وانا حامل في شهري الثامن حكايات بسمه
الوقت اللي كريم كان منزوي فيه وحازم مشغول بترتيب حياته الجديدة بعد الطلاق اللي كان بيلمح ليه كل يوم والتاني بحجة الضغوط النفسية أنا كنت بعمل الآتي
1. إعادة الهيكلة قعدت مع إدارة البنك قدمت خطة تقشف صارمة وبعت أصول غير مستغلة للشركة بأسعار ممتازة لشركات منافسة وسددت جزء كبير من المديونية العاجلة. البنك جدد الثقة بس المرة دي... الثقة كانت في ندى مش في العيلة.
2. الضربة المخفية الفلوس الخاصة اللي كنت محوشاها من شغلي الخاص وتداولاتي في البورصة على مدار سنين واللي حازم مكنش يعرف عنها حاجة استخدمتها عن طريق محامي خاص بيا.
اكتشفت إن حازم عشان يجهز لحياته الجديدة أخد قرض بضمان البيت اللي مضاني على التنازل عنه. تواصلت مع البنك المانح للقرض عن طريق
الجزء الخامس ليلة السقوط
بعد ما استقريت في مركزي ك CEO للشركة ووقفتها على رجليها من تاني... حازم طلب الطلاق.
مثل دور الضحية وإني بقيت بتاعة شغل وأهملت البيت وإنه مش قادر يعيش في الجو ده.
وافقت بمنتهى الهدوء. لميت هدومي أنا وبنتي وسبتله البيت.
مرت تلات شهور.
حازم حس بالأمان المطلق. الشركة اللي سابها رجعت تقف على حيلها بس هو كان بره اللعبة وقرر إنه الوقت المناسب يعلن عن حبه القديم. قرر يعمل حفلة خطوبة ضخمة... فين في نفس البيت اللي كان بيتي البيت اللي فيه ذكرياتي
يوم الحفلة كنت قاعدة في مكتبي بالليل براجع تقارير الأرباح الربع سنوية وكوباية القهوة في إيدي.
التليفون رن. كان المحامي بتاعي.
يا فندم القسط التاني والأخير اللي اتأخر فيه عدى عليه الميعاد القانوني. وإحنا معانا أمر الحجز والإخلاء.
ابتسمت وبصيت لصورة بنتي اللي على المكتب.
نفذ يا متر.
الخاتمة رسالة من حرفين
في نص الحفلة والمزيكا شغالة وضيوف حازم وعروسته بيضحكوا وبيرقصوا جرس الباب رن.
حازم فتح الباب وهو بيضحك لقى قدامه قوة تنفيذية ومحامي ببدلة صارمة في إيده ورق رسمي.
أستاذ حازم معاك أمر إخلاء فوري للمنزل لتعثرك في سداد الرهن العقاري لصالح الشركة المالكة للدين... وتقدر تعتبر إن ملكية العقار انتقلت بالكامل
حازم وشه جاب ألوان. إدارة مين ده بيتي! البنك مديني مهلة!
المحامي رد ببرود البنك باع الدين لشركة تانية يا فندم... ومالك الشركة الجديد رافض أي مهل للتسديد.
في اللحظة دي تليفون حازم رن برسالة.
مسك الموبايل وإيده بتترعش. الرسالة كانت مني أنا.
كلمة واحدة بس... ومرفق معاها لوجو الشركة اللي اشترت الدين واللي كان بيحمل أول حرفين من اسمي واسم بنتي.
استمتعوا.
قفل التليفون وهو بيبص حواليه الحفلة وقفت العروسة مصدومة والضيوف بيبصوا لبعض.
هو كان فاكر إن صمتي ضعف وإن توقيعي استسلام. بس هو نسي إن اللي بيبني شركة من العدم وينقذها من الانهيار مستحيل يخلي حد يهد حياته ويمشي كأن شيئا لم يكن.
النهاية مكنتش في إيده... أنا اللي كتبت السطر الأخير