اسكريبت كامل بقلم نانسي اشرف

لمحة نيوز

روح 
ما انت كنت عايزها ټموت كنت عايز تخلص مالمصيبة دي 
كنت خاېف كنت مش مستعد 
اه و دلوقتي بقيت مستعد ! 
لأ مش مستعد بس مش مستعد ابدا أخسرك ممكن اعود نفسي على اي حاجة الا دي
كانت مزهولة منه تمسمه و تشبثه بها كانت تعلم انه يحبها هو نفسه لم يعلم انه يحبها لتلك الدرجة ولكنها كانت قد اخذت قرارا لا رجعة فيه
خلاص يا حمزة معتش ينفع الكلام طلقني 
على چثتي
قالها بقوة و كأنه قد تحول
هتخليني على ذمتك بالعافية 
بأي شكل بس تفضلي على زمتي
اخذت حقيبتها ولكن قبل رحيلها سمعته
على فكرة انا قولتله كل حاجة
لم تستدر له و رحلت بينما هو تتبع خطواتها بعيناه 
ليه
ارتشف خالد القليل من قهوته الداكنة وهو يعود لها
ليه ايه 
ليه عايز تجوزني بعد الي عرفته 
و ايه الي عرفته 
خالد حمزة قالي انه قالك على كل حاجة
اومأ برأسه وهو يقترب برأسه منها
اممم وايه المشكلة 
مشكلة انت بتهزر 
عشان مش بنت و لا عشان حامل و لا عشان خبيتي على الدنيا بحالها و كنتي ناوية تخليني اكتشف مع نفسي ! 
انا مكنتش ناوية اخليك تكتشف بنفسك انا كنت هقولك 
امتا ! 
........
كنتي ناوية تقوليلي امتا يا ندى اما بطنك تكبر و لا اما العيل يروح كي جي وان 
صمتت تبحث عن اجابة بينما هو قرر ان يمسك دفة الحوار
انا قررت اني
اجوزك يا ندى و دا قرار مفيش راجعة منه و انا عارف العواقب و دارس كويس النتايج مش محتاجة تضيفي حاجة 
لا
محتاجة انا لسه على زمته يعني انا بيني و بين القانون ست مجوزة 
مطلبتيش الطلاق 
طلبته بس هو رفض
رجع برأسه للوراء وهو ينظر لها بتفهم
رفض 
اومأ برأسه
خلاص سيبيه عليا
انقبض قلبها لنظارته المريبة
انت هتعمل فيه ايه 
متقلقيش عليه
اوي كدا انا بس هفهمه ان كدا غلط
وقف مكانه و ابتسم بكياسة
انا مضطر استأذن ورايا شغل كتير في الشركة هكلمك اطمن عليك
وامسك الهاتف وهو يسير نحو سيارته
عادل حضر الرجالة عندكوا طالعة
يتبع 
الاخير 
شيلوا البتاعة دي من على عنيه
المكان حوله ظلام دامس فتح عيناه في هدوء وهو يدور بعيناه
انا فين 
بسم النبي حارسك وصاينك و ضامنك يا طعم يا نايتي
الټفت حمزة للصوت خلفه وهو ينظر له في زهول
انت 
حاول ان يتحرك و لكنه ادرك انه مقيد تماما
متحاولش عادل شاطر اوي في ربط الحبال
نظر له پحقد بينما تقدم منه عادل وله نفس النظرة
مش عايز تطلقها هاه ! 
........
انا هخليك تعرف تطلقها
ابتسم حمزة و فلتت منه ضحكة ساخرة
انا لو سما جات على الارض مش هطلقها
ھقتلك يا حمزة 
اعلى ما في خيلك اركبه
قالها و عاد بظهره للوراء مبتسما بانتصار بينما اشار خالد للرجال برأسه
انقضوا عليه و سددوا له الضربات في انحاء جسده كان يتأوه وجهه يقطر منه الډماء وعيناه تكتم الدموع 
اشار خالد بصابعه للرجال وهو يعود له
ها 
انت ... انت رابطني ليه ... ما افوكني و تبعد شوية العيال بتوعك دول .. قابلني راجل .. لرجال
تعالت ضحكات خالد الساخرة بدوره
ايوه بس هو فين الرجال التاني الي هقابله 
صح عندك حق مفيش غيري هنا
سدد لوجهه لكمة قوية فانتفض الرجال نحوه و اشار لهم
محدش يدخل اطلعوا برا
خرج الجميع جثى خالد على ركبته و فك الحبال عن حمزة حمزة الذي نهض بصعوبة و هو يتألم بالتأكيد كسرت ضلوعه ضلعان و ربما ثلاثة
ها يا بطل جاهز 
مكنتش جاهز في حياتي لحاجة زي دي
ورغم تألمه واجه وقع و سدظ اللكمات و استقبلها رغم قوته التي قد تضاهي قوة خالد بالاضعاف و لكنه تهاوى في انكسار 
بثق الډماء على الارض تحت انظار
خالد المنتصرة قبل ان يسمعوا ضجيج يأتي من الخلف
بقولك اوعي عديني انا هدخل يعني هدخل 
انسة ندى مينفهش
ابعدت الجميع عنها و جرت باتجاهه متجاوزة خالد و الجميع
حمزة ! حمزة رد عليا يا حمزة
وضع رأسه و هي تطرق على وجهه طرقا خفيفا
حمزة !
فتح عيناه بهدوء و ابتسم
ن.. ندي !
عيناها مليئه بالدموع و لكن وجهها مبتسم
قوم يا حمزة قوم بينا نمشي من هنا 
ش.. شوفتي عاوزيني اطلقك انا قولتلك على چثتي 
و... 
بعد الشړ عنك .. بعد الشړ عنك .. قوم اسند عليا يا حمزة هنطلع من هنا 
شوفتي انا بحبك ازاي
كانت عيناه تدمعان من الالم شعرت بسخونة دموعه و سخونة دماؤه ملست على خصلاته قبل ان يفقد الوعي بين يديها وقفت تواجه خالد بصرامة
ايه الي انت عملته دا 
انا بعمل الصح 
الصح انك تقتله ! تعمل شغل العصاپات دا و تخطفه و تقتله ! 
انا ....
انت هتصلح الي انت عملته دا 
انسي
تقدمت منه حتي باتت انفاسها تلفح وجهه
انسى انت ... حمزة لو حصله
اي حاجة ... اي حاجة ... انا هوديك في ستين داهية انت وشية المعيز بتوعك فاهم و لا مش فاهم 
......
اسنده معايا هنركبه عربيتك و نوديه
المستشفى 
نعم 
الي سمعته يلاااا
وتوجهت اليه وضعته في السيارة وتوجهت به الي المشفى
للأسف الحالة ڼزفت كتير جدا محتاجين نقل ډم ضروري
فصيلة دمه ايه يا دكتور 
نظرت له بستياء
مش فصيلتي 
فصيلتي
كان خالد الذي تقدم من الطبيب
انا هنقله ډم 
في اي امړاض 
لأ 
اتفضل معانا
تقدم من الغرفة بينما هي توجهت للزجاج تنظر اليه من خلاله ادمعت عيناها وهي تراقبه محاطا بكل تلك الأسلاك ابتلعت ريقها للحظات
أنا آسفة قوم و كل حاجة هتتصلح
ابتسمت له وهي تنظر لنبض قلبه
انا عارفة انك هتقوم هتقوم عشاني و
عشان ابننا و عشانك انت قوي
دقائق وخرج خالد من الغرفة
نقلوله الډم شوية وهيطمنونا على حالته 
انا خاېفة عليه اوي 
للدرجادي بتحبيه 
رفعت عيناها اليه لتقول بشجاعة اكتسبتها منه
فوق تخيلك و تخيل اي حد في الكون
ابتعدت عنه مرة اخرى فقرر اعطائها مساحتها الخاصة معه
روحي يا ندى هيقلقوا عليك 
انا مش هسيبه لوحده ! 
ماخاغيش مش هيبقى لوحده .. انا هفضل جمبه
نظرت له بزهول بينما هو اماء برأسه
انا هخليني معاه وهطلع من المستشفى عالشركة بكرا
اومأت برأسها و تركته بينما هو وضع كفاه في جشيب بنطله ونظر للنائم بسلام عبر الزجاج
ظل مرابطا جواره طيلة الليل يسأل الاطباء عن حاله للحظات شعر بالمسؤولية اتجاهه ربما تلك الغريزة الغريبة التي اجتاحته ما ان جرت دماؤه في عروقه ! او ربما تمسكه الغريب للحياة من مثله ڼزف كل تلك الكمية من الډماء الاحق ان يكون في قپره الان و لكن ها هو يناضل من اجل البقاء
هو بقى كويس الحالة بقت مستقرة والضغط رجع طبيعي تقدر تدخل تشوفه يا فندم بس الزيارة مدتها قصيرة
اومأ خالد برأسه طرق الباب و سمح لنفسه بالدخول 
كان ممددا محاط جسده بجبيرة طبيه ووجهه ملئ بالشاش ولكنه لايزال يحتفظ بوسامته
عامل ايه انهردا !
رفع حمزة عيناه له
كويس
جلس خالد في المقعد الذي يواجهه وهو ينظر له بانتباه
قالولي انك نقلتلي ډم وكمية كبيرة 
......
ليه 
العفو 
ليه نقلتلي الډم 
عشان كنت بټموت 
مش هي دي كانت غايتك من الاصل اني اموت 
انا مش قتال قټله انا واحد بيدافع عن عرضه و عرض بنت عمه الي انت اخدته
نظر حمزة ارضا بأسى بينما اقترب منه خالد
بالمناسبة كانت ھتموت عليك امبارح
الټفت له بزهول ممزوج بسعادة
بجد طب هي فين 
خليتها تروح امبارح قضت طول الليل
جمبك هتلاقيها جاية في للسكة 
أ .. أنت فضلت جمبي طول الليل 
يعني قالولي دا يتيم خليك جمبه فصعبت عليا
ابتسم له وبادله خالد الابتسام 
نظر حمزة للعروق
تم نسخ الرابط