نوڤيلا ممكن نتكلم بقلم راندا محمود

لمحة نيوز

أنا مبخبيش حاجه دا انا بشيل المحمول بتاعي
فيمد لها الضابط يده ويقول طيب هاتي المحمول كده
ترتبك وفاء وتشعر بالخۏف ولكنها لم تجد بدا من اخراجه واعطاءه له فيبدأ في تفحصه ثم تبدأ علامات الاهتمام على وجهه وهو يقول 
لا معلش بقا اسمحيلي بسؤالين كده على الماشي 
قالت بقلق اتفضل حضرتك اسأل
ولكنه يقول لا مينفعش كده اتفضلي انزلي
هتفت پخوف مش ممكن ! ليه طيب !
فيقول معلش شوية بيانات وسؤالين على الماشي 
فتتردد فيصيح بها بحزم يالا يا آنسة ورانا شغل مينفعش تعطلينا كده 
فتنزل وفاء وهي لا تكاد تصدق ما يحدث لها وما ان تنزل حتى يشير الضابط للسائق ويأمره بأن يكمل طريقه مما زاد من قلقها وخۏفها وإذا بها تهتف طيب لو سمحت ممكن اتصل بوالدي 
فيعتدل لها الضابط وهويقول ماشي بس معلش لما نروح على القسم وهناك 
ابقي اتصلي 
وضعت يدها على قلبها وهي ترتجف قائلة 
3
القسم !!! مش ممكن انا عمري ما رحت قسم الله يخليك خد البيانات إللى انت عايزها وسبني اروح 
الضابط امال يعني عايزه تفتحي الفيس ونازله شتيمه في الحكومه وعايزه الحكاية تمر عادي يالا اركبي
معانا العربية 
فغرت وفاء فاها بدهشة وتراجعت وهي تنقل بصرها بينه وبين عربة الشرطة وتهز رأسها نفيا 
لا مش هركب 
فيامر من معه ان يمسكان بها ويدخلاها السيارة رغما عنها وتعجز هي عن الافلات منهم وتدخل سيارة الشرطة وهي لا تكاد تصدق ما يحدث لها 
يظل هاني ينظر من نافذة فيلا في منطقة نائية استأجرها لمدة محدوده باسم مستعار منتظرا مجيئهم بها فلم يكن هذا الضابط سوى رمزي ومن معه هما الرجلان اللذان اتي بهما كريم فيأخذ رشفه من كأسه ثم يراقب بضيق يده التي ترتعش وهو ممسك به فيلقي به ارضا پعنف وضيق ويمسك بيده وهو يشعر انه بحاجة إلى ما يهدئ اعصابه من تلك المواد التي اعتادها ولكنه كان بحاجة إن يكون في كامل وعيه حين تأتي وظل يتذكر ثرثرة تلك الفتاة سمر عنها طوال الطريق لشرم وما ظلت ترويه عنها ساخرة من طباعها وحدتها ومناقشتها الجريئة مع دكاترة الجامعه فتقول 
اسمعوا بقا انا هضحكم عليها شويه في انتخابات الطلبة واحد من الشباب فضل يزق زميله ويقوله روح اديها الورقة عشان الانتخابات ودا يزق دا ودا يرمي المهمه على دا وبعدين واحد منهم اتجرأ وقرب منها وقالها آنسه وفاء 
ويا عيني قبل ما يكمل تقوله وهيا بترفع ايدها عشان ميقربش وزي إللى بتهدده 
اخدت الورقة فعلا من واحده زميلتي 
وينفجر الجميع ضاحكين عدا هاني الذي كان يتابع باستمتاع
وإذا بكريم يذكر موقف آخر فيقول 
مرة واحد دكتور من الجامعه الامريكية جه يدينا محاضرة وباصص على البنات كده وحاسس انهم مقارنة ببنات الجامعه الامريكية شيوخ غفر
قاطعته سمر قائلة فشړ داحنا بنات قمرات وزي العسل
كريم طبعا يا روحي بس ساعتها قعد يتكلم على التنشنه إللى البنات فيها فراحت هيا ردت عليه رد كبسه قوى ومكناش متخيلين وفضلنا نضحك 
اثار هذا فضول هاني وقاله 
قالتله إيه 
كريم قالتله هو إللى بتعمله البنات هناك صعب 
ظل هاني مفكرا ثم قال تفتكر كانت تقصد إيه !
كريم الدكتور عشان يدارى كسفته راح قايل تمام زميلتكم تقصد انها لو عايزه تعمل كده هتعمل وانها مش حاجه صعبه بس هيا مش هتعملها 
هاني رافعا حاجبيه باعجاب يعني هيا كانت تقصد كده !
كريم هيا معترضتش يعني هيا فعلا كانت تقصد كده 
هاني وهو ينظر لسمر 
طيب ما تحاولي تعرفيني عليها يمكن لو عرفتيني عليها وحكيتي ليها عني شويه وقلتيلها مثلا دا شاب مؤدب وابن حلال وشوية كلام من الافلام
الابيض والاسود يخليها ممكن تتكلم معايا 
سمر بدهشه انت بتتكلم جد !
هاني جد الجد هاه هتساعديني 
سمر انا عنيا ليك بس دي مش سكتك خالص مينفعش
هاني بتحدي وإيه إللى مخليكي متأكده كده انتي جربتي تسأليها
سمر ليه وهو انا مستغنية عن عمري 
هاني بس جربي 
سمر لا دا انت مصمم وبتتكلم بجد بقا 
هاني ايوه بتكلم بجد 
فتنظر سمر لكريم ثم تنظر لهاني وتقول 
لو الحكايه كده يبقى شوفلك حد غيرى انا يمكن مش بستلطفها ومش مقتنعه باللي بتعمله بس مرضاش ليها انا تتئذي بسببي
هاني ومين قالك اني هأذيها
سمر بتردد معرفش بس زي ما قلتلك البنت دي دغرى قوى وبجد مش بهزار وعمرها ما هتتفتح وتفهم وتبقى عادي كدا زينا ودى حاجه براحتها ملناش دعوه بيها 
هاني وكأنه يحدث نفسه يمكن عشان لسه متحطتش في اختبار 
عادت سمر تنقل بصرها بحيرة بينه بين كريم ورمزي وهمت ان تقول شيئا إلا ان رمزي قاطعها قائلا فضونا بقا من السيرة دى وانتي يا سمر متحطيش في بالك ويالا بقا استعدوا عشان قربنا نوصل خلاص 
كانت وفاء لا تكف عن النظر إلى الطريق تارة وإلى ما حولها تارة اخرى ولا تدري اين ذهب هذا القسم المزعوم وما ان ابتعدت العربة عن العمران حتى تحول قلقها للړعب وظلت تنظر لمن يرتدي زي الشرطة عن يمينها وعن يسارها وتنكمش في ړعب وتحاول ان تنفض عن رأسها ما تتخيله وينتظرها حتى
وقفت العربة امام فيلا من طابق واحد وانزلاها منها واستعد هاني وهو يشعر بالاستثارة واللهفة 
اما وفاء فقد تسمرت في مكانها ونظرت للفيلا وهي تقول 
قسم إيه دا !!! احنا وقفنا هنا ليه !!!
هموا ان يدفعوها إلى الداخل فصړخت إلا ان احدهم قام بتكميم فمها وقام الاخر بتكبيلها واجبارها على الدخول 
ظلت تقاوم دون جدوى إلى ان القوا بها إلى الداخل لتسقط ارضا ثم اسرعوا بالخروج واغلاق الباب خلفهم 
وقفت بسرعه وجرت نحو الباب وحاولت ان تفتحه دون جدوي وهوى قلبها بين قدميها حين سمعت صوتا يأتي من خلفها يقول بهدوء 
متحاوليش  
اعتدلت تواجه صاحب الصوت واتسعت عيناها ذهولا حين رأته وهتفت قائلة 
انتا !!!!!!!!!
فتابع وهو يقترب منها معلش متزعليش وآسف لو كانوا اتصرفوا معاكي بشوية خشونه بس يا ريت تفتكرى انك انتي إللى اضطرتيني لكده 
لم تبالي بما قاله وانما حاولت مرة اخرى ان تفتح الباب ولما لم تجد فائدة ظلت تعدو يمينا ويسارا بحثا عن أي مفر أو نافذة فقال وهو يتنهد بضيق 
قلتلك متحاوليش ويا ريت تهدي ومټخافيش انا مش هأذيكي بس اهدي
قال هذا وهو يقترب منها فرفعت يدها لتمنعه قائلة اياك اياك تقرب مني وإلا 
فقال لا معلش مهو انا لازم اقرب بس مټخافيش مش هقرب زي ما انتي فاهمه انا بس زى ما قلتلك هنتكلم سوا وبس
هتفت ساخطة انت خاطفني وجايبني هنا وتقولي نتكلم انت مچرم مچرم 
ومچنون 
هاني اهو دا الكلام إللى ممنوش لازمه هتضيعي وقتك ووقتي على الفاضى وكمان انا ممكن ازعل ولو زعلت بكون وحش قوي
صمتت ولم تدري ماذا تفعل او تقول فقال وهو يراقب الفزع الذي يطل من عينيها 
مكنتش عايزك تكوني كده بس للأسف اضطريت كان نفسي نتكلم وانتي قويه مش خاېفه بالمنظر ده 
ثم جلس على مقعد قبالتها وقال 
عشان كده انا هستنى عليكي شويه تهدي وبعديها نتكلم 
ابتلعت لعابها بصعوبه ثم قالت نتكلم نتكلم نتكلم في إيه إيه إللى بيني وبينك عشان نتكلم سوا انت مين وعايز إيه 
اجاب هاني اسمي هاني طبعا عشان نعرف نتكلم سوا لازم تعرفي اسمي أنا ابويا وزير وامي مستشارة عايش حياتي بالطول والعرض وزي ما انتي شايفه لما حبيت
اكلمك ومرضتيش جبتك وهخليكي تتكلمي 
هزت رأسها پعنف رافضه وهي تقول 
مش هتكلم مش ممكن اتكلم معاك مش هتكلم مع واحد زيك 
هاني بنفس البرود وهو يضع ساقا فوق اخرى ويشبك اصابعه ثم يقول 
يبقي مش هتروحي 
نظرت له بذهول وتهاوت على اقرب مقعد لديها وظلت ونظراتها زائغه ولم 
تدري ماذا تفعل فمال ناحيتها وقال يبقى نعقل ونهدى ونتكلم 
صمتت لبرهه ثم قالت نتكلم في إيه وعايز مني إيه 
هاني طيب نهدى
وفاء خاطفني وتقولي اهدي
هاني طيب اجبلك لمون أو اي حاجه تهدي من اعصابك
نظرت فيما حولها ثم قالت مستحيل اشرب حاجه 
ابتسم قائلا بسخرية مش بتبقي حلوه على فكره 
نظرت له بامتعاض وهيا تحادث نفسها قائلة اهو اديه ابتدى يا رب نجيني
هاني وهو يحاول قراءة افكارها هاه اجيب لمون
كان صدرها يعلو ويهبط من الانفعال ثم فكرت قليلا وقالت 
ماشي هاتلي لمون
نهض واقفا وقال هو يبتسم نفس الابتسامه 
معلش مش عايز احبطك بس اللمون هنا وجاهز فعلا فمتتعبيش نفسك وتحاولي تهربى انا اخترت الفيلا دي بالذات لانها متأمنه كويس
كانت بالفعل قد وقفت بعد ان اولاها ظهره إلا انها بعد ما قاله شعرت بالاحباط فتراجعت لتجلس من جديد عندما اتاها بالليمون مما يشبه الثلاجة الصغيرة في جانب الردهه ومد يده به نحوها وهو يحافظ على مسافة مناسبة ورغم ذلك تراجعت ملتصقه بظهر الكرسي ولم تجد بدا من تناول الليمون ومسايرة هذا المچنون 
وعاد هاني ليجلس وانتظر حتى اخذت منه رشفتان وقد جف حلقها فعلا وظل يتابعها وقد اتسعت ابتسامته واخيرا قال بتساؤل هاه نبتدي 
ابتلعت الرشفة الثالثة واومأت برأسها على مضض بينما من داخلها يكاد بركان من 
السخط ان ينفجر في حين قال هو طيب كويس سؤالي الاول بس متستغربيش 
هو الحجاب إللى انتي لابساه ده عن اقتناع 
كان هذا هو اسخف شيء سمعته ويصدر من رجل فنظرت له رافعه طرف شفتها العلوي باستنكار وقالت إيه بتفكر تلبسه !
ضحك ضحكه طويله وبدا مستمتعا ثم قال ايوه كده هيا دي الروح إللى انا 
عايزها 
ثم هدأ وقال بجديه بس بجد انتي مقتنعه باللى انتي بتعمليه وخلينا نبتدي بحجابك قبل اى حاجه تاني في حياتك 
صمتت للحظات تحاول فيها تمالك اعصابها ثم قالت 
اولا دا فرض ومليش اني اقبل او ارفض بس ايوه انا مقتنعه
فاسرع يقول طيب هو دا مش حارمك من حاجات كتير 
وفاء زي إيه 
هاني من انك تستمعي بحياتك ان الناس تبصلك وتعجب بيكي
وفاء وإيه المتعه في ان الناس تبصلي انا مش عايزه كده
هاني امال عايزه إيه
وفاء بضيق هو انا في لجنة امتحان ولا يكون دا فعلا قسم بوليس بس هيا الشرطة هتسألني كل ده ليه كل دا !! هو إيه إللى بيجرالي بس 
واڼفجرت باكية 
ظل يتأملها وهي تبكي وترتجف اثناء بكائها لا يدرى لم شعر وكأنه يريد ان يحتويها ويواسيها بحق فقط ليواسيها لا ليستمتع بها حتى في بكائها شعر بقوتها بكائها الجمه وجعله يتراخى قليلا ويقرر ان لا يحتد عليها او يرهقها او يعتصرها بالأسئلة وتركها حتى تهدأ قليلا ثم قام ليناولها منديلا ورقيا فأخذته وظلت تمسح دموعها وانفها التي سالت ولكنها ما ان هدأت حتى ظل يراقب ما خلفته تلك الدموع 
هل ينتابكم ذلك الصفاء والنقاء واللمعان الرقراق الذي يحيط بالمكان بعد ان تكف الامطار عن الهطول ! يصير كل شيء حولك زاهيا نقيا براقا وهذا هو ما صار إليه وجهها لقد صارت بعينيها لمعة وبوجهها حمرة خفيفة تتناسق مع تلك الجمرة التي تتوهج في شفتاها 
واخيرا بعد ان تأملها قال لها انا بحسدك على فكرة
قالت باستنكار وهى تتهانف دون
ان تنظر إليه تحسدني 
هاني انك بتقدري ټعيطي انا حتى العياط مش بقدر عليه رغم انه بيريح مش كده !!!
قالت بحيرة انت إيه مشكلتك بالضبط وليه لو عندك مشكله فاكر ان حلها عندي 
عاد ليبتسم وقد اخذ الحديث بينهما مجرى آخر وبدأ تبادل الادوار في القاء الاسئلة وقال مجيبا لها ومين قالك إني بعمل كده عشان احل مشكلة عندي انا بجرب انا واحد بيحب يجرب كل حاجه وبعدين بيزهق منها ويرميها نفسي اقابل حاجه مزهقش منها او مقدرش ارميها حاجه تستعصى عليا حاجه جديدة في حياتي مجربتهاش قبل كده 
فقالت پألم انتا فاكرني لعبة تتسلى بيها وترميها انت إيه بالظبط
اعتدل وقال وهو يضع ساقا فوق اخرى زي ما قلتلك انا واحد جرب كل حاجه 
ثم صمت قليلا وقال القټل
لاحظ نظرتها المرتابه ولكنه اكمل قائلا حتى الالحاد جربته 
قالت بامتعاض يعني كفر والعياذ بالله
قال يعني مش كفر قوي انا بس صاحبت شوية واتأثرت بيهم شويه بس تعرفي ههههههههههه لقيتهم شوية متخلفين متناقضين ههههههههه
ظل يضحك وكأنه تذكر شيئا ثم قال عندك مثلا واحد شاب منهم كان متجوز 
وعنده ابن فابنه دا
تعب وكان خلاص ھيموت رحناله المستشفى عشان نكون جبنه لقيناه مڼهار تماما ولما كان ابنه خلاص ھيموت لقيناه فجأة ركع على ركبة وفضل يتوسل ويتذلل لربنا عشان خاطر ابنه كل إللى موجود أمن وبكى إلا انا مش عشان مش مقتنع ان ربنا بايده كل حاجه لأ بس عشان مش بطيق التناقض 
ثم اعتدل ومال ناحيتها واكمل ولا الكدب
قالت وليه متقولش ان ربنا سبحانه وتعالى اراد بيهم خير
قال بتحدي آه يعنى هيفضل الانسان اخلاقه زي الزفت لغاية ما تيجي حاجه تهزه طيب افرض مجتش !!! أو ممكن يفضل تقوى وإيمان لغاية ما تيجي حاجه تفتنه وتختبره افرضن مجتش !!! ولو جات يا ترى هيقدر يواجها ! ولا هيبقى لا طال دنيا ولا آخره
قالت بانفعال صاحبك الملحد ده مش دعا ربنا رغم انه كان عاصي
اومأ برأسه وقال ايوه
قالت يبقى دا ابتلاء من ربنا للي لسه ربنا شايف ان في قلبه عمار اما لو كان مهواش عاصي فربنا بيختبره عشان يعرف قوة ايمانه ويعرف لو فيه عمار في قلبه هيكون لدرجة إيه ولو رجع و تاب ربنا بيقبل التوبة لانه عارف ان الانسان بطبعه ضعيف بس المهم انه يرجع و الاهم انه يدعي ربنا سبحانه وتعالى انه يدفع عنه البلاء ايا كانت صورته فمش شرط البلاء يكون مرض ومۏت ممكن 
الابتلاء يكون 
واكملت وهي تضغط على حروف كلامها للتأكيد ممكن يكون ابتلاء مال ونفوذ 
صمت لبرهه وكأنه يحاول مضغ كلامها ثم قال وهو يضيق من حدقتيه 
يعنى انتي مؤمنه ان الانسان ضعيف 
قالت ايوه بس بيستقوى بربنا وبيدعيه
قال طيب انت إيه مقدار قوتك ولا لسه متعرفيش
أومأت برأسها مفكرة ثم قالت إللى اعرفه إني بحاول اكون قويه 
قال إزاي بانك تحرمي نفسك من أى متعه ولو بسيطه بانك متسلميش عليا لما امدلك إيدى وترفضي تتكلمي معايا هيا دي قوتك 
قالت على فكره انا لما مرضتش اسلم عليك مكنش عشان اهينك ولما مرضتش اتكلم معاك كان مش بس عشان انت انسان غريب انا بس كنت بحاول اسد أي باب يزيد من الضعف ده هسلم عليك يعني هحط ايدى في ايدك هتكلم معاك يعنى هنقول كلام يجر كلام وتنقلب الحكايه لرغبه مزخرفه بشعار الحب 
قال امال إزاي هتتجوزى هتتجوزي من غير حب !
قالت لو فتحت قلبي لاى انسان انا مش ضامنه انه يكون جوزى يبقى هعذب نفسى واظلمه واظلم نفسي معاه أنا عايزه قلبي يبقى فاضي لغاية لما ييجي إللى يستاهله ييجي إزاى بقا دي حاجه بتاعة ربنا دا قدر ومكتوب 
قال باستخفاف يا خبر يعني كل ما تسلمي على واحد ولا تتكلمي معاه هتقعي في
حبه طيب ادينا بنتكلم اهو حصل حاجه
قالت بتحدى انت بتقول انك پتكره التناقض وانت نفسك متناقض لما جيت تسلم عليا كان مجرد سلام !
ثم نظرت حولها وقالت مكملة
تم نسخ الرابط