اميرتي بقلم سلمى تامر كامله
المحتويات
عنده ٢٥ سنة متخرج من هندسة
هز دماغه بشرود وبص لصورة مؤمن بتفكير
سارة كانت قاعده في البيت لوحدها وسمعت خبط على الباب
راحت تفتح واټصدمت لما شافت آخر حد توقعت انها تشوفه
انت !
اه انا انا عايز اميرة ياسارة عايز بنتي
يتبع
اميرتي البارت ال١٤
تفتكروا مؤمن حب اميره ولا لسه
قولولي توقعاتكم بقا وتفاعلوا
واجهزوا للأحداث اللي داخلين عليها
سلمى تامر
أميرتي انا عايز اميرة ياسارة عايز بنتي
بصتله سارة بكره واستحقار واتكلمت بسخريه
عايز بنتك!
بنتك اللي انت رميتها لأبويا بعد
مۏت امها ومشيت ياعمي العزيز
انت ملكش اي حق فيها
احنا اللي ربناها وكبرناها وحاولنا نعوضها عنك وعن امها الله يرحمها
مش هسمحلك
بعد الوقت ده كله تيجي وتصدمها
اتكلم بحزن وهو بيقعد عالكرسي
انا كان حواليا اعداء كتير وهما السبب في مۏت مراتي
مكنش عندي استعداد بنتي كمان تروح مني علشان كده سبتها معاكوا ومشيت
مش مبرر ابدا
ان اب يسيب بنته ويهرب معناه انه ضعيف ومش قادر يحميها
واي كلام تاني هتقوله ملوش فايدة
ولو بتحب اميره بجد ابعد عن حياتها ومتظهرش فيها لأنها مش هتستحمل الصدمه دي وانها تعرف ان احنا مش اهلها الحقيقيين وممكن يجرالها حاجه
مشى من عند سارة وهو حزين جدا وكلامها مأثر فيه
قرر انه يجيب اميره لحد عنده بطريقته ويقولها على الحقيقه ويحاول يعوضها عن السنين اللي عاشتها بعيد عنه خصوصا انه اكتشف انه عنده مرض يمنعه من الخلفه وآخر امل ليه في الدنيا اميرة
في يوم رجع مؤمن من شغله لقى اميره لابسه اسدال ولفه الطرحه بتاعته على وشها وبتتفرج على التليفزيون
بصلها بإستغراب من هيئتها
على فكرة الجو حر على اللي انت عملاه في نفسك ده
بصتله ببرود
والله حاجه متخصكش
طول ما انا وانت في بيت واحد هفضل قاعده قدامك كده لأنك بقيت راجل غريب بالنسبالي وجوازنا مؤقت
مؤمن بسخرية
وهتتحجبي في البيت وتقلعي الحجاب لما تخرجي
تجاهلته برضه وعلقت نظرها على التليفزيون
اتنهد بتعب ودخل اوضتهم اخد هدوم ودخل ياخد شاور وبعدها طلع قعد جنبها
مريت نص ساعه واميره نفخت بضيق وحسيت ان جسمها كله بيتحر ق من الحر وبدأ يعرق
لاحظها مؤمن وكتم ضحكته عليها واتكلم بسخريه
مالك سقعانه ولا ايه
اتكلمت بعصبيه ونرفزة وهي بتتجه ناحية الحمام ومقرره انها متطلعش من تحت المياه
لأ بجد مش قادرة منك لله يا ياريتني ما عرفتك
قفلت باب الحمام پعنف
مؤمن بصوت عالي
الله!
وانا مالي هو انا اللي قولتلك اقعدي بأسدال في عز الحر !
ابتسم بخبث ومكر لما لاحظ انها مأخدتش هدوم معاها الحمام وقرر انه
يشاغبها شوية
وقعد عالسرير ومسك تليفونه يلعب بيه بتسليه
بعد شويه سمع صوتها وهي بتناديه بخجل وبتطلع وشها من ورا الباب
مؤمن
نعم
اميره بإحراج
ممكن معلش تجيبلي فوطه وهدوم لأن هدومي كلها اتبليت ومش هينفع اطلع بيها
اطلعي خدي انا مش قادر اقوم والله يا اميره
خدودها احمرت واتكلمت پحده وخجل
يامؤمن لو سمحت بطل برود
طولي لسانك براحتك وباتي في الحمام بقا
نفخت بضيق واتكلم بإبتسامه مصطنعه
بعد اذن جناب سعادتك هاتلي فوطه وهدوم
اه اذا كان كده ماشي
فتح الدولاب وطلع فوطه صغيره وادهالها بإبتسامه خبيثه
اتفضلي
بصيت للفوطه بغيظ
اعمل بيها اي دي فين الهدوم
والله مش عاجبك هاتيها
سحبتها بسرعه وقفلت الباب في وشه پغضب
طب اطلع من الأوضه
لأ
اتنهدت بضيق ولفت نفسها بالفوطه وطلعت من الحمام تحت انظاره وهي بتحاول متبصلهوش
واخدت هدوم بسرعه ودخلت تاني
اڼفجر في الضحك عليها وهي سمعته واتكلمت بهمس وغيظ
مستفز
طلعت وبصتله بإبتسامه سمجه
عايزة انام
ساب التليفون وبصلها بإستغراب
نامي
ما اطلع بره علشان عايزه انام
هو انت مش جايه معاكي اني جوزك ولا ايه الكلام علشان دماغي لفيت شويه
وانا قولتلك انه مؤقتا وكل واحد هيروح لحاله ف مفيش داعي للحركات اللي بتعملها دي
وانا مش طالع
عايزه تنامي تعالي جنبي هنا
ده في احلامك
سابته وطلعت من الاوضه وقررت انها تنام عالكنبه النهارده
مريت نص ساعه ومؤمن نفخ بضيق وقام دور عليها لحد ما لقاها نايمه بعمق على الكنبة الكبيرة
اميره حسيت بيه وحاولت تقوم لكن قيد حركتها واتكلم بهمس ونعاس
نامي يا اميرة
وقررت ان دي آخر مره هتسمح انه يكون قريب منها بالشكل ده
عدى اسبوعين لحد ما جيه ميعاد الفرح ومؤمن كان بيحاول يقرب من اميره من تاني ولكن هي كانت رفضاه وبتتجاهله تماما وبتنام بعيد عنه ومقرره انها هتطلق بعد الفرح على طول
لبست فستان ذهبي وحطيت ميكب رقيق ومؤمن انبهر بجمالها في اليوم ده لكن حاولت متتأثرش بنظراته
طلعوا من القاعه بعد ما الفرح خلص وودعت سارة اللي روحت مع جوزها
بصيت لمؤمن اللي مستنيها جنب عربيته وكان على الناحيه التانيه من الشارع
حرب حصلت في دماغها في اللحظه دي وهي مش عارفه هتعمل ايه دلوقت
هتديله فرصه تانيه وتحاول تنقذ جوازهم
ولا هتطلب الطلاق وتبعد عنه
حسيت بتغيره الفتره اللي فاتت وانه بقى فعلا عايزها لكن في نفس الوقت متأكده ان صفحه ندى متقفلتش عنده
كانت لسه هتعدي السكه وتروحله لكن عربيه وقفت قدامها وحد سحبها جواها
بسرعة البرق ومشيت تحت نظرات مؤمن المصدومه
يتبع
تفتكروا مين اللي خطڤ
قولولي توقعاتكم
أميرتي
سلمى تامرأميرة فتحت عينيها بتعب لقيت نفسها في بيت غريب وراجل واقف قدامها بيبصلها بحنان وحب
انتفضت پعنف وهي بتفتكر خطڤها امبارح وبصيت للراجل بفزع واللي كان واقف وراه شاب صغير في السن وبيبصلها بتدقيق
انتوا مين وخاطفيني ليه
سلطان بهدوء ونبرة حنونه
انا اسف جدا على الطريقة اللي جيبتك بيها دي
قولت لرجالتي يجيبوكي بهدوء لكن هما شوية اغبيه فهموا كلامي غلط
نظرتها المڤزوعة متغيرتش واتكلمت پحده
برضو انت مين وعايز مني ايه
سلطان اخد نفس عميق واتكلم بهدوء
انا سلطان المسيري أبوكي الحقيقي يا
اميرة
بعد جملته فضلت حوالي دقيقتين تستوعب هو قال ايه لحد ما بدأت تضحك بسخرية
والله !
المفروض اصدق انا بقا واترمى في حضنك
صح
سلطان بص للشاب اللي وراه اللي عطاه نظرة دعم وتشجيع
اتنهد وقعد قدامها على السرير واتكلم بندم شديد
صدقيني يابنتي مبكدبش عليكي ونقدر بكل بساطه نعمل تحليل دي ان اي لو مش مصدقة
وسارة عارفه الحقيقه وروحي أسأليها
عز وهنا مكنوش ابوكي وامك
دول عمك ومرات عمك
وانا سيبتك معاهم وسافرت علشان تبقي في امان
لأن وقتها كان عندي أعداء بسبب شغلي وبسببهم والدتك اتقت لت
وقتها خۏفت عليكي واني اخسرك انت كمان ف اضطريت اني أسيبك عند عز اخويا ومراته الله يرحمهم
حسيت پصدمة شلت كل حواسها وهي بتبصله يدموع وعدم تصديق
قصده ايه!
ان كل حياتها كانت كدبة
كل اللي كانت عايشه في مش حقيقي وان عز مش ابوها وهنا مش امها وسارة مش اختها الحقيقيه
قصده ان امها ماټت مقت ولة وابوها اتخلى عنها ورماها لأخوه
لاحظ صډمتها واتكلم بإحراج ودموع بدأت تظهر في عنيه
انا اسف
عارف اني لو اقعدت اتأسف من هنا لبكرة على اللي عملته مش هتسامحيني
بس وغلاوتك عندي يابنتي انا عملت كده علشان احميكي
اميرة بسخريه وكره شديد
تحميني!
انك ترمي بنتك اليتيمه اللي ملهاش غيرك لأخوك وتمشي يبقى انت كده بتحميني ولا بتدمرني!
وسرحت بحزن وابتسمت بسخريه
علشان كده اللي المفروض امي كانت بتعاملني كده
سلطان بإهتمام
كانت بتعاملك ازاي
دموعها نزلت واتكلمت بحزن
مكنتش بتحبني
كانت دايما بتنصف سارة عليا حتى لو هي اللي غلطانه
كنت بفضل في اوضتي بليل اعيط بالساعات علشان امي پتكرهني!
فضلت طول فترة طفولتي ومراهقتي مستنيه الامومه والحب من واحده طلعت متقربليش حاجه اصلا !
حتى بابا اه كان حنين عليا بس ساعات كتير كنت بحس ان معاملته جبران خاطر مش أكتر
انا مش قصدي اتكلم عنهم بالسوء الله يرحمهم
بس انت مش عارف انا حصلي ايه بسبب اللي عملته وشخصيتي بقيت ازاي
سلطان بدفاع شديد عن نفسه
انا كنت طول السنين دي ببعتلهم فلوس ليكي وبزيادة كمان
انا مخلتكيش حمل عليهم بالعكس دول كانوا بيستفادوا منك
وهو انت الابوة بالنسبالك فلوس!
وفين حنان الاب وحبه لبنته اللي بيخلوها رافعه راسها وسط الناس وثقتها في نفسها كبيرة
انا عيشت عمري كله حاطه في دماغي ان طالما ابويا وامي مش بيحبوني يبقى انا شخصيه متحبش
يبقى انا اللي وحشه علشان كده نافرين مني
ثقتي في نفسي بقيت في الارض وبقيت حاسه ان اي حاجه كتيرة عليا
وابتسمت بحزن وۏجع
حتى لما اتجوزت
اتجوزت من واحد انا اللي بحبه وهو مش بيحبني ولسه متعلق بحبيبته القديمه
عارف وافقت من الاول ليه
علشان كنت متربيه على اني متحبش وان مش من حقي استنى حد يحبني
دموعه نزلت بحزن عليها
سامحيني يا اميره
بس انا فعلا مكنتش عايز اخسرك
مكنتش هقدر اني اشوفك بتروحي مني زي امك
اه ممكن تكون عيشتك كانت صعبه لكن على الاقل عيشتي
انا عايزة امشي مش خلصت كلامك
لو سمحت بقا سيبني امشي
حاضر يا اميرة مش هضغط عليكي
هجهزلك العربيه توصلك لحد بيتك
وبص للشاب اللي وراه واللي كان ابن مراته
يلا ياشهاب
بص شهاب نظرة اخيرة لأميرة بتأثر من كلامها وطلع ورا سلطان بصمت
رجع مؤمن بيته بعد ماقلب الدنيا على أميرة وموصلش لأي حاجه
وكانت عنيه حمرا من قلة النوم وشعره مش مترتب
وملامحه حزينه جدا ومجهدة
قعد عالكنبه ودموعه نزلت واتكلم بهمس
يعني ايه!
يعني انا خسرتك خلاص يا اميرة
الباب خبط بخبطات ضعيفة
راح يفتح بيأس وتعب لكن ملامحه اتبدلت للأشراق والفرحه لما لقاها واقفه قدامه بتبصله بجمود
حضنها بلهفة وعدم تصديق
اميرة!
انت كنتي فين انت كويسه ياحبيبتي
رغم كلمته الاخيرة أثرت فيها لكن تجاهلت الشعور ده وبعدت عنه بهدوء ودخلت الشقة وقعدت على الكنبه وبصتله بهدوء
انا جاية علشان تنفذ اللي اتفقنا عليه يامؤمن
لو سمحت طلقني
بصلها پغضب
يادي ام السيرة دي!
انت اصلا كنتي فين
واختفيتي من قدامي امبارح ازاي
كان سوء تفاهم والموضوع يخصني ومش من حقك تعرف
هو ايه اللي مش من حقي اعرف
انت مراتي وام ابني
امم مراتك
طب بص يامؤمن طلقني علشان اقسم بالله ما قادرة اناهد
ليه بتعملي كده!
هو انا عملت ايه اصلا لكل ده
انا مخنتكيش ما انت كنتي عارفه من الاول اني بحب ندى
ولما اتجوزتك قطعت علاقتي بيها وكنت بحاول انساها
محترمتنيش
لما تبقى قاعد في مكان وتلاقي حد جاي بقولك الحق مراتك واقفه مع حبيبها القديم
وتيجي وتلاقيني على وشك اني ارجعله ساعتها هتفهم شعوري يامؤمن
مكنتش هرجعلها
لأ كنت هترجعلها لولا ظهوري
وانا
ملامحها
اتحولت للڠضب ووقفت قدامه بعياط
ارحمني بقا
ارحموني كلكم
انا العلاقه دي أذتني ولسه بتأذيني
وفقدت فيها نفسي وسعادتي
ليه م
قطعت كلامها وملامحها بتتحول للألم وبتمسك بطنها
مؤمن پصدمه وهو بيبص على رجليها
اميرة انت پتنزفي
يتبع
أميرتي البارت ال١٦
هنزل بارت تاني بليل لو لاقيت تفاعل حلو
قولولي توقعاتكم وايه اللي هيحصل
وشايفين ان سلطان مظلوم فعلا ولا ايه
أميرتي
سلمى تامرقطعت كلامها وملامحها بتتحول للألم وبتمسك بطنها
مؤمن پصدمه وهو بيبص على رجليها
اميرة انت پتنزفي
بعد جملة مؤمن اميرة فقدت الوعي ومحستش بأي حاجه بعدها
فاقت بعد ساعتين في المستشفى ولقيت نفسها لوحدها في الاوضة
متحركتش من مكانها
وبصيت في السقف بشرود ودماغها بسترجع كل شريط حياتها
من
اول طفولتها لحد دلوقت اللحظه دي
لقيت انها كانت شخص كويس جدا مع اللي حواليها وبتديهم حب واهتمام من غير مقابل وعمرها ما
أذيت حد
مبقتش فاهمة ليه بيحصل فيها كده وصعبت عليها نفسها جدا
حطيت ايديها على بطنها وابتسمت بحزن
توقعت انه اكيد الطفل نزل بعد ما ڼزفت
اتكلمت بهمس ودموع
حتى انت سبتني
الباب اتفتح ودخل مؤمن اللي كانت ملامحه عادية ومش باين عليها اي زعل
ابتسمت بسخرية
ايه فرحان صح
فرحان ان الحاجه الوحيده اللي كانت هتربطك بيا مبقتش موجودة
بصلها بإستغراب شديد واستنكار
نفسي تبطلي تشوفيني ابن بالطريقه دي
اومال ملامحك عادية ليه
مش اللي أجهضته ده يبقى ابنك!
قعد جنبها عالسرير واتكلم بإبتسامه
علشان انت مأجهضتيش
ابننا كويس وبخير واللي حصلك ده نتيجة الارهاق والحمدلله قدرنا نلحقك
ابتسامه سعيدة ومرتاحه ظهرت على ملامحها وقع اسيرها مؤمن اللي بيحس انه كل ما بيبصلها بينجذب ليها اكتر
شوفتي بقا انت ظالماني ازاي
اميرة بسخرية
ظالمه انا صح
مؤمن بمسكنه مصطنعه
جدا قسما بالله ظالماني وقاسېة عليا جدا
انا مش عايز اميرة دي انا عايز اميرة الكيوت والطيبة
ماټت والفضل يرجعلك
اتنهد بتعب وقعد جنبها على السرير ومسك ايديها وباسها برقة وبطئ
وبعدها بص في عنيها واتكلم بأسف
اسف لو زعلانه مني ف حقك عليا
بالنسبالي انت الوحيدة اللي في الدنيا اللي مقدرش على خصامها
انا مش عارف انت عملتي فيا ايه
انت خلتيني أعيد كل حساباتي من الاول وجديد وحاسس اني اني محبتش حد غيرك يا اميرة
بصتله پصدمه وعدم تصديق من اعترافه وهو هز دماغه بتأكيد
قسما بالله كل كلمة بقولهالك دلوقت من قلبي
انا فعلا حاسس اني تعلقي بندى مكنش حب
كان اعجاب طفولة انجذاب مراهق لبنت حلوه
لكن عمري ماحسيت ان انا مثلا عايز ألمسها
عمري ما فكرت في المستقبل وتخيلتها معايا
على عكسك انت
حرفيا بتشقلبي كياني
بتقولي اني لما ببقى معاكي بتحسي ان انا ببقى شايف ندى مش انت
علشان بعاملك بحب صح
طب والله العظيم ما ببقى شايف غيرك وقتها
انت من اول يوم ډخلتي حياتي وانت احتليتي جزء من عقلي وقلبي
لدرجة اني استعجلت في جوازي من ندى علشان اهرب من الاحساس ده ومحسيش اني بخونها
الفترة اللي اتهمتيني فيها اني بتجاهلك
انا كنت بدور على نفسي
بشوف انا عايز ايه وظالم ولا لأ
اسف اني وصلتلك احساس النفور بس انا كنت مبعرفش انام غير وانت في حضڼي آخر اليوم
وده لوحده إثبات اني مكنتش بتجاهلك علشان ندى
كنت
هجرتك مثلا لو كلامك صح
لما روحتلها في الحفله مش علشان ارجعها
علشان نظراتها حسسيتني بأكتر شعور بكرهه وهو اني ظالم
علشان كده روحتلها وكانت نيتي اني اوقفها عند حدها
اه اتأثرت بكلامها لما فكرتني بموضوع ابوها وامها
وحسيت ان ممكن اكون غلطت ومدتهاش فرصه تانيه مش علشان الحب علشان تأنيب الضمير اللي حسيته وقتها نحيتها
لكن اول ما ظهرتي قدامي افتكرت كل اللي عملته فيا وان لو حد ظالم ف هي مش انا علشان كده سبتها وجتلك
لو الحب هو انك تبقى عايز تعيش مع الشخص اللي قدامك لحد آخر يوم في عمرك وكل ما بتلمسه بتحس انها اول مره وابتسامته بتنسيك اي تعب انت مريت بيه في حياتك وبيحتلك من نظرة واحده
يبقى انا مش بحبك يا اميرة
انا بعشقك
دموعها نزلت بتأثر من كلامها وهو مسحها وابتسم بحنان
مش عايز دموع بعد كده
كل اللي عايزة اني اشوف ضحكتك اللي بترد فيا الروح من تاني يا أميرتي
حسيت انها تعبت من الهروب منه وانها دلوقت مش محتاجه غيره جنبها ف كان ردها على كلامه كان انها اترميت في حضنه بإشتياق واضح
وساعتها مؤمن ابتسم بسعادة وډفن وشه في شعرها
وحشتيني
غمضت عنيها وهي بتشم ريحته اللي بتعشقها واتكلمت بشوق اكبر
وانت كمان يامؤمن
وحشتني اوي
سامحتيني
بعدت عنه وبصيت في عنيه وهزيت دماغها بموافقه وابتسامه جميله
ابتسم وبعد عنها بصعوبه
بحبك يا أميرتي
يا احسن حاجه حصلتلي في حياتي والمفروض اصلي لربنا كل يوم شكر ليه انه خلاكي من نصيبي
معرفتش ترد على حلاوة كلامه واكتفت انها ترجع تاني لحضنه وتغمض عنيها براحه وكأنها لقيت ملجأها الوحيد
بعد عنها وطلع موبايله واتكلم بجدية مصطنعه
بعد اذنك بقا يا مراتي انا عايز ميرو صاحبتي علشان لسه نازل موسم من مسلسلنا المفضل وعايزين نتفرج عليه
اميرة لمشاغبه وغيره مصطنعه
يسلام!
طب انا كمان عايزة اتفرج معاكم
فكر شوية واتكلم
يعني مش هتنكدي عليا انا وهي
على حسب بقا حركاتكم مع بعض
خلاص بصي بلاش تجبيها علشان لو
وهمس في ودانها بشوية
بكلام
ورجع كمل كلامه
البت متتكسفش
اميرة بإحراج
وقح
حبيبتي تسلمي يارب
بصوا لبعض وانفجروا في الضحك ورجعت لحضنه من تاني وابتدوا يتفرجوا على المسلسل مع بعض طول الليل في المستشفى
تاني يوم مؤمن كان بيجيب قهوة من كافيتريا المستشفى
طلع تاني لأوضة اميرة لقى راجل غريب اول مره يشوفه حاضنها
ملامحه اتحولت للڠضب و
يتبع
اموت انا في القفلات الجامده
قولولي توقعاتكم وايه رأيكم في كلام مؤمن وحقيقي ولا لأ
تفاعل حلو بقا لو عايزين بارت تالت النهاردة
أميرتي
سلمى تامرمؤمن لقى مراته في حضڼ راجل غريب اول مره يشوفه
ملامحه اتحولت للڠضب وقرب منهم لكن وقف بإستغراب وهو سامعه بيقول
ايه اللي حصلك يا اميرة ايه اللي
حصلك يا حبيبة ابوكي
أبوكي!
قالها مؤمن بإستغراب وعدم فهم للي بيحصل
بعديت اميرة عن سلطان وبصيت لمؤمن براحه انه موجود لأنها مش حابه تقعد مع
سلطان في أوضة واحده ومش مستحمله وجوده اصلا
انت مين
بص سلطان لمؤمن بتفحص واتكلم بثباته المعتاد
سلطان المسيري والد أميرة
والد اميرة!
هو ايه الحكايه بالظبط يا اميرة انت مش والدك مټوفي مين ده
بصيت أميرة لسلطان وبعدها بصيت لمؤمن واتكلم بهدوء
حكاية طويلة هبقى افهمهالك بعدين يامؤمن
وزي ما سلطان بيه قالك كده انا فعلا بنته
سكت مؤمن پغضب شديد وهو مش فاهم حاجه خالص
قعد على جنب
و بص لسلطان لقى فيه شبه كبير فعلا من اميرة
نفس بشرتها الخمريه وعيونها البني وشعرها الاسود الداكن والملامح الجميله
برضو مقولتليش ايه اللي حصل
الواد ده عاملك حاجه
شاور على مؤمن اللي بصله پحده وكأنه هيرتكب چريمه دلوقت لكن اميرة بصيت لمؤمن بصه معناها اصبر وهفهمك
نفخ بضيق والتزم الصمت بنفاذ صبر
لأ اكيد
انا بس حصلي ڼزيف من الارهاق والحمدلله لحقنا البيبي ومحصلهوش حاجه وهخرج النهاردة من المستشفى
بيبي!
انت حامل
هزيت دماغها بتأكيد وملامحها جامدة
عنيه دمعت بفرحه واخدها في حضنه تاني قدام عيون مؤمن اللي الغيرة بتاكل فيه ومش قادر يستوعب ان فيه راجل تاني له الحق انه يحضن اميرته حتى لو كان ابوها
بالنسبة لأميرة لتاني مرة متقدرش تبادله الحضن ده
حاسه ان لأ
مش من حقك
انت سبتني ومشيت وراجع بعد ٢٢ سنة تفتكر أن ليك بنت وعايزها تحبك!
بأنهي وجه حق
بعد سلطان عنها لما حس بوجودها واتكلم بجدية وحنان
انا همشي دلوقت علشان عندي شغل وهجيلك لما تخرجي
واحد من رجالتي واللي هو نفسه بلغني بأنك هنا واقف تحت لو احتاجتي حاجه بلغيه
وبالنسبة للي قاعد قدامك ده واللي بيكون جوزها وهي مسئولة منه
ايه مش واخد بالك منه
ولا مفكرني مركبهم علشان اخلي مراتي تتطلب من راجل غريب حاجه
خده وامشي انا بعرف احميها كويس يا سلطان بيه
بصله سلطان من فوق لتحت وملامحه اتحولت للڠضب
زبادة اطمئنان على بنتي ضارك في حاجه انا !
بعد نظره عنه ورجع بص لأميرة اللي بتبصله پحده
انت كنت مراقبني!
زيادة اطمئنان يا ميرو قولت
يلا سلام
حسيت پخوف منه وانها محاصرة خصوصا لما عرفت انه مخلي حد يراقبها
مشى من المستشفى وأخيرا قدرت تتنفس براحه وكأنه كان حابس انفاسها
بصيت لمؤمن اللي كان قاعد قدامها وبيبصلها بإنتظار لإجابتها على اسئلته
ها اتفضلي برري اللي بيحصل ده
ملامحها اتحولت للألم والحزن وابتديت تحكيله كل حاجه سلطان حكاها ليها وعلاقتها بهنا وعز كانت ازاي تحت صډمته واستحقاره
انا بجد مش قادر اصدق
وبعدين ازاي يعني يرمي بنته بحجة انه بيحميها!
ده عدم مسئولية وجبن
ابتسمت بسخرية ودموع
والمفروض بقا انا اسامح واتقبل الموضوع ولا كأن حاجه حصلت
انا نفسيتي مدمرة
فكرة ان كل حياتك تطلع كدبة مؤلمة اوي
فهم احساسها وشعورها علشان كده مسك ايديها واتكلم بجدية شديدة وقوة
اميرة انت مش مجبرة تسامحيه دلوقت
متضغطيش على نفسك
خدي وقت لحد ما تتعافي من الصدمة وتستوعبي وبعد كده فكري في موقفه
وحاولي تنسي اللي فات
اعتبري ان حياتك بدأت من دلوقت
انا معاكي وابننا ان شاء الله وسارة اللي كنتي بتقوليلي عليها امك التانيه ومستقبلا هيبقى ابوكي معاكي برضو
كل دي ناس بتحبك من قلبها حتى لو أذتك من غير ما تقصد
هفضل جنبك لحد ما تشفى جروحك وهعمل كل اللي أقدر عليه علشان اخرجك من دوامة الماضي
لأنها دوامة صعبة جدا واللي بيدخلها بيطلع بخساير وانا مش هقبل ان ده يحصلك
لازم نركن الماضي على جنب علشان مستقبلنا وكمان حاضرنا ميتأثرش
اشطا ولا مش اشطا
ابتسمت براحه وحضنته وهي بتتكلم
كلامك بيريحني اوي
بيديني امل في الحياة
بادلها الحضن واتكلم بإبتسامه
اتعلمت منك
عدى ست شهور على الاحداث دي واميرة واجهت سارة بالحقيقة واللي مقدرتش تنكرها وقالتلها انها عملت كده لمصلحتها واميرة مقدرتش تعمل حاجه غير انها تسامحها لأن عارفه ان سارة بتحبها جدا وپتخاف تجرحها علشان كده خبيت الحقيقه
علاقتها بمؤمن بقيت قوية جدا واللي كانت مزيج مابين الحب والصداقة العميقة
وكانوا عايشين اسعد ايام حياتهم ورجعت لشخصيتها القديمه بفضله واللي زادت ثقة في النفس اكتر من الاول بكتير بسبب وجود سلطان جنبها
اوقات الحب الحقيقي من الاشخاص اللي حوالينا بيقدر على أنه يمحي آلام الماضي بمنتهى السهولة
في يوم مؤمن كان بيبص لأميرة كتير بتردد وهي ملاحظه ده ومستنياه
يتكلم
قفل التليفزيون وبصلها بإبتسامه مصطنعه
ميرا خطوبة محمود صاحبي بعد بكرة
جايه معايا
اكيد محمود بقا زي اخويا ولازم ابقى معاه في اليوم ده
اوكي عايزين نلبس نفس الالوان بقا
طبعا
سكتوا تاني واميرة لاحظت توتره
متابعة القراءة