سكريبت بقلم ايمان محمود
_بقى أنا يتعملي بلوك والله لأوريك يا يونس يا ابن أم يونس
احلفي بالله انه عملك بلوك!
بغيظ والله عملي بلوك أنا غلطانة إني دخلت أكلمه أصلا
يا بت اصبري بس هو محاولش يكلمك تاني
بصتلها بغيظ وسكت شوية ضميت ايديا الاتنين جامد وبغيظ.
كلمني يختي لقيت الأفندي راح عمل جروب حطني أنا وهو فيه.
قاطعتني طب ما الراجل فل أهو وعداه العيب
كملت ومعانا بابا
ايه
وباباه
هو بيهزر
نفخت لا يا ستي بيقول كدا هيبقى أحسن كملت بتريقة عشان قال ايه الشات دا يعتبر خلوة وبتاع
ضحكت هو مكلكعها أوي ولا أنا بس اللي حساه أوڤر
مردتش عليها ونفخت قال خلوة قال فيها ايه يعني لو اتكلمنا واتس! مش كفاية مش بيرضى يتكلم معايا في التليفون إلا لو كان بابا أو ماما جنبنا أنا مش فاهمة بصراحة إيه الراجل الغريب دا!
شيمو يابت
انتبهت ها ايه يا فاطمة
كنت بقولك بعد الحوار دا قلتيله على الخروجة بتاعة بكرا
لا بصراحة انطفيت وقمت قافلة خالص
بغيظ طب وهتخرجي معايا ازاي يا فالحة!
مش عارفة هشوف بابا الاول وأبقى أأكد عليكي بالليل لو هاجي معاكي
هزت راسها بماشي وأنا رجعت سرحت من تاني اااه منك يا يونس يا تاعب قلبي وياك منكرش إني معجبة بيه وبشخصيته اللطيفة بس كلاكيعه دي مخلياني مش عارفة أتعامل معاه يونس على حسب استنتاجاتي اللي استنتجتها
_ابقي قولي ليونس انك هتخرجي يا شيماء اوعي تنسي
بغيظ حاضر يا بابا
ضحك وشاولي أقربله هو عارف إني متغاظة من تصرفات يونس جدا وعارف إن مش دي فترة الخطوبة اللي كنت بحلم بيها وكنت دوشاهم بيها قعدت جنبه فطبطب عليا وبدأ يتكلم بهدوء.
_بابتسامة يونس راجل كويس يا شيماء واللي بيعمله دا عشان هو خايف عليكي هو مش عايزكوا تغضبوا ربنا فبيحاول يتقي الله فيكي عشان ربنا يباركلكوا في حياتكوا لو كملتوا سوا
بغيظ بس أنا خطيبته يا بابا دا. دا مش بيرضى يمسك ايدي حتى هو أنا صاحبته
_ضحك وعشان خطيبته لازم يبقى حذر معاكي انتي فاكرة انكوا لو قضتوها زي ما انتي بتحلمي وبتشوفي كدا ربنا هيباركلكم في حياتكم بعدين انتي فاكرة ان الناس اللي مقضياها دي ربنا مباركلهم في حياتهم محدش عارف ايه اللي بيحصل جوا البيوت يا شيماء ولا حد عارف الناس دي عايشة مع بعض ازاي ولا ايه اللي بيحصل بينهم يا بنتي وهما أكيد مش هيفرجوا الناس على مشاكلهم وبعدين ياللي عايزة ايدك تتمسك انتي انتي تعرفي انه حرام يلمسك أصلا عشان انتي لسة أجنبية عنه وعن حكم مس المخطوبة والخلوة بها قال الزيلعي رحمه الله
رميت نفسي في حضنه من غير كلام وهو ضمني وطبطب عليا ما هو. ممكن يكون اللي بيعمله هو الصح فعلا! .
بقلمي ايمان محمود.
أنا هخرج مع صحابي
محتاجة حاجة
لا شكرا
طب خدي بالك من نفسك وبلاش ضحك وهزار في الشارع بصوت عالي
حاضر
وخدي بالك من التكاتك عشان حوارات الخطف
كترت اليومين دول
حاضر
_لو احتجتي حاجة كلميني
حاضر
_طب أنا عندي شغل دلوقتي في أمان الله
يابن ال. سأصمت أنا هصمت منك لله يا يونس يا ابن أم يونس رميت التليفون بزهق ورميت نفسي على السرير جزء مني مقتنع ان اللي بيعمله صح وخصوصا لان بابا مشجع حركاته دي وحاببها اوي وجزء تاني نفسه يستمتع بفترة الخطوبة زي كل البنات هي يعني ريهام بنت خالتي أحسن مني في حاجة عشان خطيبها يحضنها ويبوس ايدها وأنا لا
ابعدي كدا ابعدي
انتي ايه جابك يا بت
كنت فاضية فقلت آجي أغلس عليكي شوية انزاحي يا واطية
ضحكت بذهول وبعدت شوية وهي رمت نفسها على السرير
_اللون الأبيض ولا الأسود
أسود ايه استغفر الله العظيم بس الأبيض طبعا حد يدهن المطبخ بتاعه أسود يا يونس!
_خلاص ندهن أبيض زي ما انتي حابة
سكت شوية و.
انت حابب انهي لون
_كل الألوان حلوة المهم انتي تكوني مرتاحة أنا معنديش مانع مع أي حاجة
الواد دا بيخطف قلبي بالدبلوماسية دي ينفع أقوله كلمة حلوة!
_هشوف العميل دا وجاي
هو حس إني هقوله كلمة حلوة ولا ايه! تبا يجدع. .
_يونس عايز يكتب الكتاب بقى ايه رايك
_والله أنا شايفة إنه صبر كتير
بصيت لماما وسكت بصيت للأرض وحسيت إني مش عارفة آخد قرار يونس في المجمل بني آدم كويس عارف ربنا كويس لطيف بحسه رومانسي بس ماسك لسانه بسبب الرقابة اللي هو حاططها علينا دي بس ومع ذلك. مش عارفة آخد قرار في الأول وفي الآخر دا هيكون شخص أنا هكمل معاه بقية عمري فهل أنا عايزة واحد زي يونس بجد
شيماء كملت بنبرة لينة محدش هيغصبك على حاجة يا حبيبتي فكري براحتك
اتوترت يعني. لو حبيت. أسيبه.
قاطعني شيماء. احنا مش هنغصبك على حاجة يا بنتي لو عايزة تسيبيه براحتك احنا في ضهرك ومعاكي في أي قرار بس نصيحة