رواية بقلم هاجر نور الدين

لمحة نيوز

سعاد اللي ساكنة في وش بيت ماما ويعتبر هي مربياني أنا كمان لإن نص طفولتي كنت بلعب من ميادة بنتها وخالد خرجت من الكافيه وبعدين روحت البحر قعدت قدامه كنت عايزة أضيع الوقت لحد ماهو يرجع البيت بصيت تاني على موبايلي اللي كنت عملاله وضع الطيران 
بسرعة روحت عند الباب وأنا بمسح الدمعة اللي نزلت وعملت صوت في الشقة كإني لسة جاية خرج بسرعة بعد ما قفل وقال بتوتر
_كنت فين يا فريدة من الصبح وأنا قلقان عليكي جدا.
رديت بسخرية خفية
كنت بزور العمارة اللي سبهالي بابا ليكون حد أذاها ولا حاجة إنت عارف إن الحاجة اللي مش بيبنلها صاحب بتبوظ والناس ما بتصدق.
إبتسم وقال
_طيب الحمدلله على سلامتك وبمناسبة بقى موضوع العمارة دا أنا عندي فكرة.
بصيتله بإستغراب وقولت
فكرة إي دي
إتكلم وقال ببجاحة
_إي رأيك أمسك انا العمارة دي وأظبطهالك بقى ونزود الايجار شوية عشان الزمن غلي وبرضوا لما يبقى راجل اللي مسئول عنها الناس مش هتستهبل وهتمشي عدل.
بصيتله بعصبية على بجاحته وقولت بهدوء وأنا بحاول أهدي الغضب اللي جوايا
_يعني إي تمسكها قصدك تدريها يعني
إبتسم وقال
ياحبيبتي لأ قصدي إن مالك هو مالي وكدا كدا أكيد هبقى عايز مصلحتك وأديرلك الدنيا وبدل العمارة معايا تبقى خمسة.
بصيتله وأنا بحاول أهدى وقولت وأنا بتصنع
عدم الفهم
_لأ مش فاهمة معلش وضحلي أكتر.
إتكلم بتنهيدة وقال
ياحبيبتي ركزي معايا بقولك إكتبهالي بإسمي يعني وأنا جوزك حبيبك أكيد يعني مش هبقى عايزلك الشر.
شديت على إيدي وقولت بإبتسامة مزيفة
_هبقى أفكر في الموضوع دا بعدين ياحبيبي.
إبتسم ل فكرة إني صدقته بجد وإني هكتبهاله وقال
طيب ما نقعد نفكر النهاردة وإكتبهالي.
بصيت في الأرض وبحاول ممسكش آي حاجة جنبي وأنزل بيها على دماغه وقولت ب نفس الإبتسامة
_أنا تعبانة دلوقتي يازياد بعد إذنك هروح أنام وبكرة إن شاء الله نتكلم.
مشيت من قدامه ودخلت الأوضة وقعدت أخد نفسي بهدوء بجد مكنتش متوقعة إن البجاحة ممكن توصل للشخص للحد دا هو للدرجة دي فاكرني هبلة بجد حاسة إني في كابوس فردت ضهري على السرير بتعب ونمت وأنا مقررة خلاص إني هنفذ بكرة تاني يوم صحيت متأخر وكان زياد نزل من البيت قومت لبست ونزلت وروحت ل بيت أهلي القديم.
بصيتله من برا وأنا حزينة على كل اللي حصلي من بعد ماسيبته أو بالآحرى من بعد وفاة ماما وبابا دخلت وخبطت على طنط سعاد أول ما فتحت وشافتني قدامها خدتني في حضنها بالحب وقالت بإبتسامة وسعادة
_ياحبيبتي وحشتيني بقالك كتير أوي مش بتيجي من ساعةةما إتجوزتي تقريبا ينفع كدا!
شديت على حضنها وقولت
حقك عليا والله أنا عارفة إني غلطانة عاملة
إي وحشاني جدا.
ردت عليا بإبتسامة وهي ماسكة إيدي وبتدخلني البيت
_الحمدلله ياحبيبتي تعالي إقعدي يلا أنا عاملة الكيكة اللي بتحبيها طول عمرك بنت حلال هعمل بقى كوبايتين شاي ونقعد أنا وإنتي نتكلم.
بصيتلها بإبتسامة وقولت
مفيش داعي تتعبي نفسك.
بصتلي بعتاب وقالت
_لو مش هتعب نفسي عشان يبقى عشان مين يعني إقعدي إقعدي.
إبتسمتلها وقعدت وهي دخلت المطبخ بعد شوية لاقيت خالد طالع وبيقول من غير ما يبص على اللي قاعد
بقولك إي يا أمي إقفلي موضوع البنت اللي إنتي جيباها دي أنا مش مرتحلها أصلا أنا عشا..
قطع كلامه أول ما شافني ودخل تاني بسرعة بإحراج وأنا فصلت ضحك عليه طلع تاني بعد دقيقة وقال بإحراج
_إي دا إزيك يافريدة جيتي إمتى
رديت عليه وأنا بضحك
لسة جاية.
قعد بإحراج وقال
_معلش مشوفتكيش.
إبتسمت وقولت
ولا يهمك المهم إني جيالك في موضوع مهم جدا وعايزاك معايا فيه.
بصلي بإهتمام وبدأت أتكلم بجد ساعدني ياخالد
بصلي بصدمة 
إتنهدت وقولت بحزن
_أيوا للأسف ومش بس كدا ياخد الورث بتاعي من بابا واللي هي العمارة بتاعتي ومن بجاحته طلب مني كدا إمبارح بس أنا موضحتلهوش إني عارفة حاجة لحد ما أنفذ اللي في دماغي.
رد عليا خالد بغضب
وإنتي ناوية تعملي إي
بصيتله بجدية وقولت هخلي السحر يتقلب على الساحر.
بصلي بعدم
فهم وقال
يعني إي!!
إتكلمت بتصميم وقولت
_أنا عايزة طنط سعاد متبقاش هنا بالليل وانا وإنت هنبقى مجهزين كل حاجة ومستنيين بص أنا هوهمه إني بمضيه على ملكية العمارة ليه لكن في الحقيقة هبقى بمضيه على
عقد الطلاق وهبعته بعدها على الشقة دي وهتبقوا حاطين الدهب والفلوس في مكان واحد وهعرفه اني عرفت انكم مش هتبقوا في البيت ومعايا نسخة من المفتاح كدا كدا هو همه فلوس يبقى يروح للفلوس والدهب وبعدها تيجي إنت في الوقت المناسب وتطلب الشرطة وتقول انه كان بيسرقك ووقتها هقول إنه طلقني وسرق مني فلوسي وهرب وخد المفتاح عشان يسرق بيت أهلي كمان بس غلط وخد مفتاح شقتكم إنتوا وفي الحالتين هيتمسك بالسرقة وبعدها تخليه يطلقني لفظا رسمي 
بصلي بدهشة وصدمة وهو مبرق وقال
إنتي جايبة التفكير الشيطاني دا منين!!
بقى هي دي بوسي هي دي ملاك الرحمة!!
ضحكت وقولت
_أنا بتكلم بجد هما مفكرني صيد سهل
بصلي خالد ب حزن وقال
_إنتي أكيد مش أحسن حاجة دلوقتي ونفسيتك مش متظبطة.
بصيتله وإبتسمت بحزن وقولت
الحمدلله دي نتيجة إختياري 
إتكلم وقال بتصميم وبغضب
_أوعدك هجيبلك حقك لازم نخلص الموضوع دا النهاردة.
بصيتله وإبتسمت بإمتنان كات بعدها طنط سعاد ومعاها كيكة وشاي قعدنا كلنا وكلنا وإتبيطنا وحقيقي حسيت في الدقايق دي إن روحي
رجعتلي تاني حسيت بإني رجعت صغيرة تاني وسط اللي بيحبوني بجد قومت بعدها
تم نسخ الرابط