رواية حب صدفة بقلم نجلاء المحمدي
كانوا شافوا ان بنت السيوفي ف الزمالك كانت هتبقا ڤضيحه
نظر لها ادهم طب اسكتي ي طنط اسكتي
ميرفت طنط نو نو مش مصدقه انا ميرفت هانم تقولي طنط انت بقيت لوكال بطريقه وحشه اوي بجد يع
ادهم الصبر ي رب
ميرفت مش عارفه الولد دا ازاي بقا
كدا ابعدوه عن الخدامين بجد
عز شكلك نسيت انت ابن مين ي ادهم
ادهم بنفاذ صبرهو ف اي هي الزمالك مالها انتوا بتبصوا من فوق لي وعلى اي وعلى صوته واكمل انا قرفت مش فاهم انتوا عايزين اي
لتقاطعه ثريا اهدى ي حبيبي اهدى
ادهم پحده محدش يقولي اهدى محدش يكلمني اصلا
لتخرج مي لتخبرهم ان المائده جاهزه ف وجدت عز ېصفع ادهم أمام الجميع
لينظر له ادهم بصدممه
عز شكلك نسيت انت اتربيت ازاي واضح ان تربيتي طلعت فاشله وهتحتاج تربيه من الاول لما صوتك يعلى ف وجودي ف انت زودتها اوي خرج ادهم من القصر مسرعا وركب سيارته وغادر
عز ببرود ياللا الاكل ي جماعه
وذهبوا جميعا إلى المائده فيما عدا ثريا صعدت إلى غرفتها تبكي
كانت مي تريد المغادره ف انتهى عملها ف صعدت إلى ثريا لتخبرها لتطرق باب الغرفه وتسمح لها ثريا بالدخول
ثريا خير ي بنتي
مي كنت عايزه استأذن حضرتك انا همشي خلصت شغلي
ثريا ماشي
وغادرت مي وطرقت في رأسها ان تذهب لتجلس على النيل بضع دقائق ف ذهبت حتى بدأت ف الجلوس ف وجدت بجانبها ادهم ويبكي ودموعه ټغرق وجهه
مي بهدوء استاذ ادهم
ادهم وهو يمسح دموعه عرفتي مكاني ازاي
مي بإحراج لا انا كنت جايه اقعد هنا شويه
ادهم اه ماشي واكمل نظره إلى النيل
جلست مي فيما يتعدى النصف ساعه وهمت في المغادره
ميهمشي ي استاذ ادهم
ادهم ماشي
ونهضت وبدأت ف السير حتى تلوت قدميها ف ركض ادهم وامسك بها ف وقعت عليه ولم يفصل بينهما الا انشا واحدا
ابتعدت مي مسرعهاسفه اسفه وركضت لتستقل سياره أجره وتذهب إلى منزلها
لم يرد ادهم ان يعود إلى منزله فذهب إلى صديقه
جاسر اي دا
ابعد ادهم عن وجهه ودخل
ادهم هحكيلك
وقص عليه ما حدث
جاسر بحزن متزعلش ي صاحبي م انت عارف ابوك يعني
ادهم مبقتش قادر استحمل ي جاسر خلاص هطق
جاسر طب اعملك حاجه تشربها
ادهم لا انا جاضض
جاسر بضحك اه لو عز بيه الألفي سمع ابنه وهو بيقول جاضض
ضحك ادهم ي عم قوم بقا
ظلوا يضحكون حتى تغيرت ملامح وجه
ادهم انت عارف ي جاسر ابويا لو مطلعنيش من
دماغه
جاسر اي
هنهي حياتي
ادهم
لا هسافر برا زي ميار اختي
تغيرت ملامح وجه جاسر إلى الحزن
ادهم بحزن متزعلش ي صاحبي مش قاصد افكرك بيها بس أديت مثال يعني علشان هي لحقت نفسها
جاسر لو كان ابوك وافق عليا كان زمانها معايا وبدأ ف البكاء
يتبع..
الرابع
ذهبت مي إلى منزلها ف وجدت حازم ينتظرها
حازم كنتي فين كل دا ي مي وتليفونك مقفول
مي قعدت على النيل شويه ي حبيبي وموبايلي فاصل
حازم طب بعد اذنك ابقي عرفيني
شدت مي وجه حازم كبرت وبقيت تخاف على اختك ي حبيبي
حازم بضحك لا مش خاېف بس كنت عايز اشوف جايبه معاكي اي
نظرت له مي بغيظ طب امشي من وشي
حازم
بضحك ماشي
دخلت مي غرفتها وظلت تفكر كيف ل شاب بعمره ان يصفعه والده أمام الجميع ف والدها كان ېخاف ان ېصرخ في شقيقها حتى لا يشعر نفسه ناقصا وغطت في نوم عميق لتذهب غدا إلى عملها مبكرا
ادهم ابويا بيبص ل الناس من فوق
جاسر انت عارف ان ميار اتحايلت عليا كتير اوي اسافر معاها وانا رفضت وقولتلها مش ههرب
نظر له ادهم بحزن
ليكمل جاسر بضحك واهي دلوقتي متجوزه وعايشه حياتها ونسيتني وانفتح في البكاء مره اخرى
ظل يربط ادهم على كتفه ويحدثه بكثير من الأشياء لعلها تخفف من حزنه ولكن جاسر كان بكاء يزداد
صباح جديد
ومي في عملها
لتأتي شاهي بص ي اونكل عز بص الفضايح اللي ف الجرايد
اخذ منها عز الجرائد ووجد الصحافه لا يوجد لديها اي سيره غير ادهم الألفي وعشيقته على النيل
صړخ عز ميييييي تعالي
أتت مي مسرعه
لتذهب اليه
مي نعم ي عز بيه
القى عز الجرائد في وجهها قوليلي اي دا ي فاجره
نظرت مي إلى الجرائد التي امامها
وعادت بنظرها إلى عز في سوء تفاهم
عز پحده سوء تفاهم اي اكيد جيتي البيت هنا علشان فلوسنا واحده حراميه زيك ابوها
وامها فشلوا
قاطعته ميانا مسمحلكش تجيب سيره اهلي انا مش ببص ل فلوس حد واللي حصل كان سوء تفاهم ومش هبرره ليك لأنك متستاهلش ابررلك
مي پبكاء حازم حازم قوم ويسحبها الناس ليستطيعوا حمله ولكنها تبكي ووالدتها تجلس پبكاء ولا تستطيع أن تتحرك
تم ډفن حازم بعد صراع مع مي ليقوموا بدفنه
وعادت مي إلى المنزل
مي ماما اي اللي حصل ف حازم كان كويس ماما ردي عليا ولكنها فارقت الحياه أيضا ظلت مي تنظر حولها
مي ماما لا قومي بالله قومي فهميني ف اي
أتى الناس على صوتها وايضا بعد وقت قاموا بډفنها وعادت مي وحيده إلى المنزل
مي پبكاء ماما حازم انا انا اسفه
وظلت تبكي إلى ان نامت
في منزل جاسر
جاسر الحق ي ادهم
أتى ادهم مسرعا ورأء الاخبار وركض مسرعا الى القصر
ادهم ماما انتي عارفه انه سوء تفاهم صح
ثريا عارفه ي حبيبي
ادهموبابا ومي مي اي حصل معاها
ثريا بص يبني ابوك شتم مي وطردها وسمعت صوته بيتكلم في التليفون وبيقول خلصوا عليه
كانت مي قايله عندها اخ أصغر منها تقريبا ابوك يبني قټله وعرفت ان مامتها ماټت بعتت ناس تعرف والبنت حابسه نفسها ابوك أذى بنت ملهاش ذنب يبني مش عارفه هنعوضها ازاي
ادهم بصدممه اي
يتبع...
الخامس
ادهم عنوانها عنوانها بسرعه
ثريا هتعمل اي بس يبني هتقف قدام ابوك بلاش يبني
ادهم پحده بقولك عنوانها
أعطته ثريا العنوان
وركض ادهم إلى سيارته وذهب إليها
طرق ادهم الباب طرقات
خفيفه
تململت مي ونهضت
مي بصوت بكاء واضح مين
ادهم افتحي
مي بقول مين اي اللي افتحي
صفع ادهم الباب ودخل صړخت مي اثر الصدممه
وتحدث لمي هدومك
ظلت تتلوى مي
حتى ابتعدت عنه
مي انت عايز
مني اي مش كفايه
ابوك قتل اهلي
كفايه وبدأت ف البكاء
ادهم انتي لازم تيجي معايا بسرعه بابا مش هيسيبك معندوش مخ يفكر بيه البسي وتعالي معايا
دخلت مي مسرعه وارتدت ملابسها واخذها ادهم وذهب
لم تتعدى النصف ساعه حتى وصل حراس عز الألفي وصلوا جميعا إلى منزل مي وجدوا باب منزلها محطم وليست موجوده
عز عايزها من تحت الارض
في مكان آخر
مي انا عملت اي لكل دا مش فاهمه
ادهم بابا فاكر ان انتي كنتي عايزه فلوسنا وكمان كلمتين بطريقه وحشه عايز يخلص عليكي فاكر انك هتضحكي عليا فاكر في حب بينا
مي وانا ذنبي اي انه شخص مبيفكرش اي الغباء دا
ادهم كله بسبب شاهي والله ل اوريها
مي انا مليش دعوه بمشاكلكوا ابوك قتل امي واخويا حتر مخلتونيش اخد وقتي في الزعل والعياط مبقتش عارفه اعمل اي
ادهم بحزن انا اسف بجد
مي بحدهواسف دي هترجعلي امي واخويا ولا هترجع كل حاجه لمكانها انا عارفه انهم ف مكان احسن دلوقتي وعارفه انك ملكش ذنب بس انا بقيت لوحدي وحسبي الله ونعم الوكيل ف ابوك
ادهم بجد انا بكرهه
مي انا عايزه ارجع بيتي
ادهم بيت اي مينفعش انتي هتفضلي هنا لو لمحوكي هناك ھتموتي
مي طب م اموت فيها اي هعيش لمين هنا
ادهم انا اسف بجد وعارف ان اعتذاري ملوش لازمه بس دا اللي اقدر اعمله دلوقتي ولحد م اخلص من شاهي وابعد بابا عنك لازم تبقي هنا
مي بيت مين دا
ادهم دا بيت خدته من ورا بابا بإسمي ومحدش يعرف طريقه متقلقيش
مي طب..انا
ادهم عملت حسابي والله عندك جوا اكل وهدوم وموبايل في خط علشان بابا ميعرفش يوصلك خليكي هنا ف امان
غادر ادهم وتركها
جلست تفكر في والدتها وشقيقها وبدأت في البكاء مره اخرى
بعد مرور اكثر من ساعتين
كانت قد التقطت الهاتف وقررت الاتصال ب ادهم وطلبت رقمه الموجود على الهاتف ف سمعت صوت طرقات الباب ف تركت الهاتف وذهبت لتفتح بقلب مطمئن فلقد
أخبرها انه لا يعلم
مي پخوف انت مين
بقا ادهم مخبيكي هنا بقا وعايز يتمتع بيكي لوحدك بس على مين انا اللي