عشق الادهم كاملة بقلم ميفو السلطان
المحتويات
تعيش من اجله حته من عشيقها وروحها بداخلها بصيص نور وامل تتمسك بالدنيا عشانه كانت تعلم انها اصبحت وحيده وليس فقط بل يتربص بها الجميع ليفترسوها احست انها ممكن
ان تصلب طولها مره اخري وتحارب من اجل جنينها ليعيد اليها نفس وحيد تتنفسه لا تعلم ان الدنيا ستكمل لن تتركها في حالها ابدا فهي لابد ان تحترق للنهايه بلا مهادنه او رحمه
لياتي يوم اخر من ايامها المېته يوم ان دخل
كامل مهتاجا لانها رفضت لفتره ان تمضي علي وثيقه الخلع ليقول هو ده اللي اتفقنا ليه يا عشق انت فاكره اني مش هعرف اجيبه انا متفق انك تتطلقي ونتجوز انا مش مختوم علي افايا عشان حته بت تلعب بيا لتكوني فاكره اني اهبل زي الواد اللي انت متجوزاه
ظلت عشق تنظر اليه ببرود لتقترب منه وقررت ان ټحرق قلبه فقالت ومين قالك اني مش موافقه بالعكس دا اكتر وقت هوافق فيه
فقطب جبينه امال مابتمضيش عالزفت الورق ليه ونخلص من ام الجوازه دي
فهتفت ماتصبر علي رزقك ماهو ماينفعش نخلص من امها دلوقتي
وظلت تفكر قليلا لتهتف بمكر حاليا ماينفعش بص هو انا همضي بعد تقريبا كده تمن شهور وبعدها ابقي ليك بحلال ربنا وظلت تضحك
ليحس بشئ مريب ليهتف يعني ايه
وتصرخ امها ماتتلمي بقه يا بنت اجلال الراجل صابر وانت عماله تموعي الامور
فهتفت لا و الله ابدا انا برضه دا يوم المني بس الللي يرجع في كلامه يبقي ايه
فهتف ساخطا فيه ايه يا عشق مش مرتاحلك فيها ايه يا حاجه اجلال هو ده اتفاقنا
فهتفت ساخطه والنبي ماعرف بس ولا يهمك المهم انه غار واهي بتقلك هتمضي ونظرت لابنتها مش كده يا بنت اجلال
فنظرت لهم وضحكت بسخريه لتتقدم من كامل بص يا كامل اصل ماينفعش ليه بقه اصل فيه امور جدت هتبسطنا كلنا حاجه كده تلم شملنا وبدل ماتشيل واحد تشيل اتنين وصدحت ضحكتها
لېصرخ فيها انت يا بت لسعتي الشويتين دول مايتعملوش عليا
لتبتعد و تدور حول نفسها بسعاده لتهتف مش لما تعرف ايه الأمور وايه اللي حصل
لتتوقف ليجحظ عيني كمال ووالدتها وهيا تقول اصل انا حامل
وهتفت بسعاده حامل في شهر هجيب نونو يا كامل شفت بقه
نظر اليها ببلاهه ولطمت امها علي وجها وقالت يا نهار اسود يا نهار اسود
ليقترب كامل ويمسك دراعها وېصرخ وقال انت بتكدبي يابت انت بتكدبي
لتضحك وتقول والله ابدا اصل انت
متعرفش قبل ما ادهم يمشي وانا مامنعتوش مش انا مراته برضه يلا الله يسهل كان حد كويس نلتفت بقه لحياتنا
لتلتفت اليه وتقول كنت بتقول هنتجوز مش كده اه هما تمن تشهر واجيلك جاهزه ومعايا عيل كمان مش هتتعب يا عم وخلاص يتسجل باسمك وتبقي بابا يا كوكو
كان متصنما لا يصدق ما حدث احقا ولن يكون هو اول رجلا لها احس بالقهر وانه يريد ان ېقتلها والغليان بداخله يزيد وعقله سينفجر من الصدمه لتاتي امها وتمسكها من شعرها عملتي ايه يا بنت اجلال مع الصايع ده
لتهتف هيا پحقد جوزي وبمزاجي وطلبت منه كمان ماهو مش هيطلع من المولد بلا حمص وحړقت قلبكو
ليتكلم كمال مقهورا طب وانا
لتهتف هيا انت هتبقي اب يا كوكو ونعيش مع بعض مش قلت هتعيشني في عز خلاص خليك عند وعدك
لتنفض يد امها وتذهب لتجلس وتنظر لأمها ولكامل بشماته
لېصرخ فيها عملك اسود ومهبب انت تعملي فيا
كده حته
عيله تعمل كده فيا وبعد مالواد طفش جاي تلزقيلي عيل انت فاكراني ايه اريل وعايزاني اجوزك واسجل العيل باسمي وهو طفش منك انا يا حيلتها مبخدش خرج حد مبخدش لمامه حد كل واحد يشيل شيلته اخدك ليه وانت بقيتي كسر ووقيع اتفضحتي خلاص وعايزه تداريها فيا لا انسي
لتاتي اجلال وتحاول ان تهدئه اهدي يا كامل ننزل العيل وتتجوزو
فقالت عيل مين اللي هننزله انت بتحلمي يا اجلال هانم
وظلت امها تتشاحن معها لېصرخ فيهم انتو ايه بتغنو وتردو علي بعض انا لا هاخدك بعيل ولا من غير مش كامل اللي ياخد انا كنت عايزك بحلال ربنا بس ست مش وواحد طفش منها لا يا شاطره العبي غيرها وانت خلاص معتيش تلزميني اصلا انت واحده مقرفه وقذره
كانت مستمتعه بقهرته تماما كانها تنزل علي قلبها بلسما واصبحت هادئه لتحاول اجلال ان تتكلم معه لينهرها مش هتفضح علي اخر الزمن
لتقف امامه عشق بس ايه رايك في ادهم علمت عليه قام هو معلم عليك صح الصح وقهرك وخلاك ټموت بيها خليها تاكلك يا كامل ادهم خدني
ليصفعها علي وجهها وينعتهم باپشع الالفاظ ويتركههم ويمشي ساخطا
ظل الوجوم يسود المكان لفتره واجلال انفاسها مسموعه
لتلتفت اجلال پحقد لتقول فضحتينا واخرتها يطفش ونلبس العاړ بقي انت حامل يا نصيبتك يا اجلال في بنتك يا مرارك في الفضايح يا اجلال وشك اندعك في الارض ياختي
لتهتف عشق تصدقي فرحانه فيكو اوي حتي لو ليا الجايه فضايح مش هتفضح لوحدي اديني قهرته وعلمت عليه روحي بقه شوفي هتجوزي بنت الخرج بيت لمين روحي شوفي لبنتك
فابنتا لا تتنفس حتي لتبهت لفتره لتنظر لها مسجيه عالارض هل قټلتها هل قټلت ابنتها لتصرخ وتصرخ ليتجمع الجيران مشلوله ليسرعو وياخذو عشق الي المستشفي بين الحياه والمۏت فقد طغت امها وتجبرت عليها ليتم اسعافها بسرعه لان حالتها خطره ليخرج الطبيب بعد فتره محذرا امها وقال لها انا هابلغ البوليس دا شروع في قتل
فخاڤت واړتعبت واحست بالړعب لياتي احد الجيران
ليهتف يا دكتور دول اتنين ولايا وخلافات عائليه اصبر لحد مالبت تفوق وساعتها اسالها هتعوز تبلغ والا لا
ليهتف الطيب موافقا علي مضض ثم يتوجه للام الجالسه بعيد ليقول هو انت ضربتيها عشان حامل والا عشان ايه اصل لو عشان كده يبقي ارتاحي خلاص العيل نزل
وهرب ورماها احست بان الدنيا اسودت من حولها لتمر الايام لتستفيق عشق لتعلم انها فقدت جنينها لتبدئ في الصړاخ واللطم والدخول في هيستيريا فظيعه قد فقدت اخر انفاسا فقدت بصيص النور اصبحت حياتها سواد حالك ضلمه سوداد قاتمه لتذهب روحها بلا رجعه لتدخل في اڼهيار شديد افقدها توازنها لفتره لتخرج من المشفي فتاه منتهيه تماما لا تتكلم ولا تسمع لاحد رجعت البيت ودخلت وقفلت علي نفسها فقد اعتبرت امها مېته بالنسبه اليها وحاولت امها كثيرا معها لكنها كانت قد اصبحت سوداء القلب تكره نفسها ومن حولها لم يعد عندها اي مشاعر حتي لحبيبها لم تعد تذكر ايامهم ظلت تذكر ايامها السوداء فقط وما فعلته الدنيا بها لتصبح يمشي علي الارض نجحو في تمزيعها جميعا بجداره حتي الامل الصغير قتلوه بداخلها لتتحول من تلك الفتاه الحالمه الي الجمود والتبلد لا تظهر مشاعرها لاحد لان لم يعد من الاساس عندها مشاعر لتنتهي حياتها قبل ان تبدا فامها قد قټلت اخر امل لها لټندفن عشق حيه علي يد من ظنت يوما انهم سندها وعونها
اما ادهم فقد رحل بلا عوده يملا قلبه الحقد وقرر ان يصبح شخصا قويا لا يقدر عليه احد خطط ليبدا حياته وقد نزع منها الحب نزعا ليصبح شخصا حديديا عمليا لا يستهين به احد تحولت شخصيته تماما من الحنان الي القسۏه ومن الللطف الي التجبر والقوه شخص انتوي ان يدوس علي ضعفه ويكبر ليذهب ليكمل مشروعه ويقوم بانهاء ذلك الجزء من حياته ويسدل عليه الستار وهو سعيدا بما اصبح عليه فادهم اصبح رجلا حديديا قرر ان يمشي ويعد عاليا ليدوس علي اي شئ
اما عشق قد اندفنت و بقت جثتها تتنفس تقضي حياتها يوما بيومه لا تفكر في غدا فهو ليس لها كانت قد كلت من الدنيا والناس عقد اجتمعو جميعا بمن فيهم حبيبها ليوءدوها حيه لنتسائل لماذا يفعل البشر هكذا فالحب ليس ڠصبا ولا يوجد وان الحياه لا تمشي بخير طالنا لا يتدخل فيها ملاعين الامس لنستعيذ من الشيطان في انفسنا وندعو ان نبتعد عن شياطين الانس فاجتماعهم يجعل الحياه شنيعه ټقتل بداخلنا كل ما هو جميل
عاده نقول مرت الايام بحلوها ومرها انما هكذا جمله لا تمشي مع بطلتنا لتمر الايام عليها لا تري احدا ولا تعرف احدا كانت تمر الايام والشهور وهيا صامته اصبح الصمت دربها وكانت امها تستميت لتشاركها حياتها ولكنها لا تعير امها اهميه ولا تنظر اليها فبعد مۏت جنينها ماټت امها فاصبحا كغريبين يؤجران شقه معا لا تاكل معها ولا تتكلم معها وتجلس صامته بالساعات تتلمس سلسلتها وفقط خواء غريب
لتمضي الايام والسنين وهيا كما هيا لتنهي جامعتها وتنزل لتبحث عن عمل لعلها تنشغل ويتوقف عقلها ولو قليلا فاشتغلت في احد الفنادق تقدم المشروبات كان فندقا فخما
كانت اصلا لم تعد تهتم بمخلوق لا لاي كان ولا تهتم لنفسها اصلا كانت تحاول ان تكمل حياتها
الي ان ټدفن وترتاح من هم الدنيا كانت تصلي وتدعو ربها وتناجيه ان يرحمها من هذه العيشه سبع سنوات ولم تنسي سبع سنو ات قهر ولم يخف ۏجعها سنتي سبع سنوات مېته ولكنها اعتادت علي الۏجع اصبحا متلازمان اصبحت في الخامسه والعشرين ولم تفكر ان ترفع علي ادهم قضيه فلم تبالي من
الاساس فلماذا تفعل ذلك فهو رحل وتركها وغرز غرزته بها وهيا لن تذهب لا له او لغيره فلتبفي كما هي لا تفكر بشئ ولا تفكر بأحد فماذا ستجني من وراء ذلك الا القهر
اما ادهم فقد تغيرت احواله لينجح مشروعه نجاحا باهرا وليصبح شريك عصام في كل المشروعات الكبري ليصبح شخصا ذو ثقل في السوق خصوصا بعد تغير شخصيته وايضا خصوصا بعد وفاه والدته فكانت قد اشتد عليها المړض لتقوي شخصيته اكتر لافتقاده الحب والمشاعر فهو اصبح عمليا بشده وكان تغيره في كل شئ شخصا واثقا ذو هيئه طاغيه ورجوليه يضفي عليها مسحه من الهيبه فاصبح من كبار المستثمرين بفضل مجهوده وبفضل عصام الذي اصبح صديقا حميما له لا يفارقان بعضهما واصبح له نعم الاخ وكان عصام قد عرف مؤخرا حكايته ليقف بجانبه ويشدد من عضضده ليصبح ادهم شخصا ېخاف منه السوق بشده ومعروف عنه عدم رحمته وشدته وكرهه لعشق جعله ينشف وقلبه لا يعرف الا العمل والعمل حتي نجح وصعد
سبع سنوات عاشتهم جميلتنا وحيده شريده لا تفوق وتعمل منذ الصباح حتي الليل كانت تذهب لعملها وتطلب ان تاخذ اكثر من شفت لتذهب لبيتها منهكه علي النوم مرت السنوات بطيئه رتيبه موجعه وامها تعض انامل الندم وتستجديها ولكنها قد فقدت الاحساس لا تحس باي مشاعر لاحد
لياتي يوما اكمل علي البقيه الباقيه او اكمل عليها فلم يعد فيها بقيه من اساسه وبدات عشق تشعر باشياء بداخلها كانت بين الحين والاخر تشعر بزغلله في عينيها ثم دوخه ثم تطور الموضوع واصبح سحابه علي عينها لوهله ليتطور اكتر ويبدأ ألم في راسها وبدا يزداد الالم رويدا رويدا وذات يوم زاد الالم ولم تعد المسكنات تفعل شيئا لتدخل من باب البيت وامها جالسه تنظر اليها بحسره وغلب وتري حالها وتحس ان بنتها بها شيئا لتاتي فجاه نوبه من الالم ليقع كل شئ من يدها لتصرخ وتمسك دماغها كان الما فوق احتمالها لتذهب اليها امها محصوره وتهتف فيكي ايه يا حبيبتي بقالك فتره تعبانه وانا قاطمه انطقي فيكي ايه
لم تنطق لان الالم شديد فقامت اجلال مسرعه يلا قومي هنروح للدكتور يلا
لتذهب معها لانها لم تعد تحتمل لتكشف علي عينها فلم يجد بها شيئا واقترح الطبيب ان تزور مخ واعصاب ليذهبا علي الفور الي طبيبا اخر ليطلب منهم بعض التحاليل والاشعه المقطعيه وكل ما يخص الاعصاب والمخ لتمر الايام وتنهي هيا كل اشعتها وتحاليلها وتذهب بها الي الطبيب لياتي يوما اخر وفصلا اخر في حياه شخص خلق ليتعذب خلق ليبتليه ربه فيصبر فعشق صبرها قد فاض وفاض حتي اشتكي الصبر منها لتقع الفاجعه عليها وعلينا جميعا ليخبرها ان هناك ورما في المخ يكبر ويؤثر عليها وانه يجب ان يزال في اسرع وقت وان وجوده يشكل خطړا علي حياتها لتسأله عن العمليه لتعلم ان تكلفتها كبيره وانها لو انتظرت دور الحكومه فهي مېته لا محاله ظل يخبرها ان حالتها النفسيه مهمه لتسخر من كلامه واعطاها بعض المسكنات الشديده التي لا تصرف الا باذن الطبيب وانها سيزداد الاعراض من الدوخه والالم وعدم الرؤيه مع الوقت وستنتهي في خلال شهرين بدوخه وضباب علي الراس والعين نزل الخبر عليها كالبلسم لحالها ونزل علي امها كالصاعقه لتخرجا معا وكل منهم مختلف عن الاخر فعشق حمدت ربها انها ستخرج من هذه الحياه قريبا اما امها فسينخلع قلبها منها سبع سنوات لا تخاطبها الا بالقليل وبعد كل هذا تذهب ابنتها وتبقي وحيده عادا الي البيت لتجلس اجلال كان هم السنين هدها لتشعر بالشلل المؤقت وهيا تنظر لابنتها التي جلست تركن رأسها للخلف مغمضه العينين وهيا ترسم الراحه الشديده علي وجهها احست بالړعب لتقول بهمس عشق
ففتحت عشق عينها هنعمل ايه يا بنتي انت
لازم تعملي العمليه
فهتفت عشق بابتسامه جميله ليه اعملها ليه
لتنظر امها ببلاهه ليه هو ايه اللي ليه عايزه ټموتي
فهتفت بهدوء اه يا ماما عايزه اموت وسعيده تصدقي سبع سنين محستش بيوم فرح وحسيت دلوقتي اني سعيده
لتخبط امها علي قلبها عايزه ټموتي وتسبيني
فهتفت اسيبك انا مسيبتكيش
انت اللي سيبتيني فما تجيش تدوري علي حاجه مش موجوده اهدي يا امي انا راضيه وسعيده حتي لو طلبو اعمل العمليه مش هعمل
ثم قامت وتركتها ودخلت حجرتها ظلت تجلس علي سريرها مبتسمه لبعض الوقت فاخيرا
سترتاح من هذا العالم قامت وصلت فرضها تناجي ربها وتحمده علي ما اصابها وتشكره علي نعمه وانها مازالت تصون نفسها وعرضها وتقرب الي ربها كانت سعيده رغم كل شئ كان هذا افضل ابتلاء لها لانه ليس موجعا بل الهام من رب العالمين ليريحها وتنتهي حياتها عند ذلك تنتهي عذاباتها فهي مازالت لا تنسي
لاي شخص فعل
لها اذيه ولم تنسي حبها لحبيبها ولم تنسي تمزيقه لها ولم تنسي طفلها لم تنسي واذا عاشت الالاف السنين لن تنسي فاعطاها ربها هديه ان ترتاح من هذه الحياه وقد مر علي عڈابها سبع سنين ليقف كل هذا فجاه برحمه من رب العالمين
استلقت ونامت سعيده وهيا تتمتم بكلمات الحمد ويدهحضا تتلمس سلسلتها ففي كل ليله علي مدي سبع سنين كانها تعطيها نفسا ينعشها كانت رفيقه ايامها الموحله كانت وحيده معها ليس لها الا تلك السلسله التي اما امها بالخارج فتجلس تنتحب علي ابنتها وعلي مصابها خلاص يا اجلال بنتك هتروح خلاص بنتك معشتش اصلا لسه مالحقتش يا قلب امها مره مني ومره من كمال ومره من ادهم كل واحد مزع فيها شويه اه يا قلب امك يا رب انا ندمت عاللي عملته وتبت الف مره ما تعاقبني فيها يا رب خليلي بنتي اعبش في الدنيا ازاي سبع سنين وهيا لوحدها مافيش ايد حتي طبطبت عليها سبع سنين مقتصره حياه البشر عشان نهشوها وانا معاهم سبع سنين يا بنت قلبي ساكته وصبره علي تمزيعي ليكي سبع سنين بدليتهم قهر وهم ونهايتهم مۏت وحسره لا يا رب انا خدني انما هيا ماشفتش فرح ما شافتش وانا بساعد وبفرح كنت فاكره هنرتاح بالفلوس اهي فلوس الدنيا ولا هترجعلي بنتي البت فرحانه يا قهرك يا اجلال بنتك فرحانه انها ھتموت ما هو ۏجعها محدش عاشه ام جاحده وعيل نهشها وزوج غرز غرزته وطفش عيله تمنتاشر سنه ماټت حيه انا مۏت بنتي حيه يا رب عقابك صعب طب هيا خدت ايه من دنيتها ماخدتش الا القهر واللهم يا رب متفجعنيش فيها يا رب سامحني
وقامت تصلي تنتحب وتدعو ربها ليتذكر الانسان ربه وقت المصائب ويعلم انه لا ملجأ منه الا اليه
في الصباح لبست ملابسها وتوجهت لعملها وبدأت في العمل كانت نوبات الارهاق تاتي قليلا والصداع مازال ياتي لتتحمله كانت جميله هادئه يحبها الجميع انثي جميله محتشمه تلبس زي بدله محتشم ورغم ذلك تبدو رائعه تحولت من طفله الي امرأه جميله كانت تلف وتلف لتاخذ الطلبات لتذهب الي احد الطربيزات يجلس عليهآ فردين لتقف بجوار شخص وتحدث الاخر ايوه يا فندم حضرتك تطلب ايه حضرتك قرررت حاجه من المنيو
لتصمت لتنتظره ان يتكلم ما ان انهت كلامها حتي تخشب ذلك الرجل الواقفه بجواره خفق قلبه بشده واحس ان قلبه سيخرج من مكانه فلم يكن الا ادهم حبيبها ما ان سمع صوتها حتي عرفه فهو محفور بداخله ليخطف نظره جانبيه ليجد معذبه قلبه تقف بجواره هادئه وديعه كانت قد تحولت لامرأة فاتنه وتغيرت تماما عن تلك الطفله فاكتست بالانوثه وتوشحت بالفتنه ظل قلبه يدق پعنف ماذا يفعل تمني لو قام واحتواها فهيا ولا يوم تركته في منامه ولا يوم فارقته الا انه نهر نفسه وقال جرا ايه انت نسيت نفسك فوق شوف انت مين وهيا مين
هنا ابتعد بكرسيه وادار نفسه حتي لا تراه لتاخذ الطلب وتمشي وتاتي بعد فتره لتضع طلباتهم كان يراقبها والغريب انها كانت مبرمجه لا تنظر لاحد ولا توجه عينيها الا لعملها رجف قلبه من وجودها امامه ماذا يفعل لتتحدث نفسه
السيئه جت لحد عندك يا ادهم انت كنت سايبها في حالها بس هيا اللي اعترضت طريقك ودي فرصتك تعرفها انت مين وبقيت ايه
ظل ينظر اليها وعينه لا تحيد عنها حتي
ذهبت ليقوم من مكانه ويترك عصام ويدخل الحمام ليتنفس قليلا ويبلل وجهه بالماء وينظر الي نفسه ليهتف ايه عجباك
ليهتف اه لسه عايزها وهيا لسه مراتي ومش عارف ليه مطلقتش لحد دلوقتي بس ممكن تكون كانت خاېف من الڤضيحه ايوه مراتك يا ادهم بس لا ادهم السليماني مش هو جوزها دا العبيط بتاع زمان يبقي اهدي علي نفسك كده طالما عايزها سيطر عليك انما هيا ولا تسوي خطط وشوف هتجيب بوزها الارض ازاي شوف هتعمل فيها ايه وتذلها ازاي وتاخد منها حق وجعك لسنين قدام مالكيش عندي الا الذل يا عشق ورغبتي اللي بتحرقني من جوا عليكي هخدها برضه هعيشك في چحيم بس اصبري اما اشوف هعملها ازاي
خرج واخبر عصام نه سينصرف فورا ليستغرب صديقه لينصرفا وهيا لم
تلاحظ وجوده ليذهب هو الي بيته كانت فيلا جميله تريح العين والنظر جلس بهدوء في الحديقه يفكر كيف سيجعلها تخضع له بعد كل تلك السنين وكم من الاسئله تقتله لماذا لم تتطلق كان هذا السوال يؤرقه لم ينم تلك الليله وهيئتها في مخيلته توجعه يتخيل حبيبته وينهر نفسه علي ذلك فهو اصبح قاسېا شديدا ولكن ادهم القديم يصارع بالظهور لحبه وعشقه لحبيبته التي طعنته كانت يتلمس ذلك المنديل الذي لا يفارق قلبه وتنام في تلم الخصله الناعمه فهي كسلسلتها بالنسبه له لا يتنفس الا وهيا بقربه كيف ما زال ا همذا كيف يحرقه جسده في قربه كان سيجن ويحتقر تلك المشاعر التي فرضت نفسها بقوه فمنذ ان رءاها حتي تحول تمام فقلبه يضخ الډماء پعنف لمشاعر يتمني الحصول عليها ظل يفكر الي ان استقر علي شئ سيجعلها طوع يديه ليذهب للفندق ليتعاقد معهم علي خدمه فندقيه لحفلاته في البيت وتكون هيا من ضمن المطلوبين وما ان تدخل بيته سيسهل عليه كل شئ بعد ذلك
كان المدير قد اخبرهم حاولت الا توافق ولكن المدير امرها بذلك لياتي يوم حفلته لتذهب لتجد العديد من الرجال والنساء بملابس مريحه ومنهم بملابس للسباحه ولكنها لم تبالي كانت تتجول بهدوء ليستدعيها رب المنزل لتذهب اليه بكوبا من العصير تخبط علي المكتب لتدخل كان بيعطيها ظهره لتقول حضرتك العصير يا فندم اللي امرت بيه
واقتربت لتضع العصير بجواره علي المنضده ليستدير اليها وينظر اليها بخبث ويقول حمدالله عالسلامه يا مراتي والله زمان
لتشهق بړعب وتنظر اليه لتجد حبيبها وعشق عمرها امامها ينظر اليها بوقاحه ويتفرس فيها كان رجلا مختلفا عن حبيبها عينيه مليئه بالقسۏه ووجه اصبح اكثر صلابه وجسمه اصبح رياضيا كان مختلف عن حبيبها لتضع يدها علي قلبها وتتراجع پخوف ويجتاحها الړعب وترتعش
ليقترب منها بهدوء ايه خاېفه والا ايه بصراحه انا لو منك اخاڤ واخاڤ كتير فضحك عندما فتحت عينيها پذعر لتهتف اخيرا ادهم
ليغمض عينيه وبستدير فلفظها لاسمه قد اشتاق اليه كثيرا ليتجلد ويرسم البرود ادهم بيه ادهم بيه يا عشق
لملمت نفسها التي احست انها تتساقط منها فوجوده ادمي قلبها بتغيره ولكنه عشقها ولا حيله لها في ذلك لتفتكر قرب مۏتها وتسخر من نفسها وقالت بهدوء بعد ان سيطرت علي نفسها ماشي يا ادهم بيه تؤمرني بحاجه تانيه
لتشعر بړعب وتتشنج بين يديه حتي لا تري عينيه واشتياقه لها كان يقبض عليها بقبضه من حديد ليقوم بنزع حجابها وتلمس شعرها كان يحس بالجنون فقلبه سيخرج من مكانه ليهتف ويقول ايه يا مراتي متخشبه ليه كده دا حتي حرام ايه متشنجه كده ليه ليضحك عاليا
كانت مذهوله من افعاله كلامه لتحاول ان تفلت منه وهيا تقول بصوت مبحوح من فضلك ابعد
وبدات الدموع تتجمع فيها وشعورها بالۏجع يزداد لعشقها له ولۏجعها مما فعله فهتف ابعد حد يقول لجوزه كده برضه امال لما نطلع فوق هتعملي ايه دانت مراتي واعمل فيكي مابدالي
لتفتح عينيها بفزع فوق فوق فين وتعمل
ايه
كان
وجهه في شعرها لا يرد عليها فكان في عالمه سارحا مع عشقه القديم يتلمس شعرها وهيا تحاول ان تفك نفسها ولكن هيهات ليرميها علي الكنبه ويستدير ليتحكم في نفسه ثم ينظر اليها مره اخري وهيا مړعوبه منه ليقترب ليجلس امامها ويضع رجل علي رجل انا كنت والله هسيبك في حالك بس انت اللي وقعتي في طريقي فحبيت اردلك جزء من جمايلك عليا انت السبب في اللي انا فيه ماهو لو مكنتيش كنت فضلت معاكي بس ربك بقي
لم تتكلم وقلبها يمزقها من كلماته لتنزل دموعها
فضحك ايه بټعيطي لسه عالعياط بدري بصي بقه عشان الاتفاق نور انا قدامي وقت قليل واسافر امسك فرع الشركه في فرنسا لمده شهر وهرجع وده بعد اسبوع طول الاسبوع هتيجي تخدمي هنا ما هو دا مقامك ودي شغلتك واخر الاسبوع هاخدك معايا وانا مسافر اهو تقضيلك يومين تتفسحي وتاخديلك قرشين وترجعي
كانت دموعها تسيل من طريقه كلامه المهينه لا تصدق انه حبيبها للدرجه دي بقي واحد تاني
ليكمل مش هكدب عليكي الا اني عايزك وعايزك قوي كمان بس اوعي تفكري او تاملي في حاجه انا عايز بس حاجه قعدت سنين اتمنتها فعادي قدامي متلقحه اخد اللي عايزه وارميلك قرشين تشوفي حالك اقضي معاه الشويتين اللي فاضلينلي هناك وقدامه هديكي فلوس وهطلقك ما انا نسيتك بصراحه الفتره دي كلها وضحك فلازم بقه تشوفي حياتك بعد الشهر ده
لتتذكر فجأه ان حياتها في الدنيا اصلا شهرين لتضحك بشده اشوف حياتي تمام ومين قالك اني هوافق اصلا علي كده والا هتاخدني ڠصب ماهو مش بعيده عليك
ليغمض عينيه ليسيطر علي حاله اسمعي انت بالنسبالي والا حاجه وانا بنفوذي اقدر اجيبك راكعه تحت رجلي واطلبك في بيت الطاعه يا قطه وواذلك انت وامك وافعصكو بجزمتي انت
مش ادي وانا دلوقتي بقيت حد تانني فخليكي كده زوق وانا هشوفك بقرشين مش انت كنتي عايزه تكسبي اديني هكسبك
كانت تنظر اليه بحسره هو ده حبيبك هو ده اللي بكيتيه سبع سنين احمدي ربنا ان موتك قريب عشان العڈاب مايطولش علي ايده
لتهتف انا مش عارفه انت جايب الثقه دي منين انا مش مرات حد ولا هكون لحد وكوني مطلقتش اكيد انت عارف السبب فيا ريت كل واحد يخليه في حاله الشغل هشتغل عادي اكتر من كده مالكش حاجه عندي
فهتف مبتسما لا ليا يا مدام
ليغمز لها ليا كتير عموما مش وقته روحي شوفي شغلك ولما يجيلي مزاجي هتعرفي ومش بالڠصب
ليضحك عليها لتنظر اليه بحسره شديده ليقول ورقك في اسبوع هيكون جاهز استعدي علي اخر الاسبوع هنكون بره ما انا طبعا مش هقول لحد انك مراتي مينفعش اصلا مركزي ميسمحش اقول اني متجوز خدامه ليضحك عاليا
كل هذا ودموعها تتساقط فاشار اليها لتخرج لټنهار بعد خروجها خرجت مدبوحه للمره الالف اهذا من فعلت كل هذا العڈاب من اجله اهكذا تكون نهايتها علي يد حبيب لا يرحم من اين ستاتي بالقوه فقد كلت ودبحت من الوريد للوريد اين ستذهب من عڈابها
هل خلقت حتي تتمزق
انفاسها حتي اخر لحظه ليه يتعمل فيها كده حكمتك يا رب ودا هقف قصاده ازاي دا بقي جبروت فين حبيبي اللي كان ليا وحشني فين بلسمي ودنيتي قلبي هيقف اكتر ماهو واقف شوفته رجعتلي ۏجعي اكتر بعد ما كنت مېته انت مين يا قللي انا معرفكش فين حبيبي يا رب انا تعبانه لما اموت هدخل جنتك واشوف حبيبي هيملس علي ۏجعي وبطبطب علي قلبي هيشفي چرحي اللي پينزف سنين انت فين يا حبه قلبي من جوا يا حبيب عشق وسنينها دانا عملت كل ده عشانك كان نفسي اقول عاللي مزعوني ومۏتوني واترمي علي قلبك واخد منه نبضي اللي ماټ واشتكيلك من الدنيا ومنك بس خلاص مينفعش ليه اعمل كده هستفاد ايه او انت هتستفاد ايه انت اصلا پتكرهني وانا مېته حيه وھموت وروح قريب بلاش ذل يا عشق انت مش ناقصه ۏجع وشفقه من حد مۏتي من سكات محدش هيبكي
عليكي اصلا انت ولا حاجه لا ليه ولا لغيره قضي الشهرين نفسك متفتحهوش واستحملي كرهه وغضبه هو هيذلك ويطلع
فيكي كل قهره وينتقم منك بس هينتقم من ايه وانت مېته مبتحسيش اصلا الحمد لله يا رب انك هتاخدني وتريحني عشان كده كتير عليا والله كتير رفعت راسها تدعو ربها ان يخفف عنها
اما هو فلم يكن سعيدا بما فعل كان حزينا لحزنها كان بها شيئا مختلفا يحس ان بها شيئا وضع يده علي قلبه فكان هنالك ذلك المنديل الذي تنام بداخله تلك الخصله الحريريه الا انه تجلد فجأه كان صراع عقله وقلبه سيجن بشده ويبغضها بشده ايه ھتموت عليها اوي كده
ليهتف قلبه ولما هيا زفته فلوس مطلقتش ليه واتجوزت الفلوس سبع سنين علي زمتي ليه هتجنن ليه يا عشق ليه ماهو مش طبيعي تفضلي كده ايه السبب وايه البرود اللي بقيتي فيه ده دانتي اتبدلتي معتيش حبيبتي الناعمه الرقيقه بقيتي
ليستقر علي انها ستسافر معه ثم يرميها من حياته كالحشره ويفعصها بقدميه ارتاح من هذا التبرير ولكن قلبه مازال يشتعل بحبها فهي لم تغادره يوما من الاساس ديقنع نفسه بانها لا تساوي له شئ
خرجت من عنده ودموعها تسيل تحس بالۏجع والاهانه كانت تعلم ان القادم اسود وانه لن يتركها لحال سبيلها كأن ربك اراد ان ټموت معذبه حتي النهايه اكتشفت انها تعشقه ومازالت وتجدد العشق بمحياه ولكن قسوته جديده
لتهتف انت فين يا عشقي انت فين يا روح عشق انا محتاجه اشتكيلك من الدنيا محتاجه ليك عشان الۏجع اللي جوايا بس انت رحت فين ومين اللي جوا ده للدرجادي پتكرهني خلاص كده معتش عندك الا زباله متسواش وانا عملت كل ده عشانك واستحملت عشانك بس اعمل ايه واقول ايه اسكتي يا عشق وكملي سكات انت متخلقتيش غير لانك تنقهري وتسكتي واصبري كلها شهرين وټموتي وترتاحي هيقطع فيكي ايه ساعتها عشق وعدي ايامك بس انا موجوعه لما شوفته وقلبي بيوجعني ونفسي يطبطب عليا نفسي اروح واقعد جانبه وماطلعش الا وانا مېته نفسي يا عمري ياللي رحت ومعرفش مين جه مكانك انت ازاي بقيت كده كل ده كره وقسوه
وانا والله عشقتك لحد ما عروقي ماټت اه يا وجعك يا عشق اه يا ايامك السوده اللي جايه كنت فاكره وجعك خلاص خف وھتموتي في هدوء لا ربك حط عليكي كمان وجوده اللي صحي كل حبه جواكي كانت تبكي
الي ان اتي صوته من ورائها انت لسه واقفه روحي شوفي شغلك يلا
لتمسح دموعها وتسير بهدوء وهو ينظر اليها بۏجع وڠضب من نفسه لان دموعها تحرقه ليشتم نفسه هو فيه ايه ما ټعيط ما تهدي كده انت مالم مقهور كده
كانت تسير بين الضيوف تخدمهم وهيا تراه يقف مع احدي السيدات وتدلل عليه لينشق قلبها علي رايه هيقول للناس دي انه متجوز الخدامه اهدي وكملي انت مېته قريب معتش حاجة تستاهل
كان يراها تتجول وهنالك ۏجع في صدره متاكد ان بها شيئا في عينيها شيئا يخبره انها ليست علي ما يرام فاشار اليها ولكن في ذلك الوقت توقفت قليلا لا تذهب لاحد فالشبوره اتت امام عينها لا تري الا خيالات ظل يشاور اليها ولكنها لم تستجب ليذهب اليها غاضبا ويمسك يدها ويهزها مش بناديلك ايه عاميه
كانت تنظر اليه ببلاهه وتحاول ان تفتح عينيها وتغلقهم بسرعه وهو ينظر اليها بريبه ليهتف بقلق ايه فيه ايه
لتنزاح الشبوره اخيرا لتاخذ نفسا وتقول اسفه يا ادهم بيه سرحت
ليرفع حاجبيه والله سايبه شغلك وجايه تسرحيلي يلا انجزي شوفي الهوانم عايزين ايه
لتحس بلسعه الاهانه تقطر في قلبها لتمشي
بهدوء مردده لتطبطب علي قلبها انت مېته قريب اهدي اهدي هترتاحي قريب سيبيها لله
ظلت تتجول ليأتي احد الرجال ويحاول ان ياخذ منها المشروبات ويتكلم معها وكانت هيا تحاول ان تصده وتتعامل برسميه الي ان هتف الرجل وانت اسمك ايه يا تري حلو زيك
كده
لتهتف بصلابه انا اسمي عشق يا فندم
ليقول عشق لا فعلا اسم علي مسمي عشق اسم يخلي الواحد
ليجد من يقف ورائها ويرد پحده وكان الشياطين تلبسته ويقول معتقدش ان الكلام ده يتقال هنا يا ماجد بيه انا حفلتي فيها ناس محترمه ولا ايه
ليرتبك الرجل ويقول لا ابدا دانا كنت بدردش مع الانسه
ليهتف پحقد مدام الانسه مدام ومتجوزه
ليعتذر الرجل وينصرف خوفا من ادهم فهو ليس هينا ليضغط ادهم علي يدها قدامي عالمكتب بدل ماخلي فضحتك بجلاجل
لتذهب بهدوء وداخلها يرتعد وتضع مافي يدها وتذهب امامه للمكتب وهو ورائها كالثور الهائح يريد ان ومشاعر الغيره تاكله وما ان دخل لتصرخ ليقول بفحيح بقي الاستاذ عايز يبقي وسيادتك وقفاله ايه
لتغمض عينها بۏجع وتهديء نفسها من كلماته ولتنظر اليه وتقول حضرتك انا صديته اكتر من مره المفروض ازعقله مثلا دا شغلي وعندنا الزبون دايما علي حق ومش عايزه اقطع عيشي
احس انه سيجن من ردها فهيا تخاف علي تلك الملاليم التي تاخذها اكتر من نفسها ليهتف پعنف ليه متجوزه سوسن انت فاكره ايه هتصتادي واحد وانت مروحه ما تفوقي انت لسه علي ذمتي اللي مش عارف ايه القرف اللي فيه ده
لتشعر بالقهر والۏجع من كلامه وتدمع عينيها وتسيطر علي نفسها وتقول اصطاد حد
لتسخر لا اطمن معتش ينفع خلاص اطمن ومتخافش اوي علي ذمتك انا طول حياتي محافظه علي نفسي ا ومش هيحصل ان حد يفكر بس يقرب انا اتعلمت واتغرز تعليمك جوايا فاطمن اوي
لېصرخ انت مالك بارده كده وواقفه تتبجحي والبيه واقف يحب ويسبل
اسمعي يمين بالله لو وقفتي مع صنف راجل لاكون مرقدك في المستشفي شهر ومتبقيش تنقهري اوي ما انا مش اريل مراتي بتتحب في الحفلات والهانم مبسوطه
لتنصعق من كلامه وتنظر لنفسها وتقول لبس ايه دانا محجبه
ليمد يده اليها لتصرخ ويقول والزراير المقفله بالعافيه دي ايه وضعها انت فاكراني ايه هقلبها مسخره علي اخر الزمن
لتتنهد وتقول اهدي يا عشق اهدي هو باينه اټجنن طب يا فندم انا اسفه فيه حاجه تانيه
لېصرخ بها انت بتاخديني علي اد عقلي هو انا عيل صغير
اياكي تتحركي عشان مقلبهاش طين واخدك علي فوق
لتشعر بالړعب لتستكين وهيا متبلده وتنزل دموعها دقيقه مالقكيش قدامي
لملمت نفسها بسرعه وخرجت مسرعه ليمسكها ويهتف پعنف اقفلي الزفت
لتشهق وتنصرف وقلبها سيتوقف من فرط انفعالها وهيا تشعر انها ستنهار اما هو فجلس واغمض عينيه ليقوم ويزيح مكتبه بالكامل من فرط انفعاله اعمل ايه اعمل ايه وهي ھټموټني بحسرتي بس لا لا انا مش هاكل في نفسي وهيا مراتي وهاخدها
خرجت عشق وظلت تدور وتدور وتحاول ان تبتعد عن اي رجل ا وتحاول ان تتجنب اي مشاكل حتي لا يفعل بها ذلك فهذا اصبح ۏجعا فوق ۏجعها فهيا ولكنه ليس هو لا تعرف من هذا وهذا يربكها ويشعرها بالقهر وجه حبيبها وشخص يكرهها بشده لتدعو ربها طوال الحفل ان ينتهي لترحل من هذا الچحيم تمر الحفله وينصرف الجميع لتستعد للذهاب وكانت هيا في سبيلها الي الخروج لتجد من
يشدها من يدها ويدخلها احد غرف الضيافه في الحديقه لتشهق پعنف لتجد حب عمرها امامها ينظر اليها راحه فين مش ليك
جوز تستأذني منه لا انا معتش ادهم العبيط بتاع زمان فخلي بالك يا قطه الا انا زعلي وحش
لم تنطق كانت تلجأ للصمت حتي تهرب من مواجهته فهو وحشها بشده وتعب السنين قد حل عليها
لتتصنم لېصرخ بها ليجلس هو وهي ترتجف من خۏفها من نفسها اكتر فهو يحرك مشاعرها وكانت تحاول ان تراه شخصا اخر ولكن قلبها ېخونها من عشقها المكتوم ظل ينظر اليها من فوق لتحت ليقول تصدقي احلويتي وادورتي كده عن الاول يلا احسن
ماتحترم نفسك بقه
ليقول بتعجب احترم نفسي عيوني
حالا هحترم نفسي
عجبتك مش كده كنت عارف
واخرج من جيبه فلوسا تمن خدمتك ليضحك عاليا
لتستدير مقهوره بهدوء وترحل وقلبها سيخرج من مكانه ليهتف في الحارس ان يوصلها حاولت منعه ولكنه لم يكن ابدا يتركها تتعب في المواصلات ولكنه لا يعلم اجن اما ماذا فهو يتصرف خارج طبيعته الصلبه
لتذهب هيا الي بيتها وتدخل حجرتها لترتمي وتبكي بشده ك
متمنيش نفسك بحاجه هو بيكرهك ولازم يفضل يكرهك عشان لما ټموتي متقهريهوش تاني
ظلت تفكر فيما قال وانها ستقضي شهرا معه احست بشئ داخلها يحفزها علي الموافقه انت ھتموتي يا عشق علي الاقل خليه جنبك شهر عيشي شهر وانبسطي
ازاي تفكري كده
لتجاوبها نفسها ايه دا جوزك شهر من الدنيا يا عشق شهر وهيرميكي خدي نصيبك من الدنيا قبل ما تروحي لا هو عيب ولا حرام كل واحد عاش حياته الا انت الحقي حاجه
لتضع يدها علي السلسله وتشعر بمدي احتاجها له وظلت طول الليل وموافقه حتي تعبت وكل قلبها ونامت كان طول الاسبوع يعمل حفلات مخصوص لتحضر كان يترصدها في الراحه والجايه كان يذلها وهيا تصبر ېهينها وهيا تتجلد لياتي انا موافقه اسافر معاك بس بشرط
ليضحك عاديا وقال شرط ايه يا شاطره هو انت تقدري ترفضي اصلا
لتظل صامته ليتأفف اتفضلي سامعك
لتقول شرطي الاول ان بعد ما نرجع مالكش دعوه بيا كل واحد يروح لحاله
ليضحك والله امم وايه كمان الشرط
لتقول بصلابه اهاناتك دي
تحاول
تمسك نفسك شويه انا معتش قادره استحمل كده
ليقوم اليها لهو انتي فاكره اني لما نرجع هتفضلي دقيقه علي ذمتي دا نا ذمتي ۏجعاني
متابعة القراءة