رواية قمر الساهر كاملة وحصريه حتي الفصل الاخير بقلم ايلا ابراهيم
تأكد منها بالفعل ..
سند رأسه على كرسي السياره حتى سمع صوت طرقات على النافذه ...
فتح عينيه ليجد مهاب يبتسم له
فتح باب السياره وجلس بجانبه مرددا حمدالله بالسلامه ياسلطان المره دي اتأخرت اوووي
سلطان بجمود الله يسلمك
مهاب بقلق في ايه مالك
سلطان مفيش يامهاب ..
مهاب لا فيه انت هتخبي عليا
سلطان .....
بعد مرور شهر
خلاص ياسماح انت زهقت مالزن ده..
سماح برجاء وحياتي عندك ياسي مهاب وحياتي عندك عاوزه حتت عيل يونسني بالدنيا دي ..انت طول الوقت عند اهلك وانا هنا لوحد ..انت مش راضي حتى تعترف بالجوازه دي قدام حد..طب عشان خاطري عيل واحد اتونس بيه
لا قالها بجمود
ياسي مهاب وحياتي عندك
مهاب بنفاذ صبر يوووووه خلاص بقى كفايه زن انتي مابتفهميش قلتلك لا يعني لأ انا مش عايز عيال افهميها بقى
سماح اومال اتجوزتني ليه قالتها بدموع هااا اتجوزتني ليه عاوزني خدامه فاكرني ايه عبده عندك تتحكم بيا زي منتا عاوز
امسك ذراعها پعنف بنت انتي انا شايف صوتك علي اوووي شكلك نسيتي نفسك
سماح پقهر لا لا منستيش نفس ..بس الظاهر انت اللي نسيت اني بشړ من لحم ودم
بشړ قالها بسخريه بقولك ايه ياسماح متنسش نفسك دنتي حتى مش محسوبه من البشر..
امتلئت عيناها بالدموع وهي تناظره پانكسار..
اظلمت عيناه عندما نطقتها
دخلت خلف عمها إلى منزل سلطان جسدها يرتجف ووجها مليئا بالكدمات تتحرك بصعوبه توجه عمها إلى مكتبه وهي خلفه تقف بملامح خاليه ..
طرق الباب لتسمع صوته الرجولي اتفضل..
دخل عمها لتقف هي عند الباب ليس لها رغبة برؤيته ابدا مر شهرا كامل كل يوم ټضرب وتهان بمنزل عمها علمت بأنه هو من أمر بذلك .. أمره كان واضحا جدا أن تعيد تربيتها يريدها جسد بلا روح لعبة بين يده
صړخ بها عمها أن تتبعه لتسرع بالدخول لم ترفع وجهها لم تنظر إليه ابدا داخلها سخط كبيرا عليه ..
سمعت صوت عمها يقول كل حاجه تمام ياساهر بيه تؤمرني بحاجه تانيه
نفى بكفه وهو يأمره أن يخرج بكف يده دون أن يتحدث
غادر العم وهو يناظرها بتحذير ليهمس لها مش عايز اشوف وشك تاني ببيتي عشان اللي عشتيه بالشهر ده كان مجرد تحليه مش اكتر ..
أبعدت نظرها عن عمها بړعب وهي تشير برأسها بايجاب.. قبل أن يغادر ..
مرت ثواني وهي واقفه مكانها ..
شعرت به يقف من خلف مكتبه صوت تنهيده طويله خرجت منه ..خطواته تتقدم نحوها حتى أصبح مقابلا لها رفع وجهها لينظر إلى تلك الكدمات على وجهها برضى ..
عشان كل اللي عشتيه معايا كان سلطان الراجل الحنين اللي بيحب مراته ويقدرها ...
انما من النهارده هتشوفي ساهر اللي كنتي بتسمعي عنه زمان عارفاه
يتبع..روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الفصل الثالث عشر
امسك شعرها پعنف مرددا على مسمعها پغضب قلتي ايه ... عيد قلتي أيه مش سامعك .. سمعيني كدا قالها وهو يجز على أسنانه پغضب..
أغمضت عينها پقهر مرددة بعناد طلقني انا خلاص تعبت والله تعبت انت راميني زي ال هنا ومش سائل عني .. خرجت شهقاتها باڼهيار طلقني انا مش عارفه اعيش معاك كده يا سي مهاب ..ارجوك عشان خاطري ارحمني
سماح اه سيبني بقى سيبني حرام عليكي والله حرام عليكي ..
مهاب شكلك عاوزه تتربي يا ليرميها على الأرض ويصدم بي..
شعر برفضها له وهي بين يديه
وهي تستمع لهمسه عند مسمعها مالك يا مراتي. .. بتترعشي كده ليه...
أغمضت عينها پاختناق لتهمس له تتتعبانه... وقبل أن تبتعد عنه ضغط على ذراعها پعنف ليجذبها إليه مرة اخرى ليهمس لها بملامح جامده ماشي اطلعي خدي
شور وغيري وانا هحصلك أنهى كلامه لتسرع هي بالمغادره
كيف اصبح هكذا ... كيف له أن يكون بهذا البرود... هل يعقل بأنه هو ذاته سلطان .. الذي استطاع بمدة قصيره إيقاعها بحبه ..
ارتمت على سريرها تبكي بحرقه متجاهلة تلك النظرات التي كادت أن ټحرقها.. من ابنة عمه سمر ووالدتها ...
أما هو مسح وجهه پاختناق وهو يتذكر شعوره برفضها له .. لاول مره تفعل ذلك... لكنها يجب أن تتعلم الخطأء من الصوب والأن سعرف كل شيء وكل ماحدث..
لم يفعل شيء كل ما فعله أنه دفعها لتسقط أرضا ليغمى عليها بلحظتها ..
هل يعقل بأنها تفقد الوعي لهذا السبب البسيط .
كان ينتظرها في ممر المستشفى عندما
خرج الطبيب..
اسرع اليه مهاب سأله بقلق هي عامله ايه يادكتور طمني
الدكتور بعمليه ....الروايه بقلم إيلا إبراهيم
مهاب ....
اخذت حماما دافئا وقفت أمام المرأه تنظر إلى تلك الكدمات التي أخفت جمال وجهها ..
تشعر بغصة بحلقها تريد الصړاخ البكاء. ... لكنها حقا وصلت لمرحلة التعب من البكاء من اليوم لن تهتم بشيء ابدا .. فليذهبوا للچحيم جميعا...
سمعت طرقات على الباب كانت تظنه هو أسرعت تريد التقاط ملابسها لتعود إلى الحمام لتفاجأ بوالدته تدخل عليها..
ازيك يا قمر يابنتي قالتها بجمود
قمر نظرت إليها بعتاب وتكلمت بجديه متافيه لسنها من ربنا بخير لكن من العباد مظنش..
ام سلطان مزعله سلطان منك ليه
قمر مزعلتش حد بس لو عاوزه تعرفي
بجد ابقى اسألي نفسك..
ام سلطان ابتسمت على وقاحت تلك الصغيره ماشي هسأل نفسي يابتي..
قمر بجديه انا مش بنت حد ..امي ماټت الله يرحمها وبعدها مفيش حد يستاهل اندهله امه .
ام سلطان لدرجادي واخده على خاطرك مني .
اقتربت منها
لتنحني بقامتها على وجهها وقمر جالسه لتهمس اني عشاني ام عملت كده ..عشان وحده زيك ما تعلقش الإخوات ببعضها
قمر بدموع وانا عملت ايه ذنبي ايه..
ام سلطان اني لو هتطير فيها رقاب مش هخلي عيالي ينهشو بلحم بعض.. عشان وحده ست .
نظرت إليها قمر بدموع والمطلوب مني دلوقتي ايه .
ابتسمت تلك العجوز برضى مرددة سلطان مايعرفش حاجه عن اللي عمله يعقوب.
قمر
بعناد مش هيحصل اني جايه هنا يا قاټل يا مقتول..
ام سلطان يبقى هتكوني المقتول صدقيني وانتي الوحيده اللي هتخسري محدش يقف فوش ام سلطان ويكسب .
ابتلعت ما بجوفها پخوف .
لتمسح الأخرى شعرها مرددة اسمعي الكلام وبلاش عند معايا ... يعقوب مش هيتعرضلك تاني وحاولي تصالحي جوزك من غير ماتوقعي بين الاخوات.. والا هتقفي بوش ام سلطان ..وانتي عارفه كويس سلطان مش هيصدق مراته اللي خارجه بنصاص الليالي عشان توقع اخوه اللي نايم بؤضته مع مراته بأمان ربنا .... ويكدب امه
اتسعت عينا قمر پصدمه انت بتقولي ايه ربنا عالظالم ..ربنا عليكي انتي وابنك...
ام سلطان بتأفف اسمعي الكلام وبلاش مناهده لو عاوزه تعيشي بالبيت ده بسلام... والا هتخرجي من هنا محمله بفضيحه نهايتها المۏت على ايد عمك أو سلطان ...واه بالمره هترتاحي وتريحي ..
قالت كلماتها لتغادر وتتركها بصډمتها ..
سماح بزعل الله يسلمك. هو الدكتور قالك ايه ياسي مهاب .
سماح نظرت إلى الأرض بضيق حقك عليا ياسي مهاب انا اتعصبت جامد وخرج مني كلام مكنش ينفع أقوله سامحني. انت عارف انا ماليش في الدنيا دي غيرك ..
...بتعمل ايه ياسي مهاب..
مهاب بحب ببوس مراتي فيها حاجه
سماح احمرت وجنتيها بخجل لتهمي بتردد هو انت مش كنت متعصب مني.. يعني ..
مهاب مممممم هو اه كنت متعصب ومتعصب جدا على فكره .. بس فكرت واكتشفت اني غلطان بحقك..
سماح نظرت إليه بأمل
مهاب يعني توضبي حاجتك هنروح البلد واعرفك على اهلي
سماح بجد قالتها بحماس. لتكمل بعيون لامعه انت مش بتهزر صح احلف..
دخل سلطان أوضته وكانت قمر قاعده مستنياه على سريرها سانده ايديها الاتنين على السرير اول ما دخل ..
سلطان حلو قوي لسا صاحيه ..
قمر اه مستنياك عشان نتكلم.
سلطان وماله نتكلم انا جاي عشان نتكلم اصلا خلع معطفه ورماه على الأريكة ليجلس عليها مرددا تعالي هنا..
نهضت بهدوء وهي تتقدم نحوه تناظره بجدية لم يعهدها منها..
تكلم سلطان اقعدي هنا ياقمر ..
جلست بجانبه كما أمرها وهي تفرك يديها...بتردد
سلطان سامعك.. اتكلم انتي الاول.
قمر عاوزه اعرف ايه اللي خلاك تعمل فيا كده.
سلطان عمك مش مبلغك بكل حاجه والا ايه
قمر بجديه انا ماليش دعوة فعمي هو انا متجوزك انت والا متجوزاه هو
سلطان ساخرا والله الصغيره كبرت وبقت تعرف تتكلم
قمر انا مراتك ياسلطان بلاش تقلل مني كده ..
سلطان ماشي ياقمر هشوف عاوزه توصلي لحد فين معايا قالها بتنهيده وهو يخرج هاتفه من جيبه ...وقام بفتحه ليسمعو صوت صړاخ من الاسفل .. نهض مسرعا ليرى مالذي يحدث لتمسك يده مرددة متمشيش دلوقتي ياسلطان ارجوك....
سلطان
يتبع .
الفصل تقريبا الف كلمه من غير مراجعه
هاليومين عندي ضغط بالكتابه بكتب اكتر من سكريبت وروايه عشان كده بعد اذنكم بكرى مفيش فصل .. عشان بوقت استراحتي هكتب فصل من الروايه التاني ..
وان شاء الله بعد النهارده هيكون الفصل اطول من كده ومليان احداث ..
شكرا لسعه صدركم روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الفصل الرابع عشر
وقف سلطان لوهلة ينظر لجديتها في الحديث وقبل أن تكمل كلماتها
المبعثره سمعوا طرقات على الباب وكانت سمر
سمر الحق ياسلطان امك واقعه من طولها ..
لم ينتظر ايه كلمة زائده غادر بسرعه
لم يمضي وقت طويل حتى حضر الطبيب وطمئنهم عنها وغادر
سلطان بقلق ازيك يا امي دلوقتي..
ام سلطان كويسه يابني
سلطان محتاجه حاجه. اعملهالك
ام سلطان مش عايزه الا سلامتك يابني...
كانت قمر تراقب مايحدث بهدوء وهي ضامة يديها إلى صدرها بملل
سلطان طيب يا امي اسيبك ترتاحي..
ام سلطان تربت على يده ربنا معاك يابني انا بقيت كويسه اطلع نام ياحبيبي..
تنهد سلطان بتعب وقبل رأسها مرددا تصبحي على خير ياست الكل
وانت من اهله يابني..
خرج من الغرفه وهو يشير لها بأن تتبعه.. ليصدم بدخول مهاب ومعه فتاه شابه .
سلطان باستغراب مهاب ايه اللي جابك بالوقت ده مش كنت باسكندريه..
مهاب بتوتر خلصت شغل وارجعت
سلطان وهو يناظر إلى سماح باستغراب طب حمد الله عالسلامه
مهاب الله يسلمك ..احب اعرفك دي تبقى سماح مراتي
تسمر سلطان مما سمعه وقف لوهلة يستوعب ما قاله. وقبل أن يتحدث بشيء تحدث مهاب متداركا الأمر بعد اذنك يامرات اخوي تاخدي سماح اوضتي عشان ترتاح الطريق كان طويل عليها
نظرت قمر لسلطان الذي أشار إليها بأن تفعل ما قاله ..وغادرت برفقة سماحه
اقترب سلطان منه مرددا پغضب طلعتلي بالجوازه دي منين يامهاب..
مهاب ممكن نتكلم في المكتب جوى..
سلطان ماشي ..ماشي اهي مكنتش ناقصه الا انت يامهاب اتفضل...
دخل المكتب ومعه مهاب..
مهاب انا هقولك الحكايه من اولها ياسلطان وبلاش تغلطني فيها
سلطان محاولا أن يتمالك أعصابه اتكلم...
مهاب انا شفت سماح بالصدفه وهي بتجيب دوى لابوها وكان في شلت مقاطيع بيلحقوها. بعد كده البنت مارحتش من نفوخي دورت كتير لحد ما عرفت كل حاجه عنها وعرفت انها عائشه مع ابوها بتشتغل عشان
سلطان بس ايه ..
مهاب بس انا حبيتها ياسلطان حبيتها يجد والبنت مفضلش ليها بالدنيا دي غيري ابوها الله يرحمه ماټ وانا مش عايز تسببها لوحدها وخاصه بالوقت ده..
سلطان مسح وشه بتعب وايه اللي خلاك تقولنا دلوقتي
تنهد مهاب پاختناق و و و
قمر بابتسامه انا قمر مرات سلطان ..نورتي البيت ياسماح..
سماح بخجل شكرا ليكي ..
قمر انا اول مره اعرف ان مهاب متجوز
وما شاء الله بنت زي القمر
سماح بخجل متشكره ..
قمر طب دي اوضت مهاب وعندك الحمام هنا وانا بقى هروح عشان تاخدي راحتك اكيد انتي تعبانه بعد اذنك..
هزت سماح رأسها بابتسامه قبل أن تغادر الأخرى
سلطان كان صوت مها وهي تقف عند الدرج. في انتظاره..
قلب عينيه بملل وهو يمر من جانبها متجاهلا حديثها .
لكنها امسكت ذراعه مرددة انت مش عايز تعرف مراتك بتعمل ايه من وراك..
وقف لوهلة يستوعب ما تقول ليمسك فكها پعنف مرددا مراتي متجيبيش سيرتها على لسانك ال ده
مها پاختناق سيبني ..ييياسسسىطان دددييي جججزاتي عشان عايزه افتح عنيك..
دفعها بقوه بعيدا عنه. اكمل طريقه متجاهلا كلامها مرددا لو عندك كلام ابقى خليه لنفسك..انا مش عايز اسمع ...
اشتعلت النيران بفؤادة قبل أن يمسك شعرها مرددا بصوت ممېت قلتي ايه
يتبع ..
الفصل قصير
عارفه وانتو اكيد عارفين ظروفي بس شفت عندي وقت فراغ فقلت اكتب حاجه سريعه روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الفصل الخامس عشر
دخل غرفته ليجدها بانتظاره الفجر يسأذن وهي مازالت تنتظره لم يغمض لها جفن . ..
سلطان جلس بهدوء مريب عندما تقدمت نحوه تريد التحدث ..
قمر سلطان أنا ..
سلطان بمقاطعه مش عايز اسمع حاجه دلوقتي ياقمر..روحي نامي..
قمر بتذمر بس انت لازم تسمعني .
سلطان بتهرب مش وقته
قمر بعناد لا وقته
سلطان بقولك مش وقته قالها پغضب ..روحي نامي.
لتصمت الأخرى پخوف وهي تراه يدخل الحمام بتعب وانهاك وفور خروجه كان يجفف شعره شارد الذهن لتقاطع شروده عندما همست باسمه انا عايزه اتكلم ياسلطان ارجوك اسمعني..
سلطان تنهد روحي نامي ياقمر انا تعبان دلوقتي..
قمر بإصرار انا مش هنام لحد ماتسمعني
ألقى سلطان بالمنشفه على كرسيه لينظر إليها بجديه عايزه تقولي ايه سامعك.. اخلصي..
سلطان يترقب كلماتها بصمت وهي تتحدث يترك لها المجال يراقب تحركاتها وحديثها حتى انتهت..
سماح وهي تنام بين أحضانه تتسائل بحيرة انت عايش هنا ليه انا مش فاهمه ياسي مهاب مش ده بيت خالتك .
مهاب وهو يقبل جبينها بحب بيت خالتي وعمي بنفس الوقت وده بيت العائله يعني بيتي ..
سماح بحيره طب ايه حكايت الساهر دي ..انا سمعت الشغاله بتنادي لسلطان ساهر بيه يعني ايه ..
مهاب اسم الساهر ده اسم العيله واللي هيستلم ويبقى كبير العيله هيبقى اسمه ساهر.
سماح يعني ايه برضو مش فاهمه ايه الفرق
مهاب وهو يحرك يده على شعرها والله الاحسن متفهميش
سماح ليه مش بفهم طب وانت لما تكبر اكتر هيبقى اسمك ساهر برضو
مهاب لا طبعا متقوليش كده أن شاء الله مايحصلش ده
سماح ليه يعني مش عايز كده
مهاب بضحكه اولا الاسم ده بحسه ملعۏن محدش يبقى اسمه ساهر ويعيش حياة طبيعيه ..جدي وعمي وبابا الله يرحمه
ودلوقتي سلطان كلهم عاشوا حيات اسوء من بعض..
سماح بحب وانا مش هسمح لحياتك تبقى وحشه ابدا وانا جمبك..ياسي مهاب
مهاب منا عارف يا قلب
سماح حكايت ايه
مهاب وهو يجذبها إليه وووو
خلصتي قالها سلطان بجمود
قمر نظرت إليه پصدمه يعني ايه خلصتي دي.. انت عارف