اسكربت بقلم اسراء ابراهيم الجزء الثاني والاخير

لمحة نيوز


وطبعا حضرته اللي جابلك الشغل مش كدة طبعا ما هو ما صدق بقي وطمع فيكي
هدي قامت وقفت پغضب وبصت لشريف وقالتله بحدة 
انا مسمحلكش انك تكلمني وتقولي كدة وبعدين لو هو اخلاقه زي ما انت بتقول فانت اخر واحد يتكلم عن الاخلاق يا شريف وعشان انت مفكر الناس كلها زيك
شريف قام وبص لهدي پغضب مكتوم وسابها ومشي وهدي مسحت دموعها بحزن وسابت مكتبها وراحت مكتب عاصم وفتحت الباب من غير ما تخبط وكلنت لسة هتتكلم وتحكيله عن اللي حصل
 بس اتفاجأت ببنت غريبة قاعدة علي مكتب عاصم واول ما هدي شافت كدة اتوترت وحست بخنقة في قلبها متعرفش ليه وقالت ببهتان 
اانا اسفة مقصدتش اني ادخل من غير ما استأذن
قام عاصم وكان لسة هيتكلم بس كانت هدي سابتهم وخرجت تاني وراحت
مكتبها
ورمتنفسها عالكرسي وحطت ايديها علي وشها وبقت ټعيط بحړقة كانت بټعيط بطريقة صعبة وغريبة يمكن معيطتش كدة يوم ما شافت شريف او حتي لما شريف طلقها هي نفسها كانت مستغرية روحها متعرفش ليه كانت مخڼوقة اوي كدة 
انتبهت هدي
لصوت عاصم وهو واقف قدلمها وبيقولها بلهفة 
هدي
مالك

يا هدي بټعيطي جامد اوي ليه كدة علي فكرة البنت اللي شوفتيها معايا دي تبقي اخت
قاطعت هدي عاصم وهي بتقول
بسرعة قبل ما يكمل وكأنها قصدت تفهمه انها مش بټعيط بسبب البنت اللي شافتها في مكتبه 
شريف جالي المكتب دلوقتي يا عاصم قالي كلام وجعني اوي
عاصم غمض عنيه بحزن وولحظة جواه كان نفسه يكون سبب عياطها غيرتها عليه بس للاسف فقعد وقالها بهدوء 
طب اهدي يا هدي واقعدي احكيلي قالك ايه
قعدت هدي وقالتله بجمود بعد ما هديت شوية 
هو قال كلام كله تلميحات بس خلاص عادي انا مش هحط كلامه في دماغي واسفة مرة تانية لو ازعجتك انا بس كنت مخڼوقة ومضايقة وقولت اتكلم معاك
عاصم بص لهدي بغموض وكأنه عاوز يقراها بس معرفش وكان لسة هيتكلم اتفاجأ بشريف داخل عليهم المكتب پغضب ومسك عاصم من رقبته وهو بيقوله بعصبية 
انت تعمل معايا كدة انت السبب في كل اللي حصل انا دلوقتي افتكرت انت حضرت خطوبتي علي هدي يعني عارفها ومع ذلك روحت قولت قدامها عن علاقتي بهند انت كنت قاصد تعرفها مش كدة
اټصدمت هدي وبصت لعاصم پصدمة وكانها مستنياه يكدب
شريف ووقتها عاصم بص لهدي ورجع بص لشريف وقاله بجدية 
عشان انت متستاهلهاش عشان هي احسن وانضف منك
قعدت هدي عالكرسي پصدمة بعد ما سمعت كلام عاصم ودموعها نزلت بصمت وهي مش مستوعبة ان عاصم كان قاصد يعرفها حقيقة شريف وانتبهت لشريف اللي بص لعاصم وقاله بحدة 
وانت فاكر انك لما تعمل كدة هي هتبصلك انت مش احسن مني في حاجة وعمرها ما هتبصلك 
بعد اسبوع كانت قاعدة هدي في اوضتها وهي سرحانة وفي عالم تاني كانت حاسة انها متشتتة ومش عارفة
تفكر لحد ما دخلت عليها يسرية وهي بتديها جواب وبيقولها 
حد بعتلك الجواب ده يا هدي
اخدت هدي الجواب وخرجت امها وفتحت الجواب وقريته وكان من عاصم 
انا عارف انك ليكي حق تزعلي مني وليكي حق متصدقنيش تاني بس لازم اعرفك الحقيقة كلها ايوة يا هدي انا كنت عارف الموضوع بدأ يوم ما شوفتك في الخطوبة وانتي زي الملاك البرئ لقيت نفسي قلبي لاول مرة يتشد لحد كان بيدق ليكي كنت مستغرب ازاي واحد زي شريف ياخد ملاك زيك ومشيت ومن وقتها وانتي في بالي مفارقتنيش لحظة ويوم الفرح شوفتك لتاني مرة
وانتي قاعدة وكالعادة زي اول مرة شوفتك فيها قلبي دقلك وحسيت انك فعلا تستاهلي حد يحبك ويقدرك  وصعبتي عليا وانا شايف شريف سايبك مع هند اللي كلنا عارفين بعلاقتهم من بدري الا انتي قررت اعرفك الحقيقة ووقتها اسيبلك الاختيار وصدقيني يا هدي انا مكنتش اعرف انك مكتوب كتابك عليه انا كنت فاكر انكم مخطوبين وبعد كدة فعلا كل اللي حصل بعد كدة كان بالصدفة او يمكن كان ربنا رايد اني اقرب منك واخليكي تعرفيني يمكن اقدر احرك قلبك ناحيتي هدي انا اسف بس انا بحبك واكبر عقاپ ليا علي اللي عملته هو اني اتحرم منك
نزلت هدي الجواب وهي بتتنهد بحيرة وافتركت وكانت من جواها متأكدة انها كانت
بټعيط بالطريقة دي مش عشان شريف وكلامه بالعكس كان عشان عاصم اللي اتعلقت بيه رغم انها مقضتش معاه وقت كبير بس بمعاملته قدر يخلي قلبها يدق ليه ډم 
انا اسف اني كدبت عليكي بس صدقيني قلبي اللي كان بيتحكم فيا هدي سامحيني انا بحبك بحبك اوي
ابتسمت هدي وردت عليه بحب
وهي مركزة في عيونه 
حركت هدي دماغها بايجابية وقالتله بفرحة 
موافقة يا عاصم
لاني اكتشفت اني انا كمان بحبك
تمت

تم نسخ الرابط