنا حبيته.
قلبي وعقلي وروحي وحياتي يا مريم متعلقين بيك.. بس مكنتش أقدر اعلقك أنت بيا أفهميني بس كنت بدعي تبقي نصيبي وهتبقي.. صح يا مريم
أتنهدت وحركت راسي
صح يا أدهم.
صوت زغاريطهم كانت جاية من برا كأنهم واقفين بيسمعونا كأنهم يعني.. وهو! هو كانت عيونه مبسوطة وأنا والله مقبلتهوش غير لما صليت استخارة واتأكدت إنه اتغير.
قبل خطوة من النهاية قبل آخر وقعة ليا.. بان قصادي شريط حياتي كنت فيه قدامي عنيا الأمل كان مات في قلبي.. من المحاولة بدون نتيجة وأنت طول الوقت جنبي شايفة أحلامي حقيقة.. دنيا ودت ناس وجابت وأنت ثابتة من البداية طول طريقي عليكي ساند مهما يحصل إيه معايا!
كنا واقفين في القاعة بنرقص حواليا صحابنا وفي ايده أنا أعظم إنتصاراته كان حاضنني كأنه خايف أهرب الغريبة إني كنت حاسة إنه مغابش سبع سنين إننا كنا سوا في كل وقت!
الإنسان المفروض يعمل إيه لو أحلامه في حضنه.
ابتسمت وكملت وأنا بستخبى فيه
يحمد ربنا..
الحمدلله يارب إني وصلت لحلمي الوحيد بحبك يا أجمل حلم بعيشه.
وأنا كمان يا أدهم أنا كمان بحبك أوي.
كل الطرق
مريم وليد محمد.
حواديت_مريم_وأدهم