جوزي سابني انا وبناتي حكايات بسمه

لمحة نيوز

جوزي سابني أنا وبناتي من غير مصروف بعد ما اتجوز عليا… وبعد سنة بعتلي يطلب شهادة ميلاد بنتي الكبيرة عشان يعمل حاجة باسمها، ولما رفضت ظهر على بابي شخص كشفلي هو كان مخطط لإيه.

من يوم ما اتجوز عليا، كأنه طلق بناته معايا.

لا مصروف.

لا هدوم.

ولا حتى سؤال.

كنت بشتغل الصبح في حضانة، وبالليل أخيط هدوم للجيران عشان أوفر لبن وأكل ومصاريف مدرسة.

وكل ما أكلمه يقول:

—أنا عندي بيت جديد ومسؤوليات.

بعد سنة كاملة، بعتلي رسالة.

—ابعتي شهادة ميلاد سلمى بسرعة.

سألته:

—ليه؟

قال:

—هعملها ورق لمستقبلها.

ضحكت من القهر.

الراجل اللي بقاله سنة ما دفعش تمن كشكول، افتكر مستقبل بنته فجأة؟

رفضت.

فضل يتصل ويهددني:

—إنتِ بتعطلي مصلحة بنتك.

قلتله:

—قوللي هتعمل إيه بالشهادة وأنا أديهالك بإيدي.

قفل التليفون.

تاني يوم، الساعة 9 الصبح، الباب خبط.

فتحت.

لقيت راجل كبير لابس بدلة وماسك ملف.

قال:

—حضرتك والدة سلمى؟

قلبي اتقبض.

—أيوه.

فتح الملف وقال:

—أنا محامي… وجيت أحذرك قبل ما يحصل لبنتك مصيبة.

دخلته.

طلع ورق وحطه قدامي.

كان عقد

شركة جديدة.

باسم بنتي.

قلت:

—سلمى عندها 15 سنة!

قال:

—عارف… ووالدها بيحاول يعملها شريكة صورية باستخدام شهادة ميلادها.

سألته:

—ليه؟

بصلي وقال:

—عشان الشركة عليها ديون ومخالفات، ولما تقع… المسؤولية تتوزع على الأسماء الموجودة في الورق.

حسيت رجلي مش شايلاني.

—يعني أبوها عايز يلبس بنته مصيبة؟

قال:

—الموضوع أكبر.

طلع ورقة تانية.

كانت وثيقة تأمين على حياة سلمى.

المستفيد الوحيد…

أبوها.

قلت:

—تأمين ليه؟

المحامي سكت.

قلت وأنا بصرخ:

—رد عليا!

قال:

—جوزك

قدم أوراق تثبت إن بنتك بتشتغل في الشركة وبتسافر معاه لمواقع العمل.

—بس ده محصلش!

—أنا عارف.

ثم قرب مني وقال:

—عشان كده رفضك تسليمي شهادة الميلاد أنقذها.

اتجمدت.

—تسليمك؟

سكت.

بصيتله.

—إنت قلت إنك محامي… محامي مين؟

وشه اتغير.

قفل الملف وقال:

—أنا محامي جوزك.

رجعت لورا.

مد إيده بسرعة ومنعني أقوم.

—اسمعيني الأول. هو طلب مني أجهز الورق. لكن لما شفت اسم بنتك، عرفت العنوان وجيتلك.

—عرفت عنواني منين؟

فتح محفظته.

طلع صورة قديمة.

فيها أمي وهي شابة واقفة

جنب راجل.

قال:

—لأن أمك كانت أختي.

بصيتله بصدمة.

أمي عمرها ما قالت إن ليها أخ.

قال:

—أمك قطعت علاقتها بيا من 20 سنة بسبب جوزك.

قلت:

—جوزي؟ أنا معرفوش من 20 سنة!

رد:

تم نسخ الرابط