إسكريبت كامل بقلم الكاتبه ريم خالد
عن اي حاجه معرفتيش تعيشيها السنين اللي فاتت بس قولي يارب.
بادلته نفس الابتسامة ولاكن كانت بأحساس مختلف ناحيته أول مره يكون موجود عندي وانا عيني في عينه ومحتل اللحظة شعوري بالفرحة بكل حاجه حواليا لحد ما لقيت البنات كلهم نازلين علي السلالم ورا عمر اللي لف بصيلهم وهو بيقولي
_ أهم الهمج وصلوا!
ضحكت بروقان وهما بيقربوا مننا لحد ما تقريبا كلنا
كنا في الشارع بنشارك فرحة الزينة وكأننا رجعنا لنفس سن الطفولة من تاني مع بعض واحنا بنتصور صورة جمعت ما بين كل شباب وبنات العيلة في صورة واحده كان مترأسها عمر.
صباح أول يوم رمضان كنا مشغولين أنا وتيته في المطبخ كطبيعة كل البيوت في أول يوم وريحة الأكل كانت ماليه الشقة وصوت القرآن شغال في الخلفية مع مشاغبات عبدو بين الفترة والتانية ليا انا وتيته وجري الوقت وكان خلاص فاضل أققل من نص ساعة علي المغرب وفجأه حسيت حد بيخطف الخيارة بتاعت السلطه من أيدي فرفعت عيني بسرعة لقيت عمر قصادي وهو بيقولي بمهاوده
_ السلطه من اختصاصي بعد اذنك!
ضحكت بأستغراب وأنا بناوله طبق السلطه كله وهو بالفعل بدأ فيها وكان بيقطع الطماطم بطريقة عشوائية ضحكت تيته وهي بتقوله بمناكشة .
_ تعليم عبدو مراحش علي الفاضي .
رفع حاجبه بفخر وهو بيقولها
_ طبعا أنا كنت مساعد الشيف الكبير !
ضحكوا مع بعض وكنت أنا واقفة بينهم هما الاتنين بدون فهم لحد ما هو لفلي نص لفة بيشوفني انا لسه واقفة ولا لا ورجع بص قدامه وهو بيوجهلي الكلام مره تانيه
_ جدو كان بيحب يعملي اختبارات في المطبخ علي طول وأي غلطة كانت بتتحول لمحاضرة مدتها ساعة!
ضحكت وأنا بتخيله في المطبخ وهو پيتخانق مع جده على طريقة التقطيع فجأه نادى عبدو على عمر عشان يشيل العصير للترابيزة فبصلي قبل ما يخرج وقال بنظرة كلها شقاوه
_كملي الباقي وخلي بالك من السلطة متحطيش عليها ملح كتير متنسيش إنك بتاكلي منها!
شديت الطبق منه برخامه وضحكت وأنا بأخد مكانه بعد ما طلع من المطبخ وبدأنا نحول الأكل ورجعنا للجو العائلي من تاني لما لقيت كل واحد من اعمامي جايب مراته وعياله ونازلين يفطروا معانا وكل واحد عامل اكله مختلفة والسفره بقت مليانه اطباق مختلفة من الأكل قعدنا كلنا في انتظار الآذان وكان جدو في الوقت الفاصل دا بيحكيلنا عن ذكرياته في رمضان اللي أول مره اسمعها منه لحد ما اترفع الآذان وبدأنا الفطار وكانت كل لقمة عندي طعمها مختلف وسط العيلة واللمة الجديده عليا
عدت أيام من رمضان وسط عيلتي اللي كان فيها أجمل اوقاتي والذها علي الاطلاق ولاكن الكل بدأ يرجع لبيته وينشغل مع الوقت وعبدو بدأ ينشغل في تجهيز المائده كل يوم وعمر معاه وبدأت رنيم تنزل دورسها وكان البيت يفضي عليا انا وتيته لحد ما في يوم كان جدو نازل وبيتجهز عشان يلحق يجهز المائده مسكت فيه وأنا بقوله برجاء
_ خدني معاك!
بصلي باستغراب وهو بيلبس الساعة بتاعته ورد عليا بأستغراب
_ اخدك معايا فين
قربت منه وأنا ببصله بملل شديد ورجاء في نفس الوقت
_ أنا زهجت من القاعده وكله مشغول خدني أغير جو معاك !
ضحك وهو بيرد عليا وبيمشي من قدامي باستعجال
_ هبقي اجي امشيكي بليل شوية أنا وأنتي.
حطيت ايدي علي وشي بضيق وجريت وقفت قدام الباب وأنا بسده أنه يطلع وأنا بقوله بمهاوده
_ عشان خاطري يا عبدو خليني أشارك الأجواء معاك عشان خاطري !
بصلي بقلة حيلة وهو بيحاول يتفاهم معايا وأنا رافضه لحد ما وقفنا صوت تيته وهي بتسيب المصحف من أيديها وبتقوله بحنية
_ خدها معاك يا عبدو! متكسرش بخاطرها!
بصيت لتيته بحب وأنا ببعتلها بوسه من ورا ضهر عبدو اللي خبط كف علي كف وهو بيقولي بقلة حيلة
_ طيب يلا روحي البسي خلينا نتحرك!
سقفت بأيدي بحماس وأنا بتحرك من قدامه بسرعة وقبل ما ادخل وقفت فجأه وأنا بقوله بتحذير
_ عبدو بلاش تخليني ادخل البس وتمشي! أنا عارفة الحركات دي !
ضحك عبدو وهو بيرفع أيده بأستسلام وقعد جنب تيته وهو بيقولي بمهاوده
_ أنا قاعد أهو .. بس هما خمس دقائق!
ضحكت
_مبسوطه معانا يا ريم !
أتفجأت من سؤاله ولاكن أبتسمت بسعاده حقيقيه وأنا بقوله بصراحه
_ انا عمري ما كنت مبسوطه زي الفترة دي يا عبدو والله !
بصلي بسعاده حقيقية وهو بيقولي
_ ورمضان مختلف بوجودك والله .
أبتسمتله بحب وأنا ببوس خده اتفاجئ وهو بيضحك وقالي
_ بس حد يشوفنا يقول عليا شوجر دادي !
ضحكت اكتر بصوت وهو ضحك علي ضحكي وبدأ يعرفني علي الشوارع اللي حوالينا..وعلي البيوت وحكاوي الناس اللي كانوا عايشين فيها من السنين وذكرياته في كل ركن في كل شارع لحد ما وصلنا عند المائده وكان أول واحد عيني وقعت عليه عمر وهو بيظبط المائده مع الشباب كان مشغول ومش مركز معانا لحد ما عبدو نادى عليه. لفله بأنتباه ولاكن تحول
لمفاجأه لما شافني وهو بيقرب علينا بأبتسامة
_ أي المفاجأه دي !
رديت عليه بنفس الابتسامة وأنا بقوله
_ عبدو أصر عليا اجي اشوف بتعملوا اي
بصلي عبدو بتفاجئ وهو بيقولي بضحك
_ يابت انتي صايمه .. اتقي الله !
ضحكت أنا وعمر وأنا ببص لجدو بشقاوة اللي أستاذن مني وهو بيسلمني لعمر عشان يخش يشرف جوا علي اللي هما بيعملوه أول ما جدو اختفي عن عيني لفيت لعمر اللي كان منتبه معايا وأنا بقوله بحماس
_ هنعمل اي بقا دلوقتي !
رفع حاجبه وهو بيضحك وردد كلمتي
هنعمل اي !
بصيتله بنفس الحماس وأنا بهز رأسي وهو حط أيده في جيبه وهو بيقولي
_ اسمها هقعد فين
كشرت بعد ما سمعت كلمته وأنا بقوله بغيظ
_ وهو انا جايه عشان اقعد! ما كنت قعدت في البيت!
ضحك عمر علي ردي وهو بيهز رأسه بتفكير عن الحاجه اللي ممكن اعملها وأنا متابعاه بعيني بتركيز لحد ما رجع بصلي وهو بيشاورلي علي حاجه
_ طيب .. شايف قالب التلج اللي هناك دا !
بصيت علي مكان ما بيشاور بحماس اختفي أول ما شوفت المكان اللي بيشاور عليه ولقيته بلوك تلج أو قالب تلج كبير محطوط جنب ترابيزه العصير وبيطلع منه بخار بارد رفعت حاجبي وأنا بقوله پصدمه
_ تقريبا شايفاه !
ضحك وهو بيبصلي بتحدي وقالي بمكر
_ إحنا بقا محتاجين نكسر البلوك دا قبل الفطار يلا همتك معانا !
قالها وكان لسه هيمشي من قدامي جريت وقفت قدامه وأنا بقوله بغيظ
_ متهزرش يا عمر أنا عايزه اخدم اهه بس مش كدا !
ضحك بصوت عالي وهو بيهز كتفه ببراءة مصطنعة
_ مهو لازم تشاركي مشاركة حقيقية مش مجرد وقفة استعراضية!
بصيت حواليا بدور علي عبدو عشان اتحامي فيه ولاكن مكنش باينله آثر وبصيت علي بلوك التلج بقلق ورجعت بصيت علي عمر كان بيبصلي بتسلية تنهدت وأنا بقوله بضيق
_ أنا مش هعرف أعمل كدا شوف حاجه تانيه!
ضحك عمر بتسلية أكبر وهز رأسه وهو بيسحب كرسي وحطه ورايا وقالي بمهاوده
_ طيب اقعدي دلوقتي .. لحد ما المغرب يقرب يأذن هخليكي توزعي العصير معايا .. مرضيه ياستي !
أبتسمت بهدوء وأنا بقعد علي الكرسي اللي هو حطهولي وأنا بقوله بشقاوه وحماس
_ خلاص اتفقنا.
أبتسملي بحنية تليق بيه ومشي من قدامي بدأ يساعد الشباب في كسر بلوك التلج وهما بيحطوا التلج اللي بيتكسر منه في العصير وأنا متابعاه بعيني لحد ما بدأوا الناس يجوا لقيت عمر بيشاورلي من بعيد قمت بسرعة من مكاني وأنا بقرب منه وهو بدأ يناولني كوبايات العصير أحطها قدام الناس كنت متحمسة وفرحانه بالأجواء اللي بعيشها لأول مره في كل حاجه لحد ما لقيت حد بيخبط حاجه في ضهري لفيت بخضه كان ولد صغير ماسك كوباية وبيناولهالي ابتسمتله وأنا بقوله
_ عايز عصير !
هز رأسه بموافقة وهو مبتسم بطفولة طبطبت علي شعره وكنت لسه هنادي علي عمر يصبله عصير قبل ما انادي عليه لقيته هو قرب شاله فجأه والولد بيضحك وهو بيقوله بتوبيخ
_ أنت بتعاكسها يا ولا نهارك أبيض!
ضحك الولد
_مش كل يوم هشيلك اقعدك أعرف مكانك واقعد بقا !
ضحك الولد وهو بيحط صوباعه علي بوقه بأدب ضحك عمر وهو بينعكشله شعره ورجع بصلي كنت مركزه معاه ومع حنيته علي الولد وأنا بقوله
_ دا انتوا صحاب بقا
هز رأسه بتأكيد وهو بيحسس علي شعره بحنية وهو بيقولي
_ حقيقي .. دا ياستي عمر الصغير كل اللي بيشوفه يقول أبني من كتر ما هو بيحبني وانا بحبه !
أبتسمت للولد الصغير اللي قاعد علي الكرسي بأدب مستني دوره ورجعت بصيت لعمر وأنا بسأله
_ عرفته أمتي!
اتنهد بحزن وهو بيقولي
_ من يوم ما اتولد. كان باباه صاحبي في الشارع دائما بنلعب مع بعض ولاكن توفاه الله قبل ولادته ومن ساعتها أنا وعبدو مسؤولين عنه وهو بقا زي ما أنتي شايفه شقاوه الدنيا ومزاجه دائما أنه يجي يأكل علي المائده كل رمضان رغم زعيق مامته ليه لحد ما أنا قولتلها إني هأخد بالي منه.
كشرت بحزن بعد ما سمعته وبصيت علي الطفل من تاني وأنا بطبطب عليه بحنية لحد ما عمر نبهني عشان نكمل توزيع العصير وهو بيشاورلي علي مكان معين
_المكان دا متحطش عنده عصير يلا عايز الكل يقعد يلاقي العصير قدامه خلينا نلحق نروح نفطر مع تيته.
هزيت رأسي بسرعة وأنا بأخد منه الكوبايات وبحولهم علي المائده من تاني لحد ما خلصنا المائده كلها وأذن المغرب وبدأ الكل يأكل كنت واقفة بشرب من العصير اللي في أيدي لقيت عبدو بيحط أيده علي كتفي وهو بيقولي
_ يلا نتحرك .. عشان حياه اتصلت كتير !
هزيت رأسي بموافقة وانا بسيب الكوباية اللي في أيدي وبمسك في أيده من تاني وبدأنا نتحرك وبعد دقيقة من تحركنا حسيت بصوت حد بيجري ورانا لفيت بخضه لقيت عمر وقف جري وهو بيمشي جنبي من الناحية التانية وهو بيأخد نفسه بصعوبة
_ طيب مقولتش نستناك ليه!
كانت الجملة اللي طلعت من عبدو بأستغراب وهو بيبص علي عمر اللي بينهج من الجري أبتسم عمر وهو بيقوله
_ من لقى أحبابه نسي أصحابه ريم جات نساتك عمر واللي جابه!
رد عبدو ببساطه _ اه دى حقيقه.
ضحكت بتسلية وأنا بمسك في أيده عبدو بأيدي الأتنين وببص لعمر بأستفزاز وهو كان بيبصلي بتوعد وهو بيقولي
_ ماشي ماشي !
ضحكتله بتسلية أكبر وأنا عيني عليه وهو بيسألنا
_ المهم حياه حببتي عاملة أكل اي انهارده
نفخ جدو بضيق مصتنع وهو بيتقدم في خطواته بعيد عن عمر
_ مش عاملين أكل هنكمل اليوم صيام .
ضحك عمر وهو بيمد في خطواته جنبنا وهو بيقوله ببساطه ورفع كتفه بخفه
_ طيب .. هكمل صيام معاكوا بقا وخلاص !
وقف عبدو وبصله بغيظ وهو بيقوله
_ أنت أبوك مخلفك عشان يبليني بيك ولا اي
رد عمر عليه بضحك _ يا عبدو أنا بحبك والله !
رد عبدو بملل وهو بيض ربه في كتفه
_ وأنا مبحبكش .
كنت واقفة وسطهم وهما بيناكشوا في بعض بضحك عليهم وأحنا ماشين في الشارع اللي فاضي من الناس وصوتهم الوحيد اللي مسمع في الشارع مع صوت القرآن اللي خارج من بيوت مختلفة بوجود الهواء اللي بيطير الزينه عامله دوشة في الشارع هي كمان ولاكن كان مخلوق جو من الامان والراحة في يوم يضاف لأجمل أيام حياتي بوجودهم
عدى رمضان وبقا فاضل أققل من اسبوع وينتهي الشهر الكريم اللي كان بداية
لحاجات كتير جوايا وجود عيلتي اللي حسيت معاهم بالأمان والسعاده والكثير من الذكريات واخيرا بالحب اللي تخلل جوايا بطريقة متخيلتهاش وفي عز تفكيري وأنا قاعده جنب تيته اللي بتقرأ قرآن بصوتها الهادي سمعنا صوت الباب فوقني من سرحاني وأنا بقوم بسرعة أفتح يمكن هو أو عبدو! ولاكن تفاجأت بأخر حد مكنتش عايزه اشوفه قدامي وكان بيبصلي بنفس نظراته اللئيمه اول ما شوفت قدامه كشرت بضيق وأنا بقوله
_ أنت! أي اللي جابك هنا
أبتسم نص إبتسامة وهو بيقولي بحنية مصتنعة
_ ريم!
قرب خطوه كان بيحاول ېلمس كتفي ولاكني اتنفضت لورا وأنا ببصله بنفس الضيق أبتسم باستفزاز وهو بيقولي
_ وحشتوني
كان بيقول جملته وعينيه جايبه الشقة والعمارة بتركيز شديد بصيتله بغيظ وكنت لسه هرد عليه ولاكن سمعت صوت تيته جنبي وهي بتقولي بقلق
_ في أي يا ريم ! مين حضرتك
كنت لسه هتكلم ولاكن سبقني هو وهو بيمدلها أيده بالسلام وهو بيعرفها بنفسه بأدب مش لايق بيه
_ أهلا بحضرتك انا محمد خال ريم ورنيم ! حضرتك جدتهم مش كدا
بصتلي تيته وكأنها بتتأكد مني وأنا هزيت رأسي ليها بخفه رجعت بصتله ولأيده الممدوده وهي بتطبطب بأيديها علي صدرها وهي بتقوله
_ أهلا بيك !
بصلها بأحراج وهو بيسحب أيده من تاني جنبه قبل ما يتكلم تاني كنت وقفته بصوتي وأنا بقوله
_ أنت جاي ليه فيه حاجه!
بصلي بتحذير وغيظ وكان لسه هيعلى صوته زي ما هو متعود ولاكن بص لتيته اللي واقفة بتبصله بتفحص شديد تراجع وهو بيبتسم بأصتناع وهو بيقول لتيته
_ أنتوا بتستقبلوا ضيفكوا كدا ولا اي يا مدام حياه !
كانت تيته لسه هترد ولاكن مسكت ايديها وأنا بقوله پحده
_ كلامك معايا ملكش دعوه بيها وبعدين أنت مش ضيف ولا مرحب بيك من الأساس !
وقفتني تيته بأيديها وهي بتقولي بعتاب وتحذير
_ ريم عيب كدا ! خليه يدخل نشوف عايز اي
كانت لسه عيني عليه وعلي قبضة أيديه اللي بيحاول بيها يتحكم في اعصابه رفعت حاجبي بضيق وأنا بقولها
_ مفيش دخول عايز يقول حاجه يقولها هنا !
بدأنا نبص لبعض پغضب ظاهر في عيونا أحنا الأتنين وكأننا أعداء بقالنا سنين وتيته واقفة في النص بتنقل نظرها بيني وبينه بقلق شديد لحد ما قطع الصمت اللي حصل وهو بيقولي بنبرة عاليه شويه وټهديد
_ اظبطي نفسك معايا يا ريم لو ناسية افكرك!
حسيت بغصه في قلبي بسبب هج وم كل ذكرياتي السيئة معاه وتعنيفه ليا طول الوقت اللي عيشت معاه فيه ولاكن
تداركت نفسي وأنا برد عليه بنفس الټهديد
_ هتعمل أي! هتض ربني زي ما كنت بتعمل
ضحكت نص ضحكة بسخرية وأنا بقوله بتحدي
_ جرب تعملها ولو طلعت من هنا علي رجلك يبقالك بالكلام !
برق پصدمة من جرائتي وټهديدي ليه وفي ثانية كان بقبضة ايده بيض رب الباب من الناحية التانية أتنفضت تيته من جنبي وهو بتقف قصادي في نفس الثانية بحماية وهي بتقوله
_ لو سمحت اتفضل من هنا وبلاش مشاكل! وريم ورنيم وسط عيلتهم يعني لازم يبقوا كويسين أحنا مش بنأذي اللي من لحمنا ولا بنرميه !
قالت أخر جملة برسالة مبطنه وصلته ووصلتني خلتني ابتسمت بأنتصار وأنا ببص لأحراجه ونظراته اللي اتوترت بعد تبادل نظرات عميق أتكلم بنفس الاستفزاز وهو بيقولي
_ طلاما مش عايزه تدخلينى اطلعيلي برا نتكلم !
خبطت تيته كف علي كف بأستفزاز وكانت لسه هترد مسكتها وأنا بقف قصاده من تاني وبقوله ببساطه
_ طيب ما تتكلم هو أنا حيشاك !
قبل ما اخلص جملتي لقيته بيسحبني من أيدي فجأه وهو بيطلعني برا الشقة وهو بيقولي في نفس اللحظة
_ لما اققول حاجه تتسمع!
اټخضيت من هجومه وحاولت اسحب نفسي من أيده اللي مغروزه في لحمي مسببالي ألم بحاول اخفيه وأنا بزقه بعيد عني وتيته بتقوله بزعيق وهي مسكاني
_ ميصحش كدا! بجد أنت زودتها سيبها!
بدأ الموضوع يشتد بينا أحنا التلاته وبدأ غباءه يزيد وهو ماسكني كأنه حالف ليطلع أيدي في أيده وأنا ماسكاه من لياقة التيشيرت بتاعه بنفس العڼف وأحنا بنزعق قصاد بعض وتيته بتحاول تسلك بينا بكل قوتها لحد ما هو زقها بعيد عني بقوة وعدم وعي صړخت بخضة وهي بتقع علي الارض جامد قرب السلالم اتنفضت من بين أيديه وأنا پصرخ پخوف شديد وأنا عيني عليها وفي لحظة ساب أيدي پخوف وهو بيجري من قدامي مهتمتش بأي حاجه بعدها غير وأنا بجري بطمن عليها وأنا بقولها پذعر
_ تيته .. أنتي كويسه! أنا أسفه والله أنا اسفه حقك عليا .. أنتي كويسه !
مسكت أيدي شدت عليها وهي ماسكه ضهرها بأيديها التانية وقالتلي بعد ما شافت حالة الذعر اللي أنا فيها
_ أنا كويسة مټخافيش .. أنا كويسه والله اهدي يا ماما!
بعد ما