نوڤيلا ممكن نتكلم بقلم راندا محمود

لمحة نيوز

ينفث هاني دخان سيجارته ويظل يتأمله ولا ينتبه إلى صاحبه رمزي الذي افترش الارض إلى جانبه فينبهه رمزي وهو يقول 
إيييييييييييه يا عم انت روحت فين
لم يبالي هاني بسؤاله وهو يسحب نفسا آخر ويتناول منه الكأس ويظل على حاله فيقول رمزي لا دا انت شكلك اتسطلت
فيقول هاني ساخرا اتسطل يا معفن هما السجارتين دول يسطلوا
رمزى امال مالك
هاني قرفااااااان قرفان وزهقان
رمزي قلتلك نطرى القعده بس انتا إللى رفضت
هاني مش بقولك معفن اقولك زهقان وقرفان تقولي نطرى وزفت
رمزي متهكما زفت ! من امتى 
هاني بضيق من ساعة ما كل حاجه بقيت سهلة ومكشوفة من ساعة ما اتولدت لقيت ابويا ده هو ابويا وامي هيا امي
رمزي والله انت فقري حد يطول ان ابوه يكون وزير ولا تكون امه مستشاره و 
قاطعه هاني قائلا ومش بيترفضله طلب من وهو صغير وبيسافر كل سنه اوروبا يتفسح وبيعر ف احلى واغني بنات في البلد
رمزي مكملا وحليوه وغني عايز إيه تاني
ويصمت هاني مفكرا ثم يقول ماهي هيا دي المشكلة
رمزى وهو يسحب نفس من الدخان بدوره إللى هيا إيه !
هاني إني عايز حاجه نفسي اكون عايز حاجه حاجه صعبه ياض يا رمزي
يزفر رمزي بحيرة قائلا والله مانا عارف انت ناوي تضيعلي السجارتين ولا تطير الشويه إللى فاضلين في نافوخي بكلامك ده
هاني وكأنه لم يسمعه فاكر يا رمزي صاحبنا باتريك إللى قابلناه في سويسرا
كاد رمزي ان يبصق عندما نطق هاني اسمه ثم قال وليه السيرة دي بقا هيا الحكايه ناقصة قرف مش قادر انسي منظره ابن الهبله دا وهو سايح في دمه بعد ما اڼتحر قدامنا ورانا يومين حلوين وبعديها متعرفش إيه إللى جراله
هاني وهو يضيق من حدقتيه انتا عارف اڼتحر ليه !
رمزي لا معرفش ومش عايز اعرف
استمر هاني على نفس المنوال يتحدث وكأنه لا يسمع لرمزي وقال اڼتحر عشان ملقيش حاجه يعملها تصور !!! الدكتورالنفسي بتاعه قال كده وزي ما انت عارف الدكاتره النفسيين هناك زي دكاترة الاسنان ولا العظام عندنا هنا والناس هنا مش بيفكروا فيهم زينا
ثم سحب نفس آخر وهو يكمل قال انه جاله اكتئاب من كتر الرفاهية إللى كان عايش فيها وبيقول انه عمل كل حاجه كان نفسه فيها وان معدش فيه حاجه تستثيرة فمشاعره اتبلدت ومل من حياته فقرر انه ينتحر
رمزي رافعا طرف شفته استنكارا 
فقري فقري واهبل زي ما قلتلك
تراجع هاني بظهرة ليتكئ على الاريكة وهو يرخي ذراعيه ويرجع رأسه للخلف بجد بجد حاجه تخوف
رمزي بمزيد من الاستنكار 
تخوف إيه يا عم دول ناس تانيين غيرنا احنا دول اهيف من الهيافه عيال سيس كده وفرافير
هاني دون ان يرفع رأسه 
لأ هو مقدرش يكمل
رمزي يتساؤل مقدرش يكمل إيه !
هاني مقدرش يكمل انه يكون كده لا طايل يكون عيل سيس ملوش لزمه ويقتنع ولا طايل يبيع كل حاجه ويعيش حقېر بايع القضية و ميهموش أي حاجه
ثم اعتدل ليكمل عارف ده لو كان لقي حاجه تشغله أو لقي حاجه صعبه يتمناها ومش قادر يوصلها كان اكيد عاش عشانها وحس ان لحياته طعم ومعني وحس ان فيه حاجه ھيموت عليها وحس 
رمزي مقاطعا طب باس باس باس انت إيه إللى وداك جامعه امريكية ما كنت دخلت طب وبقيت دكتور علم نفس
مط هاني طرف شفته وقال متهكما ساهله قوي ابويا ممكن يجبلي شهادة دكتوراه ويبنيلي كمان مستشفى
رمزي حلو قوي ويالا بقا شد حيلك وقله وهناك ابقى طلع فيها كل إللى جواك بدال ما انت مطلعهم عليا ومبوظلنا القعده
هاني مش بقولك معفن
ثم نهض وافقا وهو يقول انا غلطان إني بتكلم مع واحد بجم مبيعرفش الدخان والستات
رمزي احلى حاجه

هو حد طايل
هاني أهو انا عايز اكون مش طايل دي عايز حد يقولي الدخان هيضر بصحتك ويمنعني بجد عايز حد يقولي الشرب حرام عايز عايز 
رمزي وهو لا يستوعب ما يسمعه انتا مالك النهارده فيك إيه! وعايز أيه بالظبط!
يظل هاني صامتا يفكر بحيرة ثم يمد يده نحو رقبته وكأنه سيختنق فيتجه نحو النافذة التي ما ان فتحها حتى انطلقت منها سحابه من الدخان المكتوم بداخل الغرفة التي بشقة رمزي ودخل بدلا منها هواءا باردا يلفح وجهه فأخذ نفسا عميقا ثم تابع 
لو مكناش نعرف الابيض مكناش عرفنا الاسود ومكناش هنعرف الضلمة إلا لما عرفنا النور ولو مكنتش حاسس إني مخڼوق مكنتش حسيت بطعم النفس إللى اخدته لما فتحت الشباك يبقى الواحد مبيحسش بقيمة وطعم الحاجه إلا لما بيتحرم منها 
وقف رمزي واتجه ناحيته وقال وهو يبعده عن النافذة ويغلقها قائلا طب ابعد كده عن الشباك يا حبيبي عشان مليش مزاج النهاردة اشوف حد بينتحر قدامي
هاني وهو يحاول القول بنبرة عابثة تخفي القلق الذي لم تستطع عيناه ان تخفيه 
وانا كمان مليش نفس اڼتحر النهارده
ثم تناول سترته ووضعها فوق ذراعه وهو يقول انا ماشي
رمزي والله دي احسن حاجه قلتها النهاردة
ويقوم رمزي بتوصيله حتى باب الشقة وهو يقول له بس متنساش بكره
هاني منساش إيه فكرني
رمزي معقوله تنسى ! هنعدي على الواد كريم في الجامعه هناخده مع الحته بتاعته ونطلع على شرم
هاني بإستهتار تلاته على حته واحده
رمزي وهو يضع يده على صدره انت برضو تفكر اني وش كده متخفش انا هتصرف بكره يكون عندك حتتين تاني
هاني مش هروح
رمزي ليه بس يابني
هاني قلتلك قرفان مش عايز قرفت من الرخيص
رمزي لا متغلطش دول مزز وبنات ناس
هاني تصدق بالله انا بحمد ربنا اني معنديش اخت بنت
رمزي ليه خاېف تصاحب ! يا حبي البنات كلها بتصاحب خليك اوبن مايند 
هاني وهو يفتح الباب ويهم بالرحيل تصدق انا مش خاېف تصاحب أكتر من خۏفي اكون اوبن مايند واسيبها عادي تصاحب
رمزي وهو يسير معه حتى بوابة البناية لا انت محتاج تتعالج بقيت خطړ وافكارك بقيت وحشه قوي
هاني وهو يركب عربته بقولك قرفاااان
ثم اعتدل قبل ان يركب العربة وقال وهو يتكئ على بابها وكأنه يفكر نفسي في حته صعبه يالا حته تعصاني بجد حته اتشحتف عليها
ثم نظر إليه بعينان تلمعان بحماس ولهفة وقال تصدق انا خلاص عرفت انا عايز إيه انا فعلا محتاج كده عايز كده جربت كل حاجه وفاضلي دي هتكون هدفي وهدور عليها 
قال هذا ثم اسرع بالابتعاد بعربته تاركا رمزي يضرب كفا بأخرى
انطلق هاني بعربته بسرعه چنونيه كالعادة وها هو يواجه كمين ولكنه بينه وبين نفسه يستخف به فتلك العلامة التي يتم وضعها على زجاج السيارة الامامي يجعل السرعة الچنونية وكأنها سرعة سلحفاه ويجعل كل مخالفه امر مباح وها هو يمر من الكمين بعد عبارات نفاق ممله ليواصل سرعته الاڼتحارية التي لا تأبه بشيء وفي وجهه عبوس لا يوصف وفي عيناه حزن عميق يدلف لحديقة الفيلا ليجد والدته كما يراها في احيان كثيرة تجلس مع مجموعة من النساء يبدو انهن من الصحافة لأنهن يقمن بتصويرها وتسجيل ما تقوله لهم ربما كانت مناقشة
حول دور المرأة كأم في احتواء ابناءها او كزوجة تخلص لزوجها وبيتها !!!
فيمر دون ان يعبأ بهن فيجد والده في انتظاره ليقول له هاني قلتلك مېت مره متقفلش الزفت المحمول بتاعك
كان هاني يهم ان يصعد غرفته إلا انه اعتدل ليواجه اباه الذي كان ينظر لساعته ويقول فيه حاجه يا بابا
والده انا مش فاضي دلوقتي بس متنساش بكره تفضي
نفسك
هاني ليه يا بابا
هنروح بكرة بيت سيادة وزير 
هاني طيب ما تروح انتا انا مالي
والده يا غبي امال مين إللي هيقعد مع كوكي بنته
هاني وانا اقعد معاها ليه هو انا الداده بتاعتها
والده انتا ناسي دي بنت مين دي بنت وزير إللى عليها العين ابقى اقعد مع مامتك وهيا تفهمك
هاني آه طبعا هشوف
فيلقي والده بحزم على مسامعه العبارة التي سمعها مائة مرة من قبل اسمع يا هاني انا سايبك تقضيها كده على مزاجك لكن يوم ما تتجوز يبقى انا إللى هختار اياك تعمل حركه كده ولا كده دي بالذات مش هرضى انك تطيرها زي إللى قبلها وإللى قبلها
فيقول هاني بنبرة استخفاف وتهكم لا يلاحظها والده بسبب عجلته لا إزاي متخفش دي بنت وزير ال 
ثم يتركه ليصعد إلى حجرته وهو يعد على اصابعه محادثا نفسه بنت اكبر تاجر سلاح دي متتفوتش لا بقا دي بنت سفير مش عارف إيه جمال ومال إياك تسيبها لالالا دي بقا حاجه تاني خالص ابوها قرب يترقى ل ودلوقتي بنت وزير اوعي تطيرها ههههه طير انتا
ثم يلقي بنفسه على فراشه دون ان يغير ملابسه ليقول طيب أنا انا عايز إيه !!!
وبالفعل يذهب إلى الجامعة بعد ان قرر ان يذهب لأنه لم يجد ما يفعله وبينما كان رمزي مسترخيا في عربة هاني يغلق عيناه ويعيد رأسه للخلف مستمعا للأغاني التي على هاتفه النقال كان هاني يتكئ على مقدمة سيارته وهو يضع نظارة الشمس و يراقب من يمر امامه انهن كثيرات فتيات مع فتيان فتيات يمشين في مجموعات ويتضاحكن وفتيات تلتصق ملابسهن و فتيات يكتفين بإخفاء بضعة خصلات وكأنهن محجبات وفتيات يرمقنه بنظرات توحي برغبة في التحدث والاقتراب ولكنه كان قد وصل إلى مرحلة من التشبع خطېرة بالفعل ولم يعد من بينهن من تثير فضوله بل صار ينفر حتى من النظر إليهن هو نفسه شعر بهذا القلق وراوده انه على حافة امر ما ربما يكون بحاجة إلى علاج 
وها هو كريم يقترب وبصحبته فتاة هي خليط غير متجانس من ملامح مصرية عربية وملابس غربية وخصلات شعر سوداء تقتحمها دون مناسبة خصلات صفراء كانت بالنسبة لهاني ميكس غير متجانس ولكنها على الاقل جميلة إلى حد ما 
وتطلق الفتاه صافرة اعجاب خافته حين ترى هاني وتقول لكريم مازحة 
واو جبته منين دا لقيته فين
كريم اسكتي يا بت انت متعرفيهوش فبلاش تلعبي في عداد عمرك
هاني بإبتسامة بارده لا سيبها خليها على راحتها
فتميل على اذن كريم وتقول له إيه ! هو مين دا يعني !
فيهمس كريم في اذنها باسم والده فتطلق هذه المرة صافرة طويلة ثم تجذب كريم من ذراعه وهي تقول لا بقا انتا خليك كول كده وجنتلمان وسيبني اقعد في الكرسي إللى من قدام
فيتراجع كريم بغيظ ليجلس في الخلف بجانب رمزي الذي يبتسم وهو يراقب ما يحدث ويقول له هامسا شكلها هتقلبك هههههه
ويبدأ هاني بالتحرك بعربته والابتسامة الباردة لا تفارق وجهه وهو يلمح بطرف عينه نظرات الفتاة التي جلست إلى جواره ويتابع ثرثرتها دون تعليق إلى ان لمحت على مسافه فتاة تمشي بمفردها فأسرعت تقول لهاني استنا اركن هنا على جنب
هاني وهو يهدئ من العربة ليه
كريم فيه إيه يا سمر رايحه فين !
تعتدل لتقول له دقيقة بس هنزل اكلم وفاء وآجي
كريم بدهشه وفاء ! يا ساتر انت ليكي كلام معاها
سمر يعني هيكون إيه غير شوية ملازم وورق امتحانات
كريم طيب إذا كان كده يبقى اعملي حسابي معاكي
سمر بخبث ولا هعبرك ابقى قلها بنفسك
كريم وهو يلوح بيده يا حفيظ دي ممكن تاكلني حي لو كلمتها
ويتابع هاني هذا الحوار بدهشة وهو يتخيل فتاة غليظة مخيفة ولكن حين يتابع سمر بنظره
يجدها تلحق بفتاه لم يستطع تبين ملامحها عن بعد فبدأ يقترب بعربته كي يراها لقد شاهدها من الخلف فتاة متوسطة الطول محجبة وحجابها طويل يغطي ظهرها ظل يتقدم بعربته حتى يتعداها وقد دفعه فضول غريب ان يرى وجه تلك الفتاة التي ترتدي حجاب كهذا فرأها ولم يكد يفعل حتى شعر برغبة عجيبة في إطالة النظر إلى وجهها 
كان وجها غير ملوثا لا بمساحيق ولا تغييرات من النوع الذي يقلب الحاجب على شكل 8 ولا تطل من رأسها تلك الخصلة التي تقول أنا هنا وناعمة بكرياتين وصبغة ماركة فاتن ولا تداري لونه الحقيقى تلك الطبقة التي تقول لا للزكام لا للدموع وإلا ظهرت طبقة اخرى بلون آخر تستحق ان تحمل لا فتة مخالفة 
بل كان وجها صافيا مريحا به جاذبية تتنافس في معركة شرسة مع ذلك الجمال الهادئ الذي يتغلب عليها في النهاية فيرحمها من اعين المتطفلين 
ظل هاني يراقبها بفضول ويتابع حوار لا يسمعه بين سمر وبينها حوار تحرك فيه سمر تقريبا كل جزء من جسدها إما رجاء أو تأكيدا او ممازحة بينما كانت تلك الفتاة صامده ثابتة لا تحرك سوى رأسها تعجبا وتبرما ثم نفاذ صبر إلى ان ناولتها اوراقا ما فما لبثت سمر ان صفقت بيدها وهي تشكرها بحرارة ثم تعيد ادراجها إلى العربة 
وما ان جلست على المقعد حتى قال لها كريم 
هاه عملت إيه !
قالت سمر بنبرة انتصار 
عيييب جبتهم من بؤ الاسد
كريم جدعه برافوا عليك 
هاني بفضول إللى هو إيه وإيه الورق ده 
سمر ضاحكة مش فاضل كتير على امتحانات اخر السنة ومفتحناش مذكرة ولا كتاب قوم نعمل إيه 
هاني إيه !
سمر نتودد كده للناس الحريته إللى واخدانها جد ومش مبطلين لف على الدكاترة عشان يعرفوا الملخص المفيد ومش مبطلين لف على المكتبات وتصوير للامتحانات والملازم 
هاني طيب وانت متعمليش كده ليه 
سمر يا راجل فكك كلنا في الاخر لما هنتخرج هنعمل إيه هنقعد جنب مامي في البيت 
يرد رمزي من الخلف وهو يرفع اصبعه الابهام علامة 
الله ينور انت كده 
2
سمر لهاني معلش بقا اركنلي جنب اى مكتبه اصور لها الورق وارجعلها الاصل لحسن دى طلعت روحي ومرضيتش تديهملي إلا لما اكدت لها اني هرجعهم دلوقتي 
كريم صوريلى معاكي
سمر ايوه يا خويا انا اقف في وش المدفع وسياتك تاخد على الجاهز
هاني وهو يرفع حاجباه ياه للدرجادي مش باين عليها يعني
كريم مش باين عليها إيه يابا دول شباب الجامعه بيخافوا حتى يمشوا من جنبها دي ارهابيه 
هاني بتهكم إرهابية !!!
سمر بنت جد وعامله زي القطر ومزوداها قوي الصراحه 
رمزي يا حفيظ دي معقده 
هاني يعني مش بتكلم بويز ومش بتصاحب
سمر وهي تشير لمكتبه قريبة منهم كي يقف بالعربة
طيب جرب تكلمها ولا حتى بنت تقولها كده هتلاقيها اقامت عليها الحد 
تابع كريم الحد والسبت والخميس 
هاهاهاها وضړبة كف بين كريم ورمزي 
هاني وهو يركن العربة يقول لكريم بفضول بعد ان غادرتها سمر متجهه للمكتبة 
مش يمكن بتتظاهر بكده مش يمكن تكون بتدارى ورا الطرحة الطويلة او يمكن محدش معبرها 
كريم من ناحية بتداري ورا الطرحة دي فالله اعلم اما من ناحية انها ملقياش حد يعبرها فمعتقدش فالشباب إللى بيرمرم كتير
هاني مستهزءا والله ما حد رمرام غيرك وإن جيت للحق كلنا بنرمرم
ينظر كريم له بدهشه ثم ينظر لرمزي مستفسرا باستنكار وهو يقول 
هو ماله النهارده !!!
رمزي وهو يشير ناحية رأسه 
كبر كبر متخدش في بالك هاني كده احيانا بيسرح لوحده 
وبالفعل
سرح هاني بخياله مفكرا في تلك الفتاة هل هي صعبة بالفعل هل هي شيء مغلق هل هي تلك الحلوى المغلفة التي لم يقوم احد بفتحها
تم نسخ الرابط