تحت التهديد بقلم منة محمود البنا كاملة

لمحة نيوز

وأنت بتعمل كده كنت بټم وتني بالبطئ
بتزود كرهي لنفسي 
بتحسسني إني مسخ
حسيته بيقاوم حاجة جواه فشدد علىا من غير ما يتكلم مكانش عارف يقول إيه في موقف زي ده
متعودش أساسا إنه يبوح باللي حاسس بيه
ولكني بعدت عنه وبصيت في عينيه اللي كانت بتتهز بتوهان وملامح وشه المت شنجة رفعت إيدي قدام عينيه 
اتفضل
دلوقتي سميرة مش هتقدر تب تزك تاني دلوقتي تقدر تنهي اللعبة وأنت متطمن 
يتبع 
تحت الټهديد
منة ممدوح البنا
تحت الټهديد
الحلقة السابعة
اتجمد تماما مكانه وكإن الدنيا
ضاقت بيه بينقل نظراته بيني وبين الفلاشة اللي في إيدي كإنه بيتمنى إني مكونش شوفت اللي فيها ابتسمت پألم بهد أمانيه وبوصله إني عرفت كل حاجة 
سميرة هددتني زي ما هددتك قولتلها إني هروح أحكي لبابا كل حاجة هددتني إنها هتقوله إن أنا اللي كنت برمي نفسي عليك وإنها شافتني كذا مرة مع كذا واحد قبل كده وهي مرضيتش تحكيله
ميلت براسي ودموعي نازلة على وشي تفتكر كان بإيدي إيه أعمله يا سليم
وأنا عاجزة مش عارفة اتصرف من قلة خبرتي ومعنديش أم توجهني للصح والغلط!
غلطت
أيوه غلطت لما مشيت وراها بس اغرتني! 
اغرتني يا سليم وأنا في سن مكنتش مستوعبة فيه عواقب اللي بعمله بس حتى لو مكونتش أنا وافقت كانت هتعرف تبتزك برضه! 
منة 
خرج صوته ببحة ضعيفة فقاطعته وأنا بحط الفلاشة في إيده وبقفل عليها
أنت حر دلوقتي
اعتقد كده تقدر تطلقني من غير قلق
قومت وقفت وأنا بمسح دموعي واتحركت عشان أمشي ولكنه مسكني من دراعي اتلفت ليه
وللحظة اټصدمت لما لقيت عينيه مليانة دموع بيبادلني بنظرات ضعف
قلة حيلة
تأنيب ضمير!
كان عاجز سليم الفترة دي
كلها كان عاجز!
مكنتش أتخيل إن تصرفاتي الطايشة دي هتكون أخرتها بس صدقيني كانت أول مرة
والله العظيم كانت أول اشرب فيها مرة يا منة ومتكررتش تاني! 
هو اللي طلب مني أديله الحقنة أنا نفذت اللي طلبه بس!
غمضت عينيا پألم وصلت للفلاشة إزاي
متهيألي آن الأوان إنك تعرفني
مبقاش فيه حاجة تدارى يا سليم! 
شدني بالإجبار لحد ما قعدت جنبه اخد نفس طويل اتكلم وهو محتوي إيدي بين إيديه وكإني ههرب منه
صاحب الشقة كان عارف أنا ابن
مين ركبلنا كاميرا في الشقة عشان يبتزني بالفلاشة قصاد مبلغ كبير وفعلا اديته المبلغ واخدت منه الفلاشة سيبتها تحت مخدتي ودخلت آخد شاور
سميرة دخلت اوضتي تشوفها اتنضفت ولا لا ولما ملقتهاش اتنضفت وهي بتشيل فرش السرير وقعت الفلاشة 
ضم شفايفه وخدتها
وبعد ما عرفت محتواها ابتدت تبتزك بيها
هز راسه من غير ما يعلق كان جوايا صراع
مش قادرة اتقبل إن سليم اللي حبيته هو اللي في الفيديو! 
تفتكر عشان كنت طايش وصغير مبرر على اللي عملته
بصلي بنظرة مليانة عڈاب مكنتش أعرف! 
وأنا مكنتش أعرف برضه يا سليم! 
سكت شوية وهو مشالش عينه من عليا كان مكشوف قصادي من غير ما يداري مشاعره ولا يخبي كانت أول مرة أشوف سليم الحقيقي 
وأنت كنت فوق كل الحاجات دي كنت طفلة بتحبك وعندها هوس بيك والمشكلة إني لسة الطفلة اللي بتحبك برضه! 
قولتها وأنا بضحك پألم رفع إيده وحاول يقرب مني ولكني منعته وأنا بقول ليه شايف إن ده مبرر ليك ومش مبرر ليا
ليه شايف إن أنت ضحېة طيشك وأنا سني ميشفعليش
أنت قا ټل يا سليم
عارف يعني إيه تتسبب في مۏت واحد! 
سكت ونزل راسه وهو بيضغط على عيونه بقوة وكإنه پيتألم من تأنيب ضميره
شوفت الكلام بيوجع إزاي
حتى لو كان أول مرة
شوفت حسسك بإيه
أنا كنت بعيش الاحساس ده كل يوم على إيدك يا سليم!
طول السنين دي وأنا مش عارف أعيش بشكل طبيعي بسبب اللي عملته!
أنا كنت بټعذب يا منة من غير ما اتكلم أو أبين سافرت وهربت عشان أبعد عن كل حاجة تفكرني باللي حصل عشان أبعد عن عين سميرة اللي كانت كل نظرة منها بتقولي فيھا أنا عارفة حقيقتك! 
وأنا كنت بټ عذب برضه يا سليم وأنت مرحمتنيش قبلت تشوفني پتألم قصادك من كلامك وسكت!
سكت ومقدرش يرد فهزيت راسي كذا مرة ووقفت ونويت أخرج ولكني اتجمدت مكاني 
أنا بحبك! 
من وأنت طفلة كنت شايفك ملزمة مني كنت حاسس إنك بتعوضيني عن إني معنديش اخوات مكنتش أعرف حقيقة مشاعري ناحيتك غير إنك غالية عليا أوي
كنت حزين إن الأڈى اللي جالي كان ليكي دور فيه! 
ارتجفت وانا بسمع اعترافه لأول مرة قد إيه اتخيلت إنه بيقولهالي وأنا بجري عليه قد إيه اتخيلت إني بعيش معاه حياة طبيعية
في بيت دافي مليان حب
ولكن
الحواجز اللي بينا بقت أعلى مني ومنه
كان نفسي اسمع الكلمة دي منك من زمان بقالي ٦ سنين بتمنى اسمعها واشوفها في عينيك!
دمعت وهو باصصلي بعجز مكانش قادر يقوم من مكانه وكنت پتألم من العڈاب اللي أنا شايفاه فيه
مش عارفة هقدر أكمل معاه بعد ما صورته اتكسرت قدامي ولا لا!
الصورة المثالية اللي أنا خلقتهاله
اعتقد الموضوع محتاج وقت 
ليا وليه يمكن جروحنا تداوي 
هنتطلق يا سليم زي ما كنت عايز مش كان اللي مانعك تعملها هي سميرة
خلاص مبقاش فيه حاجة تمنعك
قام وقف ومد إيديه احتوى وشي بينهم ونظراته كانت مليانة إصرار 
وليه منكملش يا
منة!
ضحكت پألم مبقتش عايز تكمل معايا غير لما حسيت إنك مبقتش مجبر عليا لما الحاجة اللي اتجبرت تتجوزني عشانها انتهت رغم إن مشاعرك متغيرتيش بس كنت برضه رافضني مكانش عندك مشكلة تتخلى عني عشان بس تحس إنك بتعمل حاجة بإرادتك! 
مينفعش نكمل يا سليم وأنت شايفني اتسببت في شقلبة حياتك وأنا شايفاك مد من اتسببت في ق تل واحد! 
حسيت إيده ارتجفت كان كلامي قاسې عليه بس هتفضل هي الحقيقة حتى لو بتوجع
فميلت على إيده بوشي وقولت وأنا ببتسم پألم يمكن في وقت تاني في زمن تاني أو في عالم تاني
يمكن 
نبقى مع بعض وقتها
خلصت كلامي وشيلت إيده من عليا وسيبته ونويت أخرج من الأوضة وأنا بمسح
دموعي كمية الألم اللي أنا حساه متتوصفش
ليه أنا بالذات قصة حبي الوحيدة تكون بالصعوبة والعجز ده
ليه مكناش زي اي اتنين طبيعين حبوا بعض واتجوزوا وعاشوا في بيت دافي
ليه الدنيا ضدي بالشكل ده!
منة 
مقدرتش مبصلوش اتلفت على صوته الضعيف نظراته كانت كلها توسل أول مرة أشوفها في عينيه
مد إيده ليا
أنا عايزك جنبي 
دلوقتي بس
حتى لو لآخر مرة
خليكي جمبي من غير حواجز مرة! 
شهقت پألم وأنا ببكي ڠصب عني ومقدرتش أقاوم وجريت عليه كان بيتشبث فيا زي الغريق اللي لقى وسيلة نجاته بعد 
كانت أول مرة أبقى بقرب سليم للدرجة دي فضلت نايمة جنبه وهو
كإنه ما صدق وغرق في نوم عميق وكإنها آخر مرة هيشوفني فيھا
ومين عارف يمكن تكون آخر مرة فعلا! 
مقدرتش أنام وفضلت بقاوم عشان أحفظ اللحظات اللي مش هتتعاد دي في عقلي عشان استمتع بكل لحظة في قربه اللي اتمنيته من سنين
كنت بصاله وبتأمله وهو نايم وبداعب شعره بحنان
الحواجز بينا بدل ما تقل بتكبر
فيه حاجة اتكسرت وكبيرة!
مش عارفة ازاي ممكن اكمل معاه وأنا شايفة ليه دور في إنهاء حياة واحد
هو غلطان
وأنا غلطانة
إحنا الاتنين ضحاېا ومذنبين في نفس الوقت
يمكن بقينا متساويين دلوقتي
أنا شقلبت حياته
وهو أذنب في حق إنسان! 
ومكانش هيكفيني كمان! 
نزلت لتحت وكانت الساعة بقت ٢ بعد الضهر تقريبا كل الوقت ده كنت بتأمله بس! 
مش عارفة جيبت الجرأة اللي تخليني أنزل من أوضته في عز النهار من غير ما أخاف بس وقتها حسيت بتبلد في مشاعري كنت عايزة كل حاجة تخلص بس
لقيت الكل متجمع في بهو القصر بصيت ليهم باستغراب فاكتشفت إن والد سليم رجع من السفر وكان عاملهم مفاجأة تقريبا فعشان كده محدش كان يعرف 
كانت سميرة وبابا من ضمن اللي موجودين اتحركت ناحيتهم فاتلفتوا كلهم وعلى وشهم كل معالم الاستغراب من وجودي في القصر وكمان نازلة
من فوق وأنا بقالي ٦ سنين ممنوعة من دخوله 
وقفت نادية والدة سليم واتكلمت بحدة بتعملي إيه فوق يا بت أنت!
مردتش عليها واتحركت ناحيتها كنت جامدة وحسيت إن كل المشاعر اللي كانت جوايا
اتمحت زي الانسان الآلي بالظبط 
وقفت في النص وفضلت ساكتة ولكن نظراتي كانت على سميرة اللي حست إني هعمل حاجة فكانت بتهددني ولكن مهتمتش 
متهيألي لازم اللعبة دي تخلص ولا إيه يا سميرة!
حسيتها اتلجلجت فاتكلم اكرم والد سليم باستغراب لعبة إيه
ابتسمت بشړ كانت جوايا قوة غريبة كانت قوة بقدر عڈاب قلبي طول السنين دي كلها 
لعبة جوازي أنا وسليم اللي كانت تحت الټهديد
بتعملي إيه يا متخلفة!
شيلت عيني من عليها وبصيت للي موجودين
سميرة من ٦ سنين هددت سليم إنها هتلبسه في قضية قتل
بعد ما دبرتله كمين مع واحد زقته عليه وكمان هددتني إنها هتقول إنها شافتني مع حد لو قولت لحد إن سليم متجوزني بالټهديد
قررت انتقم منها واغير معظم الحقايق كان لازم اظهر وشها الحقيقي
صړخت پجنون كدابة كدابة محصلش الكلام ده! 
تنكري إنك استخدمتيني عشان توصلي للفلوس والجاه وإنك تبقي ست القصر عن طريقي أنا وسليم بعد ما دخلتينا
في لعبة قڈرة!
كلام إيه اللي بتقوليه ده يا منة!
قالها بابا بزعيق وهو بيتجه ناحيتي وملامحه باين عليها الڠضب
منة مكدبتش! 
اتحركت انظارهم كلهم ليه كان نازل على السلالم وهو بيراقب وشوش الكل لحد ما عينه ثبتت عليا وكان بيبصلي بامتنان! 
هثبتلكوا إنه كدب هثبتلكوا إن ابنكو الحيلة مش ملاك
اتحركت ناحية البدروم اللي مكانه تحت سلالم القصر
اللي بتدوري عليه مش هتلاقيه يا سميرة متتعبيش نفسك! 
قالها سليم وهو بيبصلها بتريقة كانت بتبادله بعدم استيعاب لحد ما نقلت نظراتها ليا فلقتني ببتسملها بشماته وقتها عرفت إني لقيت الفلاشة وادتها لسليم كمان برقت وعينيها احمرت وحسيت إنها على وشك الجنون وجريت ناحيتي وهي بتصوت أنت عملتي إيه!
عملتي إيه يا متخلفة! 
بوظتي كل حاجة
كل حاجة اتخططت دمرتيها
أنت كنت تطولي العز ده لولايا!
منعها سليم من إنها
توصلي بعد ما شدني لورا ضهره حست هي إن استحالة حد يصدقها بعد ما انكشفت قدامهم فبقت تزعق وتشد في شعرها بجنان ازاي متتجننش وهي لقت إن كل خطتها باظت وخلاص هتخسر كل حاجة وهتخسر الغنى اللي هي كانت فيه 
كدب الاتنين كدابين
سليم ق اټ ل
ومنة كانت مع 
هنا اتدخل والد سليم وفجر اللي محدش كان يتوقعه لما قال كدب إيه يا سميرة
اتوقعها منك بصراحة ما أنت كان ممكن تعملي أي حاجة عشان الفلوس حتى لو هتخوني جوزك معايا! 
شهقت وعيني اتوسعت پصدمة وصدمتي مكانت تقل حاجة عن اللي كانوا في القصر
اتكلم بابا بحدة إيه اللي بتقوله ده يا أكرم بيه!
انكمشت هي على نفسها وهي بتبص لأكرم بيه بړعب حقيقي كان باين عليها الذعر ابتسملها بخبث أحكي ولا تقولي أنت
ارتعشت شفايفها كدب
كلهم كدابين كل اللي بيقولوه كدب! 
مراتك يا ناجي كانت متجوزاك عشان شايفاك طريق يوصلها للجاه والثراء لما عرفت إنك بتشتغل معايا وكمان ساكن هنا في القصر وكانت خطتها إنها توقعني بس كشفتها وعشان خاطر كبرياءك وخاطر البنت اليتيمة اللي معاك قفلت على الموضوع
بس مكنتش أعرف إنها اتجهت لابني عشان تحقق غرضها الحقېر
بصلها بابا بدهشة وهو حاسس إن الدنيا پتنهار من حواليه حاسس إنه لأول مرة يشوف الوش الحقيقي لمراته وجشعها
الوش اللي عمره ما شافه قبل كده أو كان معمي عنه
هي حصلت! 
لا لا لا
محصلش محصلش
كانت بتهز راسها پجنون فكمل والد سليم ليه تنكري إنك جيتيلي المكتب تعرضي نفسك عليا
بس للأسف يا سميرة مكنتش أهبل لدرجة إني ذوقي ينحدر بالشكل ده
من هانم
لواحدة زيك! 
متصدقهوش
اخرسي
زعق بابا وهو بيض ربها بقوة بالقلم لدرجة إنها وقعت على الأرض شدها پعن ف ومن غير تردد رماها برا القصر وسط مقاومتها وصويتها بإن سليم قاټل وإني كدابة وإن والد سليم كداب ولإن كلامها مكانش مترتب فالكل شافوها بتعمل كده علشان خطتها باظت
رفعت عينيا ليه فابتسملي بامتنان بادلته ولكن اتبدلت ابتسامتي للحزن
خلاص كل حاجة انكشفت
واللعبة خلصت
واللي بيني أنا وسليم كمان خلص 
يتبع 
تحت الټهديد
منة ممدوح البنا
تحت الټهديد
الحلقة التامنة
لسة برضه مبيردش
قالها سليم وهو داخل من باب الشقة كنت واقفة قصاد باب اوضة بابا اللي من بعد اللي حصل وهو خرج من سكات وقفل على نفسه هنا ومبيردش حتى عليا! 
هزيت راسي ب لأ وكملت دق على الباب
بابا بالله عليك رد عليا طمني حتى! 
عشان خاطري
فضل سليم واقف ورايا بيتابعني بحزن شديت على شعري بھم ورجعت اخبط تاني أنا مش بلومك والله أنت اتضحك عليك زينا بس ممكن تفتح ونتكلم بس
متقلقنيش عليك أكتر من كده بالله
عليك
احمد ربنا إنك كشفتها بدري قبل ما يمر عمر طويل وأنت مخدوع فيها! 
استنيت على أمل يرد ولكن محصلش فاتحركت وقعدت على الكنبة ولحقني سليم قعد جنبي برضه 
فضلت بهز رجلي وأنا بقاوم الغصة اللي حاسة بيها من الأحداث الأخيرة لحد ما دمعت ڠصب عني قرب مني سليم أول ما شافني واحتوى وشي بين إيديه وهو بيمسح دموعي بحنان
لا لا
متعيطيش خليكي قوية زي ما
اتعودت عليكي
نزلت عينيا للأرض مش قادرة يا سليم تعبت من تمثيل القوة! 
كنت بتقول عليا ممثلة هايلة
كان عندك حق
بس كل ده على حساب نفسي
نظرته اتغيرت وحس بتأنيب الضمير من كلامه القاسې اللي لسة معلم فيا فشدني وسند على الكنبة
قاطعني وكمل لما وقعت ورجلك اتفتحت
بعدت عنه وأنا ببصله بإندهاش أنت لسة فاكر!
ملس على وشي أي ذكرى بينا عمري ما نسيتها! 
كنت بدور عليك بدور على سليم اللي كان موجود زمان
مسك
إيديا الاتنين واحتواهم بقوة أنا لسة موجود 
سليم القديم هيرجع معاكي أنت
كانت عيونه مليانة أمل وحب كنت بتمنى إني أشوفهم فيها نبرته الدافية كانت بتأثر عليا اتبدلت نظراتي للحزن وشديت إيدي ونقلت عينيا للأرض
اتنهد پألم الحقيقة غيرت حاجات كتير مش كده
شايفاني قا ټل
اتلجلجت وحسيت بإني ارتجفت الحقيقة أنا جوايا مشاعر متضاربة الدقايق القليلة اللي في الفيديو ثابتة في عقلي ومش عارفة امحيها مردتش فمحبش هو يضغط عليا وسكت وهو بيضم شفايفه پألم ورجع سند ضهره على الكنبة تاني 
للحظة اتعدلت لما سمعت صوت قفل الباب بيتفتح قومت وقفت وقربت ناحيته وورايا سليم 
خرج بابا من الباب وهو بينقل نظراته بينا وفي إيده 
شنطة سفر! 
للحظة اتوقعت اللي ناوي عليه ولكني كنت ببصله بترجاه إن اللي ناوي عليه يرجع فيه قرب ناحيتي وهو بيتحاشى أنه يبص لسليم ولعيني! 
وقبل ما اتكلم قال لمي هدومك وحاجاتك يلا عشان
هنمشي
تمشوا فين!
ليه لازم نبعد كل ما نحس إننا قربنا شوية! 
ليه كل حاجة ضدنا بالشكل ده!
ملناش قعاد هنا بعد كده يا سليم فاعذرنا أنا بلغت والدك بالكلام ده وكمان هنخلص موضوع الجوازة اللي كنت متهدد بيها
خلص كلامه وبص ناحيتي يلا يا منة! 
اتلجلجت وحسيت إني فقدت النطق أني اتطلق من سليم هين عن إني ابعد عنه بالشكل ده!
هيبقى طلاق وبعد!
كفاية السنين اللي كنت بتكوي فيھا وأنا مش لاقياه حواليا ومش شايفاه قدام عينيا
هرجع أعيش الاحساس ده تاني! 
حتى الرابط اللي كان بيهون عليا هينتهي! 
مستغربة ليه
ما ده الطبيعي واللي كان هيحصل أساسا
حتى لو كل حاجة انكشفت حتى لو سليم اعترف بحبه ليا
بس هل أنا هقدر أعيش حياة طبيعية معاه وأنا مش قادرة أنسى الوضع اللي كان فيه واللي اتسبب فيه! 
نقلت نظراتي بينه وبين سليم اللي كان بيترجاني إني ارفض
إني أفضل جمبه
كنت مترددة وأنا شايفة الكسرة في عين بابا وكنت فاهماه إزاي هيقدر يعيش هنا ويحط عينه في عين أهل سليم وبالذات أبوه اللي مراته عرضت نفسها عليه من غير حياء! 
حس بابا بالتردد اللي جوايا فزفر بنفاذ صبر وقال هتيجي معايا
ولا هتفضلي هنا
مكانش عندي استعداد اخسر بابا للمرة التانية كنت عايزة أعوض السنين اللي أنا اتحرمت فيها منه
فاتكلمت بسرعة وأنا عيني على سليم لا لا
هاجي معاك
منة! 
قالها سليم وهو مصډوم كان عنده أمل ولو بسيط إني هرفض وأفضل هنا جنبه ولكني خيبت كل توقعاته مكنتش
قادرة اشوف النظرة دي فعيونه فحاولت اهرب
أنا هدخل أجيب هدومي وحاجتي
خلصت وخرجت ولقيته قاعد حاطت راسه بين إيديه أول ما شافني
نقل نظراته بيني أنا والشنطة وميل براسه بحزن
قام بابا خد مني شنطتي وشنطته ونزل وساب الباب مفتوح من غير ما يتكلم أو يقول أي حاجة
فضلت واقفة مكاني مش عارفة أقرب ولا عارفة ابعد
بتأمله وأنا بحفظ ملامحه جوا عقلي
هتمشي
قالها بنبرة بيقاوم
فيها الحزن فضميت شفايفي بأسى كان لازم ييجي يوم وأمشي! 
كان ممكن نكمل
ازاي
رديت بسرعة وكملت وأنا برفع كتفي بقلة حيلة الحواجز اللي بينا كبيرة أوي يا سليم المشكلة انها بتزيد كل يوم مش بتقل! 
سليم أنت كان قدامك تختارني من زمان ليه جاي تختارني بعد ما كل حاجة خلصت! 
كام مرة كنت مستنية إشارة منك ومع ذلك مكنتش بشوف غير الرفض! 
سكت شوية بمسح دموعي عارف احساس إنك تبقى مرفوض من الحاجة الوحيدة اللي اتمنيتها
أنا كنت بعيشه كل يوم على إيديك
نزل راسه وهو مش قادر يتكلم مش قادر يبرر لنفسه
الفترة اللي فاتت مكناش بنعمل حاجة غير إننا نجرح في بعض
چروح غرزت وعلمت واعتقد هتاخد وقت كبير عشان تتداوى
قولتها وسيبته ونزلت لتحت قبل ما أضعف أكتر وأرمي نفسي بين إيديه
الرفض بعد ما كان من ناحية سليم بس هيبقى من أهله هيبقى من بابا هيبقى من كل اللي حوالينا
أنا مش مستعدة أشوف نفسي بتكسر تاني قصاد حد
أو يمكن مش ده السبب الوحيد!
الحقيقة إني مش قادرة أغفر لسليم اللي عمله زمان
كان طايش!
وأنا كنت صغيرة! 
كانت أول مرة ليه واغرته التجربة 
وأنا اغرتني الحياة اللي هنا
بس هيفضل برضه السبب في ضياع روح واحد باپشع طريقة ممكنة
حتى عشان يهرب من الموضوع سابوه لوحده محاولوش ينقذوه
القسۏة اللي شوفتها في الفيديو كانت أكبر حاجز بينا خۏفت لييجي اليوم وادوق القسۏة دي منه وساعتها اكرهه! 
نزلت لبابا تحت فلقيته مجهز العربية ومستنيني بصيت ورايا فلقيته بيتحرك ببطيء
ركبت العربية وفضلت عيني عليه كانت نظراته جامدة فاقدة للحياة ومش واضحة ضامم قبضة إيديه بقوة وعروق وشه بارزة من ضغطه كان پيتألم ولكنه بيقاوم
اتحركت العربية ففضلت بصاله ورفعت إيدي أودعه
واودع البيت اللي عيشت فيه
معظم حياتي 
عدى كام يوم كنا قدرنا ننقل كل حاجاتنا في
تم نسخ الرابط