عالجتها ثم احببتها بقلم ندى الشرقاوي

لمحة نيوز

والناس ينظروا لهم يتذكر كل شئ ويبكي على ضعفة انه ليس قادرا أن يخرجها من محنتها
في ڤيلا الحفناوي
وجدت جانا تبان يدلف من باب الفيلا
ارتدت ستره طويلة وهبطت سريعا لتلحقة قبل أن يدلف إلى منزله
جانا تيام
تيام بتعب نعم
يا جانا
جانا مالك يا تيام
تيام تعبان يا جانا تعبان اوي
جانا نقعد تحكيلي
تيام ماشي
جلست جانا على الأعشاب الخضراء ويجلس بجانبها تسان ويبدأ يقص عليها ما حدث
بعد مرور ساعة
كانت روز متسطه على الفراش دخل قاسم وتسلل بهدوء حتى دخل بين زراعيها مثل الطفل الذي اشتاق لحنان امه
هتف بهدوء حلقتها اي
روز براحتك هيا دقني ولا دقنك
قاسم وهيا بتوجني ولا بټوجعك بلاش طفولية
روز طب اوعى كده بقا أنت تقيل
قاسم شغل الأطفال بدا اهو
روز مااااشي يا قاسم
قاسم متزعليش يا روز ي
روز حاضر
بعد مرور 3ليالي كان يوم الحكم على مريم
في المحكمة كانوا يجلسوا بتوتر وخوف والړعب يدق قلبهم
خوفا من الحكم دخل القاضي وقفوا احتراما له وجلسوا
وبعد مرور 20 دقيقة نطق القاضي بالحكم وكان هو
القاضي حكمت المحكمة على المتهمة مريم سيف الدين بالإعدام
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل العشرون بقلم ندا الشرقاوي 
القاضي حكمت المحكمة على المتهمة مريم سيف الدين بالإعدام شنقنا لمخالفتها للقوانين وضړب الړصاص عمدا
رفعت الجلسةماالك بصړاخ لااااا مريم ظلم
أغلقت عيناها بشدة عندما سمعت حكم القاضي وابتسمت انها سوف تفارق الحياة وهي لم تقصر في حق والديها
قاسم بعصبية لااا مريم
مريم بحبكوا أوي أنا مقصرتش معاكوا مالك كان نفسي اعيش معاك حب يا مالك بعدي واتجوز وخلف وعيش حياتك العمر قدامك
مالك بصړاخ وعصبية لااا مريم ظلم حبيبتي هتخرجي
وقع مالك فاقد الوعي
الجميع بصراخ مالك
مريم پبكاء مالك قاسم شوف مالك
أخذها العساكر وقام كل من قاسم وتيام باسناد مالك للخروج من المحكمة
تسارعت الأحداث وصلوا إلى المستشفى سريعا وتم تعليق محلول لمالك 
في المستشفى بدا مالك يفوق 
مالك حصل اي مريم
قاسم اهدى يا مالك خلينا نفكر 
مالك پجنون نفكر في اي بيقولك هيعدموها يا قاسم يا قاسم مريم خدت حق أهلها ليه كده الظلم وحش يا قاسم
طب تخرج وأنا هخدها وهبعد والله بس رجعوها ليا 
اقترب قاسم وانهار مالك ليرتب قاسم عليه 
قاسم ربك فرجه قريب محدش عارف اليومين دول هيحصل اي 
مالك يااااارب 
بعد مرور ثلاث ليالي وهو اليوم الذي سوف يتم فيه تطبيق العدل 
أخذوا مريم إلى مكتب اللواء
مريم خلاص 
اللواء خلاص يا مريم انهارده اخر يوم لمريم سيف الدين 
مريم جيت الدنيا علشان اخد الحق وخلاص 
اللواء عاوز اقولك انك اكفئ وحده 
قاطعته مريم المدح دا هيفيد بئي يا فند م أنا هنعدم كمان ساعة وحد أمنيه اخيرا مي هتحاول الهروب يا ريت تزودوا الحراسة مبدخلش في شغلكوا لكن الاحتياط واجب أمته التنفيذ يا فند م 
اللواء التنفيذ خلاص اتنفذ 
مريم بعدم فهم يعني اي 
اللواء يعني خلاص المقدم الملقب بالطائر المخفي ماټت انعدمت 
مريم پصدمة ازاي يا فند م 
اللواء ازاي دي بقا بتاعتنا احنا دلوقتي معانا مريم سيف الدين مدربة الدفاع عن النفس فقط اسمك في السجل عندنا اتغير حتى في الجامعة احنا معندناش في المكتب مقدم بالاسم دا دلوقتي أنت مدربة الدفاع بس هترجعي تعيشي حياتك بعيد عن الاجرام أنت كنتي عاوزه الحق وحقك جبتية ارجعي تتجوزي وعيشي في سلام يا مريم خلاص كده خلصت 
مريم بدهشة جلست على أقرب مقعد يعني اي 
اللواء يعني فاكره ان احنا هنضحي بيكي اوي كده 
مريم والچثة 
اللواء حثة حد تاني هتدفن بدالك ومحدش هيشوفها ولو شافوها الطائر المخفي مكنش بيظهر في المهمات يا مريم غير المهمه الأخيرة وخلاص خلصت 
مريم تمام يا فند م 
اللواء لا اسمها تمام يا اونكل حازم دلوقتي صاحب والدك وبس 
مريم ابتسمت بحب تمام يا اونكل 
اللواء هسيبك تغير هدومك علشان اوصلك القصر 
مريم تمام 
خرج اللواء حازم تنهدت مريم وأخذت نفس عميق كأنها كانت في كابوس وانتهى فتحت الحقيبة وجدت فستان يصل للركبة لونة بنيتي مع حذاء أبيض 
أرتدت ثيابها وخرجت ليصلها حازم إلى القصر
في القصر كانوا يجلسوا لم يعرفهم أحد موعد تنفيذ الحكم وهذا أمر من اللواء حازم
رن هاتف قاسم كان العسكري 
قاسم الووو 
كان الجميع ينظر إلى قاسم بقلق جائه الرد المقدم الطائر المخفي تم اعدامها
وقع الهاتف من يد قاسم وهو يردد كلمة انعد انعدمت 
كانت روز تأتي بصنية الشاي عندما سمعت جملتة وقعن الصنية من يدها وهى تصرخ لااااااا 
مالك بصړاخ مررريم مررريم 
ماااالك 
مالك بانتباه مريم 
الټفت مالك ليرى مريم تقف بجانب الباب 
سقط مالك ارضا ولم يقدر على الوقف دلفت مريم سريعا وجلست بجانبه وهى إليها بحنو 
مالك پبكاء ليه يا مريم ليه 
مريم ڠصب عني والله خلاص انا رجعت 
قاسم بتوهان هو في اي أنا مش فاهم 
مريم اقعدوا وأنا افهمكوا وهمست لمالك قوم 
مالك لا مش هسيبك
مريم قوم اللواء حازم ورايا 
وقف مالك بصعوبة وجلس على الاريكة ودلف اللواء حازم 
مريم بدأت تقص عليهم ما حدث في المكتب 
وبعد الانتهاء 
مريم وبس كدة 
قاسم ولا الف ليلة وليلة 
روز اخيرا الکابوس خلص 
مالك
الحقوني يا مأذون 
اللواء حازم كده مهمتي انتهت هتعوزوا حاجه 
الجميع شكرا لحضرتك 
وغادر حازم 
قاسم مبروك يا مريم 
مريم الله يبارك فيك 
قاسم بما اننا قاعدين فا انهارده اخر يوم في ال شهور يا روز قررتي اي 
روز 
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الواحد والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
قاسم بما اننا قاعدين فا انهارده اخر يوم في ال شهور يا روز قررتي اي 
ظهرت علامات القلق على وجه روز لم تكن تعرف انها النهاية جزء يريده بشده وجزء متردد احمرت وجنتها وضعت يداها في بعض دليلا على القلق شعرت مريم بتوترها وارادت أن تخرجها من هذا الوقف 
مريم ممكن قبل الرد اقعد معاكي شويه 
روز تمام 
وقفت مريم وروز واتجها إلى غرفة المكتب وغلقت الباب 
مالك مكنش ينفع تخيرها قدامنا 
قاسم علشان لو لوحدنا هتتهرب مني أنا يا مالك مش عاوز حاجة غير انها تكون موجوده مش عاوز زوجة وخلاص انا هكون معاها نبدأ من جديد لكن لو فضلنا كده هكون كل يوم خاېف
انها تقولي خلاص همشي انا عاوز اعرف الرد أنا تعبت 
مالك معرفش مريم هتعمل اي بس ممكن تبوظ الدنيا 
قاسم برفض وثقة لا مريم متعملش كده روز دمغها بتلين يعني ممكن تكون متوتره مريم هتحاول تخرج منها الكلام 
مالك ربنا يستر
في الداخل
مريم حسيت انك متوتره وخاېفة تجاوبي أنت عاوزه تكملي ولا لا
روز بتوتر يا مريم أنا
مريم روز احنا مش في تحقيق يا حبيبتي قوليلي شعورك ناحية قاسم وحابة تكملي ولا لا
روز أنا خاېفة يا مريم
مريم روز قاسم مش عاوز حاجة غير انك تكوني معاه لو بتفكري في الأطفال والحياه دي قاسم مش هيصغط عليكي وغير كده مفيش مشاكل تخوف أنت وقاسم بس كل الناس مشيت
روز بقلق خاېفة يا مريم يعايرني ويندم
مريم برفض مش قاسم اللي يعمل كده يا روز وأنت عارفه انه مستحيل يعمل كده
روز مش عارفة يا مريم انا خاېفة
مريم طب امشي انا ومالك وهفهم قاسم واتكلم براحة أنت ملكيش غير قاسم هو اللي قادر يحتويكي صدقيني قاسم محتاجك أكتر ما أنت محتجاه
نظرت إليها روز بقلق وخوف من القادم وتلجلل لسانها ثم هتفت حاضر
مريم بسعاده كده تعجبيني
خرجا كل من مريم وروز 
مريم استأذن أنا ومالك
قاسم مالك يستأذن أنت لية
مريم لا يا باشا صحصح شقتي زمنها تربت يا جدع عاوزه افتحها بقا من بعد مۏت امي وابويا مقفولة حابة اعيش فيها هعدي على الشقة اخدس هدومي بس وهدير حد ينضفها
قاسم لحد ما تتنضف اقعدي هنا
مريم لحد ما تتنضف هقعد في الشقة وخليني على راحتي وفين تيام
قاسم تيام هيتجوز على نفسه عاوز يخطب
مريم نخطبله بكره
مالك هتنزلي المطعم تاني
مريم معتقدش بس حابة ارجع ادرب دفاع عن النفس
مالك اللي يريحك انا تتجوز أمته
قاسم تصنع عدم الفهم ليقول ما تتجوز احنا مالنا
مالك لا يا قاسم ميغركش اني لبناني انا واد
قاسم واد اي واد اي قليا الأدب شوف مين هيجوزهالك
مالكجوزهالي يا قاسم 
قاسم بكره الساعة 8 بالدقيقة تكون قدام القصر 8 وخمسه مش هجوزهالك
مالك بترجي طب ما ابات هنا
قاسم قوم روح يا مالك واقصر الشړ
مالك بعبث قايم اهو يالا اوصلك
قاسم السواق هيوصلها
مالك أنت لو حمايا مش هتعمل كده
قاسم ببرود معلش استحمل 
نظر إليه مالك ببعض من الغيظ ثم امسك بمفاتيح سيارته وغادر وهو يسمع قهقة قاسم علية ويعلم انه يريد استفزازه 
مريم قاسم ممكن دقيقة 
قاسم تعالي نطلع لحد ما العربيه تيجي 
خرجا إلى الخارج 
مريم قاسم اصبر على روز د
رد قاسم مسرعا يا مريم أنا مش محتاج غير ان تفضل معايا مش نايم على ڼار خاېف في يوم تسبني 
مريم معلش حاول براحه
قاسم حاضر يا مريم أما اشوف 
مريم هتعوز حاجه 
قاسم توصلي بالسلامة
في ڤيلا الحفناوي 
تيام كان يتحدث مع مالك على الهاتف وعلم بخروج مريم وفرح كثيرا ليخرج من منزله راكضا إلى منزل جانا 
ليدق الباب بقوة حتى فتحت الخادمه ليدلف ويجد جانا والديها يسعدوا للغداء 
تيام بفرحة مريم هرجت مريم خرجت 
وتقدم ليحملها ويدور بها من شده الفرح وهي منصدمة من فعلة والديها 
انزلها تيام ليشعر بالحرج ويضع يده على شعره من شده الخرج
تيام باسف أنا آسف عمي بعد بكره هاجي اخطب بنتك وخرج سريعا 
كامل بدهشة اي اللي حصل 
مها بصدممه الحيطة 
كامل بحزم ممكن افهم اي اللي حصل 
جانا رد فعل سريع والله يا ضرغااام جعااان جااايه 
وركضت إلى الخارج
في الليل 
كان قاسم قد عاد من الخارج وجد انوار القصر كلها مغلقة استغرب الوضع وفكر
كيف روز تنام في هذا الوضع فهي تخاف الظلام 
وضع المسليات التي جاء بها من الخارج واضاء بعض الانوار 
وصعد إلى الأعلى امسك بمقبض الباب وفتح ليدلف ويجد روز ترتدي فستانا لونه نبيتي ضيق مع حذاء ذو كعب عالي تاركه خصلات شعرها
على ظهرها وتضع في شعرها اكسسوار بسيط وترتدي الخاتم الذي جلبه لها قاسم في بداية زواجهم تضع بعض المساحيق التجميلية الخفيفة التي أضافت لها لمعة جميلة وتقف في الشرفة تعطي ضهرها له 
وضع مفاتيح السيارة وحذدانه على الطاولة وتقدم ليعانقها من الخلف لتغمض عيناها وهي تشعر بكهرباء سائره فيها 
قاسم اي الجمال
دا 
روز برقة مستنية بقالي كتير 
قاسم بحنو لو اعرف انك مستنيه كنت جيت بدري او مخرجتش ممكن اعرف سر الجمال دا او المناسبة 
روز بقلق مش أنت عاوز الإجابة 
قاسم بتخدير من رائحتها التي سكرته ياريت 
روز ابتعدتت قليلا لتقول الخاتم دا لما جبته قولتلك شريكة حياتك اولاه بيه وانا مش هلبسه وأنت عاوز الإجابة 
قاسم افهم من كده أنت هتفضلي معايا مش هتبعدي 
روز خاېفة ټندم يا قاسم أنت تستاهل وحدة احسن من كده
وضع ابهامه على ثغرها هشش أنت احسن روز في الدنيا كلها مفيش زوجة أحسن منك أنت هتكوني ام لأولادي يا روز 
روز تفتكر ممكن اكون ام 
قاسم وأحسن ام في الدنيا كمان يا روز هنبدا حياتنا سوا معانا صحابنا وكمان مريم بتحبك وجانا هتحبك 
روز بتشجيع أنا مش هسيبك يا قاسم أنا هفضل معاك 
عانقها قاسم عند سماع جملتها بشده وهو يتمتم قائلا يا قلب قاسم أنت
روز مش هتسبني يا قاسم صح 
قاسم عمري
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثاني والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
في صباح يوم جديد 
استيقظت مريم على رنة هاتفها امسكته بإهمال وإنزعاج
مريم بنوم الوووو
جائها الرد من مالك دا كلة نوم قومي يالا
مريم مالك هي الساعة كام
مالك داخله على عشرة
مريم بصدممه ايييه عشرة طب اقفل الله يهديك قبل 3 العصر مترنش علشان ملغيش الجواز سلام
واغلقت الخط عند مالك نظر إلى الهاتف بصدممه دي قفلت في وشي ماشي اما ربيتك ثم استرجع ليقول والله أنا خاېف منها
في الناحية الثانيه
في قصر قاسم الشرقاوي
كانت تضع يداها على وجهها بانزعاج من أشعة الشمس التي مصره على استيقاظها ثم تخبئ وجهها في الوسادة
حتى لم يقدر قاسم على هذه الأفعال الطفولة ليقهقه بصوت عال مما جعلها تفتح عيناها بغرابة
روز بنوم وخصلاتها واقعة على وجهها اي في اي
قاسم وهو يكتم ضحكتة لا مفيش مفيش
روز بعبث أنت بتضحك عليا وأنا نايمه أنت معنتش مضمون
ووقف عن الارض ودلف إلى المرحاض
روز بتفكير هو زعل ولا اي
ايوة زعلت اوي
روز اه يا كداب
فتح قاسم الباب ليقول انا كداب
روز لا لا
قاسم اهو قالبتي طيور الجنة قومي يا ماما ربنا يهديكي
روز انا نازله احضر الفطار
قاسم امال الخدم فين
روز بتصنع البرائه يوه اخص عليا هو انا مقولتلكش
قاسم وضع يده على وجنته ليقول لا مقولتيش
روز أنا اديك الخدم اسبوع اجازه
قاسم بعدم فهم اشمعنا كده
روز كده حابة انا اعمل الفطار والغدا ولو على التنضيف القصر نضيف
قاسم شكلنا هنقضيها ديلفيري
روز عيب عليك احلى عيش وجبنة على الفطار
قاسم طب يالا يا حلوه انزلي حضري الفطار
روز هنحضره سوا
قاسم دا اللي هو ازاي
روز انهاردة الجمعة هنحضر كل حاجة سوا ويالا بقا علشان ننزل
قاسم أما نشوف اخرتها
دلق قاسم إلى المرحاض ثم خرج ودلف إلى غرفة الملابس ليرتدي بنطال من القماش لونة اسود وتيشرت لونه ابيض وهبط ينتظرها في الأسفل
خرجت روز من المرحاض ودلفت وتقف أمام خزانة الثياب بحيرة حتى وقعت عيناها على بنطال ابيض وكنزة بحمالات عريضة دون أكمام
ارتدت ثيابها وقامت بعمل شعرها على هيئة كعكه مبعثره
وهبطت إلى الاسفل
كان قاسم يتحدث في الهاتف رفع نظره عندما سمع صوت حذائها
وجدها تهبط وهي تبتسم له أغلق الهاتف ووقف ينظر لها
قاسم بانبهار اي القمر دا
روز بابتسامة هادئه حبيت نبدأ من جديد بدون اي حدود واحنا سوا
قاسم احلى حاجة
روز تعال بقا نفطر بص أنا شايفه مفيش داعي نفطر على السفرة نفطر في المطبخ حلو
قاسم موافق
دلفا إلى المطبخ فتحت الثلاجة لتخرج الجنب بأنواعه والعسل والمربى وضعتهم في اطباق صغيرة ثم وضعتهم على الطاولة المتواجده في المطبخ
قاسم أنت عارفة نفسي اكل اي على الفطار
روز اي
قاسم بيض بالطماطم
روز اسمها شكشوكة
قاسم لا بيض بالطماطم
روز برفض شكشوكة قول عاوز شكشوكة وأنا هعملك
قاسم اعمليلي شكشوكة يا روز 
روز بضحك حاضر قطع طماطم
قاسم هو شكله يوم مش هيعدي
بدأت روز في تقطيع الطماطم حتى في النهاية عملتها بدقة
قاسم ايوه يا شيف حسن
روز مش عارفه من غيري هتعمل اي
قاسم مكنش بيض بطماطم محسساني انك عملتيلي وليمه
روز خلاص روح اعمل
لنفسك بقا
قاسم خلاص يالا ناكل
وضعت باقي الفطار على الطاولة وبداوا في الإفطار
في ڤيلا الحفناوي
كان تيام يرتدي ثيابة على عجلة ليذهب إلى القصر يريد أن يستفز قاسم 
انتهى مما يفعله ليقوم بالاتصال على مالك 
مالك الووو 
جائه الرد مالك قاسم بيوزعنا وبيقول مش عاوز يشوف وش حد ودلوقتي روز عملاله فطار
وانا رايح ارزل عليه تيجي 
مالك اجي 
تيام عشر دقايق تكون قدام القصر 
مالك تمام
في شقة مريم 
استيقظت من النوم ودلفت إلى المرحاض ثم هرجت لترتدي ترينج رياضي و تعمل شعرها على هيئه ذيل حصان وتدلف إلى المطبخ تصنع كوبا من القهوة 
واغلقت الباب وهبطت إلى الأسفل كانت توجد سيارة تنتظرها 
أعطت له العنوان هو منزلها القديم الذي كانت تسكن فيه مع والديها 
وصلت إلى المنزل بعد مرور 45 دقيقة 
صعدت إلى الطابق الثاني فتحت الباب وجدت يوجد اضاءه بسيطه بسبب الشمس هبطت إلى الاسفل لتجلب أحد يشغل الكهرباء 
بعد مرور 30 دقيقة كانت الكهرباء اشتغلت وجاء فتاتين ليساعدا مريم 
مريم اذيكوا 
مروه وهدير بخير الحمد لله وحضرتك 
مريم بخير الحمد لله وعاوزه منكوا تساعدوني انضف البيت ممكن 
مروه طبعا 
وبدوا في تنظيف المنزل سويا
في قصر الشرقاوي
كان قاسم يجلس وهو ينظر إلى مالك و تيام ببعض من الغيظ 
تيام يمسك بكأس من العصير ومالك يمسك طبقا من الفشار 
قاسم سر الزياره اي 
تيامبنسليك 
قاسم حد قالك اني عاوز حد يسليني 
مالك احنا بنحس بيك 
هبطت روز بعد ما ارتدت سترة حتى لا تظهر بهذه الكنزة الضيقة 
قاسم في نفسه اهي لبست منكوا الله 
روز فين مريم 
مالك لا مريم انهارده ربنا يعينها بقا 
روز يارب 
قاسم منورين 
تيام ومالكنورك يابو نسب 
قاسم بدأنا اهو 
روز بغرابه في اي يا قاسم 
قاسم مفيش هطق 
مالكروز في موز 
روز ايون 
مالك ممكن واحد
قاسم يا بجاحتك 
وظلوا يتشاجروا كالقط والفار
في المساء الساعة الثامنة 
دق جرس الباب وكان يوجد مالك وهو يرتدي قميص ابيض وستره سوداء وبنطال اسود وحذاء نفس اللون ويمسك في يده باقة من الورد الأحمر 
فتح قاسم الباب وهو ينظر في ساعته عارف لو كانت 8 وخمسه كنت سبتك لبكره 
مالك اي الظلم دا 
قاسم اتفضل يا عريس 
مالك مريم فين 
قاسم وأنت مالك 
دلف مالك وتهبط روز وهي ترتدي فستان بني اللون من خامة القطيفة مع حذاء مناسب
قاسم تعالي يا روز 
جاءت روز ووقفت
بجانب قاسم وحاوطها بزراعه 
قاسم مريم جهزت 
روز ايوه 
وأنا كمان 
قاسم اي اللي جابك
تياملا زيي زيك بقا 
قاسم نظر إليه ساخرا طب اقعد علشان اجوزكوا انتوا الاتنين
تيام حاضر
في السچن 
مي بشړ مينفعش كل اللي عملته يروح كده مينفعش كلهم اغبي لازم امۏتك يا قاسم لازم ټموت
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثالث والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
في السچن 
مي بشړ مينفعش كل اللي عملته يروح كده مينفعش كلهم اغبي لازم امۏتك يا قاسم لازم ټموت
تعبي مش هيروح مش انا اللي هخسر لازم اكسب
في قصر الشرقاوي
مالك مش هنقرا الفاتحه
قاسم فاتحة اي مش لما نعرف أنت مين وشغال اي وهتجيب اي
كتمت روز ضحكتها هي و تيام
مالك قاسم 
قاسم اتفضل
مالك اسمي مالك وعندي سلسلة مطاعم وعندي شقة اربع اوض ولو هي حابة نجيب فيلا هنا معنديش مانع
قاسم اممم ماشي هنشوف رأيها روز ممكن تنادي مريم
روز حاضر
صعدت إلى الأعلى ودقت الباب لتأذن لها مريم بالدخول دلفت ووجدتها ارتدك كنزة من خامه القطيفة بإضافة من قماشة شيفون تايجر على بنطال اسود وحذاء ذو كعب عالي مناسب تضع القليل من المساحيق التجميلية التي كانت عباره عن أحمر شفاه لونه مناسب مع بشرتها والقليل من احمر الخدود ورسمه بسيطه للعيون وتضع اكسسوار بسيط في خصلاتها لتعطي له لمعه جذابة أخرجت خاتم من علبته وكان هذا الخاتم اهداه لها مالك في لبنان
روز بإنبهار وااو أنا الصراحة قولت هطلع القي عم حسن
مريم ابتسمت قائلة مش في كل الأوقات عم حسن يا روز الست ليها اكتر من شخصية عارفه أمته تكون قويه ومتصنعه الوش الخشب زي ما بيقولوا وأمته تكون أنثى تذوب اللي قدامها بكلمه
وأمته تكون ام واخت كل حاجة وليها وقتها اي رايك حلو
روز حلو اوي الخاتم دا حلو مش من مصر
ابتسمت مريم قائلةمن لبنان
عودة للماضي
في أحد شوار لبنان كان يسر مالك ومريم وقف أمام محل مجوهرات عتيقة ذو تراث قديم وعريق
مريم بعدم فهم هنعمل اي
مالك بتذكر كل يوم اعدي من الشارع دا أقف قدام الخواتم والالمظات دي اقول ياه لو معايا واشتري ليكي احلى خاتم عجبني واتخيلك جنبي ودلوقتي هحقق امنيتي يالا
مريم مالك يالا اي دا محل تراث قديم يعني الحاجات اللي فيه اثاريه
مالك عارف والله لو بعت كل حاجة معايا لازم اجيب حاجة منه والحاجة اللي عجبتني يالا
دلفا إلى المحل الصغير وقف أمام تشكيلة من الخواتم ذو فص كبير وذو فص صغير وقعت عيناها على احد الخواتم وكانت اخر قطعة منه ويبدوا انها قطعة فريدة من نوعها
مالك عجبك
مريم بانبهار أوي
مالك الخاتم الوحيد اللي عيني جت عليه وبحاول حاجة تانية تشدني لكن ملقتش
جاء الرجل البائع بساعدكوا بشي
مالك بدي الخاتم هاد
البائع باخد من وقتكوا خمس
دقايق بحكي قصته واذا عجبتكم بتاخدوه في أكثر من زوج وزوجه بيسمعوا القصة وبيغادروا دون شراء
مالك فيك تخبرنا 
البائع هاد الخاتم ليه خاتم تاني تبع الرجل الخاتمين تبع ملك وملكة من العصر العتيق كان في الخاتم سم قاټل وضعة الملك لحبة الشديد للملكة وقال لها حين اتوفى الحقي بي وبالفعل اتوفى الملك فتحت فص الخاتم وجدت السم ورحلت هي الأخرى خلف الملك 
مريم نظرت إلى الخاتم باعجاب وانهار شديد من قصة حبهم عاوزه الخاتم 
مالك بإعجاب وانا 
دلف الرجل ليخرج لهم الخواتم وأخرجهم لهم حاسب مالك على الخواتم وكانوا ذو ثمن ثمين للغاية 
خرجوا من المحل 
مالك اي مش هتلبسية 
مريم بعد العملية 
مالك خلاص وأنا كمان 
عودة للحاضر 
روز نظرت إليها بدهشة من القصة حلوه اوي ثم تذكرت يا الله قاسم قال ننزل وقعدنا نحكي 
مريم بضحك طب يالا 
اخذت مريم نفس عميق وخرجت من الجناح 
في الأسفل نظر قاسم إلى ساعته
فهو أخبرها ان تأتي بمريم 
قاسم هطلع اشوفهم 
لكن سمع صوت حذاء أحدهم العالي وقف مالك عندما نظر وجدها تهبط وهو تمسك بيد روز 
هبطا حتى وصلى إليهم نظر إليهم قاسم ليقول لهم اتاخرتوا 
روز معلش شوية صغننين 
قاسم بهمس صغننين اممم 
مالك نقرأ الفاتخة ونلبس الدبل والفرح الخميس الجاية 
قاسم ساخرا والحمل والولاده أمته يا عنيا 
مالك انت بتازم الدنيا ليه يا قاسم 
قاسم بحرج الصراحه مش عاوز اجوزها اصلا عاوزها تفضل جمبي متستغربوش هيا مش مجرد صديقة وبس اختي والله 
مالك ومين قال اني هبعدها عنك ما احنا كلنا سوا اهو 
قاسم ابتسم قائلا نقرأ الفاتحة 
ابتسم الجميع وقاموا بقراءة سورة الفاتحه 
تيام بعد عده ثواني مبارك يا شباب عقبالي 
الجميع يا رب 
رزان مبروك يا مريوم مبروك يا مالك 
مريم ومالك الله يبارك فيكي عقبالك 
ليقول بتملك نخلة واقفة هو اي اللي عقبالك اعدل منك ليها 
قهقه قائلين اسفين 
اخرج مالك من جيبة علبة قطيفة يوجد بها خاتم ودبلة رجالي 
كان خاتم يوجد فيه فصوص صغيرة من الألماس محفور بداخلة الطائر المخفي 
وارتدوا الخواتم 
تعالا الزغاريط من رزان وتم خطبتهم على خير 
تيام بكره يومي بقا 
قاسم صحيح بكره الخميس
رزان اي رايكوا نطلع نحتفل بره حابة اخرج من القصر 
الجميع فكره 
قاسم تمام تعالي معايا يا روز 
امسك بيدها وصعد إلى الأعلى ثم قفل الباب ودلف إلى غرفة الثياب اخرج شال قطيفة 
قاسم حطي دا عليكي علشان مش تبردي 
ابتسمت قائلة حاضر
اقترب ورفع وجهها بابهامة ليقول مالك عيونك فيها كلام 
روز دارت وجهها حتى لا تنظر إلى عينه لتقول عادي مفيش
قاسم بتحزير مالك يا روز 
اغرورقت عيناها بالدموع لتقول كان نفسي تعيش يوم زي كدة وتروح تتقدم لحبيبتك وتفرح نفس الفرحة 
قاسم أنا فرحان اكتر منهم والله كفايه انك معايا وكمان احسن منهم برجع من بره القيكي في البيت ولما انام بتكوني جمبي بفتح عيني عليكي انا مش فارق معايا الشكليات دي أنا زعلان ان اي بنت نفسها في فرح وتلبس
فستان ابيض اسف اني معملتش كده بس وعد هعوضك
روز شكرا يا قاسم 
قاسم على اي يا قلب قاسم احنا واحد بكره اخر جلسة عند الدكتوره وتكوني خلاص حره 
روز ابتسمت قائلة اخيرا 
قاسم ننزل بقا 
تسارعت الأحداث وهبطا ليتحركوا إلى مطعم الماكولات البحرية ثم إلى النيل وأجرى تيام مكالمة هاتفية ليخبر جانا بمكانهم لتاتي إليهم وتتعرف عليهم كان يوم رائع بعيدا عن العمل والحياة الطبقة المخملية دون حرس فرحت روز بهذا اليوم كثيرا وشكرت قاسم وكان سعيد انه قدر ان يرسم الابتسامة على ثغرها مره ثانية رجع مالك منزله والابتسامة لا تغتجر وجهه متبقي اسبوع واحد وحبيبة تكون بجانبه وجانا تثير في غرفتها ذهابا وايابا من الخۏف والقلق فالغد سياتي تيام لخطبتها فتحت باب نافذه غرفتها وجدة تيام يقف في الشرفة وفي يده فنجانا من القهوه 
اخذت هاتفها ورنت عليه 
تيام عارف انك صاحيه من نور اوضتك 
جانا مش جاي ليا نوم 
تيام والنبي اخاڤ اقولك ننزل الجنينه ابوكي يشوفنا يقول مفيش جواز وانا راجل داخل اى حاجه ال وعاوز اتجوز 
جانا بضحك حاضر 
تيام ابتسم قائلا يالا اقفلي واقفلي النوم ونامي وبلاش توتر وقلق واحلامي بيا 
جانا حاضر 
في صباح يوم جديد مليئ بالأحداث الشيقة تستيقظ رزان قبل قاسم لتشعر بالملل تريد قاسم يستيقظ لكن كان يهادوها ويعاود للنوم مره اخرى وقفت عن الفراش ودلفت لتغتسل ثم ارتدت ترينج رياضي وحذاء ابيض اللون وهبطت إلى الاسفل 
لتركض بعض الوقت وهي تستمع إلى المزيكا 
بعد مرور 20 دقيقة كان يقف قاسم في الشرفة ينظر إليها بعشق كم تمنى أن تتعامل بحريتها وتحب الحياة مره اخرى رفعت نظرها لأعلى وجدته يقف في الشرفة لترفع
يدها تلوح له 
ابتسم لها ودلف إلى المرحاض
بعد 12 دقيقة كان قد خرج وجدها في الجناح ابتسم بسعاده ثم هتف حلوه الرياضة 
ابتسمت قائلة جدا كل يوم هعمل كده نعمل سوا 
تمتم قائلا معنديش مشكلة الساعه بقت 1 والنهارده الجمعه وعارف أن الدكتوره مش شغاله بس الجلسة دي هناخدها عندها في البيت ونكون خلصنا 
روز بسعاده اخيرا هعيش بحرية 
روز بخجل قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي 
قاسم 
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الرابع والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
روز بخجل قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي 
رفع راسة بدهشة وابتلع ريقة بصعوبه قائلا روز أنت عارفة عاوزه اي
اخفضت راسها بخجل رفع وجهها لتتلاقى عيونهم ليقول احنا بنتكلم سوا وقولنا اننا واحد صح أنت عاوزه أطفال
روز أنت مش عاوز تخلف منين يا قاسم 
وضع سبابته على ثغرها ليقول روز مين اللي مش عاوز يخلف أنا نفسي اخلف منك عيال كتير كمان لكن دلوقتي أنت مش مستعده على فكره أنت عاوزه تثبتي إنك اتخطيتي كل حاجه يا روز أنت اتخطيتي لكن مش كله خلينا منستعجلش ممكن نلبس بقا علشان نمشي
روز حاضر قاسم ممكن طلب
قاسم اؤمري
روز بلاش لبس فورمال
ابتسم قائلا طب ما تختاري أنت احسن
اؤمئت له ووقفت أمام الخزانة لتخرج بنطال اسود اللون و تيشرت أبيض وستره مناسبة
روز كده هيكون حلو
قاسم جميل اطلع ليكي بقا استني كده
وأخرج لها ملابس مشابه لملابسة
بعد مرور 30 دقيقة كانوا في السيارة في طريقهم إلى منزل الطبيبة
روز هنروح عند جانا انهارده
قاسم اه يا روحي هنروح علشان نخطبها لتيام
روز هيعملوا فرحهم سوا
قاسم بعدم معرفة الصراحة معرفش كل عروسه وليها زوق ليها مريم دمغها غير دماغ جانا ممكن يكون تفكيرهم قريب بس برده لسه هنشوف الفكره دي اما عروستي بقا ناويه تعمل فرح فين
روز بحزن أنت بتتريق
قاسم اتريق اي بس مش نفسك تكوني عروسه حلوه كده وتلبسي فستان ابيض جميل كده وتلاقيني مستنيكي ببوكيه ورد لونه احمر جوري زي خدودك الحلوه دي
روز ياااه كلام جميل بس خلاص بقا
قاسم في نفسه مخلصش يا روز ي
بعد مرور الوقت وصلا إلى منزل الطبيبة وصعدوا إليها دق قاسم الباب فتحت الطبيبه وهي ترحب بهم قائلة اهلا وسهلا والله ليكي وحشه يا رزان 
رزان ابتسمت قائلة وحضرتك
نور بخير الحمد لله اتفضلوا
دلفوا إلى الداخل وجاءت الخادمه تقدم لهم مشروب ساخن نظرا لبروده الجو
نور ها
يا روز شايفه ان ال شهور عدوا وعاوزه اعرف اي موقفك من اللي حصل
روز بصي هو انا قررت افضل مع قاسم احنا الاتنين اتظلمنا منهم حسى أن احنا الاتنين محتاجين لبعض مش أنا بس كأننا بنكمل بعض
نور كويس شايفه ان طريقة كلامك فيها ثقة عن الاول كملي
روز أنا حسه اني قدرت اتخطى كويس لكن قاسم بيقول لسه شوية
نور نظرت إلى قاسم وجدته ينظر إليهم باهتمام ثم قالت كويس يا روز عاوزه أسألك سوال تردي بصراحه پتخافي من قاسم 
نظرت روز إلى قاسم ثم هتفت بالعكس أنا بتحامى فيه زي الطفل اللي لو حصل حاجه يجري يستخبى في ضهر ابوه قاسم هو اللي ليا دلوقتي وبحمد ربنا انه رزقني بقاسم 
نور طيب كويس اوي كده اقدر اقولك أنت مبقتيش محتاجه دكتورة
قاسم طب أنا هستاذن تحت اعمل مكالمه وهسيب روز دقيقة
نور مفيش مشكله
وغادر قاسم نظرت نور إلى رزان وجدتها تفرك في يداها بقلق وتوتر علمت انها ترد ان تسأل عن شئ
نور بتسأل حابة تسالي عن حاجة صح 
ردت بصدق الصراحة اه هو انا ممكن اجيب بيبي يعني اقدر ولا هواجه مشاكل 
روز تمام 
رن هاتف روز لتجيب الووو 
قاسم لو خلصتي أنا منتظرك تحت 
ردت قائلة تمام أنا نازلة 
واغلقت الخط واستأذنت من نور وهبطت إلى الأسفل وجدت قاسم يقف أمام السياره منتظرها 
روز هنروح فين 
قاسم هنروح نجيب فستان ليك وبعدين نرجع القصر تجهزي وبعدين نروح عند جانا 
روز بفرحة تمام يالا بينا
في افخم مولات القاهرة يدلف قاسم الشرقاوي وزوجتة دون حراسة وكان هذا طلب من رزان لأنها لا تحب التقيد كانت تركض منه من حين لآخر كاطفلة صغيرة تلهو وتلعب مع والدها وهو لا يشغل تفكيره بالآخرين كل ما في عقله هو اسعاد روز فقط 
دلفت إلى محل يوجد فيه منامات شتوتيه على هيئة شخصيات كرتونيه 
روز بتوسلقاسم عاوزه وحده بليزز 
قاسم روز دول بجامات كرتون 
روز عارفه وعاوزه وحده بقا 
قاسم باستسلام عاوزه انهي واحده 
روز عاوزه بتاعت الارنوب
دي وكمان بتاعت سبونشبوب 
قاسم حاضر 
وبالفعل احضر لها كل ما تطلب
دلفا إلى اتيلة فساتين 
كانت تنظر إلى كل الثياب بعدم رضا لأنهم كانوا مرصصين بالفصوص الثقيلة والممتلئه 
قاسم مفيش حاجة عجباكي 
روز خالص مفيش حاجة سمبل 
قاسم طب نشوف في محل تاني مفيش مشكلة 
روز تمام 
خرجا من الاتيلية وهي تنظر إلى كل الثياب حتى وقع نظرها على فستان من القطيفة لونه اسود بحزام لونه ذهبي على الخصر يصل إلى بعد الركبة 
روز دا دا دا جميل 
قاسم بضحك خلاص علقتي ولا اي هجيبه 
وبالفعل دلف إلى المحل واخذ الفستان واخبارها ان ترتديه في المنزل اذا لم يكون المقاس مظبوط يأتي لتبديله 
وخرجا متجهين إلى المنزل
في المساء 
كانت مريم ترتدي ثيابها بعد أن هاتفت مالك واخبارها انه في الطريق وقفت أمام خزانة الثياب وهي تتزكر ايام الماضي مع والديها 
عز الدين يابنتي حرام عليك الواد اللي كسرتي دراعة دا 
مريم يا باشا هو اللي تطوال عليا وقالي انت فاضلك شنب وتكوني راجل بجد 
والدتها غلط في اي الراجل بقا ان شاء الله ما أنت فعلا كده 
مريم بغيظ ماشي يا ماما ماشي بكره تشوفيني وانا قمر لبسه فستان و خاطره ميكب كمان 
والدتها بحسره لا والنبي شكلي ما هشوف اليوم دا 
فاقت على رنه هاتفها لتجيب الوو 
مالكنص ساعة وهكون تحت البيت 
مريم تمام 
واغلقت الخط لتبدا في الاستعداد وارتدت فستان لونه بيج ورفع شعرها لأعلى ووضعت عليه اكسسوار بسيط وارتدت حذاء ذو كعب عالي ووقفت أمام المرأه تضع لمسات بسيطه من مستحضرات التجميل
في ڤيلا الحفناوي
دلفت والده جانا لتشهق بخضه اي دا 
جانا اي 
والدتها انا
ادخل اوضة عروسه اشوف صحابها اشوف ميكب ارتست لكن الأسد يا جانا حرام والله 
جانا اي يا ماما مش ضرغام لازم يشوفني وانا بجهز 
والدتها يارب صبرني يارب 
جانا يارب
بعد مرور ساعة ونصف 
كانوا جميعا يقفوا أمام قصر الحفناوي 
نزل قاسم وفتح باب السياره لروز التي كانت ترتدي الفستان الأسود القطيفة والحزام الذهبي الذي يذين خصرها وتمسك بحقيبة لونها ذهبي صغيرة أمسكت بكفيه ليبتسم لها بحب 
وهكذا فعل مالك وجاء تيام من منزله الذي بالقرب من منزل جانا ويرتدي بدلة سوداء وقميص ابيض وكان أنيق في نفسه 
تيام اي رايكوا 
مريم اي الجمال دا 
تيام بغرور اقل ما عندي يابنتي 
مالك خف يا عم المغرور 
روز
مبروك مقدما يا تيام 
تيام شايفه الذوق والاحترام الله يبارك فيك يا رزان 
قاسم لمون بقا خبط على الباب يالا 
دق الباب لتفتح لهم الخادمه وتقول كامل بيه في انتظاركم 
ودلفا إلى الداخل 
كان يقف كامل ليرحب بهم اهلا وسهلا بيكوا نورتونا 
الجميع نور حضرتك
وجلس الجميع وجاءت الخادمه تقدم لهم العصير 
هبطت والده جانا لترحب بهم اهلا وسهلا ليكوا انا مها مامه جانا 
الجميع اهلا بحضرتك اهلا بيكي يا فند م 
قاسم بإحترام ندخل في الموضوع على طول أنا قاسم الشرقاوي 
قاطعه كامل قائلا غني عن التعريف يا قاسم بيه 
قاسم شكرا لحضرتك احنا جايين انهاردة نطلب ايد الانسه جانا لتيام صديقي 
كامل انا معنديش مشكله بس الرأي رأي العروسة سيبك من الشكليات بتاعت هنجيب اي وهنعمل اي احنا عيلة 
قاسم طبعا حضرتك انا قاسم وأشار على روز ودي مراتي رزان 
مالك وانا مالك صدقهم صاحب سلسلة مطاعم اكل لبناني ودي خطبتي مريم مدربه دفاع عن النفس 
كامل اهلا بيكوا 
قاسم بص يا كامل بيه احنا كل أهلنا متوفيين أين كان احنا او زوجاتنا يعني احنا عيلة وحدة واحنا ملناش كبير ليا كل واحد كبير نفسه 
كامل مش محتاجين كبير يا قاسم انتوا ناس غنيه عن التعريف ومش حابب ادخل في تفاصيل عائلية احنا نشوف رأي جانا 
مها دقيقه انادي جانا 
مر خمس دقايق وهبطت جانا وقف الجميع مبتسم لها لكن اخفت الابتسامه عندما وجدوا ضرغام خلفها 
روز بلعت ريقها پخوف قائلة اسسسسسد يا مااما ووقعت مغشي عليها
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الخامس والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
قاسم رزااان والټفت قائلا منك الله يا تيام انت وجانا هتموتوا البت اللي حلتي
وضع رزان على الاريكة ليرتب على وجنتها بخفة كي تستيقظ
جاءت مريم بعطر
مريم خد يا قاسم 
جااانا مصطفي مصطفي
جاء مصطفي ليقول اؤامر يا جانا هانم
جانا خد ضرغام على القفص
كامل بلوم مكنش ينفع كده يا جانا انتي مش مربيه قطه دا أسد
جانا باعتذار أنا اسفة والله بس ضرغام واخد انه يمشي عادي وبعدين الشباب عارفين
قاسم عارف لكن مردتش اقولها علشان متخافش قولن يوم زي دا اكيد الأسد مش هيكون موجود طلع اول الحاضرين
بدأت رزان تفوق من أثر الصدمة
رزان بتاثر أسد أنا شوفت أسد
جانا بكذب دا قطة
رزان بتكلمي وحده في الحضانة يا جانا حرام عليك عاوزه سنة كمان علشان ارجع طبيعية
قاسم أكون أنا طلعت
على المعاش صح
رزان بجد مربية أسد
جانا دا ضرغام اسد كيوت وامور مټخافيش منه
رزان كيوت وأمور انا عاوزه امشي منك لله يا
تيام
تيام وانا مالي
قاسم أنا بقول نقرأ الفاتحة
بدوا في قرائة الفاتحة وعندما انتهوا اخرج تيام من جيبه علبة قطيفة بداخلها خاتم جميل ودبلة رجالي بجانبها امسك بيدها والبسها الخاتم وفعلت جانا مثله بدا الجميع يبارك ويهنئ لهما
ومر اليوم دون أحداث تذكر
بعد مرور 30 يوم
كان زفاف كل من جانا وتيام ومالك ومريم
وكان زفاف اسطوري لهذا الرباعي كان يقف تيام في الأسفل سمع صوت الطبول رفع نظره إلى الأعلى وجدها تهبط وهي تمسك بيد والدها والابتسامه على وجهها ابتسم على جمالها وابتسامتها الجميلة ظل ينظر إليها حتى وصلت إليه وقف كامل والد جانا ليقبل راسها ويوصي عليها امسك تيام بيدها بحنو
في الناحية الأخرى كان يهبط قاسم وهو يمسك بيد مريم حتى وصل إلى مالك الذي كان ينظر إليهم بحب ومريم تحمد ربها على وجود قاسم الذي كان
بجانبها ولم يتركها لو لحظة
قاسم حطها في عينك واعرف انك لو زعلتها اول واحد هيقفلك هو أنا
مالك بحب في عيوني والله
تركهم قاسم واتجه ليقف بجانب روز التي كانت تنظر إليهم عن بعد اقترب ليمسك بيدها ورفعها لفته بحنو ابتسمت له
قاسم الجميل واقف بعيد ليه
رزان عادي
قاسم اممم قولتلك انك جميلة انهاردة
رزان أنت اللي جميل انهاردة وخاطف كل أنظار اللي في الفرح على فكره
قاسم بخبث طب حلو يارب مراتي تحس بقا
رزان مجنناك أنا صح
قاسم اوي اوي يا با الحج
ضحكت رزان بصوت عال
قاسم لا لا كفايه لحد كده خلي باقي الضحكة لما نروح
وقضوا باقي اليوم بسعاده كبيرة فرح قاسم انه قدر على تعويض مريم وانها سوف تعيش حياه سعيده ومطمئنة مع شخص يحبها وفرح لتيام ان يوجد انسانه توافق تفكيره لذلك لم يقلق من سفره لان زوجتة سوف تكون بجانبه ويعجبها الرحيل معه
والان كل شخص يعيش حياته الزوجية بهدوء يريد أن يفكر في حياته وزوجته بعد أن اطمئن على الجميع
روز على فين يا قاسم
رفع يدها ويقول هخطفك يا روز تي خلاص أنا اطمنت على الكل أفضى للالماسه بتاعتي بقا
روز بدلال وناوي تخطفني على فين بقا يا أميري
قاسم على احلى مكان نقضي فيه احلى يومين تقدري تقولي غيران
نظرت إليه بعدم فهم ليستطرد قائلا ايوه ليه هما يعملوا شهر عسل وانا مليش نفس يعني
روز لا ازاي طبعا
قاسم يبقا اعمل انا كمان
في جناح مالك
كان متسطح على الفراش ومريم غافلة في يده على خصلاتها السوداء الجميله الفحمية متذكر كيف مره ليلتهم بهدوء وليلة ولا الف ليلة وليلة كانت أنثى رقيقة ليش كما يعرف كان متوقع انها سوف تكوم بالكثير من الحيل والمقالي لكن كانت لينة وجميلة واعترفت بحبها له 
في جناح تيام
كان يركض خلفها ويقول بقا انا تعملي معايا كدة توقفيني قدام بابا الجناح بالبورنس
جانا تركض منه سماح المره دي
هتف ساخرا سماح دي تبقا خالتك سامعه ياختي
جانا طب والله بهزر
تيام ماشي يا جانا خليك فكراها بس والنعمة لاوريكي
اقتربت منه بحذر لتقول دا انا حتى عروسة
تيام أنت خليتي فيها عروسة من عريس
جانا بحبك يا تيمو
تيام ابتسم قائلا بعشقك ياقلب تيمو
في سيارة قاسم كان قد وصل إلى مكان هادئ لكن مظلم
روز جايين هنا ليه
قاسم مفاجأه
واخرج شريط حرير لونه احمر ليضعه على عيناها بحنو
روز ليه
قاسم متبوظيش المفاجاه بتثقي في قاسم 
روز طبعا
قاسم ابتسم يبقا قولي ماشي وحاضر مټخافيش
روز حااضر
قاسم شاطره يا عيون قاسم 
أغلق الشريط على عيناها ونزل من السيارة ليتجه ناحيه الباب الخاص بها ليفتح الباب ويمسك بيدها حتى خرجت من السياره
شعرتها بنفسها معلقه في الهواء أمسكت في عمقه پخوف
هتف لها بهدوء مټخافيش
روز پخوف شلتني ليه
قاسم كل حاجة باستفسار عيشي الليلة يا روز استرخي يا حبيبتي
سمعت كلامه وامسكت في عنقه بحنو وبدأ السير بها حتى سمحت صوت المياه
روز سامعه صوت مايه
قاسم شطوره يبقا انا هرميكي هنا لو مسكتيش
ضحكت قائله حاضر
وجدته يطلع سلم صغير حتى وقف وانزلها من وقفت وهو أمامها لتقول اشلها
قاسم شيلي
بدأت في خلع الشريطه عن عيناها لتنظر إلى المكان وروعته كانا في يخت في النيل مزين بالورود والشموع ويوجد قلب بداخله بالورد الأبيض كلمه روز ي
اغرورقت عيناها بالدموع لتقول الله كل دا علشاني
قاسم عندي اغلى منك اعمله أنت حياتي يا روز 
اشتغلت اغنيه رومنسية ابدا الرقص عليها
حتى انتهت الاغنيه وهي تقول شكرا ياقاسم انا مش عارفه اقولك اي أنت كتير عليا
قاسم أنت تستاهلي كل حاجة حلوة يا روز أنت مراتي وهتكوني ام عيالي وحبيبتي
روز بدموع أنا بحبك اوي يا قاسم 
قاسم بدهشة أنت بتتكلمي جد بتحبيني أنا ولا بتهزري 
اومئت براسها لتقول بدموع انا بحبك اوي بحبببببببك 
حملها قاسم وبدأ يدور بها بسعاده وفرحة انزلها وامسك بيدها ليسير في ممر
حتى وصل إلى غرفة صغيره مزين ة بشكل رائع 
حملها على يده ودلف إلى الغرفة ثم أغلق الباب بقدمه
هل الحياة هتفضل سعيده بنهم ام القدر له رأي آخر
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السادس والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
في صباح يوم جديد على كل من
أبطالنا تستيقظ رزان وهي تضع يداها على عيناها من أثر النوم لترفع غطاء الفراش عليها وتنظر بجانبها لتجد قاسم يغفى بجانبها ابتسمت تلقائيا وهي تتذكر ليلة أمس كم كان حنون معاها يعاملها كأنها قطعة من الألماس يخشى كسرها او جرحها ولو بشئ بسيط كانت محلقة في السماء بين النجوم من فرحتها
مدت يداها لتلتقط الروب الحرير الذي كان بجانب الفراش لتاخذه وترتدية ثم تنحني التي أصبحت تعشقها ارتدت الروب ورفعت يداها لترجع خصلاتها خلف اخذنيها وتفتح باب الغرفة بهدوء وتخرج لتقابلها أشعة الشمس الجميلة الالمعة نظرت إلى النيل وشكل الماء الجميل أخذت نفس عميق وهي تحمد ربها على ما عوضها به
استمعت إلى قاسم الذي ينادي عليها دلفت إلى الداخل وجدته يجلس على الفراش يظهر عليه أثر النوم ليسبتسم عندما دلفت ويقول تعالي كنت فين 
اقتربت لتجلس على الفراش بالقرب منه وتقول كنت بره الجو بره حلو اوي 
ارجع خصلاتها خلف اذنيها ليقول بحنو متخرجيش كدة تاني لان احنا في النيل مش في مكان مفتوح يعني في ناس حولينا 
تفهمت حديثه لتقول تمام اسفه 
ليقول كمان مش بقول كده علشان تعتذري مفيش اسف بنا لان احنا الاتنين شخص واحد 
اومئت له براسها لتقول هو يعني أنت مش زعلان 
هتف بحنو فاهم قصدك كويس يا روز وعاوزك تشيلي كل الأفكار اللي في رأسك بقا خلاص أنت دلوقتي مراتي اللي حصل زمان ماضي ملوش بنا مكان كل اللي تعرفيه دلوقتي أن أنت مرات قاسم الشرقاوي ولحد اخر يوم في عمري هتفضلي على اسمي غير كده مفيش 
مدت يداها لتمسك يداه ثم هتفت وأنا موافقة 
قاسم طب نجهز علشان نرجع القصر 
رزان هما هيسافروا أمته 
قاسم كمان ساعتين هيكونوا في المطار هيطلعوا على المالديف مش عارف ليه مش راديه نروح معاهم 
رزان لتقول حابة نتفسح هنا احسن 
قبل راسها قائلا ماشي ياروز ي
بعد مرور أسبوعين على جميع أبطالنا حاول قاسم بكل استطاعته أن يسعد رزان وكان كل يوم يفاجاه بشئ جديد ويخرجها لكن مكان ترد أن تذهب إليه وهي سعيدة للغاية واليوم عوده مالك ومريم وتيام وجانا من السفر على قصر قاسم وهذا كان بناء على طلب قاسم 
دلف قاسم إلى المطبخ وجدها تقف مع الخادمات لتساعدهم في تجهيز الغداء وهي تسرع ويظهر عليها التوتر والقلق 
قاسم قلب قاسم مالك متوتره ليه 
روز زمانهم جايين دلوقتي وجعانين ولسه الاكل مخلصش 
قاسم اللي جايين مش ناس غريبة عن البيت يا روز دول اخواتنا خلصي براحتك وأنا هطلع اغير 
روز تمام 
صعدت قاسم إلى الأعلى ودلف إلى المرحاض بعد أن خلع سترتة وقميصه على الفراش 
فتح صنبور الماء وسمع صوت في الجناح ابتسم بهدوء علم انها صعدت خلفة لتخرج له ثياب مريحة فهي من يوم عودتهم إلى القصر وهي عند قدومه مهما كانت تعمل تترك ما في يدها وتصعد خلفة لا تريد احد أن يدخل جناحها تقول انه ملكيه خاصة ليس كباقي القصر
بعد مرور 15 دقيقة خرج
من المرحاض ويوجد منشفة على خصره وجدها أخرجت له بنطال اسود قماش وتيشرت أبيض نصف كم وجاكت قماش اسود ثم هبطتت إلى الأسفل مره اخرى 
ارتدى ثيابة ووقف أمام المرأه يمشط شعره والتقط هاتفة ليهاتفهم وعلم انهم على وصول 
هبط إلى الأسفل ليخبرها انهم على وصول واخبارها ان
تصعد لتستعد 
روز كل حاجة جهزه وفي الفرن وكمان الحلويات جاهزه هطلع البس 
قاسم بضحك اي ياروز اول مره تتلغبطي كدة اشمعنا هما اول مره يجوا 
روز كل مره بيجوا عادي لكن المره دي كل واحد جاي بعروسته وكمان أنا فرحانه اوي انهم جايين 
قاسم ايوه بقا يعني هتهتمي بيهم وانا لا 
نظرت بجانبها لترى هل احد ينظر إليهم من الخدم لم تجد احد اقتربت منه لتضع يدها على كتفيه حد ينسى نفسه يا قاسم 
قائلا يبدوا أن حبوب الشجاعة والجراه دي في منها كتير 
وضعت كفيها على لحيته
ليرفع يداه ويضع يدها على فاه وبحنو 
هتفت قائلة في الدنيا دي كلها مليش غيرك أنت يا قاسم حياتي كلها أنت أنت ابويا وامي واخويا وكل ناسي أنت حبيبي 
رد بحب الله على الكلام الجميل دا 
سمع صوت تصفير خلفه يقول الله الله قولي كمام يا ست 
تمتم ببعض الكلمات في نفسه وهو يغمض عينه 
دفنت راسها في عنيه
من الخجل 
ضړبت مريم مالك في كتفه بخفه وتقول قولتلك نرن عليهم قولت لا مفاجأه 
استدار قاسم ليقول نورتونا والله
تيام نورك ياباشا بس قولي كنت بتعمل اي 
قاسم هكون بعمل اي انا لحقت ادخلوا 
بدوا يسلموا عليهم ويهنؤهم واستأذنت رزان لتصعد للأعلى لتغير ثيابها 
في الأسفل 
قاسم نورتونا والله 
مالك نورك ياباشا عملت اكل اي بقا 
قاسم والله قولتلها لما يجوا يطبخوا هما قالت ازاي جايين من
سفر لازم اعمل غدا بقا تقعدوها في المطبخ من صبحيه ربنا متخدوش على كده بقا 
جانا لا متخافش هيا مره بس انا جعانة 
قاسم هيحطوا الاكل حالا 
وضعوا الأطباق وكانت قد جهزت روز الكثير من الاطعمه والوصفات 
تيام يا جمالك يا روز مكرونة بالبشاميل وكوسة ومحشي اي الجمدان دا 
مريم يخليك لينا يابنتي الاكل دا متعملش في القصر دا بقاله قرن 
ضحك قاسم قائلا عندك حق والله يابنتي 
هبطت روز وشاركتهم فرحتهم وكان قاسم سعيد جدا بعائلتة وان روز تحبهم وتعاملهم بحب و قضوا باقي اليوم بسعاده وهم يستمتعوا ببعض الحكاوي 
في الليل كان قاسم يجلس على الفراش وهي بجانبه 
قاسم شكرا على اليوم الجميل دا مع اني تعبك صح 
روز تعبك راحة يا قاسم 
بعد مرور شهر كانت قد علمت مريم انها حامل وهذا اسعدهم كثيرا وفرح مالك انه سوف يوتيه طفل بعد تسع أشهر ويكون عائلة جميلة تسارعت الأحداث وهم يعيشوا في سعاده وقررت روز الانتقال من القصر ووافقها قاسم أخبرته انها تريد أن تبدأ حياه جديده وان أطفالها يأتوا إلى الحياة يتربوا في منزل جديد بعيدا عن القصر فهم قاسم فكرتها وبدأ في البحث عن منزل جديد اخبره مالك ان يوجد ڤيلا بجانبه تنعرض للبيع 
اشتراها على الفور وتم نقلهم إلى الڤيلا الجديدة 
مر يوم ورا يوم وشهر ورا شهر وتم ولاده مريم وجانا سويا وكانت رزان حامل في شهرها الثامن على وشك الولاده 
في غرفة في المستشفى كانت تجلس روز بجانب فراش صغير يوجد فيه صبي ابن مالك 
روز الله جميل اوي اوي شوف يا قاسم كيوت ازاي 
قاسم ابتسم قائلا جميل ربنا يبارك فيه وتشوفه عريس يا مالك
مالك يا رب عقبال ما تشوف ولادك 
قاسم على خير 
دلف تيام سريعا ليقول جانا خرجت 
هرول الجميع للخارج ويقول قاسم معلش يا مريم نطمن على الأخت التانيه 
دلفوا إلى غرفة جانا وكانت ما زالت تحت تأثير المخدر ضر ضرغام متزعلش من تيام دا بيغير بص هو يروح الشغل وانا هاجي على طول 
تيام بتوعد بقا بروح الشغل وتروحي لضرغام والله لو ضراير ما هيعمل كده مااااشي 
قاسم بجد فرحان فين عندك ضرغام بيقطع عليك انا ولا بتحب القطط ولا الكلاب ولا حتى سنجاب 
تيام أنا ليا بنتي وخلاص 
مالك مبروك يا تيام 
تيام الله يبارك فيك يا حبيب 
قاسم مبروك يا حبيب اخوك 
تيام الله يبارك فيك يا حبيبي
استقر تيام ان يسمي دانا ومالك سمى زين وبعد مرور اسبوعين استيقظ قاسم بفزع على صړاخ رزان 
قاسم رزااان 
رزان بدموع الحقني يا قاااسم بموووووت 
قاسم رزااان اعمل اي قوليلي 
رزان بصرااااخ هوووولد يا قاسم بموووووت 
اسرع قاسم وحملها وهبط مسرع إلى أن وصل إلى سيارته وضعها في الخلف وأسرع للخروج من القصر فتح الحرس البوابات سريعا لان قاسم كان بيسوق بسرعة 
قاسم پخوف معلش استحملي 
رزان بۏجع مش قااادره يا قااااسم بموووووت يااارب 
ضړب التاره بيده پغضب 
وصل المستشفى سريعا ودخلت غرفة العمليات وقاسم يقف في الخارج يسير بقلق ذهابا وايابا خوفا عليها ويدعي ربه 
تأخرت بالداخل حتى خرج الطبيب وعندما فتح الباب سمع صړاخ روز اغمض عينه پخوف شديد 
قاسم اي حصل اي
مولدتش ليييه 
الطبيب للاسف مش هينفع تولد طبيعي لازم قيصري الحالة صعبه اوي 
قاسم رد بسرعة موااافق موافق اهم حاجة تكون كويسة 
دخل الطبيب مره ثانيه وقفل الباب جلس قاسم أمام غرفة العمليات على الأرض
جاء الشباب باكمله وجدوا قاسم يجلس أمام غرفة العمليات يضع يده على راسه 
مالك قاسم 
رفع راسه وجدو الدموع في عينيه على وشك الانفجار رزان بتمووت 
تيام انحى ليجلس بجانبه قائلا بعد الشړ يا قاسم هتكون كويسة 
هز راسه برفض قائلا لا لا صوتها بيقول لا يا تيام مش زي ولاده مريم وجانا دي هتولد قيصري الدكتور قالي الحالة صعبه وبدأ يلوم نفسه انا السبب انا السبب قولتلها عاوز أطفال واعمل عيله انا مش عاوز حاجة انا عاوز مراتي 
مالك أنت راجل مؤمن بالله ادعلها ان شاء الله هتكون بخير 
قاسم ياااارب 
كان الجميع يقفل يدعي لها أن تخرج سالمه
بعد مرور وقت كثير والقلق دق في قلب الجميع فتح باب الغرفة ليقوم قاسم قائلا روز ولدت 
الطبيب باسف للأسف 
الجميع 
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السابع والعشرون
بقلم ندا الشرقاوي
بعد مرور وقت كثير والقلق دق في قلب الجميع فتح باب الغرفة ليقوم قاسم قائلا روز ولدت 
الطبيب باسف للأسف البنوته نازلة ضعيفة اوي وهتدخل الحضانة ادعولها والمدام هتتنقل غرفة عاديه لكن كمان شوية لان في تحاليل لازم تتعمل 
فتحت بابب العمليات وخرج الفراش المتحرك وعليه رزان نائمة وذلك بسبب مفعول المخدر اقترب بلهفة ليضع يداه على وجهها ويقول اسف يا حياتي يا نور عيني حقك عليا يا روز والدموع في عيناه بحبك يا روز 
واتجهت إلى الغرفة خرجت الممرضة سريعا لتقول دكتور الحق البنت مبتتحركش
سمع قاسم هذه الجملة وجن جنونه ليدخل غرفة العمليات سريعا ويجد الطبيب يرتب على الصغيره بحنو اكثر من مره وقفت أمام الغرفه ولم يقدر على التحمل لتهبط عبراته خوفا على خساره الصغيره خبط الطبيب على ظهرها بحنو لتطلق صرخه قويه في هذه اللحظه تقدم قاسم مسرعا واخذ الصغيره ليضمها لحضنه نورتي حياه ابوكي يا حياتي
وظل حاملها ولم يقدر أحد أن ياخدها منه
الممرضة يا استاذ قاسم البنت
قاسم پخوف لا متخدهاش
الممرضة يا فند م مينفعش لازم تلبس علشان تدخل الحضانة مولوده بدري غير كده لازم نتأكد من حاجة لو سمحت هات البنت
أعطى لها الطفلة لتلبسها ثيابها ثم اخذوها إلى الحضانة
خرج قاسم وهو لا يوجد عنده طاقة نظر إلى اصدقاءه وجد علامات الحزن على وجههم امسك مالك بيده ليقول اي يا قاسم هتضعف ولا اي مراتك محتاجه ليك وبنتك
قاسم قاسم هيقع مش هيضعف لو حد حصله حاجة
تيام هيكونوا كويسين والله
مريم متقلقش يا قاسم هتكون بخير والله
جانا الصعب عدا وبعدين معظم الأطفال بيدخلوا حضانه اطمئنان مش اكتر
قاسم يا رب أنت اللي عالم بحالي
بعد مرور ساعة ونصف دلف قاسم إلى الغرفة وجدها تتسطح على الفراش يظهر على وجهها علامات التعب والإرهاق وضع يده على رأسها يرجع خصلاتها خلف اذنيها
فتحت عيناها ببطئ وتعب لتقول قا سم
هتف بحنو قلب وعمر قاسم 
روز بتعب البيبي فين
قاسم موجوده يا روحي تفوقي بس وانا هجبهالك ثم استطرد حاسه بۏجع
روز جسمي متكسر يا قاسم 
قاسم آسف يا روز ي على التعب دا كله
ابتسمت قائلة كله لأجل البرنسيسة بتاعتك هتسميها اي
قاسم يبقا معنديش ډم لو أنا اللي سمتها أنت اللي هتسميها
ابتسمت قائلة روز 
هتف بفرح بجد
رزان ايوه أنت نفسك في روز 
قاسم دقيقة وجايلك 
رزان على فين
قاسم بكذب هشوف الشباب علشان عاوزين يدخلوا 
خرج قاسم بره وعرفهم انه رايح الطفلة لكن يقولوا لروز انه في بيخلص اجراءات المستشفى 
صعد قاسم إلى الحضانة
ودلفت الممرضه للداخل وحملت الطفله حتى أخذها منها ضمھا لحضنه الحنون نظر إليها والى صغرها الجميل 
قاسم روز عمري وحياتي اللي جايه نورتي الدنيا
كلها يا نور عين ابوكي عمري ابتدا لما امك دخلت حياتي لكن انتي الدنيا وما فيها يا روز 
الممرضة يا استاذ قاسم كده مينفعش دا غلط لو سمحت اخرج 
قاسم حااضر بس لسه كل دا 
الممرضة للأسف الطفلة اتخنقت جوه بطن الام والحمد لله انها خرجت سليمه لولا انها ولدت قيصري كان زمان لقدر الله توفت وغير كده لازم نتأكد من حاجة 
قاسم
اي هيا 
الممرضة انها هتعاني من ضيق تنفس 
قاسم اي 
الممرضه للأسف 
قاسم تمام 
بعد مرور اسبوع وخرجت رزان من المستشفى وعلمت بحال روز الصغيره وحزنت على ابنتها لكن قضاء ربنا 
مر ايام وأشهر وسنين وتكبر روز و دانا وزين وجائ على الدنيا يوسف قاسم الشرقاوي وحياه قاسم الشرقاوي وسلسبيل مالك وقاسم تيام 
روز قاسم 18 سنه وهكذا زين ودانا يوسف وحياه 16 سنه سلسبيل 15سنة قاسم تيام 16 سنه 
في صباح يوم جديد على جميع أبطالنا تستيقظ روز وهي سيده في الأربعين من عمرها وهي ما زالت جميله كما هي تحتفظ بجمالها تنظر بجانبها ترا زوجها وحبيب عمرها بجانبها تنظر كم مر العبور عليهم واليوم عيد ميلاد ابنتهم الأولى وهي روز 
روز قاسم قاسم 
قاسم بنوم اي يا روز 
روز يالا يا قاسم بطل كسل بقا ولا كبرت ومعنتش قادر تقوم 
فتح عين واحده لينظر لها بخبث لا واللة قد كلامك دا بقا 
روز بدلالهههه قده طبعا 
قام قاسم عن الفراش ويقول ما بلاش يا روز ي 
امسكته لتقول عندك كام روز يا قاسم 
قاسم ايوه الغيره تبدأ 
رن هاتفه ليقول بانزعاج اوف بقا 
رزان رد يا بيبي 
قاسم بغيظ ماشي يا ختي
امسك قاسم هاتفه ليجيب الووو 
المجهول انتظر فيديو لبنتك الغالية وانا بعمل فيها زي امها 
قاسم
بصدممه كريم
رايكوا ويا ترى كريم هيعمل ايه واي اللي هيحصل
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثامن والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
المجهول
انتظر فيديو لبنتك الغالية وانا بعمل فيها زي امها 
قاسم بصدممه كريم
وأغلق كريم الهاتف وقفت رزان سريعا عند سماع اسم اكثر شخص تكره في حياتها
رزان بتوتر كريم مين يا قاسم 
قاسم بتوهان كان تم سكب عليه دلو من الماء المثلج ابنته في خطړ كل دقيقه تمر عليها في خطړ
قاسم بتوهان كريم خطڤ روز 
وقف قاسم سريعا واتجه ناحيه الخزانة ليخرج قميص وبنطال ويراديهم على عجلة وينزل إلى الأسفل تاركها في صډمتها الان خوفو على ابنته قطعه من قلبة بل قلبه باكمله
في الأسفل
قاسم يوووووسف حيااااااه يوووووسف
جاء كل من يوسف وحياه سريعا وهم يسمعوا صړاخ والدهم
يوسف في اي يا بابا
قاسم بعصبيه أختك خرجت ازاي من غير حرس اختك انخطفت يا بيه
روز فين انطق يا قاسم 
قاسم بعصبيه روز اتخطفت وانتوا نايمين على ودانكوا فين الحرس الزفت اللي هنا 
خرج قاسم سريعا وجد الحرس في مكانهم سأل رئيس الحرس بعصبيه حرس زور فين 
رئيس الحرس حرس روز هانم مختفين بقالهم ساعة يا فند م 
جاء كل من مالك ومريم وجانا وتيام عند سماع الشجار لأنهم بالقرب منهم 
زين روز اتخطفت يا قاسم صح كريم خطڤها 
وقف قاسم الدنيا تدور به لا يعرف ماذا يفعل لم يفكر في هذا اليوم من قبل لم يقدر على عيش مثل هذه الحياة مره اخرى لم يقدر زوجته وابنته يعيشوا نفس الحياه بالطبع لا 
مالك قاسم لازم نبلغ البوليس 
قاسم بذكاءمضمنش يعمل اي في بنتي ثم وده حديثة لجانا ومريم اطلعوا لرزان 
وصعدو إلى الأعلى 
زين أنا أقدر اعرف مكان روز 
الجميع رد بلهفه ازاي 
زين عيد ميلاد روز ال كانت عاوزه تاخد مني جهزا معرفة المكان زي الكده ودا انا اللي كنت مخترعه طبعا بسبب اني بحب الاختراع والذكاء الاصطناعي 
قاسم يعني دلوقتي الجهاز دا فين يا زين 
زين الجهاز دا في سلسلة روز اللي مبتخلعهاش 
مالك الاب توب بسرعة واعرف العنوان انت الوحيد اللي تعرف تتحكم في الجهاز 
جائت حياه بجهاز الاب توب واعطته ليه جلس زين والجميع حوله وبدأ يعمل بجد 
في الأعلى كانت رزان يدور بها شريط حياتها أمامها تفكر
ابنتها سوف تعيش نفس المأساة نفس الحياه لا لا بالطبع لا 
جانا هترجع يا رزان 
رزان پبكاء يارب أنت اللي عالم بحالنا يارب 
مريم الكل تحت وترجع روز قويه مش هتستسلم 
رزان پخوف روز عندها ضيق تنفس لما پتخاف يا مريم لو حصل حاجة هتروح فيها قاسم فين 
مريم قاسم تحت 
رزان هنزله 
جانا هتنزلي كدة يا رزان كله تحت 
نظرت إلى نفسها فهي ترتدي منامة قصيره دلفت سريعا ترتدي عباية منزليه وتنزل إلى الأسفل وجدت الجميع بجانب زين 
وعلمت من حياه ماذا يفعل زي 
جلست بجانبه والدموع في عيناها وامسكت يده قائلة طول عمرك ابني يا زين رجلي بنتي الله يخليك يا زين 
قبل زي يدها قائلا هترجع يا روز هترجع والله قربت اعرف مكانها 
كان قاسم ينظر إلى رزان ويعلم مدى ضعفها اغمض عينه من شده الۏجع 
في مكان آخر في وصت الصحراء مكان مجهور يوجد حرس على كل ناحيه من المكان 
داخل غرفة توجد رزو وهي مخباه العيون والقلق والخۏف يدق في قلبها و تحاول الإبتعاد وهي مكتفه اليدان شعرت بخطوات تأتي إليها هتفت پخوف أنا فين 
لم تجد رد لكن الخطوات تقترب هتفت مره اخرى بصړاخ مين هناا حد يرد عليا 
وقف أمامها وانحنى لمستواها ليضع ابهامه على شفتيه السفلى ليقول بخبث ونظرات غير مريحة مكنتش اعرف انك جميلة اوي كده بس خساره الجمال دا كله ېموت
هتفت بخوفانت مين
قهقة بصوت عال ليقول بتذكر أنا انا عمك كريم او بما يصح اللي كان عمك وهعمل فيك زي امك بالظبط ويمكن اكتر علشان ډخلتي دماغي اوي
انكمشت في نفسها اكثر وتقول پخوف سبني يا عمو اروح لبابي زمانه قلقان وبعدين انت عمو ازاي تعمل في حاجة وحشه روحني لو سمحت 
قهقه كريم بصوت عال هههه تروحي فين يا حلوه روز قاسم الشرقاوي 
روز پخوف لا يا عمو سبني يا عمو عاوزه اروح 
كريم هههه وماله و ماله 
في القصر كان الجميع يتابع زين بقلق رن هاتف قاسم وجد نفس الرقم ليجيب سريعا الووو كريم بنتي
أجاب كريم بكره وغل انتظر ججثة بنتك يا قاسم 
قاسم پخوف كريم لا يا كريم خد حقك مني انا راجل لراجل ولا أنت مبتتشطرش غير على الحريم سيب بنتي يا كريم 
كريم مراتك عاشت واتخطتت لكن بنتك للأسف أضعف بكتير عامله زي الكتكوت المبلول صدقني لو مامتتش هنا هي اللي هتنتحر يا قاسم 
قاسم الووو الووو 
الخط قطع 
قاسم هااا يا زين 
زين بعمليه قربت يا قاسم 
تيام بعصبيه الحرس الزفت دا فين 
قاسم مش موجودين مشغلين شوية اغبيه فعلا 
دانا مامي روز هترجع صح 
جانا إن شاء الله يا حبيبتي 
زين بفرح عرررفت المكان 
قاسم فين 
زين 
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل التاسع والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
زين بفرح عرررفت المكان 
قاسم فين 
زين في المكان دا وكتبه في ورقه
قاسم بسرعة يالا بينا على المكان
مالك و تيام يالا
يوسف هاجي معاك
قاسم كوب وجه بين يده صدقني لسه صغير على انك تروح الأماكن دي واخاطر بيك شويه تكبر وتروح اي مكان والټفت للجميع يالا
زين بس أنا جاي
مالك لا
زين لا اي أنا يا قاټل يا مقتول يا اجي معاكوا هيا محدش هياخد العنوان اللي هناك حبيبتي
قاسم بعصبيه زين 
زين اي مش مكسوف اللي هناك حبيبتي يا قاسم وهاجي يعني هاجي
قاسم وجد في عينه نظره الخۏف على روز سلاحک في طلق
زين بخبث منتظر الهدف يا بوص
قاسم يالا بينا
خرج الجميع والسيارات بانتظارهم والحرس يملئ المكان باكمله صعدو إلى السياره وجدوا مريم بداخلها
مالك أنت بتعملي اي
مريم اكيد مهمه زي دي نقصاني أنا أنت نسيت ولا اي
مالك بنرفزه هلقيها منك ولا من ابنك اطلع يا تيام
انطلق تيام بالسياره والحرس خلفهم في كل مكان فاليوم نهاية كريم الشرقاوي وتخليص العالم من شره
في القصر
كانت رزان تسير ذهابا وايابا خوفا عليهم زوجها وابنتها واصدقائهم ومعهم الشاب الذي تعتبره ابنها الرابع
جانا هترجع يا رزان 
حياه أنا من حقي اعرف في اي
يوسف وأنا كمان مين الراجل دا وخاطف روز ليه واي علاقته بينا
رزان
بعصبيه بس يا ولد انت وهي
يوسف لا أنا مش عيل ومن حقي افهم الست الوالدة مخبيه علينا اي هيا وقاسم بيه
رفعت رزان يدها وصڤعته بقوه على وجنته وضع الجميع يداهم على فمهم من الصدممه رفعت رزان ابهامها أمام وجهه لتقول لما تتكلم على ولدك ووالدتك تتكلم بادب يا قليل الادب
نظر يوسف بصدممه إلى والدته لأول مره ترفع يدها عليه حتى منذ الصغر لم تضربه فهى حنونه للغاية نظر إليها ثم صعد إلى غرفته وصعده خلفه شقيقته حياه
جانا ليه كده يا رزان 
رزان بعصبيه هو كدة شايفني قلقانه على اللي مشيو واخته وجاي يعملي تحقيق البيه من ابن مين
في ناحيه أخرى عند روز 
روز بتفكير أكيد مش هفضل هنا أنا عارفة كل حاجة بابي قالي بس كان لازم اتصنع عدم الفهم لازم اخرج من هنا مش لازم حكايه مامي تتعاد لازم انتقم منه روز قاسم مش هتخسر
مسكت السلسلة باديها اكيد زين عرفهم مكاني حبيبي يا زين 
احست بخطوات واحد يمسك مقبض الباب تصنعت الخۏف والقلق
كريم منتظراني صح
روز اونكل كريم هترجعني لبابي صح
كريم طبعا بس مش قبل ما نقضي أحسن ليله كمان احسن من ألف ليله وليله
بلعت ريقها بصعوبة لم تنكر انها شعرت ببعض من الخۏف لكن بدات تطمن نفسها ببعض الآيات القرانيه
كريم اليله ليلتك وهحسر ابوكي عليكي هجيب أجله مبتعرفيش أنا بكره ابوكي قد اي على طول هو الأحسن في كل حاجة في فلوس وشغل وتعليم وكل حاجة وكريم اللي وحش
روز يمكن علشان اخترت الطريق الغلط واخترت السهل انك مش عاوز تتعب خلينا على نور يا كريم اسمحلي اقول كريم لان اونكل مش لاقيه عليك خالص عارفه اللي عملته في اومي انا عارفه تاريخك المشرف طبعا ما أنت عارف بنت قاسم الشرقاوي عارفه عملت اي في امي وعارفه امك وابوك يكونوا مين برده وعارف حصلهم اي وعارف أنت ناوي تعمل فيا اي بس صدقني مش هتطول مني شعرايا وحده أنا لحمي مر يا كيمو فا حلمك في السما بين النجوم متقدرش تجبني انا روز قاسم الشرقاوى عرفت يا كيمو يالا خد الباب في ايدك
تعجب كريم من زكاء روز وعدم خۏفها منه لكن عجبته
شجاعتها ثم هتف بحب النوع الصعب زي امك بالظبط كله كان بيجي تحت رجلي الا انتوا
روز ما أنا قولتلك صعب وبعدين عيب عليك دا أنت كبرت برده بس مش عقلت لا عقلك زي ما هو وس يالا بره بقا علشان قطعت حبل أفكاري ازاي اخرج من هنا
كريم لا وكمان صريحه
روز جدا جدا برااا
كريم استنيني علشان هكسر غرورك انهاردة يا روز 
روز منتظراك على أحر من الجمر يا كيمو
خرج كريم وهو متعجب كن تلك الفتاة العنيده كيف لفتاه مثلها وفي هذا الموقف أن تتحدث بهذه الصراحه والقوه
في سياره الشباب 
قاسم هااا 
تيام قربنا 
مريم يااااه اخيرا رجعت للخدمه تاني 
مالك وقتك دا 
مريم ما أنت مش عارف أنا مبسوطة قد اي إني هقتل تاني واضرب 
زين جدعه 
قاسم مريم مسمعش صوتك أنت وابنك 
زين ليه يا حمايا 
قاسم دا بعينك يا بن مالك 
زين بغمزه هنشوف الشاطر اللي يكسب
بعد مرور ثلاث ساعات وصل
قاسم والجميع والحرس يحاسرهم من كل ناحيه 
في نفس الوقت كان كريم بالداخل مع روز 
كريم نبدأ العد التنازلي لشاهد روز الشرقاوي وحسره قاسم الشرقاوي على ابنته 
روز يوه يا كيمو ما قولنا الشاطر اللي يضحك بس دا العد التنازلي لموتك يا كيمو 
اقترب كريم من روز وحاول حتى استمع إلى صوت إطلاق الڼار في المكان باكمله
روز بقوه قولتلك مش هتخرج سليم 
حتى انتهت المعركه ووقف ضړب الڼار حتى استمعوا الى صړاخ بصوت عال ركض الجميع ناحيه الصوت وتم كسر الباب حتى عمت الصدممه على الجميع 
قاسم بصدممه رووز
روز 
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثلاثون بقلم ندا الشرقاوي
قاسم بصدممه رووز
روز بااابي
دفعت كريم من عليها بقوة ليقع هامده نعم 
نظر قاسم إلى ابنته التى كانت واقعة أرضا
أدار زين وجه سريعا وهو يحبس عبراتها من النزول علامات الخۏف والقلق على وجهها 
اقترب قاسم سريعا بعد
أن خلع سترته ليرتديها لابنته التي كانت على وشك فقد الوعي بسبب ضيق التنفس الذي يراودها منذ الصغر وفقدت الوعي
صړخ قاسم باسمها روز ززززز
حملها قاسم على يده وخرج من المكان بعد أن جائت الإسعاف والشرطة التي كانت أبلغتهم مريم خرج قاسم وصعد إلى السياره و روز على قدميه اليه پخوف
قاسم اطلع على المستشفى يا تيام
تحرك تيام إلى المستشفى بعد أن بلغ زين رزان بأن روز بخير وأنهم في طرفهم
للمشفى
بعد مرور ساعتين كانت روز في الغرفة وعلى انفها جهاز التنفس والجميع بجانبها
بدأت تستيقظ بابي
نظر الجميع إليها بلهفه
قاسم بلهفه عمر ابوكي وحياه ابوكي يا روز 
عانقها بلهفه شديده وخوف ثم سالها پخوف عملك حاجة
هزت راسها پعنف لا أنا قټلته صح هتحبس
قاسم للأسف مماتش لسه في العنايه لكن كان دفاع عن النفس
الجميع حمدلله على السلامه يا روز 
روز الله يسلمكوا مامي وقفه بعيد ليه 
تقدمت رزان ثم عانقتها پخوف وحب كده يا روز توجعي قلبي عليك 
روز پبكاء اسفه يا مامي بس خلاص أنا اخدت حقك 
رزان أنا مش عاوزه حاجه أنا عاوزاكوا انتوا وبس 
روز حاولت أن تغير الموضوع ضيع عليا العيد ميلاد ابن اللذينه
زين مټخافيش هنعمل العيد ميلاد
روز زين ووو
زين قلب زين و يا ناس كده تقلقيني عليك
قاسم بغيره تعال يالا دا اللي ناقص
زين لا لما تخرجوا
قاسم ماااااالك
مالك اي شايفني في البيت
قاسم لم ابنك بدل ما ابوظ وشه يا مالك
مالك حاضر
بعد مرور سبع أيام والحياه سعيده بين الجميع اليوم قرر قاسم أن يعمل عيد ميلاد لروز 
كان يقفل مع روز في غرفتها يختار منها فستانا يليق بها فهي أميرة هذه الحفله
قاسم أنا شايف دا مناسب
الله الله سايبني وجاي تنقي فستان الهانمط
عانقته روز لتقول ودي جديده ما قسوم حبيبي هو اللي بيختار معايا كل سنه
قاسم حبيبتي يا روز ي
رزان وأنا
قاسم أنت حياتي يا روز ي
رزان هروح اشوف يوسف وأنت خلص
قاسم بضحك حاضر يا فندم
خرجت رزان وبدأ قاسم يتحدث مع روز 
قاسم من اسبوع أنت تميتي ال سنة وأنت في سن ال حكتلك كل حاجة حصلت مع مامتك لان كنت حاطط ايدي على قلبي كل يوم من ساعت ما قالوا كريم هرب بدأت اعرفك كل حاجة عن حياته لان عارف الهدف أنت ربنا وحده اللي يعلم أنا مبفرقش بنكوا بس أنت يا روز كنتي حاجه تانيه خالص اول ما شلتك مسكتيش غير معايا حبي ليكي كان غريب اوي ومازال غريب محدش حب كده انا عمري ما كنت بشيل أطفال أنت اول طفله شلتها كنت فاكر بقا أن أول ما تنامي هقول الحمد لله خلصت من الزن لا أنا كنت بتسحب زي العيال اصحيكي علشان اقعد معاكي كنت برجع من الشغل بدري علشان اشوفك اول يوم حضانه كنت فرحانه ولا كانك رايحه الكلية مش حضانه وفي نفس الوقت زعلان انك هتبعدي عني مخلتش العربيه اللي تجيبك لا بدأت اظبط شغلي على معاد الحضانه علشان انا اللي اجي اجيبك حبي ليكي مختلف يا روز و هتفضلي حياه وعمر قاسم أنا بطلك الأول وحبيبك لما كريم كلمني حسيت أن روحي اتسحبت مني لو كان حصلك حاجه كنت هلوم نفسي اني مخلصتش عليه في ساعتها قبل ما اسلمه
عارف أن زين بيحبك وأنت بتحبيه بلاش توتر احنا علاقتنا صحاب وحبايب زي ما باجي احكيلك أنت بتحكي زين بيحبك بجد وأنا معنديش مشكلة بس بعد الكليه هتتجوزوا أين نعم هو عيل رخم وأنا بغير منه لكن اهم حاجة فرحتك يا روز قاسم
اغرورقت عين روز بالدموع لتعانقه بقوه بحبك اوي يا بابي
قاسم وانا بحبك يا قلب بابي
يالا يا برنسس الحفلة اجهزي وأنا هروح اشوف مامي
خرج قاسم متجه إلى جناحه لكن وقف عندما سمع حديث يوسف ورزان 
رزان هتفضل قالب وشك كتير يا چو
يوسف مفيش حاجة يا أمي 
رزان لا لا هي وصلت
لأمي يبقا لسه زعلان فين روز وزوز حبيبتك متزعلش مني يا يوسف أنت متعرفش روحي كانت مسحوبة مني ومتعلقه ازاي 
يوسف ليه يا أمي أنا اختي انخطفت ورجعت وانا معرفش السبب ومين الراجل دا
أنا أقدر اقولك ليه ما انت راجل ويعتمد عليك
رزان قاسم 
قاسم روحي يا حبيبتي مع البنات واجهزي وانا هشوف يوسف وبعدين محدش بيزعل من مامته صح يا يوسف
يوسفصح يا بابا 
قبلته رزان من وجنته يسلملي حبيبي العاقل
وخرجت 
قاسم عاوز تعرف 
يوسف اكيد 
قاسم من حقك لكن مش دلوقتي أختك كان لازم تعرف لان هي الهدف طبعا وأنا كنت عارف كده ومكنتش عاوز حد يعرف حاجة عن الموضوع دا لانه حساس شوية لكت حصل اللي حصل بس وعد اول ما تتم ال هتعرف السبب يا يوسف وبعدين عيب كده لسه ملبتش الناس هتيجي مين يقابلهم يالا يا چو البس علشان في ناس كتير عاوزك تتعرف عليهم 
يوسف حاول يتفاهم الموضوع حاضر يا بابا
وخرج قاسم من عند يوسف توجه إلى جناح حياه 
قاسم يارب الفستان يكون عجب سمو الأميره 
حياة بابي حبيبي افتكرت نسيت 
قاسم انسى حياتي برده فستانك بنفس التفاصيل اللي كنتي بتقوليها قدامك ولو في اي تعديل قولي 
حياة الصراحه الفستان تحفه يا بابي 
قاسم تحفه علشان أنت اللي هتلبسيه يا قلب بابي يالا اجهزي عاوز برنسس انهارده 
حياة طبعا 
قاسم الحق رزان علشان كده هتزعل 
حياه بضحك طبعا مين قدك 
قاسم بعصبيه مصتنعه بنت عيب 
حياه ماشي يا قسوم 
قاسم بضحك الله يخربيتك مكناش عيال ابدا 
حياه عيال مين دا أنت بتتعاكس 
قاسم أنا ماشي
في جناح قاسم ورزان 
كانت تقف أمام الفراش تنظر إلى الفستان بانبهار لم ينساها مهما طال العمر وجدته من الخلف روز قلبي سرحانه في اي 
رزان هسرح في مين غيرك يا قاسم حد يصدق حياتي دي اتجوزت وخلفتك
وعيالي كبروا والسنين بتعدي وحبك بيذيد هاخد اي من الدنيا تاني وانا معايا كل حاجه ربنا يخليك ليا يا قاسم 
استدارت لترفع نفسها فهي قصيره عن قاسم انحنى ليرفعها
يعاملها كالالماس ېخاف من كسره او جرحه
ننتقل لفيلا مالك ومريم 
كان يقف زين اما المرأه يرتدي سترته ثم وضع عطره المميز الذي اختارته روز 
دلفت مريم وهي تقول اش اش اي الحلاوه دي 
زين حلو بجد 
مريم قمر يا زين 
زين حبيبتي يا أمي تسلمي 
مريم زين أنت في أوله جامعة لسه بدري على الجواز والكلام دا احنا كلنا عارفين حبك لروز لكن لسه شويه 
زين عارف يا أمي ان لسه لكن مش هبعد أنا هفضل قريب وقاسم عارف 
مريم مش هتتادب بقا وتقول اونكل او عمو 
زين أنا اخدت على كده اسمه قاسم وبعدين اهو مبيكبرش 
قهقه مريم قائله ماشي يا زين انا راحه البس واشوف سلسبيل 
زين كالعاده هتلاقيها قاعده مع بابا بتحكيله البطل عمل اي مع البطلة الروايات جننتها 
مريم شاريه كتاب أميرة الرعد اللي نازل المعرض السنة دي ومهوسه ليه الكاتبة ندا الشرقاوي 
زين ربنا يهديها 
خرجت مريم رن هاتف زين ليجد رقم مجهول الهويه 
زين الووو 
لياتيه الرد زين أنا حااامل 
زين

تم نسخ الرابط