سيليا ما بين الماضي والحاضر بقلم منال عباس

لمحة نيوز


انا كويس طمنى عملت ايه 
خالد الملف كامل عن الدكتورة بعته pdf على الواتس بتاعك 
زين دا عشمى فيك 
خالد فى حاجه عايزة اعرفك بيها 
العصابه بدأت تبعت ناس يدوروا عليك 
واللى عرفته من خلال التحريات واستجواب افراد العصابه اللى قبضنا عليهم أن الفلاشه اللى عليها جميع الصفقات كانت مع واحد معاهم والفرد دا الوحيد اللى اتق تل المفاجئه أن الشخص دا مالقناش معاه حاجه دا غير الطلق النارى اللى ماټ بيه مش من افراد الشرطه 
واضح أن كان فى حد تانى لازال مجهول هو مين محدش قدر يوصل ليه والفلاشه اما تكون معاه 
او وقعت من غير ما حد يشوفها 
بس تصميمهم أنهم يوصلوا ليك انت بالاخص دا وراه لغز 
زين تفتكر هما فاهمين انى اعرف الخطه بتاعتهم كامله وبالتالى دا نوع من الاڼتقام 
خالد الاول اعتقدت كدا كان ممكن يخلصوا عليك فى المستشفى بس أنهم يتركوك 
دا لغز تانى 
كان زين يستمع بتركيز ل خالد وفجأة نظره وقع على سيليا الجالسه على مقربه مسافه ليست بالبعيدة عنه وهى تشاهد التلفاز وجدها فجأة 
ترفع يتبع
سيليا بين الماضي والحاضر بقلم منال عباس
البارت 8
كان زين يستمع إلى خالد بتركيز وفجأة نظره وقع على سيليا وهى ليست بعيده عنه وتشاهد التلفاز وجدها فجأة ترفع يدها وټحتضنها وتقبلها استغرب لما تفعل ذلك 
لينهى حديثه مع صديقه خالد 
ويقترب منها ببطئ ليجد أنها قد بدلت قناة الاخبار إلى فيلم تيمور و شفيقه 
ليتذكر الماضى 
فلاش باااااااك
سيليا آبيه زين آبيه زين
زين ايوا يا شقيه شكلك عامله عامله 
سيليا لا بس عايزاك تتفرج معايا على الفيلم بتاع تيمور و شفيقه 
زين لا انا مش فاضى 
سيليا والنبي يا آبيه اصلهم زينا 
زين زينا اللى هو ازاى يعنى 
سيليا جيران وشقتهم قصاد بعض زينا 
زين اه صح لتفاجئه سيليا بهذا السؤال 
سيليا هتحبنى زى تيمور وتغير عليا 
زين بت انتى انتى بتجيبي الكلام دا منين انتى صغيرة وشيلى الكلام دا من دماغك اصل اروح واقول لأونكل 
على بقلم منال عباس 
سيليا بدموع ليه كدا 
زين وهو يضغط على يدها بشده كى يخيفها شكلك عايزة علقھ منى وجذبها من يدها بقوة لتصرخ بشده من الألم 
زين شوفتى بقي علشان تحرمى 
سيليا بحزن وبكاء من القلب خلاص مش هتكلم معاك تانى وكادت أن تخرج ولكن رق قلب زين إلى طفلته الصغيرة ليمسك يدها ويقبلها 
ليتحول بكاءها إلى ابتسامه
سيليا بحبك يا آبيه وتركته وجريت من أمامه 
عودة من الفلاش 
زين فى نفسه انتى سيليا بنت قلبي 
انا شكلى فعلا حبيتك يا سيليا حبيت طفولتك حبيت تفاصيلك وبراءتك 
ليجلس بجانبها فجأة 
سيليا بخضه آبيه زين انت 
زين بضحك آبيه 
سيليا باحراج اسفه اقصد زين اتلغبطت 
زين وايه كمان 
سيليا بتوتر وايه كمان مش فاهمه 
زين
وبدون مقدمات وحشتينى
سيليا وهى تفتح عينيها بذهول وضعت يدها على جبينه 
سيليا انت سخن 
زين لاا 
سيليا هو انا سمعت صح
زين ايوا يا سيليا 
سيليا بتقول سيليا !!!
انا سولى 
كفايه كدب انتى فاهمه انى مش عارف انك سيليا الشقيه 
سيليا پخوف انا انا اصل 
زين هششش بجد وحشتينى 
سيليا بدموع وصوت هامس انت اللى وحشتنى يا آبيه 
زين مش كبرنا على كلمه آبيه دى 
لتبتسم من بين دموعها والنبي قول لنفسك كاد أن يأخذها ولكن طرق شديد على الباب 
سيليا پخوف ايه مين دا 
زين ما تخافيش ادخلى انتى جوا وما تفتحيش مهما يحصل 
سيليا پخوف أكثر وانت يا زين 
زين اسمعى الكلام 
دخلت سيليا الحجرة واغلقتها من الداخل وقلبها يرتجف بشده خوفا على زين 
ذهب زين وأحضر وذهب إلى الباب ليفتحه ليجده عيد 
زين عيد فى حد يخبط بالشكل دا 
يا مفرق الجماعات 
عيد بضحك ما انا قولت يا باشا انكم عرسان جداد وكدا وممكن تكونوا فى خلوة فقولت أزود الخبط علشان تسمعونى 
زين لا فالح هه قول عايز ايه 
عيد أول هام النهارده ډخله عوض اخو هنيه وعايزينك انت والست هانم تشرفونا وكدا 
زين طيب يا سيدى الفرح هيكون فين 
عيد
ما هو دا اللى جاى اكمل كلامى عليه تانى هاام أننا عايزين بعد اذنك نعمل الفرح فى الجنينه الشرقيه 
زين ماشي يا عيد حاجه تانيه
عيد لا اسيبك بقي علشان تجهزوا 
زين عداك العيب يلا سلام 
ليخرج عيد وهو يضحك مع نفسه 
عمال يطرقنى طبعا عريس بقلم منال عباس
يدخل زين ويغلق الباب 
ويطرق حجرة سيليا 
زين افتحى يا سيليا 
تفتح سيليا الباب بسرعه لسماعها صوته وتجرى عليه 
سيليا انا كنت ھموت خۏفت يجرالك حاجه 
زين وهو ينظر إلى عينيها بهيام للدرجه دى يا سيليا 
سيليا واكتر يا زين 
زين معقول بعد كل سنين البعد دى 
وكمان كبرتى مشاعرك ما اتغيرتش 
سيليا انت توأم روحى يا زين 
زين وانت الروح والقلب يا سيليا ليعترف لها عن مشاعر لم يفهمها طيله السنين الماضيه 
زين حاسس انى لقيت نفسي لما شوفتك تانى انا فعلا كنت ضايع من غيرك يا سيليا 
سيليا بخجل تحاول أن تبدل الحديث 
سيليا ما قولتش ليا مين كان بيخبط
بالشكل دا 
زين اه صحيح دا عيد جوز هنيه 
بيعزمنا على فرح اخو هنيه
سيليا الله انا نفسي احضر فرح فى الريف 
زين هيعجبك الفرح الناس هنا طيبين وعلى سجيتهم 
تصورى هما فاكرين أننا متجوزين 
سيليا علشان كدا هنيه كل ما تشوفنى تزغرط دا غير البط والحمام 
يضحك زين ضحكته التى تذيب قلبها 
زين يلا قومى أجهزى الفرح هنا بيبقي بدرى مش زى عندنا 
سيليا بس انا مش عندى حاجه مناسبه 
زين اى حاجه انتى مفكرة رايحة فين دا الفرح هنا فى الجنينه الشرقيه
سيليا ايه قصه الجنينه دى 
زين بعدين احكيلك أصلها قصه طويله 
سيليا تمام وتركته وأغلقت الباب فى وجهه ودخلت الى الحجرة تحتضن المخده من الفرحة لا تصدق أن

زين اعترف لها بحبه 
عند حسن
حسن وهو يجهز حاله للسفر غدا
يتصل على أحد الأشخاص
حسن عايزك تروح على العنوان دا حالا 
وتقول انك تبع شركه الغاز وجاى تعمل متابعه وصيانه لكل المواسير
المهم تزرع فى كل مكان من غير ما حد ياخد باله كاميرات مراقبه
الطرف الآخر امرك يا باشا واغلق الهاتف
حسن لازم أامن نفسي مش هترك كل حاجه للصدفه 
يأتيه اتصال من أحد رجاله ويدعى جابر
جابر ايوا يا باشا
حسن ايه يا زفت من امتى وانت بتتصل عليا مش قولت انا بس اللى اتصل عليكم
جابر كنا مضطرين يا باشا
حسن طب اخلص بسرعه
كانت قمر ذاهبه إلى عمها لتستمع حديثه
جابر وصلنا لكاميرات المراقبه فى المستشفى
وعرفنا أن الضابط زين خرج بمساعدة مدير المستشفى بعد ما غير هدومه 
حسن بحدة وانتم كنتم فين علشان تتركوه يخرج
جابر كان فى حجرة الأشعة وفعلا رجع بس للاسف أظهرت أن اللى رجع لحجرة زين
كان واحد تانى لابس هدومه 
حسن المهم
دلوقتى الزفت دا راح فين الفلاشه اللى معاه هتودينا وتودى ناس كبيرة فى الدوله ف ستين داهيه
احنا قدرنا نوصل للعامل اللى لبس ملابسه
بس للاسف ملقناش
اى حاجه فيها
حسن زين مش سهل زى أبوه كان نادر اسمه ثعلب الداخلية
جابر فى كاميرا فى الكافيه اللى قصاد المستشفى 
وظهر واحد بمواصفات زين ركب عربيه ومعاه بنت وبالارجح دى الدكتورة اللى عملت ليه العمليه
حسن ولسه ساكت تجيب ليا كل حاجه تخصها 
جابر امرك يا بيه واغلق الهاتف
وقفت قمر متسمرة أمام الباب تفكر
ياترى ايه اللى بيحصل وايه علاقه عمى بموضوع الظابط دا 
معقول عمى الطيب دا بيعمل حاجه ضد القانون 
لازم اعرف ايه الحكايه 
عند اللواء على
على خالد تجيبلى العامل دا لحد عندى
القضيه كلمنى عنها رفيق بيه وواضح أن فى حاجات كانت فى الماضى لغز للداخليه
ونادر الله يرحمه كان ديما عنده فك الشفرة لاى قضيه لكن دى اول مرة محدش عارف يمسك الخيط الصح اللى نمشي عليه
خالد بس حضرتك عرفت يا حضرة اللواء أن زين عرف أن الانسه سيليا تبقي بنت حضرتك 
على انا
واثق فى زين مهما كان غضبه عمره ما هيأذي سيليا 
على دا اللى كنت عايز أوضحه ليك
عموما كلها ايام وهنستدعيه للرجوع
خالد تمام يا فندم 
عند حازم
بعد أن استلم باقي
المبلغ عاد إلى منزله ليلا
وجلس يعد النقود وهو سعيد بها
ثم أخرج الفلاشه ووضعها باللاب توب
ليرى ما بها 
كانت الأمور تبدو عاديه بقلم منال عباس
الى ان وصل إلى لأحد الملفات

للكاميرا الخارجيه أمام المستشفى ليجد سيليا تستقل نفس السيارة للمريض
حازم بتعجب سيليا !!! لا بقي دا كدا اللعبه احلوت اوووى
بقى هو كدا يا ست سيليا اتاريكى مش موجوده كدا المبلغ قليل اوووى على المعلومات اللى عندى وتخصك يا سيليا يتبع
سيليا بين الماضى والحاضر بقلم منال عباس
البارت 9
بعد أن رأى حازم وجود سيليا فى الفيديو وربط غيابها الفترة هذه بموضوع ذلك الضابط 
حازم كدا المبلغ قليل اووى على المعلومات اللى عندى وتخصك يا سيليا 
عند زين
يرتدى زين جلباب ابيض ويضع على رأسه شال ابيض زاد من وسامته 
أما سيليا ارتدت عباءة فضفاضة من الحرير الطبيعي بيضاء اللون ووضعت على شعرها ايشارب صغير حتى يتلائم مظهرها مع اهل تلك العزبه ولكنها لا تدرى أنها بهذه الملابس البسيطه كانت كالحوريه وضعت القليل من الميك اب وخرجت لتجد زين فى انتظارها 
وقف زين مذهولا من جمال سيليا
زين انتى احلويتى اوووى يا سولى معقول انتى سيليا البنت الشقيه بقلم منال عباس 
سيليا بخجل يعنى عجبتك 
زين انتى عجبانى من زمان 
يلا علشان نروح الفرح الناس هنا بيناموا بدرى 
سيليا يلا بينا 
اتجهت سيليا إلى باب البيت ولكن زين نادى عليها 
زين تعالى يا سيليا الخروج مش من هنا 
سيليا باستغراب ازاى يعنى 
زين البيت دا كان ليه قصه طويله
وكان معمول بطريقه سريه لما كان بيجى اللصوص علشان يسرقوا اى حاجه كان يدخلوا ما يلاقوش اى حاجه ممكن تتسرق دا ببساطه علشان فى باب سرى الباب دا بيوصلك لسرداب طويل السرداب دا لو دخلتيه 
هتلاقى فيه كل ما تتخيلييه محدش يعرف سر البيت دا غير اللى سكنوا فيه فقط اخر السرداب سلم صغير لو طلعتيه هتلاقى باب تانى لو خرجتى منه هتلاقى نفسك فى الجنينه الشرقيه بالنسبه للجنينه دى مش هقولك عليها لازم تشوفيها بنفسك 
سيليا وانت ايه اللى عرفك بالمكان دا يا زين واضح أن احنا فى مكان غريب وبعيد عن القاهرة بكتير 
زين البيت دا كان هديه بابا لماما لزواجهم وانا ورثته عنه ومحدش يعرف عنه حاجه غير ماما وكنت كل فترة اجى هنا اطمن على البيت واغير جو وبالنسبه ل عيد وهنيه
دوول ناس طيبين وبابا الله يرحمه وصانى عليهم بقلم منال عباس 
سيليا الله يرحمه اخذها زين من يده للخروج من ذلك الباب السرى 
وما أن وصلوا السرداب وجدت مكان 
اقل ما يوصف عنه أنه الجنه 
من إضاءة ومنقوشات اثريه على الحائط كانت سيليا تنظر لكل شئ بإعجاب وتفاجئت بوجود كل شئ من ثلاجه وسرير وكل ما يحتاجه الإنسان فى هذا السرداب الطويل 
سيليا طب ليه الحاجات دى موجودة 
زين ايام ما كان فى حروب كان أصحاب البيت بيختبأوا لشهور هنا انا بس عدلت على المكان انى ضيفت حاجات حديثه يمكن يجى يوم ونحتاجها وصلوا الى نهايه السرداب حتى خرجا منه صعودا إلى السلم 
تم فتح الباب لتجد نفسها فى ممر طويل كله أشجار وورود 
وبدأت تصل لآذانها اصوات الطبول والاغانى 
وضعت يدها بيد زين حتى وصلا إلى الفرح 
استقبلهم عيد وهنيه بالترحاب 
أخذت هنيه سيليا معها لمكان السيدات 
أما زين ذهب مع عيد
للرجال 
كان الجو بالنسبه لسيليا جديد لأول مرة تشاهد هذا العرس واندمجت مع سيدات العزبه لتردد اغانيهم 
اهو جالك اهو ريح بالك اهووو 
اوعى لها يا واد اوعى لها دا الظابط يبقي خالها كانت تردد معهم تلك الكلمات وهى تضحك حتى قامت هنيه بجذبها لتقوم معها وتتراقص مع العروس
مضى اليوم 
وأخذ زين سيليا للعودة 
زين
وهو يضع يده بداخل الجلباب حتى يخرج منديل لسيليا ليتفاجئ بوجود فلاشه صغيرة داخل جيب الجلباب 
زين ايه الفلاشه دى ومين جابها هنا 
ليتذكر يوم القبض على افراد العصابه 
كان متخفى فى تلك الجلباب ولكنه لم 
يتذكر أنه أخذ اى فلاشه من أحد 
زين يا ترى مين حط الفلاشه دى فى جيبي وايه الهدف منها بقلم منال عباس 
سيليا انا مش عارفه حاجه لما نرجع ممكن نوصلها باللاب توب بتاعى ونشوف 
وما أن وصلوا إلى المنزل 
دخل كلا من زين وسيليا وقاما بفتح اللاب توب 
ليجدا شخص غريب يتحدث عن أسماء كبيرة بالدوله وعن صفقات تمت وعن ارصده فى البنوك تم إيداعها مع ذكر تواريخها 
وفجأة سمع زين صوت شخص لا تظهر صورته 
الشخص كل اللى قدر يوصل ليه نادر 
انا قدرت احطمه وقدرت اقنعه بعد محاولات كتير أنه هو بنفسه اللي يطلب نقله من المكان بعد ما عرفته أن سمعته هتبقي فى الطين لانه ضيع اهم ملفات فى الدوله الملفات دى كلها فى الفلاشه دى 
ونادر اللى الكل بيقول عليه ثعلب الداخليه انخدع وصدقنى وخصوصا أنه كان بېخاف
على سمعته كان باقى خطتى انى افضحه بعدها باهماله
بس للاسف على ديما كان ضدى وفى طريقي وقدر يطلع بمخرج ل نادر 
كان زين يستمع وتفاجئ بكل ذلك إذن
كل ما حدث فى الماضى لازال ورائه اسرار ويبدو أنه اخطأ فى حق على 
سيليا ناوى تعمل ايه يا زين 
زين ضرورى اوصل النهارده للرئاسه 
الفلاشه دى لازم توصل للقاعدة ويتم تحرزيها واستدعاء كل من اتذكر اسمه فيها 
سيليا النهارده ايه الدنيا بقت ليل ثم انك تعبان يا زين ما ينفعش 
تتحرك 
زين اطمنى مع الفجر هخرج وان شاء الله راجع ليكى تانى 
سيليا لا ابدا انا رجلى على رجلك 
زين ارجوكى يا سيليا مش هينفع
مضى الوقت حتى أقنعها وذهب كل منهما إلى حجرته ليناما 
مر الوقت واستيقظ زين عند اذان الفجر وجد سيليا جالسه فى انتظاره 
سيليا قلبي مش مطمن يا زين 
زين اطمنى المهم خلى بالك من نفسك وما تفتحيش لحد 
مر الوقت على سيليا بصعوبه 
حتى نامت على نفسها وهى تنتظر زين
عند خالد
يصل زين إلى شقه خالد 
خالد دا مين اللي جاى فى وقت زى دا وقام وفتح الباب ليجد أحد شخص 
ملثم 
خالد افندم حضرتك عايز مين 
ليدفعه ذلك الشخص إلى داخل الشقه وينزع عن وجهه ذلك القناع 
خالد بذهول زيييين 
انت اټجننت ايه اللى جابك ثم انت والعمليه 
زين مفيش وقت يا
خالد ولازم اوصل ليك الفلاشه دى ماكنش ينفع ابعتها واتس ولا اكلمك عنها فى الفون 
لان الاسامى اللى هتلاقيها عليها 
فيها ناس من الداخليه وكبار الدوله ومش بعيد يكونوا بيراقبونى الفلاشه دى امانه بين ايديك ومش هوصيك على والدتى هى ما تعرفش انا فين ياريت تطمنها عليا 
خالد طب انت ناوى على ايه 
زين فى خطه فى دماغى 
خالد بانبهار حقهم يخافوا عليك فعلا زى ما بيقولوا ابن الثعلب 
زين انا لازم امشي دلوقتى وزى ما طلبت منك كلامنا هيكون على الرقم دا يلا سلام 
خالد وهو يحتضنه سلام يا صاحبي بقلم منال عباس 
عند قمر 
اخذها عمها وقاد سيارته إلى الاسكندريه
حتى وصلا سويا الى منزل والدة زين
سميحة بترحاب يادى النور يادى 
النور وما أن رأت قمر حتى انشرح قلبها وشعرت بفرحة شديدة 
سميحة هى دى قمر بنت اخوك 
حسن ايوا هى 
سميحة وهى ټحتضنها ودعتهم للدخول والجلوس بالصالون 
سميحة اسم على مسمى يا قمر 
قمر ميرسي يا طنط 
سميحة قولى يا ماما كان زمان عندى بنت ادك كدا ثم نزلت دمعتين منها لتذكرها
فلاش باااااااك
نادر سميحة معلش جالى مأموريه دلوقتى ومش هعرف اروح اجيب زين من المدرسه حاولى تروحى تاخديه 
سميحة بس البنت سخنه وهتتعب اكتر لو خرجت بيها دلوقتى انت عارف البنت ما كملتش شهر وصحتها مش اد كدا 
نادر طب خلاص سيبيها وروحى بتاكسي بسرعه وارجع ليها بسرعه 
سميحة امرى لله خلى بالك من نفسك
كان هناك من يستمع لحديث نادر وانتهزها فرصه ليدبر شئ ما 
وما أن عادت سميحة ب زين فتحت باب الشقه بسرعه وجريت الى حجرة ابنتها لتطمئن عليها ولكن كانت الصدمه أن الحجرة فارغه بحثت فى كل ركن بالشقه ولم تجد لها أثر
عودة من الفلاش 
حسن هترك معاكى قمر يومين اهو تسليكى على ما اخلص شويه اعمال 
سميحة دى فى عنيا وتمنتها زوجه ل زين 
غادر حسن المنزل وهو يشعر الانتصار فأول خطوة من خطته تمت بنجاح 
سميحة تعالى اعرفك بأوضتك 
واطمنى مفيش حد معايا هنا واعتبرينى زى والدتك 
شكرتها قمر فقد شعرت بالارتياح إلى تلك السيدة 
سميحة اسيبك تغيرى هدومك على ما احضر الفطار 
قمر حاضر يا طنط 
سميحة احنا قولنا ايه 
قمر بابتسامه حاضر يا ماما 
دخلت قمر الحجرة واستبدلت ثيابها ب بيجاما عليها رسومات تويتى وسرحت شعرها وعملت ضفيرة السنبله 
وخرجت لتسمع جرس الباب 
سميحة من المطبخ افتحى يا قمر يا بنتى واضح أن عمك نسيى حاجه ورجع
قمر حاضر 
وذهبت قمر لتفتح الباب لتجد أمامها 
سيليا بين الماضى والحاضر بقلم منال عباس
البارت 10
خالد وهو ينظر إلى تلك الجميلة باستغراب فهو يعلم جيدا أن زين ليس له أقارب ولا اخوات بنات
خالد هى مش دى شقه زين الملاح 
قمر حضرتك مين ليأتى صوت سميحة من الداخل مين يا قمر يا بنتى اللى بيرن الجرس 
خالد بسم الله اسم على مسمى 
قمر بخجل حد بيسأل عن زين يا ماما 
خالد ماما !!!! دا من امتى 
قمر افندم بقلم منال عباس 
لتأتى سميحة وما أن تراه تفرح لوجوده 
سميحة خالد يا اهلا يا حبيبي تعالى اتفضل انت واقف ليه 
وتدعوه للدخول 
تبتعد قمر لتتذكر ملابسها وشعرها 
لتدخل بسرعه إلى حجرتها وهى شديدة الاحراج 
خالد ازيك يا طنط كنت جايه اطمنك على زين 
سميحة ربنا يطمنك يا ابنى هو ليه قافل خطوطه 
خالد حضرتك عارفه أنه فى مهمه رسميه
وكدا 
سميحة ربنا معاه
خالد هى مين اللى فتحت الباب دى 
سميحة دى قريبتنا من بعيد ايه رايك فيها شوفت عينك منها وانت داخل 
خالد الحقيقه البت مزة 
سميحة بضحكه عيب كدا عموما حماتك بتحبك انا كنت بحضر الفطار 
هنادى على قمر ونفطر سوا بقلم منال عباس 
عند زين
استقل زين تاكسي وذهب
إلى أحد المولات واشترى دريس باللون الزهري 
فهذا هو لون سيليا المفضل منذ الطفولة 
ثم قام بالاتصال بأحد الأشخاص ليخبره بأن هناك تعديل فى خطته بعد أن وصل لبعض المعلومات 
الطرف الآخر اللهم
لك الحمد فعلا مصير الحق يبان وانا مطمن عليكم واكيد مش هوصيك عليها 
واثق من نجاحك فى مهمتك يا حضرة الظابط 
شكره زين واغلق الهاتف 
زين ياااه يا سيليا وحشتينى الشويه دوووول 
استقل تاكسي للعودة بدأ يشعر بالألم 
فلقد بذل مجهود كبير وهو لم يتعافى بعد من العمليه 
عند حازم 
يتصل حازم ب جابر 
حازم بقولك ايه عايز اتكلم معاك بشأن الفيديوهات اللى اخدتها على الفلاشه 
جابر هو مش وصلك حقك مالكش فيه 
حازم وان قولت ليك انى عندى معلومات عن الدكتورة اللى خرجت فى نفس التوقيت بتاع الظابط بقلم منال عباس 
جابر لا كدا تفوت عليا فى العنوان دا ولينا قاعدة 
حازم بخبث اكيد بس لازم تبقي عامل حسابك أن القعدة دى مش ببلاش 
جابر اكيد واغلق معه الهاتف 
واتصل على حسن 
جابر يا باشا الدكتور اللى جاب لينا الفلاشه بيقول عنده معلومات عن الدكتورة اللى فى الفيديو 
حسن خليك وراه بس خلى بالك الصنف دا بيبقي كلب فلوس مش اكتر 
جابر أوامرك يا باشا 
عند قمر 
تجلس قمر على استحياء بجانب سميحة 
خالد ايه يا آنسه قمر ما بتاكليش ليه 
قمر

انا شبعت الحمد لله 
سميحة دا اسمه كلام انتى طبقك زى ما هو لازم تخلصيه 
خالد واضح أن آنسه قمر مكسوفه منى عموما انا ماشي وهبقي اجيلك كل يوم يا طنط علشان اطمن عليكى ونظراته كلها مصوبه على قمر 
سميحة ما لسه بدرى يا حبيبي
خالد معلش علشان الشغل ومد يده ل قمر ليصافحها 
خالد سلام يا آنسه قمر بقلم منال عباس 
مدت قمر يدها على استحياء سلام يا كابتن 
انصرف خالد وجلست سميحة مع قمر 
سميحة خالد دا يبقي ابنى التانى 
شاب مؤدب وابن حلال وان ماكنش ليكى نصيب فى ابنى يبقي ليكى نصيب فى خالد 
قمر بحزن فقد وضعها عمها فى موقف محرج كيف له أن يدلل لها على عريس وكأنها العانس 
قمر كل شئ قسمه ونصيب والحقيقه انا مابفكرش فى الجواز 
عند حسن 
كان حسن يجلس فى إحدى الشقق بنفس العمارة التى بها قمر وسميحة دون أن يعلموا 
يفتح الكاميرات ليراقب كل ما يحدث عندهم 
حسن شكلك قلبك حاسس يا سميحة أن قمر ما تجوزش ل زين وبتفكرى ليها فى عريس تانى 
يا ترى هنقدر نستفاد من وراء خالد دا ولا لأ 
عند قمر 
تستأذن قمر سميحة وتدخل الى الحجرة تتصل على حازم 
حازم يووووه يا قمر مش وقتك خالص وابتسم فى نفسه وأكمل الفلوس اهم من الحب 
وقاد سيارته للذهاب الى جابر 
عند سيليا 
اقترب الوقت من المغرب ولم يعد زين الى الآن شعرت بالقلق عليه ولاتدرى إلى أي مكان تذهب كى تسأل عليه 
اتصلت عليه ولكن هاتفه مغلق 
بدأ القلق يدب فى قلبها وضعت يدها على قلبها 
سيليا استر يارب
عند حازم 
وصل حازم إلى جابر 
جابر يا اهلا يا دكتور 
حازم اهلا بيك 
جابر هات اللى عندك من غير لف ودوران 
حازم طب ليه الوش دا عموما مش هطول عليك 
الطبيبه اللى خرجت من هنا وقت ما خرج الظابط تبقى دكتورة سيليا المسئوله عن العمليه 
جابر وايه الجديد ما دا نعرفه 
حازم اللى انت ما تعرفهوش ان الدكتورة دى تبقي بنت اللواء على المرشدى 
وبما انكم مهتمين لمشكله الظابط دا يبقي اكيد اللواء على ليه دخل بالموضوع دا وخصوصا ان بنته اختفت من يوم خروج الضابط ولما كلمتها قالت إنها مسافرة 
فى حين انى كلمت والدتها اسال عنها كذبت عليا وقالت إنها نائمه ودا بيأكد أن فى سر 
بين دكتور سيليا والظابط 
جابر تمام واخرج بعض النقود وأعطاه إياها 
جابر خليك ديما على اتصال بيا لو عرفت حاجة
حازم بفرحة اكيد طبعا واخذ النقود وغادر 
حازم شكل الدنيا ضحكت ليا بجد وحمل النقود بحرص للعودة إلى منزله 
عند زين 
اقترب من العزبه ليسأله السائق عن الاتجاه الصحيح للوصول ولكن السائق فوجئ بعدم رده 
السائق يا باشا انت نمت ولكنه لا يرد 
اوقف السائق السيارة وذهب إليه وفتح الباب وبدأ يهز به ولكنه فاقد للوعي تماما ودرجة حرارته مرتفعه 
السائق يادى المصېبه الراجل دا شكله تعبان اوووى اروح بيه فين فى الحته المقطوعه دى 
ربنا يستر انا اروح ادور على اى مستشفى هنا 
وبدأ فى البحث عن المستشفى
بعد وقت قصير وصل إلى الوحدة الصحيه فقد مضى وقت العمل ولا يوجد بها احد 
الحارس مفيش حد هنا يا ابنى 
السائق طب فين الطوارئ هنا 
الحارس احنا هنا كلنا نعرف بعض واللى بيتعب بيروح بيت الدكتور 
السائق طب فين عنوانه 
وصفه الحارس إليه ليقود السائق السيارة إلى عنوان الطبيب رن جرس الباب عدة مرات ولا احد يجيب 
ليخرج له أحد الجيران
عيد
مفيش حد عندك 
السائق مش دا عنوان طبيب الوحدة البيطريه 
عيد ايوا بالظبط بس هو سافر النهارده وهيرجع بكرة 
السائق مستحيل بقي بلد كامله مفيش دكتور فيها 
لتخرج هنيه زوجة عيد 
هنيه بتكلم مين يا عيد 
السائق يا عالم معايا واحد من بلدكم وشكله تعبان اوووى 
حد يدلني على أهله 
ليقترب كلا من هنيه وعيد من السيارة 
عيد زين باشا !!!!
السائق انت
تعرفه 
عيد طبعا دا ابن صاحب العزبه دى 
السائق طب هو محتاج دكتور ضرورى 
لترد هنيه مراته دكتورة 
عيد وانتى عرفتى منين 
هنيه كنا بنتكلم فى
الفرح وعرفت منها أنها دكتورة 
السائق طب يلا بينا نروح ليها بسرعه 
ذهبوا جميعا فى سيارة السائق حيث دله عيد عن العنوان 
وما أن وصلوا إلى عنوان زين 
سنده عيد والسائق ورنوا الجرس 
ترددت سيليا فى الفتح فقد حذرها زين 
فهى تعلم ان زين لديه المفاتيح 
جلست ولم ترد 
ولكنها شعرت بوخزة فى قلبها 
السائق واضح أن مفيش حد هنا 
انا هرجع بيه على اقرب مستشفى فى طريقي 
وكاد أن يعود
 

تم نسخ الرابط