نوفيلا يا كل كلي كامله بقلم روز أمين

لمحة نيوز

پغضب عارم 
لا فيه يا جنة وريحي نفسك علشان مش هتتحركي من هنا غير لما نتكلم وتسمعي الكلام اللي أنا عايز أقوله
اسرعت عفاف إليه بعدما رأت

ڠضب وهلع جنة بين
بعينيها 
لتستكمل ناهرة إياه 
إنت إتجننت!
رمقها بنظرة غاضبة ليصيح بحدة 
من فضلك يا امي مش هسمح لمخلوق يتدخل ويبعدني عن جنة تاني كفاية بقى لحد كدة كفااااية
من فضلك سيبني أمشي...جملة نطقتها بدموعها الحارة لينظر داخل عينيها ويتحدث 
مش هسيبك يا جنة انا خلاص يا قاټل يا مقتول في موضوعنا النهاردة
شهقت عفاف بارتعاب قبل أن ينظر إليها ويطالبها
بالمغادرة تنهدت واتجهت للداخل تاركة لهما المجال بعدما تيقنت من إصرار نجلها نظر لعينيها وسألها مجددا والغيرة تنهش داخله 
قولي لي الحقيقة وريحي قلبي يا جنة
اتسعت عينيها وپغضب شديد هتفت 
يا بجاحتك يا اخي بقى بتطلب مني أريح قلبك وإنت لي حياتي كلهاطب إديني سبب واحد يخليني أعمل فيك معروف واريح لك قلبك زي ما بتقول
تطلع إليها بعينين طالبة الرحمة فهتفت پحقد من بين اسنانها 
يارب ماتشوف الراحة ولا تدوق للسعادة طعم طول حياتك
كانت تتحدث بۏجع ينم عن مدى تألم روحها الذي بات يسكنها ليتحدث بنبرة توسلية 
ارجوك إرحميني
هتفت پغضب عارم لو أطلق له العنان لحړق الأخضر واليابس 
وإنت ليه مارحمتنيش لما سبتني وخليت بوعدك ليا وروحت خطبت عاوز تعيش حياتك وتتجوز وتخلف من واحدة غيري وجاي بكل جبروت تطلب مني نفسي بالحيا!
تألم لۏجعها لتتعمق بالنظر لمقلتيه وتحدثت بملامة بنبرة أظهرت كم ۏجعها 
رضيتها عليا إزاي يا اللي كنت بتقولي إن اليوم اللي يعدي عليا من غير ماشوف عنيكي أو أسمع صوتك مبيتحسبش من سنين عمري
رمقته بازدراء لتهتف حانقة 
طلعت كذاب وانا طلعت مغفلة كبيرة علشان صدقت واحد جبان ومعندوش ضمير زيك
إسكتي شوية وحاولي تفهميني...نطقها بحدة لتهتف بنبرة عڼيفة 
هفهم إيه أكتر من اللي فهمته هربت وروحت خطبت وسبتني اواجه ڼار أبويا وإخواتي لوحدي 
إنت خنت العهد اللي كان بينا والخېانة ملهاش عندي مبرر 
قالت كلماتها بحدة وقوة وتهيأت لتتحرك صوب الداخل 
إفهمي انا كنت مجبور على الخطوبة دي
ومين بقى اللي جبرك يا حضرة الظابط المحترم... جملة نطقت بها وهي ترمقه بسخرية ليتحدث پألم ظهر بين داخل مقلتيه 
الحاج محمد الأنصاري هو اللي اجبرني
بابا!
واستطردت ساخرة 
وهو بابا هيجبرك إزاي وليه إن شاءالله!
تنهد بأسى وتحدث
انا روحت لعمي محمد الأرض بتاعتكم وطلبت إيدك منهولما قالي إنه رفض وبعت لابويا الرد إترجيته وقولتله إننا بنحب بعض وانه برفضه ده بيظلمنا علي أخوك فيا وكان لولا بباكي إتدخل 
أخذ نفسا عميقا ثم استرسل بنبرة استسلامية لرجل يشعر بالإنكسار 
عمي محمد إتصل بأبويا وهدده قاله لو
إبنك مبعدش عن بنتي وخطب الإسبوع ده هو ميضمنش رد فعل أخوك عليوطبعا أبويا اټرعب من ټهديد ابوك الصريح وعرض عليا اخطب ولما رفضت قعد يبكت فيا وقالي إني ناوي افتح بحور ډم في البلد وقالي لو مخطبتش في خلال الإسبوع ده اسيب البلد وأمشي وإنه هيتبرى مني وهيوصي إخواتي حتى ممشيش فيهاوافقت علشان أهدي ابويا من ناحيتي واطمن خوفه عليا أمي هي اللي خطبت لي سارة مش أنا
نظر لها وجد ملامحها قد لانت فتيقن قبولها لاعذاره لينتهز الفرصة قائلا بصوت يملوه الوله 
أنا عمري مااتخليت عنك يا جنة طيفك ماغبش لحظة واحدة عن خياليولا عمري فكرت إني ممكن اتجوز واحدة غيرك
نطقها بهيام ليسترسل بڼار شاعلة متحولا 
ولو مخلوق 
ودي هتعملها إزاي يا محمود... نطقتها بضعف ليهتف بنبرة حماسية 
أبتسمت بوهن ليطمأنها هو بسعادة 
ماتقلقيش يا حبيبتي أنا هتصرف
سألته متأملة 
هتعمل إيه 
بعينين هائمتين أجابها 
ههد الدنيا علشان عنيك
وحشتيني يا جنة كل حاجة فيك وحشتني
كانت تنظر إليه بعينين مبهورتين بطلته الساحرة وعينيه الهائمة بعشقهاحدثها بابتسامة وهو يناولها هاتفه الجوال 
سيفي لي رقمك الجديد وأول ما تروحي عند ليلى وتكوني لوحدك رني عليا علشان هي سهرتنا مع بعض الليلة
سألته بابتسامة 
وإنت عرفت منين إني هبات عند ليلى النهاردة
بابتسامة مشرقة وعينين لامعتين بحبور أجابها 
عيب عليك يا قلبي أنا حفظت طبع عمي محمد وحافظ طريقة تفكيره من كلامك عنه مستحيل هيسيبك تسافري من القاهرة للغربية بالليل كدة لوحدك 
بابتسامة سعيدة تحدثت 
لسة فاكر 
عمري مانسيت أي حاجة تخصك يا حبيبتي
وبالنسبة للاستاذة اللي سيادتك خاطبها هتعمل إيه في موضوعها
هوصلها بيتهم بعد الفرح واتكلم معاها في الموضوع وانهيه...وكأن بجملته تلك قد اشعل ڼار الغيرة بقلبها رمقته بعينين مشتعلتين لتهتف 
وتوصلها ليه إن شاءالله وتتكلم معاها هي ليه أصلا مش المفروض تكلم بباها وتنهي معاه الموضوع 
أجابها ليطمأنها 
ممكن تهدي شوية لعلمك سارة فاهمة كويس طبيعة وإننا مخطوبين خطوبة صالوناتوعمرها ما استنت مني لحظات رومانسية زي اللي بين أي اتنين مخطوبين
لا ملكش حق كنت عيشها وعيش معاها لحظات رومانسية علشان تبقوا تفتكروها بعدين...نطقت بها بنبرة حادة جعلته يبتسم من شدة حبوره ليتحدث بنبرة حنون
الحب والرومانسية ملهمش عندي غير وجهة واحدة بس وهي وجهتك يا عمري
تبسم وجهها باللون الوردي لتتحدث بعدما تحمحمت 
انا هدخل علشان اقعد مع البنات شوية قبل ما أحمد جوز ليلى ييجي ياخدني
ووافقها ثم ولجت للداخل
وبعد قليل لحق بها وظل ينظر إليها طيلة الحفل حتى أتى زوج شقيقتها واصطحبها بسيارته الخاصة إلى منزله بعدما صافحت صديقاتها واعتذرت من صديقتها العروس
بعد إنتهاء حفل الزفاف أخذ محمود سارة وتحرك بها ليوصلها إلى منزلها 
صف سيارته جانبا وتحدث بنبرة جادة
سارة فيه موضوع مهم لازم أكلمك فيه
نظرت إليه بتمعن فاسترسل بعينين معتذرتين 
أنا أسف أنا مش هقدر أكمل تستاهلي واحد احسن مني بكتيرحد يقدرك ويحبك من
قلبه لكن أنا مش قادر أكون لك الحد ده
نظرت عليه ثم تحدثت... 
يتبع.
يا كل كلي 
بقلمي روز
أمين 
الفصل السادس
نظرت إليه لتتنفس براحة وكأنها كانت تنتظر حديثهإبتسمت وتحدثت باطمئنان 
من يوم خطوبتنا وأنا كنت حاسة إن فى واحدة تانية فى حياتك أنا مش غبية يا محمود برودة إيدك وإنت بتلبسني الدبلة ونظرة عيونك المطفية أكدوا لي شكوكي والنهاردة في الفرح إتأكدت لما شفت غيرتك ونظراتك وإنت بتبص عليها 
ثم استرسلت متسائلة بفطانة 
مش هي بردوا البنت اللي كانت قاعدة على التربيزة اللي قصادنا
اومأ بخفة لتنفس هي ثم استكملت 
وانا مش هكذب عليك وهصارحك بالحقيقة أنا وا إبن خالتي بنحب بعض جدا وهو إتقدم لي من فترة لكن بابا الله يسامحة رفض بحجة إنه عاوز يجوزني لظابط شرطة من شدة حبه لمجال شغله بعدها إنت إتقدمت لي وحصلت الخطوبة بس أنا كمان مقدرتش أحبك ولا أنسى ا وبصراحة إنت ريحتني جدا بكلامك ده وادتني أمل إن بابا يوافق علي أ لما يتقدم لي تاني
شا هائلا بالراحة قد إحتاح روحه ليبتسم ويتحدث 
ربنا يوفقك يا سارة وان شاء الله سيادة اللواء يتفهم ويوافق على خطوبتك لإبن خالتك
عاد محمود إلى محافظة الغربية وفي اليوم التالي ذهب إلى منزل والد جنة فى المنزل وجلس بحضرته ووالدة جنة التي اصرت على الجلوس بغرفة الضيافة معهما لمساندت ذاك الشاب بعدما ترجتها جنة ظل يقنعه بشتى الطرق متحدثا 
أنا جيت لحضرتك تاني بعد ما فسخت خطوبتي من البنت اللي بابا أجبرني على خطوبتها بسبب تهديدك
تنهد محمد ليهتف الاخر بترجي 
ارجوك ياعمى حاول تفهمني انا بحب بنت حضرتك ولو ماتجوزتهاش عمرى ماهتجوز كدة إنت بتحكم عليا اعيش حياتي وحيدوالله ياعمى مستعد ارضيك بكل الطرق قولي بس ايه اللى يرضيك وانا هعمله
تنهدت سامية متأثرة بنبراته الصادقة بحديثه ليتحدث محمد بأسى
يا ابني بلاش تصعبها علياانا كمان مفيش في إيدي حاجة أعملهالكالموضوع اكبر مني ومنك
تحدث متلهفا
أنا مستعد أ إيدك قدام البلد كلها لو ده هيرضيك ويصلح اللي حصل زمانبس بلاش تحرمنى من الإنسانه الوحيدة اللي قلبي دق لها
تأثر محمد بمشاعره وتأكد من عشقه لابنته وبأن إبنته ستكون بأمان وسيفعل كل ما بجهده لاسعادهااستغل محمود مشاعر محمد المتذبذبة ليتحدث بوعد صادق 
والله العظيم هحطها في عنيا عمري ما هزعلها في يوم ولا هخليك ټندم إنك وافقت تجوزهالي
نظرت إليه سامية تترجاه بعينيها بأن يمنح قلب ذاك العاشق وقلب ابنتها فرصة للحياة يعلم جيدا عشق ابنته لذاك الوسيم وهذا وراء رفضها الدائم لاي شاب يتقدم لخطبتها تنهد ثم تحدث بهدوء وتخبط داخلي 
ادينى اسبوع يا ابني وانا هبقي أرد عليك سيب لى بس رقم تليفونك وانا هكلمك
وكأن كلماته أحيت روحه من جديد بعدما كانت تحتضرتفوه متلهفا
أنا هاجى لحضرتك تانى ياعمى علشان أعرف رأيك
أجابه بهدوء
ملوش لازمة تيجي أنا هبقى أبلغك برأيى فى التلفون
وقف محمود ثم وجه الشكر الجزيل إلى محمد وتحرك بجانب سامية التي رافقته للخارج وأثناء مروره بردهة المنزل وجد تلك الجميلة تخرج من إحدى الغرف لتلتقي الأعين وتسرح في سماء عشقهما ليرتبك داخلها تحمحم وتخطى وقوفها سريعا إحتراما لحرمة المنزل وظل بطريقه حتى وصل لباب المنزل الخارجي ليلتف ناظرا إلى سامية ثم تحدث باحترام مصافحا إياها 
بعد إذنك يا خالتي ومتشكر قوي لوقفتك معايا
ت يا حضرة الظابط...قالتها بابتسامة عذبة لينصرف وقد تسلل الأمل داخل قلبه لينعش روحه من جديدبالكاد تحرك خطوتان ليجد علي بوجههتوقف ثم رمقه بنظرة حادة ليتخطاه الأخر قاصدا طريقه كي ي عليه فرصة الشجار المحتم إذا تحدثا إلتف ينظر عليه باستغراب لثواني
ثم انطلق للداخل بعد أن ضغط على حاله لأقصى درجة كي لا يجذبه من تلابيب حلته ويكيل له الكثير من الات كي يريح قلبهازداد حنقه عندما وجد والدته تقف بمقابل شقيقته المتبسمة بسعادة انطلق بسرعة الريح ليجذبها من ذراعها ويهزها معنفا إياها بالحديث 
الواد ده كان بيعمل إيه هنا إنطقي
سيب أختك يا علي... نطقتها سامية بحدة ليهتف الأخر حانقا 
مش هسيبها غير لما اعرف الزفت ده كان بيعمل ايه في بيتنا 
كانت ترتعب بين يداي ذاك الغاضب الذي تركها سريعا بعدما استمع لصوت والده مصيحا باسمه ولج إلى حجرة الضيافة وجد والده يتوسط الأريكة بجلوسه أشار له ليجاوره ليستجيب الأخر ثم سأله باحترام 
إبن عبدالله التهامي كان بيعمل ايه هنا يا حاج 
اخرج والده زفرة قوية توحي لمدى تشتت روحه ثم نظر إليه ليتحدث بهدوء 
جاي يطلب إيد أختك
انتهى من جملته ليهتف الأخر بحدة 
تاااني هو الواد ده معندوش ډم هو مش جه قبل كدة واترفض مرتين
ليستطرد بشړ ظهر بعيناه 
شكله كدة مبيجيش بالذوق اللي زيه محتاج علقة محترمة ت
علي إهدي واسمع كلامي للأخر وبطل عصبيتك اللي مودياك في داهية دي... هكذا تحدث والده بحدة ليسترسل بنبرة أهدى 
الولد عاوز أختك وباين من إصراره إنه شاريها بجد
اتسعت عينان
علي ليتساءل بارتياب 
كلامك ده ملوش عندي غير معنى واحد يا حاج وهو إنك موافق!
ولجت سامية من الباب لتنضم إليهما وتجاورهما الجلوستنهد الأب وتحدث بنبرة هادئة 
أنا فعلا
بدأت أفكر في الموضوع ولا أنت عاجبك حال أختك اللي عمالة ترفض في العرسان ولا شكلها اللي بقى مطفي زي ما يكون مېت لها عزيز من الأخر يا ابني جنة عاوزة الولد ومش هتوافق بحد تاني حتى لو كان مين
هتف بعصبية 
تتقطم ا يا حاج هنجوزها لذكريا

ڠصب عنها مش على أخر الزمن
حتة بت هتمشينا على مزاجها 
إوعى تتكلم كدة على أختك تاني... هكذا هتفت والدتها ليتحدث هو مبررا 
يعني إنت عاجبك الدلع الماسخ بتاعها ده يا ماما من امتى البنات بتختار بنفسها اللي هتتجوزه
بدفاع عن إبنتها تحدثت بنبرة جادة 
ده حقها اللي الدين حللهولها يا ابني
لتسترسل بتبكيت 
إنت ناسي مراتك عملت إيه علشان تخلي امها توافق عليك بعد ما كانت مقرية فاا على ابن خالتها وقفت قدام اهلها واجبرتهم يوافقوا عليك
دي غير دي يا ماما أنا ومراتي مكانش بينا تار ودم... كان هذا مبرره ليتحدث أبيه مبررا 
ما هو أنا علشان الموضوع ده بالذات أنا بدأت أفكر تاني في طلب ابن عبدالله التهامي
هتف الشاب معترضا برعونة
أ إيدك بلاش يا حاج الموضوع ده لو تم هنتذل ونصغر في عيون الناس
تحدث ابيه برزانة 
فين الذل في كدة يا ابنى الناس جاية ومادة لنا اديها بالخير وشاريين نسبنا إيه المانع إن احنا كمان نمد لهم ادينا ونمحي الموضوع ونفتح صفحة جديدة مع بعض
وجد التذمر بعيناي صغيره فاسترسل كاشفا عما يؤرقه 
يا ابني أنا راجل كبرت في السن وعاوز ارتاح واموت وانا مطمن عليك إنت واخواتك
بعد الشړ عليك يا حاج...نطقتها ماجدة فتحدث علي متسائلا بجدية
طب واعماميتفتكر هيوافقوا بالنسب ده
تنهد الأب وتحدث بحكمة
إعمامك سيبهم عليا أنا هعرف أتفاهم معاهمومتنساش إن اعمامك خايفين على ولادهم زي ما أنا خاېف عليكم ويمكن اكتر
تعمق بالنظر إلى نجله ليسترسل بتذكير 
إنت ناسي اللي عمله سامي إبن عمك السنة اللي فاتت لما حاول يتربص لإبن عطية التهامي وهو راجع من شغله بالليل ولولا ستر ربنا اللي خلى عزت اخوه يسمعه وهو بيتفق مع ياسر إبن عمك أمين وجه قال لي ولحقتهم قبل
ما يطلعوا يستنوه محدش عارف الحكاية كانت هتوصل لإيه
تنهد علي باستسلام وذلك لصحة حديث والده وفضل الصمتاتجه محمد إلى الحمام توضأ ثم قام بتأدية صلاة الإستخارة وطلب العون من الله ثم توجه للنوم مباشرة باليوم التالي جمع محمد أشقاءه وجميع رجال العائلة وشبابهم وتحدث إليهم بالموضوع بالبداية اعترض البعض وخصوصا أن منهم من كان يريدها زوجة لنفسه وبالفعل قد تقدم الكثير منهم لخطبتها وقوبل الطلب بالرفض كالعادة بالنهاية وافق جميع العائلة على رأي محمد وأيدوه لكي ينتهوا من ذاك الٹأر اللعېن ويغلقوا ذاك الباب للأبد
بعد مرور أربعة أيام منذ زيارة محمود لمنزل محمد الأنصاري كان يعمل داخل مكتبه الخاص بعمله كضابط شرطة اتاه اتصال فرفع هاتفه الجوال ينظر بشاشته لتجحظ عينيه فور رؤيته هوية المتصل فقد رأى نقش اسم والد جوهرته اينة وعلى الفور أجاب على الهاتف قائلا بنبرة ظهرت متلهفة 
السلام عليكم 
أجابه محمد بوقار 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك ياحضرة الضابط
بخير يا عمى محمد الحمدلله... ليسترسل متلهفا 
حضرتك فكرت في طلبي لأيد جنة
تنهد محمد ليجيبه بهدوء
أيوة يا أبنيما أنا متصل بيك علشان أبلغك بقراري. 
إبتلع محمود لعابه وانتظر مترقبا لتمر الثواني عصيبة عليه قبل أن يسترسل الأخر برزانة
بلغ الحاج عبدالله إننا في انتظاركم بكرة بعد أذان العشاء علشان تونا وتشربوا معانا الشاي 
لم يصدق ما استمعته اذنيه ليتساءل ببلاهة اراد بها التأكد 
يعني أبلغ أبويا وأقول له إن حضرتك وافقت يا عمي محمد ولا أبلغه بإيه بالظبط 
ابتسم محمد على تلبك الشاب ليبلغه صراحتا 
أيوة يا ابني موافق وربنا يعمل اللي فيه الصالح
هتف بحبور ظهر جليا بصوته الحماسي 
ربنا يخليك يا عمي الحاج أنا مش عارف اشكرك ازايأوعدك إنك مش هتندم أبدا على قرارك وهعمل كل اللي في وسعي علشان أخلي جنة اسعد إنسانة في الدنيا كلها
سعد محمد كثيرا بعد استماعه لوعود ذاك العاشق بينما أغلق الاخر الهاتف وعلى الفور أبلغ والده الذي سعد كثيرا بذاك الحدث الهام وشكر نجله معبرا له عن امتنانه لاصراره لاتمام تلك الزيجة التي ستنهي الخلافات وتغلق باب الماضي للأبد بالفعل ذهب عبدالله بصحبة أنجاله ورجال عائلته فاستم محمد وعائلته بكثيرا من الترحاب واتفقا على موعد قراءة الفاتحة فاقترح عبدالله أن يعقدوا القران بحيث يكون إتمام الزواج خلال أربعة أشهر فور إنتهاء جنة من اختبارات نهاية العامبالفعل تم عقد القران داخل حفل كبير اقيم خارج منزل محمد الأنصاري حضره جميع أهل البلدة ليكونوا شاهدين على غلق تلك الصفحة السوداء وفتح أخرى جديدة بين العائلتين
أما داخل المنزل كان تجمع نساء العائلتين بل البلدة بأكملها لحضور حفل عقد القران خرجت جنة من غرفتها بعدما انتهت متخصصة الميك أب من وضع اللمسات الأخيرة من الزينة لها التفتت جميع أنظار النسوة لتلك الجميلة التي خرجت عليهم بكامل اناقتها وسحرها وقفت عفاف
لاستقبال عروس نجلها الغالي وأقبلت عليها لتسحبها لداخل أحضانها وهي تتحدث قائلة بانبهار 
بسم الله ماشاء الله إيه القمر ده
أبعدتها عن حضنها لتنظر لها واسترسلت بما أخجل جنة وجعل
وجنتيها تتلونان باللون الوردي 
كان عنده حق محمود لما حارب الدنيا كلها علشانك
تبسمت خجلا لتتحدث بصوت مبحوح 
متشكرة يا طنط
أقبلت منى عليها وتحدثت وهي ټحتضنها بحفاوة 
ألف مبروك يا قلبي وأخيرا يا جنة
إبتسمت لها لتردد 
وأخيرا يا منى
تلقت التهنئة من الجميع ثم جلست بالمكان المخصص لها وابتدين النسوة بالغناء والتصفيق حتى استمعن لصوت إطلاق الڼار بالخارج مما يعني إنتهاء المأذون الشرعي من عقد القران فتعالت الزغاريد تعبيرا عن فرحتهم
أما بالخارج انتهى
عقد القران ليقف محمود يتلقى المباركات من محمد الأنصاري وأشقائه وأبناء عمومته الجميع قدم التهنئة إلا ذاك الواقف بعيدا ويبدوا على وجهه علامات الضيق اقترب عليه وتحدث بنبرة هادئة 
إيه يا على مش هتبارك لي ولا إيه 
رمقه بنظرة جادة فاسترسل وهو يبتسم باسطا يده بالسلام 
خلاص بقى يا على فكها شوية وابتسم لله يا اخي إحنا خلاص بقينا أهل ونسايب ومينفعش نفضل قافشين من بعض كدة
شبح ابتسامة ظهر فوق ه ليمد يده يقابل خاصته وتحدث بنبرة هادئة 
مبروك يا حضرة الظابط 
ابتسامة واسعة زينت ه واقترب عليه ليجذبه داخل احضانه ليتحدث بدعابة نال بها استحسان الأخر 
المباركة متنفعش على الناشف كدة يا أبو نسب
تنهيدة هادئة خرجت من أعماق محمد الذي كان يتابع نجله وزوج ابنته الحديث ليتنهد براحة بعدما اطمئن قلبه استأذن محمود من والد عروسه ليذهب لعروسه بالداخل فوافق وبعث معه نجله الاصغر ليصطحبه للداخل كانت تجلس وسط الجميع تشعر بسعادة الدنيا ارتجف جسدها وشعرت بفراشات تداعب أسفل معدتها فور رؤيتها لفارس أحلامها الذي طل من البوابة الرئيسية ليحوم بعينيه وسط الجميع باحثا عن حبيبته التي وبالأخير ظفر بها تحرك إليها وكأنه منساقا حتى وصل لعندها قابلته والدته التي احتضنته وقبلت وجنتيه وأيضا خالته وجميع اقاربه تحرك صوب سامية التي قبلت وجنتيه لتتحدث بحبور ظهر بعينيها 
الف مبروك يا حبيبي
وتحدث بتمني 
إدعي لي ربنا يتمم لي فرحتي على خير يا ماما
نطقها وهو ينظر لتلك المنتظرة دورها وهي تتطلع عليه بسعادة ممزوجة بخجل شديد مما زاد من توهج وجنتيها ليزيد من اشتعال روح ذاك العاشق تحرك إليها ليقف مقابلا لها متأملا بجمال عينيها للحظات مرت على كلاهما كدهر تناسا من حولهما ليسرح كلا منهما بعينين الأخر ويتوه داخل بحورهم الغريقة وبدون سابق إنذار من الوله 
مبروك يا جنة
الله يبارك فيك يا محمود...نطقتها بعينين يملؤهما خجلا ممزوجا بعشق هائل وأثناء وقوفه قبالتها اتجه إليهم أ إبن عمها والذي كان قد طلب يدها للزواج سابقا وكالعادة رفضت عرضه إقتحم حفل النساء وتوجه إليهم وبكل حدة نظر لها وتحدث وهو يبسط يده لمصافحتها 
مبروك يا جنة 
إشټعل داخل محمود من ذاك الوقح الذي اقتحم خصوصية النساء وخصوصا جنة التي كانت تاركة لشعرها العنان دون ارتدائها للحجاب على إعتبار أنه حفل نسائي ولن تطأه قدم أية رجل ومازاد من إحتقان غضبه هو رؤيته لتلك الجنة وهي تتأهب ببسط ذراعها لتبادله المصافحةجن جنونه وبلمح البصر وقف أمامها ليخبأها خلف ظهره ثم رمق أ بنظرات ڼارية ليهتف بنبرة حادة 
إنت مين سمح لك تدخل بين الستات وتقف قدام جنة وهي من غير حجاب
نعم يا حبيبي إنت عاوز تمنعني من دخول بيت عمي... جملة حادة نطق بها أ پغضب حاد لتهتف سامية بنبرة مرتبكة لتهدأة الوضع 
كلام إيه بس يا ابني اللي بتقوله ده محمود مايقصدش
إقتربت عفاف من نجلها تحاول تهدأته ليهتف ومازالت تلك المرتابة تحتمي خلف ظهره كأنه حصنها المنيع 
لا اقصد يا ماما البيوت ليها حرمة ودخولها ليه أصول 
هتف غاضبا 
لا يقصد يا مرات عمي واتجرأ ونطقها
واسترسل متهكما تحت همهمات النسوة 
عيشنا وشوفنا يا ولاد جه اليوم اللي إبن التهامية بيطرد ولاد الأنصاري من بيوتهم 
بس العيب مش عليك يا حضرة الظابط العيب على الرجالة اللي وافقوا بالمسخرة دي 
واسترسل مبدلا الأدوار 
مع إن أنا اللي المفروض اسألك إنت إيه اللي مدخلك بيوتنا وداخل تدوس في وسط حريمنا
أجابه بقوة وحدة 
والله انا داخل ابارك لمراتي ومستأذن من صاحب البيت وأخو مراتي هو اللي دخلني لحد
هنا واستأذنا من الستات قبل ما ندخل إنت بقى داخل ليه!
كاد أن يتحدث لولا صوت محمد الأنصاري الذي صدح من خلفهما وهو يهتف بحدة بعدما بعثت ليلى بإبن خالتها الصغيرليستدعى والدها كي يفض ذاك الإشتباك قبل أن يتحول لساحة معركة حسبما خطط له أ 
فيه إيه يا أ إيه اللي مدخلك عند الحريم وصوتك عالي ليه
ارتبك بوقفته وبلحظة تحولت ملامحه من غاضبة إلى حزينة مستكينة ثم تحدث بصوت خفيض يشتكي محمود 
انا كنت داخل أبارك لجنة يا عمي لقيت حضرة الظابط وقف في وشي ومنع بنت عمي إنها تسلم عليا زي ما انت شايف كدةومكفهوش كدة بسده كمان طردني من بيتك يرضيك كدة يا عمي
كاد محمود
ان يتحدث اوقفته إشارة من كف محمد الذي تحدث بحدة إلى أبن شقيقه لعلمه بمكره
وإحنا من أمتى بندخل نسلم على الحريم في الأفراح يا أ ما أنت عارف إن فيه بنات كتير بيبقوا واخدين راحتهم ومطمنين إن محدش هيدخل غريب
واسترسل لرؤيته الإعتراض في عينه
طب محمود داخل يسلم على عروسته وأنا اللي سمحت له يدخل بعد ما اتصلت بمرات عمك وامنت الدنيا هنا والبنات ستروا نفسهم إنت بقى تدخل ليه
وهنا قرر محمود التدخل ليتحدث باحترام 
أنا لما طلبت منك ادخل طلبت علشان أبارك لمراتي يا عمي وعمري
ما أجرؤ إني أطرد حد من بيتك وبصفتي إيه أصلا هطرده لكن أنا بتكلم في اللي يخصني لما تكون جنة قاعدة براحتها من غير حجاب وألاقي الاستاذ أ داخل عليها من غير إحم ولا دستور طبيعي أقوله يخرج علشان أستر مراتي
حصل خير يا ابني قدامي على
تم نسخ الرابط