رواية الوصية بقلم إسراء ابراهيم

لمحة نيوز

الحلقه ١
مريم يعني ايه هتتجوز عليا علشان تنفذ وصيه ابوك
يوسف مضطر يا حبيبتي
مريم هو ليه ابوك بيعمل كده هو بيجي عليا ويظلمني علشان مبخلفش صح علشان انا مبخلفش وانت من حقك تخلف بس دي حاجه مش بايدي
يوسف والله يا حبيبتي انا مش عايز اتجوز بنت عمي بس مضطر ابويا كتب كده في الوصيه بس انا مش هتجوزها من غير موافقتك
مريم بحزن موافقه بس قبل ماتتجوزها طلقني
يوسف بعصبيه من كلامها انتي ليه مش قادره تفهمي اني مضطر علي الجوازه دي واني بحبك انتي
مريم موافقه بس اوعديني ان الجواز هيبقا علي الورق بس
يوسف اوعدك
طبعا انتوا دلوقتي عايزين تفهموا ايه اللي بيحصل
اول حاجه اعرفكم بنفسي انا مريم عنديسنه متجوزه انا ويوسف عن حب وبعد كده اكتشفنا اني مبخلفش ومن هنا بدا چحيمي حماتي وحمايا وحرفيا كل عيلة يوسف كانوا بيعاملوني اسوا معامله وكان دي حاجه بايدي وبقوا بيعملوني زي الخدامه بالظبط وحتي حمايا بعد مامات كاتب وصيه ان ابنه يتجوز بنت عمه لاني مبخلفش اه مانا نسيت اقولكم انهم من الاول كانوا عايزين يوسف يتجوز بنت عمه بس بعد فتره من جوازي تقبلوا وجودي بس المشكله بقي اللي ظهرت اني مبخلفش ونفسي يفهموا ان دي حاجه مش بايدي ويوسف مكانش عايز غير ان انا وهو نكون مع بعض
في جامعه القاهره تحديدا في الكافيتريا
كان عمرواخو يوسف قاعد لوحده وحزين علي فراق والده بس مضطر يجي الجامعه علشان اعمال السنه
جومانهاخت مريموخطيبه عمرو ازيك يا عمرو دلوقتي بقيت احسن
عمرو اه بقيت احسن بس كسره الضهر صعبه اوي يا جومانه
جومانه ما انا عارفه انت هتقولي كسره الضهر دي انا

مجرباها من ساعت ۏفاة امي وابويا بجد ده اصعب احساس ممكن البني ادم يحس بيه بس هقولك اللي انت وقولتلي عليه يوم وفاه بابا وماما لما انا كنت مڼهاره الدنيا مش بتوقف علي حد كده كده الحياه مستمره فازعل شويه بس متكتائبش ممكن بدل متكتائب تعمل حاجه والدك كان نفسه فيها زي مثلا انك تتخرج من كليه هندسه والسنادي اخر سنه فاشد حيلك كده علشان تحقق حلم والدك
عمرو بجد انا اخترت صح انتي فوقتيني من اللي كان ممكن اعمله في نفسي
جومانه متنساش ده كلامك وانا اللي بعمله بس اني بعيده صحيح ممكن اجي اطمن علي مامتك واختك واشوف اختي
عمرو طبعا تيجي تنوري
جومانه شكرا
وبس جومانه راحت اطمئنت علي مامت عمرو واخته
وطلعت لاختها اللي كانت مڼهاره من اللي بيحصلها وهدتها شويه
بعد مرور فتره
كانت تمت خطوبته يوسف وهايدي وكانت هايدي عقربه الروايه بلا فخر كل شويه تقوم نطالهم في البيت وتقعد تقول خطيبي خطيبي ومكانش في خروجه بيخروجوها الا وكانت نطالهم فيها
لحد مافي يوم كان قبل الفرح باسبوع
كانوا قاعدين في تجمع كلهم الا مريم مرضتش تنزل علشان مكانش في مناسبه او تجمع عائلي الا وكانوا بيلقحوا عليها فيه علشان مبتخلفش وكانوا قاعدين بيضحكوا ومبسوطين معادا جومانه اللي مكانش حد بيطقها غير عمرو ويوسف ومريم هما دول اللي كانوا بيحبوها في العيله دي بسبب انها اخت مريم و كانت زعلانه علي حال اختها وفجاه سمعوا صوت صړاخ وحاجه بتتهبد علي الارض في الحمام
يتبع
ايه رايك
وفجاه سمعوا صوت صويت هايدي وحاجه بتتهبد في الحمام راحوا كلهم جري وهايدي مكانتش قادره تقوم تفتح الباب فاكسروا الباب ودخلوا
لاقوها واقعه علي الارض متزحلقه

ام يوسف شيلها يا يوسف ويلا بينا علي المستشفي
يوسف هي لسه مبقتش مراتي مينفعش اشيلها
شلها انت يا طارق طارق اخو هايدي
في المستشفي
هايدي كانت ايديها ورجليها اتكسروا فاجلوا الفرح والكل كان حزين معادا جومانه اللي كانت في عالم تاني بتفتكر هي عملت ايه ومش عارفه تزعل علشان هي مامتها وبابها مربوهاش علي اذيه حد ولا تفرح ان اختها هتعشلها كام يوم حلو مع جوزها
فلاش باك
جومانه كانت واقفه في المطبخ بتشرب وكانت مامت هايدي واقفه بتجهز الاكل هي ومامت يوسف
وجات هايدي تقولهم انها هتدخل الحمام علشان محدش يسال عليها بس جتلها مكالمه فردت عليها وفي الوقت اللي كانت بتتكلم فيه في التلفون راحت جومانه وصبت صابون سائل كتير علي الارض علشان تقع هايدي
باك
جبسوا ايد ورجل هايدي وروحوا والفرح
اتاجل شهر وطلعت جومانه تقعد مع مريم شويه وحكتلها كل حاجه
مريم بعصبيه انت غبيه ازاي تعملي كده انا اشتاكتلك هو ده يا جومانه اللي امنا وابونا علموهلنا
جومانه بعياط انتي بتقولي عليا غبيه واه انتي مشتكتيش بس انا شايفه كل حاجه في عنيكي شايفه الهم والحزن والشعور بالخيانه وروحك وقلبك تاعبينك ونفسيتك زفت ومش ده اللي امنا وابونا علموهلنا بس انا مش عارفه عملت كده ازاي بس كنت مقهوره انك قاعده هنا فوق زي الكلبه ومحدش سال فيكي وهي قاعده تحت حاطه رجل علي رجل وبتدلع علي جوزك
مريم بعياط مش قصدي والله اقول عليكي غبيه
وحضنوا بعض وقعدوا يعيطوا لحد ما متبقاش في دموع في عنيهم
بعد شهر
وكان ده اخر احلي شهر لمريم كانت بتخرج هي ويوسف كتير
اوي ومن غير ما هايدي تخرج معاهم

كانت مريم بتجهز علشان تحضر فرح جوزها انتو متخيلين الشعور كانت حاسه بلخبطه مشاعر شعور بالحزن ان جوزها بعد ما كان ليها لوحدها بقي في حد يشاركها فيه وشعور بكسره القلب وكتير من المشاعر متتوصفش بس كانت بتحاول تبان بارده وفاقت من شوردها علي صوت خبط الباب
مريم ادخل
ام يوسف انتي بتعملي ايه
مريم ببرود بجهز نفسي علشان احضر فرح جوزي
ام يوسف ومين قال انك هتحضري
مريم كانت لسه هترد ولكن قاطعها صوت يوسف من امام الباب
ام يوسف خلاص تمام هتنزلي يلا علشان نروح نجيب العرايس من كوافير
للكاتبه إسراء إبراهيم
ياتري يوسف قال مين لامه
ومين العروسه التانيه
يتبع
الحلقه 2
ام يوسف ومين قال انك هتنزلي اصلا
مريم لسه كانت لسه هترد ولكن قاطعها يوسف من امام الباب انا مش هنزل الا لو مريم نزلت وغير كده انتي بتهزري ده فرح اختها بردك
ام يوسف خلاص هتيجي معانا يلا بينا نروح نجيب العرايس من الكوافير
راحوا الكوافير
وجابوا جومانه وهايدي
في القاعه
كانت جومانه قاعده مش طايقه نفسها انها وافقت ان فرحها يكون معاهم لكن هي لما وافقت كانت اخذت راي اختها وسمعت بشورتها وعصرت علي نفسها فدان لمون
اما مريم كانت قاعده بتحاول تتحكم في دموعها اللي بتحارب علشان تنزل
وجومانه كانت شايفه الدموع في عيون اختها وحاسه بكسره قلب اختها
وام يوسف حاسه بالدموع في عيون مريم فقالت لها انا لو مكانك ومعيوبه كده زيك همشي ازغرط اني لسه علي زمته ومطلقنيش
كلام حامتها اثر عليها جامد ودموعها اللي كانت بتحاول تخفيها نزلت بغزاره
الفرح
خلص

ملحوظه هما عايشين في بيت عيله الدور الاول ده بيت ام يوسف والدور التاني ده بيت عم يوسف والدور التالت ده بين يوسف ومريم والدور الخامس ده بيت عمرو وجومانه
والدور السادس ده بيت هايدي ويوسف
المهم كانوا كل واحد واخد عروسته وطالع طلعوا عمرو وجومانه في الاول وبعدين كان يوسف وهايدي طالعين بيتهم ووراهم مريم اللي الدموع في عنيها
وصلوا الدور
تم نسخ الرابط