حواديت مريم وادهم بقلم مريم وليد محمد

لمحة نيوز

تفتكر كانت تستاهل كل ده يحصل 
مريم! 
كل حاجة تتغير من يوم وليلة تتشقلب وننسى كل وعودنا.. طيب وأنا مكنتش استاهل منك تحاول لآخر مرة! 
بصلي وكان ساكت فكملت بسخرية 
حسب كلامك أنت مريم مكانتش تستاهل
كان ساكت زي كل مرة احتاجته فيها يتكلم محاولش.. زي كل مرة استنيت منه فيها يحاول مجربش يقطع كل ظنوني فمكنش مطلوب مني أستنى وأبررله سكوته زي كل مرة بررتله فيها فمشيت.. وهو محاولش يمنعني أمشي حتى وهو شايفني ببعد وبختفي عن عينه محاولش يمنعني.. كنت هفضل! بس هو مشي من الطريق اللي عكس طريقي تماما كأننا مجمعناش طرق ابدا.
معقول حبيبي مشيت معقول فاكرني نسيت.. لو قلبي قال حاجة من جرحه قالهالك.. ده أنا لما كنت بقول بقصد كلامي يطول يمكن تقول حاجة اسمعها اصفالك!
مريم أنت عارفة إن أدهم مسافر بكره 
كنت قاعدة على اللاب توب بتاعي بخلص الأبحاث اللي المفروض اسلمها الأسبوع الجاي يمكن أتخضيت حسيت بغصة في قلبي.. تجاهلت كلامها وكملت بهدوء 
فعلا ربنا معاه ويوفقه ويقدر يحقق كل أحلامه. 
قعدت جنبي وكملت 
مريم هو أنت كويسة 
بصيت لها بأستغراب وكملت 
إيه ممكن يخليني مش كويسة عاوزة بس أخلص اللي ورايا ربنا يتوب علينا من الكلية دي. 
مش عاوزة تعرفي مسافر فين 
مش مهتمة أعرف حاجة يا رحمة.. ممكن متفتحيش الموضوع

ده تاني ابدا! 
كان ظاهر في صوتي عصبية بسيطة فكملت
أنا بس.. 
ابدا يا رحمة!
أنا حد عاقل هادي بسيط.. بياخد فترة على ما يحس بالأمان وفترة تانية أكبر علشان يثق في اللي قدامه ويحس إنه مستكين وفترة على ما يسيب نفسه لمشاعره.. بيخاف على قلبه بس لو حب بيحب فعلا حد بيريسك بيحاول طول الوقت.. لما بيتجرح بيخبط ولما بيخبط بيبقى ضايع بس لو رجع هادي صعب جدا ترجع مشاعره عادية.
القصة واللي كان اتنين زمان.. تفتكروا الحب كمل ولا مع الوقت هان! هو كان قلبه خام وقليل في الكلام لسه صغير لكنه مليان وحده وآلام.. هي زينة البنات بضفيرة وفيونكات ولا تعرف يعني إيه حب ولهفة وغرام! 
مريم إيه رأيك نسافرلنا يومين! 
رفعت حاجبي وضحكت على كلامها 
متحسسنيش إننا في فيلم مين هيوافق يخلينا نسافر يوم صد رد حتى
نقنعهم.. 
لأ يا قلبي فكك وبعدين عندي مناقشة كمان اسبوع بجهزلها.. يارب أخد الدكتوراة بقى. 
اتنهدت بزهق وقعدت كأنها بتفكر في حاجة تاني رفعتلها حاجبي فكملت 
يعني متأكدة مش عاوزة تروحي اسكندرية خالص 
تجاهلت كلامها علشان واضح إنها تعبانة في دماغها ودخلت أعمل كوباية قهوة.. كنت سامعة صوت دندنة وريحة أنا عرفاها كويس تجاهلت احساسي وكدبته ودخلت الاوضة وقفلت عليا.
من ضمن الحاجات اللي حبيت اكتسابي ليها في آخر فترات حياتي
هي صوتي الداخلي اللي كل ما يلاقيني هعيش دور الضحية.. يديني قلم يفوقني.
طيب ياترى لو نزلنا نتمشى هيحصل ايه 
اتنهدت بعصبية
هو فيه إيه يا رحمة إيه الشغلانة دي! 
والله زهقانة اوي.. 
بصيت لها بإستسلام وكملت 
ماشي يا رحمة هلبس. 
إيه رأيك اكلم البنات وننزل نعمل أص عصير قصب دلوقتي حالا. 
ضحكت لحماسها 
طيب يلا مستنية ايه بقى!
أبقى كدابة جدا لو قلت إني واثقة في رحمة اللي بالمناسبة عمرها ما دخلت قالتلي يلا ننزل نشتري كيس شيبسي أنا واثقة إن فيه حاجة بتحصل بس محدش عاوز يعرفني.. وحسبي الله والله.
إيه رأيك تلبسي الچيبة السودا على البلوزة دي 
انهي سودا 
الكلوش الواسعة دي والطرحة دي عليهم تحفة. 
اخدت منها البلوزة وحركت راسي بماشي دخلت تتكلم في البلكونة وكنت أنا لبست خلصت لبس وجهزت حاجتي ونزلنا كانت طول الطريق ماسكة ايدي وبتتلفت يمين وشمال زي العبط. 
بت يا رحمة! 
ايوه نعم.. 
هو أنت نازلة من ورا أمك ولا الواد أخوكي هيجي يرنك علقة ولا سارقة محفظة ابوكي ولا فيه ايه 
بصتلي وكملت وهي بتخبطني في كتفي 
ما تحترمي نفسك يا حلوفة أنت مفيش حاجة لأ.
كنا ماشيين سوا بس فيه ريحة حواليا أنا عارفاها كويس.. ودي مش ريحة الذكريات دي ريحته هو!
إيه الكافية ده 
ابتسمت وكملت 
تعالي
بس.. 
دخلت الكافية فكان كل صحابي موجودين كل البنات اللي بحبهم أربع بنات بالعدد من ضمنهم رحمة أنا عارفة هم متجمعين ليه مع أي حدث مهم في حياتي بيتجمعوا علشان يطمنوني هم عارفين إني قلوقة بس اللي ميعرفوهوش إن في وجودهم مش مضطرة أقلق.
يا جماعة أنا هتجنن والله العظيم.. 
فيه إيه مالك 
كملت وأنا بشرب الأيس كوفي 
من الصبح فيه ريحة غريبة محوطاني يعني لولا إني عارفة إن كل واحد فينا في قرة حرفيا كنت صدق.. 
عيني برقت والأيس كوفي وقع من إيدي فجأة لما لقيته داخل الكافية وبيفتح الباب عينه لمحتني في المكان فأتمسمر مكانه فضل واقف دقيقة على الباب وأنا معرفش عدى قد إيه وأنا في صدمتي!
وقابلها في مرة صدفة دمع اول ما شافها باين في عينيها خوفها وفي بينهم الف سور!
بنات مشوني من هنا دلوقتي. 
ليلى مسكت إيدي وكملت 
أهدي وسيطري على أعصابك لأنه غالبا جاي ناحيتك. 
مريم بصي أنسي كل حاجة.. ده أدهم زميلنا وبس.
كان جاي ناحيتي بكل بجاحة خطوته مكانتش واثقة زي عادته كانت مهزوزة وقف قدام تربيزتي وكمل وهو باصصلي 
مريم! عامله إيه 
عارفين اللحظة اللي
بيتم فيها إثارة كل مؤثراتكم العصبية فبتحسوا إن عصبيتكم خبطت في دماغكم وإنكم مستعدين تمسكوا اللي قدامكم تفرموه! آه ده اللي حسيته بس أكتفيت بإني وقفت وكملت بعصبية 
طب
وأنت مالك! يهمك في إيه يعني عامله إيه ولا مش عامله
تم نسخ الرابط